مؤتمر في البرلمان البريطاني يطالب بسياسة حازمة ضد النظام الإيراني ودعم المقاومة
بمناسبة الذكرى السنوية الثالثة للانتفاضة الإيرانية الشاملة عام 2022، استضاف البرلمان البريطاني مؤتمرًا حاشدًا شارك فيه نواب من مختلف الأحزاب من مجلسي العموم واللوردات، إلى جانب شخصيات سياسية وحقوقيين بارزين وممثلين عن الجاليات الإيرانية في المملكة المتحدة. أجمع المتحدثون على تكريم ذكرى الانتفاضة، وأدانوا القمع الوحشي الذي يمارسه النظام، وطالبوا حكومة المملكة المتحدة باتخاذ سياسة حازمة لدعم نضال الشعب الإيراني من أجل الحرية، بما في ذلك تصنيف حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية ودعم البديل الديمقراطي المتمثل في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.
أكد النائب بوب بلاكمان، الذي ترأس المؤتمر، أن مطلب الشعب الإيراني للتغيير أصبح أقوى من أي وقت مضى. وقال إن الشعب لا يريد العودة إلى دكتاتورية الشاه ولا استمرار الاستبداد الديني، بل يسعى لولادة جمهورية ديمقراطية، مشيرًا إلى أن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ووحدات المقاومة يقفون في طليعة هذا النضال. وشدد على أن “الخيار الصحيح ليس الاسترضاء ولا التدخل العسكري؛ بل هو الخيار الثالث“.
من جانبها، قالت البارونة أولون، العضو المستقل في مجلس اللوردات، إنه بعد ثلاث سنوات من الانتفاضة، هناك حقيقتان واضحتان: النظام يواصل القمع، والشعب يواصل الاحتجاج، مشيرة إلى حملة “ثلاثاء لا للإعدام” كدليل على هذا الصمود.
وصرح النائب جيم شانون بأن “التزام وصمود أعضاء المقاومة الإيرانية هو دليل على عزم الأمة الإيرانية على نيل الحرية والديمقراطية”، معلنًا رفضه لسياسة الاسترضاء والحرب، وداعيًا إلى “دعم السيدة مريم رجوي والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية”.
وقالت الوزيرة السابقة تيريزا فيليرز: “يجب أن نوجه تحية خاصة للنساء الشجاعات اللواتي كن في طليعة الاحتجاجات”، مؤكدة أن استمرارها يظهر أن “الشعب الإيراني يرفض كلًا من نظام الشاه والاستبداد الديني ويريد الحرية والديمقراطية”.
وأشارت البارونة ريدفيرن إلى أن الشعب الإيراني “لم ينتفض بلا هدف؛ بل انتفض بقيادة وهيكل وبديل سياسي جاهز، وهو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بقيادة السيدة رجوي”.
ووصفت أنثيا ماكنتاير، العضوة السابقة في البرلمان الأوروبي، الانتفاضة بأنها “صحوة ديمقراطية ترسم مصير أمة”، وقالت إن شعار “المرأة، المقاومة، الحرية” ليس مجرد شعار، “بل هو نشيد أمة تريد أن تكون حرة”.
وأوضحت البروفيسورة سارة تشاندلر، المتحدثة باسم اتحاد نقابات المحامين الأوروبية، أن لجنة تقصي الحقائق التابعة للأمم المتحدة أعدت قائمة سرية بمرتكبي انتهاكات حقوق الإنسان، مؤكدة أنه “يجب محاسبة الجناة. الأدلة موجودة، وعلى المجتمع الدولي أن يتحرك”.
وقالت الدكتورة جوسلين سكوت إنه “لا يجوز العودة إلى ديكتاتورية الشاه ولا استمرار استبداد الملالي الديني”، مضيفة أن “المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بقيادة مريم رجوي يقدم طريقًا واضحًا: جمهورية ديمقراطية تضمن الحرية والعدالة”.
وشارك في المؤتمر أيضًا عدد من مسؤولي المنظمات غير الحكومية وممثلي الجمعيات والمجتمعات الإيرانية في المملكة المتحدة وألقوا كلمات.
قائمة المتحدثين الرئيسيين:
- بوب بلاكمان، عضو مجلس العموم.
- البارونة أولون، عضو مجلس اللوردات.
- البارونة ريدفيرن، عضو مجلس اللوردات.
- جيم شانون، عضو مجلس العموم.
- تيريزا فيليرز، عضو سابق في مجلس العموم ووزيرة سابقة.
- أنثيا ماكنتاير، عضوة سابقة في البرلمان الأوروبي.
- البروفيسورة سارة تشاندلر، محامية ورئيسة سابقة لاتحاد نقابات المحامين الأوروبية.
- الدكتورة جوسلين سكوت، قاضية سابقة وكاتبة.
- البروفيسور كريس إيمافيدون، أكاديمي.
- حسين عابديني، نائب ممثل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في المملكة المتحدة.
- نرگس رحمانفرد
- ندا ضابطي
- رزا زارعي
- آلاف يتجمعون في باريس للتنديد بتصاعد الإعدامات في إيران
- رسالة مريم رجوي إلى مظاهرة الإيرانيين في باريس
- مؤتمر في باريس بحضور السيدة مريم رجوي.. إعدامات الولي الفقيه لن توقف حتمية التغيير
- دعم أوروبي للحكومة المؤقتة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
- تظاهرات الإيرانيين في برلين ولندن تنديدًا بإعدام أعضاء مجاهدي خلق
- غضب عالمي عارم: أنصار مجاهدي خلق ينتفضون في عواصم العالم تنديداً بإعدام السجناء السياسيين







