الرئيسية بلوق الصفحة 252

أسماء 8 من شهداء الانتفاضة الوطنية الشاملة، بینهم مراهق یبلغ من العمر 15 عاماً

أسماء 8 من شهداء الانتفاضة الوطنية الشاملة، بینهم مراهق یبلغ من العمر 15 عاماً

أعلنت منظمة مجاهدي خلق الإیرانیة، ظهر الیوم 2 ینایر/كانون الثاني، أسماء 8 من شهداء الانتفاضة الوطنية للشعب الإیراني ضد الفاشیة الدینیة الحاکمة في إیران، الذین استشهدوا یومي 31 دیسمبر 2025 و1 ینایر 2026 في مدن فولادشهر وكوهدشت ولردكان وأزنا ومرودشت علی أیدي قوات الحرس والقوات القمعیة للولي الفقیه للنظام خامنئي. أحد الشهداء مراهق یبلغ من العمر 15 عاماً في مدینة أزنا. وتم التحقق من استشهاد هؤلاء الثمانیة من خلال مصادر موثوقة. کما یجري التحقق من أسماء وتفاصیل عدد آخر من الشهداء وسیتم نشرها بعد التأکید النهائي.

أسماء 8 من شهداء الانتفاضة:

ت       الاسم                                 العمر  المدینة – المحافظة                  تاریخ الاستشهاد

  1.      داریوش أنصاري بختیاروند       37     فولادشهر(أصفهان)                  31 دیسمبر 2025
  2.      أمیر حسین خدایاري فرد          26     كوهدشت (لرستان)                  31 دیسمبر 2025
  3.      سجاد والامنش زیلایي             28     لردكان (جهارمحال وبختیاري)    1 ینایر 2026
  4.      أحمد جلیل                           21     لردكان (جهارمحال وبختیاري)    1 ینایر 2026
  5.      شایان أسد اللهي                    30     أزنا (لرستان)                        1 ینایر 2026
  6.      مصطفی (مراهق 15 عاماً)      15     أزنا (لرستان)                        1 ینایر 2026
  7.      وهاب قاعدي (موسوي)           –        أزنا (لرستان)                        1 ینایر2026
  8.     خداداد شیرواني                     –        مرودشت (فارس)                   1 ینایر2026

أمانة‌ المجلس الوطني للمقاومة الإیرانیة

2 ینایر/كانون الثاني 2026

الانتفاضة الوطنية الإيرانية في اليوم السادس: مظاهرات في زاهدان وعشرات المدن و اشتباكات في مرودشت

الانتفاضة الوطنية الإيرانية في اليوم السادس: مظاهرات في زاهدان وعشرات المدن و اشتباكات في مرودشت

شهد اليوم السادس للانتفاضة الوطنية الشاملة في إيران ٢ يناير تصعيداً ثورياً غير مسبوق، حيث تحولت مراسم تشييع جثامين الشهداء في مدن مرودشت وكوهدشت وفولادشهر إلى ساحات غضب ومواجهات دامية مع حرس النظام الإيراني، فيما سجلت مدينة زاهدان تظاهرات حاشدة عقب صلاة الجمعة، في مشهد جسّد التحام كافة المدن الإيرانية في انتفاضة موحدة تهدف إلى إسقاط هيبة ولاية الفقيه وإنهاء عقود من القمع.

مرودشت: مواجهات حامية ومحاولات للسيطرة على مراكز القمع

شهدت مدينة مرودشت بمحافظة فارس اليوم واحدة من أشرس المواجهات الميدانية منذ انطلاق الانتفاضة. تجمع آلاف المواطنين في مراسم تشييع شهید “خداداد شيرواني منفرد” (٣٣ عاماً)، الذي اغتالته رصاصات الغدر التابعة للنظام يوم أمس.

  • هتافات التحدي: صدحت حناجر المشيعين بشعارات، منها “الموت لخامنئي”، “الموت للحرس والبسيج”، و”سأقتل من قتل أخي”، مما حول مراسم الجنازة إلى تظاهرة سياسية عارمة.
  • الهجوم على مراكز القمع: لم يكتفِ المتظاهرون بالهتاف، بل توجهت الحشود نحو المركز رقم ١١ للشرطة في محاولة للسيطرة عليه وتطهيره من عناصر القمع.
  • استخدام الرصاص الحي: في محاولة يائسة لكسر إرادة الشعب، قامت قوات النظام بإطلاق النار بشكل مباشر وكثيف باستخدام الرصاص الحي من فوق أسطح مبنى مركز الشرطة ومن مبنى بنك “سبه” القريب، مما أدى إلى وقوع إصابات في صفوف المواطنين العزل.
  • السيطرة الميدانية: رغم العنف المفرط، تؤكد التقارير الواردة أن شوارع مرودشت الرئيسية باتت في قبضة الثوار والمنتفضين.
زاهدان: استمرار الصمود في “جمعة الغضب”

في جنوب شرق البلاد، حافظت مدينة زاهدان على مكانتها كأحد القلاع الحصينة للانتفاضة. فور انتهاء صلاة الجمعة وخروج المصلين من المصلى، انطلقت مسيرات حاشدة جابت الشوارع المحيطة.

  • الالتحام مع الحراك الوطني: ردد أهالي زاهدان شعارات تعبر عن الوحدة الوطنية والمطالبة بالحقوق المسلوبة، مثل “أيها الإيراني اصرخ وطالب بحقك” و”الموت للدكتاتور”، مؤكدين أن قضية الحرية هي قضية مشتركة لكل الإيرانيين من زاهدان إلى طهران.
كوهدشت وفولادشهر: الوفاء للشهداء في ساحات النضال
  • كوهدشت (لرستان): تحولت مراسم وداع الشهيد “أمير حسام خدایاري فرد” إلى نقطة انطلاق جديدة للمواجهة. أظهر الغيارى من أبناء لرستان شجاعة فائقة في التصدي للقوات الأمنية التي حاولت عرقلة المراسم، محولين الحزن إلى طاقة غضب ضد النظام.
  • فولادشهر (أصفهان): شهدت المدينة تشييعاً مهيباً للشهيد “داريوش أنصاري بختياروند” (٣٧ عاماً)، الذي استُشهد في اليوم الرابع للانتفاضة. شاركت جموع غفيرة من المواطنين في المراسم، مؤكدين أن دماء داريوش ورفاقه هي الأمانة التي ستحرر البلاد من قيود الاستبداد.
تحويل العزاء إلى ثورة

يُظهر التطور الميداني في اليوم السادس أن النظام قد فشل تماماً في رهان “الرعب عبر القتل”؛ فبدلاً من أن تؤدي الاغتيالات إلى تراجع الشعب، أصبحت الجنازات هي المحرك الأساسي للاحتجاجات الكبرى. إن شعار “سأقتل من قتل أخي” الذي تردد في مرودشت يعكس تحولاً في العقلية الجمعية نحو “الدفاع المشروع” ومحاسبة القتلة في الميدان. كما أن استهداف مراكز الشرطة والبسيج يوضح أن الشعب قد حدد أهدافه بدقة لإنهاء منظومة القمع.

نيوزماكس : المقاومة الإيرانية تتوقع انتصار المنتفضين.. ومريم رجوي تؤكد حتمية سقوط نظام خامنئي

نيوزماكس : المقاومة الإيرانية تتوقع انتصار المنتفضين.. ومريم رجوي تؤكد حتمية سقوط نظام خامنئي

سلط موقع نيوزماكس الأمريكي الضوء على دخول المظاهرات ضد الديكتاتورية الدينية في إيران يومها الخامس، وسط سقوط عشرات القتلى ليلة الخميس. ونقل الموقع في تقرير خاص عن السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، تأكيدها أن “النظام البائس” للولي الفقيه محكوم عليه بالسقوط على يد الشعب وشبابه الثائر، وذلك تزامناً مع اتساع رقعة المواجهات العنيفة بين المواطنين وقوات الحرس من طهران إلى عدة محافظات أخرى.

نيوزماكس: أكبر جماعة معارضة إيرانية تتوقع انتصار المتظاهرين

مع دخول الانتفاضة يومها الخامس وسقوط ضحايا، أكدت السيدة مريم رجوي أن جيل الشباب الثائر سيحسم المعركة ضد الدكتاتورية، في ظل انهيار اقتصادي غير مسبوق وقفزة هائلة في تضخم الشهري تعجز “حرس النظام الإيراني” عن احتوائها.

وفي تصريح خاص لـ “نيوزماكس” عبر البريد الإلكتروني من مقرها في باريس، قالت مريم رجوي يوم الخميس: “إن انتفاضة الأيام الأربعة التي خاضها التجار والطلاب وقطاعات أخرى من المجتمع تشير إلى تصميم الشعب الإيراني على التحرر من الاستبداد الديني”.

وتنبأت رجوي بأن ما أسمته “النظام البائس” لـ علي خامنئي “محكوم عليه بالإطاحة به من قبل السكان المنتفضين والشباب الثائر”، حيث أعلنت دعمها للمجموعة المتنامية من المنتفضين الذين هم في الغالب من الشباب في العشرينيات من عمرهم.

اتساع رقعة المواجهات

أشار التقرير إلى أن تصريحات رجوي جاءت في وقت امتدت فيه الاشتباكات بين حرس النظام الإيراني والمتظاهرين من العاصمة طهران إلى مدن أخرى، بما في ذلك لوردغان، ومرودشت، وكرمانشاه، ودلفان، وأراك.

واستهدف معارضو النظام، الذين واصلوا مسيراتهم على مدار الساعة، عدة مواقع حكومية بالحجارة، شملت وكالة أنباء تابعة للحرس، ومبنى مؤسسة الشهيد، ومجمع صلاة الجمعة، والعديد من البنوك في مدينة لوردغان. وفي كل مواجهة، كان الهتاف الموحد للمتظاهرين هو: “الموت لخامنئي!”.

سقوط ضحايا ووحشية النظام

أفادت التقارير بمقتل ستة متظاهرين في محافظات مختلفة على يد قوات الأمن التي أطلقت النار على الحشود. من جهتها، ذكرت وكالة الأنباء الحكومية أن عضواً واحداً من قوات “الباسيج” قد قُتل، بالإضافة إلى مقتل 13 شخصاً آخرين في مدينة كوهدشت.

مقارنة تاريخية: “الوحشية الكافية”

اختتم “نيوزماكس” تقريره باستدعاء مقارنة تاريخية من مذكرات “ر. إيميت تيريل جونيور”، مؤسس “أمريكان سبيكتاتور”. أشار تيريل إلى جلسة عام 1977 مع الرئيس الأسبق ريتشارد نيكسون، حيث سُئل نيكسون عن سبب صعوبة قمع الشاه للمظاهرات، فأجاب بلا تردد بأن الشاه كان “غير وحشي بما فيه الكفاية”.

وعلق الموقع الأمريكي بأن النظام الإيراني الحالي يبدو أنه يطبق استراتيجية معاكسة، حيث يظهر الآن “وحشية كافية” ومتزايدة في محاولة لقمع الاحتجاجات الأخيرة.

بيان “أصدقاء إيران حرة” في البرلمان الأوروبي: دعم الانتفاضة الوطنية وإدانة القمع الممنهج

بيان “أصدقاء إيران حرة” في البرلمان الأوروبي: دعم الانتفاضة الوطنية وإدانة القمع الممنهج

أصدرت مجموعة “أصدقاء إيران حرة” (FoFI) في البرلمان الأوروبي بياناً عاجلاً بالتزامن مع نهاية عام ٢٠٢٥، أكدت فيه وقوفها الكامل إلى جانب الشعب الإيراني في انتفاضته التاريخية التي عمت المدن الكبرى والجامعات منذ ٣٠ ديسمبر. وشدد البيان على أن الانهيار الاقتصادي، ووصول سعر الصرف إلى ١٤٥ ألف تومان للدولار، والفساد المستشري، قد دفع الملايين إلى حافة الفقر، مما جعل الاحتجاج والمقاومة السبيل الوحيد المتبقي أمام الشعب لتغيير مصيره وإقامة جمهورية ديمقراطية وعلمانية.

  • أشار البيان إلى أن الانتفاضة الوطنية توسعت لتشمل مدن طهران، أصفهان، مشهد، شيراز، كرمانشاه، وكرمان، بمشاركة واسعة من التجار والطلاب والعمال والشباب.
  • سجلت العاصمة طهران إضرابات واسعة في البازار الكبير والمناطق التجارية، حيث ردد المتظاهرون شعارات تطالب بإسقاط الديكتاتورية وإنهاء الفقر والفساد.
  • وصفت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، الوضع الحالي بأنه “نقطة انهيار” نتيجة التمييز الحكومي والتضخم الجامح، مؤكدة أن المقاومة هي المسار المستقبلي الوحيد.
  • برز طلاب الجامعات، بما في ذلك جامعات “شريف” و”أمير كبير” وطهران، كقوة دافعة للانتفاضة عبر مقاطعة الفصول الدراسية والمطالبة بالحرية والمساواة والتغيير السياسي الجذري.
  • أدان البيان وحشية النظام في استخدام الغاز المسيل للدموع والذخيرة الحية والاعتقالات الجماعية، مشيراً إلى إعدام ٣٧٦ شخصاً في شهر ديسمبر وحده، وهو الرقم الأعلى منذ أربعة عقود.
  • أوضحت المجموعة أن إجمالي الإعدامات في عام ٢٠٢٥ تجاوز ٢٢٠٠ حالة، شملت ٦٤ امرأة و١٣ عملية إعدام علنية، في محاولة يائسة من النظام لنشر الرعب وفقدان السيطرة على المجتمع.
  • دعا البيان الاتحاد الأوروبي وجهاز العمل الخارجي (EEAS) والدول الأعضاء للدفاع عن حقوق الإنسان الأساسية للإيرانيين، بما في ذلك الحق في التظاهر وتقرير المصير، محذراً من أن الصمت يشجع الجناة.
  • أكدت المجموعة دعمها لخطة السيدة رجوي المكونة من عشر نقاط لإيران حرة، مجددة تضامنها مع المعارضة الإيرانية المنظمة والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية لتحقيق جمهورية ديمقراطية.

وحدات المقاومة ترفع لافتات “لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي” وتدعو للحرية والمساواة

وحدات المقاومة ترفع لافتات “لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي” وتدعو للحرية والمساواة

في تحرك ثوري منسق وعابر للمحافظات، نفذت “وحدات المقاومة” الأبطال حملة واسعة النطاق شملت مدن طهران، برديس، كرج، مشهد، شيراز، أصفهان، نجف آباد، قزوين، أراك، رشت، كرمان، وأردبيل. استهدفت هذه الحملة إيصال رسالة سياسية حاسمة عبر توزيع المناشير ورفع اللافتات، مفادها الرفض القاطع والمطلق لأي شكل من أشكال الديكتاتورية، سواء تمثلت في “التاج” (الشاه) أو “العمامة” (الملالي)، والتأكيد على خيار “الحرية والمساواة”.

١١٩ عملية ثورية لـ “وحدات المقاومة” ترسم خارطة الطريق السياسية

في ذروة الانتفاضة الوطنية، نفذت وحدات المقاومة 119 عملية ثورية في 16 مدينة ومحافظة شملت **الأهواز** و **كرمانشاه**، رافعةً شعار “لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي”، لتؤكد أن الشعب الإيراني لن يقبل ببدائل الاستبداد.

يأتي هذا التحرك الجريء في وقت يغلي فيه الشارع الإيراني بالغضب من القمع والانسداد السياسي، لتقدم وحدات المقاومة عبر هذه الشعارات “خارطة طريق” للانتفاضة، تقطع الطريق أمام محاولات النظام لإعادة إنتاج الاستبداد.

أبرز شعارات الحملة: محاكمة تاريخية للاستبداد

عكست الشعارات التي غطت جدران وشوارع هذه المدن وعياً سياسياً عميقاً يربط الماضي بالحاضر، ويرسم ملامح المستقبل:

  • “نظام الشاه ونظام الولاية.. مائة عام من الجريمة”: في إشارة إلى أن معاناة الشعب الإيراني مستمرة منذ قرن بسبب هذين النظامين.
  • “لا للبهلوي ولا للولي الفقيه.. نعم للحرية والمساواة”: تحديد دقيق للبديل الديمقراطي.
  • “الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي”: الشعار الذي يوحد المنتفضين ضد جوهر الاستبداد.
  • “لا للتاج ولا للعمامة.. انتهى أمر الملالي”: إعلان بنهاية صلاحية الحكم الديني ورفض العودة للحكم الملكي.
  • “لا نريد الشاه ولا خامنئي.. اللعنة على الديكتاتورين”.
  • “الحرية تتحقق بفعل الإرادة.. يمكن ويجب”: تأكيد على أن الحرية تُنتزع بالنضال وليس بالانتظار.

من خلال هذا الانتشار الواسع في المدن الكبرى والمراكز الصناعية، تثبت وحدات المقاومة أنها القوة المنظمة القادرة على توجيه الغضب الشعبي نحو هدف واحد: إسقاط النظام الحالي دون العودة إلى الوراء، وتأسيس إيران حرة وديمقراطية.

وحدات المقاومة في زاهدان: النظام لن يتوقف عن القمع إلا بإسقاطه

أحيت وحدات المقاومة في زاهدان ذكرى انتفاضات ديسمبر المجيدة، مجددةً العهد على مواصلة النضال لإسقاط الاستبداد الديني، ومؤكدةً أن النظام لن يتخلى عن القمع وإشعال الحروب طالما بقي في السلطة.

“خطوة واحدة نحو الانتفاضة”.. المجتمع الإيراني على أعتاب قرار تاريخي 

“خطوة واحدة نحو الانتفاضة”.. المجتمع الإيراني على أعتاب قرار تاريخي 

في لحظات تاريخية فارقة، يستشعر المجتمع “صوت” التغيير قبل أن يراه؛ صوت لا يأتي من مكبرات الصوت بل يغلي تحت جلد المدينة. وهذا بالضبط ما يُسمع في طهران اليوم: وقع أقدام الانتفاضة. وبينما يعلن “النظام الإيراني” حالة التأهب القصوى بنسبة 100% لقوات الحرس في مناطق طهران الـ 22، يؤكد زعيم المقاومة الإيرانية مسعود رجوي أن “الزناد قد سُحب”، وأن المجتمع وصل إلى مرحلة “الوضع الثوري” الذي لا عودة عنه.

إن إعلان حالة الاستنفار الكامل (100%) لقوات الحرس التابعة لخامنئي في النواحي الـ 22 للعاصمة طهران، ليس مجرد إجراء أمني روتيني، بل هو مؤشر ساطع على دخول الأزمة مرحلة جديدة. فالنظام الذي يدعي الاقتدار المطلق، لا يلجأ إلى مثل هذه التعبئة الشاملة إلا عندما يرى الخطر داهماً وحقيقياً. هذا الاستنفار، أكثر من كونه استعراضاً للقوة، هو اعتراف غير طوعي بهشاشة الوضع القائم وتصدع جدران السلطة.

إيران على صفيح الانتفاضة: حين يتكلم الشارع في يومه الخامس

دخلت الانتفاضة الإيرانية يومها الخامس كحراك وطني شامل يمتد من طهران إلى **كرمانشاه** وأصفهان، معبرة عن قطيعة تامة مع نظام “ولاية الفقيه” الذي تسببت سياساته في قفزة جنونية لـ تضخم الشهري وإفقار منهجي للمواطنين.

“الزناد قد سُحب”: قراءة في الوضع الثوري

في الضفة المقابلة، يقف مجتمع أوصلته عقود من القمع والفقر واللاعدالة إلى عتبة القرارات الكبرى. وهذا ما وصفه السيد مسعود رجوي في رسالته بتاريخ 28 ديسمبر 2025 بعبارة “الوضع الثوري.. خطوة واحدة حتى الانتفاضة”.

إنه توصيف دقيق للحظة التي يصل فيها التناقض بين الشعب ونظام “ولاية الفقيه” إلى حده الأقصى، حيث يمكن لأي شرارة أن تتحول إلى حريق شامل. تعبير “الزناد قد سُحب” ليس مبالغة بلاغية، بل تعبير عن تراكم القوى والغضب والآمال التي لم يعد بإمكانها العودة إلى حالة السكون السابقة.

فشل استراتيجية الرعب

قد يخلق الاستنفار الأمني جواً من الرعب على المدى القصير، لكنه يأتي بمفعول عكسي عندما يكون المجتمع قد حسم أمره. تثبت تجارب الثورات أنه عندما يصل الناس إلى قناعة بأنهم “لم يعد لديهم ما يخسرونه”، تفقد التهديدات القمعية فاعليتها الردعية. والتركيز هنا على مفاهيم “المقاومة والصمود” و”دفع الثمن” يشير بدقة إلى هذه النقطة: عبور حاجز الخوف الذي كان الأداة الرئيسية للسيطرة.

طهران: مختبر الالتحام الميداني

النقطة الحاسمة في هذه المرحلة هي الربط بين بؤر الاحتجاج المختلفة. فالانتفاضة ليست انفجاراً فجائياً بقدر ما هي صيرورة تتشكل من التحام الحركات المتفرقة. وتمثل طهران، بتنوع أحيائها وشرائحها الاجتماعية، ميدان اختبار لهذا الربط؛ حيث تصب الاحتجاجات المحلية والفئوية والسياسية في مجرى واحد. وما الدعوة إلى “إلحاق وربط نقاط الانتفاضة في طهران والمحافظات” إلا خارطة طريق للخروج من حالة التشتت وصولاً إلى القوة الجمعية.

دونالد ترامب: إذا أطلقت إيران النار على المتظاهرين فستتدخل أمريكا لنجدتهم

في موقف دولي حازم، هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب النظام الإيراني من مغبة استخدام الرصاص الحي ضد المحتجين السلميين، مؤكداً أن الولايات المتحدة لن تقف متفرجة وستأتي لنجدة الشعب الإيراني الثائر ضد القمع والفساد.

البديل السياسي وتجاوز العدمية

في هذا المشهد، تختزل الشعارات موقفاً تاريخياً. فشعار “الموت للديكتاتور” ورفض مبدأ “ولاية الفقيه” يعبران عن قطع الأمل في أي إصلاح داخل هيكل النظام. هذه الشعارات تظهر أن المجتمع تجاوز نقد السياسات أو الوجوه، ووصل إلى الرفض الهيكلي الجذري.

ولكن الاحتجاجات لا تكتفي بالنفي، بل تحمل في طياتها أفقاً وبديلاً سياسياً، بوجود بديل عريق وثابت يتمثل في “المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية“. ففي هذا الإطار، تتطلب الانتفاضة تنظيماً ورؤية، لأن الهبات العفوية -رغم ضرورتها- تبقى عرضة للتآكل ما لم ترتبط بقوة منظمة.

معادلة القوة والضعف

إن “صوت أقدام الانتفاضة” ليس نبوءة شعرية، بل هو توصيف للحظة موضوعية يدرك فيها الطرفان -المجتمع والنظام- أن استمرار الوضع الحالي مستحيل. الاستنفار القمعي بنسبة 100% أمام إرادة شعب قرر الصمود هو علامة ضعف لا قوة. والمستقبل مرهون بكيفية تحول هذا “الصوت” إلى حركة منظمة؛ حركة إذا ما حققت التضامن والربط الميداني، فإنها ستقلب المعادلات جذرياً.. ولا بد أن تفعل.

بيان جماعي لعدد من السجناء السياسيين في سجن إيفين، ورسالة ثلاثة سجناء سياسيين المحكومين بالإعدام إلى طلاب الجامعات

بيان جماعي لعدد من السجناء السياسيين في سجن إيفين، ورسالة ثلاثة سجناء سياسيين المحكومين بالإعدام إلى طلاب الجامعات

بيان جماعي لعدد من السجناء السياسيين في سجن إيفين

أيها الشعب الإيراني البطل!
لقد وصلنا خبر نهوضكم وصيحاتكم حتى إلى هذا الجانب من جدران السجن.

منذ أكثر من 120 عامًا، يخوض الشعب الإيراني، بعزمٍ وإرادةٍ لا توصفان، نضالًا من أجل نيل الحرية والعدالة، ويدفع في سبيل ذلك الأثمان. وفي المنعطفات والمفاصل التاريخية، كلما أوشك شعبنا أن يتذوق طعم الحرية والعدالة، حالت قوى مناهِضة للحرية (الاستعمار والاستبداد، بتعاون من نظامي الشاه والملالی) دون انتصار الحركة. ويُعدّ الانقلاب المشين لعام 1953، والثورة المسروقة عام 1979، مثالين على هذه المفاصل التاريخية.

منذ 47 عامًا، أوصلت الفاشية الدينية الحاكمة في إيران، بسياساتها اللاإنسانية وبالنهب والسلب الذي مارسته طوال عمرها المشين، حياة شعبنا إلى مستوى حُرم فيه من أبسط مقومات الحياة الطبيعية. فالفقر، والفساد، وغلاء المعيشة، والتضخم الجامح، وأزمات المياه والكهرباء، والبطالة، وغيرها… سلبت من الناس إمكانية العيش، وكل ذلك نتيجة نهب ثروات البلاد وإمكاناتها في تصدير الإرهاب، والحروب بالوكالة، والمشاريع النووية والصاروخية المعادية للوطن والمصلحة الوطنية.

إنّ النظام، وبسبب طبيعته المعادية للإنسان، القائمة على ركيزتين هما القمع الداخلي وتصدير الحروب والإرهاب، لجأ منذ البداية وحتى اليوم إلى القمع في مواجهة مطالب الشعب، ولا يفكر إلا في بقائه. لكنه يدرك جيدًا أن سقوطه بات قريبًا جدًا، لأن الشعب قد عقد العزم على إسقاطه.

وبعد انتهاء خدعة تيار “الإصلاحات” عام 2017، وأثناء مهزلة “سلطنة ابن الشاه” عام 2022، لم يعد النظام يمتلك حتى القدرة على ممارسة الشعوذة لتضليل انتفاضة الشعب.

أيها الشعب الإيراني!
يا أبناء شعبنا الأبطال، نحن السجناء السياسيين، نقف شامخين حتى النهاية إلى جانبكم، ونحيّي عزمكم ونضالكم.

نؤمن بأنكم، كما ألقَيتم نظام الشاه المجرم العميل في مزبلة التاريخ عام 1979، ستلقون هذا النظام المعادي للبشرية أيضًا في مزبلة التاريخ.

مع أسمى آيات الاحترام لشهداء طريق الحرية
قسَمًا بدماء الرفاق، ثابتون حتى النهاية

مجموعة من السجناء السياسيين في سجن إيفين
كانون الثاني / يناير 2026

  1. أمير حسن أكبرى منفرد
  2. رضا أكبرى منفرد
  3. مجتبى تقوي
  4. بيجمان توبره ريزي
  5. شاهين ذوقي تبار
  6. إحسان رستمي
  7. رامين رستمي
  8. أفشين رنگريز حيرتي
  9. بهزاد زرگين
  10. رضا عاشورزاده
  11. نصر الله فلاحي
  12. بيجن كاظمي
  13. بوريا وحيديان

رسالة ثلاثة سجناء سياسيين محكومين بالإعدام إلى طلاب الجامعات

ألف تحية لطلاب الحرية الذين، في هذه الفرصة المصيرية، ومن خلال أدائكم دوركم التاريخي، وكما وعدتم، «أشعلتم نار الحرية»!

اليوم، وقد بات «وقع أقدام الثورة» يبشّر أكثر من أي وقت مضى بسقوط نظام الإعدامات، فإن جماهير الشعب الهادرة قد نهضت، وهي تعقد عليكم آمالها كي تهبّوا لنصرتها في الشوارع.

نعم! لقد حان وقت دفن ديكتاتوريتي الملالي والشاه، وبزوغ شمس الحرية والجمهورية الديمقراطية. وفي هذه اللحظة التاريخية، نحن زملاؤكم السابقون في الجامعة، وإن كنا اليوم في الأسر والسجن وتحت حكم الإعدام، فإننا نقف إلى جانبكم بكل وجودنا، في كل لحظة من لحظات غضبكم وانتفاضتكم وهياجكم!

الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي
قسَمًا بدماء الرفاق، ثابتون حتى النهاية

الموقّعون:
محمد تقوي
بابك علي‌بور

وحید بنی عامریان

سجن قزلحصار – 30 ديسمبر 2025

دونالد ترامب: إذا أطلقت إيران النار على المتظاهرين السلميين، فإن أمريكا ستأتي لنجدتهم

دونالد ترامب: إذا أطلقت إيران النار على المتظاهرين السلميين، فإن أمريكا ستأتي لنجدتهم

هدّد رئيس الولايات المتحدة، دعماً للمتظاهرين في إيران، النظامَ الإيراني قائلاً إنه إذا أطلق النار على المحتجين السلميين، فإن الولايات المتحدة ستتدخل لنجدتهم.

وكتب دونالد ترامب فجر يوم الجمعة 2 يناير، في منشور على شبكته الاجتماعية «تروث سوشيال»:
«إذا أطلقت إيران النار وقتلت المتظاهرين السلميين بعنف، وهو ما اعتادت عليه، فإن الولايات المتحدة الأمريكية ستأتي لنجدتهم. نحن في حالة جاهزية كاملة ومستعدون للتحرك. شكرًا لاهتمامكم بهذا الأمر!».

ويأتي تهديد رئيس الولايات المتحدة في اليوم السادس من الاحتجاجات الاقتصادية والسياسية في إيران، التي تجري في مدن مختلفة من البلاد.

في اليوم الخامس من الانتفاضة الوطنية، الخميس 1 يناير 2026، تصاعدت ألسنة لهب الانتفاضة في مختلف مدن إيران، وأظهر المواطنون وشباب الانتفاضة عزمهم الراسخ على إسقاط الديكتاتورية الدينية من خلال مهاجمة مراكز للقمع والرموز الحكومية. وفي هذا اليوم استشهد اثنان من الشباب في لردغان، واستشهد شاب آخر في فولاد شهر بأصفهان الليلة الماضية. وأُصيب عدد من صُنّاع الانتفاضة واعتُقل آخرون.

وكانت مدن مختلفة في محافظة لرستان مسرحاً لصمود المواطنين وشباب الانتفاضة في هذه المحافظة. ففي أزنا، ورداً على هجوم وإطلاق النار من قبل القوات القمعية، هاجم الشباب الشجعان والثوار مركز الشرطة الرئيسي في المدينة وأضرموا النار في مبناه، بالإضافة إلى عدد من سيارات قوى الأمن الداخلي. وفي نورآباد، قلب المواطنون سيارة تابعة للقوات الأمنية. ولم يمنع الغاز المسيل للدموع وإطلاق النار من قبل القوات القمعية من تجمع المواطنين. وفي دلفان، أضرم الشباب الغاضبون النار في سيارة تابعة لاستخبارات الحرس.

إيران على صفيح الانتفاضة: حين يتكلم الشارع

إيران على صفيح الانتفاضة: حين يتكلم الشارع

في يومها الخامس، لم تعد الانتفاضة الإيرانية حدثًا عابرًا أو موجة احتجاج موضعية، بل تحوّلت إلى مشهد وطني شامل يعكس عمق الأزمة البنيوية التي تعصف بنظام ولاية الفقيه. ما يجري في شوارع طهران، وكرمانشاه، ولردغان، ومرودشت، ومشهد، وأصفهان، وسواها من المدن، هو تعبير صريح عن قطيعة متنامية بين الشعب وحكم قائم على القمع والفساد والإفقار المنهجي.

الهتافات التي دوّت في الساحات – «الموت لخامنئي»، «الموت للديكتاتور»، «يجب أن يرحل نظام الملالي»، و«هذا شهر الدم، سیسقط سيد علي» – ليست مجرد شعارات غضب، بل خلاصات سياسية واضحة تحدد جوهر الصراع وتسمّي المسؤول المباشر عن الانهيار الشامل. إن استهداف رأس النظام وشعاره العقائدي يؤكد أن المحتجين تجاوزوا مطالب الإصلاح الجزئي، وبلغوا مرحلة المطالبة باسقاط النظام.

لقد واجه النظام هذه الانتفاضة، كعادته، بالرصاص والغاز والاعتقالات. سقط شهداء وجرحى. ورغم ذلك، لم تفلح آلة القمع في كسر إرادة الشارع، بل أسهمت في توسيع رقعة الاحتجاج وتعميق الغضب الشعبي.
أُحرقت سيارات الشرطة، وتعرّضت مراكز القمع لهجمات مباشرة نفذها شباب الانتفاضة، في مشهد غير مسبوق من التحدي المفتوح.

إن اتساع المدن المنتفضة، من لردغان إلى قم، ومن خرم‌آباد إلى رشت وكرج، يكشف حقيقة أساسية: الأزمة لم تعد محصورة في فئة اجتماعية أو منطقة جغرافية. التجار والكسبة، العمال، الشباب، والكادحون، جميعهم باتوا في خندق واحد في مواجهة نظام أوصل البلاد إلى حافة الانهيار الاقتصادي والاجتماعي، مع تضخم جامح، وانهيار العملة، وفساد بنيوي ينهش مفاصل الدولة.

التغطية الواسعة التي حظيت بها الانتفاضة في الإعلام الدولي تؤكد بدورها أن ما يجري في إيران ليس شأنًا داخليًا معزولًا، بل تطورًا سياسيًا ذا أبعاد إقليمية ودولية. فاستقرار هذا النظام كان دائمًا مبنيًا على القمع في الداخل وتصدير الأزمات إلى الخارج، وأي تصدع داخلي عميق ينعكس بالضرورة على مجمل معادلات المنطقة.

في هذا السياق، تكتسب دعوة المقاومة والانتفاضة، التي تؤكد عليها المقاومة الإيرانية، معناها العملي. فالشعارات التي يرفعها المحتجون اليوم تعبّر عن وعي سياسي متقدم، يدرك أن جذور الأزمة تكمن في بنية الحكم نفسها، لا في سياساته الظرفية.

ما تشهده إيران اليوم هو فصل جديد من صراع طويل بين شعب يتطلع إلى دولة مدنية ديمقراطية، ونظام يصرّ على البقاء بالقوة. والتاريخ، كما علّمنا، لا يقف طويلًا إلى جانب من يحكم بالسلاح ضد إرادة الملايين.

إیران: 40 عملیة لشباب الانتفاضة في طهران و25 مدینة لدعم الانتفاضة الوطنية

إیران: 40 عملیة لشباب الانتفاضة في طهران و25 مدینة لدعم الانتفاضة الوطنية

إیران: 40 عملیة لشباب الانتفاضة في طهران و25 مدینة لدعم الانتفاضة الوطنية

تضمنت استهداف 17 مرکزاً للباسیج والحرس

نفذ شباب الانتفاضة، دعماً للانتفاضة العارمة وإحياءً لذكرى انتفاضة 28 ديسمبر 2017 وذكرى انتفاضة عاشوراء 2009، وفي وقت يعيش فيه الملالي وقوات الحرس حالة استنفار قصوى لقمع الانتفاضة الشعبية العارمة؛ 40 عملية جريئة في طهران و25 مدينة أخرى شملت مشهد، وأصفهان، وكرج، وقم، وقزوين، وهمدان، وكرمان، وزنجان، ويزد، ودزفول، وإيذة، وخرمشهر، وماهشهر، وتشابهار، ودامغان، ومسجد سليمان، وأزنا، وخرم آباد، وأليغودرز، ولنغرود، وبندر عباس، وغناباد، وهماشهر أصفهان، وزاهدان، ودورود، استهدفت مراكز للقمع ورموز نظام الملالي:

17 قاعدة ومركزاً للباسيج التابع لقوات الحرس في مدن طهران، ومشهد، وأصفهان، وأليغودرز، وكرمان، وقزوين، وهمدان، ودزفول، وكرج، وخرمشهر، وماهشهر، وتشابهار، ولنغرود.

7 مراكز للنهب والقمع الحكومي في طهران، وقم، ومشهد، وزنجان، وأصفهان.

3 لوحات تدل علی مقار التجسس والوشاية لوزارة المخابرات في خرم آباد، وزاهدان، ودورود.

كما تم خلال هذه العمليات إضرام النار في لافتات ولوحات إعلانية وصور لقادة النظام، بمن فيهم خميني والولي الفقیه للنظام خامنئي والسفاح قاسم سلیماني، في مدن أصفهان، ومشهد، ويزد، وإيذة، وطهران، ودامغان، ومسجد سليمان، وأزنا، وأليغودرز، وبندر عباس. وكانت هذه العمليات مصحوبة بشعارات «الموت لخامنئي» و«تباً لمبدأ ولاية الفقيه»، وشكلت رداً نارياً على الديكتاتورية الدينية وتجديداً للعهد مع شهداء الانتفاضة.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

2 ینایر/كانون الثاني2025