الرئيسية بلوق الصفحة 262

ملخص لأهم الأخبار – الاربعاء 24 ديسمبر

ملخص لأهم الأخبار – الاربعاء 24 ديسمبر

402شخصية نسائية عالمية تطالب طهران بالإفراج عن زهراء طبري

وقّعت 402 شخصية نسائية بارزة من مختلف أنحاء العالم رسالة تطالب بالإفراج الفوري عن المهندسة والناشطة الإيرانية زهراء طبري، التي تواجه حكمًا بالإعدام بسبب اتهامها بالانتماء إلى منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.ودعت الموقّعات، وبينهن أربع حائزات على جائزة نوبل وثماني رئيسات دول وحكومات سابقات، إلى «التضامن مع المرأة الإيرانية في نضالها من أجل الديمقراطية والمساواة والحرية».كما انضم إلى التوقيع على الرسالة قضاة ودبلوماسيون ونواب برلمانات وشخصيات عامة، من بينهم الفيلسوفة الفرنسية إليزابيت بادينتر. وجاء في البيان أن زهراء طبري اتُّهمت بالتعاون مع منظمة مجاهدي خلق، وتواجه حكم الإعدام بسبب حملها لافتة كُتب عليها شعار «المرأة، المقاومة، الحرية»، وهو شعار تحوّل إلى رمز لصمود النساء، ولا سيما السجينات السياسيات. وأضاف البيان أن آلاف النساء السجينات السياسيات أُعدمن خلال العقود الأربعة الماضية، وكان عدد كبير منهن من ضحايا مجزرة عام 1988. وأكد أن قضية زهراء طبري تكشف الوجه الحقيقي لهذه الوحشية، إذ بات في إيران حمل لافتة تعبّر عن مقاومة النساء للاضطهاد جريمة تُعاقَب بالإعدام. وقال الموقّعون:
«نطالب بالإفراج الفوري عن زهراء طبري، وندعو حكومات العالم إلى الوقوف إلى جانب نساء إيران في مسيرتهن نحو الديمقراطية والمساواة والحرية».

خبراء الأمم المتحدة: على النظام الإيراني أن يوقف فورًا إعدام السجينة السياسية زهرا طبري

جنيف – 23 ديسمبر/كانون الأول 2025 – دعا خبراء الأمم المتحدة، في بيان صدر اليوم، النظامَ الإيراني إلى الوقف الفوري لتنفيذ حكم الإعدام بحق زهرا شهباز طبري، مهندسة كهرباء تبلغ من العمر 67 عامًا، و هي سجينة سياسية محتجزة في سجن لاكان بمدينة رشت. وقد اعتُقلت السيدة طبري بتهمة تأييد منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، وصدر علیها حكم بالإعدام. وحمل البيان توقيع كلٍّ من ماي ساتو، المقررة الخاصة المعنية بحالة حقوق الإنسان في إيران، إضافة إلى رئيسة ونائبة رئيس وثلاثة أعضاء من الفريق العامل المعني بالتمييز ضد المرأة، وهم: كلوديا فلوريس (الرئيسة)، إيفانا كرستيتش (نائبة الرئيس)، وعضوات الفريق دوروثي إسترادا تانك، وهاينالو، ولورا نيرينكنيدي، إلى جانب ريم السالم، المقررة الخاصة المعنية بالعنف ضد المرأة، وموريس تيدبال-بينز، المقرر الخاص المعني بحالات الإعدام خارج نطاق القضاء أو بإجراءات موجزة أو تعسفًا.

كتابات جدارية وعرض صور ضوئية في مدن إيران: الموت للظالم، سواء كان الشاه ام خامنئي

قام آعضاء من وحدات المقاومة، أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، يوم الثلاثاء 23 ديسمبر 2025 في طهران وعدد من المدن الإيرانية الأخرى، من شمال البلاد إلى جنوبها ومن شرقها إلى غربها، بتنفيذ حملات كتابة جدارية وعرض صور ضوئية لقائد المقاومة السيد مسعود رجوي والرئيسة المنتخبة للمقاومة السيدة مريم رجوي في نقاط مكتظة بالحركة داخل المدن، مرفقةً بالشعار الشعبي: الموت للظالم، سواء كان الشاه او خامنئي

الخزانة الأمريكية تعلن حصيلة العقوبات السنوية ضد نظام الملالي

أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية في تقريرها السنوي حصيلة العقوبات المفروضة على نظام الملالي في إطار سياسة «الضغط الأقصى»، كاشفةً عن تفاصيل واسعة للإجراءات التي اتخذتها واشنطن بهدف تقييد الموارد المالية والاقتصادية للنظام الإيراني. وبحسب تقرير الخزانة الأمريكية، فقد تم إدراج أكثر من 450 كياناً وشركة وسفينة مرتبطة بما يُعرف بـ«أسطول الظل» وشبكات تصدير النفط غير الشرعية التابعة للنظام الإيراني على لوائح العقوبات. ويلعب هذا الأسطول دوراً محورياً في الالتفاف على العقوبات الدولية ونقل النفط الإيراني سراً إلى الأسواق الخارجية.

إیران: خطوة ظالمة أخرى ضد عمال «الأعمال الشاقة والمضرة»

أعلن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في بيان أن نظام الملالي الناهب، يعتزم في خطوة ظالمة أخرى وعبر تغيير لائحة «الأعمال الشاقة والمضرة»، إلغاء القليل من الحمايات القانونية المتبقية للعمال. ويأتي هذا الإجراء في وقت تقع فيه سلامة بيئة العمل وحياة وصحة العمال في هذا النظام ضحية لنهب قوات الحرس والمؤسسات التابعة للولي الفقیه للنظام خامنئي بشكل يومي. وكتبت صحيفة «جهان صنعت» الحكومية: «وزارة التعاون والعمل والرفاه الاجتماعي على وشك الانتهاء من لائحة تعيد تعريف الأعمال الشاقة والمضرة»، في حين أن «ممثلي العمال وأصحاب العمل أعربوا بشكل متساوٍ عن جهلهم التام بمحتواها وادعوا أن هذا الإجراء هو نوع من الخداع الكبير للرأي العام… ومع الانتهاء من لائحة إعادة تعريف الأعمال الشاقة والمضرة… فإن الضحية الرئيسية هم العمال الذين ضحوا بصحتهم لسنوات في بيئات خطرة وملوثة».

لو فيغارو الفرنسية: أكثر من 400 امرأة بارزة يوجّهن نداءً لاطلاق سراج  السجينة السياسية زهرا طبري

لو فيغارو الفرنسية: أكثر من 400 امرأة بارزة يوجّهن نداءً لاطلاق سراج  السجينة السياسية زهرا طبري

كتبت صحيفة «لو فيغارو» الفرنسية، يوم الأربعاء 24 ديسمبر ، تحت عنوان «محاكمة صورية»:

وجّهت أكثر من 400 امرأة بارزة نداءً مشتركًا للمطالبة بالإفراج «الفوري» عن امرأة إيرانية محكوم عليها بالإعدام، مؤكدات أن زهرا طبري «حُكم عليها بالإعدام في محاكمة صورية استغرقت عشر دقائق عبر تقنية الفيديو كونفرنس، ومن دون حضور محامٍ»، وطالبن بالإفراج الفوري عنها.

وجاء في هذه الرسالة، التي وقّعتها رئيسات سابقات لكل من سويسرا والإكوادور، ورؤساء حكومات سابقات لفنلندا وبيرو وبولندا وأوكرانيا، إضافة إلى قضاة ودبلوماسيين وأعضاء برلمان وشخصيات معروفة مثل الفيلسوفة الفرنسية إليزابيت بادينتر: «نطالب بالإفراج الفوري عن زهرا، وندعو حكومات العالم كافة إلى الوقوف إلى جانب النساء الإيرانيات في نضالهن من أجل الديمقراطية والمساواة والحرية».

الناشطة زهراء طبري
402 شخصية نسائية عالمية تطالب طهران بالإفراج عن زهراء طبري

وقّعت 402 شخصية نسائية بارزة من مختلف أنحاء العالم رسالة تطالب بالإفراج الفوري عن المهندسة والناشطة الإيرانية زهراء طبري، التي تواجه حكمًا بالإعدام بسبب اتهامها بالانتماء إلى منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

ويؤكد هذا النداء أن زهرا طبري متهمة بالتعاون مع منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، وهي جماعة معارضة محظورة في إيران. وقالت منظمة مجاهدي خلق لوكالة فرانس برس إن السيدة طبري واحدة من بين 18 سجينًا سياسيًا حُكم عليهم حاليًا بالإعدام بسبب دعمهم لهذه المنظمة.

خبراء الأمم المتحدة وزهراء طبري
خبراء الأمم المتحدة: على النظام الإيراني أن يوقف فورًا إعدام السجينة السياسية زهراء طبري

جنيف – دعا خبراء الأمم المتحدة النظام الإيراني إلى الوقف الفوري لتنفيذ حكم الإعدام بحق زهراء شهباز طبري، مهندسة كهرباء تبلغ من العمر 67 عامًا، وهي سجينة سياسية محتجزة في سجن لاكان بمدينة رشت.

وأضافت «فيغارو» أيضًا أن مجموعة مؤلفة من ثمانية خبراء مستقلين تابعين للأمم المتحدة دعت، يوم الثلاثاء، النظام الإيراني إلى «الوقف الفوري» لإعدام زهرا طبري.

إیران: خطوة ظالمة أخرى ضد عمال «الأعمال الشاقة والمضرة»

إیران: خطوة ظالمة أخرى ضد عمال «الأعمال الشاقة والمضرة»

يعتزم نظام الملالي الناهب، في خطوة ظالمة أخرى وعبر تغيير لائحة «الأعمال الشاقة والمضرة»، إلغاء القليل من الحمايات القانونية المتبقية للعمال. ويأتي هذا الإجراء في وقت تقع فيه سلامة بيئة العمل وحياة وصحة العمال في هذا النظام ضحية لنهب قوات الحرس والمؤسسات التابعة للولي الفقیه للنظام خامنئي بشكل يومي.

وكتبت صحيفة «جهان صنعت» الحكومية: «وزارة التعاون والعمل والرفاه الاجتماعي على وشك الانتهاء من لائحة تعيد تعريف الأعمال الشاقة والمضرة»، في حين أن «ممثلي العمال وأصحاب العمل أعربوا بشكل متساوٍ عن جهلهم التام بمحتواها وادعوا أن هذا الإجراء هو نوع من الخداع الكبير للرأي العام… ومع الانتهاء من لائحة إعادة تعريف الأعمال الشاقة والمضرة… فإن الضحية الرئيسية هم العمال الذين ضحوا بصحتهم لسنوات في بيئات خطرة وملوثة» (17 ديسمبر/كانون الأول 2025).

هذه ليست المرة الأولى التي يسن فيها نظام الملالي قوانين مناهضة للعمال، لأن أكبر أرباب العمل في إيران هم خامنئي، والمؤسسات الناهبة التابعة لمكتبه وقوات الحرس، ناهيك عن أن أياً من مواد قانون العمل الخاص بالنظام نفسه، والتي تتضمن حقوقاً ضئيلة للعمال، لم تُنفذ على الإطلاق. والآن يريد النظام أن يمحو حتى الامتيازات الضئيلة التي مُنحت على الورق لعمال «الأعمال الشاقة والمضرة».

وتنص المادة 52 من قانون العمل على ما يلي: «في الأعمال الشاقة والمضرة والجوفية (تحت الأرض)، يجب ألا تتجاوز ساعات العمل 6 ساعات في اليوم و36 ساعة في الأسبوع». ووفقاً للبند “ب” من التبصرة 2 للمادة 76 من قانون الضمان الاجتماعي، «يمكن للأشخاص الذين عملوا لمدة 20 سنة متتالية أو 25 سنة متقطعة في الأعمال الشاقة والمضرة (المخلة بالصحة)… طلب معاش التقاعد. وسيتم احتساب كل سنة من سوابق دفع التأمين في الأعمال الشاقة والمضرة كسنة ونصف». وفي عام 2025، تم تحديد حوالي 30 وظيفة، مثل مكافحة الحرائق واللحام في الخزانات، ضمن «الأعمال الشاقة والمضرة».

إن إجراء وزارة التعاون والعمل والرفاه الاجتماعي هو اقتحام قانوني مباغت يهدف إلى إخراج العديد من الوظائف من نطاق الأعمال الشاقة والمضرة وإلغاء سنوات الخدمة الإضافية وحرمان جزء كبير من العمال من التقاعد المبكر. ويأتي هذا في حين أنه وفقاً للإحصاءات الحكومية، يفقد آلاف العمال حياتهم سنوياً نتيجة حوادث «ناجمة عن العمل». إن كارثة منجم فحم طبس التي أدت إلى مصرع 52 عاملاً، والإحصاءات الصادمة التي أعلنها مساعد وزير الصحة عن وفاة 10 آلاف عامل سنوياً بسبب حوادث العمل، تكشف الطبيعة الإجرامية للنظام الذي لا يفكر سوى في استغلال العمال إلى أقصى حد بدلاً من تأمين بيئة العمل.

تؤكد لجنة العمل في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أن السبيل الوحيد للخلاص من الاستغلال الوحشي واللاإنساني هو الانتفاض ضد نظام الملالي، وتدعو منظمة العمل الدولية والنقابات العمالية في مختلف البلدان إلى إدانة السياسات المناهضة للعمال واللاإنسانية لنظام الملالي، بما في ذلك تشديد الضغط على العمال الذين يعملون في الأعمال الشاقة والمضرة.

لجنة العمل في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

24 دیسمبر/كانون الأول 2025

الخزانة الأمريكية تعلن حصيلة العقوبات السنوية ضد نظام الملالي

الخزانة الأمريكية تعلن حصيلة العقوبات السنوية ضد نظام الملالي

أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية في تقريرها السنوي حصيلة العقوبات المفروضة على نظام الملالي في إطار سياسة «الضغط الأقصى»، كاشفةً عن تفاصيل واسعة للإجراءات التي اتخذتها واشنطن بهدف تقييد الموارد المالية والاقتصادية للنظام الإيراني. ويُظهر التقرير أن الولايات المتحدة وسّعت بشكل ملحوظ نطاق العقوبات خلال العام الماضي، مستهدفةً الشبكات الأساسية التي يعتمد عليها النظام في تمويل أنشطته.

وبحسب تقرير الخزانة الأمريكية، فقد تم إدراج أكثر من 450 كياناً وشركة وسفينة مرتبطة بما يُعرف بـ«أسطول الظل» وشبكات تصدير النفط غير الشرعية التابعة للنظام الإيراني على لوائح العقوبات. ويلعب هذا الأسطول دوراً محورياً في الالتفاف على العقوبات الدولية ونقل النفط الإيراني سراً إلى الأسواق الخارجية. وأكدت الخزانة الأمريكية أن الهدف من هذه الإجراءات هو قطع الشرايين المالية الرئيسية للنظام ومنعه من تمويل أنشطته المزعزعة للاستقرار في المنطقة.

وفي جزء آخر من التقرير، كشفت وزارة الخزانة عن تفكيك شبكة مالية معقدة تُقدّر قيمتها بنحو ثلاثة مليارات دولار، كانت تُعرف باسم «النظام المصرفي الموازي». وقد استُخدمت هذه الشبكة في غسل عائدات النفط وتحويل الأموال إلى المؤسسات المرتبطة بنظام الملالي، ولعبت دوراً مهماً في إخفاء المسارات المالية غير المشروعة.

كما أعلنت الخزانة الأمريكية أن مصافي نفط صغيرة في الخارج، كانت قد اشترت مليارات الدولارات من النفط الخام الإيراني خلال السنوات الماضية، أُدرجت هي الأخرى ضمن قائمة العقوبات. وإضافة إلى ذلك، استهدفت العقوبات الجديدة بشكل مباشر شبكة الصواريخ الباليستية التابعة لحرس النظام الإيراني، إلى جانب الشركات والمؤسسات الداعمة للبرنامج النووي للنظام. وشدد المسؤولون الأمريكيون على أن هذه الإجراءات ستتواصل وتتوسع ما دام النظام الإيراني يصرّ على مواصلة سياساته التهديدية داخلياً وإقليمياً.

استجواب الحكومة في إيران: مسرحية سياسية لامتصاص غضب الشارع

استجواب الحكومة في إيران: مسرحية سياسية لامتصاص غضب الشارع

في هذه الأيام تحوّل موضوع استجواب حكومة بزشكيان أو بعض وزرائها ـ بل وحتى شخص رئيس الجمهورية ـ إلى أحد أكثر القضايا سخونةً في برلمان النظام. هذا البرلمان، الذي هو نفسه نتاج البنية ذاتها المولِّدة للأزمات، يتخذ اليوم موقف «الرقابة» و«المساءلة»، محاولًا اختزال الأزمات الاقتصادية والاجتماعية العميقة إلى مجرد صراعات داخلية بين أجنحة السلطة. لكن السؤال الجوهري هو: ما الهدف الحقيقي من هذا الاستعراض السياسي؟

على سبيل المثال، حمّل قاليباف، رئيس البرلمان، حكومة بزشكيان المسؤولية المباشرة عن الارتفاع الجامح في أسعار الذهب والعملات الأجنبية، بل وهدّده بالاستجواب. في حين أن أزمة العملة والتضخم البنيوي هما حصيلة ونتيجة سنوات طويلة من السياسات الفاسدة، العاجزة، والأيديولوجية التي انتهجها النظام برمّته. فكيف يمكن لبرلمان كان شريكًا في إقرار هذه السياسات نفسها أن يؤدي اليوم دور المدّعي العام؟

الحقيقة هي أن أركان النظام، في أي مستوى أو موقع كانوا، مضطرون إلى أداء أدوار محددة سلفًا؛ أدوار تهدف إلى تفريغ الغضب المتراكم لدى الشعب وصرف أنظار الرأي العام عن المركز الحقيقي للأزمة. صراعات البرلمان والحكومة، الاستجوابات، التهديدات، والتراجعات الاستعراضية، كلها أجزاء من هذا السيناريو: خلق وهم مفاده أن «المشكلة في الأشخاص لا في البنية».

وهل تعدو هذه الحيل كونها مخارج مؤقتة للالتفاف على الفجوة السحيقة بين الشعب وسلطة الملالي؟ فجوة لا تُردم بتغيير وزير، ولا بتقديم رئيس جمهورية يردد باستمرار مدح «المرشد الأعلى» كقربان! فالشعب يدرك جيدًا أن القرارات الاقتصادية الكبرى، والسياسة الخارجية، والقمع الداخلي، والتوجهات الأيديولوجية، لا تُتخذ في الحكومة أو البرلمان، بل في موقع يتجاوزهما، وهو بطبيعة الحال غير خاضع للمساءلة.

وحتى لو افترضنا أن حكومة بزشكيان ستُستجوب بالكامل، فإن السؤال الأساس يبقى: ماذا سيحدث بعد ذلك؟ هل سينهار الهيكل الريعي والفاسد للاقتصاد برحيل بزشكيان أو بضعة وزراء؟ هل سيتم التخلي عن سياسات النظام ذات الطابع الشمولي والمعادي للشعب بمجرد تغيير بعض الوجوه؟ جميع تجارب سبعةٍ وأربعين عامًا تجيب بوضوح: لا.

عندما يقف خامنئي على رأس جميع الأزمات السياسية والاقتصادية والنقدية، وتكون السلطة النهائية بيد مؤسسة لا هي منتخبة ولا خاضعة للمحاسبة، فما هو دور رئيس الجمهورية؟ بزشكيان، كسابقيه، ليس أكثر من منفّذ للأوامر ولاعب يهدف إلى ترميم صورة نظام متآكل. لاعب يُطلب منه أحيانًا أداء الدور المبتذل لـ«المنتقد من داخل النظام»، وأحيانًا أخرى دور «ضحية العجز وسوء الإدارة».

وبناءً على ذلك، لا مناورات الاستجواب أو تنفيذها من قبل البرلمان، ولا مناورات الحكومة، قادرة على تغيير المعادلة الحقيقية بين غالبية الشعب والسلطة الحاكمة. فهذه المعادلة اتخذت شكلها النهائي منذ زمن: شعب لم يعد يؤمن بالإصلاح من داخل هذه البنية، وسلطة لا تستطيع الاستمرار إلا بالقمع والإعدام. والنتيجة النهائية واضحة: رفضٌ شامل للنظام من قبل مجتمع لم يعد مستعدًا لدفع ثمن بقاء نظام مولِّد للأزمات.

إيران تنتفض ضد القتل الرسمي: من حملة «ثلاثاءات لا للإعدام» إلى مقاومة وطنية شاملة

إيران تنتفض ضد القتل الرسمي: من حملة «ثلاثاءات لا للإعدام» إلى مقاومة وطنية شاملة

في مشهد غير مسبوق من حيث الاتساع والاستمرارية، شهدت إيران في الأسبوع المئة من حملة «ثلاثاءات لا للإعدام» تصاعدًا لافتًا في الحراك الشعبي المناهض لعقوبة الإعدام، حيث نُفذت 116 فعالية ثورية في 80 مدينة، في تحدٍّ مباشر لآلة القتل التي يشغّلها نظام خامنئي لإخضاع المجتمع وكسر إرادة الشعب.

هذا الحراك الواسع لم يكن مجرد احتجاج رمزي، بل رسالة سياسية وأخلاقية واضحة، عبّرت عن عمق الرفض الشعبي لسياسة الإعدام والقتل المنهجي، وعن التضامن المتنامي مع السجناء السياسيين الصامدين على مواقفهم، أولئك الذين تحوّلوا إلى ضمير حيّ لمقاومة القمع والاستبداد.

من أصفهان إلى الأهواز، ومن طهران إلى سنندج، ترددت شعارات تؤكد أن زمن الخضوع قد ولى، وأن «الانحناء محظور»، وأن «حبل مشنقة الجلاد على عنق قمة دماوند (أعلى جبل في إيران) لن يكون له أثر». شعارات تختصر وعيًا جمعيًا متقدمًا يدرك أن الإعدام ليس أداة عدالة، بل وسيلة رعب يستخدمها نظام مأزوم يخشى انفجار الغضب الشعبي.

اللافت في الأسبوع المئة من الحملة هو هذا الزخم الوطني المتنوع:
إضرابات عن الطعام، وقفات رمزية، وضع الزهور تخليدًا لشهداء بلا قبور، ولافتات تمجد الصمود وتطالب بالإفراج عن السجناء السياسيين، إلى جانب شعارات صريحة ضد إعدام شخصيات معروفة، ما يعكس تحوّل القضية من شأن حقوقي إلى قضية رأي عام تتبناها شرائح واسعة من المجتمع.

إن إصرار النظام على تسريع وتيرة الإعدامات، في ظل أزمات سياسية واقتصادية واجتماعية خانقة، لم يؤدِّ إلى كبح الاحتجاجات، بل جاء بنتائج عكسية. فحملة «ثلاثاءات لا للإعدام» أثبتت أن الرهان على الخوف فاشل، وأن المجتمع الإيراني بات أكثر استعدادًا لمواجهة القمع، وأكثر قدرة على تنظيم مقاومة مستمرة، تراكمية، وعابرة للمدن والمناطق.

الأسبوع المئة ليس مجرد رقم، بل محطة تاريخية تؤكد أن المقاومة الشعبية دخلت طورًا جديدًا، وأن نظام الإعدام والمجازر يواجه اليوم تحديًا حقيقيًا من الداخل، تقوده عائلات السجناء، والناشطون، والشباب الغاضب، وكل من يرى في الإعدام جريمة سياسية لا عقوبة قانونية.

إن ما يجري في إيران اليوم يستحق أن يكون في صدارة الاهتمام العربي والدولي. فهذه الحركة المتصاعدة ليست دفاعًا عن ضحايا الإعدام فحسب، بل معركة من أجل الكرامة الإنسانية، والحق في الحياة، ومستقبل بلد يرفض أن يُحكم بالمشنقة.

ومع اتساع رقعة «ثلاثاءات لا للإعدام»، تتضح الحقيقة أكثر من أي وقت مضى:
نظام القتل إلى زوال، وإرادة الشعوب، مهما طال القمع، هي المنتصرة في النهاية.

خبراء الأمم المتحدة: على النظام الإيراني أن يوقف فورًا إعدام السجينة السياسية زهرا طبري

خبراء الأمم المتحدة: على النظام الإيراني أن يوقف فورًا إعدام السجينة السياسية زهرا طبري

جنيف – 23 ديسمبر/كانون الأول 2025 – دعا خبراء الأمم المتحدة، في بيان صدر اليوم، النظامَ الإيراني إلى الوقف الفوري لتنفيذ حكم الإعدام بحق زهرا شهباز طبري، مهندسة كهرباء تبلغ من العمر 67 عامًا، و هي سجينة سياسية محتجزة في سجن لاكان بمدينة رشت.

وقد اعتُقلت السيدة طبري بتهمة تأييد منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، وصدر علیها حكم بالإعدام.

وحمل البيان توقيع كلٍّ من ماي ساتو، المقررة الخاصة المعنية بحالة حقوق الإنسان في إيران، إضافة إلى رئيسة ونائبة رئيس وثلاثة أعضاء من الفريق العامل المعني بالتمييز ضد المرأة، وهم: كلوديا فلوريس (الرئيسة)، إيفانا كرستيتش (نائبة الرئيس)، وعضوات الفريق دوروثي إسترادا تانك، وهاينالو، ولورا نيرينكنيدي، إلى جانب ريم السالم، المقررة الخاصة المعنية بالعنف ضد المرأة، وموريس تيدبال-بينز، المقرر الخاص المعني بحالات الإعدام خارج نطاق القضاء أو بإجراءات موجزة أو تعسفًا.

وأوضح الخبراء الثمانية في بيان نُشر عبر المفوضية السامية لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة أن قضية السيدة طبري تعكس نمطًا من الانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي لحقوق الإنسان، ولا سيما فيما يتعلق بضمانات المحاكمة العادلة والاستخدام غير الملائم لعقوبة الإعدام.

وأكد خبراء الأمم المتحدة أن محكمة الثورة في رشت حكمت على السيدة طبري بالإعدام بتهمة «القيام بانتفاضة مسلحة ضد أسس النظام الإيراني»، وذلك على خلفية لافتة تحمل شعار «المرأة، المقاومة، الحرية» ورسالة صوتية غير منشورة.

الناشطة زهراء طبري
402 شخصية نسائية عالمية تطالب طهران بالإفراج عن زهراء طبري

وقّعت 402 شخصية نسائية بارزة من مختلف أنحاء العالم رسالة تطالب بالإفراج الفوري عن المهندسة والناشطة الإيرانية زهراء طبري، التي تواجه حكمًا بالإعدام بسبب اتهامها بالانتماء إلى منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

وجاء في البيان أن زهرا طبري اعتُقلت خلال مداهمة منزلها، وخضعت للاستجواب لمدة شهر في الحبس الانفرادي. وقد أُجريت محاكمتها عبر تقنية الاتصال المرئي، ولم تستغرق سوى أقل من عشر دقائق.

وبحسب الخبراء، فإن الانتهاكات الجسيمة للإجراءات القضائية في هذه القضية، بما في ذلك الحرمان من الوصول إلى تمثيل قانوني فعّال، وإجراء محاكمة قصيرة للغاية، وعدم تخصيص وقت كافٍ لإعداد الدفاع، تجعل أي إدانة في هذه القضية غير مبررة.

ويؤكد البيان أنه، ووفقًا للعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية الذي صادق عليه النظام الإيراني عام 1975، يجب حصر عقوبة الإعدام في «أشد الجرائم خطورة»، والتي تُفسَّر على نحو ضيق بأنها جرائم القتل العمد. وبناءً على ذلك، فإن تنفيذ حكم الإعدام بحق السيدة طبري يُعد إعدامًا تعسفيًا.

وأضاف خبراء الأمم المتحدة: «إن ما نشهده في هذه القضية هو استهزاء بالعدالة، ويعكس ابتعادًا عميقًا عن أبسط المعايير الدولية».

وأشار البيان إلى أن قضية السيدة طبري هي واحدة من ما لا يقل عن 52 قضية يواجه فيها أشخاص حاليًا عقوبة الإعدام بسبب تهم فضفاضة تتعلق بالأمن القومي، من بينها البغي، والمحاربة، والإفساد في الأرض، والتجسس.

وحذّر الخبراء من أن الاستخدام المنهجي لعقوبة الإعدام من قبل النظام الإيراني في قضايا ذات تهم أمنية غامضة يشكل انحرافًا خطيرًا عن التزاماته القانونية الدولية.

رسالة السيدة مريم رجوي بمناسبة میلاد عيسى المسيح ورأس السنة الميلادية 2026

رسالة السيدة مريم رجوي بمناسبة میلاد عيسى المسيح ورأس السنة الميلادية 2026

في يوم ميلاد عيسى المسيح، نُزجي إليه سلاماً لا ينتهي؛ مع أطيب التبريكات لأتباعه في أرجاء العالم كافة، ولا سيما المواطنين المسيحيين في داخل البلاد وخارجها.

السلام على مريم العذراء، رمز الطهر ونموذج التحرر من أغلال الاستغلال، التي احتضنت عيسى المسيح في کنفها الطاهر ونشّأته.

طوبى ليوم مولد عيسى بن مريم، الذي يبعث ذكر اسمه في النفوس «بِشارةً للمساكين، وحريةً للمأسورين، وبصراً للمكفوفين، وخلاصاً للمظلومين». لقد كان يرى النور في كينونة أتباعه —أولئك الرواد المختارون في ذلك العصر— وكان يقول: «في داخلكم نورٌ، فأضيئوه لتبصروا العالم».

ثمن حرية إيران والإيرانيين

نعم، هذا هو نور الثورة وتحطيم قيود الأذهان والإرادات، الذي يفتح آفاق عالمٍ جديد أمام الإنسان والمجتمع البشري. إن ذلك النور المبصر والمستنير الذي دعا إليه عيسى (ع)، هو عين الإيمان واليقين بحتمية الحرية وبزوغ فجر الخلاص من سطوة الاستبداد الديني.

طوبى للساعين من أجل العدالة، طوبى لمجاهدي الحرية، وطوبى لمناضلي الحرية في وطننا؛ أولئك الرجال والنساء المضحين الذين استقبلوا مشاق النضال وأهوال الأسر في معتقلات خميني وخامنئي بصدور رحبة؛ أولئك الذين يدفعون ثمن حرية إيران والإيرانيين. وطوبى لبواسل وحدات المقاومة —نور العالم وبركته— الذين نهضوا بصلابة وسط ظلمات نظام الملالي، يحملون مشاعل الوعي والشجاعة والفداء.

وكما قال المسيح: «لَيْسَ لأَحَدٍ حُبٌّ أَعْظَمُ مِنْ هذَا: أَنْ يَضَعَ أَحَدٌ نَفْسَهُ لأَجْلِ أَحِبَّائِهِ». وفي مواجهة هؤلاء، يلجأ خليفة القمع والشقاء إلى تنفيذ الإعدامات في كل يوم وكل ساعة. وعن مثل هذا الوحش، قال عيسى المسيح: «لاَ تَخَافُوا مِنَ الَّذِينَ يَقْتُلُونَ الْجَسَدَ وَلكِنَّ النَّفْسَ لاَ يَقْدِرُونَ أَنْ يَقْتُلُوهَا».

دعاء للسجناء والمناضلين

إن المقاومة والانتفاضة المنظمة، وفي قلبها نضال المجاهدين الدؤوب الذي دخل عامه الستين من الكفاح المتواصل ضد دكتاتوريتي “الشاه والملالی”، تمضي قدماً نحو الفتح والحرية.

في يوم ميلاد عيسى المسيح، نبي الله العظيم، وبالتوسل به وبمريم العذراء؛ ندعو بالثبات والصمود للسجناء السياسيين، ولا سيما الرازحين منهم تحت أحكام الإعدام. وندعو للمناضلين الذين يعدّون العدة لانتفاضة كبرى. وندعو لشعبنا الذي لم ولن يستسلم تحت وطأة القمع والنهب والغلاء، ويسعى للإطاحة بدجالي الدين الحاكمين. وندعو لنجاة إيران وحريتها.

باسم الشعب والمقاومة الإيرانية، أهنئكم بحلول العام الميلادي الجديد. مبارك لكل شعوب العالم، ومبارك للمسيحيين الأعزاء في إيران وجميع أنحاء المعمورة. عسى أن يكون عام 2026 عام القفزة الكبرى من أجل حرية إيران. عام تقدم السلام في كل العالم، وعام البهجة والرفاه للمضطهدين والمنكوبين.

كل عام وأنتم بخير في 2026

المصدر: موقع مريم رجوي

ملخص لأهم الأخبار – الثلاثاء 23 ديسمبر

ملخص لأهم الأخبار – الثلاثاء 23 ديسمبر

انفجارات تهز “قضائية الجلادين” في طهران.. شباب الانتفاضة يوسعون دائرة النار من العاصمة إلى زابل

في سلسلة من العمليات المنسَّقة والمتزامنة، قام شباب الانتفاضة بإضرام النار في مقرات الباسيج ومراكز القمع في طهران العاصمة، ومشهد في شمال شرق إيران، وزابل في جنوب شرقها، وكرمانشاه في غرب إيران.

كانت العملية الأبرز في هذه السلسلة في منطقة رودهن بالعاصمة طهران، حيث استهدف شباب الانتفاضة مبنى تابع “للسلطة القضائية لنظام الجلادين” بـ ثلاثة انفجارات قوية. يمثل هذا الهجوم اختراقاً أمنياً كبيراً ورسالة مباشرة للمؤسسة التي ترسل الشباب إلى المشانق، مفادها أن “مصدري أحكام الموت لن يكونوا بمأمن من غضب الشعب”.

شباب الانتفاضة يحرقون صور خامنئي ويستهدفون مقرات للمخابرات في 8 مدن

في موجة جديدة من العمليات واستهداف هيبة النظام، واصلت وحدات “شباب الانتفاضة” حملتها النارية بلا هوادة، مستهدفة الركائز الرمزية والأمنية لنظام الملالي في آن واحد. شملت هذه العمليات الجريئة مدن مشهد، ورامين، زاهدان، أنزلي، أردبيل، جرجان، وخرم آباد، حيث تحولت صور قادة النظام ومراكز تجسسه إلى رماد.

في الأسبوع المئة لحملة «ثلاثاءات لا للإعدام»، إضراب عن الطعام للسجناء السياسيين في 55 سجنًا إيرانيًا

تزامنًا مع الأسبوع المئة لحملة «ثلاثاءآت لا للإعدام»، دخل السجناء السياسيون في ما لا يقل عن 55 سجنًا في مختلف أنحاء إيران، يوم الثلاثاء 23 ديسمبر 2025، في إضراب جماعي عن الطعام. ويأتي هذا التحرك الاحتجاجي اعتراضًا على استمرار تنفيذ أحكام الإعدام والارتفاع غير المسبوق في أعداد الإعدامات في البلاد.

اتساع رقعة الاحتجاجات في إيران والمطالبة بالإفراج عن محمد جواد وفابي

اليوم الثلاثاء 23 ديسمبر، تواصلت تظاهرات شرائح مختلفة من الشعب الإيراني احتجاجًا على تردي الأوضاع المعيشية، بما في ذلك انخفاض الرواتب والأجور. وقد أضرب واحتجّ المتقاعدون في كرمانشاه غرب إيران، والكوادر التمريضية في الأهواز جنوب غرب البلاد، وعمال شركة سكر الشرق الأوسط في شوش، وكذلك عمال منجم ذهب زرشوران في تكاب شمال غرب إيران.نظم متقاعدو الدولة، والضمان الاجتماعي، والاتصالات، وقطاع الصحة والعلاج في كرمانشاه تجمعًا احتجاجيًا أمام صندوق تقاعد الدولة في محافظة كرمانشاه، اعتراضًا على أوضاعهم المعيشية السيئة. وكان من بين الشعارات التي رددوها:
«الغلاء والتضخم بلاء على أرواح الناس»،
و«لا النفي ولا السجن لم يعد لهما تأثير»،
و«يجب الإفراج عن محمد جواد وفابي».

ومحمد جواد وفابي هو بطل إيران في الملاكمة، وقد حُكم عليه بالإعدام بسبب تأييده لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية، وهو معتقل حاليًا في سجن مشهد.

357 إعداماً بینهم 8 نساء و3 إعدامات علی الملأ خلال شهر في 64 مدینة و31 محافظة

أعلن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في بيان أن النظام الإيراني أعدم 357 شخصا بینهم 8 نساء و3 إعدامات علی الملأ خلال  الشهر الماضي في 64 مدینة و31 محافظة وهذا رقم قیاسي لوحشیة خامنئي خلال السنوات الـ 37 الماضیة.

الممثل الخاص للولايات المتحدة لشؤون العراق: نزع السلاح الكامل وغير القابل للتراجع للقوى الوكيلة التابعة لنظام إيران أمرٌ ضروري

في ظل تصاعد المخاوف بشأن دور ونفوذ القوى الوكيلة التابعة لنظام إيران في العراق، شدّد الممثل الخاص للولايات المتحدة لشؤون العراق على ضرورة نزع السلاح الكامل وغير القابل للتراجع لهذه القوى. وأعلن مارك ساوایا، الممثل الخاص الأمريكي، في بيان صريح أن أي عملية لنزع السلاح يجب أن تكون «شاملة، وغير قابلة للتراجع، وقائمة على إطار وطني واضح وملزم»، وهو إطار من شأنه أن يؤدي بصورة فعّالة إلى إنهاء نشاط الجماعات المسلحة الخارجة عن سيطرة الحكومة العراقية.

رئيس جمهورية نظام إيران: وضع المياه في إيران حرج وجميع المحافظات تعاني من مشكلة المياه

قال رئيس جمهورية نظام إيران إن وضع المياه في البلاد «حرج»، وإنه في الظروف الحالية تكاد جميع محافظات إيران، دون استثناء، تواجه مشكلة في المياه.

وأوضح مسعود بزشكيان، في كلمته يوم الثلاثاء 23 ديسمبر في البرلمان، أن مشكلة المياه في إيران باتت حرجة، مضيفًا: «اليوم أصبحت المحافظات عمليًا منخرطة في خلافات ونزاعات؛ مثل الخلافات بين أصفهان، جهارمحال وبختياري، كهكيلويه وبوير أحمد، خوزستان ويزد حول المياه».

تصاعد الصراعات الجناحية في البرلمان الإيراني وسط أزمة معيشية غير مسبوقة

مع تفاقم الأزمة المعيشية وارتفاع معدلات التضخم وانكماش القدرة الشرائية للمواطنين، تحول البرلمان الإيراني إلى مسرح للصراعات العلنية بين الفصائل الحاكمة. تصريحات النواب الحادة ضد حكومة بزشکیان، وتهديداتهم بعزل الوزراء، والاعتراف بتفاقم الفقر وسخط المجتمع، تعكس مدى الخوف المتزايد لدى النظام من انفجار الغضب الشعبي واندلاع احتجاجات جديدة. في الجلسات الأخيرة للبرلمان، هاجم النواب المنتمون إلى الفصائل المختلفة النظامية الأوضاع الاقتصادية للبلاد بحدة غير مسبوقة. 

اتساع رقعة الاحتجاجات في إيران والمطالبة بالإفراج عن محمد جواد وفايي ثاني

اتساع رقعة الاحتجاجات في إيران والمطالبة بالإفراج عن محمد جواد وفايي ثاني

اليوم الثلاثاء 23 ديسمبر، تواصلت تظاهرات شرائح مختلفة من الشعب الإيراني احتجاجًا على تردي الأوضاع المعيشية، بما في ذلك انخفاض الرواتب والأجور. وقد أضرب واحتجّ المتقاعدون في كرمانشاه غرب إيران، وكوادر التمريض في الأهواز جنوب غرب البلاد، وعمال شركة سكر الشرق الأوسط في شوش، وكذلك عمال منجم ذهب زرشوران في تكاب شمال غرب إيران.

المتقاعدون في كرمانشاه: يجب الإفراج عن محمد جواد وفايي

يوم الثلاثاء، نظم متقاعدو الدولة، والضمان الاجتماعي، والاتصالات، وقطاع الصحة والعلاج في كرمانشاه تجمعًا احتجاجيًا أمام صندوق تقاعد الدولة في محافظة كرمانشاه، اعتراضًا على أوضاعهم المعيشية السيئة. وكان من بين الشعارات التي رددوها:
«الغلاء والتضخم عذاب على أرواح الناس»،
و«لا النفي ولا السجن لم يعد لهما تأثير»،
و«يجب الإفراج عن محمد جواد وفايي».

وأكد المتقاعدون المحرومون من خلال شعاراتهم أن قمع النظام الإيراني ضد مختلف شرائح الشعب الإيراني لا يمكن أن يمنع تشكل الانتفاضات الشعبية لإسقاط النظام. ومحمد جواد وفايي هو بطل إيران في الملاكمة، وقد حُكم عليه بالإعدام بسبب تأييده لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية، وهو معتقل حاليًا في سجن مشهد.

احتجاج شديد للكوادر الصحية في الأهواز

نظمت الكوادر الصحية في مستشفى رازي في الأهواز تجمعًا احتجاجيًا اعتراضًا على تدني الرواتب والمزايا، ورددوا شعار:
«عملنا بالدولار ورواتبنا بالريال».
كما نظم يوم أمس الكادر التمريضي في مستشفى خميني في الأهواز تجمعًا احتجاجيًا مماثلًا.

إضراب عمال شركة سكر الشرق الأوسط في شوش يدخل يومه الثاني

في شوش، تواصل إضراب واحتجاج عمال شركة سكر الشرق الأوسط لليوم الثاني على التوالي، في ظل تجاهل مطالبهم النقابية. وأكد العمال أنهم سيواصلون احتجاجاتهم حتى تحقيق مطالبهم.

اليوم العاشر من إضراب زرشوران تكاب

دخل إضراب عمال منجم ذهب زرشوران في تكاب يومه العاشر على التوالي. ولا يزال العمال متمسكين باحتجاجاتهم للمطالبة بالحقوق الرفاهية، والأجور العادلة، ورفع التمييز، لكنهم لم يتلقوا ردًا واضحًا من المسؤولين.

زرشوران، أحد أكبر مناجم الذهب في البلاد، ينتج الذهب، لكن عماله تُركوا في ظل الظلم وانعدام العدالة.