الرئيسية بلوق الصفحة 250

إجماع عالمي على دعم انتفاضة إيران وإدانة جرائم “نظام الملالي”

إجماع عالمي على دعم انتفاضة إيران وإدانة جرائم “نظام الملالي”

مع الاستمرار الانتفاضة الشعب الإيراني ، اتسعت دائرة التضامن الدولي لتشمل شخصيات سياسية رفيعة ومؤسسات حقوقية أممية. فقد أعلن قادة من بريطانيا وإيطاليا وألمانيا وبلجيكا، إلى جانب المقررة الخاصة للأمم المتحدة ومنظمة العفو الدولية، وقوفهم الصريح بجانب المتظاهرين. وأكدت المواقف الدولية أن العالم لن يكرر أخطاء الماضي، مشددة على حق الشعب الإيراني في رفض “كل أشكال الاستبداد” وإقامة جمهورية ديمقراطية.

اللورد ألتون: الشعب يريد جمهورية ديمقراطية

كتب اللورد ديفيد ألتون، عضو مجلس اللوردات البريطاني، يوم 2 يناير، مؤكداً أن بيان اللجنة البرلمانية البريطانية من أجل حرية إيران يدعم الانتفاضة الوطنية ويقف بجانب المحتجين الشجعان.

وأضاف ألتون: “الانتفاضة الأخيرة التي بدأت باحتجاجات اقتصادية، تظهر أن الشعب الإيراني قد ضاق ذرعاً بالفساد الحكومي، وأنه يرفض كل أشكال الاستبداد (في إشارة لرفض دكتاتوريتي الشاه والملالي) ويطالب بتأسيس جمهورية ديمقراطية”.

ماتيو رينزي: ليكون 2026 عام حرية طهران

من جانبه، صرح رئيس الوزراء الإيطالي الأسبق، ماتيو رينزي، بأن النظام الإيراني يقتل المتظاهرين الشباب كما يفعل منذ نصف قرن. وأشار رينزي إلى الخطأ التاريخي للغرب قائلاً: “في عام 1979، أخطأت أوروبا وأمريكا في الحكم على وصول الخميني للسلطة. لا يمكن للعالم أن يبقى في الجانب الخاطئ”. واختتم بتمنياته أن يكون “عام 2026 هو عام حرية طهران”.

بيتر ألتماير: الصمت أمام الملالي غير جائز

بدوره، أكد بيتر ألتماير، الرئيس السابق لمكتب المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، أن “الصمت تجاه قمع نظام الملالي غير جائز”. وأضاف: “منذ عقود، يقمع نظام الملالي حرية المواطنين. لقد أُعدم الآلاف فقط لمطالبتهم بالحرية وحق تقرير المصير. الآن يفقد الأبرياء حياتهم مرة أخرى. لا يجب أن نسكت عن هذا”.

مكسيم بريفو: لا تسامح مع القوة الغاشمة

وشدد مكسيم بريفو، نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية البلجيكي، يوم 2 يناير، على حق الإيرانيين في التعبير والتجمع بحرية. وقال: “استخدام القوة القهرية في مواجهة المطالب المشروعة بالديمقراطية وحقوق الإنسان، أمر لا ينبغي التسامح معه”.

الأمم المتحدة والعفو الدولية: قلق من القتل والقمع

على الصعيد الحقوقي، أعلنت ماي ساتو، المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان في إيران، أنها تراقب الوضع عن كثب في اليوم السادس للمظاهرات. وكشفت عن تلقيها تقارير مقلقة تفيد بـ مقتل 8 متظاهرين، مشيرة إلى نمط متصاعد من الاشتباكات في جميع أنحاء البلاد، ومشددة على حق الناس في التظاهر دون خوف من الانتقام.

وفي السياق ذاته، أصدرت منظمة العفو الدولية بياناً يوم 2 يناير أعربت فيه عن قلقها إزاء تقارير مقتل المحتجين. وطالبت مسؤولي النظام الإيراني باحترام حرية التعبير والتوقف عن استخدام القوة غير القانونية، مؤكدة أنها تجري تحقيقات حول الموضوع وتدعم مطالب الحقيقة والعدالة.

أنصار “مجاهدي خلق” يدعمون الانتفاضة في مدن أوروبية عدة ويهتفون: “لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي، نعم للجمهورية”

أنصار “مجاهدي خلق” يدعمون الانتفاضة في مدن أوروبية عدة ويهتفون: “لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي، نعم للجمهورية”

في مشهد ملحمي يجسد تلاحم “الخارج” مع “الداخل”، وفي أجواء مناخية قاسية وصلت فيها درجات الحرارة إلى ما دون الصفر، خرج الآلاف من الإيرانيين الأحرار وأنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في سلسلة تظاهرات متزامنة يوم السبت 3 يناير 2026  ويوم رأس السنة. وقد عمت هذه الوقفات التضامنية مدن برلين، واستكهولم، وأمستردام، ومالمو، وكوبنهاغن، وأوسلو، وغوتنبرغ، لتوجه رسالة واحدة للعالم: “نحن صوت الانتفاضة المستمرة حتى إسقاط النظام”.

شهدت العواصم والمدن الأوروبية الكبرى حراكاً غير مسبوق للجالية الإيرانية، حيث لم تمنعهم قسوة الشتاء الأوروبي من النزول إلى الساحات العامة وأمام مقرات سفارات النظام الإيراني. ففي برلين، العاصمة الألمانية، احتشد المتظاهرون في مواجهة سفارة الملالي، بينما شهدت المدن الاسكندنافية، المعروفة ببردها القارس، تجمعات حاشدة؛ من استكهولم ومالمو وغوتنبرغ في السويد، مروراً بـ كوبنهاغن في الدنمارك، وصولاً إلى العاصمة النرويجية أوسلو التي سجلت درجات حرارة انخفضت إلى 10 درجات تحت الصفر. كما انضمت أمستردام الهولندية إلى هذا الحراك، ليشكل الإيرانيون “حزاماً تضامنياً” يمتد عبر القارة العجوز دعماً للانتفاضة الوطنية العارمة التي تجتاح محافظات إيران.

صقيع في الخارج.. وحمم بركانية في الداخل

رغم الثلوج والرياح العاتية التي ضربت مدناً مثل أوسلو ومالمو، أكد المتظاهرون أن “برد أوروبا لا يطفئ نار الغضب في قلوبنا تجاه ما يتعرض له شعبنا”. وردد المشاركون شعارات تؤكد أن دفء الحرية الذي يسعى إليه المنتفضون في شوارع طهران وفسا وكرمانشاه أقوى من أي ظروف مناخية أو قمعية. وقد رفع المتظاهرون صوراً لشهداء الانتفاضة الأخيرة، مؤكدين أن دماءهم هي الوقود الذي يضمن استمرار الثورة حتى النصر.

اللاءات الحاسمة: لا لعودة الماضي ولا لبقاء الحاضر

تميزت هذه التظاهرات بالوعي السياسي العميق والفرز الدقيق للصفوف. ففي غوتنبرغ وغيرها من المدن، صدحت الحناجر بشعار استراتيجي موحد: “لا للشاه! لا للملالي!”.

جاء هذا الهتاف ليقطع الطريق على أي محاولات لحرف مسار الثورة أو إعادة تدوير الاستبداد الشاه السابق. وأكد المتظاهرون أن الشعب الإيراني الذي دفع أثماناً باهظة للتخلص من نظام الشاه، لن يقبل باستبدال “العمامة” بـ “التاج”، بل يتطلع إلى مستقبل جديد كلياً. وشددوا على شعار “تغيير النظام في إيران على يد الشعب الإيراني”، رافضين أي تدخلات خارجية تفرض وصاية على إرادة الأمة.

البديل الديمقراطي: التمسك بخطة النقاط العشر

أعرب المشاركون في الوقفات الاحتجاجية عن دعمهم المطلق للبديل الديمقراطي المتمثل في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI). وأكدوا في بياناتهم وهتافاتهم أن خارطة الطريق الوحيدة التي تضمن مستقبلاً حراً ومزدهراً لإيران هي “خطة النقاط العشر” التي طرحتها السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة.

وأوضح المتظاهرون أن هذه الخطة، التي تنص على إقامة جمهورية ديمقراطية قائمة على فصل الدين عن الدولة، والمساواة الكاملة بين الجنسين، وحكم القانون، واحترام حقوق القوميات، وإيران غير نووية، هي التي تمثل طموحات الشباب المنتفض في الجامعات والبازارات.

تحذير من “حمام دم” ودعوة للتحرك الدولي

وجه المتظاهرون في برلين وأمستردام والمدن الاسكندنافية نداءً عاجلاً إلى المجتمع الدولي، والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة، محذرين من نية النظام ارتكاب “حمام دم” جديد لوأد الانتفاضة، مشيرين إلى التقارير الواردة عن استخدام الرصاص الحي وسقوط قتلى.

وطالب المحتجون الحكومات الغربية بإنهاء سياسة الاسترضاء المخزية، والاعتراف بحق الشعب الإيراني في الدفاع عن نفسه في مواجهة الحرس الثوري القمعي. كما دعوا إلى إغلاق سفارات النظام وطرد عملائه من الأراضي الأوروبية، معتبرين أن استمرار العلاقات الدبلوماسية مع نظام يقتل شعبه في الشوارع هو “مشاركة في الجريمة”.

واختتمت التظاهرات بتجديد العهد مع المنتفضين في الداخل: “صوتكم مسموع، ونحن صدى صرختكم في العالم، ولن نهدأ حتى تحرير إيران وبناء الجمهورية الديمقراطية”.

صحيفة “تراو” الهولندية: الجالية الإيرانية في أمستردام تدعم الانتفاضة وتؤكد: “نحن أقرب إلى النصر من أي وقت مضى”

صحيفة “تراو” الهولندية: الجالية الإيرانية في أمستردام تدعم الانتفاضة وتؤكد: “نحن أقرب إلى النصر من أي وقت مضى”

سلطت صحيفة “تراو” (Trouw) الهولندية الضوء على تظاهرة للجالية الإيرانية في ساحة “دام” الشهيرة بقلب أمستردام، حيث تجمع المتظاهرون وسط أجواء من البرد والمطر لدعم الانتفاضة الشعبية في الداخل. ونقلت الصحيفة في تقريرها عن المشاركين شعورهم بتفاؤل غير مسبوق بأن التغيير بات وشيكاً، مؤكدين أن “موجات الثورة” تتصاعد وأن الشعب الإيراني هو من سيحسم المعركة لصالحه لإنهاء دكتاتورية الملالي، رافضين أي تدخل عسكري خارجي.

“ارحلوا! ارحلوا! يجب أن يرحل الملالي!”.. بهذه الهتافات صدحت حناجر أكثر من مئة شخص تجمعوا في ساحة “دام” الباردة والممطرة. رفع المتظاهرون صوراً لضحايا سقطوا خلال الأيام الماضية في احتجاجات إيران، ولوحوا بالأعلام الوطنية، بينما كانت مكبرات الصوت تبث موسيقى حماسية بين الحين والآخر.

اليوم السابع للانتفاضة: اتساع المواجهات وسقوط جرحى برصاص حرس النظام

شهد اليوم السابع للانتفاضة تصعيداً غير مسبوق في عشرات المدن، حيث فتح “حرس النظام الإيراني” الرصاص الحي ضد المتظاهرين في إيلام وكازرون، وسط غضب شعبي عارم نتيجة السياسات التي أدت لقفزة هائلة في تضخم الشهري وانهيار معيشي شامل.

تشير الصحيفة إلى أن إيران في حالة انتفاضة، وأن الجالية في هولندا تظهر تضامناً قوياً، حيث يعرف المتظاهرون بعضهم البعض وكأنهم عائلة كبيرة، متواجدين وسط ساحة تعج بتظاهرات أخرى.

تفاؤل بتغير الموازين: “الثورة لا تأتي من الحاسوب”

تتميز هذه الوقفة بتفاؤل ملحوظ؛ تفاؤل أناس مقتنعين بأن الرياح تجري بما تشتهي سفنهم. يتبادل المشاركون بحماس مقاطع فيديو من وسائل التواصل الاجتماعي تظهر حشوداً ضخمة في شوارع إيران، ومشاهد لمواطنين يستولون على دراجة نارية لأحد عناصر الحرس النظام (القوات التي كانت تبعث الرعب سابقاً). هذه المشاهد تبث الفرح والأمل في نفوس الحاضرين.

تقول مونا دولتي، التي تعيش في هولندا منذ 2019 وتشارك بانتظام في التظاهرات: “أعتقد دائماً أن الأمر سيحدث الآن”. لكنها، مثل كثيرين غيرها، ترى فرقاً حقيقياً مقارنة بعام 2022. وتضيف: “أرى الآن الكثير من الأمل في إيران. المتظاهرون يزدادون جرأة كل يوم. رأيت صوراً لفتاة تلتقط قنبلة غاز مسيل للدموع وترميها مجدداً على القوات. لهذا السبب أريد أن أكون هنا في الشارع. الثورة لا تأتي من شاشة الحاسوب المحمول”.

الشعب ليس لديه ما يخسره

يسود شعور بأن هذه اللحظة قد تكون الحاسمة. يعدد صادق تنجستاني، أحد المنظمين، الأسباب قائلاً: “الغضب الذي نراه الآن جديد بالنسبة لنا أيضاً. الناس ليس لديهم ما يخسرونه، حتى المياه النظيفة يفتقدونها. وهم يرون أن النظام قد ضعف”.

ويرى المشاركون أن هذا هو الوقت الأمثل لدعم المتظاهرين، لأن الشعب في الداخل هو من يجب أن يحول هذه الانتفاضة إلى مجتمع حر حقيقي. تقول دولاتي: “أريد تقوية صوتهم.. هذه ثورة الشعب الإيراني، وهم يريدون المضي قدماً”.

مظاهرات ليلية تجتاح إيران بشعار: «هذا العام عام الدم سيسقط فيه خامنئي»

في تحدٍ صريح لتهديدات الولي الفقيه، شهدت طهران و **كرمانشاه** وملكشاهي اشتباكات عنيفة وعمليات كر وفر، حيث سيطر المواطنون على الشوارع رافعين شعارات تُبشر بسقوط النظام، رغم إطلاق الرصاص المباشر والقمع الوحشي الذي تمارسه أجهزة السلطة.

لا للتدخل العسكري.. نعم للدعم المعنوي

أبدى المتظاهرون توجساً من التدخل الأجنبي المفرط، مشيرين إلى تهديدات الرئيس الأمريكي ترامب وما يحدث في فنزويلا، حيث لا يعتقد أحد أن الغزو العسكري سيساعد في بناء دولة قانون ديمقراطية.

يقول تنجستاني بوضوح: “ما نحتاجه هو الدعم المعنوي. لا هجوم، ولا جيوش، ولا أموال. إيران تستطيع ويجب عليها أن تحل هذا الأمر بنفسها”.

“تسونامي” الثورة قادم

من خلف نظارته الشمسية الكبيرة، ينظر شاين سلطاني، من “جمعية الأكاديميين الإيرانيين في هولندا”، بفخر إلى رفاقه المتظاهرين ويقول: “نحن نفعل هذا منذ أربعين عاماً! الثورة مثل أمواج البحر؛ تذهب وتجيء، وفجأة يحدث تسونامي”.

ويختتم حديثه للصحيفة الهولندية قائلاً: “المظاهرات تكبر، والناس يصبحون أكثر شجاعة. لا أعرف متى سيحدث السقوط بالضبط، ليس لدي كرة بلورية، لكننا قريبون جداً”.

 أسماء 10 شهداء آخرین من شهداء الانتفاضة، وارتفاع الحصیلة إلی 18 شهیداً علی الأقل

 أسماء 10 شهداء آخرین من شهداء الانتفاضة، وارتفاع الحصیلة إلی 18 شهیداً علی الأقل

جریمة وحشیة للنظام في ملكشاهي بإیلام واستشهاد وإصابة عدد كبیر من المواطنین

تنشر منظمة مجاهدي خلق الإیرانیة أسماء 10 آخرین من شهداء الانتفاضة الوطنية الشاملة الذین ضحوا بأرواحهم في سبیل الحریة. وبذلك، تم نشر أسماء 18 شهیداً من شهداء الانتفاضة الأبرار حتی الآن. ویوم السبت 3 ینایر/كانون الثاني، فتح عناصر الحرس المجرمون النار في جریمة وحشیة علی المتظاهرین في ملكشاهي بمحافظة إیلام، مما أدی إلی استشهاد وإصابة عدد كبیر من المواطنین العزل والأبریاء. وقد تم تحدید أسماء أربعة من هؤلاء الشهداء حتی الآن. وتفید التقاریر بوجود نقص في الدم للجرحی في مستشفی ملكشاهي.

قائمة الـ 18 شهیداً من شهداء الانتفاضة الأبرار:

ت       الاسم                                 العمر  المدینة          – المحافظة                تاریخ الاستشهاد

  1.      داریوش أنصاري بختیاروند       37      فولادشهر(أصفهان)                  31 دیسمبر 2025
  2.      أمیر حسین خدایاري فرد          26      كوهدشت (لورستان)                31 دیسمبر 2025
  3.      سجاد والامنش زیلایي             28      لردكان (جهارمحال وبختیاري)    1 ینایر 2026
  4.      أحمد جلیل                           21      لردكان (جهارمحال وبختیاري)    1 ینایر 2026
  5.      شایان أسد اللهي                    30      أزنا (لورستان)                       1 ینایر 2026
  6.      مصطفی فلاحي                    15      أزنا (لورستان)                       1 ینایر 2026
  7.      وهاب قاعدي (موسوي)           30      أزنا (لورستان)                       1 ینایر2026
  8.     خداداد شیرواني                     37      مرودشت (فارس)                   1 ینایر2026
  9.     أحمد رضا أماني                   27     أزنا (لورستان)                        1 ینایر2026
  10.     منصور مختاري                    –      مرودشت (فارس)                     1 ینایر2026
  11.     أحد إبراهیم بور عبدلي             35    نورآباد (دلفان لرستان)               1 ینایر2026
  12.     علي عزیزي جعفرآبادي           42   هرسین (كرمانشاه)                     2 ینایر2026
  13.     أمیر حسین بیاتي                     35   همدان                                   2 ینایر 2026
  14.      حسین ربیعي                        –        قم                                      2 ینایر 2026
  15.      محمد مقدسي (بزونه)             –        ملكشاهي (إیلام)                     3 ینایر 2026
  16.       فارز (فارس) آقا محمدي         –        ملكشاهي (إیلام)                     3 ینایر 2026
  17.       مهدي إمامي بور                  –        ملكشاهي (إیلام)                     3 ینایر 2026
  18.       رضا عظیم زاده                   –        ملكشاهي (إیلام)                     3 ینایر 2026

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإیرانیة

4 ینایر/كانون الثاني 2026

اتساع نطاق المظاهرات اللیلیة‌ في طهران وعشرات المدن الأخری بشعار «هذا العام عام الدم سیسقط فیه خامنئي»

اتساع نطاق المظاهرات اللیلیة‌ في طهران وعشرات المدن الأخری بشعار «هذا العام عام الدم سیسقط فیه خامنئي»

إیران: الانتفاضة‌ الوطنیة – رقم 17

اتساع نطاق المظاهرات اللیلیة‌ في طهران وعشرات المدن الأخری بشعار «هذا العام عام الدم سیسقط فیه سید علي (خامنئي)»

عمليات کر وفر في ملكشاهي وكرمانشاه وإطلاق الرصاص المباشر علی المواطنین

مساء‌ یوم السبت 3 ینایر/كانون الثاني 2026، شهدت طهران ومدن مختلفة‌ من البلاد مظاهرات لیلیة‌ وعملیات کر وفر واشتباکات مع قوات القمع. وقام المواطنون الذین ضاقوا ذرعاً، رداً علی تهدیدات الولي الفقیه للنظام خامنئي صباح السبت، بالسیطرة‌ علی الشوارع بشعارات «الموت لخامنئي» و«هذا العام عام الدم سیسقط فیه سید علي (خامنئي)».

في طهران، تظاهر المواطنون في مناطق مختلفة‌ بما في ذلك شهر قدس، شهریار، شارع بیروزي، هفت حوض نارمك، نازي آباد، طهران بارس، صادقیة، نظام آباد، کوکاکولا وشهر زیبا. وفي نازي آباد، تظاهرت حشود غفیرة بشعار «الموت للدکتاتور» وحملت امرأة بطلة منتفضة لافتة کتب علیها «أنا لست مشاغبة» رداً علی ترهات خامنئي. وفي هفت حوض نارمك، تصدی الشباب للمرتزقة‌ الذین أطلقوا علیهم الغاز المسیل للدموع. کما احتج طلاب جامعة‌ خواجه نصیر بشعار «أیها الباسیجي والحرس أنتم داعش بالنسبة لنا».

في ملكشاهي بمحافظة‌ إیلام، تحولت مظاهرات المواطنین إلی اشتباکات دامیة. وفتح عناصر الحرس المجرمون النار علی المواطنین، مما أدی إلی استشهاد وإصابة‌ عدد کبیر من المواطنین العزل. ورداً علی ذلك، هب شباب ملكشاهي الأبطال للدفاع واشتبکوا مع جلاوزة النظام. وتم تدمیر ما یسمی بمؤسسة الشهید ومقر قوی الأمن الداخلي وعدة‌ بنوك. وتفید التقاریر بنقص الدم للجرحی في مستشفی المدینة.

حتی الآن، أسماء‌ أربعة‌ من شهداء‌ ملكشاهي الذین تم التعرّف علی هویتهم هي: محمد مقدسي (بزونه)، فارز (فارس) آقا محمدي، مهدي إمامي بور، رضا عظیم زاده.

في كرمانشاه، ولا سیما في حي جعفر آباد، وقعت اشتباکات عنیفة‌ بین المواطنین وقوات القمع، وکان یُسمع صوت إطلاق النار في أجزاء‌ من المدینة. کما أحرق شباب الانتفاضة في هرسین «حوزة‌ التجهيل والجریمة» التابعة‌ للنظام.

في مشهد، جرت المظاهرات في شوارع کلاهدوز وفلسطین ومناطق أخری. وأحرق شباب الانتفاضة دراجات قوات القمع الناریة‌ وأغلقوا الشوارع بشعار «ما لم یُکفّن الملالي لن یتحرر هذا الوطن».

في شیراز، أغلق المتظاهرون طریق قوات القمع في شارع أمیر کبیر بالجلوس علی الأرض، وأغلق الشباب الطرق في منطقة‌ جلشن بإشعال الإطارات. وفي دلیجان، تم إحراق تمثال السفاح قاسم سلیماني المشؤوم علی ید الشباب، وفي خاش، اشتعلت النیران في كشك لقوی الأمن الداخلي.

کما استمرت المظاهرات والاشتباکات حتی وقت متأخر من اللیل في مدن کرج (فردیس)، أصفهان، یزد، رشت، ساري، آمل، بوشهر، یاسوج، همدان، زنجان، قزوین، أراك، كجساران، رودسر، لاهیجان، إقلید، ني ریز، فیروز آباد، زرقان، كشن ومعالي آباد شیراز، أزنا، بوشهر، جوین، آبدانان، مهران، هفشجان، أراك وساري.

أمانة‌ المجلس الوطنی للمقاومة‌ الإیرانیة

4 ینایر/کانون الثاني 2026

نظام الملالي يلجأ إلى فبركة الفيديوهات لحرف مسار انتفاضة الشعب الإيراني

نظام الملالي يلجأ إلى فبركة الفيديوهات لحرف مسار انتفاضة الشعب الإيراني

مع تصاعد انتفاضة الشعب الإيراني لإسقاط نظام الملالي، شهدت صناعة المقاطع المصوّرة المفبركة وإضافة تسجيلات صوتية كاذبة على تظاهرات الشعب الإيراني موجة جديدة من التصعيد.

أكدت الهيئة الاجتماعية لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية يوم 3 يناير أن نظام الملالي في إيران، وبالتعاون مع بعض الجهات الأخرى، قام خلال الأيام الأخيرة بنشر مقاطع فيديو مفبركة أُضيفت إليها تسجيلات صوتية، في محاولة لإظهار دعم مزعوم لـ«ابن الشاه»، وذلك بالتزامن مع تصاعد انتفاضة الشعب الإيراني ضد النظام الحاكم.

وأوضحت الهيئة أن هذه المقاطع مزيفة بالكامل، وتهدف إلى حرف مسار الانتفاضة الشعبية ومنع تصاعدها، مشددة على أن الشعب الإيراني عبّر مرارًا وبصوت عالٍ عن رفضه القاطع لجميع أشكال الديكتاتورية، سواء ديكتاتورية الشاه أو ديكتاتورية خامنئي.

منظمة مجاهدي خلق الإيرانية: مقاطع مفبركة لتشويه انتفاضة الشعب الإيراني

  • إن المقاطع التي تم بثها بشأن الهتاف المشؤوم لرضا شاه في طهران وأليغودرز هي مقاطع مفبركة ومركّبة صوتيًا.
  • إن المقاطع التي تم نشرها من همدان ومرودشت وغوهردشت، والتي يُزعم فيها أن المنتفضين يطالبون بعودة ديكتاتورية الشاه البغيضة، هي مقاطع مفبركة ومضافة إليها تسجيلات صوتية.
  • إن المقطع الذي تم بثه من نارمك، والذي يُدّعى فيه أن المنتفضين يطالبون بعودة ديكتاتورية الشاه البغيضة، هو مقطع مفبرك ومركّب صوتيًا.
  • إن المقطع الذي تم بثه من بجنورد، والذي يُزعم فيه أن المنتفضين يطالبون بعودة ديكتاتورية الشاه البغيضة، هو مقطع مفبرك ومضاف إليه تسجيل صوتي.

“ديلي كولر”: انتفاضة إيران تكسر حاجز الخوف والشعب يرفض “ديكتاتورية الشاه والملالي

“ديلي كولر”: انتفاضة إيران تكسر حاجز الخوف والشعب يرفض “ديكتاتورية الشاه والملالي

في مقال نُشر في موقع “ديلي كولر الأمريكي ، أكد علي رضا جعفر زاده، نائب ممثلية المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في واشنطن، أن الاحتجاجات الجارية في إيران، وإن أشعلها الانهيار الاقتصادي، فهي “سياسية بامتياز” وتهدف لإنهاء الحكم الاستبدادي لا إصلاحه. وأوضح الكاتب أن استراتيجية الرعب التي انتهجها النظام عبر إعدام 2000 شخص في عام واحد قد فشلت، مشيراً إلى أن شعارات الشارع ترفض العودة للماضي (الشاه) أو البقاء في الحاضر (الولي الفقيه).

يستهل جعفر زاده مقاله بالإشارة إلى أن الغضب العام في إيران، الناجم عن انهيار العملة والتضخم المنفلت، لا يمكن اختزاله في “سخط اقتصادي”. فالاحتجاجات اليوم، بحسب الكاتب، تتجاوز المطالب المعيشية لتستهدف “إنهاء الحكم الاستبدادي بالكامل”. ويستشهد بتاريخ الانتفاضات منذ 2017، مروراً بمذبحة نوفمبر 2019 وانتفاضة 2022، حيث كانت الشعارات تتحول دائماً وبسرعة من مظالم اقتصادية إلى مطالب سياسية تتحدى شرعية نظام الملالي.

فشل استراتيجية “الرعب والإعدامات”

يرى الكاتب أن النظام أدرك بحلول عام 2025 أن نقطة ضعفه الكبرى ليست الضغوط الخارجية، بل “المقاومة المنظمة” واحتمالية تجدد الاضطرابات الداخلية. ورداً على ذلك، ولتعويض تراجع نفوذه الإقليمي وتضرر شبكاته الإرهابية، شن النظام “حملة إعدامات مسعورة” في الداخل.

وكشف جعفر زاده عن رقم مروع: “أعدم النظام أكثر من 2000 شخص في عام واحد فقط”، بمن فيهم نساء وسجناء سياسيون، كأداة للإرهاب والترهيب. لكنه أكد بحسم: “لقد فشلت تلك الاستراتيجية بوضوح”.

فبرغم الاعتقالات الجماعية والإعدامات القياسية، عادت الإضرابات لتشمل طهران ومدناً أخرى، وتحولت الجامعات والبازارات والأحياء العمالية إلى مراكز للتحدي.

لا لنظام الشاه.. لا لنظام الملالي

توقف جعفر زاده عند دلالات الشعارات المرفوعة منذ 28 ديسمبر، وتحديداً شعار: “لا بهلوي ولا الولي الفقيه.. الحرية والمساواة”.

وأوضح أن هذه الشعارات ليست دعوة لخفض الأسعار، بل هي “رفض قاطع لكل أشكال الديكتاتورية، سواء كانت سابقة (الشاه) أو حالية (الولي الفقيه)”. وأكد أن الشعب الإيراني لا يسعى للعودة إلى الماضي ولا يهتم بإصلاحات تجميلية، بل يريد “جمهورية ديمقراطية تفصل الدين عن الدولة، وتستمد شرعيتها من صناديق الاقتراع لا من السلطة الدينية أو الوراثية”.

رسالة للمجتمع الدولي

اختتم نائب ممثلية المجلس الوطني للمقاومة مقاله بتوجيه رسالة حازمة للمجتمع الدولي، مفادها أن سياسات الاسترضاء والوهم بالاعتدال قد فشلت.

وشدد على أن ما يحدث في إيران هو مواجهة بين مجتمع يطلب الحرية ونظام مصمم على البقاء بالعنف. ودعا العالم إلى “الوضوح الأخلاقي والحزم السياسي”، مؤكداً أن الصمت والحياد أمام الإعدامات الجماعية يشجع القتلة، وأن الطريق الوحيد للتغيير في إيران يمر عبر “المقاومة المنظمة والانتفاضات المستمرة”.

اليوم السابع للانتفاضة الوطنية: اتساع رقعة المواجهات من طهران إلى كازرون وإيلام

اليوم السابع للانتفاضة الوطنية: اتساع رقعة المواجهات من طهران إلى كازرون و إيلام وسقوط قتلى وجرحى برصاص حرس النظام

٣ يناير ٢٠٢٦-  شهد اليوم السابع من الانتفاضة الوطنية الشاملة في إيران تصعيداً غير مسبوق واشتعالاً للمواجهات في عشرات المدن، حيث امتدت شرارة الاحتجاجات من العاصمة طهران ومشهد وتبريز وأصفهان وهمدان وزنجان وآمل، وصولاً إلى كازرون وملكشاهي وإيلام وشيراز وفرديس كرج وقزوين وأراك ومحلات، في ظل تقارير ميدانية تؤكد ارتكاب حرس النظام مجازر دموية عبر إطلاق النار المباشر على المتظاهرين، مما أسفر عن سقوط ضحايا وجرحى، تزامناً مع دعوات خامنئي الصريحة للقمع.

توسع جغرافي وراديكالية في الشعارات

دخلت الانتفاضة الوطنية في يومها السابع مرحلة جديدة من المواجهة المباشرة، حيث لم تعد الاحتجاجات تقتصر على الهتافات فحسب، بل تحولت إلى درع شعبي لصد هجمات قوات القمع. في طهران، وتحديداً في مناطق “نارمک”، “هفت حوض”، “دردشت”، و”نازي آباد”، خرج المواطنون بشعارات تستهدف الولي الفقیة مباشرة مثل: “هذا عام الدم.. سيسقط سيد علي (خامنئي)” و”الموت للدكتاتور”. وأفاد شهود عيان بقيام الشباب الثوار بإحراق رموز الباسيج وبناء المتاريس لقطع الطرق ومنع وصول تعزيزات القوات القمعية.

المجازر الميدانية: ملكشاهي وكازرون تحت النار

شهدت مدينة ملكشاهي في محافظة إيلام واحدة من أعنف المواجهات، حيث فتح حرس النظام نيرانه المباشرة على المتظاهرين السلميين. وتشير التقارير الأولية إلى استشهاد ما لا يقل عن 8 أشخاص وإصابة العشرات بجروح خطيرة، وسط مناشدات عاجلة للتبرع بالدم في المراكز الطبية. وفي إيلام أيضاً، وردت أنباء عن فقدان النظام السيطرة على أجزاء من المدينة بعد اشتباكات عنيفة أمام المستشفيات والمراكز الحكومية.

وفي مدينة كازرون بمحافظة فارس، تحول “ميدان الشهداء” إلى ساحة حرب حقيقية، حيث تصدى الشباب لـ “حرس النظام” الذين استخدموا الرصاص الحي لتفريق الحشود، مما أدى إلى وقوع إصابات بليغة بين المتظاهرين الذين واصلوا صمودهم وهتافاتهم ضد حكم الملالي.

الحراك الطلابي: وقود الثورة المستمر

لعبت الجامعات دوراً محورياً في هذا اليوم؛ ففي شيراز، ورغم الحصار الأمني الخانق في “ساحة إرم”، انتفض طلاب جامعة شيراز بهتافات “الحرية.. الحرية” وواجهوا القوات الأمنية بشعار “عديمو الشرف”. وفي العاصمة طهران، صدحت حناجر طلاب جامعة “خواجه نصير” وجامعة “علامه” بشعارات تطالب بسقوط “ولاية الفقيه”، مؤكدين أن دماء الشهداء زادت من عزيمة الطلاب على استمرار الانتفاضة.

تكتيكات الشارع والمقاومة الشعبية

شهدت مدن همدان وأراك وزنجان تكتيكات ميدانية متطورة، حيث قام المواطنون بإغلاق الطرق الرئيسية والفرعية لشل حركة آليات القمع. وفي أصفهان، وقعت حادثة بارزة حين استطاع المتظاهرون السيطرة على “حافلة صغيرة” تابعة لقوات الوحدات الخاصة وأسر العناصر الذين كانوا بداخله. وفي مشهد ومحلات وهرسين، تم استهداف وإحراق كرفانات الشرطة ودراجات نارية تابعة للباسيج ومراكز تابعة للحوزات العلمية، رداً على العنف المفرط من قبل النظام.

  • ملكشاهي وإيلام: شهدت اشتباكات عنيفة وقمعاً دموياً بالرصاص الحي؛ وردد المتظاهرون شعارات: “الموت لخامنئي” و”التضخم والغلاء.. حكومة الإعدامات”.
  • طهران (هفت حوض ونارمک): تظاهرات ليلية حاشدة وبناء متاريس في الشوارع؛ ومن أبرز الشعارات: “الموت للدكتاتور” و”هذا عام الدم.. سيسقط سيد علي (خامنئي)”.
  • شيراز: حصار أمني للجامعات واعتصامات في الشوارع وقطع الطرق؛ وردد الطلاب والمواطنون: “عديمو الشرف” و”الحرية.. الحرية”.
  • مشهد: إحراق آليات القمع وتظاهرات غاضبة؛ وشعارهم المحوري: “ما لم يُكفن الملالي.. لن يعود لنا هذا الوطن”.
  • تبريز: هجمات مضادة من الشباب الثوار على القوات القمعية وهتافات: “عديمو الشرف” 
  • کازرون: مواجهات مباشرة تحت إطلاق النار المباشر وهتافات ضد حكم الملالي في ميدان الشهداء.
  • همدان وأراك: إغلاق الطرق الرئيسية لمنع مرور تعزيزات النظام وهتافات: “الموت للدكتاتور”.

ردود الفعل: خطاب التهديد وصمود السجناء

خرج خامنئي، ولي فقيه النظام، بعد أسبوع من الصمت بخطاب اتسم بالخوف والتهديد، محاولاً التمييز بين “الاحتجاج” و”الشغب” لإعطاء الضوء الأخضر لقواته بممارسة المزيد من القمع. وفي المقابل، جاء الرد من داخل السجون؛ حيث أصدر السجناء السياسيون في “إيفين” والمحكومون بالإعدام في “قزل حصار” بيانات تضامنية، مؤكدين أن زمن الدكتاتورية الدينية قد ولى وأن الشعب حسم خياره بإسقاط النظام.

تستمر الانتفاضة الوطنية الشاملة في إيران بزخم أكبر، حيث أثبت اليوم السابع أن آلة القمع لم تعد قادرة على كسر إرادة الشارع، وأن رقعة الاحتجاجات تتسع جغرافياً واجتماعياً لتشمل كافة فئات الشعب الإيراني.

في ذكرى هلاك “جلاد المنطقة”.. شباب الانتفاضة یحرقون صور وتماثيل قاسم سليماني في إيران

في ذكرى هلاك “جلاد المنطقة”.. شباب الانتفاضة یحرقون صور وتماثيل قاسم سليماني في إيران

بمناسبة الذكرى السنوية لهلاك قاسم سليماني (3 يناير/كانون الثاني 2020)، رمز الإرهاب والجريمة لنظام الملالي، نفذت وحدات “شباب الانتفاضة” حملة وطنية واسعة النطاق لتحطيم الهالة المزيفة لهذا الجلاد. شملت العمليات إضرام النار في اللافتات والتماثيل والصور في 10 مدن إيرانية هي: طهران ، مشهد، كرج، الأهواز، كرمان (مسقط رأسه)، بجنورد، سبزوار، ساوه، دورود، وأزنا.

العاصمة والمدن الكبرى: استهداف الدعاية المركزية

في قلب العاصمة طهران، ومدينة مشهد (شمال شرق)، شن الثوار هجمات نارية استهدفت الملصقات واللافتات الدعائية الضخمة التي نشرها النظام تمجيداً لسليماني. أكدت هذه العمليات في مراكز الثقل السياسي والديني للنظام أن محاولات تلميع صورة هذا القاتل باءت بالفشل، وأن الشعب لا ينسى جرائمه.

كرج وكرمان: النار في عقر دار الجلاد

شهدت مدينة كرمان، مسقط رأس قاسم سليماني والتي يحاول النظام تحويلها إلى “مزار” له، عملية نوعية تمثلت في إضرام النار في تمثال/رمز سليماني، في رسالة قوية بأن حتى مدينته ترفضه. وفي كرج، تم إحراق رموز تجمع صور سليماني مع قادة النظام الهالكين، تأكيداً على رفض المنظومة بأكملها.

الأهواز: الجنوب يلفظ القتلة

في مدينة الأهواز، قام شباب الانتفاضة بإضرام النار في اللافتات الكبيرة لسليماني. يعكس هذا العمل غضب أهالي الجنوب والمناطق التي يقطنها المواطنون العرب من سياسات الحرس وتدخلاته الإجرامية التي كان يقودها سليماني، والتي لم تجلب سوى الدمار والفقر للمنطقة.

سبزوار وأزنا: ثالوث الجريمة تحت النار

في مدينتي سبزوار وأزنا، لم تكتفِ الوحدات بحرق صور سليماني فحسب، بل استهدفت اللافتات المشتركة التي تجمع صور “خميني” و”خامنئي” و”الجلاد سليماني”. هذا الاستهداف الجماعي يرسخ القناعة بأن سليماني لم يكن سوى الذراع المنفذة لسياسات الولي الفقيه، وأنهم جميعاً شركاء في سفك الدماء.

بجنورد، ساوه، ودورود: توسع دائرة الغضب

امتدت شعلة الغضب لتشمل مدن بجنورد، وساوه، ودورود، حيث تحولت اللوحات واللافتات التي تحمل صور قائد فيلق القدس الهالك إلى رماد. تثبت هذه العمليات المتزامنة في مدن مختلفة جغرافياً أن كراهية هذا الرمز هي حالة وطنية عامة وليست مقتصرة على منطقة بعينها.

قاسم سليماني: سجل أسود من الدماء والإرهاب

تأتي هذه العمليات رداً على السجل الدموي الحافل لقاسم سليماني، الذي كان مهندس الإرهاب الإقليمي. فقد بدأ إجرامه كقائد لـ “الفرقة 41” في عمليات التصدي لجيش التحرير الوطني في عملية “الضياء الخالد” عام 1988. ومنذ تسلمه قيادة “فيلق القدس” الإرهابي عام 1997، أصبح المشرف المباشر على تصدير الأزمات والقتل. هو المسؤول الأول عن “مجزرة أشرف” المروعة ضد مجاهدي خلق في سبتمبر 2013، والمدبر للهجمات الصاروخية المتكررة على “مخيم ليبرتي” في الأعوام 2012 و2013 و2015 و2016. وعلاوة على جرائمه ضد الإيرانيين، تلطخت يداه بدماء شعوب المنطقة، حيث قاد الميليشيات لقتل المدنيين وتدمير المدن في سوريا، والعراق، واليمن، ولبنان، مما جعله بجدارة “قاتل شعوب المنطقة”.

قوات الحرس تفتح النارعلى المتظاهرين في ملكشاهي وكازرون وسقوط شهداء وجرحى من المواطنین

قوات الحرس تفتح النارعلى المتظاهرين في ملكشاهي وكازرون وسقوط شهداء وجرحى من المواطنین

انتفاضة کازرون وملكشاهي إيلام وقوات الحرس تفتح النار وسقوط شهداء وجرحى من المواطنین

خامنئي وسط هتافات الموت للمنافق: لا شأن لنا بالمحتج، لكن یجب إيقاف مثیر الشغب عند حده!

ظهر السبت 3 ینایر/کانون الثاني 2026، في الیوم السابع للانتفاضة العامة، نزل أهالي کازرون الأبطال إلی الشوارع وتظاهروا في ساحة شهداء المدینة. وفتحت القوات القمعیة النار علی المواطنین.

بالتزامن مع ذلك، قام شباب الانتفاضة في منطقة كلشن بشیراز بإغلاق الطریق عبر إشعال الإطارات.

وفي ملكشاهي بمحافظة إيلام، تظاهر شباب المدینة، وفتحت القوات القمعیة النار علی المتظاهرین، ووفقاً للتقارير الأولیة استشهد وجرح عدد من المواطنین.

کما أکد طلاب جامعة شاهرود الصناعیة استمرار الانتفاضة بشعار «الطالب یموت ولا یقبل الذل»، وکذلك طلاب سكن همت بجامعة العلامة في طهران بشعار «الموت للدکتاتور».

بعد أسبوع من الصمت، کسر الولي الفقیه للنظام خامنئي طوق صمته الیوم في ذکری هلاك قاسم سلیماني، وهو یرتعد خوفاً من استمرار واتساع نطاق الانتفاضة، قائلاً: «الاحتجاج یختلف عن الشغب، نحن نتحدث مع المحتج… لکن الحدیث مع مثیر الشغب لا فائدة منه، یجب إيقاف مثیر الشغب عند حده. أن یقوم البعض بإثارة الشغب بقصد زعزعة أمن البلاد (اقرأ النظام) أمر غير مقبول إطلاقاً، یجب معرفة عمل العدو، العدو لا یجلس ساکناً». والمقصود من مثیري الشغب لدی خامنئي هم شباب الانتفاضة الذین هزوا أرکان حکم الظلم والجور لولایة الفقیه منذ أسبوع بشعارات «الموت لخامنئي» و«هذا العام عام الدم سیسقط فیه سید علي (خامنئي)».

بالتزامن مع ذلك، بعث السجناء السیاسیون رسائل تضامن للمنتفضین من داخل السجن. وأصدر 13 سجیناً سیاسیاً من العنبر 4 في سجن إیفین وثلاثة سجناء سیاسیین یواجهون حکم الإعدام في قزلحصار بیانات دعموا فیها الانتفاضة العامة للشعب الإیراني، مؤکدین أن «وقت دفن دکتاتوریتي الملالي والشاه قد حان» وأن «شعلة الحریة» قد أوقدت.

أمانة‌ المجلس الوطنی للمقاومة‌ الإیرانیة

3 ینایر/کانون الثاني 2026