الرئيسية بلوق الصفحة 36

مقررة الأمم المتحدة ماي ساتو تدين إعدام اثنين من ثوار الانتفاضة بأصفهان علناً وتصفه بالعقوبة الظالمة 

مقررة الأمم المتحدة ماي ساتو تدين إعدام اثنين من ثوار الانتفاضة بأصفهان علناً وتصفه بالعقوبة الظالمة 

عقب إقدام النظام الإيراني على تنفيذ حكم الإعدام علناً بحق اثنين من ثوار الانتفاضة، وهما أبوالفضل سباهي وأمير حسين صفري في مدينة أصفهان، حَدّثت المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بوضع حقوق الإنسان في إيران، السيدة ماي ساتو، بيانها الصحفي؛ حيث دانت بماء جازم هذه الإعدامات الإجرامية، واصفة الإعدام في الملا العام بأنه سلوك وحشي وعقوبة ظالمة وغير إنسانية وتحقيرية للغاية.

سلطت المقررة الأممية الضوء على الليلة العصيبة التي سبقت تنفيذ الجريمة في ميدان عليخاني بأصفهان؛ حيث جرى استدعاء العائلات لإجراء الزيارة الأخيرة، ونصبت المشانق في وسط الميدان تحت تدابير أمنية مكثفة وفرض طوق أمني مشدد حول المنطقة. وأشارت ساتو إلى اندلاع مواجهات بين أجهزة القمع والمواطنين الذين احتشدوا بالقرب من الموقع.

وأشادت المقررة الخاصة بالوقفة الشعبية الاستثنائية للأهالي الذين بقوا مستيقظين طوال الليل بالقرب من الميدان، ليقفوا إلى جانب بعضهم البعض كي لا يواجه المعتقلون الموت بمفردهم، لافتةً إلى أن نظام الولاية يهدف إلى تحويل الإعدام وقطع الأرواح إلى أمر اعتيادي ويومي في حياة الإيرانيين.

الإعدام العلني كوسيلة لترهيب المجتمع وجرائم بلا عدالة

أكدت ماي ساتو أن الإعدامات العلنية تشكل معاملة قاسية ولا إنسانية، مشددة على أنها لا تحقق العدالة لأي طرف:

  • حرمان المتهمين: سلب المتهمين حقهم الأساسي في الخضوع لمحاكمة عادلة ومستقلة.
  • غياب الشفافية: عدم النظر في مقتل عناصر الأمن الأربعة عبر محكمة علنية ومستقلة تكشف الحقائق.
  • ترهيب المجتمع: إجبار المجتمع والأهالي، بمن فيهم الأطفال، على مشاهدة مسرحيات الموت هذه، مما يعرضهم لصدمات نفسية عميقة.
  • وأوضحت ساتو أن الهدف الأساسي للسلطات من هذه العروض الشنيعة هو الاستعراض بالقوة وإشاعة الخوف والترهيب لترسيخ السلطة واستبدادها.
التحذير من إعدامات وشيكة والمطالبة بالوقف الفوري

وكشفت المقررة الخاصة أنه بتنفيذ هذه الجريمة، يكون النظام الإيراني قد أعدم تعسفياً 4 شبان من أصل 12 معتقلاً في ملف ميدان عليخاني، بينما ينتظر 8 آخرون المصير نفسه. وحذرت ساتو من تقارير نكراء تفيد بأن الشاب شروين باقريان جبيلي وثلاثة معتقلين آخرين أجروا اليوم زيارتهم الأخيرة مع عائلاتهم، مما يشير إلى خطر داهم بإمكانية تنفيذ حكم الإعدام بحقهم يوم غد.

واختتمت ماي ساتو بيانها بتجديد المطالبة القاطعة بوقف جميع الإعدامات فوراً، وإعلان حظر شامل على تطبيق عقوبة الإعدام تمهيداً لإلغائها التام من القوانين الإيرانية.

احتجاجات واشتباكات في أصفهان عقب إعدام شابين من ثوار الانتفاضة

احتجاجات واشتباكات في أصفهان عقب إعدام شابين من ثوار الانتفاضة

شهدت ساحة عليخاني في مدينة أصفهان، فجر اليوم الثلاثاء، احتجاجات شعبية واشتباكات مع قوات القمع، تزامناً مع تنفيذ النظام الإيراني حكم الإعدام العلني بحق الشابين أمير حسين صفري وأبو الفضل سباهي، اللذين اعتقلا على خلفية انتفاضة يناير 2026.

وأظهرت مقاطع فيديو متداولة من موقع الحدث تجمع أعداد من المواطنين في الميدان، حيث عبروا عن رفضهم لعملية الإعدام، قبل أن تتطور الأوضاع إلى مواجهات مع قوات الأمن والوحدات الخاصة المنتشرة في المكان.

ووفقاً للتقارير الواردة، بدأ المواطنون بالتجمع منذ الليلة الماضية بعد ملاحظتهم استعدادات قوات القمع لتنفيذ حكم الإعدام في ميدان عليخاني، ورددوا هتافات احتجاجية تعبيراً عن رفضهم لهذه الخطوة، قبل أن تتدخل القوات الأمنية لتفريقهم، مما أدى إلى اندلاع اشتباكات في محيط الميدان.

وتظهر التسجيلات المصورة المحتجين وهم يطلقون صيحات الاستهجان بحق عناصر الأمن، فيما تسمع في الخلفية أصوات إطلاق نار، في مشاهد تعكس حدة المواجهات التي رافقت تنفيذ الإعدام.

كما أظهرت مقاطع أخرى قيام عناصر الوحدات الخاصة بإطلاق النار خلال محاولتهم تفريق المحتجين والسيطرة على الميدان.

وردد المتظاهرون هتافات غاضبة ضد منفذي الإعدام، كان أبرزها:

«يا عديمي الشرف… يا عديمي الشرف

إعدام تعسفي علني للشابين الثائرين أبو الفضل سباهي وأمير حسين صفري في أصفهان

أقدمت سلطات النظام الإيراني صباح اليوم الثلاثاء 28 يوليو 2026 على تنفيذ حكم الإعدام التعسفي علناً بحق الشابين الثائرين أبو الفضل سباهي (24 عاماً) وأمير حسين صفري (27 عاماً) بمدينة أصفهان، وسط احتجاجات شعبية عارمة وإطلاق للغاز المسيل للدموع من قبل القوات القمعية. وجددت السيدة مريم رجوي دعوتها للمجتمع الدولي للتحرك العاجل لإنقاذ حياة باقي المعتقلين والمحكومين بالإعدام في سجون نظام الولاية.

أبو الفضل سباهي | أمير حسين صفري | أصفهان | النظام الإيراني | يوليو 2026

وتأتي هذه الاحتجاجات في أعقاب تنفيذ النظام حكم الإعدام بحق الشابين في ميدان عليخاني، في خطوة أثارت حالة من الغضب بين المواطنين، وسط استمرار الانتقادات الحقوقية لتصاعد أحكام الإعدام بحق المعتقلين على خلفية الاحتجاجات الشعبية في إيران.

إيران.. سجناء سياسيون في 59 سجناً يحتجون بالإضراب عن الطعام رفضاً للإعدامات

إيران.. سجناء سياسيون في 59 سجناً يحتجون بالإضراب عن الطعام رفضاً للإعدامات

في حراك اعتراضي متواصل يتحدى التضييق الأمني والممارسات التعسفية داخل السجون الإيرانية، واصل السجناء السياسيون إضرابهم عن الطعام للأسبوع الحادي والثلاثين بعد المائة (131) على التوالي ضمن حملة ثلاثاءات لا للإعدام، والتي اتسعت رقعتها هذا الأسبوع لتشمل 59 سجناً في مختلف أنحاء البلاد. وتعد هذه الحملة، التي تجاوزت عامها الثاني، واحدة من أطول وأبرز الحركات الاحتجاجية الميدانية في معتقلات النظام الإيراني؛ حيث يؤكد المعتقلون من خلالها رفضهم القاطع لسياسة الإعدامات الممنهجة واستمرار صدور أحكام الموت بحق المعارضين والمحتجين، رغم العقوبات والتنكيل والتعتيم الإعلامي الممارس بحقهم.

خبراء أمميون ينددون بأحكام الإعدام الصادرة بحق 12 متظاهراً في إيران

أصدر خبراء مستقلون تابعون للأمم المتحدة في جنيف بياناً شديد اللهجة أدانوا فيه فرض أحكام الإعدام الجائرة بحق 12 شاباً إيرانياً على خلفية مشاركتهم في انتفاضة يناير 2026. وطالب الخبراء الأمميون سلطات النظام الإيراني بوقف تنفيذ الإعدامات والإلغاء الفوري للأحكام، مشددين على أن محاكمة المتهمين في جلسة مغلقة دون معايير عادلة تشكل خرقاً صارخاً للقانون الدولي.

خبراء الأمم المتحدة | مفوضية حقوق الإنسان | أحكام الإعدام | النظام الإيراني | يوليو 2026
تخليد الذكرى، أحكام إعدام جديدة، ومواقف دولية

استهل بيان الحملة هذا الأسبوع بتخليد الذكرى السنوية لإعدام السجينين السياسيين والعضوين البارزين في الحملة، بهروز إحساني ومهدي حسني، اللذين أُعدما في 26 يوليو 2025 عقب هجوم وحشي شنته حراسة سجن قزل حصار على بند السجناء السياسيين ونقلهما بالقوة تحت الضرب، فيما لا تزال سلطات نظام الولاية تخفي مكان دفنهما عن عائلتيهما.

وحذر البيان من صدور أحكام إعدام جديدة جائرة بحق عدد من السجناء السياسيين، وهم: عيسى جاري، أمير حسن أكبري منفرد، سبهر أمير زاده، أكبر عرب زاده، ومهدي عرب زاده. وكشفت الحملة عن ارتفاع حصيلة الإعدامات منذ بداية عام 2026 إلى ما لا يقل عن 303 إعداماً، كان آخرها إعدام السجين السياسي مهدي خانكي سرّاً ودون تمكينه من محاكمة عادلة.

وعلى الصعيد الدولي، سلط البيان الضوء على تحذيرات لجنة تقصي الحقائق التابعة للأمم المتحدة التي دعت إلى الوقف الفوري لأحكام الإعدام بحق معتقلي ميدان عليخاني بأصفهان، مشيداً بقرار الاتحاد الأوروبي فرض عقوبات على خمسة قضاة متورطين في القمع وهم: مصطفى نريماني، أبولفضل عامري شهرابي، مهدي راسخي، محمدرضا عموزاد، ومحمدرضا توكلي. كما أعلنت الحملة دعمها المطلق لإضراب 1500 سجين في العنبر 2 بسجن قزل حصار المستمر للأسبوع الثاني، مطالبة المجتمع الدولي بالتحرك لإيصال صوتهم.

إعدام تعسفي علني للشابين الثائرين أبو الفضل سباهي وأمير حسين صفري في أصفهان

أقدمت سلطات النظام الإيراني صباح اليوم الثلاثاء 28 يوليو 2026 على تنفيذ حكم الإعدام التعسفي علناً بحق الشابين الثائرين أبو الفضل سباهي (24 عاماً) وأمير حسين صفري (27 عاماً) بمدينة أصفهان، وسط احتجاجات شعبية عارمة وإطلاق للغاز المسيل للدموع من قبل القوات القمعية. وجددت السيدة مريم رجوي دعوتها للمجتمع الدولي للتحرك العاجل لإنقاذ حياة باقي المعتقلين والمحكومين بالإعدام في سجون نظام الولاية.

أبو الفضل سباهي | أمير حسين صفري | أصفهان | النظام الإيراني | يوليو 2026
قائمة السجون الـ 59 المشاركة في الإضراب

خاض السجناء السياسيون الإضراب عن الطعام يوم الثلاثاء 28 يوليو 2026 في السجون التالية:

سجن إيفين (عنبرا النساء والرجال)، سجن قزل حصار (الوحدات 2 و3 و4)، سجن كرج المركزي، سجن فرديس كرج، سجن طهران الكبير، سجن قرچك، سجن خورين ورامين، سجن جوبيندر قزوين، سجن أهر، سجن أراك، سجن لنغرود قم، سجن خرم آباد، سجن بروجرد، سجن ياسوج، سجن أسد آباد أصفهان، سجن دستجرد أصفهان، سجن شيبان الأهواز، سجن سبيدار الأهواز (عنبرا النساء والرجال)، سجن نظام شيراز، سجن عادل آباد شيراز (عنبرا النساء والرجال)، سجن فيروز آباد فارس، سجن دهدشت، سجن زاهدان (عنبرا النساء والرجال)، سجن برازجان، سجن رامهرمز، سجن بهبهان، سجن بم، سجن يزد (عنبرا النساء والرجال)، سجن كهنوج، سجن طبس، سجن بيرجند المركزي، سجن مشهد، سجن غرغان، سجن سبزوار، سجن غنبد كاووس، سجن قائم شهر، سجن رشت (عنبرا الرجال والنساء)، سجن رودسر، سجن حويق تالش، سجن أزبرم لايجان، سجن ديزل آباد كرمانشاه، سجن أردبيل، سجن تبريز، سجن أرومية، سجن سلماس، سجن خوي، سجن نقده، سجن مياندوآب، سجن مهاباد، سجن بوكان، سجن سقز، سجن بانه، سجن مريوان، سجن سنندج، سجن كامياران، سجن إيلام، سجن كرمان، سجن بروجن، وسجن نيشابور.

إعدام تعسفي للشابین الثائرين الشجاعين أبو الفضل سباهي (24 عاما) وأمير حسين صفري (27 عاما) علنا في أصفهان

إعدام تعسفي للشابین الثائرين الشجاعين أبو الفضل سباهي (24 عاما) وأمير حسين صفري (27 عاما) علنا في أصفهان

بتهمة المحاربة من خلال إشهار السلاح، الإخلال بأمن البلاد، إضرام النار في مركز الشرطة والمشاركة في هلاك أربعة من عناصر الأمن

 احتجاج المواطنين بهتافات “عديمو الشرف، عديمو الشرف” ضد الجلادين، وهجوم القوات القمعية وإطلاق الغاز المسيل للدموع على المحتجين

دعوة السيدة رجوي لاتخاذ إجراءات عاجلة لإنقاذ حياة السجناء السياسيين المحكومين بالإعدام، وخاصة 8 سجناء آخرين من انتفاضة يناير في أصفهان.

صباح اليوم الثلاثاء 28 يوليو 2026، أقدم جلادو نظام الملالي، في جريمة وحشية لخلق أجواء من الرعب والخوف ومنع انتفاضة الشعب، على شنق أبو الفضل سباهي بادجاني (24 عاما) وأمير حسين صفري حسين آبادي (27 عاما)، وهما من الشباب الثوار الشجعان في انتفاضة يناير 2026، علنا في ساحة عليخاني بمدينة أصفهان.

وكانت القوات القمعية، خوفا من رد فعل المواطنين تجاه هذه الجريمة الوحشية، قد نشرت عناصرها في الشوارع وعلى أسطح المباني المحيطة. ومع ذلك، احتج الحاضرون في مكان الحادث على هذا العمل الوحشي بترديد هتافات “عديمو الشرف، عديمو الشرف”. وهاجمت القوات القمعية الحشود وأطلقت الغاز المسيل للدموع في محاولة لتفريقهم.

وذكرت السلطة القضائية لنظام الجلادين أن التهم الموجهة لهذين الشابين من الشباب الثوار هي: “المحاربة من خلال إشهار السلاح والإفساد في الأرض عبر ارتكاب أعمال تؤدي إلى إخلال شديد بالنظام العام وأمن البلاد”، والمشاركة في هلاك “أربعة من عناصر قوى الأمن الداخلي”، و”حيازة أسلحة نارية وقنابل مولوتوف، وإضرام النار في مركز للشرطة” و”إغلاق الشوارع” (وكالة ميزان – 28 يوليو 2026).

وكانت السلطة القضائية لنظام الجلادين قد حكمت بالإعدام على 12 من الشباب الثوار المعتقلين في انتفاضة يناير، في قضية تعرف باسم “ساحة عليخاني”، وذلك على خلفية هلاك 4 من عناصر قوى الأمن الداخلي الذين شاركوا بنشاط في قمع الانتفاضة. وقبل ذلك، قام الجلادون بإعدام كل من عرفان إسفندياري وكل محمد محمدي، اللذين كانا ضمن هذه القضية. وكانت المقاومة الإيرانية قد حذرت في 19 يوليو 2026 من الإعدام الوشيك لهؤلاء الشباب الثوار ودعت المجتمع الدولي إلى التحرك العاجل لمنع هذه الإعدامات.

وقد تمت متابعة هذه القضية في محاكم الثورة الجائرة التابعة للنظام من قبل القاضيين المجرمين محمد براتي درتشه ومحمد رضا توكلي. وحُرم هؤلاء الشباب الثوار من حق اختيار محام، وحتى المحامين المعينين من قبل المحكمة لم يتمكنوا من الوصول إلى ملف القضية.

والسجناء الثمانية الآخرون المحكوم عليهم بالإعدام هم: علي رضا سباهي (24 عاما)، قائم حسيني (20 عاما)، شروين باقريان (18 عاما)، أمير حسين إبراهيمي أنالوتشه (19 عاما)، أمير حسين ملكي (19 عاما)، علي دشتي (19 عاما)، أبو الفضل إبراهيمي (18 عاما)، وعلي رضا رئيسي (21 عاما).

وقالت السيدة مريم رجوي: إن النظام الكهنوتي، من خلال هذه الجريمة العائدة للقرون الوسطى علنا، ومن خلال الإعدامات المتتالية للشباب أعضاء مجاهدي خلق والشباب الثوار الشجعان، يحاول يائسا منع انفجار غضب الشعب وتصاعد الاحتجاجات الشعبية، لكن هذا لا يزيد الشباب الثوار إلا عزما على إسقاط هذا النظام الدموي.

وتدعو السيدة رجوي مرة أخرى الأمم المتحدة وجميع الهيئات المعنية بحقوق الإنسان، فضلا عن الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء فيه، إلى الإدانة القاطعة لهذه الجريمة الوحشية واتخاذ إجراءات فورية وفعالة لوقف آلة الإعدام والقمع التابعة لنظام الملالي وإنقاذ حياة السجناء السياسيين المحكومين بالإعدام، وخاصة الشباب الثمانية الآخرين المحكوم عليهم بالإعدام في أصفهان.

إن صمت المجتمع الدولي وتقاعسه يعتبر بمثابة ضوء أخضر للنظام لمواصلة وتصعيد الإعدامات والقتل. يجب إحالة ملف جرائم هذا النظام إلى مجلس الأمن الدولي، وتقديم قادته إلى العدالة لارتكابهم جرائم ضد الإنسانية.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

28 يوليو/تموز 2026

 وحدات المقاومة تحيي ذكرى ملحمة أشرف في التصدي لهجوم عملاء النظام الإيراني في العراق

وحدات المقاومة تحيي ذكرى ملحمة أشرف في التصدي لهجوم عملاء النظام الإيراني في العراق

تزامناً مع الذكرى السنوية لملحمة الصمود البطولي في معسكر أشرف بالعراق (28 و29 يوليو/تموز 2009)، خلدت وحدات المقاومة في أنحاء متفرقة من إيران ذكرى أبناء الشعب الإيراني من أعضاء منظمة مجاهدي خلق، الذين واجهوا بصدورهم العارية وقفة أسطورية أمام الهجوم الدموي لمرتزقة قاسم سليماني ورئيس الوزراء العراقي الأسبق نوري المالكي. وشملت هذه الأنشطة الميدانية والعمليات التحررية 9 مدن رئيسية هي: طهران، كرج، أصفهان، شيراز، كرمانشاه، ساري، کنبد كاووس، بهشهر، وأردبيل. ومن خلال نشر الملصقات، وتوزيع المنشورات، وإقامة عروض الصور الضوئية والفتوكال، ورفع اللافتات القماشية، جدد الثوار العهد مع شهداء الملحمة، مؤكدين أن صمود أشرف يمثل الشعلة الملهمة لاستمرار الانتفاضة الوطنية لإسقاط نظام الولي الفقيه.

وحدات المقاومة في إيران تحيي الذكرى السنوية الأولى لإعدام الشهيدين إحساني وحسني

تزامناً مع الذكرى السنوية الأولى لإعدام السجينين السياسيين بهروز إحساني ومهدي حسني، شهدت مدن إيرانية عدة، من بينها كرج وشهر قدس وغنبد كاووس ومشهد، أنشطة ميدانية ومراسم استذكار واسعة نفذتها وحدات المقاومة. وتخليداً لذكرى البطلين، وضع الثوار باقات الزهور في مواقع الاستذكار، مجددين العهد على مواصلة طريق الحرية ومطالبين بتحرك دولي عاجل لوقف موجة الإعدامات التي ينفذها النظام الإيراني.

وحدات المقاومة | بهروز إحساني | مهدي حسني | النظام الإيراني | يوليو 2026
العاصمة طهران ومدينة كرج: ترسيخ رسائل القيادة وصمود الأعزل

شهدت طهران وكرج انتشاراً مكثفاً لملصقات وعروض الصور الضوئية الخاصة بقادة المقاومة وشهداء ملحمة أشرف. ففي طهران، رفعت وحدات المقاومة صور السيدة مريم رجوي مصحوبة بتصريحها: أبطال ملحمة الصمود في أشرف سيبقون بآلامهم اللا متناهية وأثرهم الخالد في الذاكرة للأبد، إلى جانب تصريحات السيد مسعود رجوي التي شددت على أن المجاهدين العزل في ملحمة أشرف خلقوا سلاحاً مذهلاً، وأن صمود أشرف مرتبط عضويًا بالانتفاضة الشاملة للشعب الإيراني. وفي كرج، عُلقت ملصقات صور الشهداء على الشواخص العامة مرفقة بكلام السيدة رجوي: شهداء 28 و29 يوليو أبطال صنعوا بأيديهم الخالية سلاحاً مذهلاً، لتؤكد أن التضحيات التي قُدمت في أرض العراق أثبتت للعالم أجمع أنه إذا صمدت أشرف سينهض العالم بأكمله للصمود.

شيراز وأصفهان: زينة الأشجار والشوارع بصور الشهداء

وفي شيراز وأصفهان، تحولت المساحات العامة والشوارع إلى منصات لاستذكار الملحمة. ففي شيراز، نفذ أعضاء وحدات المقاومة عروض مصورة ونشروا لافتات ورقية عُلقت على الأشجار وفي الطرقات تحمل شعار: ملحمة أشرف: صمدت أشرف فنهض العالم للصمود، بالإضافة إلى نشر رسائل السيد مسعود رجوي التي أكدت أن صمود مجاهدي خلق أظهر القمم الشامخة لسلسلة جبال الحب والأمل لدى الشعب الإيراني. أما في أصفهان، فقد تزينت الأماكن العامة بصور ملونة لشهداء ملحمة الصمود في أشرف، مجسدة وفاء الثوار لدماء من ضحوا بأرواحهم في مواجهة آلة القمع والبطش.

شمال البلاد (ساري، کنبد كاووس، بهشهر، وأردبيل): لافتات كبرى وهتافات حاسمة

وفي مدن الشمال، واصل شباب المقاومة تحديهم للأجهزة الأمنية عبر رفع لافتات قماشية كبيرة وكتابة شعارات ثورية. ففي ساري، رفع الثوار لافتات قماشية تعلن أن أبطال أشرف خلقوا بأيديهم الخالية سلاحاً مذهلاً للصمود. وشهدت مدينة کنبد كاووس رفع لافتات صفراء ضخمة خُطت عليها شعارات حاسمة: الموت لخامنئي، اللعنة على خميني، التحية لرجوي، مذكرين بمقولة القيادة عن صمود أشرف. وفي بهشهر، رفعت لافتات بيضاء تحتفي بالنضال البطولي لأبطال مدينة الشرف أشرف، بينما شهدت أردبيل نشر منشورات بخط اليد تُحيي ذكرى الشهداء وتؤكد على الخيار الثوري.

عروض صور ضوئية لقيادة المقاومة تخليداً لذكرى ملحمة الضياء الخالد

تزامناً مع الذكرى السنوية لعملية الضياء الخالد الكبرى، نفذت وحدات المقاومة في مدن إيرانية عدة، من بينها كرمانشاه وبندر عباس، أنشطة ميدانية تضمنت بث وعرض صور ضوئية وشعارات لقيادة المقاومة. وترافقت هذه الفعاليات مع تأكيد الثوار على تمسكهم بمُثُل الحرية والمساواة، وإبراز الأثر الإلهامي لهذه الملحمة في استمرار النضال وحتمية إسقاط نظام الولي الفقيه.

وحدات المقاومة | الضياء الخالد | النظام الإيراني | الولي الفقيه | يوليو 2026

كرمانشاه: وفاء لذكرى البطولات الخالدة

وفي كرمانشاه، نفذت وحدات المقاومة أنشطة ميدانية تضمنت تعليق ملصقات تحمل صور السيدة مريم رجوي، والتي تؤكد أن أبطال ملحمة أشرف سيبقون أثراً خالداً ورمزاً أبدياً في تاريخ النضال الوطني، وأن دماءهم المهرقة ستظل وقوداً للانتفاضة حتى تحقيق الحرية والديمقراطية.

إن مصير إيران، والتحرر من الدكتاتورية وإسقاط نظام الولي الفقيه، سيُحسم فقط في شوارع إيران وعلى أيدي الشعب ووحدات المقاومة. هذا الهدف لن يتحقق عبر حرب خارجية، أو تدخل أجنبي، أو سياسات الاسترضاء، أو على طاولات المفاوضات الدولية. كما أن المقاومة الإيرانية، من خلال رفعها شعار لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي، قد أغلقت الطريق تماماً أمام أي محاولة للعودة إلى دكتاتورية الماضي.

من تآكلِ أركان السلطة إلى صراع الأجنحة: كيف يكشفُ الإعلامُ خشيةَ الولي الفقيه من المقاومة المنظمة؟

من تآكلِ أركان السلطة إلى صراع الأجنحة: كيف يكشفُ الإعلامُ خشيةَ الولي الفقيه من المقاومة المنظمة؟

تتسع رقعة الصراعات المحمومة وحرب الأجنحة داخل أروقة الحكم في إيران، بالتوازي مع صدور بيانات مذعورة من حرس النظام الإيراني تعكس عمق الأزمة والانهيار الهيكلي للسلطة. وأمام الصمود المتصاعد للمقاومة الإيرانية ووحدات المقاومة، تعكس الاعترافات الرسمية للإعلام الحكومي صورة نظامٍ تآكلت أركانه ويتفشى في جسده السرطان، وسط ذعر دائم من كابوس السقوط المحتوم على يد الشعب والمقاومة المنظمة.

كيف تُفكك تصدعات ما بعد الحرب هيكل النظام الإيراني؟

سارعت طهران إلى ادعاء النصر بعد الحرب بناءً على مغالطة بقاء النظام، غير أن هذا الصمود المزعوم جاء بكلفة تدميرية باهظة تركت بنية السلطة ممزقة بشكل حرج، لا سيما بعد مقتل الولي الفقيه علي خامنئي وتصفية كبار المسؤولين وقادة حرس النظام. وتحول التناحر الفصائلي الداخلي اليوم من صراع تقليدي على النفوذ والحصص إلى معركة وجودية محتدمة حول بقاء النظام نفسه والنهج القادر على حفظ كيان الدولة.

تصدعات ما بعد الحرب | صراع الأجنحة | الولي الفقيه | يوليو 2026
 بياناتُ حرس النظام الإيراني: الاحتفالُ بعدم السقوط يعكس الرعب الدفين

كشف البيان الأخير الصادر عن حرس النظام الإيراني بمناسبة الذكرى الثامنة والثلاثين لعملیة الضياء الخالد الكبرى، وما تخلله من آهات ونحيب حول الدور البارز لـ منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في الانتفاضات الشعبية، عن حجم الذعر المترسخ في أعماق السلطة.

وجاء في بيان الحرس: «إن الذاكرة التاريخية للشعب الإيراني تظهر أن واحدة من أبهى تجليات اقتدار وبصيرة الشعب الإيراني الشامخ تجسدت في التصدّي لتيار النفاق… وصنعت ملحمة مرصاد».

إن هذا الاستعراض الكلامي والعربدة السنوية ليسا سوى توثيق رسمي لحقيقة سياسية قائمة: إن السلطة، وفي ظل هاجسها الدائم من كابوس السقوط، تحتفل سنوياً بـ عدم سقوطها على يد مجاهدي خلق، وتستغل هذه المناسبات لتوجيه تحذيرات صريحة لقواتها المنهارة بشأن التهديد الوجودي الرئيسي الذي يواجه نظام الولي الفقيه.

متاستاز السرطان وتآكل الأسنان: اعترافات الإعلام الحكومي بالنهاية

من جهة أخرى، تكشف الاعترافات المتزايدة لأجنحة السلطة المتصارعة عن محتضر يصارع الموت في مراحله الأخيرة. فقد شبهت صحيفة «آرمان ملي» الحكومية في عددها الصادر بتاريخ 27 يوليو وضع السلطة بمريض السرطان، محذرة من الفوات الكلي للوقت:

«إن استمرار هذا الوضع يمكن أن يخلق مخاطر جديّة لمستقبل البلاد؛ ومن ثم، فإن من الضروري منع انتشار ومتاستاز [تفشي السرطان في الجسد] هذه الظاهرة، لأنه بخلاف ذلك، قد يصل المجتمع إلى مرحلة يصبح فيها إعادته إلى المسار الصحيح أمراً شديد الصعوبة أو حتى مستحيلاً».

وفي السياق ذاته، اعترفت صحيفة «جهان صنعت» بالتآكل الداخلي المستشري، ملمحة إلى أزمة هيئة الإذاعة والتلفزيون الخاضعة لسيطرة الجناح المتشدد والسلطة الحاكمة: «الآن هو وقت العمل، ولا ينبغي أن نترك هذا التآكل يصل إلى عصب السن بحيث لا يعود قابلاً للترميم، لأننا سنكون مجبرين حينها على قلع هذا السن. إن البعض الآن يتصرفون بهذه الطريقة ويتجاوزون مصالح البلاد لمجرد الحفاظ على مناصبهم». 

انفجار خلافات بعد سيرك جنازة: انهيار مسودة تفاهم يدفع نظام الولي الفقيه نحو خيارات انتحارية

بمجرد انتهاء مراسم تشييع جثمان الولي الفقيه السابق علي خامنئي، انفتحت مجدداً الجروح الغائرة للأزمات الداخلية وصراعات الأجنحة المتناحرة في عمق النظام حول مصير مسودة التفاهم المعلقة. ويشن تيار متشدد داخل برلمان السلطة هجوماً عنيفاً على رئيسي السلطتين التنفيذية والتشريعية، حيث طالب الملا حميد رسائي رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف بالإنهاء الرسمي والشامل للمسار الدبلوماسي، مما يدفع النظام نحو انسداد سياسي وخيارات انتحارية.

صراع الأجنحة | مسودة التفاهم | الولي الفقيه | يوليو 2026
 صراع الأجنحة ولكمات كيهان: الولي الفقيه يملك الإعلام وحديث عن خنجر شمر

وفي غضون ذلك، اعترفت صحيفة «كيهان» التابعة لـ الولي الفقيه بوزن الشقاق المتزايد في هرم السلطة عقب شطب وتعديل تصريحات مسعود بزشكيان؛ حيث وجهت الصحيفة صفعة جديدة لرئيس رژيم مذكرّةً إياه بحدود صلاحياته:«وفقاً للمادة 110 من الدستور، فإن الإذاعة والتلفزيون يخضعان بالكامل لسيطرة وإدارة الولي الفقيه…».

ثم تابعت صحيفة «كيهان» هجومها في المادة الصادرة بتاريخ 27 يوليو تحت عنوان احذروا ألا يضيع خنجر شمر، واصفة الفصيل المنافس بوارثي شمر ويزيد؛ وهو تعبير يجسد حدة الأزمة الداخلية والذعر الشديد من الخناجر التي قد تُغرس في ظهر حرس النظام الإيراني وهيكل السلطة من داخل أجنحتها المتصارعة.

«ترسم هذه الاعترافات الصريحة الوجه الحقيقي لنظامٍ محاصرٍ ببنك أزمات ومأزق شامل؛ نظامٍ ينخر الفساد والتآكل عظامه حتى النخاع، ويتلوى في كل لحظة رعباً من زلزال السقوط المحتوم على يد الشعب الإيراني والمقاومة المنظمة ووحدات المقاومة المتربصة به في كل مدينة وحي.»

النظام الإيراني يعدم الثائرين أمير حسين صفري وأبو الفضل سباهي في أصفهان

النظام الإيراني يعدم الثائرين أمير حسين صفري وأبو الفضل سباهي في أصفهان

أقدم نظام الملالي، صباح اليوم، على تنفيذ حكم الإعدام بحق الثائرين أمير حسين صفري وأبو الفضل سباهي في مدينة أصفهان، حيث جرى إعدامهما شنقاً في العلن، في خطوة أثارت موجة جديدة من الغضب الشعبي، وسط تجمعات احتجاجية واشتباكات بين المواطنين وقوات القمع.

وزعمت وكالة أنباء السلطة القضائية التابعة للنظام أن إعدام الثائرين جاء على خلفية مقتل أربعة عناصر من قوات الأمن خلال انتفاضة يناير 2026، وهي القضية التي عُرفت إعلامياً باسم «قضية ميدان عليخاني».

وأضافت الوكالة أن من بين التهم الموجهة إلى الثائرين حيازة أسلحة نارية، وسيوف، وسكاكين، وفؤوس، وسواطير، وزجاجات حارقة (مولوتوف)، كما اتهمتهما بالمشاركة في أعمال تخريب وإحراق أحد مراكز الشرطة وإثارة الرعب، وهي الاتهامات التي استخدمها النظام لتبرير تنفيذ حكم الإعدام.

ويأتي هذا الإعدام بعد أيام قليلة من تنفيذ النظام، في 19 يوليو 2026، حكم الإعدام بحق ثائرين آخرين هما عرفان إسفندياري وكل محمد محمدي، وذلك على خلفية القضية نفسها والمتعلقة بمقتل أربعة من عناصر قوات القمع في ميدان عليخاني بمدينة أصفهان.

إعدام تعسفي لعرفان إسفندياري (18 عاما) وكل محمد محمدي (24 عاما)، وهما من معتقلي انتفاضة يناير 2026 في أصفهان

وكانت السلطة القضائية للنظام قد أصدرت في هذه القضية أحكاماً بالإعدام بحق 12 من الثوار، في واحدة من أكبر القضايا المرتبطة بانتفاضة يناير 2026.

وسبق أن حذرت المقاومة الإيرانية، في بيان صدر في 19 يوليو 2026، من خطر الإعدام الوشيك بحق هؤلاء الثوار، داعية الأمم المتحدة والمنظمات الدولية المعنية بحقوق الإنسان إلى التدخل العاجل لمنع تنفيذ الأحكام وإنقاذ حياتهم.

وفي أعقاب تنفيذ الإعدام، أظهرت مقاطع فيديو متداولة تجمع أعداد من المواطنين في ميدان عليخاني بأصفهان، حيث اندلعت مواجهات بينهم وبين قوات الوحدات الخاصة التابعة للنظام.

وبحسب التسجيلات المصورة، ردد المحتجون هتافات غاضبة في مواجهة منفذي الإعدام، كان أبرزها:

«يا عديمي الشرف… يا عديمي الشرف

وتأتي هذه الإعدامات في وقت تتصاعد فيه الانتقادات الحقوقية لارتفاع وتيرة تنفيذ أحكام الإعدام في إيران، ولا سيما بحق المتهمين على خلفية الاحتجاجات الشعبية، وسط دعوات متزايدة للضغط على النظام الإيراني من أجل وقف هذه السياسة ومحاسبة المسؤولين عنها.

مبايعة وكلاء النظام الإيراني في لبنان.. بيعة مشوبة بالشرك

مبايعة وكلاء النظام الإيراني في لبنان.. بيعة مشوبة بالشرك

مسعود رجوي – 26 يوليو2026:

الأحد مساءً، 26يوليو، تلا تلفزيون النظام نصَّ بيعةٍ مشوبةٍ بالشرك صادرةً عن القوى الوكيلة التابعة للنظام (الإيراني) في لبنان، وهي بيعة تُقشعرّ لها أبدان أي شیعي، وتبدو حقًّا غير قابلةٍ للاحتمال، ولا تثير إلا الاشمئزاز والنفور.

وقد ورد في النص، الصادر باسم «حزب الشيطان» وموجَّهًا إلى نجل خامنئي ومعلنًا البيعة له:«إننا على يقين بأن هذه البيعة هي في حقيقتها بيعةٌ لحضرة الإمام المهدي المنتظر؛ لأنكم بحقٍّ نائبه الشرعي وحجته علينا في زمن الغيبة الكبرى».

وجاء في الآية السابعة من سورة الصف: ﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَىٰ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُوَ يُدْعَىٰ إِلَى الْإِسْلَامِ﴾.

وهذا الوصف في القرآن يُعَدّ من أوصاف نظام الملالي الظالم المتجبّر.

إن هذه البيعة المشينة القائمة على الارتزاق، والموجَّهة ضد الإسلام والقرآن، ليست في حقيقتها سوى مطالبةٍ بزيادة «التمويل» أو «المخصّصات المالية».

وقبل ما يزيد على ثماني سنوات بقليل، كنت قد أبلغت أبناء الوطن في رسالتي المؤرخة في 14 أبريل 2018 بما يلي:

إن مؤسسات النظام، ومنها صحيفة «الجمهورية الإسلامية»، تعترف بأن عشرات المليارات من الدولارات قد أُنفقت على حزب الله في لبنان.

وهو الحزب نفسه الذي كان أمينه العام قد صرّح بوضوح في یونیو 2016 قائلاً:

«نحن یا إخوان علی رأس السطح ..موازنة‌حزب الله ومعاشاته ومصاریفه وأکله وشربه وسلاحه وصواریخه من الجمهوریة الإسلامیة‌ في إیران»

رويترز توثق تظاهرة واشنطن لأنصار المقاومة الايرانية بألبوم صور مكثف: دعمٌ صريح لـ مريم رجوي 

رويترز توثق تظاهرة واشنطن لأنصار المقاومة الايرانية بألبوم صور مكثف: دعمٌ صريح لـ مريم رجوي 

في حراك دولي واسع وتغطية إعلامية بارزة أفردت لها وكالة رويترز العالمية مساحة استثنائية، احتشد آلاف من أنصار المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية والرئيسة المنتخبة للمقاومة السيدة مريم رجوي عند نصب لينكون التذكاري (Lincoln Memorial) بقلب العاصمة الأمريكية واشنطن؛ للانضمام إلى شبكة التظاهرات المتزامنة في العواصم الأوروبية وأستراليا، مطالبين بالإيقاف الفوري للمشانق، ودعم تأسيس جمهورية ديمقراطية.

معرض صور رويترز: مشاهد توثيقية لتجمعات أنصار المقاومة الإيرانية

سلسلة من الصور الفوتوغرافية التوثيقية التي بثتها وكالة الأنباء العالمية «رويترز» وتظهر الحضور الجماهيري المكثف لأنصار المقاومة الإيرانية. وتبرز الصور رفع الأعلام الوطنية، وصور شهداء انتفاضة الشعب الإيراني، إلى جانب لافتات تُطالب بالإيقاف الفوري لعمليات الإعدام وتفكيك آلة القمع التابعة لـ الولي الفقيه، مع إعلان التمسك ببديل الجمهورية الديمقراطية.

تغطية رويترز المصورة 1
تغطية رويترز المصورة 2
تغطية رويترز المصورة 3
تغطية رويترز المصورة 4
تغطية رويترز المصورة 5
ألبوم صور | رويترز | أنصار المقاومة | الولي الفقيه | يوليو 2026

 تغطية لوكالة رويترز بألبوم صور واسع

أفردت وكالة الأنباء العالمية رويترز تغطية إعلامية متميزة ومكثفة للحدث من العاصمة الأمريكية واشنطن؛ حيث نشرت ألبوماً واسعاً من الصور الفوتوغرافية التي وثقت الحضور الجماهيري الغفير لأنصار المقاومة الإيرانية عند نصب لينكون التذكاري.

وأظهرت التغطية المصورة لـ رويترز المشاركين وهم يرفعون أعلام إيران، وصور شهداء الانتفاضات، ويافطات بجميع اللغات تطالب بالإيقاف الفوري للمشانق وتفكيك آلة الترهيب التابعة لـ الولي الفقيه، إلى جانب رفع صور السيدة مريم رجوي وتأكيد التمسك ببديل الجمهورية الديمقراطية والرفض القاطع لأي محاولة لإعادة إنتاج نظام الشاه البائد.

 مطالبات حاسمة من قلب واشنطن

سلط التجمع الجماهيري في العاصمة واشنطن الضوء على ثلاثة أبعاد استراتيجية لمستقبل إيران:

  • الوقف الفوري للمشانق والإعدامات: التنديد بموجة الإعدامات الجارية وتصفية المعتقلين السياسيين وفي مقدمتهم أبطال منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.
  • عزل النظام الإيراني دولياً: مطالبة الإدارة الأمريكية والمجتمع الدولي بالاعتراف بحق الشعب الإيراني في إسقاط الاستبداد، وإنهاء سياسة التنازلات والإسترضاء.
  • لا لـ الولي الفقيه ولا لـ نظام الشاه: التأكيد المباشر على أن المستقبل ينحصر في الجمهورية الديمقراطية، ورفض أي عودة لـ نظام الشاه أو الترويج لرموزه العائلية.
التعبئة الشاملة في العواصم الأوروبية وأستراليا

تكاملت تظاهرة واشنطن الموثقة إعلامياً مع سلسلة فعاليات ميدانية مكثفة شهدتها مدن أوروپية وأسترالية خلال الفترة من 18 إلى 25 يوليو 2026:

  • ستوكهولم، مالمو، هايدلبرغ، وباريس: شهدت تظاهرات ومعارض صور ركزت على إدانة المشانق السياسية. وفي باريس، أقيم معرض استثنائي وثق جرائم مجزرة عام 1988 وضحايا انتفاضة يناير 2026، إلى جانب طاولات إعلامية لتعريف الرأي العام بـ خطة النقاط العشر.
  • هامبورغ: أقام النشطاء معارض صور تكريماً لشهيد المقاومة الشاب مهدي خانكي (26 عاماً)، واستذكاراً للشهيدين بهروز إحساني ومهدي حسني؛ مطالبين الحكومة الألمانية بإنهاء سياسة الاسترضاء وحظر مؤسسات النظام الإيراني.
  • باريس ويوتيبوري: تزامناً مع الأسبوع الـ 130 لحملة ثلاثاءات لا للإعدام، عبّر أنصار المقاومة عن تضامنهم مع 1500 سجين يخوضون إضراباً عن الطعام في سجن قزل حصار، محذرين من إعدامات انتقامية عقب انقطاعات الإنترنت.
  • أوسلو، يوتيبوري، وسيدني: شهدت أوسلو تجمعاً حاشداً أشاد بالقرار البريطاني التاريخي بتصنيف حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية، ورفع المشاركون مطالبات بإغلاق سفارات طهران وطرد عناصرها. وفي سيدني، طالبت الجالية الحكومة الأسترالية بتبني سياسة قاطعة لإنهاء الاستبداد.

إن التغطية المصورة المكثفة لوكالة رويترز لتظاهرة واشنطن تتكامل مع صمود المضربين عن الطعام في سجن قزل حصار ونشاطات وحدات المقاومة في المدن الإيرانية. إنها لوحة حاسمة تؤكد أن زلزال إسقاط النظام الإيراني بات حقيقة ميدانية، وأن الشعب والمقاومة حسموا خيارهم بوضوح: لا لـ الولي الفقيه، ولا لـ نظام الشاه، ونعم لإيران حرة وديمقراطية.

خبراء أمميون ينددون بأحكام الإعدام الصادرة بحق 12 متظاهرا في إيران

خبراء أمميون ينددون بأحكام الإعدام الصادرة بحق 12 متظاهرا في إيران

نقلاً عن التقرير الرسمي الصادر عن موقع مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان (OHCHR)، أصدر خبراء مستقلون تابعون للأمم المتحدة في جنيف بياناً شديد اللهجة يوم 27 يوليو 2026، أدانوا فيه فرض أحكام الإعدام الجائرة بحق 12 شاباً إيرانياً على خلفية مشاركتهم في انتفاضة يناير 2026 الشاملة. وطالب الخبراء الأمميون سلطات النظام الإيراني بوقف تنفيذ الإعدامات والإلغاء الفوري لهذه الأحكام، مشددين على أن إدانة 12 شخصاً بالحكم الأقصى خلال جلسة محاكمة واحدة، داخل قاعة مغلقة، ودون توضيح المسؤولية الفردية لكل متهم، تشكل خرقاً صارخاً لكافة المعايير الدولية المتعلقة بالمحاكمات العادلة.

تفاصيل المحاكمة السرية وقضية الشاب شروين باقريان جبيلي

أوضح البيان الصادر عبر موقع المفوضية السامية، أن الشبان المعتقلين، الذين تتراوح أعمارهم بين أواخر المراهقة وأوائل العشرينات، تعرضوا للاحتجاز التعسفي والإخفاء القسري والتعذيب داخل المعتقلات. وتعود خلفية قضيتهم إلى اتهامهم بالضلوع في مقتل أربعة من عناصر الأمن، بالإضافة إلى أعمال حرق وتخريب خلال مظاهرات 8 يناير 2026 في ساحة عليخاني بمدينة أصفهان، وهي اتهامات اعتمدت كلياً على اعترافات قسرية بُثت عبر وسائل الإعلام الحكومية، بينما تظل لائحة الاتهامات غير معلنة بسبب سرية جلسات محكمة الثورة ورفض نشر أحكامها.

ماي ساتو: نداء ملايين الإيرانيين من أجل التغيير الجذري يجب أن يُسمع

رحب خبراء الأمم المتحدة، بالتزامن مع مواقف مقررة الأمم المتحدة الخاصة ماي ساتو، بتوقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران. وحذر الخبراء من أن أي اتفاق نهائي يفشل في معالجة الوضع الإنساني المتردي سيكون ناقصاً بشكل بنيوي، إذ تركز الوثيقة الحالية بالكامل على الأبعاد الجيوسياسية والعسكرية وتتجاهل معاناة الشعب الإيراني من القمع الداخلي.

حقوق الإنسان | بيان أممي | يونيو 2026

وحذر الخبراء الأمميون من خطر داهم يتهدد حياة المعتقلين، لا سيما بعد أن أقدم نظام الولاية في 19 يوليو 2026 على إعدام اثنين من هؤلاء الشبان، مما أثار مخاوف جديّة على مصير العشرة المتبقين. وسلط البيان الضوء على قضية الشاب شروين باقريان جبيلي، الذي أتم عامه الثامن عشر قبل أيام قليلة من اعتقاله؛ حيث أذاع التلفزيون الحكومي مقطع فيديو لاعترافاته القسرية تحت التعذيب قبل بدء المحاكمة وبدون تمكينه من اختيار محامٍ مستقل. وأكد الخبراء أن باقريان لم يكن مدركاً حتى لمعنى تهمة المحاربة (العداء لله) الموجّهة إليه، مما يجسد النمط القمعي المتبع في فرض عقوبة الإعدام بناءً على محاكمات صورية تفتقر لأدنى المقومات القانونية.

استراتيجية الترهيب وصمود الحراك الداخلي

وأشار تقرير الخبراء إلى أنه منذ بداية عام 2026، أعدم النظام الإيراني ما لا يقل عن 24 شخصاً على صلة باحتجاجات يناير، وكان معظمهم من الشباب الذين مارسوا حقهم الطبيعي في التعبير عن الرأي والتجمع السلمي، بمن فيهم ناشطون ينتمون لانتفاضة 2022 . وأكد الخبراء أن الهدف الحقيقي من هذه التصفيات المكثفة هو إشاعة الخوف والترهيب في أوساط المجتمع لمنع أي مظاهرات مستقبلية وإسكات أصوات المعارضة، مشددين على أن هذا البطش لن يؤدي إلا إلى تعميق الغضب الشعبي.

ورغم المخاطر المحدقة، أشاد الخبراء الأمميون باستمرار الإيرانيين في المطالبة بالتغيير، مبرزين نضال السجناء السياسيين الذين يخوضون احتجاجات سلمية متواصلة عبر حملة ثلاثاءات لا للإعدام والاعتصامات المستمرة في سجن قزل حصار. وحث البيان السلطات الإيرانية على الاستجابة لهذه النداءات وفرض حظر فوري على عقوبة الإعدام تمهيداً لإلغائها التام، وضمان الامتثال الكامل للقانون الدولي لحقوق الإنسان.