الرئيسيةأخبار إيرانواشنطن تكثف الضغوط على طهران: من جولة خزانة "هرلي" إلى تحذيرات "غابارد"...

واشنطن تكثف الضغوط على طهران: من جولة خزانة “هرلي” إلى تحذيرات “غابارد” الأمنية

0Shares

واشنطن تكثف الضغوط على طهران: من جولة خزانة “هرلي” إلى تحذيرات “غابارد” الأمنية

في ظل استراتيجية أمريكية جديدة تركز على احتواء إيران وضمان الاستقرار الإقليمي بدلاً من “بناء الدول”، كثفت واشنطن تحركاتها الدبلوماسية والأمنية في الشرق الأوسط. وتزامنت جولة نائب وزير الخزانة لزيادة الضغط المالي على طهران، مع تحذيرات علنية من مديرة الاستخبارات الوطنية حول البرنامج النووي الإيراني، ورسالة حاسمة من المبعوث الجديد إلى العراق بشأن الميليشيات.

مجموعة بنس تحث ترامب على اتباع سياسة “الضغط الأقصى” ضد إيران

نشر موقع ذا هيل تقريراً يفيد بأن المجموعة السياسية لنائب الرئيس السابق مايك بنس قد أصدرت مذكرة تحث فيها إدارة الرئيس ترامب على تطبيق حملة “الضغط الأقصى” ضد إيران. ويأتي هذا في أعقاب الضربات الأخيرة على المنشآt النووية الإيرانية

هرلي في الشرق الأوسط لتجفيف منابع تمويل إيران

أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية أن جون هرلي، نائب الوزير لشؤون الإرهاب والاستخبارات المالية، بدأ يوم الجمعة، 31 أكتوبر، جولة شرق أوسطية تشمل إسرائيل والإمارات وتركيا ولبنان. ووفقًا للبيان، فإن هذه الزيارة، وهي الأولى له منذ توليه منصبه، تهدف إلى زيادة الضغط على إيران.

وتأتي هذه الجولة في إطار استئناف إدارة الرئيس دونالد ترامب لسياسة “الضغط الأقصى” لمنع طهران من تطوير سلاح نووي، خاصة بعد الهجمات الجوية الأمريكية على المنشآت النووية الإيرانية في يونيو الماضي.

وقال هرلي في بيانه: “لقد أوضح دونالد ترامب أن أنشطة إيران الإرهابية والمزعزعة للاستقرار يجب أن تُقابل بضغوط مستمرة ومنسقة”. وأضاف: “أتطلع إلى التنسيق مع شركائنا لحرمان طهران والجماعات التابعة لها من الموارد المالية التي يعتمدون عليها للالتفاف على العقوبات الدولية وتمويل العنف وتقويض الاستقرار الإقليمي”. وسيركز هرلي على تعزيز حملة الضغط الأقصى، وسبل وقف أنشطة إيران “التخريبية”.

مديرة الاستخبارات: إيران لا تزال مصدر قلق أمني كبير

بالتزامن مع هذه التحركات، أكدت تولسي غابارد، مديرة الاستخبارات الوطنية الأمريكية، يوم السبت، أن إيران لا تزال “أحد أهم المخاوف الأمنية لأمريكا”. وفي كلمتها أمام “حوار المنامة” في البحرين، أشارت غابارد إلى تقارير مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية الأخيرة حول “تحركات جديدة” في منشآت إيران النووية، ووصفت الوضع بأنه “لا يزال مقلقًا”.

وكشفت غابارد عن تحول في السياسة الخارجية الأمريكية، مؤكدة أن إدارة ترامب قد تخلت عن سياسة “تغيير الأنظمة وبناء الدول”. وأوضحت أن تركيز واشنطن حاليًا ينصب على “الاستقرار الإقليمي، واحتواء التوترات في الشرق الأوسط، ومراقبة أنشطة إيران النووية”، مشيرة إلى أن هذا التحول يشمل أيضًا الحفاظ على وقف إطلاق النار الهش في غزة بعد حرب الـ 12 يومًا.

المبعوث الأمريكي للعراق: لا مكان للجماعات المسلحة خارج سلطة الدولة

في رسالة مباشرة تتماشى مع سياسة احتواء النفوذ الإيراني، أطلق مارك ساوايا، المبعوث الأمريكي الخاص الجديد للعراق، أول تصريح له عبر منصة “إكس”. وأعلن ساوايا أن “الولايات المتحدة أوضحت أنه لا مكان للجماعات المسلحة خارج سلطة الدولة”.

وأكد المبعوث الجديد، وهو رجل أعمال أمريكي من أصل عراقي كلداني، على ضرورة احتواء الميليشيات الموالية للنظام الإيراني، قائلاً: “استقرار وازدهار العراق يعتمدان على وجود قوات أمنية موحدة تحت إمرة حكومة واحدة… بدون هذه الوحدة، ستبقى سيادة العراق وتقدمه في خطر”.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة