الخزانة الأمريكية تعلن حصيلة العقوبات السنوية ضد نظام الملالي
أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية في تقريرها السنوي حصيلة العقوبات المفروضة على نظام الملالي في إطار سياسة «الضغط الأقصى»، كاشفةً عن تفاصيل واسعة للإجراءات التي اتخذتها واشنطن بهدف تقييد الموارد المالية والاقتصادية للنظام الإيراني. ويُظهر التقرير أن الولايات المتحدة وسّعت بشكل ملحوظ نطاق العقوبات خلال العام الماضي، مستهدفةً الشبكات الأساسية التي يعتمد عليها النظام في تمويل أنشطته.
وبحسب تقرير الخزانة الأمريكية، فقد تم إدراج أكثر من 450 كياناً وشركة وسفينة مرتبطة بما يُعرف بـ«أسطول الظل» وشبكات تصدير النفط غير الشرعية التابعة للنظام الإيراني على لوائح العقوبات. ويلعب هذا الأسطول دوراً محورياً في الالتفاف على العقوبات الدولية ونقل النفط الإيراني سراً إلى الأسواق الخارجية. وأكدت الخزانة الأمريكية أن الهدف من هذه الإجراءات هو قطع الشرايين المالية الرئيسية للنظام ومنعه من تمويل أنشطته المزعزعة للاستقرار في المنطقة.
وفي جزء آخر من التقرير، كشفت وزارة الخزانة عن تفكيك شبكة مالية معقدة تُقدّر قيمتها بنحو ثلاثة مليارات دولار، كانت تُعرف باسم «النظام المصرفي الموازي». وقد استُخدمت هذه الشبكة في غسل عائدات النفط وتحويل الأموال إلى المؤسسات المرتبطة بنظام الملالي، ولعبت دوراً مهماً في إخفاء المسارات المالية غير المشروعة.
كما أعلنت الخزانة الأمريكية أن مصافي نفط صغيرة في الخارج، كانت قد اشترت مليارات الدولارات من النفط الخام الإيراني خلال السنوات الماضية، أُدرجت هي الأخرى ضمن قائمة العقوبات. وإضافة إلى ذلك، استهدفت العقوبات الجديدة بشكل مباشر شبكة الصواريخ الباليستية التابعة لحرس النظام الإيراني، إلى جانب الشركات والمؤسسات الداعمة للبرنامج النووي للنظام. وشدد المسؤولون الأمريكيون على أن هذه الإجراءات ستتواصل وتتوسع ما دام النظام الإيراني يصرّ على مواصلة سياساته التهديدية داخلياً وإقليمياً.
- فرانس إنفو: النظام الإيراني يستغل الإعدامات لإخفاء ضعفه، وخلاص إيران بيد مقاومتها المنظمة

- وزيرة العدل الألمانية السابقة: محاكمة جلادي النظام الإيراني حتمية تاريخية

- محمد محدثين: إسقاط النظام الإيراني يتطلب انتفاضة داخلية لا احتلالاً أجنبياً

- كيف أحبطت المقاومة الإيرانية آلة الحرب وأجبرت الولي الفقيه على تجرّع كأس السم؟

- مريم رجوي: أي نظام يُبنى على الخوف لن يدوم


