الرئيسيةأخبار إيرانالرد الناري على وحشية النظام.. لهيب الثورة يجتاح مراكز القمع

الرد الناري على وحشية النظام.. لهيب الثورة يجتاح مراكز القمع

0Shares

الرد الناري على وحشية النظام.. لهيب الثورة يجتاح مراكز القمع

إن النار التي التهمت جسد المواطن العربي الشاب، أحمد بالدي، في الأهواز، لم تكن مجرد احتجاج يائس على هدم كشك عائلته على يد وحوش البلدية وقوات الأمن، بل كانت شرارة أشعلت رداً نارياً حاسماً. ففي طهران، تلقى جلادو خامنئي الجواب سريعاً. يوم السبت 7 نوفمبر، وفي رد ثوري على هذه الجريمة، هاجم أبطال شباب الانتفاضة بشجاعة مبنى بلدية المنطقة 7، الناحية 4 في طهران، معلنين تضامنهم الكامل مع أهالي الأهواز المكلومين والمحتجين، الذين تجمعوا مساء الخميس 6 نوفمبر أمام مستشفى طالقاني مطالبين بمحاكمة المتسببين في هذه الفاجعة.

إن جريمة الأهواز تكشف عمق وحشية هذا النظام. ففي يوم الأحد 2 نوفمبر، هاجم جلاوزة بلدية المنطقة 3 في الأهواز، مدعومين بقوات الشرطة، كشك مجاهد بالدي دون سابق إنذار. وعندما تحصنت زوجته وابنه أحمد (الطالب البالغ من العمر 20 عاماً) داخل الكشك لمنع هدمه، قام معاون البلدية برميهما بعنف إلى الخارج. وفي تلك اللحظة، أشعل أحمد النار في جسده بالبنزين، بينما وقف المأمورون يراقبون بلامبالاة وسخرية، وفقاً لشهود العيان، ولم يتخذوا أي إجراء لإنقاذه. نُقل أحمد إلى المستشفى وهو يعاني من حروق تزيد عن 70% وحالته وخيمة.

هذا الحدث الفظيع، الذي أثار غضب واستياء أهالي الأهواز، دفع النظام المرعوب من انفجار الغضب الشعبي، إلى إصدار تهديدات. فقد أعلن قضاء الجلادين في خوزستان يوم 7 نوفمبر أنه “سيتعامل بحزم وبلا تهاون” مع أي شخص “يسعى لاستغلال الحادث لإثارة النعرات الطائفية وزعزعة الأمن”.

لكن الرد على هذا التهديد جاء في نفس اليوم، ليس فقط في طهران، بل في جميع أنحاء إيران. ففي 7 نوفمبر أيضاً، ورداً على جريمة أخرى لا تقل بشاعة، وهي هدم منازل 80 عائلة بلوشية محرومة في منطقة “كمب” بمدينة تشابهار في منتصف الليل ( نوفمبر، هاجم شباب الانتفاضة مراكز النهب والقمع في عدة مدن: تم استهداف “بنياد” (مؤسسة) الفساد والنهب التابعة للملالي وحرس النظام الإيراني في مشهد، ولجنة الإمداد التابعة لخميني في أورمية، وقاعدة للباسيج التابع لـ حرس النظام الإيراني في بيرجند، ومكتب إمام الجمعة في سامان بمحافظة جهارمحال وبختياري.

إن جريمة تشابهار، التي هدمت فيها منازل 70 إلى 80 عائلة، كشفت مرة أخرى وجه النظام المعادي للإنسانية. فكما قال أحد المواطنين البلوش في مقطع فيديو، هجمت القوات الحكومية “في الثانية أو الثالثة ليلاً… ضربونا بالرذاذ… هذا بيت أيتام، هدموه أيضاً”. وقالت أم بلوشية دُمر منزلها: “جاء المأمورون بعشرات السيارات، كسروا الأبواب وأخرجونا بالقوة. أثاث منزلنا ما زال بالأقساط، وكان أبنائي يذهبون إلى البحر لدفعها”. إن هذه السلسلة من العمليات الثورية التي نفذها شباب الانتفاضة  رداً على جرائم وحوش خامنئي بحق المواطنين العرب والبلوش المظلومين، تحمل رسالة نارية واحدة: لا مفر لخامنئي وملاليه اللصوص من الغضب الناري للشعب ومن السقوط الحتمي الذي ينتظرهم.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة