الرئيسية بلوق الصفحة 42

صحيفة إل ريفورميستا الإيطالية: إجماع على دعم خيار ديمقراطي وإنهاء استبداد النظام الإيراني

صحيفة إل ريفورميستا الإيطالية: إجماع على دعم خيار ديمقراطي وإنهاء استبداد النظام الإيراني

أبرزت صحيفة «إل ريفورميستا» الإيطالية الاستقبال الرسمي والرفيع الذي حظيت به السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، داخل أروقة المؤسسات التشريعية في روما. وتناولت الصحيفة تفاصيل جلسات الاستماع والمؤتمرات التي عقدت بدعوة رسمية في لجنة حقوق الإنسان بمجلس الشيوخ وقاعة ريجينا بمجلس النواب الإيطالي، بحضور قادة سياسيين ومشرعين إيطاليين ودوليين. وأكد التقرير وجود إجماع برلماني وسياسي على أن المجلس الوطني للمقاومة يملك المقومات والجاهزية لإقامة دولة القانون وإنهاء حكم الاستبداد، داعين الاتحاد الأوروبي إلى الانتقال من الإدانة الكلامية إلى اتخاذ إجراءات ملزمة ضد طهران.

البرلمان الإيطالي: بيان أغلبية المجلسين يمثل نموذجاً لسياسة صحيحة تدعم بديل إيران الديمقراطي

أعربت السيدة مريم رجوي، في كلمة ألقتها بالبرلمان الإيطالي، عن تقديرها لبيان الأغلبية في مجلسي النواب والشيوخ الذي يدعم الحل الديمقراطي الحقيقي للأزمة الإيرانية. ودعت رجوي إيطاليا والاتحاد الأوروبي للوقوف بجانب الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة، مؤكدة أن الولي الفقيه انتهج طريق القمع والحروب لتأخير سقوط نظامه الحتمي على حساب تدمير البلاد.

البرلمان الإيطالي | مريم رجوي | البديل الديمقراطي | الولي الفقيه | يوليو 2026
جلسة مجلس الشيوخ.. تنديد بموجة القمع وحث على تفعيل الولاية القضائية العالمية

شهدت لجنة حقوق الإنسان في مجلس الشيوخ الإيطالي، برئاسة السيناتورة ستيفانيا بوتشاريلي وبترتيب من النائبة نايكي غروبينو، جلسة استماع رسمية قدمت فيها السيدة مريم رجوي تقريراً شاملاً حول التدهور المريع لحقوق الإنسان في إيران.

وسلطت رجوي الضوء خلال كلمتها على المحاور التالية:

  • توظيف النزاعات الإقليمية للقمع: استغل النظام الإيراني المواجهات العسكرية كذريعة لتكثيف الاعتقالات الجماعية وإصدار أحكام الإعدام ضد الناشطين والمعارضين.
  • استهداف السجناء السياسيين: صدور أحكام إعدام بحق العشرات من المعتقلين، بينهم ثمانية أعضاء من منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وأكثر من عشرين ناشطاً شاباً، لمجرد مشاركتهم في احتجاجات يناير الوطنية.
  • مطالب موجهة لإيطاليا وأوروبا: دعت رجوي إيطاليا إلى قيادة تحرك أوروبي يربط جميع العلاقات الدبلوماسية والتجارية مع طهران بالوقف الفوري للإعدامات، وملاحقة المسؤولين عن الجرائم ضد الإنسانية بموجب مبدأ الولاية القضائية العالمية، وإحالة ملف الانتهاكات إلى مجلس الأمن الدولي.
مواقف المشرعين الإيطاليين.. دعم منظمة مجاهدي خلق وحماية الجالية

أكد السيناتور جوليو تيرتسي، وزير الخارجية الإيطالي الأسبق ورئيس لجنة الشؤون الأوروبية بمجلس الشيوخ، أن الأزمة في إيران تحولت إلى أزمة عالمية تؤثر على الأمن الدولي. وأضاف تيرتسي أن منظمة مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة يعبران بكل وضوح عن مبادئ القانون الدولي والقيم الديمقراطية.

من جانبه، شدد السيناتور ماركو لومباردو على ضرورة زيادة الضغوط الأوروبية لإفراج طهران عن المعتقلين والرهائن وإعادة خدمة الإنترنت. وأشار لومباردو إلى اقتراحه البرلماني المخصص لتجديد جوازات سفر الإيرانيين المقيمين في إيطاليا الذين شاركوا في التظاهرات، لحمايتهم من ملاحقات أجهزة نظام الولاية.

مريم رجوي في مؤسسة إيناودي الإيطالية: نظام الولي الفقیة لن يصمد أمام الانتفاضة والمقاومة المنظمة

أكدت السيدة مريم رجوي، في كلمة ألقتها بمؤسسة إيناودي الإيطالية، أن نظام الولي الفقیة يواجه أزمة وجودية متفاقمة تتجلى في الانقسامات العميقة والعجز الاقتصادي. وشددت على أن التدخل الأجنبي لن يسقط النظام، بل إن التغيير الحقيقي يكمن في الداخل الإيراني وينبع من إرادة الشعب ومقاومته المنظمة، مؤكدة أن الاعتماد على الإعدامات والحروب لن يحمي النظام من التلاحم المصيري بين الانتفاضة الشعبية ووحدات المقاومة.

مؤسسة إيناودي | مريم رجوي | وحدات المقاومة | نظام الولي الفقیة | يوليو 2026
مؤتمر قاعة ريجينا.. الحرب والسلام في استراتيجية النظام الإيراني

وفي قاعة ريجينا بمجلس النواب، عقد مؤتمر موسع بعنوان الأزمة الإيرانية والحل الديمقراطي للمستقبل، بمشاركة فابيو رامبيلي نائب رئيس البرلمان الإيطالي، وعمدة نيويورك السابق رودي جولياني، والنائب الأمريكي السابق باتريك كينيدي، إلى جانب جمع من المشرعين.

وفي كلمتها أمام المؤتمر، فككت السيدة رجوي طبيعة الأزمة الحالية: إن السلام يمثل حبل شنق حول عنق النظام؛ وإذا خُيّر، فإنه يفضل الحرب مائة مرة على السلام، لأنه بدون الحروب الخارجية لا يملك أي مستقبل أو فرصة للبقاء.

كما فنّدت رجوي ادعاءات النظام الإيراني بشأنه خروجه أقوى بعد الضربات العسكرية الأخير، واصفة ذلك بالدعاية الزائفة للتغطية على الغضب الشعبي العارم والهشاشة الداخلية غير المسبوقة التي يعاني منها.

البديل الديمقراطي ورؤية المستقبل

أجمع المشاركون الإيطاليون والدوليون في ختام المؤتمر على أن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يمتلك الرؤية والبرنامج العملي لبناء دولة ديمقراطية قائمة على التعددية، وفصل الدين عن الدولة، والمساواة بين الجنسين، وإلغاء عقوبة الإعدام، والالتزام بإيران خالية من السلاح النووي تعيش بسلام مع جوهرها الإقليمي والدولي.

ألكس غري : الحل النهائي الوحيد لنزاع الـ 47 عاماً هو انتفاضة الشعب الإيراني واستعادة بلاده

ألكس غري : الحل النهائي الوحيد لنزاع الـ 47 عاماً هو انتفاضة الشعب الإيراني واستعادة بلاده

في مقابل عبر شبكة فوكس نيوز الإخبارية، تناول ألكس غري، رئيس مكتب مجلس الأمن القومي الأمريكي السابق في إدارة الرئيس دونالد ترامب، آفاق الضربات الجوية الأمريكية ضد مقار ومواقع النظام الإيراني وإستراتيجية التعامل مع طهران. وأكد غري أن المواجهة الحالية والردود العسكرية الأمريكية تؤسس لمرحلة حاسمة، مشدداً على أن النهاية الجذرية والدائمة لهذا الصراع الممتد منذ 47 عاماً لن تكون إلا بأيدي الإيرانيين أنفسهم عبر الانتفاضة وإسقاط نظام الولي الفقيه.

نظام الولي الفقيه يعدم السجين السياسي المجاهد مهدي خانكي في كرج

أقدمت السلطة القضائية التابعة لنظام الولي الفقيه، فجر اليوم الأربعاء، على إعدام السجين السياسي المجاهد مهدي خانكي (26 عاماً)، خريج كلية الحقوق، شنقاً في مدينة كرج. وكان خانكي ملاحقاً منذ انتفاضة يناير 2026 واعتقل في 10 فبراير الماضي، حيث تعرض لتعذيب شديد أُبلغت به المقررة الخاصة للأمم المتحدة والمنظمات الدولية المعنية بحقوق الإنسان.

إعدامات سياسية | مهدي خانكي | حقوق الإنسان | نظام الولي الفقيه | يوليو 2026
 إستراتيجية الرد بالمثل وتدمير القدرات الهجومية

سلط ألكس غري الضوء على محددات التعامل العسكري الأمريكي مع تحركات النظام الإيراني في المنطقة:

  • الرد الحاسم على الاعتداءات: أوضح غري أن الرئيس دونالد ترامب يعتمد مبدأ الرد المضاد المباشر؛ ففي حال استمر النظام في استهداف الأردن أو القواعد والكوادر الأمريكية، فإن واشنطن ستوجه ضربات قاسية وموجعة للنظام دون تردد.
  • استهداف سلاح الطائرات المسيرة: شدد غري على الأهمية الاستراتيجية لتوجيه ضربات دقيقة تعطل وتدمر القدرة التصنيعية للنظام في مجال الطائرات المسيرة ، لمنع استخدامها ضد المصالح الأمريكية والإقليمية.
  • استبعاد الخيار البري: جزم غري بأن إرسال قوات برية أمريكية إلى الداخل الإيراني ليس خياراً مطروحاً، فهو أمر لا يرغب فيه الشعب الأمريكي ولا يخدم المصالح الاستراتيجية للولايات المتحدة في الوقت الراهن.
تغيير النظام معركة الإيرانيين والحل في الحرية

أكد رئيس مكتب مجلس الأمن القومي السابق أن المفتاح الحقيقي لتغيير المعادلة يكمن في الشارع الإيراني:

  • نضال الشعب ضد الاستبداد: بين غري أن هذه الخصومة والمعركة هي معركة الشعب الإيراني بالدرجة الأولى، وهو الذي يرزح منذ عقود تحت بطش نظام الولي الفقيه القمعي.
  • استعادة الدولة وتسهيل عملية التغيير: جزم غري بأن الحل النهائي الوحيد لإنهاء هذا الصراع التاريخي هو أن ينهض الشعب الإيراني ويستعيد مقدرات بلاده، مؤكداً أن الدور الأمريكي يكمن في تسهيل وتذليل العقبات أمام الإيرانيين لنيل الحرية والكرامة التي يستحقونها.
دراك واشنطن لمحورية الحراك الداخلي

تعكس تصريحات ألكس غري قناعة متزايدة داخل دوائر القرار الأمريكية بأن إدارة الأزمة عبر المواجهات المحدودة ليست حلاً مستداماً، وأن الركيزة الأساسية لإنهاء خطر نظام الولي الفقيه وإحراز أمن دائم في المنطقة تتطلب تمكين الشعب الإيراني ودعم تطلعاته المشروعة لبناء دولة ديمقراطية وحرة.

إعدام مهدي خانكي البالغ من العمر 26 عاماً بتهمة المشاركة الفعالة في انتفاضة يناير والانتماء إلى منظمة مجاهدي خلق

إعدام مهدي خانكي البالغ من العمر 26 عاماً بتهمة المشاركة الفعالة في انتفاضة يناير والانتماء إلى منظمة مجاهدي خلق

المجاهد الشهيد مهدي خانكي الذي كان ملاحقاً منذ انتفاضة يناير، اُعتقل في 10 فبراير في مدينة كرج. وقد تم إبلاغ المقررة الخاصة للأمم المتحدة والمدافعين عن حقوق الإنسان عن اعتقاله وما تعرض له من تعذيب في 1 مارس

السيدة مريم رجوي أدانت الإعدامات المتتالية للشباب الثوار ومجاهدي الحرية، وخاصة صناع انتفاضة يناير 2026، ووصفت ذلك بأنه دليل على استمرار انتفاضة الشعب وأبناء إيران الشجعان ضد النظام الكهنوتي

صباح اليوم، 22 يوليو، قام جلادو نظام الملالي بإعدام وشنق المجاهد مهدي خانكي البالغ من العمر 26 عاماً، وهو خريج كلية الحقوق، بعد أشهر من التعذيب الجسدي والنفسي، بتهمة الانتماء إلى منظمة مجاهدي خلق والمشاركة الفعالة في انتفاضة يناير. كان مهدي قد حُكم عليه بالإعدام ومصادرة جميع ممتلكاته من قبل محكمة ما يسمى ب “محكمة الثورة” في كرج.

كان المجاهد الشهيد مهدي خانكي ملاحقاً ومطلوباً منذ انتفاضة يناير 2026، وأُعتقل أخيراً في 10 فبراير في مدينة كرج. وكانت منظمة مجاهدي خلق قد أبلغت المقررة الخاصة للأمم المتحدة والمنظمات الدولية المدافعة عن حقوق الإنسان في 1 مارس الماضي بمسألة اعتقال مهدي وما تعرض له من تعذيب شديد.

أعلنت وسائل الإعلام الحكومية يوم 12 فبراير خبر اعتقال مهدي دون ذكر اسمه، وكتبت: «قامت استخبارات قيادة الشرطة في محافظة ألبرز باعتقال إحدى المجموعات الإرهابية التابعة للمنافقين» (موقع خبر فوري، 12 فبراير 2026).

ادعت السلطة القضائية لنظام الجلادين اليوم أن مهدي، قبل أيام قليلة من انتفاضة يناير، «قد استلم أسلحة نارية وذخائر من مكان تم تحديده له عبر إرسال مواصفاته ومقطع فيديو من قبل وسيط، كما استلم معدات اتصال من مكان آخر في ماهدشت بمدينة كرج بنفس الطريقة». وزعمت أنه «بناءً على التحقيقات الفنية التي أُجريت ورأي الخبراء ومختبر الأسلحة والذخائر، فقد تم إطلاق النار من الأسلحة المضبوطة بحوزة مهدي خانكي خلال فترة اضطرابات شهر يناير لعام 2026 » (موقع ميزان، 22 يوليو 2026).

أدانت السيدة مريم رجوي الإعدامات المتتالية التي تطال الشباب الثوار ومجاهدي الحرية، وخاصة صناع انتفاضة يناير 2026، ووصفت استمرار هذه الإعدامات بأنه دليل آخر على استمرار انتفاضة الشعب وأبناء إيران الشجعان في مواجهة النظام الكهنوتي وخوف النظام من انفجار غضب الشعب.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

22 يوليو/تموز 2026

ثلاثاءات لا للإعدام: البروفيسورة أورورا تشوكا تفكك آليات محاسبة النظام الإيراني دولياً

ثلاثاءات لا للإعدام: البروفيسورة أورورا تشوكا تفكك آليات محاسبة النظام الإيراني دولياً وتدعو لمحكمة خاصة للجرائم ضد الإنسانية

بالتزامن مع حلول الأسبوع المئة والثلاثين لحملة ثلاثاءات لا للإعدام في 59 سجناً إيرانياً، ودخول أكثر من 1500 سجين محكوم عليهم بالإعدام في سجن قزل حصار أسبوعهم الثاني في الإضراب عن الطعام، أُطلقت الحلقة الـ32 من بودكاست ثلاثاءات لا للإعدام مستضيفةً خبيرة القانون الدولي وحقوق الإنسان المرموقة، البروفيسورة الدكتورة أورورا تشوكا (Aurora Ciuca) من رومانيا. وتعتبر البروفيسورة تشوكا إحدى أبرز الشخصيات الأكاديمية والحقوقية في أوروبا، حيث تم ترشيحها عام 2023 من قبل السلطات الرومانية لمنصب قاضٍ في المحكمة الجنائية الدولية، إلى جانب تاريخها الحافل كعميدة سابقة وخبيرة في قانون الاتحاد الأوروبي ونشاطها الميداني في الدفاع عن حقوق المرأة. وأدارت الحوار البروفيسورة الدكتورة أنطونييتا إيليا، حيث تركزت المناقشة على الأبعاد الحقوقية والدولية لإفلات نظام الولي الفقيه من العقاب، وإمكانية إخضاعه للمحاسبة أمام الجنائية الدولية أو عبر تشكيل محكمة دولية خاصة للجرائم ضد الإنسانية، فضلاً عن آفاق العدالة الانتقالية وإنهاء حالة الصمت الدولي.

إضراب السجناء السياسيين عن الطعام يمتد إلى 59 سجناً في إيران

دخلت حملة «ثلاثاءات لا للإعدام» أسبوعها الـ 130 في 21 يوليو 2026، بإضراب شامل عن الطعام امتد ليشمل 59 سجناً في مختلف المحافظات الإيرانية. وتواصل هذه الحركة الاحتجاجية التوسع بالتحاق معتقلات جديدة—كان أحدثها سجن نيشابور—في تحدٍّ مباشر لآلة القمع وسياسات التنكيل والعزل العقابي التي يمارسها نظام الولي الفقيه بحق المعتقلين والمحكومين بالإعدام.

ثلاثاءات لا للإعدام | السجناء السياسيون | إضراب عن الطعام | نظام الولي الفقيه | يوليو 2026

تصاعد انتهاكات حقوق الإنسان وتوظيف المشانق لترهيب الشارع

استهلت الخبيرة القانونية كلمتها بالإشارة إلى أن التوترات والنزاعات العسكرية الأخيرة في المنطقة لم تؤدِ إطلاقاً إلى الحد من عقوبة الإعدام في إيران، بل على العكس تماماً، استغل النظام الإيراني تلك الظروف لتشديد ظروف القمع وتكثيف حملات الإعدام التعسفي. وسلطت البروفيسورة تشوكا الضوء على التناقض البنيوي في النظام القانوني الإيراني؛ فبالرغم من توقيع إيران على العهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية واتفاقية حقوق الطفل، إلا أنها تفرغ التزاماتها الدولية من مضمونها عبر تحفظات عامة واسعة تجعل الحماية الأساسية بلا معنى، وذلك بإخضاعها للقوانين والتشريعات المحلية الاستبدادية. وأوضحت أن النظام ينفذ العقوبات القصوى لجرائم غير خطيرة، ويستمر في إعدام القاصرين دون سن الثامنة عشرة في خرق صارخ لاتفاقية حقوق الطفل، بالإضافة إلى انتهاكاته ضد النساء اللاتي يُحكم عليهن بالإعدام لمجرد الدفاع عن أنفسهن ضد العنف الأسري بدلاً من توفير الحماية القانونية لهن. وأكدت تشوكا أن تنفيذ السلطات لأكثر من 2000 إعدام خلال عام 2025 وحده يمثل جرائم ذات دوافع سياسية، تهدف بالدرجة الأولى إلى إشاعة مناخ من الرعب والخوف لمنع تفجر انتفاضة شعبية جديدة تطيح بحكم الولي الفقيه.

المأزق القانوني أمام المحكمة الجنائية الدولية ومقترح المحكمة الخاصة

وحول آليات المحاسبة القضائية على المستوى الدولي، فككت البروفيسورة تشوكا التعقيدات القانونية التي تحول دون إحالة مسؤولي النظام إلى المحكمة الجنائية الدولية (ICC). وأوضحت أن إيران ليست عضواً في ميثاق روما الأساسي ولم تصدق على البروتوكول الاختياري المعني بشكاوى الأفراد، مما يجعل اختصاص الجنائية الدولية مقيداً قانونياً ما لم يتدخل مجلس الأمن أو يقدم النظام إعلاناً خاصاً بصلب الاختصاص. وأمام هذا المأزق الإجرائي، شددت تشوكا على أن الخيار الأكثر فعالية والـمطروح بقوة من قبل منظمات حقوق الإنسان وعائلات الضحايا هو تشكيل محكمة دولية خاصة (Special International Tribunal) لملاحقة قادة النظام ومحاكمتهم عن الجرائم ضد الإنسانية والقتل الجماعي الذي ارتكبوه بحق المحتجين والسجناء السياسيين.

العدالة الانتقالية ولجان الحقيقة والمصالحة الوطنية

وفي معرض تناولها لسيناريوهات المستقبل وكيفية معالجة الانقسامات المجتمعية والانتهاكات الجسيمة، طرحت تشوكا رؤية قانونية ترتكز على مبادئ الأمم المتحدة للعدالة الانتقالية. وأكدت أن تحقيق الاستقرار وسيادة القانون يستوجب اتباع أدوات متكاملة تشمل التقصي عن الحقيقة، والملاحقة الجنائية لكبار المجرمين، تقديم التعويضات والاعتذار الرسمي للضحايا، وضمان عدم تكرار الجرائم. واقترحت تأسيس لجنة للحقيقة والمصالحة بإشراف دولي مباشر لتكون أداة فعالة لإعادة بناء الحوار وإيصال صوت الضحايا وعائلاتهم الذين دفعوا أثماناً باهظة طوال عقود من الاستبداد.

إيران: إضراب 1500 سجين محكوم بالإعدام في سجن قزل حصار يدخل يومه العاشر

دخل الإضراب عن الطعام والاعتصام لـ 1500 سجين محكوم عليهم بالإعدام في الوحدة الثانية بسجن قزل حصار يومه العاشر في 21 يوليو 2026. وللاحتجاج على تقاعس المسؤولين في السلطة القضائية التابعة لنظام الولي الفقيه، أقدم عدد من السجناء على تخييط شفاههم وبدء إضراب جاف عن الطعام والشراب، وسط تقارير تؤكد تدهور الحالة الصحية للعديد منهم نتيجة انخفاض ضغط الدم الحاد وتجاهل مطالبهم بوقف الإعدامات.

سجن قزل حصار | إضراب جاف | أحكام الإعدام | نظام الولي الفقيه | يوليو 2026
غياب الإرادة السياسية وتواطؤ المنظومة الدولية

وفي نقد حاد للموقف الدولي، اتفقت المشاركتان في البودكاست على أن المشكلة الرئيسية لا تكمن في نقص النصوص والأدوات القانونية، بل في غياب الإرادة السياسية والشجاعة لدى المجتمع الدولي والأمم المتحدة لاتخاذ خطوات ملموسة لوقف المذابح. وأشارت تشوكا إلى أن الآليات الحالية، بما فيها تقارير المقررين الخاصين، تظل غير كافية ما لم تقترن بتضامن دولي صارم وضغوط سياسية حقيقية تضع حداً للإعدامات وتفرج عن المعتقلين التعسفيين.

رسالة تضامن مع أسر الضحايا والسجناء

اختتمت البروفيسورة أورورا تشوكا الحلقة بتوجيه رسالة مباشرة إلى عائلات السجناء والمحكومين بالإعدام في إيران، واصفة إياهم بـ الأبطال الحقيقيين الذين يواجهون بشجاعة استثنائية نظاماً لن يكون قريباً سوى ذكرى مظلمة في التاريخ. وأكدت أنه خلف كل رقم وإحصائية يقف سجين وعائلة تخوض معركة شريفة من أجل الحرية والكرامة، مشددة على أن الشجاعة الأخلاقية تتطلب الوقوف الدائم إلى جانب الضحايا حتى تحقيق العدالة الشاملة وإسقاط الاستبداد.

تقریر نيوزماكس لمؤتمر روما: مطالبات متصاعدة للحكومات الأوروبية بإنهاء الاسترضاء 

تقریر نيوز ماكس لمؤتمر روما: مطالبات متصاعدة للحكومات الأوروبية بإنهاء الاسترضاء 

سلطت شبكة «نيوزماكس» الإخبارية الأمريكية، في تقرير حي ومباشر من العاصمة الإيطالية روما قدمته مراسلة الفاتيكان والدولية أناليز تاغير، الضوء على التحول الدراماتيكي في التعاطي الأوروبي والدولي مع الملف الإيراني. وأوضح التقرير أن روما تصدرت المشهد السياسي الدولي هذا الأسبوع، حيث شهد مقر البرلمان الإيطالي جلسة رسمية ومؤتمرات رفيعة المستوى جمعت قادة دوليين، ومشرعين، ودبلوماسيين، للمطالبة بإنهاء سياسة المداراة، وإعادة تقييم شاملة للنهج الغربي المتبع تجاه نظام الولي الفقيه، وذلك على خلفية موجة الإعدامات السياسية المتصاعدة والمروعة التي ينفذها النظام داخل إيران لخنق الأصوات الثائرة.

تصريحات جولياني: مواجهة ديكتاتورية انتحارية وإنهاء التردد الغربي

وأشار تقرير نيوزماكس إلى أن أحد أبرز الأصوات المدوية التي تعالت في روما كان عمدة نيويورك السابق والمحامي الشهير رودي جولياني. وفي تصريحات خاصة للشبكة، شن جولياني هجوماً حاداً على السلوك الإجرامي لطهران، موضحاً أن طريقة إدارة النظام لأزماته وحروبه أثبتت بلا شك أنه ديكتاتورية انتحارية تتغذى على تراجع وتردد بعض القوى الدولية.

وحذر جولياني الدول الغربية من التراجع أو الرخاوة أمام هذا الاستبداد، مؤكداً أن الاستسلام لابتزاز طهران يعود أساساً إلى ضعف مواقف بعض الدول التي فقدت إيمانها بمبادئها الجوهرية. وأكد جولياني في كلمته أمام البرلمانيين الإيطاليين والقادة الدوليين أن السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، والتي كانت المتحدثة الرئيسية في الجلسة الرسمية، تمثل الخيار الوحيد والجاهز القادر على قيادة إيران نحو الحرية والديمقراطية وإعادة بناء الدولة على أسس حضارية وسليمة.

بيانات المقاومة والمشهد المؤثر: 35 إعداماً سياسياً في أسابيع قليلة

وفي إطار تسليط الضوء على انتهاكات حقوق الإنسان المروعة، نقلت مراسلة نيوزماكس عن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أرقاماً وثائقية صدمت الأوساط السياسية؛ حيث أعدم نظام الولي الفقيه خلال الأسابيع القليلة الماضية فقط أكثر من 35 سجينة وسجيناً سياسياً، كان من بينهم شباب لم يتجاوزوا التاسعة عشرة من أعمارهم.

وأبرز التقرير المشهد المؤثر داخل أروقة قاعات المؤتمر في البرلمان الإيطالي، حيث غطت الجدران لافتات وصور ممتدة للسجناء السياسيين، كُتبت تحت كل صورة منها تواريخ دقيقة: إما تاريخ تنفيذ حكم الإعدام بحقهم، أو التاريخ المحدد المهدد بتنفيذ الإعدام قريباً. وأوضح التقرير أن هذه الحملة الدموية من الإعدامات تمثل محاولة يائسة من أجهزة النظام القمعية لتشديد قبضتها الحديدية على السلطة، خوفاً من تجدد انتفاضة يناير الشعبية العارمة وفي ظل التطورات العسكرية الإقليمية الجارية.

تظاهرات الشارع في روما: رسالة جيل الشباب الإيراني للغرب

ولم يقتصر الحراك على القاعات الرسمية للبرلمان الإيطالي، بل امتد ليتوج بتظاهرات حاشدة في شوارع روما شارك فيها آلاف الإيرانيين الشرفاء وأبناء الجالية الإيرانية في أوروبا، تنديداً بما وصفوه بـ الصمت المخزي للحكومات الغربية تجاه جرائم طهران.

وسجلت مراسلة نيوزماكس انطباعات واسعة من أبناء الجيل الشاب المشارك في التظاهرات، والذين وجهوا رسائل حازمة ومباشرة إلى القادة الأوروبيين مفادها أن المفاوضات والحوارات الدبلوماسية مع هذا النظام لم ولن تجلب السلام إطلاقاً. وأكد الشباب الإيراني في حديثهم للشبكة الأمريكية أن المشكلة الأساسية تكمن في الاعتقاد الخاطئ بإمكانية مهادنة استبداد الملالي يتغذى على القمع، مطالبين بتمكين الشباب والشعب الإيراني من نيل حقوقهم الإنسانية الأساسية، ووقف زجهم في المعتقلات لمجرد التعبير عن آرائهم وقناعاتهم السياسية.

البرلمان الإيطالي: بيان أغلبية المجلسين يمثل نموذجاً لسياسة صحيحة تدعم بديل إيران الديمقراطي

أعربت السيدة مريم رجوي، في كلمة ألقتها بالبرلمان الإيطالي، عن تقديرها لبيان الأغلبية في مجلسي النواب والشيوخ الذي يدعم الحل الديمقراطي الحقيقي للأزمة الإيرانية. ودعت رجوي إيطاليا والاتحاد الأوروبي للوقوف بجانب الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة، مؤكدة أن الولي الفقيه انتهج طريق القمع والحروب لتأخير سقوط نظامه الحتمي على حساب تدمير البلاد.

البرلمان الإيطالي | مريم رجوي | البديل الديمقراطي | الولي الفقيه | يوليو 2026

لحظة حاسمة لأوروبا: استعادة المصداقية عبر دعم البديل الديمقراطي

وأكد القادة والمشرعون الدوليون المحتشدون في العاصمة الإيطالية أن هذه اللحظة تعد لحظة حاسمة واستراتيجية بالنسبة للقارة الأوروبية بأكملها. وأوضحت نيوزماكس أن الوقوف الشجاع بوجه نظام الولي الفقيه ودعم تطلعات الشعب الإيراني وإرادته الوطنية لم يعد مجرد واجب أخلاقي وحقوقي فحسب، بل هو شرط جوهري وأساسي إذا ما أرادت أوروبا إعادة بناء مصداقيتها السياسية والاستراتيجية المتآكلة في منطقة الشرق الأوسط والعالم.

وأجمع المشاركون على أن الإدارة قصيرة المدى للأزمات والرهان على تغير سلوك طهران قد أثبتا فشلهما الذريع على مدار أربعة عقود، وأن الخيار الوحيد الضامن للأمن والاستقرار هو الاعتراف بالبديل الديمقراطي المتمثل في المقاومة الإيرانية وبرنامجها الداعي لإيران حرة وديمقراطية.

روما تضع واشنطن وعواصم الغرب أمام مسؤولياتها

واختتمت شبكة نيوزماكس تقريرها بالإشارة إلى أن المبادرة التاريخية التي شهدتها روما بمشاركة رفيعة من نائب رئيس البرلمان الإيطالي وعمدة نيويورك السابق وقادة الفكر السياسي، تضع الإدارة الأمريكية والحكومات الأوروبية أمام مسؤولياتها التاريخية. إن الرسالة الواضحة التي انطلقت من روما تؤكد أن استمرار سياسة التغاضي عن جرائم الولي الفقيه لم يعد ممكناً، وأن الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة حسما أمرهما نحو إسقاط الديكتاتورية وإقامة جمهورية ديمقراطية حرة قائمة على فصل الدين عن الدولة وإلغاء عقوبة الإعدام والسلام مع الجوار.

النائبة الإيطالية دانييلا دوندي: الحرية والديمقراطية حق مطلق وغير قابل للتفاوض.. ونقف بكل ثبات مع نضال المرأة والشعب الإيراني

النائبة الإيطالية دانييلا دوندي: الحرية والديمقراطية حق مطلق وغير قابل للتفاوض.. ونقف بكل ثبات مع نضال المرأة والشعب الإيراني

في حوار سياسي خاص وإعلامي بارز مع تلفزيون المقاومة الإيرانية سيماي أزادي، أطلت النائبة في البرلمان الإيطالي، دانييلا دوندي ، من قلب قاعة الملكة التاريخية في قصر مونتيتشيتوريو بروما—والتي تعد واحدة من أهم القاعات المؤسسية في السياسة الإيطالية—لتوجه رسالة تضامن عميقة وحاسمة إلى الشعب الإيراني والمقاومة الوطنية. وأكدت دوندي أن اختيار هذا المكان التشريعي الرفيع يهدف إلى إيصال موقف رسمي وأخلاقي يجسد الوقوف الإيطالي إلى جانب التطلعات المشروعة للإيرانيين، وتأكيد الدعم الدولي لنضالهم المستمر ضد الديكتاتورية المتمثلة في نظام الولي الفقيه، واستعادة حريتهم المصادرة منذ عقود.

وأفردت النائبة الإيطالية جزءاً محورياً من حديثها للإشادة البطولية بالدور الاستثنائي والقيادي الذي تلعبه المرأة الإيرانية في طليعة هذا الحراك الشعبي والتاريخي. ووجهت دوندي تحية إجلال وعناقاً أخوياً صادقاً لكل امرأة إيرانية تقف بشجاعة في وجه القمع والظلم، مؤكدة أن العمل الدؤوب والتضحيات الجسام التي تقدمها النساء في إيران لإعادة امتلاك حرياتهن وحقوقهن الأساسية هي محل احترام وتقدير عميقين في كافة المحافل الدولية. وأوضحت أن عقد مثل هذه الفعاليات وإيصال الصوت البرلماني الإيطالي يمثلان رسالة قرب ومساندة حقيقية تهدف إلى إمداد قوى المقاومة والمناضلين في الداخل بمزيد من القوة والمعنويات، وتأكيد أن العالم لا يتجاهل تضحياتهم بل يساندهم في معركتهم العادلة.

وفي الشق السياسي والفلسفي للحوار، شددت دانييلا دوندي بعبارات قاطعة على أن الحرية والديمقراطية ليستا مجرد خيارات سياسية أو أفكار قابلة للمساومة، بل هما مبدءان أساسيان ومطلقان لا يجوز تحت أي ظرف من الظروف التراجع عنهما أو التنازل عن تطبيقهما. وأضافت النائبة أن كل شعب في هذا العالم، وبغض النظر عن خلفياته الفكرية أو تنوع عقائده ، يمتلك الحق الأصيل وغير القابل للتصرف في العيش بحرية وكرامة تحت مظلة سيادة القانون والعدالة الاجتماعية. وأشارت إلى أن التنازل عن هذه الحقوق أو المهادنة في القضايا الجوهرية للكرامة الإنسانية يعد أمراً مرفوضاً أخلاقياً وسياسياً.

واختتمت النائبة الإيطالية دانييلا دوندي حوارها بالتعبير عن أملها الوطيد ويقينها الراسخ في أن تثمر هذه الجهود والتضحيات عن تحقيق النصر النهائي للشعب الإيراني في القريب العاجل. وأعربت عن تطلعها لأن تشهد إيران قريباً يوماً يلتئم فيه شمل الشعب بكافة مكوناته للاحتفال باستعادة الحرية والكرامة والتخلص النهائي من حكم الاستبداد الديني، مؤكدة أن الصمود والمقاومة هما الطريق الكفيل ببناء مستقبل ديمقراطي ومزدهر قائم على السلام والمساواة للجميع.

النظام الإيراني يعدم المجاهد البطل مهدي خانكي

النظام الإيراني يعدم المجاهد البطل مهدي خانكي

أقدمت سلطةُ القضاء التابعةُ لنظام الجلادين، فجرَ اليوم الأربعاء، على إعدامِ السجينِ السياسي، المجاهدِ مهدي خانكي، البالغ من العمر 26 عامًا، وهو خريجُ كليةِ الحقوق، شنقًا في مدينة كرج.

وكان المجاهدُ مهدي خانكي ملاحقًا منذ انتفاضة كانون الثاني/يناير 2026، إلى أن اعتُقل أخيرًا في 10 شباط/فبراير الماضي بمدينة كرج.

في الأول من آذار/مارس الماضي، تم ابلاغ المقررة الخاصة للأمم المتحدة والمنظماتُ الدوليةُ المدافعةُ عن حقوق الإنسان، باعتقال مهدي وما تعرّض له من تعذيبٍ شديد.

وأصدرت ما تُسمّى بـ«محكمة الثورة» حكمًا بالإعدام ومصادرةِ أمواله بحق مهدي خانكي، بتهمة الانتماء إلى منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، وجمعِ الأسلحة الحربية وتخزينها، وتنفيذِ عددٍ من العمليات والأنشطة الثورية.

وأعلنت سلطةُ القضاء التابعةُ للنظام أن قواتها، أثناء مداهمة مكان وجود مهدي خانكي واعتقاله في كرج، ضبطت «خمسة مسدسات، و90 طلقةً نارية، وتسعة مخازن للذخيرة، وأجهزةَ تحكمٍ عن بُعد للتفجير، و11 قنبلةً يدويةً محليةَ الصنع، و12 قذيفةَ إنارةٍ محليةَ الصنع، و30 أنبوبًا متفجرًا محليَّ الصنع يُطلق من الكتف، إضافةً إلى عبواتٍ ناسفة ووصلاتٍ تفجيرية عالية القدرة على التدمير، وكمياتٍ كبيرة من المواد الأولية المستخدمة في صناعة القنابل والمتفجرات».

ومن أبرز ما يلفت الانتباه في قضية مهدي خانكي، المدة الزمنية القصيرة التي فصلت بين اعتقاله وتنفيذ حكم الإعدام، إذ اعتُقل في 10 فبراير/شباط 2026، ولم تمض سوى أقل من خمسة أشهر حتى جرى تنفيذ الحكم بحقه.

وخلال الأشهر القليلة الماضية، أعدم النظام الإيراني ما لا يقل عن 11 عضواً ومؤيداً لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية، بتهم تتعلق بالانتماء إلى المنظمة أو تأييدها، في إطار حملة متصاعدة من القمع والإعدامات السياسية.

ويأتي إعدام مهدي خانكي بالتزامن مع الذكرى السنوية لبدء مجزرة عام 1988 بحق السجناء السياسيين، التي انطلقت في 18 يوليو/تموز 1988 بأمر مباشر من خميني. وخلال تلك المجزرة، أُعدم أكثر من 30 ألف سجين سياسي، كانت الغالبية الساحقة منهم من أعضاء وأنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

وقد أقدم خميني على ارتكاب تلك الجريمة الوحشية مباشرة بعد قبوله وقف إطلاق النار في الحرب العراقية الإيرانية، في محاولة لاحتواء الأزمات الداخلية داخل نظامه، والحفاظ على سيطرته في مواجهة تصاعد المعارضة واحتمال اندلاع انتفاضة شعبية.

إيران: إضراب عن الطعام واعتصام لـ 1500 سجين محكوم عليهم بالإعدام في قزل حصار يدخل يومه العاشر

إيران: إضراب عن الطعام واعتصام لـ 1500 سجين محكوم عليهم بالإعدام في قزل حصار يدخل يومه العاشر

عدد من المضربين قاموا بتخييط شفاههم

اليوم الثلاثاء 21 يوليو 2026، اجتاز الإضراب عن الطعام واعتصام لـ 1500 من السجناء المحكوم عليهم بالإعدام في الوحدة الثانية بسجن قزل حصار يومه التاسع. ويدخل هذا الإضراب يومه العاشر في حين قام عدد من السجناء منذ يوم أمس بتخييط شفاههم وبدء إضراب عن الطعام والشراب (إضراب جاف) احتجاجا على تقاعس الجلادين ومسؤولي السلطة القضائية لنظام الجلادين. وأفادت التقارير بتدهور الحالة الصحية لعدد من السجناء بسبب انخفاض ضغط الدم.

وأعرب السجناء المضربون في بيان أصدروه أمس عن قلقهم إزاء مصير 6 من رفاقهم في السجن الذين نُقلوا في وقت سابق إلى زنازين انفرادية لتنفيذ حكم الإعدام بحقهم، وناشدوا الشعب الإيراني قائلين: «في هذه الظروف الحرجة، ليس وقت الصمت، لأن أرواح أبناء هذا الوطن في خطر؛ فلتكونوا صدى لأصواتنا.»

وقد رفع السجناء لافتتين كبيرتين في صالة الاعتصام كُتب عليهما شعارا: «حق الشباب الإيراني ليس السجن والإعدام» و«نحن نقول لا للإعدام، نعم للحياة والعدالة والكرامة الإنسانية».

تدعو المقاومة الإيرانية مرة أخرى الأمم المتحدة والمدافعين عن حقوق الإنسان في مختلف البلدان إلى إدانة جرائم نظام الملالي، ودعم السجناء المضربين، واتخاذ إجراءات عاجلة لإنقاذ حياة السجناء المحكوم عليهم بالإعدام، وتؤكد مجدداً على ضرورة زيارة بعثة دولية لتقصي الحقائق للسجون الإيرانية واللقاء بالسجناء، وخاصة المحكوم عليهم بالإعدام.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

21 يوليو/تموز 2026

عمليات لوحدات المقاومة تخليدا لذكرى مصدق وشهداء انتفاضة 21 يوليو

عمليات لوحدات المقاومة تخليدا لذكرى مصدق وشهداء انتفاضة 21 يوليو

تزامناً مع الذكرى السنوية لانتفاضة 21 يوليو/تموز 1952 التاريخية التي جسدت الإرادة الوطنية الحرة، صعدت وحدات المقاومة من عملياتها الميدانية لتخليد ذكرى الزعيم الوطني الدكتور محمد مصدق وشهداء تلك الانتفاضة. وشملت هذه الأنشطة الثورية والعمليات الواسعة، من عروض ضوئية ورفع لافتات وكتابة شعارات وتوزيع منشورات، مدن مشهد، طهران، تبريز، شيراز، كرج، بندر عباس، كرمانشاه، قزوين، جرجان، آمل، مريوان، طبس، همدان، ملاير، إيرانشهر، ومينودشت. وتأتي هذه التحركات الميدانية لتؤكد أن مسيرة الحرية والاستقلال والصمود بوجه الاستبداد مستمرة بكل قوة حتى تحقيق النصر النهائي.

وتجسيداً للوعي التاريخي والسياسي، ركزت وحدات المقاومة في مشهد وطهران على إبراز النهج الرافض لأي مساومة مع الدكتاتوريات. ففي مشهد، نفذ الثوار عروضاً ضوئية ليلية زينت الشوارع بصور السيدة مريم رجوي مصحوبة بشعار سلام على مصدق والتحية لشهداء انتفاضة 21 يوليو، بينما أضاءت صور قائد المقاومة السيد مسعود رجوي شوارع أخرى مؤكدة أن طريق مصدق يعني الرفض القاطع للمساومة مع الشاه والملا. 

وفي طهران، انتشرت صور مصدق ورجوي لتؤكد أن مصدق كان مظهراً لإرادة أمة مستقلة وحرة، وأن ذكراه المشرقة تعلمنا دروس الوطنية ورفض المساومة. وترافقت هذه الأنشطة في العاصمة مع هتافات مكتوبة تؤسس لاستمرار الكفاح المنظم، حيث كتب الثوار: الموت لمبدأ ولاية الفقيه، عاش جيش التحرير، واللعنة على خميني وخامنئي، التحية لرجوي، مما يثبت أن استقلال إيران مرتبط عضوياً بإسقاط نظام الملالي.

وفي تبريز، شيراز، كرج، بندرعباس، و کرمانشاه، و جهت وحدات المقاومة رسائل تؤسس للمستقبل وتؤكد أن البديل الديمقراطي هو امتداد تاريخي لثورة الشعب. ورفعت اللافتات في تبريز وكرج تصريحات القيادة التي تؤكد أن صمود مصدق دفاعاً عن مصالح الشعب الإيراني جدير بالإشادة، وأن استمرار طريق مصدق يتجلى اليوم في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. واستذكر الثوار في كرج الموقف التاريخي لمصدق في المحكمة العسكرية التابعة لـ نظام الشاه عندما قال إنه يضحي بكل شيء من أجل الوطن، مؤكدين التزامهم بتقديم كل التضحيات عبر شعار عهدنا مع مسعود حتى آخر أنفاسنا وآخر قطرة دم. وفي شيراز وبندر عباس وكرمانشاه، امتزجت صور القيادة الوطنية بقيادة المقاومة وسط هتافات تطالب بالتحرير، معلنين بوضوح عاش جيش التحرير الوطني الإيراني والموت لمبدأ ولاية الفقيه.

وامتدت أمواج هذه الذكرى الثورية لتشمل قزوين، جرجان، آمل، مريوان، طبس، همدان، ملاير، إيرانشهر، ومينودشت، حيث تحدى شباب المقاومة الأجواء الأمنية الخانقة. ففي طبس وقزوين وجرجان ومريوان وآمل، تم رفع صور الدكتور مصدق جنباً إلى جنب مع قيادة المقاومة للتأكيد على أن الإرادة السياسية للأمة لن تُقهر ولن تخضع للاستبداد. وشهدت إيرانشهر تحركاً ميدانياً جريئاً حيث رفع أعضاء وحدات المقاومة شعارات حاسمة تؤكد على إسقاط النظام. وتزينت جدران وشوارع همدان، ملاير، ومينودشت بشعارات ترفض أي استسلام، مرددة اللعنة على خميني وخامنئي، التحية لرجوي والموت لمبدأ ولاية الفقيه، عاش جيش التحرير، لترسم لوحة وطنية متكاملة لجيل مصمم على طي صفحة الدكتاتورية بكافة أشكالها.

وحدات المقاومة تشن 25 هجوماً حارقاً على مراكز القمع في إيران

في ردٍّ ثوري حازم على مسرحية دفن الولي الفقیة خامنئي بجوار مرقد الإمام الرضا، أشعلت وحدات المقاومة 25 هجوماً حارقاً استهدف مراكز القمع في طهران، أصفهان، يزد، وعشرات المدن الأخرى. وتأتي هذه العمليات الميدانية لتؤكد رفض الشعب الإيراني لمحاولات النظام تبييض تاريخه الملطخ بالدماء، ولتثبت أن آلة القمع والاستنفار الأمني لن تستطيع إخماد نيران الانتفاضة المستمرة.

وحدات المقاومة | عمليات ميدانية | الولي الفقیة | هجمات حارقة | يوليو 2026

إن إيران الحرة التي كانت حلم الدكتور مصدق، والتي تعرضت لانقلاب غادر بتواطؤ مشترك بين الشاه والملالي والاستعمار، ستتحقق حتماً. واليوم، تقف وحدات المقاومة كامتداد تاريخي وأصيل لهذا الدرب. فباستلهامهم من تضحيات شهداء انتفاضة 21 يوليو/تموز، أقسم هؤلاء الثوار على إنقاذ البلاد من دنس نظام الشاه الاستعماري ونظام الملالي العائد للقرون الوسطى، وبناء إيران الحرة وفاءً لدماء شهداء 120 عاماً من النضال. إن مصير إيران وإسقاط خامنئي سيُحسم فقط في شوارع إيران وعلى أيدي الشعب ووحدات المقاومة، ولن يتحقق هذا الهدف عبر حرب خارجية، أو تدخل أجنبي، أو سياسات الاسترضاء، أو على طاولات المفاوضات الدولية. ومن خلال رفع شعار لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي، أغلقت المقاومة الإيرانية الطريق تماماً أمام أي محاولة للعودة إلى دكتاتورية الماضي.

إضراب السجناء السياسيين عن الطعام يمتد إلى 59 سجنا في إيران

إضراب السجناء السياسيين عن الطعام يمتد إلى 59 سجنا في إيران

دخلت حملة ثلاثاءات لا للإعدام أسبوعها المئة والثلاثين يوم الثلاثاء الموافق 21 يوليو 2026، خاض فيها السجناء السياسيون والمحكومون بالإعدام إضراباً شاملاً عن الطعام امتد ليشمل 59 سجناً في مختلف المحافظات الإيرانية. وعلى مدار أكثر من عامين متواصلين، تحولت هذه الحملة إلى واحدة من أكثر التحركات الاحتجاجية ثباتاً واستمرارية وتأثيراً داخل معتقلات نظام الولي الفقيه؛ حيث تواصل التوسع والتمدد أسبوعاً بعد آخر بالتحاق معتقلات جديدة—وكان أحدثها سجن نيشابور—تحدياً لآلة القمع، والتهديدات الأمنية المتواصلة، وسياسة العزل وتقييد الاتصالات والتنكيل العقابي الذي تمارسه سلطات السجون.

التضامن مع إضراب 1500 سجين في قزل حصار 

أصدر المشاركون في الحملة بياناً حازماً في أسبوعها الـ130، أعلنوا فيه دعمهم المطلق والكامل للإضراب الشامل والاعتصام الاحتجاجي الذي يخوضه أكثر من 1500 سجين محكوم عليهم بالإعدام في الوحدة الثانية من سجن قزل حصار، والذي دخل أسبوعه الثاني تنديداً بأحكام الإعدام الجائرة والمطالبة بإلغائها فوراً.

وسلط البيان الضوء على أبعاد هذه الجريمة المؤسسية بالنقاط التالية:

  • استهداف الضحايا والأبرياء: أوضح البيان أن معظم المضربين في الوحدة الثانية هم من المحكومين بعقوبة الإعدام في قضايا مرتبطة بالمواد المخدرة، وهم في غالبهم من ضحايا الفقر والبطالة والعوز الاجتماعي.
  • فضح كبار المهربين في النظام: أكد البيان أمام الرأي العام الداخلي والدولي أن القادة الكبار في السلطة وجنرالات الحرس هم الموردون والمصنعون والتجار الحقيقيون للمواد المخدرة في إيران، وأن النظام يعمد يومياً إلى إرسال الفقراء والمستضعفين إلى أعواد المشانق للتغطية على جرائم قياداته وخياناتهم المجهزة.

اليوم السابع للإضراب عن الطعام لـ 1500 سجين محكوم عليهم بالإعدام في سجن قزل حصار

واصل 1500 سجين محكوم عليهم بالإعدام في سجن قزل حصار إضرابهم عن الطعام واعتصامهم لليوم السابع على التوالي احتجاجاً على آلة الإعدام التابعة لنظام الولي الفقیة. وتزامناً مع ذلك، تجمعت عائلات مئات السجناء أمام السجن مطالبين بوقف أحكام الإعدام اللاإنسانية، فيما أكد المضربون دعمهم لـ «حملة ثلاثاءات لا للإعدام» واستمرار احتجاجهم حتى تحقيق مطالبهم.

سجن قزل حصار | إضراب عن الطعام | لا للإعدام | نظام الولي الفقیة | يوليو 2026
إدانة الإعدامات الأخيرة وحصيلة الضحايا لعام 2026

أدان البيان بأشد العبارات موجة الإعدامات المتصاعدة التي ينفذها النظام لترهيب الشارع، مجددين العهد والاستذكار لجميع الشهداء والسجناء الذين قدموا أرواحهم في معركة النضال ضد الديكتاتورية الاستبدادية. وأبرز البيان تقديم أربعة من مناضلي الاحتجاجات والأسرى مؤخراً على مشانق الإعدام القروسطية إثر محاكمات صورية تفتقر لأدنى معايير العدالة، وهم: عارف خوشكار (في سجن قزل حصار)، ومحمد أميني دهاقاني، وعرفان إسفندياري، وکل محمد محمدي (في سجن أصفهان).

وأكدت الحملة استناداً إلى إحصائيات وقائع موثوقة أن إجمالي عدد الذين أعدمتهم سلطات النظام منذ بداية عام 2026 وحتى الآن قد بلغ ما لا يقل عن 280 سجيناً، مما يؤكد لجوء السلطة المأزومة إلى المشانق كصمام أمان أخير لمنع الانفجار الشعبي الوشيك.

القائمة الكاملة لـ 59 سجناً مشاركاً في الإضراب الشامل عن الطعام

شهد الأسبوع الـ130 اتساعاً جغرافياً غير مسبوق للحملة، حيث أعلن السجناء في 59 سجناً موزعة على كامل الخارطة الإيرانية خوضهم الإضراب عن الطعام يوم الثلاثاء 30 تير 1405. وتضم قائمة السجون المشاركة كلاً من: سجن إيفين (عنبرا النساء والرجال)، وسجن قزل حصار (الوحدات 2 و3 و4)، وسجن كرج المركزي، وسجن فرديس كرج، وسجن طهران الكبير، وسجن قرتشك، وسجن خورين ورامين، وسجن تشوبيندر قزوين، وسجن أهر، وسجن أراك، وسجن لنكرود قم، وسجن خرم آباد، وسجن بروجرد، وسجن ياسوج، وسجن أسد آباد أصفهان، وسجن دستجرد أصفهان، وسجن شيبان الأهواز، وسجن سبيدار الأهواز (عنبرا النساء والرجال)، وسجن نظام شيراز، وسجن عادل آباد شيراز (عنبرا النساء والرجال)، وسجن فيروز آباد فارس، وسجن دهدشت، وسجن زاهدان (عنبرا النساء والرجال)، وسجن برازجان، وسجن رامهرمز، وسجن بهبهان، وسجن بم، وسجن يزد (عنبرا النساء والرجال)، وسجن كهنوج، وسجن طبس، وسجن بئرجند المركزي، وسجن مشهد، وسجن جرجان (كركان)، وسجن سبزوار، وسجن غنبد كاووس، وسجن قائم شهر، وسجن رشت (عنبرا الرجال والنساء)، وسجن رودسر، وسجن حويق طالش، وسجن أزبرم لاهيجان، وسجن ديزل آباد كرمانشاه، وسجن أردبيل، وسجن تبريز، وسجن أورمية، وسجن سلماس، وسجن خوي، وسجن نقده، وسجن مياندوآب، وسجن مهاباد، وسجن بوكان، وسجن سقز، وسجن بانه، وسجن مريوان، وسجن سنندج، وسجن كامياران، وسجن إيلام، وسجن كرمان، وسجن بروجن، وسجن نيشابور المنضم حديثاً للحملة.