الرئيسية بلوق الصفحة 315

مساعد وزير الخزانة الأمريكي: النظام الإيراني أرسل مليار دولار لحزب الله هذا العام

مساعد وزير الخزانة الأمريكي: النظام الإيراني أرسل مليار دولار لحزب الله هذا العام

أعلن جون هيرلي، مساعد وزير الخزانة الأمريكي لشؤون الإرهاب والاستخبارات المالية، يوم السبت 8 نوفمبر ، أن النظام الإيراني أرسل حوالي مليار دولار إلى حزب الله اللبناني هذا العام. وقال في مقابلة مع وكالة رويترز في اسطنبول: «أمريكا تحاول استغلال الفرصة الحالية في لبنان لقطع مصادر تمويل حزب الله ونزع سلاح هذه الجماعة».

واشنطن تفرض عقوبات على شبكة تمويل حرس النظام الإيراني لحزب الله

في خطوة تندرج ضمن استراتيجية “الضغط الأقصى” التي تتبعها إدارة ترامب، أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية عن فرض عقوبات على شبكة مالية رئيسية تعمل على نقل عشرات الملايين من الدولارات من النظام الإيراني مباشرة إلى حزب الله

ووفقاً لهيرلي، فإن «مفتاح نزع سلاح حزب الله هو قطع الأموال المرسلة من إيران». وأضاف أنه إذا تم اتباع هذه العملية بجدية، سيتمكن الشعب اللبناني من استعادة بلاده من سيطرة هذه الجماعة.

وفي إطار هذه السياسة، فرضت وزارة الخزانة الأمريكية في 6 نوفمبر عقوبات على عدة أعضاء نشطين في حزب الله في المجال المالي. ووفقاً للوزارة، قام هؤلاء بنقل “عشرات الملايين من الدولارات” من إيران إلى حزب الله في عام 2025. وأكدت الخزانة أن هذه المبالغ جاءت بشكل أساسي من بيع النفط والبضائع الإيرانية ونُقلت عبر صرافات مرخصة وغير مرخصة إلى لبنان.

هيرلي، الذي يقوم بأول زيارة له إلى الشرق الأوسط منذ بدء عمله في إدارة الرئيس دونالد ترامب، التقى بمسؤولين حكوميين ومصرفيين أتراك ولبنانيين. وقال إن واشنطن تعتزم زيادة الضغوط الاقتصادية على نظام طهران عبر تفعيل الآليات الدولية، بما في ذلك آلية إعادة فرض العقوبات التلقائية (Snapback). وحذر: «على الرغم من الوضع الاقتصادي الإيراني المتردي، يواصل النظام ضخ الأموال لقواته الوكيلة الإرهابية».

وكان هيرلي قد وصف النظام الإيراني في وقت سابق، في حوار مع صحيفة “ذا ناشيونال”، بأنه “وحش له أذرع متعددة”. وقال: «رأس هذا الوحش في طهران، وأذرعه هي القوات الوكيلة التي تغذي عدم الاستقرار والإرهاب في المنطقة». وخلال جولته التي شملت الإمارات وإسرائيل وتركيا ولبنان، أعلن أن هدفه هو تعزيز خطة دونالد ترامب للسلام في غزة وزيادة الضغط الإقليمي على النظام الإيراني. وأكد هيرلي أن العقوبات “كلفت نظام طهران أثماناً باهظة”، ولكن “هناك حاجة للمزيد من الإجراءات” لكبح جماح هذا الوحش.

صراع الذئاب وانهيار المعيشة: إعلام النظام الإيراني يحذر من “الخوف من الداخل”

صراع الذئاب وانهيار المعيشة: إعلام النظام الإيراني يحذر من “الخوف من الداخل”

كشفت وسائل الإعلام الحكومية الإيرانية الصادرة يوم، 9 نوفمبر، عن صورة قاتمة لنظام يتآكل من الداخل بفعل صراعات السلطة، ويواجه غليانًا شعبيًا جراء انهيار اقتصادي متسارع. وبرزت في التقارير تحذيرات صريحة من “الخوف من الداخل” بدلاً من التهديدات الخارجية، وسط دعوات لـ “مصالحة كبرى” وإعادة شخصيات سابقة لإدارة الأزمة، في اعتراف واضح بالانسداد الذي وصلت إليه منظومة الحكم.

يتركز المشهد حول محورين رئيسيين: الانهيار المعيشي الذي يدفع المواطنين إلى حافة الانفجار، وحرب الاتهامات العلنية بين كبار مسؤولي النظام في البرلمان والسلطة القضائية والبلديات.

إيران تواجه أسوأ أزمة مياه منذ عقود وسط سوء الإدارة وإخفاقات السياسات

تغرق إيران في واحدة من أشد أزمات المياه التي شهدتها منذ عقود، حيث تكشف بيانات جديدة عن العواقب المدمرة لعقود من سوء الإدارة والسياسات غير المستدامة وإهمال الأولويات البيئية من قبل النظام

الاقتصاد: “الشعب لا يتحمل الضربة الثانية”

القضية الأكثر إلحاحًا في تقارير اليوم هي الأزمة الاقتصادية الخانقة. ففي جلسة علنية للبرلمان، نقلت وكالة “إيسنا” هواجس النواب من “همسات” حول زيادة جديدة في سعر البنزين. وحذر النواب من أن “الشعب لا يملك القدرة على تحمل ضربة ثانية”، في إشارة واضحة إلى الخوف من تكرار انتفاضة 2019 التي اندلعت بسبب الوقود.

وانتقد النائب رمضان علي سنغدويني الحكومة قائلاً: “لم تنفذوا بعد خطة الكوبونات وبدأتم برفع أسعار الكهرباء والماء والبنزين”.

هذا القلق يتزامن مع اعترافات أعمق بفشل النظام الاقتصادي. صحيفة “جمهوري” قدمت تحليلاً مطولاً عن “سبعة عوائق” أدت إلى فشل “رؤية إيران 1404” ، مؤكدة أن “السياسات الدعائية” حلت محل أهداف التنمية، وتم تجاهل “جودة الحياة” و”معيشة الناس” لصالح مؤشرات كمية، بينما تحولت وسائل الإعلام الرسمية إلى “أدوات تبرير”.

في السياق ذاته، حذر حسين مرعشي في صحيفة “سازندگي” من أن “طاقة تحمل المجتمع بدأت تنفد”، مشبهاً وضع إيران بوضع الصين قبل 48 عاماً، داعياً إلى تغيير العقيدة وتحديد أولويات الاقتصاد، ومعترفاً بأن البلاد تواجه “انسدادات خطيرة” في الاقتصاد والسياسة الخارجية.

صراعات السلطة تكشف ضعف خامنئي وانهيار توازن النظام

تعيش طهران في هذه الأيام واحدة من أكثر مراحلها اضطرابًا، إذ تتصاعد الصراعات بين أجنحة النظام الإيراني إلى مستويات غير مسبوقة، كاشفةً عمق الأزمة التي تضرب أركان حكم الولي الفقيه

نزاع الأجنحة: اتهامات بالفساد وتآكل سلطة الولي الفقيه

في موازاة الانهيار الاقتصادي، انفجرت حرب “الذئاب” في قمة هرم السلطة. حيث شن النائب حميد رسائي هجوماً مزدوجاً في البرلمان؛ الأول ضد الحكومة بسبب رفع سعر الوقود، والثاني ضد رئيس السلطة القضائية محسني ايجئي، مطالباً إياه بتقديم إيضاحات حول مصير مدعٍ عام تم فصله بتهمة الفساد قبل عامين.

ولم يتوقف رسائي عند هذا الحد، بل كشف عن فساد هائل قدره “96 مليار دولار”، معتبراً أن السكوت عن هذه “السرقة العظيمة” بالتزامن مع رفع سعر الصرف هو خداع للشعب.

الصراع امتد إلى بلدية طهران، حيث انتقد مهدي جمران رئيس مجلس المدينة عمدة طهران علي رضا زاكاني، واصفاً تصريحاته بـ “المهينة” ومؤكداً أن المجلس “لا يمكنه السكوت عن التجاوزات”.

كما طالت الاتهامات بالمحسوبية الدائرة المقربة من الهالك إبراهيم رئيسي، حيث تساءلت المسؤولة سكينة باد ساخرة: “هل كونك شقيق صهر رئيسي (مينا نيلي) يمنحك منصباً قانونياً؟”.

وفي اعتراف خطير بتآكل سلطة الولي الفقيه، انتقد حسين مرعشي “تعدد الإدارات” في البلاد، موضحاً أن “السلطة الرئيسية بموجب الدستور هي للولي الفقيه، لكن مسؤولية إدارة البلاد تقع على عاتق الحكومة التي لا تملك كل السلطة”، مشيراً إلى تدخلات البرلمان والمجالس العليا، ووصف هذا “التنظيم الجزري” بأنه يجعل إدارة البلاد مستحيلة.

“احذروا من الداخل”

في ظل هذا الانهيار المزدوج، قدمت صحيفة “جمهوري إسلامي” التحذير الأبرز نقلاً عن مقولة لخميني: “احذروا من الداخل”. وأكدت الصحيفة أن الخطر الحقيقي ليس من الخارج، بل من “التفرقة الداخلية، والفساد، والمحسوبية، والظلم”، وهي العوامل التي تخلق أزمة لا يمكن مواجهتها.

ومع وصول النظام إلى هذا الانسداد، بدأت بعض الأصوات (صحيفة “ستاره صبح”) بالدعوة إلى “مصالحة كبرى” وعودة وجوه سابقة كـ “سيد محمد خاتمي وحسن روحاني” إلى الساحة، في محاولة يائسة لاستعادة الثقة المفقودة.

أكتوبر 2025: الشهر الأكثر دموية في إيران منذ مجزرة 1988

أكتوبر 2025: الشهر الأكثر دموية في إيران منذ مجزرة 1988

نشر موقع L’essentiel تقريراً يسلط الضوء على صراع دراماتيكي داخل سجن قزل حصار الإيراني، حيث نجح 1500 سجين في إنقاذ رفاقهم من الإعدام الوشيك. وذكر التقرير أن شهر أكتوبر كان “الشهر الأكثر دموية” لسجناء إيران منذ ما يقرب من 40 عاماً.

وفقاً للمقال، الذي استند إلى تقارير إعلامية إيرانية في المنفى مثل “سيماي آزادي”، رفض 1500 سجين الطعام لمدة أسبوع، حتى أن بعضهم قام بخياطة شفاههم. نجح هذا الإضراب عن الطعام في إجبار ممثل عن إدارة القضاء على التعهد بتعليق عمليات الإعدام لمدة ستة أشهر. ونتيجة لذلك، أُعيد العديد من السجناء السياسيين، ومن بينهم المهندس وحيد بني عامريان، إلى العنبر العام بدلاً من اقتيادهم إلى المشنقة.

قضية وحيد بني عامريان

على الرغم من هذه الأنباء، نقل التقرير عن “ديار” (اسم مستعار)، وهو قريب لوحيد يعيش في المنفى الأوروبي، قوله إن العائلة لا تشعر بالفرح أو الارتياح، مؤكداً أن “هذا لا يعني شيئاً. يمكن قتل وحيد في أي وقت”.

وحيد بني عامريان، مهندس كهرباء يبلغ من العمر 33 عاماً من طهران، اعتُقل في ديسمبر 2023 وحُكم عليه بالإعدام قبل عام في محاكمة جماعية استمرت ساعتين أمام الشعبة 26 من محكمة الثورة، دون حضور الجمهور أو محامين.

وأفاد “ديار” أن “الاعترافات القسرية كانت الأدلة الرئيسية”، كاشفاً عن تعرض وحيد للضرب والجلد والحرق أثناء الاستجواب، “غالباً تحت تهديد السلاح”. وُجهت لوحيد تهمة “البغي” ضد الدولة الإسلامية،و”التحريض على الشغب”، و”العضوية في منظمة مجاهدي خلق” ، وهي حركة معارضة محظورة في إيران. وأكد “ديار” أن سلطات النظام “حوّلت أنشطة وحيد المزعومة واتصالاته إلى قضية سياسية لترهيب مجتمع مضطرب بالفعل”.

موجة قمع جديدة مرتبطة بـ مجزرة 1988

يشير التقرير إلى أن إيران تتعرض لضغوط تاريخية، مع عودة العقوبات الدولية وفقدانها لمعظم حلفائها في المنطقة، وعجز الملالي عن مواجهة الفقر والفساد وهجرة الأدمغة وشح المياه. وقد أدت الحرب مع إسرائيل والولايات المتحدة في الصيف إلى إطلاق “موجة قمع جديدة”. يعلق “ديار”: “عندما يزداد الضغط والتهديدات من الخارج، يصبح الإرهاب في الداخل أسوأ. عندها يرى النظام الجميع كأعداء”.

وكالة أنباء تابعة لحرس النظام الإيراني تدعو إلى تكرار مجزرة عام 1988

في تصعيد خطير يعكس نوايا النظام الإيراني لقمع أي صوت معارض، دعت وكالة أنباء “فارس” التابعة لحرس النظام الإيراني، إلى تكرار الإعدامات الجماعية التي وقعت في صيف عام 1988، واصفة إياها بـ”التجربة الناجحة” التي يجب تطبيقها اليوم ضد معارضي النظام

وطالبت وكالة أنباء “فارس” الحكومية بـ “إعدامات جماعية على غرار مجزرة عام 1988” لجميع من يُزعم أنهم يدعمون إسرائيل. ويخشى “ديار” من أن يتم إعدام وحيد سراً، وألا تُبلّغ العائلات إلا بعد فترة طويلة، “تماماً كما حدث في عام 1988″، حين تم إعدام 30 ألف سجين سياسي، معظمهم من مجاهدي خلق، بناءً على فتوى من خميني.

وعد كاذب وإحصائيات مروعة

وصف التقرير التعهد بتعليق الإعدامات لمدة ستة أشهر بأنه “مجرد كلام معسول”، مؤكداً أن عمليات الإعدام مستمرة بمعدل سجين كل ثلاث ساعات. ووصفت جمعية حقوق الإنسان الإيرانية شهر أكتوبر بأنه “الشهر الأكثر دموية للسجناء منذ عام 1988”.

كما أفاد المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية عن مقتل ما لا يقل عن 285 سجيناً في هذه الفترة، بينهم أربع نساء، واصفاً هذا العدد بأنه “غير مسبوق في العقود الأخيرة”. ووفقاً لمنظمات حقوق الإنسان، هناك ما لا يقل عن 60 شخصاً محكوم عليهم بالإعدام لأسباب سياسية في إيران (حتى أكتوبر 2025)، ويُقدر عدد السجناء السياسيين الإجمالي بأكثر من 1000 شخص.

إعدام 31 سجيناً خلال 48 ساعة في إيران

إعدام 31 سجيناً خلال 48 ساعة في إيران

إعدام 31 سجيناً خلال يومي الثلاثاء والأربعاء 4 و 5 نوفمبر


أرسل جلادو خامنئي 31 سجيناً إلى حبال المشانق خلال يومي الثلاثاء والأربعاء الموافقين 4 و 5 نوفمبر. وخلال اليوم الماضي واليوم (السبت والأحد، 8 و 9 نوفمبر) تم إعدام عدد كبير أيضاً، تم التأكد حتى الآن من أسماء 13 منهم، وسيتم الإعلان عن أسماء الضحايا الباقين بعد التدقيق.


قائمة ضحايا آلة الإعدام التابعة للملالي الحاكمين في يومي 4 و 5 نوفمبر هي: باقر عبدي في بندر عباس، وأحمد نوري في برازجان، وهوشنغ محمدي وسجين آخر في إسفراين، وسجين واحد في درود، وحبيب زارع، وفايز أبوشاه، وسليم صمدي، وسجينان آخران من المواطنين البلوش في شيراز، وعلي آستان في كرمانشاه، وعرفان قلاوند في نيشابور، وفرزاد كمانغر في قزوين. (أُدرجت الأسماء الأخرى في بيان سابق).


الأحد 9 نوفمبر: تم إعدام رضا مولائي، ومحمد رضا بدوي، وسجين يُدعى مهدي من المواطنين الكُرد في أرومية، ومهران حسين بناه و سيد أحمد سجادي (37 عاماً) في أراك، وحميد نادري في أنديمشك.


السبت 8 نوفمبر: تم شنق سمير بهاري و يارولي حاجي زاده في كرمانشاه، و يزدان جغني في خرم أباد، و أبو الفضل سهرابي في همدان، و أميد فيضي (28 عاماً) و زهراء ميرغفاري في تبريز، و بيمان قاسمي في ياسوج.
الجمعة 7 نوفمبر: تم شنق شمس الدين عباسي كاي و هاوري جهان آرا في أرومية.


بهذا، بلغ عدد الإعدامات خلال 18 عشر يوما ما لا يقل عن 139 شخصاً.


يوم الخميس الموافق 6 نوفمبر 2025 ، أنهى سجين يُدعى هادي رضائي من كوهدشت، والمحكوم عليه بالإعدام، حياته في الوحدة الثالثة من سجن “قزل حصار” احتجاجاً على ضغوط الجلادين.


أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
9 نوفمبر/تشرين الثاني 2025

فوكس نيوز: ائتلاف من شخصيات رياضية عالمية يطالب بوقف إعدام محمد جواد وفائي ثاني

فوكس نيوز: ائتلاف من شخصيات رياضية عالمية يطالب بوقف إعدام محمد جواد وفائي ثاني

سلطت شبكة فوكس نيوز الإخبارية الضوء على تحرك دولي بارز، حيث أصدر ائتلاف من الرياضيين المشهورين حول العالم بياناً يدين بشدة حكم الإعدام الصادر بحق بطل الملاكمة الإيراني محمد جواد وفائي ثاني.

وذكرت “فوكس نيوز” أن رايلي غينز (السبّاحة الأمريكية) ومارتينا نافراتيلوفا (أسطورة التنس العالمية) تقودان هذا الائتلاف. وطالب الرياضيون في بيانهم الأمم المتحدة، والاتحادات الرياضية الدولية، والحكومات العالمية بالتدخل الفوري لمنع تنفيذ حكم الإعدام بحق هذا البطل الإيراني.

رياضيون دوليون يطلقون نداءً عاجلاً لإنقاذ بطل الملاكمة الإيراني محمد جواد وفائي ثاني من الإعدام

أصدر عدد من الرياضيين المعروفين، من داخل إيران وخارجها، بيانًا مشتركًا موجَّهًا إلى الأمم المتحدة والاتحادات الرياضية الدولية والحكومات، دعوا فيه إلى التحرك العاجل لإنقاذ حياة محمد جواد وفائي ثاني، bطل ومدرب الملاكمة 

وجاء في البيان الذي نقله التقرير: “نحن، شخصيات رياضية من جميع أنحاء العالم، ندين بشدة قرار النظام الإيراني بتأييد حكم الإعدام بحق محمد جواد وفائي ثاني، بطل الملاكمة البالغ من العمر 30 عاماً والمدرب من مشهد”.

وأوضح البيان أن وفائي ثاني “أمضى أكثر من خمس سنوات في السجن تحت التعذيب الشديد والحبس الانفرادي، بسبب مشاركته في الاحتجاجات المطالبة بالديمقراطية عام 2019 ودعمه لـ منظمة مجاهدي خلق الإيرانية“.

ومن بين الموقعين البارزين الآخرين على البيان، السباحة الأولمبية الأمريكية نانسي هوگزهد، والسباحة البريطانية الحائزة على ميدالية أولمبية شارون ديفيس، وراكبة الدراجات الأولمبية الأمريكية إنغا تامبسون، وغيرهم.

تاريخ النظام في إعدام الرياضيين

أضافت “فوكس نيوز” أن البيان يؤكد أن إيران لديها “تاريخ مظلم” في إعدام الرياضيين، وذكر أمثلة على ذلك:

  • حبيب خبيري: كابتن المنتخب الوطني لكرة القدم.
  • فروزان عبدي: كابتن المنتخب الوطني للكرة الطائرة للسيدات.

وأشار البيان إلى أن كلاهما أُعدما خلال مجزرة عام 1988 التي راح ضحيتها 30 ألف سجين سياسي. كما ذكّر البيان بإعدام بطل المصارعة نويد أفكاري عام 2020 بسبب مشاركته في احتجاجات سلمية.

واختتم الرياضيون بيانهم، كما أوردت “فوكس نيوز”، بالقول إن هذه الإعدامات السياسية هي “محاولة وحشية لإثارة الرعب في مجتمع لم يعد مستعداً لتحمل فساد وظلم النظام”، مؤكدين أن “الرياضة تُلهم الأمل والاتحاد والشجاعة، وإعدام بطل بسبب آرائه السياسية هو هجوم مباشر على هذه القيم”.

احتجاجات إيران تستهدف مراكز علیا للفساد

احتجاجات إيران تستهدف مراكز علیا للفساد

شهدت إيران، اليوم الأحد 9 نوفمبر 2025 ، يومًا استثنائيًا من الغضب الشعبي المنظم، حيث انفجرت احتجاجات واسعة في عشرات المدن، قادها متقاعدو شركة الاتصالات في تحرك وطني منسق وصفوه بـ “يوم عزاء” إحياءً لذكرى “نكبة الخصخصة”. امتدت هذه الاحتجاجات لتشمل مدنًا رئيسية وكبرى، من العاصمة طهران إلى أصفهان، وتبریز، وهمدان، وکرمنشاه، ورشت، وسنندج، وزنجان، والأهواز، وفارس، وخرم اباد، وهرمزكان، وكرمان، ومريوان، وبيجار، وسيستان وبلوشستان، وقم، ومناطق أخرى. بالتزامن مع هذا الحراك الوطني، خرج متقاعدو الضمان الاجتماعي في مسيرات غاضبة في شوش والأهواز، ونظم متقاعدو قطاع الصلب والتعدين تجمعًا احتجاجيًا أمام مبنى المحافظة في أصفهان. لم تكن تحركات اليوم مجرد مطالب معيشية عابرة، بل كانت هجومًا مباشرًا وواعيًا على مراكز الفساد في قلب النظام، وتحديدًا المؤسسات الاقتصادية العملاقة التابعة مباشرة لمكتب الولي الفقيه.

ومن جانب اخر تجمعت مجموعة من النساء البلوشيات المقيمات في منطقة كامب أمام قائمقامية تشابهار بعد أن هدمت القوات العسكرية وموظفو مؤسسات الإسكان منازلهن. هؤلاء النساء، اللواتي تُركن في الشوارع مع أطفالهن، وصفت إحدى المتظاهرات: “لا توجد أي مؤسسة تستجيب، إنهم يحيلوننا جميعًا إلى جهة أخرى”. في مداهمة 2نوفمبر، هدم أكثر من ٣٠٠ عنصر من القوات العسكرية عشرات المنازل دون أمر قضائي. وتشير التقارير إلى تعرض العائلات للضرب ومنعها من ترك ممتلكاتها. ورغم مرور أسبوع، لم تُعلن أي من المؤسسات المحلية مسؤوليتها عن هذا العمل ومصير العائلات المشردة.

ذكرى “الخصخصة الزائفة”: يوم الصرخة ضد النهب

كان المحور الرئيسي لاحتجاجات اليوم هو ما أسماه المحتجون “ذكرى نكبة الخصخصة الزائفة” لشركة الاتصالات. لم يكن هذا المصطلح عفويًا، بل هو توصيف دقيق لعملية نهب منظمة بدأت قبل سنوات. ففي طهران، شارك المتقاعدون في مسيرة احتجاجية، كما تجمعوا في تبريز وكرمنشاه تحت شعار موحد: «إنه يوم عزاء، اليوم الموظف والمتقاعد في مأتم!». كان هذا الشعار بمثابة إعلان بأن عملية البيع المزعومة لم تكن سوى عملية سطو دمرت مستقبلهم المالي والاجتماعي.

العدو الحقيقي: مؤسسات خامنئي وحرس النظام الإيراني

لم يترك المحتجون أي مجال للشك حول هوية خصمهم. ففي جميع المدن، من همدان إلى أصفهان وكردستان، تم توجيه أصابع الاتهام بشكل مباشر إلى المساهمين الرئيسيين الذين ابتلعوا الشركة تحت غطاء “الخصخصة”. هؤلاء المساهمون هم “هيئة التنفيذي بأمر خمينی” و”مؤسسة تعاون حرس النظام الإيراني”. هاتان المؤسستان العملاقتان، اللتان تعملان تحت الإشراف المباشر والمطلق من مكتب الولي الفقيه علي خامنئي، هما المصدر الحقيقي للفساد الهيكلي. لقد استولتا على واحدة من أكبر وأغنى البنى التحتية في البلاد، وقامتا، وفقًا للمحتجين، بنهب أصولها بشكل ممنهج، وتدمير بنيتها التحتية، وإفلاس صندوق التقاعد الذي يخص عشرات الآلاف من الموظفين والعمال الذين أفنوا حياتهم في بنائها.

شعارات تكشف المستور

كانت هتافات المتقاعدين اليوم بمثابة لائحة اتهام سياسية واضحة. ففي أصفهان، صدح الهتاف الذي يلخص القصة كاملة: «نحن من بنى الاتصالات، وحرس النظام استولى عليها، ونحن خسرنا!». وفي جيلان، وصفوا المالكين الجدد بـ “المستبدين” و”آكلي حقوق الناس”، وهتفوا: «اتصالات إيران في أيدي المستبدين!». أما في كردستان، فكان الوصف أكثر إيلامًا: «لقد استولوا على الاتصالات وسلموها إلى الذئاب». وفي طهران، كشف المتقاعدون زيف ادعاءات النظام بهتافهم: «عدونا هنا، يكذبون ويقولون إنه أمريكا!». كل هذه الشعارات تؤكد أن المحتجين لا يرون المشكلة في سوء إدارة بسيطة، بل في عملية سطو مسلح نفذتها أعلى مراكز القوة في النظام.

اتساع رقعة الغضب: من الضمان الاجتماعي إلى قطاع الصلب

لم يكن غضب المتقاعدين حكراً على قطاع الاتصالات. ففي خوزستان، خرج متقاعدو الضمان الاجتماعي بتجمع حاشد، ووجهوا اتهامهم مباشرة لكافة أركان النظام: «الحكومة تخون، والبرلمان يدعمها!». وفي شوش، تحولت الوقفة إلى مسيرة جابت الشوارع، كاشفة عن عمق النفاق الرسمي بشعار: «شعارهم (يا حسين)، وعملهم السرقة والنهب!»، وأكدوا أن الحل الوحيد المتبقي هو الشارع: «حقوقنا لا تُسترد إلا في الشوارع!». وفي أصفهان مجددًا، أكمل متقاعدو قطاع الصلب والتعدين المشهد بالاحتجاج أمام مبنى المحافظة، مؤكدين أن سنوات عملهم الشاق لم تثمر سوى الفقر والإهمال، وأن صبرهم قد نفد من وعود المسؤولين الكاذبة.

الفساد الهيكلي لتمويل الإرهاب

إن احتجاجات اليوم، وخصوصاً التحرك الوطني المنسق لمتقاعدي الاتصالات، ليست مجرد رد فعل على أزمة معيشية، بل هي إدانة سياسية صريحة لنموذج حكم قائم على الفساد. لقد أظهر المحتجون وعيًا كاملاً بأن ثرواتهم تُسرق من قبل مؤسسات تخضع مباشرة لخامنئي وحرس النظام الإيراني. هذا النهب الممنهج لأصول الدولة، تحت مسمى “الخصخصة”، ليس فقط لتدمير حياة المواطنين، بل هو الآلية التي يعتمد عليها النظام لجمع المليارات اللازمة لتمويل سياساته التوسعية، ودعم الإرهاب، وتمويل الميليشيات في مختلف دول المنطقة. إن صرخة المتقاعدين في شوارع إيران اليوم هي الدليل القاطع على أن الشعب يرفض أن يدفع فاتورة فساد النظام ومغامراته الإقليمية من لقمة عيشه وكرامته.

ديتليف زايف: سأطلق مبادرة جديدة لتصنيف حرس النظام إرهابياً

ديتليف زايف: سأطلق مبادرة جديدة لتصنيف حرس النظام إرهابياً

عُقد مؤتمر هام في برلين تحت عنوان “إيران: حقوق الإنسان في مواجهة الإعدامات، الفرص ومسؤولية أوروبا”، بمشاركة شخصيات ألمانية بارزة من مختلف الأحزاب. وتخلل المؤتمر كلمة رئيسية عبر الإنترنت ألقتها السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.

شخصيات ألمانية بارزة تدين موجة الإعدامات في إيران وتدعو إلى خطة السيدة مريم رجوي

في تظاهرة قوية من التضامن عبر الأحزاب، اجتمع برلمانيون ألمان بارزون ووزراء سابقون ودبلوماسيون كبار ومدافعون عن حقوق الإنسان في برلين يوم 5 نوفمبر 2025

ومن بين المتحدثين، ألقى السيد ديتليف زايف، عضو البرلمان الفيدرالي الألماني (البوندستاغ)، كلمة مؤثرة عبر فيها عن احترامه العميق لنضال المقاومة وتعهد بخطوات عملية. وهذا نص كلمته:

نص كلمة السيد ديتليف زايف

نعم، أنا أيضاً أشكركم على دعوتكم.

“كرامة الإنسان مصونة. احترامها وحمايتها واجب على جميع سلطات الدولة”. هذا المبدأ مذكور في الدستور الألماني، ولكنه في الواقع طموح المجتمع الدولي أيضاً؛ مجتمع يدعم، في إطار الأمم المتحدة، الأشخاص والبلدان التي تفتقر إلى الهياكل الديمقراطية والقائمة على سيادة القانون، وتُداس فيها حقوق الأفراد والكرامة الإنسانية.

حسناً، أنا لست خبيراً في الشؤون الإيرانية، أقول هذا بصراحة هنا. ولكن بطبيعة الحال، مثل أي نائب عادي آخر، تابعت القضايا دائماً. ومع ذلك، فقد تأثرت بعمق، دعوني أقول، بإرادتكم وروحكم النضالية الواضحة تماماً هنا. يتضح من ذلك أنكم تعملون من أجل الناس ومن أجل تحول جيد في إيران، ولهذا السبب أحمل لكم احتراماً عميقاً وأعبر لكم عن هذا الاحترام.

وبكل سرور، أعدكم بأنني سأدعمكم قدر استطاعتي. أنا عضو في لجنة الداخلية، وهي على الأقل إحدى الهيئات التي نناقش فيها عندما يتعلق الأمر بوضع حرس النظام الإيراني (IRGC) في قائمة الجماعات الإرهابية. نحن نعلم أن هذا الموضوع ليس بهذه البساطة، ولكن، ولكن يجب أن نبدأ مبادرة جديدة في هذا الصدد، وأنا آخذ هذا كواجب محدد معي من هنا اليوم.

شكراً جزيلاً وأتمنى لكم كل التوفيق، لأنه من غير المقبول أن يُقتل الناس، فقط لأن لديهم عقيدة مختلفة، أو مظهراً مختلفاً، أو لأنهم لا يروقون لحكومة ما. دعوني أقولها هكذا: لهذا السبب، عملكم قيّم للغاية. بالتوفيق.

البرلمان الكندي يدعم “الخيار الثالث”و  خطة السيدة مريم رجوي ذات النقاط العشر لمستقبل إيران

البرلمان الكندي يدعم “الخيار الثالث”و  خطة السيدة مريم رجوي ذات النقاط العشر لمستقبل إيران

“الخيار الثالث” لإيران الغد في دائرة الضوء بالبرلمان الكندي

شكلت الندوة الأخيرة في البرلمان الكندي، تحت عنوان «إيران على مفترق طرق – التغيرات الجيوسياسية وحقائق حقوق الإنسان»، حدثاً بارزاً في دعم حركة المقاومة المنظمة للشعب الإيراني. عُقد هذا الاجتماع بدعوة من السيدة جودي سغرو، النائبة البارزة في الحزب الليبرالي الحاكم، ومايكل كوبر، النائب البرلماني من حزب المحافظين، وهما الرئيسان المشاركان للجنة الكندية لأصدقاء إيران الديمقراطية.

ضعف عميق مقابل غضب المواطنين

أحد المحاور التي نوقشت في هذا الاجتماع هو تحليل الوضع المتأزم للنظام الإيراني والتناقض بين زيادة القمع وتآكل قوة النظام.

أشار مايكل كوبر في كلمته بقوة إلى تدهور الأوضاع الداخلية وقال: «بعد عقود من الفساد وسوء الإدارة والركود الاقتصادي والظلم، هناك اضطرابات متزايدة داخل إيران. الحياة اليومية للإيرانيين قاتمة». وأوضح أنه في الوقت الذي يصارع فيه الناس تضخماً غير مسبوق ونقصاً في الغذاء والكهرباء، وتُدفع الطبقة الوسطى إلى الفقر، فإن النظام يعتمد على طريق واحد فقط: العنف والقمع، بما في ذلك الحملة الواسعة من الإعدامات التي أدت إلى مقتل أكثر من 1000 شخص في الأشهر التسعة الأولى من هذا العام.

وأكدت السيدة جودي سغرو هذا التحليل، ووصفت الإعدامات الوحشية بأنها ليست علامة على القوة، بل هي انعكاس لليأس. وصرحت: «مهما كانت الإعدامات في إيران وحشية ولا ترحم، فهي ليست علامة على قوة النظام، بل هي انعكاس لضعفه العميق في مواجهة مواطنين غاضبين ومتمردين». هذه الرؤية، التي تعتبر القمع الشديد دليلاً على اضمحلال النظام، شكلت الأساس الرئيسي للدعم القاطع من البرلمانيين الكنديين للمقاومة المنظمة.

دعم قاطع للبديل الديمقراطي

شكل الدعم لقيادة السيدة مريم رجوي وخطتها ذات النقاط العشر قلب هذا الاجتماع. شدد مايكل كوبر على ضرورة الوقوف إلى جانب المقاومة، معترفاً: «الآن، أكثر من أي وقت مضى، يجب أن نقف بقوة وثبات إلى جانب السيدة رجوي وقيادتها المذهلة، ورؤيتها، وخطتها ذات النقاط العشر. يجب أن نقف إلى جانب أولئك الذين يقاومون النظام كل يوم».

هذا الدعم يتجاوز الموقف الأخلاقي، فهو اعتراف بمصداقية المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية على الساحة الدولية. وأشارت جودي سغرو إلى أن المجلس الوطني للمقاومة «يقدم حقائق دقيقة وشاملة حول إيران، سواء فيما يتعلق بحقوق الإنسان، أو القضايا النووية، أو زعزعة الاستقرار الإقليمي». هذه المصداقية مكنت المقاومة الإيرانية من “توحيد مجموعة واسعة من الأصوات السياسية” حول هدف تحرير إيران.

السناتور روبرت توريسلي، الضيف الخاص للجلسة، تحدث بالتفصيل عن مبادئ خطة السيدة رجوي ذات النقاط العشر وأكد على المشروعية الديمقراطية لـ منظمة مجاهدي خلق. وشرح الخطة قائلاً: «إنهم ملتزمون بالمبادئ الديمقراطية. هذه هي الخطة ذات النقاط العشر. سيكونون غير نوويين. لن يكون لديهم تمييز جنسي. ستُجرى انتخابات حرة. ستكون هناك أحزاب متعددة. لن يكونوا في حرب مع جيرانهم. سيؤسسون مؤسسات ديمقراطية وسينضمون مجدداً إلى أسرة الأمم». هذه الأهداف، وفقاً لتوريسلي، هي بالضبط ما يتوق إليه المجتمع الدولي.

“`html
البرلمان الكندي: دعمٌ لمقاومة الشعب الإيراني وخطة مريم رجوي ذات النقاط العشر من أجل إيران حرّة

أوتاوا – استضاف البرلمان الكندي يوم الأربعاء جلسة خاصة بعنوان «إيران على مفترق طرق: التغيّرات الجيوسياسية وواقع حقوق الإنسان»، شارك فيها عدد من النواب وأعضاء مجلس الشيوخ الكنديين إلى جانب ممثلين عن الجالية الإيرانية في كندا، حيث أعلنوا دعمهم الواضح لمقاومة الشعب الإيراني 

“`
التحذير من استبدال ديكتاتورية بأخرى

إحدى النقاط الرئيسية والتحليلية في الاجتماع كانت الرفض القاطع لأي استبدال للديكتاتورية الدينية بحكم استبدادي آخر. هذا الموقف أبطل استراتيجية النظام في تقديم بديل مزيف. أشار السناتور توريسلي إلى دور الغرب في تأسيس أركان نظام الملالي الحالي عبر دعم الشاه، مؤكداً أنه «لولا الشاه، لما كان الملالي موجودين» واليوم، «لسنا هنا لنستبدل ديكتاتورية بأخرى».

وحذر من الترويج لبدائل سلطوية قائلاً: «إن إقناع الناس بأن البديل الوحيد هو الملالي أو الشاه، لا يخدم أحداً سوى خامنئي». وأكد أن منظمة مجاهدي خلق «كانت دائماً معارضة ديمقراطية شرعية بقيادة السيدة رجوي، بمبادئ ومقترحات تلبي أعلى معايير الحكم».

وأكد كوستاس منكاكيس، النائب البرلماني من حزب المحافظين، على هذا المبدأ الديمقراطي قائلاً: «أعتقد أنه لإسقاط هذا النظام، فإن انتفاضة الشعب الإيراني ضرورية. نحن لا نحتاج إلى نهج ديكتاتوري آخر، أو نهج سلطوي، أو نهج وحشي. نحن بحاجة إلى انتصار الديمقراطية».

صدى أصوات ضحايا المقاومة

كانت جلسة البرلمان الكندي فرصة أيضاً لسماع أصوات عائلات ضحايا النظام، الذين حملوا صور أحبائهم الشهداء. هذا الجزء أبرز البعد الإنساني وعمق تضحيات حركة المقاومة.

محسن ماسوري، من عائلات السجناء السياسيين، أشار في كلمته إلى شجاعة ابن أخيه، سعيد ماسوري، الذي قضى 25 عاماً في سجون إيران القاسية دون إجازة. وهو الذي شهد بنفسه إعدام أعضاء من عائلته على يد خميني في عامي 1981 و 1988 (مجزرة عام 1988)، ونقل رسالة الشعب الإيراني إلى النواب الكنديين: «أطلب من النواب الكنديين أن يطلبوا من الحكومة أن تقف إلى جانب الشعب الإيراني، وليس إلى جانب قمعهم».

كما اعتبر مراد منصوربور، طالب علوم الكمبيوتر وممثل جمعيات الشباب الإيراني في كندا، تضحية عمه الذي أُعدم في سن 28 «مسؤولية أخلاقية وإنسانية له ولجيله». وأحمد حسني، والد الشهيدة ندا حسني، روى تجربته مع ديكتاتورية الشاه ثم الملالي، مؤكداً على استمرار النضال.

سماع صوت إيران من جانب الضمائر الشريفة

أظهر اجتماع البرلمان الكندي بوضوح أن الدعم الدولي للمقاومة الإيرانية بقيادة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ليس موقفاً هامشياً، بل هو استراتيجية راسخة وشاملة توحد مختلف الأحزاب السياسية الكندية. إن شجاعة الشعب الإيراني في مواجهة القمع تستحق دعم الجميع.

هذا الاجتماع، بتأكيده على الرفض التام للديكتاتورية، سواء في شكل الشاه أو الملالي، رسم مساراً واضحاً لإيران حرة؛ مسار تضمنه المبادئ الديمقراطية، واللانووية، والمساواة بين الرجل والمرأة في خطة السيدة رجوي ذات النقاط العشر. هذا الدعم القاطع يرسل رسالة واضحة للشعب الإيراني: صوتهم يتردد في ضمائر العالم الشريفة، والحرية ستنتصر.

موقع أمريكي: زوال نظام الملالي وشيك

موقع أمريكي: زوال نظام الملالي وشيك

نشر موقع “ريل كلير وورلد” مقالاً تحليلياً لـ “عليرضا جعفر زاده”، نائب مدير مكتب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في واشنطن، يرسم فيه ملامح “الفصل القادم لإيران”. يقارن المقال الوضع الحالي للنظام الثيوقراطي في إيران بشكل مذهل بوضع نظام الشاه الديكتاتوري قبيل الإطاحة به عام 1979. ويؤكد الكاتب أن زوال الملالي يلوح في الأفق، وأن المجتمع الإيراني يستعد لتحول جذري، مشيراً إلى وجود خطة طريق واضحة للانتقال نحو جمهورية ديمقراطية علمانية بقيادة المقاومة المنظمة.

التفكير فيما لا يمكن تصوره: تكرار التاريخ

 يبدأ المقال بالتذكير ببرقية السفير الأمريكي الأخير في إيران، ويليام سوليفان، في أواخر 1978 بعنوان “التفكير فيما لا يمكن تصوره – إيران بدون الشاه”. هذه البرقية سبقت انهيار نظام الشاه، التي حكمت بقبضة من حديد، بأقل من 100 يوم، مما يثبت عدم قدرة النظام على البقاء عندما يكون “مكروهاً تماماً من قبل شعبه”.

ويرى جعفر زاده أن المشهد اليوم “واضح تماماً” بالنسبة للنظام الحاكم، فهو “محاصر بالأزمات من كل اتجاه”. الانتفاضات العارمة الأخيرة هزت أسسه، وموقفه الاستراتيجي “أُضعف بشدة”، خاصة مع الإطاحة بنظام الأسد في سوريا (الحليف الرئيسي لطهران) في ديسمبر الماضي. كما أُعيد فرض عقوبات الأمم المتحدة وتُرك الاتفاق النووي، مما وضع النظام في “عزلة غير مسبوقة”.

خارطة الطريق نحو الديمقراطية 

يطرح المقال السؤال حول خارطة الطريق لإنهاء الثيوقراطية. ويشير إلى “مؤتمر إيران الحرة 2025” القادم في واشنطن في 15 نوفمبر، والذي سيجمع أكثر من 1000 من العلماء والناشطين والمهنيين الإيرانيين الأمريكيين، إلى جانب شخصيات أمريكية ودولية بارزة، لمناقشة هذه القضايا.

ويقدم المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ، وهو تحالف للحركات الديمقراطية المعارضة يرفض كلاً من الشاه  والملالي، “خطة مفصلة” للانتقال. وقد عرضت رئيسته المنتخبة للمقاومة الإيرانية ، مريم رجوي، خطة من عشر نقاط تشمل الاقتراع العام، والحرية السياسية، وإلغاء عقوبة الإعدام، وفصل الدين عن الدولة.

المقاومة الداخلية وقوة التغيير 

يؤكد الكاتب أن التغيير في إيران “لا يتطلب تدخلاً عسكرياً أجنبياً أو تمويلاً”، بل يحتاج إلى “سياسة دولية داعمة”. ويشير إلى نمو حركة معارضة منظمة ملتزمة بالإطاحة بالملالي، رغم دعاية النظام التي تحاول التشكيك في جدواها، وهي “الروايات الملفقة” التي بدأت تنهار.

منذ أواخر 2017، شهدت إيران ثلاث انتفاضات وطنية تضمنت نداءات صريحة لتغيير النظام بشعارات مثل “الموت للديكتاتور، سواء كان الشاه أو المرشد الأعلى”. ويربط المقال هذه الشعارات ارتباطاً وثيقاً بـ المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومكونه الرئيسي، منظمة مجاهدي خلق الإيرانية 

. وقد أنشأت المنظمة منذ عام 2014 شبكة وطنية من “وحدات المقاومة” لتنظيم الاحتجاجات وتحدي مؤسسات النظام القمعية.

من المائدة الفارغة إلى غضب الشارع؛ حقيقة ثورة الجياع في إيران اليوم

«الثورة الخطيرة الوحيدة هي ثورة الجياع. إنني أخشى أعمال الشغب التي سببها انعدام الخبز أكثر من معركة مع جيش قوامه مئتا ألف جندي».(نابليون بونابرت)

وحشية النظام اليائسة 

في مواجهة هذا الحراك، رد النظام بوحشية، مما أسفر عن مقتل 750 متظاهراً في انتفاضة 2022 وحدها. وفي السنوات التالية، نفذ القضاء ما يقرب من 4000 عملية إعدام – بمعدل إعدام كل ثلاث ساعات – في “محاولة يائسة لترهيب الجماهير”. ويخلص الكاتب إلى أن هذه الوحشية “أججت الغضب الشعبي” بدلاً من إخماده. وفي الأشهر الأخيرة، كثف النظام حملة الإرهاب ضد النشطاء السياسيين، وخاصة المرتبطين بـ منظمة مجاهدي خلق، حيث ينتظر 17 منهم على الأقل تنفيذ حكم الإعدام.

ويختتم المقال بأن “الشعب الإيراني يشق طريقه نحو إيران حرة وعلمانية وديمقراطية”، وأن المجتمع الدولي سيستفيد من الوقوف معهم. مؤكداً أن “الآن هي اللحظة للتفكير فيما لا يمكن تصوره: إيران بدون حكم آيات الله، تستهل جمهورية ديمقراطية علمانية”.

شخصيات ألمانية بارزة تدين موجة الإعدامات في إيران وتدعو إلى خطة السيدة مريم رجوي

شخصيات ألمانية بارزة تدين موجة الإعدامات في إيران وتدعو إلى خطة السيدة مريم رجوي

في تظاهرة قوية من التضامن عبر الأحزاب، اجتمع برلمانيون ألمان بارزون ووزراء سابقون ودبلوماسيون كبار ومدافعون عن حقوق الإنسان في برلين يوم 5 نوفمبر 2025، لمعالجة أزمة حقوق الإنسان المتصاعدة في إيران. المؤتمر، الذي تضمن كلمة رئيسية للسيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ، ركز على موجة الإعدامات المروعة التي ينفذها النظام، والحاجة الملحة إلى تحول حاسم في السياسة الدولية بعيداً عن سياسة الاسترضاء ودعماً لنضال الشعب الإيراني من أجل جمهورية ديمقراطية.

برلين تحذر من اتساع نفوذ جهاز مخابرات النظام الإيراني واستهداف المعارضين على أراضيها

ذكرت صحيفة تاغس شبيغل الألمانية أنّ جهاز المخابرات التابع للنظام الإيراني كثّف في الأشهر الأخيرة أنشطته داخل ألمانيا بشكلٍ ملحوظ، فيما أفاد أعضاء في المعارضة الإيرانية بارتفاع مستوى التهديدات ضدهم.

أدان المتحدثون بالإجماع حملة القمع الوحشية التي يشنها نظام طهران ضد مواطنيه، والتي اعتبروها محاولة يائسة لإخماد السخط المجتمعي المتنامي ودرء الانتفاضات الشعبية. وبرز إجماع واضح حول “الخيار الثالث” لإيران — وهو مسار يرفض كلاً من التدخل العسكري الأجنبي والمصالحة مع الثيوقراطية الحاكمة، ويدعو بدلاً من ذلك إلى التغيير الديمقراطي بقيادة الشعب الإيراني وحركته المقاومة المنظمة.

السيدة مريم رجوي: الإعدامات علامة على نظام يائس يخشى الانتفاضة

في كلمتها أمام المؤتمر، قدمت السيدة مريم رجوي صورة قاتمة للوضع داخل إيران، مسلطة الضوء على موجة الإعدامات القياسية التي ينفذها النظام كأداة لترهيب مجتمع على وشك الانفجار. وأفادت أنه في أكتوبر 2025 وحده، أعدم النظام ما لا يقل عن 285 سجيناً، من بينهم سبع نساء وقاصر واحد.

وأوضحت السيدة رجوي أن هذه الوحشية هي استجابة مباشرة لعدم استقرار النظام الأساسي، حيث أن [الولي الفقيه] علي خامنئي “محاط بغضب الشعب الإيراني” الذي سئم من الفقر والفساد وتبديد الثروة الوطنية على القمع وإثارة الحروب.

وشددت على أن النظام ينهار اقتصادياً وغير قادر على الإصلاح، وأن جميع فصائله متحدة فقط في التزامها بالقمع. وجادلت بأن هذا الخوف من الانتفاضات الشعبية هو القوة الدافعة وراء إعدام السجناء السياسيين، بمن فيهم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية غالباً بعد محاكمات صورية لا تستغرق سوى دقائق.

ودعت السيدة رجوي المجتمع الدولي إلى دعم حملة “لا للإعدام” والإضرابات عن الطعام المستمرة في 54 سجناً إيرانياً. واختتمت بدعوة قوية لنهج دولي جديد، محددة ثلاث توصيات سياسية ملموسة:

  1. إحالة ملف حقوق الإنسان الإيراني إلى مجلس الأمن الدولي.
  2. محاسبة قادة النظام على جرائمهم ضد الإنسانية عبر مبدأ الولاية القضائية العالمية.
  3. الضغط على طهران للسماح للمراقبين الدوليين بدخول سجونها.

وأكدت على شرعية نضال الشعب الإيراني قائلة: “نحن نناضل من أجل جمهورية ديمقراطية وسيادة شعبنا… نريد استعادة بلدنا. نريد الحرية لشعبنا المكبل. ولن نرتاح حتى يتحقق ذلك”.

دعم ألماني واسع للمقاومة الإيرانية وخطة النقاط العشر

أعرب البرلمانيون والشخصيات الألمانية عن دعمهم الثابت للمقاومة الإيرانية، مقدمين تحليلات قوية للوضع:

  • كارستن مولر (رئيس لجنة الشؤون القانونية بالبوندستاغ): افتتح المؤتمر مرحباً بالدعم الواسع، وكشف عن “نتائج حالية تشير إلى أنشطة استخباراتية واسعة النطاق للنظام الإيراني في ألمانيا” تستهدف وتضايق أنصار المعارضة. ودعا بقوة إلى تصنيف [حرس النظام الإيراني (IRGC)] كمنظمة إرهابية، متسائلاً: “بصراحة، ما هو السبب اليوم لعدم تنفيذ هذا التصنيف؟”.
  • بيتر ألتماير (وزير الاقتصاد والطاقة الفيدرالي الألماني السابق): وصف النظام الإيراني بأنه “الأكثر قسوة في العالم” و “معزول كما لم يكن من قبل”. وأشاد بخطة النقاط العشر للسيدة رجوي باعتبارها خارطة طريق “فريدة” لإيران المستقبل، تلتزم بجمهورية علمانية والمساواة بين الجنسين وسيادة القانون.
  • الدكتور يواخيم روكر (الرئيس السابق لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة): أشار إلى أن إيران دخلت “مرحلة جديدة شديدة الظلام” مع أكثر من 1400 إعدام منذ بداية عام 2025. وأعرب عن قلقه البالغ من أن أصواتاً داخل النظام تصف الآن مجزرة عام 1988 (التي راح ضحيتها 30 ألف سجين سياسي) بأنها “تجربة تاريخية ناجحة” يجب تكرارها. ودعا إلى إدراج [حرس النظام الإيراني] على قائمة الإرهاب ومحاسبة المسؤولين بموجب الولاية القضائية العالمية.
  • مارتن باتسلت (عضو سابق في البوندستاغ): استذكر مؤامرة النظام الإرهابية الفاشلة عام 2018 لاستهداف تجمع [المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية] في باريس. ورفض بشدة فكرة رضا بهلوي كـ “بديل زائف”، واصفاً إياه بأنه “ممثل بلا برنامج أو قاعدة اجتماعية”، مؤكداً أن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية هو “البديل الوحيد المعترف به القادر على تولي الحكومة وقيادة البلاد إلى العالم الحر”.
  • الدكتور أولريش زايدت (سفير ألماني سابق): ركز على التهديدات الأمنية المباشرة التي يشكلها النظام لألمانيا. واستشهد بإعلان مشترك لـ 14 دولة غربية (يوليو 2025) يدين أجهزة المخابرات الإيرانية للتخطيط “لقتل واختطاف ومضايقة الناس في أوروبا وأمريكا الشمالية”، مطالباً بإجراءات وليس مجرد كلمات.
شهادات حية: إرهاب النظام يلاحق النشطاء حتى في ألمانيا

تضمن المؤتمر أيضاً شهادات مؤثرة من أعضاء الجالية الإيرانية في ألمانيا، كشفت عن وحشية النظام الممتدة عبر الأجيال وعبر الحدود.

  • حنيف ماهوتشيان (خريج قانون): كشف عن تكثيف غير مسبوق لأنشطة المخابرات الإيرانية في ألمانيا، وتفاصيل حملة تهديدات (بالقتل والاختطاف وتعذيب أفراد الأسر في إيران) لإجبار النشطاء على التجسس ضد المعارضة. كما كشف أن “محاكمة صورية” جارية في طهران ضد 104 من أعضاء المقاومة تضمنت تهديداً مباشراً من القاضي “بتنفيذ هذه الإعدامات بشكل مستقل في أوروبا”. وطالب بطرد جواسيس النظام وإغلاق بعثاته الدبلوماسية ووصفها بأنها “مراكز لشبكات الإرهاب”.
  • سحر سنائي (معالجة نفسية) وسانيا محمدي (شابة ناشطة): شاركتا قصصهما العائلية المأساوية، حيث فقدتا أفراداً من عائلتيهما بسبب إعدامات النظام. وربطتا خسارتهما الشخصية بالنضال الجماعي، مؤكدتين أن “التغيير الديمقراطي هو خيارنا الوحيد” وأن “أنشطة المقاومة الإيرانية منحتنا الكثير من الشجاعة والأمل”.
رسالة موحدة: إنهاء الاسترضاء ودعم البديل الديمقراطي

اختتم مؤتمر برلين برسالة موحدة: اعتماد النظام الإيراني على الإعدامات الجماعية هو علامة ضعف نهائي وليس قوة. دعا المتحدثون بشكل جماعي إلى إنهاء سياسة [الاسترضاء] الفاشلة وحثوا الحكومات الغربية على الوقوف بحزم مع الشعب الإيراني، والاعتراف بحقه في مقاومة الاستبداد ودعم بديله الديمقراطي المنظم في [المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية]، لتمهيد الطريق نحو إيران حرة وعلمانية وديمقراطية.