الرئيسيةأخبار إيران وحدات المقاومة تحيي ذكرى ملحمة أشرف في التصدي لهجوم عملاء النظام الإيراني...

 وحدات المقاومة تحيي ذكرى ملحمة أشرف في التصدي لهجوم عملاء النظام الإيراني في العراق

0Shares

وحدات المقاومة تحيي ذكرى ملحمة أشرف في التصدي لهجوم عملاء النظام الإيراني في العراق

تزامناً مع الذكرى السنوية لملحمة الصمود البطولي في معسكر أشرف بالعراق (28 و29 يوليو/تموز 2009)، خلدت وحدات المقاومة في أنحاء متفرقة من إيران ذكرى أبناء الشعب الإيراني من أعضاء منظمة مجاهدي خلق، الذين واجهوا بصدورهم العارية وقفة أسطورية أمام الهجوم الدموي لمرتزقة قاسم سليماني ورئيس الوزراء العراقي الأسبق نوري المالكي. وشملت هذه الأنشطة الميدانية والعمليات التحررية 9 مدن رئيسية هي: طهران، كرج، أصفهان، شيراز، كرمانشاه، ساري، کنبد كاووس، بهشهر، وأردبيل. ومن خلال نشر الملصقات، وتوزيع المنشورات، وإقامة عروض الصور الضوئية والفتوكال، ورفع اللافتات القماشية، جدد الثوار العهد مع شهداء الملحمة، مؤكدين أن صمود أشرف يمثل الشعلة الملهمة لاستمرار الانتفاضة الوطنية لإسقاط نظام الولي الفقيه.

وحدات المقاومة في إيران تحيي الذكرى السنوية الأولى لإعدام الشهيدين إحساني وحسني

تزامناً مع الذكرى السنوية الأولى لإعدام السجينين السياسيين بهروز إحساني ومهدي حسني، شهدت مدن إيرانية عدة، من بينها كرج وشهر قدس وغنبد كاووس ومشهد، أنشطة ميدانية ومراسم استذكار واسعة نفذتها وحدات المقاومة. وتخليداً لذكرى البطلين، وضع الثوار باقات الزهور في مواقع الاستذكار، مجددين العهد على مواصلة طريق الحرية ومطالبين بتحرك دولي عاجل لوقف موجة الإعدامات التي ينفذها النظام الإيراني.

وحدات المقاومة | بهروز إحساني | مهدي حسني | النظام الإيراني | يوليو 2026
العاصمة طهران ومدينة كرج: ترسيخ رسائل القيادة وصمود الأعزل

شهدت طهران وكرج انتشاراً مكثفاً لملصقات وعروض الصور الضوئية الخاصة بقادة المقاومة وشهداء ملحمة أشرف. ففي طهران، رفعت وحدات المقاومة صور السيدة مريم رجوي مصحوبة بتصريحها: أبطال ملحمة الصمود في أشرف سيبقون بآلامهم اللا متناهية وأثرهم الخالد في الذاكرة للأبد، إلى جانب تصريحات السيد مسعود رجوي التي شددت على أن المجاهدين العزل في ملحمة أشرف خلقوا سلاحاً مذهلاً، وأن صمود أشرف مرتبط عضويًا بالانتفاضة الشاملة للشعب الإيراني. وفي كرج، عُلقت ملصقات صور الشهداء على الشواخص العامة مرفقة بكلام السيدة رجوي: شهداء 28 و29 يوليو أبطال صنعوا بأيديهم الخالية سلاحاً مذهلاً، لتؤكد أن التضحيات التي قُدمت في أرض العراق أثبتت للعالم أجمع أنه إذا صمدت أشرف سينهض العالم بأكمله للصمود.

شيراز وأصفهان: زينة الأشجار والشوارع بصور الشهداء

وفي شيراز وأصفهان، تحولت المساحات العامة والشوارع إلى منصات لاستذكار الملحمة. ففي شيراز، نفذ أعضاء وحدات المقاومة عروض مصورة ونشروا لافتات ورقية عُلقت على الأشجار وفي الطرقات تحمل شعار: ملحمة أشرف: صمدت أشرف فنهض العالم للصمود، بالإضافة إلى نشر رسائل السيد مسعود رجوي التي أكدت أن صمود مجاهدي خلق أظهر القمم الشامخة لسلسلة جبال الحب والأمل لدى الشعب الإيراني. أما في أصفهان، فقد تزينت الأماكن العامة بصور ملونة لشهداء ملحمة الصمود في أشرف، مجسدة وفاء الثوار لدماء من ضحوا بأرواحهم في مواجهة آلة القمع والبطش.

شمال البلاد (ساري، کنبد كاووس، بهشهر، وأردبيل): لافتات كبرى وهتافات حاسمة

وفي مدن الشمال، واصل شباب المقاومة تحديهم للأجهزة الأمنية عبر رفع لافتات قماشية كبيرة وكتابة شعارات ثورية. ففي ساري، رفع الثوار لافتات قماشية تعلن أن أبطال أشرف خلقوا بأيديهم الخالية سلاحاً مذهلاً للصمود. وشهدت مدينة کنبد كاووس رفع لافتات صفراء ضخمة خُطت عليها شعارات حاسمة: الموت لخامنئي، اللعنة على خميني، التحية لرجوي، مذكرين بمقولة القيادة عن صمود أشرف. وفي بهشهر، رفعت لافتات بيضاء تحتفي بالنضال البطولي لأبطال مدينة الشرف أشرف، بينما شهدت أردبيل نشر منشورات بخط اليد تُحيي ذكرى الشهداء وتؤكد على الخيار الثوري.

عروض صور ضوئية لقيادة المقاومة تخليداً لذكرى ملحمة الضياء الخالد

تزامناً مع الذكرى السنوية لعملية الضياء الخالد الكبرى، نفذت وحدات المقاومة في مدن إيرانية عدة، من بينها كرمانشاه وبندر عباس، أنشطة ميدانية تضمنت بث وعرض صور ضوئية وشعارات لقيادة المقاومة. وترافقت هذه الفعاليات مع تأكيد الثوار على تمسكهم بمُثُل الحرية والمساواة، وإبراز الأثر الإلهامي لهذه الملحمة في استمرار النضال وحتمية إسقاط نظام الولي الفقيه.

وحدات المقاومة | الضياء الخالد | النظام الإيراني | الولي الفقيه | يوليو 2026

كرمانشاه: وفاء لذكرى البطولات الخالدة

وفي كرمانشاه، نفذت وحدات المقاومة أنشطة ميدانية تضمنت تعليق ملصقات تحمل صور السيدة مريم رجوي، والتي تؤكد أن أبطال ملحمة أشرف سيبقون أثراً خالداً ورمزاً أبدياً في تاريخ النضال الوطني، وأن دماءهم المهرقة ستظل وقوداً للانتفاضة حتى تحقيق الحرية والديمقراطية.

إن مصير إيران، والتحرر من الدكتاتورية وإسقاط نظام الولي الفقيه، سيُحسم فقط في شوارع إيران وعلى أيدي الشعب ووحدات المقاومة. هذا الهدف لن يتحقق عبر حرب خارجية، أو تدخل أجنبي، أو سياسات الاسترضاء، أو على طاولات المفاوضات الدولية. كما أن المقاومة الإيرانية، من خلال رفعها شعار لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي، قد أغلقت الطريق تماماً أمام أي محاولة للعودة إلى دكتاتورية الماضي.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة