عمليات لوحدات المقاومة تخليدا لذكرى مصدق وشهداء انتفاضة 21 يوليو
تزامناً مع الذكرى السنوية لانتفاضة 21 يوليو/تموز 1952 التاريخية التي جسدت الإرادة الوطنية الحرة، صعدت وحدات المقاومة من عملياتها الميدانية لتخليد ذكرى الزعيم الوطني الدكتور محمد مصدق وشهداء تلك الانتفاضة. وشملت هذه الأنشطة الثورية والعمليات الواسعة، من عروض ضوئية ورفع لافتات وكتابة شعارات وتوزيع منشورات، مدن مشهد، طهران، تبريز، شيراز، كرج، بندر عباس، كرمانشاه، قزوين، جرجان، آمل، مريوان، طبس، همدان، ملاير، إيرانشهر، ومينودشت. وتأتي هذه التحركات الميدانية لتؤكد أن مسيرة الحرية والاستقلال والصمود بوجه الاستبداد مستمرة بكل قوة حتى تحقيق النصر النهائي.

وتجسيداً للوعي التاريخي والسياسي، ركزت وحدات المقاومة في مشهد وطهران على إبراز النهج الرافض لأي مساومة مع الدكتاتوريات. ففي مشهد، نفذ الثوار عروضاً ضوئية ليلية زينت الشوارع بصور السيدة مريم رجوي مصحوبة بشعار سلام على مصدق والتحية لشهداء انتفاضة 21 يوليو، بينما أضاءت صور قائد المقاومة السيد مسعود رجوي شوارع أخرى مؤكدة أن طريق مصدق يعني الرفض القاطع للمساومة مع الشاه والملا.
وفي طهران، انتشرت صور مصدق ورجوي لتؤكد أن مصدق كان مظهراً لإرادة أمة مستقلة وحرة، وأن ذكراه المشرقة تعلمنا دروس الوطنية ورفض المساومة. وترافقت هذه الأنشطة في العاصمة مع هتافات مكتوبة تؤسس لاستمرار الكفاح المنظم، حيث كتب الثوار: الموت لمبدأ ولاية الفقيه، عاش جيش التحرير، واللعنة على خميني وخامنئي، التحية لرجوي، مما يثبت أن استقلال إيران مرتبط عضوياً بإسقاط نظام الملالي.
وفي تبريز، شيراز، كرج، بندرعباس، و کرمانشاه، و جهت وحدات المقاومة رسائل تؤسس للمستقبل وتؤكد أن البديل الديمقراطي هو امتداد تاريخي لثورة الشعب. ورفعت اللافتات في تبريز وكرج تصريحات القيادة التي تؤكد أن صمود مصدق دفاعاً عن مصالح الشعب الإيراني جدير بالإشادة، وأن استمرار طريق مصدق يتجلى اليوم في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. واستذكر الثوار في كرج الموقف التاريخي لمصدق في المحكمة العسكرية التابعة لـ نظام الشاه عندما قال إنه يضحي بكل شيء من أجل الوطن، مؤكدين التزامهم بتقديم كل التضحيات عبر شعار عهدنا مع مسعود حتى آخر أنفاسنا وآخر قطرة دم. وفي شيراز وبندر عباس وكرمانشاه، امتزجت صور القيادة الوطنية بقيادة المقاومة وسط هتافات تطالب بالتحرير، معلنين بوضوح عاش جيش التحرير الوطني الإيراني والموت لمبدأ ولاية الفقيه.
وامتدت أمواج هذه الذكرى الثورية لتشمل قزوين، جرجان، آمل، مريوان، طبس، همدان، ملاير، إيرانشهر، ومينودشت، حيث تحدى شباب المقاومة الأجواء الأمنية الخانقة. ففي طبس وقزوين وجرجان ومريوان وآمل، تم رفع صور الدكتور مصدق جنباً إلى جنب مع قيادة المقاومة للتأكيد على أن الإرادة السياسية للأمة لن تُقهر ولن تخضع للاستبداد. وشهدت إيرانشهر تحركاً ميدانياً جريئاً حيث رفع أعضاء وحدات المقاومة شعارات حاسمة تؤكد على إسقاط النظام. وتزينت جدران وشوارع همدان، ملاير، ومينودشت بشعارات ترفض أي استسلام، مرددة اللعنة على خميني وخامنئي، التحية لرجوي والموت لمبدأ ولاية الفقيه، عاش جيش التحرير، لترسم لوحة وطنية متكاملة لجيل مصمم على طي صفحة الدكتاتورية بكافة أشكالها.
وحدات المقاومة تشن 25 هجوماً حارقاً على مراكز القمع في إيران
في ردٍّ ثوري حازم على مسرحية دفن الولي الفقیة خامنئي بجوار مرقد الإمام الرضا، أشعلت وحدات المقاومة 25 هجوماً حارقاً استهدف مراكز القمع في طهران، أصفهان، يزد، وعشرات المدن الأخرى. وتأتي هذه العمليات الميدانية لتؤكد رفض الشعب الإيراني لمحاولات النظام تبييض تاريخه الملطخ بالدماء، ولتثبت أن آلة القمع والاستنفار الأمني لن تستطيع إخماد نيران الانتفاضة المستمرة.
إن إيران الحرة التي كانت حلم الدكتور مصدق، والتي تعرضت لانقلاب غادر بتواطؤ مشترك بين الشاه والملالي والاستعمار، ستتحقق حتماً. واليوم، تقف وحدات المقاومة كامتداد تاريخي وأصيل لهذا الدرب. فباستلهامهم من تضحيات شهداء انتفاضة 21 يوليو/تموز، أقسم هؤلاء الثوار على إنقاذ البلاد من دنس نظام الشاه الاستعماري ونظام الملالي العائد للقرون الوسطى، وبناء إيران الحرة وفاءً لدماء شهداء 120 عاماً من النضال. إن مصير إيران وإسقاط خامنئي سيُحسم فقط في شوارع إيران وعلى أيدي الشعب ووحدات المقاومة، ولن يتحقق هذا الهدف عبر حرب خارجية، أو تدخل أجنبي، أو سياسات الاسترضاء، أو على طاولات المفاوضات الدولية. ومن خلال رفع شعار لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي، أغلقت المقاومة الإيرانية الطريق تماماً أمام أي محاولة للعودة إلى دكتاتورية الماضي.
- عمليات لوحدات المقاومة تخليدا لذكرى مصدق وشهداء انتفاضة 21 يوليو

- علي صفوي لشبکة وان : النظام الإيراني يستخدم تصعيد خارجي كدرع أمني لحظر الانتفاضة

- وحدات المقاومة في زاهدان: تسلحوا قدر استطاعتكم، وواجهوا عدو الله والشعب بالسلاح

- كيف تتحدى وحدات المقاومة النظام الإيراني وترسم معالم المستقبل في إيران؟

- ثلاثاءاتُ لا للإعدام في أسبوعها الـ 129: وحداتُ المقاومة تشعل الشارع الإيراني تضامناً مع السجناء

- وهمُ عدو خارجي: كيف تعيد إرادة داخلية رسم مستقبل إيران؟


