وحدات المقاومة تُحيي الذكرى الـ13 لشهداء ملحمة أشرف في 11 مدينة إيرانية «أشرف ملحمة خالدة.. ومن دمائها نهض ألف أشرف»
تخليداً للذكرى السنوية الثالثة عشرة لملحمة الصمود الأسطوري في مخيم أشرف (1 سبتمبر/أيلول 2013)، نفذ أعضاء وحدات المقاومة والشبان الثوار في 11 مدينة إيرانية سلسلة من الأنشطة الثورية والميدانية، شملت مدن: طهران، تبريز، كرج، شيراز، مشهد، كرمانشاه، كرمان، كازرون، كامياران، ماسال، وبجنورد. وتنوعت هذه الفعاليات بين إقامة طاولات تذكارية مزينة بالشموع والزهور، وتنظيم عروض مصورة، ونشر بوسترات وصور الشهداء الـ52 الذين ارتقوا في تلك المجزرة الغادرة، مؤكدين تجديد العهد مع كوكبة شهداء أشرف على مواصلة معركة التحرير وإسقاط استبداد الملالي حتى نيل الحرية والمساواة.
وحداتُ المقاومة تكسر معادلةَ القمع: التنظيمُ الميداني هو الضامن لديمومة الثورة وتجاوز آلة الترهيب
تضع الموجات المتتالية من الانتفاضات الشعبية العارمة في إيران نظامَ الولي الفقيه أمام مأزق تاريخي؛ إذ يثبت الحراك المتصاعد أن التنظيم الميداني لوحدات المقاومة هو الركيزة الأساسية لكسر جدار الترهيب وضمان ديمومة الثورة. وتؤكد العمليات المتزامنة في عشرات المدن قدرة هذا الحراك المنظم على تحدي آلة القمع وتعبيد الطريق نحو الخلاص من الاستبداد.
طهران: طاولات تذكارية وتجديد العهد مع كوكبة الشهداء
شهدت العاصمة طهران ترتيب طاولة تذكارية تزدان بالورود والشموع وصور شهداء أشرف، حيث ألقى أحد أعضاء وحدات المقاومة كلمة حاسمة جاء فيها:
«المجد والخلود لشهداء الأول من سبتمبر في أشرف.. أبطال تاريخ المقاومة الذين لا يُنسون؛ إن أسماء الشهداء الـ52 هي راية للصمود والتضحية والثبات ومصدر إلهام لكل الأحرار. نحن وحدات المقاومة، وفي ذكرى استشهاد مجاهدي ملحمة أشرف، نجدد العهد مع أهدافهم السامية ونقسم بدماء الرفاق ألا نهدأ لحظة واحدة حتى تحقيق الحرية وإسقاط نظام الملالي المجرم.. قسماً بدماء الرفاق، صامدون حتى النهاية».
كما رُفعت في شوارع وحدائق طهران ملصقات وبوسترات حملت مواقف قيادة المقاومة: «أشرف ملحمة خالدة في تاريخ إيران المعاصر»، و«سلام على 52 مجاهداً خلق استشهدوا في الأول من سبتمبر 2013»، إلى جانب تصريح السيدة مريم رجوي: «شهداء ملحمة أشرف أبطال خالدون في تاريخ المقاومة من أجل الحرية»، وشعار: «غرق أشرف في الدماء لكنه لم ينطفئ، ومن دمائه نهض ألف أشرف».
تبريز وكرج وشيراز: عرض فسيفسائي للصور وتخليد صمود 52 كوكباً
- تبريز: نشر ملصقات تحمل تصريحات قائد المقاومة السيد مسعود رجوي والسيدة مريم رجوي: «ملحمة أشرف هي التجلي الساطع للهدف الأسمى لعصرنا.. هدف الحرية والمساواة» و«أشرف ملحمة خالدة في تاريخ إيران المعاصر».
- كرج: تنظيم عروض سجادية لصور الشهداء الـ52 في الساحات وعلى الجدران، مرفقة بعبارات: «أشرف بشهدائه غدا أكثر مدن العالم ثورية»، و«نجدد العهد مع شهداء مجرة أشرف الأبطال في ذكرى استشهادهم».
- شيراز: رفع وتوزيع بوسترات ملونة وصور الشهداء مؤكدين: «شهداء ملحمة أشرف هم قادة لا يُنسون في مسيرة التحرير»، و«طريق أشرف هو نضالنا الدائم ضد الاستبداد».
مشهد، كرمانشاه، كرمان، وباقي المدن: امتداد راية الفداء
امتدت الفعاليات الميدانية إلى باقي المحافظات لتؤكد وحدة الوفاء لدماء الشهداء:
- مشهد وكرمانشاه: رفع بوسترات ملونة وتراكتات تؤكد على خلود ملحمة أشرف وتجديد البيعة الثورية لمواصلة دربهم.
- كرمان، كازرون، وبجنورد: نشر صور الشهداء وملصقات تعلن التحية لشهداء 1 سبتمبر وتخلد بطولاتهم في الذاكرة الوطنية.
- كامياران وماسال: تنظيم عروض مصورة لصور الشهداء مع لافتات: «أشرف بشهدائه غدا أكثر مدن العالم ثورية.. والعهد قائم حتى النصر».
إيران: 50 تحركاً ثورياً لوحدات المقاومة دعماً لمجاهدي خلق وضد نظام الولي الفقيه
نفذت وحدات المقاومة 50 تحركاً ثورياً منسقاً شمل العاصمة طهران ومدناً عدة من بينها مشهد وتبريز وأورومية وكرمانشاه، حيث علّق أعضاء الوحدات لافتات وكتبوا شعارات تدعو لإسقاط الاستبداد وتعلن التضامن الكامل مع منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، متزامنةً مع تصاعد الحراك الميداني الرافض لسياسات نظام الولي الفقيه وآلته القمعية.
ملحمة الأول من سبتمبر 2013: هزيمة مشروع الإبادة وولادة ألف أشرف
في مسيرة منظمة مجاهدي خلق الإيرانية الممتدة لستة عقود، تقف ملحمة الأول من سبتمبر 2013 كشاهد تاريخي على صمود المقاومة في وجه محاولات الإبادة الشاملة. ففي ذلك اليوم، واجه المجاهدون العُزّل في مخيم أشرف هجوماً دموياً غادراً نفذته قوات تابعة لنظام الولي الفقيه بالتواطؤ مع حكومة نوري المالكي في العراق وبإشراف مباشر من الهالك قاسم سليماني؛ حيث استهدف الهجوم سحق المقاومة تزامناً مع استعداد النظام لتجرع السم النووي، في مخطط مكرر لجريمة مجزرة عام 1988 التي أعقبت تجرع خميني سم وقف إطلاق النار. ورغم تنفيذ أكثر من 200 تفجير وإعدام 52 مجاهداً ميدانياً بدم بارد وهم مقيدو الأيدي أو على أسرّة المستشفى، أحبطت تضحياتهم مخطط اختطافهم ونقلهم إلى طهران. ورداً على هذه الجريمة، أعلن السيد مسعود رجوي ولادة شعار: «سنبني واحداً، اثنين، ثلاثة، مئة، ألف أشرف». واليوم، وبعد 13 عاماً، تحققت تلك الرؤية وباتت وحدات المقاومة في عموم المدن الإيرانية تشكل كابوساً يومياً يؤرق نظام الولي الفقيه ويحيل أحلامه إلى رماد عبر آلاف العمليات والممارسات الثورية.
إن الدماء الزكية لـ 52 شهيداً سقطوا في ملحمة أشرف لم تكن نهاية للمسيرة، بل تحولت إلى صاعق ثوري أطلق ألف أشرف في شوارع وأزقة المدن الإيرانية عبر سواعد الشبان الثوار ووحدات المقاومة. إن إسقاط نظام الولي الفقيه ووضع حد لآلة القمع والمجازر لن يتحققا عبر الحروب الخارجية، أو التدخلات الأجنبية، أو سياسات الاسترضاء وصفقات الكواليس الدولية، بل يُنتزعان حصرياً في الميدان بإرادة الشعب الإيراني وبسالة مقاومته المنظمة. وبتمسكها التاريخي والحازم بشعار لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي، تؤكد المقاومة الإيرانية أن طريق الفداء الممتد من أشرف إلى شوارع طهران يرفض استبداد الملالي الحاضر ويقطع الطريق تماماً أمام استنساخ حكم الشاه الماضي، ماضياً بثبات نحو تحقيق فجر الجمهورية الديمقراطية القائمة على الحرية والمساواة وسيادة الشعب.
- سجينتان سياسيتان: المشانق لن تخمد روح المقاومة.. وشعلة وحدات المقاومة ستحرق الاستبداد

- السجينة السياسية بريسا كمالي من سجن يزد:رسالة في ذكرى 61 لتأسيس منظمة مجاهدي خلق

- وحدات المقاومة تصعّد حراك ثلاثاء لا للإعدام في 15 مدينة إيرانية

- وحدات المقاومة تُحيي الذكرى الـ13 لشهداء ملحمة أشرف في 11 مدينة إيرانية

- حكاية الشجرة التي تحولت بذورها إلى ثوار لا يُقهرون:كيف فجّرت وحدات المقاومة أركان نظام الولي الفقيه؟

- وحدات المقاومة تُحيي أربعينية استشهاد المجاهد مهدي خانكي بأكاليل الزهور ورسائل الوفاء في مدن إيران


