الرئيسية بلوق الصفحة 316

الرد الناري على وحشية النظام.. لهيب الثورة يجتاح مراكز القمع

الرد الناري على وحشية النظام.. لهيب الثورة يجتاح مراكز القمع

إن النار التي التهمت جسد المواطن العربي الشاب، أحمد بالدي، في الأهواز، لم تكن مجرد احتجاج يائس على هدم كشك عائلته على يد وحوش البلدية وقوات الأمن، بل كانت شرارة أشعلت رداً نارياً حاسماً. ففي طهران، تلقى جلادو خامنئي الجواب سريعاً. يوم السبت 7 نوفمبر، وفي رد ثوري على هذه الجريمة، هاجم أبطال شباب الانتفاضة بشجاعة مبنى بلدية المنطقة 7، الناحية 4 في طهران، معلنين تضامنهم الكامل مع أهالي الأهواز المكلومين والمحتجين، الذين تجمعوا مساء الخميس 6 نوفمبر أمام مستشفى طالقاني مطالبين بمحاكمة المتسببين في هذه الفاجعة.

إن جريمة الأهواز تكشف عمق وحشية هذا النظام. ففي يوم الأحد 2 نوفمبر، هاجم جلاوزة بلدية المنطقة 3 في الأهواز، مدعومين بقوات الشرطة، كشك مجاهد بالدي دون سابق إنذار. وعندما تحصنت زوجته وابنه أحمد (الطالب البالغ من العمر 20 عاماً) داخل الكشك لمنع هدمه، قام معاون البلدية برميهما بعنف إلى الخارج. وفي تلك اللحظة، أشعل أحمد النار في جسده بالبنزين، بينما وقف المأمورون يراقبون بلامبالاة وسخرية، وفقاً لشهود العيان، ولم يتخذوا أي إجراء لإنقاذه. نُقل أحمد إلى المستشفى وهو يعاني من حروق تزيد عن 70% وحالته وخيمة.

هذا الحدث الفظيع، الذي أثار غضب واستياء أهالي الأهواز، دفع النظام المرعوب من انفجار الغضب الشعبي، إلى إصدار تهديدات. فقد أعلن قضاء الجلادين في خوزستان يوم 7 نوفمبر أنه “سيتعامل بحزم وبلا تهاون” مع أي شخص “يسعى لاستغلال الحادث لإثارة النعرات الطائفية وزعزعة الأمن”.

لكن الرد على هذا التهديد جاء في نفس اليوم، ليس فقط في طهران، بل في جميع أنحاء إيران. ففي 7 نوفمبر أيضاً، ورداً على جريمة أخرى لا تقل بشاعة، وهي هدم منازل 80 عائلة بلوشية محرومة في منطقة “كمب” بمدينة تشابهار في منتصف الليل ( نوفمبر، هاجم شباب الانتفاضة مراكز النهب والقمع في عدة مدن: تم استهداف “بنياد” (مؤسسة) الفساد والنهب التابعة للملالي وحرس النظام الإيراني في مشهد، ولجنة الإمداد التابعة لخميني في أورمية، وقاعدة للباسيج التابع لـ حرس النظام الإيراني في بيرجند، ومكتب إمام الجمعة في سامان بمحافظة جهارمحال وبختياري.

إن جريمة تشابهار، التي هدمت فيها منازل 70 إلى 80 عائلة، كشفت مرة أخرى وجه النظام المعادي للإنسانية. فكما قال أحد المواطنين البلوش في مقطع فيديو، هجمت القوات الحكومية “في الثانية أو الثالثة ليلاً… ضربونا بالرذاذ… هذا بيت أيتام، هدموه أيضاً”. وقالت أم بلوشية دُمر منزلها: “جاء المأمورون بعشرات السيارات، كسروا الأبواب وأخرجونا بالقوة. أثاث منزلنا ما زال بالأقساط، وكان أبنائي يذهبون إلى البحر لدفعها”. إن هذه السلسلة من العمليات الثورية التي نفذها شباب الانتفاضة  رداً على جرائم وحوش خامنئي بحق المواطنين العرب والبلوش المظلومين، تحمل رسالة نارية واحدة: لا مفر لخامنئي وملاليه اللصوص من الغضب الناري للشعب ومن السقوط الحتمي الذي ينتظرهم.

مواجهة سياسة الإعدام القاتلة في إيران: ضرورة وطنية لكسر “دعامة” النظام

مواجهة سياسة الإعدام القاتلة في إيران: ضرورة وطنية لكسر “دعامة” النظام

إن الهاجس الأساسي اليومي لغرف الفكر في نظام ولاية الفقيه هو كيفية شلّ فكر وطاقة المجتمع الإيراني. والتكتيك الاستراتيجي لهذا الهاجس هو استخدام رافعة الإعدام في كل ساعة. لقد “تحول حبل المشنقة إلى سلاح سياسي، وتحولت أعواد المشانق إلى لغة النظام”.

خلال العام الماضي بشكل خاص، ومنذ خمسة أشهر حتى الآن بشكل أخص، أصبح الإعدام الأداة الرئيسية للحكم والدعامة الحيوية التي يرتكز عليها نظام الملالي لإبقاء نفسه واقفاً على قدميه. “هذا العام، وصلت الإعدامات إلى مستوى لم يُشهد له مثيل في إيران منذ عام 1989”. والوضع الحالي هو كالتالي: “مع إعدام 28 سجيناً بين 3 و 5 نوفمبر، يصل عدد الإعدامات في الأسبوعين الأولين من نوفمبر إلى 103 أشخاص على الأقل، وفي عام 2025 إلى 1250 شخصاً”.

قضاء الجلادين يحكم على السجين السياسي رضا عبدالي بالإعدام بتهمة مناصرة منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

أكد وأبلغ قضاء نظام الجلادين مجدداً حكم الإعدام الصادر على السجين السياسي رضا عبدالي في سجن شيبان بالأهواز، وذلك بتهمة مناصرة منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. وقد كان قد حُكم عليه بالإعدام والسجن لمدة 15 عاماً للمرة الأولى في يوليو 2025

 مواجهة سياسة الموت.. ضرورة وطنية لكسر حاجز الخوف

إن الهدف الحقيقي لنظام ولاية الفقيه هو “تطبيع” الإعدام، وجعله يبدو كحدث يومي عادي في الحياة، وذلك لترسيخ ثمن أصغر احتجاج أو معارضة – حتى كتابة شعار على الحائط – بشكل باهظ ومرعب في روح ونفسية الناس، وخاصة الشباب. ولهذا “تسعى السلطات الإيرانية منذ سنوات إلى إظهار إعدام مئات الأشخاص كل عام كأمر طبيعي”.

إن رفع تكلفة النضال ضد الديكتاتورية الدينية والسياسية هي اللغة الأساسية التي يتحدث بها نظام الملالي مع المجتمع الإيراني عبر الإعدام. وهذا هو العامل الذي يريد النظام من خلاله الآن شلّ القدرة والفكر والطاقة الاجتماعية – خاصة لدى الشباب – وضمان بقائه اليومي.

لقد أصبح كسر طلاسم الإعدام هو الواجب اليومي للمجتمع والشباب الإيراني، وهو ما يجري بأشكال مختلفة في شبكات التواصل الاجتماعي، وفي السجون، وفي الأنشطة البطولية لـ شباب الانتفاضة ، وفي التحذيرات الأسبوعية وأحياناً اليومية للمجامع الحقوقية ومنظمة العفو الدولية.

لذلك، فإن الحركة الداخلية والعالمية “لا للإعدام” هي أقوى بكثير من تمسك النظام الجبان بالإعدام للحفاظ على بقائه. ولإنهاء هذه الحلقة المفرغة من التعلق بالمشانق، يجب على الجبهة الداخلية والعالمية لـ “لا للإعدام” أن تستهدف أصل النظام. إن دفع هذا الثمن هو ضرورة حتمية ويتطلب قراراً واختياراً تاريخياً. يجب اليقين بأن الخطوة الأولى لفتح الطريق أمام تحرير الفكر والقدرة والطاقة من طلاسم الإعدام، هي الاختيار الحاسم لمقارعة هذا النظام ودفع ثمن ذلك.

لقد رتّب النظام المشهد الإيراني الحالي بحيث يدفع المجتمع تدريجياً نحو السلبية واليأس والعجز، من خلال الإعدام والغلاء والتضخم والإدمان، ليحمي بذلك قارورة عمره. يرسل النظام بهذه الإيحاءات رسالة للمجتمع مفادها: “إذا ناضلت من أجل حقك، ستُقتل”؛ ولكنه هو نفسه يقتل حياة ووجود الناس شيئاً فشيئاً. عندما لا يتم الرد بشكل حاسم وفوري على هذه السياسة المتعمدة للنظام في استخدام الإعدام والغلاء والتضخم والإدمان لقتل الأمل والقدرة في المجتمع، يتردد صدى هذا المفهوم في أفق إيران: “لقد رأيت قبور أولئك الذين لم يقاتلوا من أجل حقهم، خشية أن يُقتلوا”!.

فورة أحكام الإعدام في طهران تكشف خوف النظام الوجودي من دعم مجاهدي خلق في الداخل

في علامة واضحة على اليأس المتصاعد، كثفت سلطة النظام الإيراني القضائية حربها على المعارضة السياسية

لذلك، فإن حركة “لا للإعدام” هي معركة من أجل الحق المطلق في النضال والحياة. كل أمة وبلد وصل إلى حق الحرية، وحق الحياة، وحق حقوق الإنسان، وحق الاختيار الحر، لم يفعل شيئاً سوى أنه دفع ثمن الحق المطلق في النضال للوصول إلى هذه القيم. وتاريخ العالم مليء بهذه الأمثلة.

في إيران الحالية، يشكل مخزون الغضب الشعبي ضد الإعدام والغلاء والتضخم والإدمان – وكلها أدوات حكم للملالي – أقوى وقود للنضال الفوري لدفع شر هذا النظام عن إيران. وخلفنا، في هذا التاريخ القريب، شهدنا نجاح المعركة الشاملة ضد نظام الإعدام ونرى ثمارها في استمرار هذا النضال وتحفيزه للأجيال الجديدة:

“أرادوا أن يرسموا مصيرنا بالمشانق. فثرنا ورسمنا مصيراً جديداً يضمن الحرية. مقاومتنا تحمل هذه البشرى الساطعة بأن الإسقاط الحتمي لهذا النظام ليس مجرد انتصار للشعب الإيراني، بل هو انتصار عظيم لحقوق الإنسان في جميع أنحاء العالم.”

احتجاجات تتصاعد في مختلف المدن الإيرانية

احتجاجات تتصاعد في مختلف المدن الإيرانية

السبت 8 نوفمبر 2025 – تتواصل في أنحاء إيران موجة واسعة من الاحتجاجات العمالية والمطلبية التي تشمل قطاعات النفط والمصارف والتمريض والإسكان والنقل، في ظل تدهور الوضع المعيشي واستفحال الفساد وسوء الإدارة.

في ياسوج، نظم الممرضون والعاملون في المستشفيات الحكومية تجمعًا أمام مبنى محافظة كهكيلويه وبوير أحمد، احتجاجًا على تأخر صرف مستحقاتهم المالية والحوافز منذ أشهر، مؤكدين أنّ أوضاعهم المعيشية لم تعد تحتمل.

وفي طهران، خرج موظفو ومتقاعدو المصارف في مظاهرة احتجاجية ضد تدهور أوضاعهم المعيشية وارتفاع الأقساط المالية، مؤكدين في بيانهم أنّ “المصارف التي كان يُفترض أن تكون ملاذًا للمتقاعدين تحوّلت إلى مؤسسات ظالمة لا ترحم”.

كما شهدت مناطق النفط والغاز في بارس الجنوبي احتجاجات واسعة من العاملين في المصافي والشركات النفطية للمطالبة بـ:

  • تعديل رواتب العاملين ذوي الدخل المنخفض،
  • إلغاء السقوف المفروضة على الأجور،
  • صرف مكافآت التقاعد كاملة،
  • وإعادة الضرائب الزائدة وفق القوانين،
    إلى جانب تنفيذ المادة 10 واستقلال صندوق التقاعد النفطي.

وفي طهران أيضًا، نظم ضحايا الاحتيال العقاري في مشروع “مسكن مهر” – فاز 8 برديس اعتصامًا أمام مبنى رئاسة السلطة القضائية، مطالبين بإعادة أموالهم بعد أن وقعوا ضحية عمليات نصب ضخمة من قبل شركة “إيساتيس” التي باعت بعض الوحدات لأكثر من شخص، فيما لم تُبنَ وحدات أخرى أبدًا.

وفي كرمانشاه، أضرب سائقو الآليات البلدية عن العمل وتجمعوا أمام مبنى المحافظة احتجاجًا على عدم دفع رواتبهم منذ أربعة أشهر، مؤكدين أن المدينة تعاني من سوء إدارة وفساد مزمن.

كما نظم حاملو إيصالات شركة “فردا موتور” تجمعًا أمام وزارة الصناعة والمناجم والتجارة في طهران، احتجاجًا على عدم تسليم السيارات رغم الوعود المتكررة منذ شهور.

وفي تبريز، اعتصم أعضاء تعاونية الإسكان “بارلا إسكان تبريز نو أمام دائرة السجل العقاري، مطالبين بحسم مصير الملكية القانونية لأراضيهم العالقة منذ أكثر من خمس سنوات.

أما في أراك، فقد نظم متقدمو مشاريع الإسكان الوطني في مدينة المهاجران وقفة أمام مديرية الطرق والإسكان، اعتراضًا على ارتفاع المساهمات المالية وبطء التنفيذ وانعدام الشفافية في الأسعار.

هذه الاحتجاجات الواسعة تعكس تصاعد الغضب الشعبي في مختلف الطبقات الاجتماعية، وتؤكد – بحسب مراقبين – أن الأزمة المعيشية في إيران بلغت مرحلة الانفجار في ظل تجاهل النظام لمطالب العمال والموظفين والمواطنين المتضررين.

برلين تحذر من اتساع نفوذ جهاز مخابرات النظام الإيراني واستهداف المعارضين على أراضيها

برلين تحذر من اتساع نفوذ جهاز مخابرات النظام الإيراني واستهداف المعارضين على أراضيها

ذكرت صحيفة تاغس شبيغل الألمانية أنّ جهاز المخابرات التابع للنظام الإيراني كثّف في الأشهر الأخيرة أنشطته داخل ألمانيا بشكلٍ ملحوظ، فيما أفاد أعضاء في المعارضة الإيرانية بارتفاع مستوى التهديدات ضدهم.

وفي تقريرٍ نُشر في 5 نوفمبر، أوضحت الصحيفة أنّ مكتب حماية الدستور الفدرالي الألماني كان على دراية منذ فترة طويلة بأنشطة المخابرات الإيرانية في البلاد، غير أنّ المؤشرات الحالية تُظهر أنّ هذه الأنشطة تصاعدت ووصلت إلى مرحلة التهديد المباشر والترهيب للمعارضين.

وفي هذا السياق، عُقد بعد ظهر الأربعاء مؤتمر في برلين شارك فيه عدد من الشخصيات السياسية والمدافعين عن حقوق الإنسان، من بينهم بيتر ألتماير، الرئيس السابق لمكتب المستشار الألماني. وكان المحور الرئيسي للاجتماع بحث توسّع أنشطة جهاز المخابرات الإيراني داخل ألمانيا.

وأوضح جواد دبيران أنّ أقارب أعضاء المعارضة المقيمين في ألمانيا يُستدعون إلى وزارة المخابرات في طهران ويتم استجوابهم هناك للضغط على العائلات، مضيفًا أنّ محاكمات تجري حاليًا ضد 104 أعضاء من منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، وهي أكبر فصيل في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.

وبحسب المسؤولين الأمنيين الألمان، فإنّ النظام الإيراني يواصل استخدام عملائه في الخارج لإسكات أصوات المعارضين، وقد تمّ تقييم مستوى الخطر الذي يواجهه النشطاء السياسيون الإيرانيون في ألمانيا على أنه “مرتفع”.

وختمت صحيفة تاغس شبيغل تقريرها بالقول إنّه في ظل موجة الإعدامات المتصاعدة داخل إيران إلى أعلى مستوى منذ سنوات، يتزايد القلق من امتداد قمع النظام إلى داخل أوروبا أكثر من أي وقتٍ مضى.

إيران .. هجوم شباب الانتفاضة على مراكز للمخابرات والأمن التابعة للنظام في أربع مدن

إيران .. هجوم شباب الانتفاضة على مراكز للمخابرات والأمن التابعة للنظام في أربع مدن

نفّذ شباب الانتفاضة في 6 نوفمبر سلسلة عمليات منظّمة استهدفت عدداً من المراكز الاستخبارية والأمنية التابعة للنظام الإيراني في كلٍّ من مشهد مركز محافظة خراسان الرضوية، وبيرجند في شمال شرق البلاد، وأورمية في شمال غربها، وسامان في محافظة جهارمحال وبختياري في وسط إيران، حيث قاموا بإحراق هذه المراكز.

وجاءت هذه العمليات ردّاً على الجريمة الوحشية التي ارتكبتها بلدية النظام وقواته القمعية من الشرطة التابعة لخامنئي، حين أقدمت منتصف الليل على تدمير منازل 80 عائلة فقيرة من المواطنين البلوش في مدينة جابهار.

في مشهد، هاجم شباب الانتفاضة مركزاً استخبارياً وأمنياً تابعاً للنظام يُعرف باسم “مؤسسة الشهيد”، وهي في الواقع مؤسسة للنهب والسلب تخدم مصالح النظام، وقاموا بإضرام النار فيها.

وفي بيرجند شمال شرق إيران، هاجم شباب الانتفاضة قاعدة للباسيج التابعة لقوات الحرس وأشعلوا فيها النار.

أما في أورمية شمال غرب البلاد، فقد هاجم الشباب المنتفضون مكتب ما يُسمّى بـ”لجنة خميني للإغاثة” وأحرقوه بالكامل.

وفي الوقت نفسه، هاجم شباب الانتفاضة في مدينة سامان بوسط إيران مكتب إمام جمعة المدينة، ممثل خامنئي فيها، وأضرموا فيه النار.

تأتي هذه العمليات المنظمة والمتزامنة في وقتٍ يسخّر فيه النظام الإيراني كلّ أجهزته الأمنية والعسكرية والاستخبارية، بما في ذلك تركيب كاميرات المراقبة، بهدف القبض على الشباب المنتفضين.

ويعيش النظام الإيراني في ذروة أزماته الداخلية والدولية، وهو في حالة ذعر شديد من انتفاضة الشعب الإيراني التي تهدف إلى إسقاطه، لذلك يلجأ إلى الإعدامات ونشر أجواء القمع والخوف لترهيب الشعب. غير أنّ عمليات شباب الانتفاضة تحطّم جدار الرعب هذا وتفتح الطريق أمام انتفاضةٍ شعبيةٍ شاملة.

وخلال الأسابيع الماضية، حكم النظام الإيراني بالإعدام على ما لا يقل عن 17 من أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية بتهمة الانتماء إلى المنظمة.
وفي الشهر الماضي، أعدم النظام اثنين من أنصار مجاهدي خلق هما بهروز إحساني ومهدي حسني.

ترامب يمدد حالة الطوارئ الوطنية تجاه إيران

ترامب يمدد حالة الطوارئ الوطنية تجاه إيران

مدّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأمر التنفيذي رقم 12170، الذي أُعلن بموجبه «حالة الطوارئ الوطنية» تجاه النظام الإيراني، لمدة عامٍ آخر.

وجاء في البيان الصادر في الجريدة الرسمية للحكومة الأمريكية (Federal Register) أن «العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران لم تعد بعد إلى وضعها الطبيعي»، وأن «عملية تنفيذ الاتفاقات الثنائية المؤرخة في 19 يناير 1981 لا تزال مستمرة».

يُذكر أن هذا الأمر صدر في عهد الرئيس جيمي كارتر بعد عشرة أيام فقط من احتلال السفارة الأمريكية في طهران، ومنذ ذلك الحين تم تمديده سنوياً من قِبل جميع رؤساء الولايات المتحدة المتعاقبين.

وكان كارتر قد أعلن هذا الأمر لمواجهة «التهديد غير العادي والاستثنائي» الذي تشكّله أوضاع إيران على الأمن القومي والسياسة الخارجية والاقتصاد الأمريكي.

أسوشيتد برس: إيران تواجه “حالة أزمة دائمة” مع تضاؤل الوقت وتنامي ضغوط العقوبات

واشنطن تكثف الضغوط على طهران: من جولة خزانة “هرلي” إلى تحذيرات “غابارد” الأمنية

الأهواز: قضاء الجلادين يحكم على السجين السياسي رضا عبدالي بالإعدام بتهمة مناصرة منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

الأهواز: قضاء الجلادين يحكم على السجين السياسي رضا عبدالي بالإعدام بتهمة مناصرة منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

قضاء الجلادين يحكم على السجين السياسي رضا عبدالي بالإعدام بتهمة مناصرة منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

أكد وأبلغ قضاء نظام الجلادين مجدداً حكم الإعدام الصادر على السجين السياسي رضا عبدالي في سجن شيبان بالأهواز، وذلك بتهمة مناصرة منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. وقد كان قد حُكم عليه بالإعدام والسجن لمدة 15 عاماً للمرة الأولى في يوليو 2025.

اعتقل رضا عبدالي في فبراير 2025 في الأهواز وخضع للاستجواب والتعذيب، وهو يقبع حالياً في الجناح رقم 8 بسجن شيبان. يبلغ عبدالي من العمر 35 عاماً، وهو من مواليد الأهواز ومن عشيرة الدغاغلة في الأهواز، وينتمي إلى المواطنين العرب.

تدعو المقاومة الإيرانية مرة أخرى الأمم المتحدة، والمقررة الخاصة لحقوق الإنسان، والمؤسسات والمقررين الآخرين المعنيين، إلى اتخاذ إجراء فوري لإنقاذ حياة رضا عبدالي وغيره من السجناء المحكوم عليهم بالإعدام، وخاصة السجناء السياسيين.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

6 نوفمبر/تشرين الثاني 2025

النظام الإيراني يحكم بالإعدام على السجينة السياسية زهراء طبري بتهمة التعاون مع منظمة مجاهدي خلق

تأكيد مجدد لحكم الإعدام على السجينين السياسيين إحسان فريدي ومنوجهر فلاح من قبل المحكمة العليا للملالي

المحكمة العليا للملالي تؤيد حكم الإعدام على إحسان فريدي، الطالب البالغ من العمر 22 عاماً من أنصار منظمة مجاهدي خلق

من المائدة الفارغة إلى غضب الشارع؛ حقيقة ثورة الجياع في إيران اليوم

من المائدة الفارغة إلى غضب الشارع؛ حقيقة ثورة الجياع في إيران اليوم

«الثورة الخطيرة الوحيدة هي ثورة الجياع. إنني أخشى أعمال الشغب التي سببها انعدام الخبز أكثر من معركة مع جيش قوامه مئتا ألف جندي».(نابليون بونابرت)

إن حكم الملالي في إيران اليوم، باستمراره في سياساته الاحتكارية وفساده الهيكلي، لم يفرغ المجتمع من العدالة فحسب، بل وحتى من الحد الأدنى للوجود الإنساني. الاحتكار الاقتصادي لبيت الولي الفقیة وحرس النظام الإيراني استحوذ على آليات العيش لدرجة أن مصطلح «الصدع الطبقي» لم يعد مجرد مفهوم اجتماعي؛ بل بتعبير أدق، تحولت هذه الصدوع إلى بركان خامد، ولكنه مروع.

“`html
اقتصاد الأرض السياسي: لغز 2.5 مليون شقة فارغة في إيران

لم تعد أزمة السكن في إيران مجرد تحدٍ اقتصادي قائم على العرض والطلب، بل هي مخطط واضح لهيكل سياسي-اقتصادي يتم فيه تحويل المدينة والأرض إلى أدوات لتكديس الثروة وممارسة السلطة

“`
الاقتصاد كساحة معركة: عندما يزأر البطن الخاوي

الاقتصاد المسيس في إيران اليوم لم يخلق مسافة بين الحكم والشعب فحسب، بل سلب النظام بشدة أي قدرة على الإصلاح الداخلي. الآن، الطبقة الحاكمة، بالكذب والرياء، تتشبث بالموارد والسلطة، بينما الطبقة الدنيا عالقة، ليس فقط تحت ضغط لقمة العيش، ولكن في طريق مسدود للأمل في التغيير.

في هذا الصدد، كشف عالم اجتماع حكومي يدعى أمير محمود حريرجي عن حقيقة: «الصدوع الطبقية سلبت التنمية والتعليم من البلاد» (صحيفة آرمان ملي، 5 نوفمبر 2025). على الرغم من أن هذا الاعتراف جاء بلغة الإحصاء وعلم الاجتماع، إلا أن معناه البسيط هو: هذا الهيكل لا يمكنه إنقاذ نفسه لأن أسسه مبنية على التمييز واحتكار حقوق الأمة.

يطرح سؤال جوهري في هذه المرحلة: هل لدى الانقسامات الطبقية القدرة على الصمود أمام انفجار المجتمع المستقبلي؟ يجب البحث عن الإجابة في الشوارع الفارغة، وفي الموائد “المشتعلة” الخالية من الخبز، وفي الغضب المكبوت لأجيال تخلفت عن أحلامها.

النفاق الكاذب لـ “مكافحة الفساد” والتلاعب بكلمات السلطة

عندما يصرخ أحد أعضاء البرلمان بكلمات شعبوية، قائلاً: «أحياناً الفراعنة في هذه الأرض يجففون جذور الاقتصاد» (صحيفة آرمان ملي، 5 نوفمبر 2025) وينسب الفقر والفساد إلى الأجانب، فإن هذا ليس صرخة قلق بقدر ما هو محاولة لتسليم الرأي العام للعبة لغوية مألوفة: تحريف الواقع. هذا في حين أن الحقيقة هي صرخة الناس في الشوارع: «عدونا هنا ـ إنهم يكذبون، يقولون أمريكا». (إشارة إلى شعار “مكافحة الفساد” المزعومة التي وردت أيضاً في نفس الصحيفة).

الحقيقة الواضحة هي أن السلطة الحاكمة، ليس بشعار “الموت لأمريكا”، بل بسياساتها الاقتصادية المميتة والقمع الاجتماعي، تحتاج إلى إشعال عدو خارجي لإخفاء العدو الحقيقي ــ أي الجوع والتمييز والظلم.

“جنة الفاسدين”: كيف يشتري النظام الإيراني صمت الإعلام بأموال الشعب؟

يعيش نظام الملالي في إيران مرحلة من “التدمير الذاتي”، حيث انشغل مسؤولو النظام، السابقون والحاليون، في “فضح تنافسي” لملفات فساد بعضهم البعض

المستقبل الحتمي: “ثورة الجياع” أم تجديد الأمل؟

كما علمنا التاريخ مراراً، إذا تجذر الجوع في جسد المجتمع، فلن يتمكن أي جيش، ولا أي أيديولوجية، ولا أي جهاز قمعي من إسكات الصرخة من أجل الخبز.

اليوم في إيران، الخطر على النظام لا يأتي من الأجانب، بل من قوة الكراهية واليأس التي تُحقن في المجتمع كل يوم؛ مجتمع يسمع في إثارة جوفاء: «سنجلب الرخاء» (صحيفة آرمان ملي، 5 نوفمبر 2025) وفي الممارسة العملية، لا يختبر الحرب مع أمريكا، بل حرباً لا هوادة فيها مع بطنه الخاوي.

مما لا شك فيه أن إيران تمر بوقت تضيف فيه كل ساعة إلى الغضب ضد النظام الطبقي لـ الولي الفقیة، ولا يمكن أن يكون الأفق سوى هذا: «لا ثورة أخطر من ثورة الجياع».

ماهي فلسفة الحجاب؟ – مقتطفات من أسئلة وأجوبة للسيدة مريم رجوي مع الشباب الإيراني (الجزء الثاني)

ماهي فلسفة الحجاب؟ – مقتطفات من أسئلة وأجوبة للسيدة مريم رجوي مع الشباب الإيراني (الجزء الثاني)


فلسفة الحجاب ومصير النظام

في الجزء الثاني من جلستها مع الشباب الإيراني على أعتاب ذكرى انتفاضة نوفمبر، أجابت السيدة مريم رجوي على أسئلة محورية، ركزت على فلسفة اختيار النساء المجاهدات للحجاب، ومستقبل النظام الإيراني في ظل تفعيل آلية الزناد وخطر الانهيار الاقتصادي.

السؤال الأول: فلسفة اختيار الحجاب

رداً على سؤال حول سبب ارتداء النساء في منظمة مجاهدي خلق للحجاب، أوضحت السيدة رجوي أن هذا الأمر هو “اختيار واعٍ تماماً” وأن المقاومة تؤمن بـ “حرية الملبس” كأصل أساسي.

واعتبرت أن التركيز على قضية “المحجبة وغير المحجبة” هو نتاج “نظام رجعي وديكتاتورية دينية” تستخدم هذه القضية كوسيلة للقمع وإدامة سلطتها عبر أدوات مثل “دوريات الإرشاد”.

وأشارت إلى أن تاريخ إيران عانى من نموذجين للديكتاتورية: ديكتاتورية الشاه التي “نزعت حجاب النساء بالقوة”، وديكتاتورية الملالي التي “فرضته بالقوة”. وذكّرت بأن النساء المجاهدات دافعن في بداية عهد خميني عن النساء اللواتي تظاهرن ضد الحجاب الإجباري.

وأضافت أن الشعار الحقيقي في الانتفاضات كان “سواء بالحجاب أو بدونه، إلى الأمام نحو الثورة”، مؤكدة أن “أصل الصراع ليس الحجاب، بل الإسقاط”.

وحول سبب اختيار النساء المجاهدات الواعي لهذا الملبس، بيّنت أنه يأتي “لمواجهة الأيديولوجية والثقافة الذكورية” التي “ترى المرأة كائناً من الدرجة الثانية” وتركز على “ميزاتها الظاهرية”. وخلصت إلى أن هذا الاختيار هو رسالة مفادها “انظر إلى كرامتي الإنسانية وشخصيتي وقيمي قبل أن تنظر إلى جنسي”، وهو “وسيلة لمواجهة هذه الفكرة لا أكثر”.

مريم رجوي للشباب الإيراني: مسؤوليتكم إنقاذ إيران

في لقاء مع الشباب الإيرانيين المؤيدين للمقاومة في أوروبا، أجابت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، على أسئلتهم حول دورهم في النضال من أجل إسقاط النظام وكيفية مواجهة حملات التضليل

السؤال الثاني: آلية الزناد ومصير النظام

وحول سؤال بشأن تفعيل آلية الزناد واحتمال “الانهيار الاقتصادي الكبير“، وما إذا كان النظام سينتهي قبله أم بعده، أكدت السيدة رجوي أن جميع تحليلات المقاومة، ومنها أن “الأفعى لا تلد حمامة” وأن النظام “لا يقبل الإصلاح”، قد أثبتت صحتها.

وأوضحت أن النظام إذا تراجع خطوة واحدة “سينهار فورا”. ورأت أنه رغم أن تفعيل آلية الزناد “سيضع النظام في حصار أكبر”، إلا أن النظام يدرك أن ما “سيدمره هو قيام الشعب” و “حضور وحدات المقاومة والمقاومة المنظمة”.

وشددت على أن “الحرب الخارجية لن تسقط النظام”، وأن النظام “لن يتراجع أبداً” عن القمع، لأنه يعلم أنه “في اللحظة التي يوقف فيها الإعدام والتعذيب والقمع، سيسقط على الفور”.

ولهذا السبب، فإنه حتى مع تزايد الضغط الاقتصادي، يلجأ النظام إلى زيادة “الإعدام والقمع”. واختتمت بالقول إن “الطريق الوحيد لإسقاط هذا النظام هو الانتفاضة، الانتفاضة المنظمة، وحضور وحدات المقاومة وجيش التحرير الوطني”.

تناطح الذئاب في نظام خامنئي

تناطح الذئاب في نظام خامنئي

أزمة خامنئي الداخلية.. استغلال “العدو” الأمريكي لصد الانتفاضة

بعد تصاعد الأزمة الداخلية للنظام وظهور روحاني وكروبي اللذين استهدفا ولاية خامنئي، اغتنم خامنئي فرصة 4 نوفمبر (ذكرى احتلال السفارة الأمريكية) لردع المدّعين ووضع سد أمام الانتفاضة. وقال: «4 نوفمبر كان كشفاً لمؤامرة وخطر كبير… البعض يسأل الآن نحن لم نستسلم لأمريكا، فهل لن تكون لنا علاقة مع أمريكا إلى الأبد؟ الجواب هو أن ذات أمريكا الاستكبارية لا تقبل شيئاً سوى الاستسلام».

فضل خامنئي عدم ذكر المدّعين بالاسم، لكن في يوم 4 نوفمبر، قام قادة نظامه وحراسه، مستندين إلى كلامه، بشن هجوم منسق ضد هؤلاء المدّعين. قاليباف، الذي كان المتحدث في مسرحيات النظام بطهران، قال: «للأسف، يتصور البعض أن عداء أمريكا لنا بدأ من محطة شارع روزفلت وهذه السفارة، اعلموا أن هذا عنوان مضلل وخداع تاريخي كبير».

ونظراً للتصريحات الأخيرة لناطق نوري وتشكيكه في الهجوم على السفارة واحتجاز الرهائن، فإن كلام قاليباف موجه إليه في الغالب. لكن قاليباف نفسه كان قد أشعل الأسبوع الماضي نار هجوم رسمي شديد ضد روحاني لإسكاته واقصائه، وكان ذلك بمثابة تمهيد ناري لهجمات لاحقة. ففي 26 أكتوبر، قرأ قاليباف من كرسي رئاسة برلمان النظام نصاً مُعداً مسبقاً قال فيه: «أعلن انتقادي الصريح لمواضع رئيس الجمهورية ووزير الخارجية الأسبقين اللذين أضرا بمسار تعاوننا الاستراتيجي مع روسيا في ظروف تتقدم فيها…».

وفي أعقاب “الانتقاد الصريح” من قاليباف، دقّ عدة أعضاء في برلمان النظام في الجلسة نفسها طبول محاكمة روحاني، ثم امتدت الهجمات إلى خارج البرلمان وإلى تلفزيون النظام. ووصل الأمر إلى حد قول كامران غضنفري، عضو البرلمان: «الناس ينتظرون اليوم الذي يرون فيه القضاء يصدر حكم إعدام بحق حسن روحاني ويُلف حبل المشنقة حول رقبته ويُعدم» (اقتصاد أونلاين، 2 نوفمبر).

رداً على هذه الهجمات، كتب حسن روحاني بياناً تحت عنوان ساخر «مكتب رئيس جمهورية إيران في الدورتين الحادية عشرة والثانية عشرة»، ورداً على التخريب و التلفيق والتحريف الأخير في منبر البرلمان والإذاعة والتلفزيون، قال: «هذه الموجة المفتعلة، باللجوء إلى شتى الأكاذيب وأبشع الألفاظ، تكرر اتهامات لا أساس لها من الصحة بلا هوادة في منبر البرلمان وبرامج الإذاعة والتلفزيون» (موقع روحاني، 3 نوفمبر).

إن هذا الصراع غير المسبوق في نظام الولي الفقیة لا يمكن احتواؤه، رغم كل محاولات ومساعي الموالين لخامنئي. والسبب هو وضع خامنئي الضعيف جراء الإخفاقات المتتالية في سياسات تصدير الرجعية والاعتماد على البرنامج النووي وإثارة الحروب لصد الانتفاضة.

وفي الواقع، إن “تناطح” ذئاب النظام الورقية وأبقاره المذعورة يدور حول ضمان بقاء النظام بأكمله والخطوط الحمراء التي بات تلاشيها يجعل النظام بأكمله هشاً أمام المقاومة المنظمة وانتفاضة الشعب الذي ضاق ذرعاً.

المعمم راجي، مدير مركز أبحاث استراتيجي تابع للنظام، يصف ضعف ومعنويات قادة النظام وعملائه المنهارة في تلفزيون خامنئي قائلاً: «اليوم، في بعض الأحيان، لا يقوم بعض الأفراد بـ “جهاد التبيين”. لا يدافعون عن الثورة، لا يدافعون عن الإسلام، لماذا؟ يخافون أن يسخر منهم الآخرون، يخافون أن يُستهزأ بهم… عندما يُقال لهم تعالوا قوموا بجهاد التبيين، السيد (خامنئي) قال ذلك، يقولون: حسناً، إذا قمت بالتبيين في المكان الفلاني سيسخرون مني».

وقبل ذلك، أشار المعمم صادقي، ممثل خامنئي في حرس النظام الإيراني، إلى “توبة” وندم القوات الموالية للنظام، قائلاً: «الآن البعض يتوبون عن الثورية… بعضهم شخصيات كبيرة أيضاً لكنهم يتوبون. في البديهيات، يتعجب المرء أحياناً، بديهيات كانوا يفهمونها جيداً بالأمس، لا يفهمونها اليوم، ويأتون ويتوبون عن الأعمال العظيمة التي قامت بها [الثورة، اقرأ: نظام الولي الفقيه]» (وكالة دانشجو، 16 أكتوبر).