الرئيسية بلوق الصفحة 253

إيران .. مواجهات بین شباب الانتفاضة وقوات القمع والهجوم علی المراکز الأمنیة‌ والحکومیة في عشرات المدن

إيران .. مواجهات بین شباب الانتفاضة وقوات القمع والهجوم علی المراکز الأمنیة‌ والحکومیة في عشرات المدن

إیران: الانتفاضة‌ الوطنیة رقم 11

 مواجهات بین شباب الانتفاضة وقوات القمع في عشرات المدن في الیوم الخامس للانتفاضة وسقوط عدد من الشهداء

الهجوم علی المراکز الأمنیة‌ والحکومیة وإحراقها وإضرام النار في عجلات العدو

في اليوم الخامس من الانتفاضة الوطنية، الخميس 1 يناير 2026، تصاعدت ألسنة لهب الانتفاضة في مختلف مدن الوطن، وأظهر المواطنون وشباب الانتفاضة عزمهم الراسخ على إسقاط الديكتاتورية الدينية من خلال مهاجمة مراكز القمع والرموز الحكومية. وفي هذا اليوم استشهد اثنان من الشباب في لردغان واستشهد شاب آخر في فولاد شهر بأصفهان الليلة الماضية. وأصيب عدد من صناع الانتفاضة واعتقل آخرون.

وكانت مدن مختلفة في محافظة لرستان مسرحاً لصمود المواطنين وشباب الانتفاضة في هذه المحافظة. ففي أزنا، ورداً على هجوم وإطلاق النار من قبل القوات القمعية، هاجم الشباب الشجعان والثوار مركز الشرطة الرئيسي في المدينة وأضرموا النار في مبناه بالإضافة إلى عدد من سيارات قوی الأمن الداخلي. وفي نورآباد، قلب المواطنون سيارة تابعة للقوات الأمنية. ولم يمنع الغاز المسيل للدموع وإطلاق النار من قبل القوات القمعية من تجمع المواطنين. وفي دلفان، أضرم الشباب الغاضبون النار في سيارة تابعة لاستخبارات الحرس.

وفي محافظة خراسان رضوي، أضرم المتظاهرون في مشهد النار في أحد مقرات الباسيج، وتظاهر طلاب جامعة خيام بشعار «الطالب يموت ولا يقبل الذل». وفي سبزوار أيضاً، أضرم شباب الانتفاضة النار في مقر للباسيج. وفي نيشابور، قام المواطنون بتأديب مرتزقة الباسيج.

وفي هذا اليوم، رددت مدن شيراز وكوار ومرودشت وفيروزآباد (محافظة فارس) بحشود غفيرة وإشعال النيران، شعارات الموت للديكتاتور. وفي مرودشت، أطلق وحوش قوی الأمن الداخلي النار على سيارات المواطنين.

وشهدت إيلام ودهلران وآبدانان مساء الخميس مظاهرات للمواطنين بشعارات الموت لخامنئي وهجوم المرتزقة وإطلاق النار المباشر من قبل القوات القمعية على المواطنين والسيارات الشخصية.

كما كانت همدان ومدن أخرى في هذه المحافظة مثل أسد آباد ونهاوند مسرحاً للمظاهرات والمواجهات بين المواطنين والقوات القمعية، مما أدى في همدان إلى هروب المرتزقة.

وشهدت أصفهان مظاهرات شعبية ومواجهات مع القوات القمعية. وفي جونقان، أضرم شباب الانتفاضة النار في مكتب إمام جمعة المدينة المعين من قبل خامنئي. وفي غروب يوم الخميس، شهدت سميرم مظاهرات للمواطنين وإحراق سيارة لعناصر قوی الأمن الداخلي، وفي شاهين شهر اشتبك المتظاهرون مع العناصر.

ومساء الخميس، تظاهر أهالي قم وتصدوا للعناصر بشعارات «لا تخافوا، لا تخافوا، نحن جميعا معاً» و«أيها الملالي ارحلوا، لا تفيدكم الدبابة ولا المدفع».

وفي محافظة كرمانشاه، كانت مدن كرمانشاه وإسلام آباد غرب وهرسين يوم الخميس ومساء ذلك اليوم مسرحاً للمظاهرات وعمليات الكر والفر في الشوارع. وفي إسلام آباد غرب، حاول العناصر تفريق المواطنين بإطلاق الرصاص المباشر والغاز المسيل للدموع، فواجهوا مقاومة من الشباب.

وفي مدينة فارسان بمحافظة جهارمحال وبختياري، أضرم المتظاهرون الشجعان النار في مبنى إحدى حوزات التجهيل والجريمة التابعة للنظام.

وفي محافظة هرمزغان، تظاهر جمع من أهالي بندر عباس مساء الخميس بقيادة النساء الشجاعات في شوارع المدينة بشعارات مناهضة للحكومة.

وفي قزوين، أجبر المتظاهرون المرتزقة الأمنيين للنظام على الفرار.

وفي رشت، مركز محافظة جيلان، تظاهر جمع من المواطنين بشعارات مناهضة للحكومة.

وفي مدينة لالي شمال شرق خوزستان، اشتبك شباب الانتفاضة مع العناصر القمعية لـ قوی الأمن الداخلي وأضرموا النار في تمثال السفاح قاسم سلیماني.

واستمرت اليوم أيضاً الاشتباكات بين المواطنين والقوات القمعية في أراك التي كانت قد بدأت منذ الأيام الماضية. كما تظاهر أهالي خمين في هذه المحافظة اليوم بشعار هذا العام عام الدم، سيسقط فيه سيد علي.

أمانة‌ المجلس الوطنی للمقاومة‌ الإیرانیة

1 ینایر/کانون الثاني 2026

لليوم الخامس على التوالي: استمرار الاحتجاجات والاشتباكات في الشوارع مع قوات القمع في المدن والجامعات في إيران

لليوم الخامس على التوالي: استمرار الاحتجاجات والاشتباكات في الشوارع مع قوات القمع في المدن والجامعات في إيران

إیران: الانتفاضة الوطنیة رقم 10

 استمرار الاحتجاجات والاشتباكات في الشوارع مع قوات القمع في المدن والجامعات لليوم الخامس

استشهاد متظاهرین في لردغان برصاص مباشر واعتراف وكالة أنباء الحرس بتدمیر مؤسسات حكومیة في المدینة

صباح یوم الخمیس 1 ینایر/كانون الثاني، شهد الیوم الخامس من الانتفاضة الوطنیة مظاهرات واشتباكات بین المواطنین وقوات القمع في طهران والعدید من المدن بما في ذلك لردغان ومرودشت وكرمانشاه ودلفان وأراك وغیرها.

في لردغان بمحافظة جهارمحال وبختیاري، بدأ المواطنون منذ الصباح تجمعات ومظاهرات بشعارات «الموت للدكتاتور» و«الموت للولي الفقیه للنظام خامنئي»، حیث واجهوا هجوماً وحشیاً من قوات القمع. وتصدى الشباب الغیارى للدفاع عن أنفسهم. واستهدفت القوات المهاجمة المتظاهرین بالرصاص المباشر. واستشهد ما لا یقل عن متظاهرین اثنین وأصیب عدد آخر بجروح. وکتبت وكالة أنباء «فارس» التابعة للحرس أن الناس «بدأوا برشق المباني الإداریة في المدینة بالحجارة، بما في ذلك مبنی القائممقامية والمصلی ومؤسسة الشهید ومبنی البلدیة والبنوك، ثم تحركوا نحو القائممقامية… وأطلقت قوات الشرطة الغاز المسیل للدموع لتفریق الأفراد. وتعرضت مباني مؤسسة الشهید والمصلی والقائممقامية والعدلیة وعدة بنوك لدمار شدید، وأفاد مصدر مطلع بمقتل شخصین خلال هذه الاشتباكات».

وفي صباح الیوم في طهران، نظم باعة الخضار والفواكه في سوق المنطقة 19 تجمعاً ومسیرة، وطالبوا باستمرار الإضراب بشعارات «أیها الكاسب الغیور.. ادعم ادعم» و«أغلقوا أغلقوا». وأطلقت قوی الأمن الداخلي الغاز المسیل للدموع لتفریق المتجمعین، مما أدى إلی اشتباكات بین الطرفین.

وفي مرودشت، بدأت التجمعات والاشتباكات في شارع «انقلاب» منذ صباح الیوم. واستخدمت قوات القمع خراطیم المیاه لمواجهة المواطنین، لكن المحتجین واصلوا احتجاجهم بشعارات «لا الدبابة ولا المدفع ینفعان، یجب أن یرحل الملالي» و«هذا شهر الدم، وسیسقط فیه خامنئي». وأضرم الشباب الغاضبون النار في سیارة تابعة لقوی الأمن الداخلي خلال هذه الاحتجاجات.

وفي كرمانشاه، انطلقت مظاهرات واسعة من تقاطعات سیلو وأجاق ومدرس، وتحركت حشود المواطنین نحو ساحة آزادي (ساحة الكراج). واشتبك عناصر قوی الأمن الداخلي مع المواطنین، ودوی شعار «یا عدیم الشرف.. یا عدیم الشرف» في ساحة آزادي.

أمانة‌ المجلس الوطني للمقاومة الإیرانیة

01 ینایر/كانون الثاني 2026

مايك بومبيو: الاحتجاجات ضد النظام الإيراني هذه المرة أوسع نطاقاً ومختلفة جذرياً

مايك بومبيو: الاحتجاجات ضد النظام الإيراني هذه المرة أوسع نطاقاً ومختلفة جذرياً

سلطت وسائل الإعلام العالمية وكبار المسؤولين الأمريكيين الضوء على تسارع وتيرة الانتفاضة في إيران، حيث وصفت شبكة “ABC News” الاحتجاجات بأنها التحدي الأكبر لـ “النظام الإيراني” منذ عام 2021. وفي وقت توقع فيه وزير الخارجية الأمريكي السابق مايك بومبيو تغييراً جذرياً في ظل ضعف النظام العسكري والاقتصادي، شنت وزارة الخارجية الأمريكية هجوماً لاذعاً على خامنئي، فاضحة تناقض ادعاءاته حول “العدالة” مع فيديوهات القمع وإطلاق النار في مدينة فسا.

“إيه بي سي نيوز”: الغضب الاقتصادي يتحول إلى ثورة ضد النظام

في تغطيتها للشأن الإيراني، أكد كبير مراسلي شبكة “إيه بي سي نيوز” الدولية أن الاحتجاجات في إيران تكتسب زخماً متسارعاً، معتبراً إياها “أكبر تحدٍ للنظام منذ تظاهرات 2021 الواسعة”.

وأظهرت مقاطع الفيديو التي بثتها الشبكة ووسائل التواصل الاجتماعي استخدام شرطة مكافحة الشغب للغاز المسيل للدموع ضد آلاف المواطنين الذين خرجوا احتجاجاً على التضخم والفساد. ورصد التقرير شعارات المتظاهرين التي تنوعت بين “لا تخافوا، لا تخافوا، نحن جميعاً معاً” وبين الهتاف السياسي المباشر “الموت للديكتاتور”.

وأشار التقرير إلى أن القلق الأكبر لدى حكومة النظام يكمن في تحول هذا الغضب الناجم عن الوضع الاقتصادي -حيث هوت العملة إلى أدنى مستوياتها التاريخية- إلى حركة واسعة تهدف لإسقاط النظام، خاصة وأن الاضطرابات أدت بالفعل إلى استقالة رئيس البنك المركزي وامتدت لعدة مدن.

مايك بومبيو: النظام “ضعيف” أمام شعبه

من جانبه، علق مايك بومبيو، وزير الخارجية الأمريكي السابق، يوم الخميس 1 يناير، على الأحداث قائلاً إن الظروف الحالية تبدو “مختلفة من حيث النطاق والشدة” مقارنة بالاحتجاجات السابقة، عازياً ذلك إلى الضغط الاقتصادي الشديد.

وأضاف بومبيو بعداً جديداً للأزمة، مشيراً إلى أن الشعب الإيراني شاهد بأم عينه “ضعف الحكومة” في المواجهة العسكرية الأخيرة. وأكد بومبيو أن إهدار مليارات الدولارات من موارد البلاد، وانهيار الاقتصاد، وأزمة المياه، دفعت الاحتجاجات لتتجاوز المدن الكبرى وتصل حتى إلى المناطق الريفية. وختم بتفاؤل حول إمكانية قيام الشعب بإنشاء حكومة تختلف جوهرياً عن النظام الذي يهدد العالم منذ عام 1979.

جعفر زاده: ٢٠٢٦ قد يشهد نهاية حكم الملالي.. والنظام يعيش يأسًا استراتيجيًا

في مقابلة مع “Real America’s Voice”، أكد علي رضا جعفر زاده أن عام 2026 قد يحمل نهاية الاستبداد الديني في إيران، واصفاً النظام بـ “النمر الورقي” الذي يلجأ للإرهاب كاستراتيجية بقاء يائسة أمام تصاعد الانتفاضة وتفاقم الأزمات المعيشية.

الخارجية الأمريكية: فيديو “فسا” يفضح “عدالة” خامنئي

وعلى صعيد الدبلوماسية الرقمية، نشرت وزارة الخارجية الأمريكية عبر حسابها بالفارسية على منصة “إكس” رسائل سخرت فيها من ادعاءات علي خامنئي حول “النظام العادل الوطني والدولي”. وأرفقت الخارجية صورة لقمع وحشية الشرطة للمتظاهرين مع تعليق تهكمي: “هل هذا هو النظام العادل الوطني؟”.

وفي رد مباشر على المتحدثة باسم النظام التي ادعت “الاعتراف بحق الاحتجاج”، نشرت الخارجية الأمريكية فيديو يوثق إطلاق قوات الأمن النار على المتظاهرين في مدينة “فسا”، معلقة بالقول: “هذه الفيديوهات تظهر عكس ذلك”.

واختتمت الخارجية رسائلها بعبارة “العبرة بالأفعال لا بالأقوال”، مؤكدة على الفجوة العميقة بين الادعاءات الرسمية لـ النظام الإيراني وبين ممارساته القمعية الدموية في الشوارع.

النظام الإيراني في مأزق: تهديدات جوفاء وتنازلات اضطرارية

النظام الإيراني في مأزق: تهديدات جوفاء وتنازلات اضطرارية

في مشهد يعكس التخبط وفقدان التوازن أمام اتساع رقعة الانتفاضة الشعبية، لجأ “النظام الإيراني” إلى سياسة “العصا والجزرة”. فبينما أطلق المدعي العام تهديدات بـ “رد قاطع” ضد المحتجين، وأغلقت وزارة العلوم الجامعات الكبرى خوفاً من الحراك الطلابي، اضطر مسعود بزشكيان إلى تقديم تنازلات ضريبية فورية لتهدئة غضب “البازار”. وتوجت هذه التحركات بتغيير مفاجئ في قمة هرم الحرس، حيث عين خامنئي أحمد وحيدي نائباً للقائد العام، في خطوة تهدف لعسكرة المشهد الأمني.

تهديدات القضاء: “سيناريوهات خارجية”

في محاولة لترهيب المنتفضين، صرح المدعي العام في قضاء النظام، الملا “موحدي”، بلغة وعيد قائلاً: “ما لا يمكن تجاهله هو سوء الاستخدام الممنهج للمطالب المشروعة”. ووصف الاحتجاجات بأنها تتبع “شبكات إعلامية موجهة” وتستخدم “عناصر مخلة بالنظام العام”.

وهدد موحدي بأن أي محاولة لتحويل الاحتجاجات الاقتصادية إلى “أداة لانعدام الأمن” أو تنفيذ ما أسماه “سيناريوهات مصممة في الخارج”، ستواجه بـ “رد قانوني ومتناسب وقاطع”.

الذعر من الجامعات: إغلاق وتطهير أمني

تزامناً مع الغليان الطلابي يوم الثلاثاء 30 ديسمبر، أعلنت وزارة العلوم في حكومة بزشكيان يوم الأربعاء تحويل الدراسة في جامعتي “ملي” (الوطنية) و”علامة طباطبائي” إلى نظام “غير حضوري” (عن بعد) حتى نهاية الفصل الدراسي. وبررت الوزارة هذا القرار بـ “برودة الطقس” و”مشاكل الطاقة”، وهي ذريعة وصفتها الأوساط الطلابية بـ “المثيرة للسخرية” للتغطية على الخوف من التجمعات الطلابية.

ولم يتوقف الأمر عند الإغلاق، بل قام النظام بتغيير رؤساء أمن (حراسة) ثلاث جامعات كبرى هي: علم وصنعت (العلوم والتكنولوجيا)، والزهراء، وشريف للتكنولوجيا، واستبدلهم بعناصر قمعية جديدة. وبرر موقع “ركنا” الحكومي هذه التغييرات بأنها تهدف لتعزيز “الحوكمة الصيانة” (القمعية) والأمن في البيئة الجامعية.

أمام صمود تجار السوق (البازار)، اضطر الرئيس مسعود بزشكيان إلى التراجع عن مواقفه المتشددة السابقة. وذكرت وكالة “إيسنا” أن بزشكيان أعلن خلال اجتماع مع ممثلي الاصناف عن اتفاق مع البرلمان يشمل أربعة قرارات فورية لمدة عام واحد:

  1. تعليق إلزام الأصناف بنظام دافعي الضرائب.
  2. وقف تطبيق ضريبة القيمة المضافة على الأصناف.
  3. تعليق الغرامات الضريبية على التجار.
  4. وقف الشروط الجديدة في بوابة التراخيص الوطنية.
    ووصفت وسائل إعلام النظام، مثل “اقتصاد 24″، هذه القرارات بأنها “مسكن مؤقت” وتراجع واضح أمام ضغط الشارع.
اليوم الرابع للانتفاضة الوطنیة: اقتحام مبنى القائمقامية في فسا

دخلت الانتفاضة العامة يومها الرابع بمنحى تصاعدي خطير، حيث امتدت نيران الغضب الشعبي لتشمل مدناً جديدة، وشهدت مدينة فسا اقتحاماً لمبنى القائمقامية، في ظل انهيار اقتصادي شامل وقفزة غير مسبوقة في تضخم الشهري.

عسكرة الحرس: عودة “وحيدي”

في تطور لافت يشير إلى استعداد النظام لمواجهة أمنية أشرس، أصدر الولي الفقيه علي خامنئي حكماً بتعيين الحرسي أحمد وحيدي (وزير الداخلية السابق والقائد السابق لفيلق القدس) نائباً للقائد العام لـ حرس النظام الإيراني، خلفاً للحرسي علي فدوي الذي نُقل إلى منصب استشاري.

ووصفت وكالة “مهر” الحكومية هذا التعيين بـ “الاستراتيجي والمفاجئ”، مشيرة إلى أن المهمة الأساسية لوحيدي ستكون “رفع جاهزية القوات المسلحة”، مما يعكس رغبة خامنئي في وضع شخصية أمنية متشددة في موقع القيادة الميدانية لقمع الانتفاضة المتصاعدة.

شباب الانتفاضة:استهداف مقرات للباسیج ومراکزللقمع في مختلف أنحاء إيران

شباب الانتفاضة:استهداف مقرات للباسیج ومراکزللقمع في مختلف أنحاء إيران

تزامناً مع غليان الانتفاضة الشعبية في شوارع إيران، وفي الوقت الذي أعلن فيه نظام الملالي وقوات الحرس حالة “الاستنفار القصوى بنسبة 100%” لقمع الحراك، وجه شباب الانتفاضة 10 ضربات نارية مزلزلة في مختلف أنحاء الوطن. جاءت هذه العمليات كرسالة تحدٍ صريحة للحرس “الإجرامي”، حاملةً تحذيراً تاريخياً: “إذا سمعتم صوت الانتفاضة والثورة، فارحلوا كالشاه قبل فوات الأوان”.

معادلة “الشرف” في مواجهة “الخيانة”

تحت شعار مركزي دوى في الساحات: “الإيراني ذو شرف، والملالي والشاه بلا شرف”، رسمت وحدات المقاومة خطاً فاصلاً بين جبهة الشعب (أصحاب الشرف والوطنية) وجبهة الاستبداد (الملالي والشاه الذين باعوا الوطن). وبهذه الروحية، استهدفت العمليات الـ 10 مفاصل النظام في طهران، مشهد، أصفهان (هماشهر)، كرمان، دزفول، أليغودرز، جناباد، وزاهدان.

١٥ عملية نارية في ١١ مدينة تدك مقرات للباسيج

بمناسبة ذكرى انتفاضة 2017، نفذ “شباب الانتفاضة” 15 عملية نوعية استهدفت حوزات وقواعد للباسيج في 11 مدينة، معلنين نهاية خديعة الإصلاح ومؤكدين أن غضب الشعب سيحرق رموز “ولاية الفقيه” رداً على النهب والفقر.

تفاصيل “الردود النارية” العشرة:

  •  دك “أوكار للتجهيل والنهب” بالتفجيرات:

في رد صاعق على المؤسسات التي تشرعن القمع وتسرق قوت الشعب، نفذ الثوار تفجيرات نوعية:

  • جناباد: هز انفجار قوي مبنى “حوزة للتجهيل والجريمة”، المركز المسؤول عن غسل الأدمغة وتصدير التطرف.
  • أصفهان (هماشهر): استهدف انفجار آخر مبنى “البلدية الناهبة” التابعة لحكم الملالي، التي تمثل ذراع الفساد وسرقة أموال المواطنين.
  •  إحراق القوة العسكرية (قواعد للباسيج):

رغم الاستنفار الأمني، تحولت مراكز القمع إلى كتل من اللهب:

  • كرمان: في عملية مزدوجة لحماية الجيل الجديد، أضرم الشباب النار في قاعدتين للباسيج متخصصتين في “قمع التلاميذ والطلاب”، في رسالة بأن المدارس والجامعات خط أحمر.
  • طهران، مشهد، دزفول، وأليغودرز: شنت الوحدات هجمات متزامنة بزجاجات المولوتوف وإضرام النار في قواعد الباسيج التابعة لـ حرس النظام الإيراني، مما أدى إلى كسر هيبة القوة الضاربة للنظام في العاصمة والمحافظات.
  •  استهداف رموز “الدجل” وعيون التجسس:
  • أصفهان: إضرام النار في لافتة كبيرة تجمع صورتي “خميني” و”خامنئي”، في تعبير عن رفض الشعب لكل رموز ولاية الفقيه.
  • زاهدان: في الجنوب الشرقي الثائر، تم إحراق اللوحات الإرشادية لـ “مقر الوشاية والتجسس” التابع لبلدية النظام، لتعمية عيون النظام الأمنية التي تتربص بالمنتفضين.
١٥ عملية نارية لشباب الانتفاضة تدك معاقل للقمع في إيران

في ذكرى انتفاضة عاشوراء 2009، استهدف “شباب الانتفاضة” مراكز التجسس وقواعد القمع في 15 مدينة، منها طهران و **ماهشهر**، محولين رموز النظام إلى رماد في رسالة نارية تؤكد استمرار روح الثورة ضد الاستبداد المالي والسياسي.

“اسمعوا صوت الثورة”

تؤكد هذه العمليات العشر أن حالة “الاستنفار بنسبة 100%” التي يتبجح بها النظام قد فشلت أمام إرادة “أبناء الشرف”. إن استهداف مراكز التجهيل (الحوزات)، والنهب (البلديات)، والقمع (الباسيج) في آن واحد، هو تطبيق عملي للتحذير النهائي: الشعب الإيراني عازم على كنس “عديمي الشرف” (الاستبداد بشقيه)، وعلى الملالي أن يستوعبوا الدرس التاريخي ويرحلوا كما رحل الشاه، لأن طوفان الانتفاضة قادم لا محالة.

رسالة الانتفاضة إلى خامنئي ونظامه

رسالة الانتفاضة إلى خامنئي ونظامه

يدخل الحراك الشعبي في إيران يومه الرابع وسط تصاعد غير مسبوق في وتيرة الانتفاضة والإضرابات والاحتجاجات، التي عمّت عشرات المدن والمناطق، في مشهد يؤكد أن البلاد تعيش مرحلة فاصلة من المواجهة بين شعب منتفض ونظام مأزوم يعتمد القمع وسيلةً وحيدة للبقاء.

ففي ظل هجمات وحشية لقوات القمع واستنفار أمني كامل لقمع الانتفاضة، بادر شباب الانتفاضة إلى تنفيذ عشر عمليات نوعية استهدفت مراكز القمع والجريمة تابعة لحرس النظام الإيراني وميليشيا الباسيج المعادية للشعب، في طهران ومشهد وكرمان وأصفهان ودزفول وأليغودرز وكناباد وهما شهر وزاهدان. وقد شكّلت هذه العمليات رسالة واضحة بأن إرادة المواجهة لا تزال حاضرة، وأن سياسة الترهيب لم تنجح في كسر عزيمة المنتفضين.

وفي موازاة ذلك، استمرت التظاهرات والاحتجاجات والإضرابات في مدن عديدة من بينها شيراز وكرمانشاه وتبريز وهمدان وفسا ونجف آباد وكوهدشت ومناطق واسعة من طهران. وشهدت بعض المناطق مواجهات مباشرة، كما في مدينة فسا حيث هاجمت الجماهير المنتفضة مبنى القائمقامية، وفي كرمانشاه حيث تصدى المتظاهرون لجحافل الحرس بهتافات غاضبة عبّرت عن عمق السخط الشعبي، رافعين شعار: «الموت للظالم، سواء كان الشاه او خامنئي».

وفي مؤشر صارخ على حالة الذعر داخل أروقة السلطة، أقدم خامنئي على تعيين أحمد وحيدي، أحد أبرز قادة الإرهاب والأجهزة القمعية، نائبًا للقائد العام لحرس النظام، في محاولة مكشوفة لإعادة شدّ قبضة القمع والاستعداد لمواجهة تصاعد الانتفاضة. غير أن هذا الإجراء لا يعكس قوة النظام بقدر ما يكشف عمق أزمته وخوفه من تمدد الحركة الشعبية.

في المقابل، لجأ رئيس النظام إلى خطاب مكرر مليء بالوعود الفارغة عن «الاستماع للمحتجين» و«إصلاح الأوضاع المعيشية»، في تكرار مشهد مألوف من تاريخ الأنظمة الآيلة للسقوط، حين تتحول الكلمات إلى آخر ملاذ للعجز، تمامًا كما حدث في الأيام الأخيرة لنظام الشاه.

إن ما تشهده إيران اليوم يتجاوز كونه موجة احتجاج عابرة؛ إنه صراع مفتوح بين شعب يطالب بحقه في الحرية والكرامة، ونظام ديني استنفد كل أدواته ولم يبقَ له سوى القمع. ومع كل يوم جديد من الانتفاضة، تتضح الحقيقة أكثر: صوت الشارع أعلى من رصاص القمع، وزمن الإفلات من المحاسبة يقترب من نهايته.

وحدات المقاومة في اليوم الرابع للانتفاضة الوطنية: لا لنظام الشاه و لا لنظام الملالي

وحدات المقاومة في اليوم الرابع للانتفاضة الوطنية: لا لنظام الشاه و لا لنظام الملالي

تزامناً مع اليوم الرابع للانتفاضة الشعبي في إيران، الموافق ٣١ ديسمبر ٢٠٢٥، نفذت “وحدات المقاومة” في مختلف المدن الإيرانية، من طهران وكرج إلى الأهواز وكرمانشاه ومشهد وأصفهان، سلسلة من الأنشطة الثورية المنسقة. وعكست هذه التحركات في يومها الرابع وحدة الصف الميداني في رفض استبداد “الشاه و الملالي”، مؤكدة على إصرار جيل الشباب في مراكز المحافظات والمدن الكبرى على تصعيد الحراك الذي انطلق بقوة منذ أربعة أيام لإسقاط النظام الحالي ومنع عودة الديكتاتورية السابقة.

 في العاصمة طهران، ومع دخول الانتفاضة يومها الرابع في ٣١ ديسمبر ٢٠٢٥، شهدت الأحياء الرئيسية نشاطاً مكثفاً لوحدات المقاومة، حيث غطت الشعارات الجدارية والمنشورات المرفوعة جدران المدينة ومعابرها. وتركزت الرسائل الموجهة للشارع في هذا اليوم المفصلي على حتمية التغيير الجذري تحت شعار “الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي”، في إشارة واضحة لرفض كافة أشكال الحكم الشمولي.

١١٩ عملية ثورية لـ “وحدات المقاومة” ترسم خارطة الطريق السياسية

في ذروة الانتفاضة الوطنية، نفذت وحدات المقاومة 119 عملية ثورية في 16 مدينة ومحافظة شملت **الأهواز** و **كرمانشاه**، رافعةً شعار “لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي”، لتؤكد أن الشعب الإيراني لن يقبل ببدائل الاستبداد.

 وفي مدينتي كرج ومشهد، استهدف الشباب الثائر الرموز السلطوية في اليوم الرابع للانتفاضة عبر نصب لافتات في الميادين المزدحمة تحمل شعارات “الإيراني مستيقظ، يكره الشاه والملالي”. وفي مشهد، أكدت المنشورات الموزعة بتاريخ ٣١ ديسمبر أن “الحرية قادمة” عبر إرادة الشعب المتمثلة في شعار “نستطيع ويجب”، مما ساهم في رفع معنويات المتظاهرين الذين يواصلون صمودهم لليوم الرابع.

وأما في أصفهان وضواحيها، وتحديداً في “نجف آباد” و”شاهين شهر”، فقد استغلت وحدات المقاومة زخم اليوم الرابع من القيام في ٣١ ديسمبر ٢٠٢٥ لنشر ثقافة البديل الديمقراطي. وتم توثيق عشرات الأنشطة التي ترفع شعار “لا لنظام الشاه و لا لنظام الملالي.. الحرية والمساواة”، مع توجيه التحايا لمعاقل الانتفاضة التي تقود العمل الميداني في مواجهة أجهزة القمع التابعة لـ حرس النظام الإيراني.

وفي شمال البلاد، بمدن بابل ورامسر وجرجان، اتخذت الأنشطة طابعاً تحدياً لافتاً في خضم أحداث ٣١ ديسمبر، حيث تم تمزيق صور رموز النظام ونصب لافتات بديلة تؤكد على “نفي السلطنة والولاية”. وأعلن الثوار في هذه المدن، تزامناً مع اليوم الرابع للقيام، أن المستقبل ملك للشعب ولن يُسمح بإعادة إنتاج الاستبداد تحت أي مسمى جديد.

 وبالانتقال إلى غرب البلاد، شهدت كرمانشاه في اليوم الرابع للانتفاضة تحركات فردية وجماعية جريئة تزامنت مع توزيع تراكتات تطالب بـ “سقوط الديكتاتور”. وفي همدان، تحدى الشباب وحدات القمع الخاصة في ختام شهر ديسمبر وفي ظل درجات حرارة متجمدة، مؤكدين عبر كتاباتهم الجدارية أن دماء الشهداء التي سالت خلال الأيام الأربعة الماضية هي الوقود لاستمرار هذا الحراك.

٦. وفي الجنوب، برزت مدينة الأهواز كمركز ثقل للنشاط الميداني ضمن اليوم الرابع للقيام، حيث انتشرت الشعارات التي تنادي بـ “الحكومة الشعبية” و”المساواة”. وفي كرمان، ركزت وحدات المقاومة على استهداف هيبة النظام من خلال شعارات مباشرة ضد خامنئي، معلنة أن “الحرية حق مسلم” لا يمكن التنازل عنه بعد كل التضحيات التي قُدمت منذ انطلاق الانتفاضة.

وحدات المقاومة في زاهدان: النظام لن يتوقف عن القمع إلا بإسقاطه

أحيت وحدات المقاومة في زاهدان ذكرى انتفاضات ديسمبر المجيدة، مجددةً العهد على مواصلة النضال لإسقاط الاستبداد الديني، ومؤكدةً أن النظام لن يتخلى عن القمع وإشعال الحروب طالما بقي في السلطة.

وشهدت مدينتا نيشابور وفارسان تحركات مماثلة في اليوم الرابع للانتفاضة، حيث تم استهداف اللوحات الرسمية وإزالتها في خطوة رمزية قوية بنهاية عام ٢٠٢٥. وأكدت التقارير الميدانية أن هذه العمليات المنسقة في ٣١ ديسمبر تهدف إلى كسر هيبة القمع وتحفيز الجماهير على العصيان المدني الشامل، مما حول هذه المدن إلى نقاط اشتعال رئيسية في خارطة القيام الوطني.

إن هذه التحركات الواسعة والموحدة لوحدات المقاومة في اليوم الرابع للقيام ، تحمل رسالة سياسية واحدة وقطعية؛ وهي أن الشعب الإيراني قد حسم أمره بضرورة العبور من ديكتاتورية “الملالي والشاه” نحو إقامة جمهورية ديمقراطية تقوم على فصل الدين عن الدولة، وتضمن الحرية والعدالة والمساواة لكافة مكونات الشعب.

الانتفاضة الشعبية في إيران: مظاهرات لیلیة في مدن مختلفة ومواجهات کر وفر بین المواطنین والقوات القمعیة

الانتفاضة الشعبية في إيران: مظاهرات لیلیة في مدن مختلفة ومواجهات کر وفر بین المواطنین والقوات القمعیة

مظاهرات لیلیة في مدن مختلفة ومواجهات کر وفر بین المواطنین والقوات القمعیة

·        مساعد محافظ لرستان یعترف بمقتل عنصر من الباسیج وإصابة 13 من عناصر قوى الأمن الداخلي والباسیج في کوهدشت،

·         هجوم وحوش خامنئي علی سکن للطالبات في الجامعة الوطنیة واختطاف عدة طالبات ومظاهرة الطلاب أمام السكن الجامعي

مساء الأربعاء 31 دیسمبر/كانون الأول 2025، في الیوم الرابع للانتفاضة الشاملة، نزل المواطنون وشباب الانتفاضة في أراك، وخرم آباد، وشیراز، ودورود، ونهاوند، ویاسوج، ورشت، وشهرقدس، وباغملك، وکوهدشت، وفولادشهر، وأسد آباد، ورامهرمز، وبابل، وقشم، ولالي، ومسجد سلیمان، ومارلیك، ونقاط مختلفة من طهران إلى الشوارع واشتبكوا مع القوات القمعیة، وهزوا الشوارع بشعارات «أیها الإیراني اصرخ، وطالب بحقك» و«هذا العام عام الدم، سیسقط فیه سید علي (خامنئي)».

وفي أورمیة، وخلال مباراة للکرة الطائرة، ردد الآلاف من الشباب شعارات مدویة «أذربیجان رمز الشرف، وبهلوي عدیم الشرف».

وفي کوهدشت، وبعد إطلاق النار من قبل وحوش الولي الفقیه للنظام خامنئي نحو المحتجین، تصدى لهم الشباب الأبطال، وامتدت عملیات الکر والفر إلى نقاط مختلفة من المدینة من خلال الهجوم على سیارات القوات القمعیة. وأعلن سعید بور علي، مساعد محافظ لورستان في الشؤون السياسية والأمنية والاجتماعية، عن مقتل عنصر من الباسیج یدعی أمیر حسین خدایي فر خلال هذه الاشتباکات وإصابة 13 من عناصر قوى الأمن الداخلي والباسیج جراء رشقهم بالحجارة.

وفي همدان وأسد آباد، أضرم شباب الانتفاضة النار في قاعدة للباسیج وأحد مخابئ وزارة المخابرات، وصمدوا في وجه عجلات رش المیاه التابعة للوحدات الخاصة في طقس شدید البرودة تحت الصفر.

وشهدت فولاد شهر بأصفهان مواجهات بین الشباب والقوات القمعیة. أطلق المرتزقة النار على المواطنین، وسیطر الشباب على بعض الشوارع من خلال إشعال النار.

وفي أراك، استخدمت القوات القمعیة عجلات رش المیاه لتفریق المواطنین، لکن الشباب تصدوا لهم بشعارات «یا عدیم الشرف، یا عدیم الشرف» وهاجموا الوحدات الخاصة.

وفي رشت، أحرق الشباب دراجة ناریة تابعة لأحد عناصر شبيحة النظام المتنکرين بالزي المدني الذین کانوا یهاجمون المواطنین. وفي رامهرمز، أضرم المواطنون النار في مبنى للقوات القمعیة.

لیلة الأربعاء على الخميس، وفي الساعة 23:00، وعقب المظاهرات اللیلیة لطلاب الجامعة الوطنیة (بهشتي) في طهران، هاجمت العناصر المتنکرة بالزي المدني وعناصر المخابرات سکن الطالبات واختطفوا عدداً منهن واقتادوهن معهم. وتجمع عدد کبیر من الطلاب أمام السکن الجامعي وتصدوا للمرتزقة بشعارات «یا عدیم الشرف، یا عدیم الشرف».

أمانة‌ المجلس الوطني للمقاومة الإیرانیة

31 دیسمبر/كانون الأول 2025

وكالات الأنباء العالمية ترصد “المأزق القاتل” للنظام الإيراني: التحام تاريخي بين “البازار” و”الجامعة”

وكالات الأنباء العالمية ترصد “المأزق القاتل” للنظام الإيراني: التحام تاريخي بين “البازار” و”الجامعة”

سلطت كبريات وسائل الإعلام العالمية الضوء على اتساع رقعة الانتفاضة الوطنية في إيران، كاشفة عن استخدام النظام الإيراني للرصاص الحي ضد المحتجين، بالتزامن مع مشاهد غير مسبوقة لفرار قوات الأمن أمام صمود المنتفضين في شارع “جمهوري” بطهران. وأكدت التقارير الدولية أن التحاق 10 جامعات كبرى بإضراب “البازار” قد وضع النظام أمام مأزق وجودي وحصار داخلي مطبق، حيث تجاوزت الهتافات المطالب الاقتصادية لتستهدف رأس النظام مباشرة.

اليوم الرابع للانتفاضة الوطنیة: اقتحام مبنى القائمقامية في فسا

دخلت الانتفاضة العامة يومها الرابع بمنحى تصاعدي خطير، حيث امتدت نيران الغضب الشعبي لتشمل مدناً جديدة، وشهدت مدينة فسا اقتحاماً لمبنى القائمقامية، في ظل انهيار اقتصادي شامل وقفزة غير مسبوقة في تضخم الشهري.

رويترز: رصاص حي في “فسا” وتمزيق صور رموز النظام

في تقرير لها يوم الأربعاء، أكدت وكالة “رويترز” أن العنف بدأ عندما فتحت قوات الأمن وميليشيات الباسيج النار على المتظاهرين المحتشدين أمام مبنى القائمقامية في مدينة “فسا”. ورصدت الوكالة تطورات ميدانية أخرى:

  • ملارد (غرب طهران): اشتباكات عنيفة بين المتظاهرين وقوات الأمن.
  • همدان: في خطوة رمزية جريئة، قام محتج بتمزيق لافتة لقاسم سليماني.
  • فولادشهر: استخدام القوات الأمنية للرصاص الحي والغاز المسيل للدموع لتفريق الحشود.
فرانس برس ونيويورك تايمز: ثورة الجامعات

أفادت وكالة الصحافة الفرنسية (AFP) بأن الاحتجاجات امتدت، بعد يوم واحد من إضراب تجار العاصمة، لتشمل 10 جامعات في أنحاء البلاد، منها سبع جامعات عريقة في طهران، إضافة إلى جامعات أصفهان ويزد وزنجان.

من جانبها، ذكرت صحيفة “نيويورك تايمز” أن المظاهرات الناجمة عن الانهيار الاقتصادي انتقلت بقوة إلى الحرم الجامعي، ونشرت مقاطع فيديو لمتظاهرين يهتفون بشعارات التحدي: “حرية.. حرية.. حرية” و”لا تخافوا، نحن جميعاً معاً”.

إيه بي سي نيوز ونيوزويك: الهدف هو إسقاط النظام

أكدت شبكة “ABC News” الأمريكية أن سقف المطالب ارتفع بشكل جذري؛ فالطلاب يطالبون بـ “الحرية وإنهاء حكم النظام الإيراني”، مشيرة إلى أن الاحتجاجات اتسعت في الحجم والنطاق لتصل إلى المناداة بـ “إسقاط النظام”.

بدورها، أشارت مجلة “نيوزويك” إلى توسع الاحتجاجات من سوق طهران إلى أصفهان، وشيراز، ومشهد. واستشهدت المجلة بكلمات السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، التي قالت: “المحتجون بشعاراتهم أشاروا إلى أصل المشكلة (نظام ولاية الفقيه) وإلى الحل (المقاومة والانتفاضة)”.

فوكس نيوز: هزيمة أمنية في “جمهوري”

في تقرير لافت، ذكرت شبكة “فوكس نيوز” أن الانتفاضة دخلت يومها الثالث، ونقلاً عن تقارير المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وتلفزيون “سيماي آزادي” ، أكدت الشبكة أن الجماهير في شارع “جمهوري” الاستراتيجي بطهران اشتبكوا مع قوات الأمن وأجبروهم على “التراجع والفرار” من المنطقة.

جعفر زاده: ٢٠٢٦ قد يشهد نهاية حكم الملالي.. والنظام يعيش يأسًا استراتيجيًا

في مقابلة مع “Real America’s Voice”، أكد علي رضا جعفر زاده أن عام 2026 قد يحمل نهاية الاستبداد الديني في إيران، واصفاً النظام بـ “النمر الورقي” الذي يلجأ للإرهاب كاستراتيجية بقاء يائسة أمام تصاعد الانتفاضة وتفاقم الأزمات المعيشية.

سي إن إن وسكاي نيوز: انهيار العملة وانفجار الشارع

تحت عنوان “احتجاجات تفور في إيران بسبب السقوط غير المسبوق للعملة”، ذكرت “CNN” أن هذه هي أكبر احتجاجات منذ ثلاث سنوات، وربطتها باستقالة رئيس البنك المركزي وانهيار الريال مقابل الدولار. وأكدت الشبكة وقوع اشتباكات في طهران ومدن كبرى مثل أصفهان وشيراز ومشهد، واستخدام الشرطة للغاز المسيل للدموع.

فيما بثت “سكاي نيوز” لقطات للمواطنين وهم يهتفون “حرية.. حرية” ويشتبكون مع المرتزقة.

التلفزيون السويسري (SRF): “الشعب يشعر بالقوة”

في تحليل لافت، عنون التلفزيون الألماني السويسري (SRF) تغطيته بـ “الشعب يشعر بالقوة”، مشيراً إلى انتشار واسع لمقاطع الفيديو التي تظهر حشوداً ضخمة واشتباكات مع الشرطة في الأسواق والمراكز التجارية، مؤكداً أن الصور لا تأتي من طهران فحسب، بل من عمق إيران وجنوبها وشمالها الشرقي.

تحدٍ وجودي

تجمع التقارير الدولية، بما فيها تقرير لمراسل “ABC News” من لندن، على أن ما يجري هو “أكبر تحدٍ للنظام منذ عام 2021”. وبينما يهتف المتظاهرون “الموت للديكتاتور”، يتزايد قلق النظام من تحول الغضب الاقتصادي إلى حركة سياسية شاملة تطيح بأركان الحكم، خاصة مع الفشل الذريع في احتواء الغضب عبر القمع المعتاد.

رابع يوم من الانتفاضة الشاملة في إيران: استمرار الإضراب والاشتباك في مختلف المدن

رابع يوم من الانتفاضة الشاملة في إيران: استمرار الإضراب والاشتباك في مختلف المدن

إیران: انتفاضة شاملة رقم 8

رابع يوم من الانتفاضة الشاملة، استمرار الإضراب والاشتباك في مختلف المدن

هجوم شباب الانتفاضة علی مبنی قائممقامیة مدينة فسا وإطلاق النار من قبل القوات القمعیة علی المحتجین

الولي الفقیه للنظام خامنئي یعیّن الحرسي أحمد وحیدي نائباً للقائد العام لقوات الحرس
وحيدي أول قائد لفیلق القدس، ووزير الداخلية والدفاع في الحكومتين السابقتين وأحد المسؤولين عن تفجير “أميا” في الأرجنتين

یوم الأربعاء 31 دیسمبر/کانون الأول 2025، وللیوم الرابع، تواصلت الانتفاضة الشاملة في مدن مختلفة بما في ذلك شیراز، وأصفهان، وکرمانشاه، وتبریز، وهمدان، وفسا، ودهلران، ورامهرمز، ونجف آباد، وکوهدشت ومناطق مختلفة في طهران.

وفي مدینة فسا، تحولت انتفاضة المواطنین إلی مواجهة مع القوات القمعیة. هاجم شباب الانتفاضة والمواطنون المنتفضون مبنی القائممقامیة واقتحموه. وأطلقت قوات الحرس النار علی المواطنین واستهدفت المحتجین. وخوفاً من تصاعد الانتفاضة، حلقت المروحیات العسکریة فوق المدینة لإثارة الرعب والخوف.

وفي کرمانشاه، نظم تجار السوق والشباب مظاهرات وتصدوا لقطعان الحرس بهتافات «يا عدیم الشرف، يا عدیم الشرف». وفي اللیلة الماضیة، تظاهر شباب کرمانشاه في منطقة رشیدي ورددوا شعار «الموت للظالم سواء کان الشاه أو خامنئي».

وبالتزامن مع استمرار الانتفاضة الشاملة، عیّن الولي الفقیه للنظام خامنئي، الحرسي أحمد وحیدي، وهو أحد أکثر عمداء الحرس إجراماً، نائباً للقائد العام لقوات الحرس. ویُعد وحیدي، أول قائد لفیلق القدس الإرهابي، ووزیر الدفاع في حکومة روحاني ووزیر الداخلیة في حکومة رئیسي، أحد المسؤولین عن تفجیر «آمیا» في الأرجنتین، وقد صدرت بحقه مذکرة توقیف دولیة.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإیرانیة

31 دیسمبر/کانون الأول 2025