الرئيسيةأخبار إيرانالسجينة السياسية بريسا كمالي من سجن يزد:رسالة في ذكرى 61 لتأسيس منظمة...

السجينة السياسية بريسا كمالي من سجن يزد:رسالة في ذكرى 61 لتأسيس منظمة مجاهدي خلق

0Shares

السجينة السياسية بريسا كمالي من سجن يزد:رسالة في ذكرى 61 لتأسيس منظمة مجاهدي خلق

وجهت السجينة السياسية الإيرانية، بریسا كمالي، رسالة صوتيه من داخل سجن يزد المركزي بمناسبة الذكرى الحادية والستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ، مؤكدة تمسكها بنهج مقارعة الاستبداد والوقوف في «الجانب الصحيح من التاريخ».
وشددت السجينة السياسية على أن استمرار مسيرة المقاومة على مدى 61 عاماً والقائمة على مبادئ «الصدق والتضحية» يمثل شعلة الأمل للشعب الإيراني وطليعة النضال من أجل انتزاع الحرية والعدالة وإسقاط الفاشية الحاكمة.
بريسا كمالي، من مواليد عام 1986، متزوجة وطالبة في تخصص الجغرافيا، اعتقلت في 29 أبريل 2024 في أصفهان. بعد اعتقالها، نقلت إلى سجن دولت آباد في أصفهان، وواجهت خلال التحقيق والإجراءات القضائية اتهامات من بينها «العمل ضد الأمن» و«تخريب الممتلكات العامة» و«العضوية في منظمة مجاهدي خلق». وفي نهاية المطاف، حكمت عليها المحكمة برئاسة القاضي توكلي بالسجن لمدة ست سنوات. وبعد نقلها الى سجن يزد، نشرت تقارير عن تشديد القيود المفروضة عليها، ومن بينها تقليص حصولها على الخدمات الطبية، وتقييد اتصالاتها بعائلتها، وزيادة الضغوط الأمنية عليها.

وتضمنت رسالتها : «إذا كنت اليوم أقف في الجانب الصحيح من التاريخ، فإنني أدين بذلك لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية، التي أسسها ثلاثة رجال عظام، محمد حنيف نجاد وسعيد محسن وعلي أصغر بديع زادغان، في 6 سبتمبر 1965، والتي صمدت واستمرت بفضل قيادة الأخ مسعود رجوي حتى وصلت إلينا.

ما أروع هذا اليوم وما أكثر بركته. إنه يوم تأسيس منظمة تصنع الإنسان، قائمة على الصدق والتضحية، وقد شقت خلال 61 عاما من النضال، بصمودها في مواجهة مختلف أشكال الديكتاتورية، سواء ديكتاتورية الشاه أو ديكتاتورية الملالي، طريقا مرصعا بالنجوم، طريقا مضمخا بالدم والتضحيات، نحو الحرية وإقامة العدالة والإعمار.

يا منظمتي، بك استنارت عيناي، يا من أنت كل جسدي وروحي.

إن منظمة مجاهدي خلق الإيرانية هي التي فتحت عيني على الحقائق، واليوم لم تعد مصدر أملي وحدي، بل إنني أصرخ باسمها في كل قطرة من دمي وفي كل ذرة من كياني، وبذلك تكون النعمة قد اكتملت علي.

أهنئ جميع الضمائر الحية وكل الأحرار وأصحاب الفكر الحر بمناسبة ذكرى تأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في 6 سبتمبر.»

وتزامنت هذه الرسالة مع تحركات ميدانية نفذتها شبكة «وحدات المقاومة» في مدينتي تبريز وكرج، حيث وضعت أكاليل وسلال الزهور في الساحات العامة نيابة عن السجناء السياسيين القابعين خلف القضبان؛ في خطوة عكست التلاحم العضوي والصلة الوثيقة بين صمود الأسرى في المعتقلات والحراك الثوري على الأرض.

«وحدات المقاومة» تنوب عن المعتقلين: تجسيد حي لوحدة «السجن والميدان»

في ترجمة عملية للترابط بين الأسرى في زنازين النظام والحراك في الشارع، تحركت مفارز تابعة لـ «وحدات المقاومة» في مدينتي تبريز وكرج لتنفيذ مبادرات رمزية بالنيابة عن السجناء السياسيين المحرومين من التواجد الميداني:

  • مدينة تبريز: رفعت وحدات المقاومة إكليل زهور يحمل صورة المؤسس محمد حنيف نجاد كُتب عليه: «61 عاماً من الفداء اللامحدود (كلمة طيبة كشجرة طيبة).. نيابة عن السجناء السياسيين من أنصار مجاهدي خلق».
  • مدينة كرج : وضعت الوحدات سلة زهور وصوراً ملونة للمؤسسين الثلاثة مع عبارة: «61 عاماً من الصمود.. من ضيائك الساطع أضاءت ليالينا الملتهبة.. نيابة عن السجناء السياسيين من أنصار مجاهدي خلق».

وتبرز هذه المبادرات قدرة شبكة المقاومة على تحويل أصوات ومطالب المعتقلين السياسيين إلى أفعال ورسائل تحدٍّ مرئية في الفضاء العام، متجاوزة أسوار السجون وإجراءات الرقابة الأمنية المشددة.

عجز المنظومة الأمنية عن كسر إرادة التغيير

يحمل هذا التنسيق الميداني دلالات سياسية وأمنية بالغة في التوقيت الراهن؛ إذ يثبت فشل الأجهزة القمعية لـ حرس النظام الإيراني وإدارات السجون في عزل المعتقلين السياسيين أو خنق إرادة المقاومة في الداخل.

ويعكس هذا المشهد حالة الذعر التي تسود أروقة نظام الولي الفقيه من تنامي ظاهرة الربط بين صمود الحركة الأسيرة والعمل الميداني المنظم لـ «وحدات المقاومة»؛ حيث يتحول التلاحم بين المعتقلات والشارع إلى ركيزة أساسية تغذي الغليان الشعبي وتؤكد جاهزية القوى الحية في المجتمع لدفع مسار الانتفاضة نحو إسقاط الديكتاتورية الدينية وبناء إيران الحرة والديمقراطية.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة