الرئيسية بلوق الصفحة 249

اتساع نطاق الانتفاضة لتشمل ۱۰۷ مدن في عموم إيران

اتساع نطاق الانتفاضة لتشمل ۱۰۷ مدن في عموم إيران

إيران: الانتفاضة الوطنية –رقم ۱۹


اتساع نطاق الانتفاضة لتشمل ۱۰۷ مدن في عموم إيران
مظاهرات ليلية وعمليات كر وفر في طهران ومختلف المدن: «الموت لخامنئي»، «هذا العام هو عام الدم، سيسقط فيه سيد علي(خامنئي)»
تظاهرات وإضراب في بازار طهران، اشتباكات مسلحة في “نور آباد ممسني”، وتشييع الشهداء في “هفشجان” و”كوهدشت” و”ملكشاهي

مساء الأحد ٤ يناير/ كانون الثاني ۲۰۲6، وفي اليوم الثامن للانتفاضة الوطنية، شهدت طهران وعدد كبير من المدن مظاهرات واشتباكات عنيفة بين المواطنين وشباب الانتفاضة وبين قوات القمع. وقد اتسعت رقعة الانتفاضة خلال الأيام الثمانية الماضية لتشمل ۱۰۷ مدن في كافة أنحاء إيران.

وعلى الرغم من حالة الاستنفار الكامل للقوات العسكرية والأمنية والشرطية في طهران، خرج المواطنون في نقاط مختلفة من العاصمة، منها: شارع “جمهوري”، و”مشيرية”، و”صادقية”، و”نارمک” (هفت حوض)، و”طهرانسر”، و”بلدة ولي عصر”، و”جنت آباد”، وتقاطع “سيروس”، والشوارع المركزية، مرددين شعارات «الموت لخامنئي».

وفي صباح الأحد أيضاً، نظم كسبة وتجار البازار في شوارع “سعدي” و”حافظ” ومحيط مجمعي “علاء الدين” و”جارسو” التجاريين مظاهرات واجهتها القوات الأمنية بإطلاق الغاز المسيل للدموع ورصاص الخرطوش. وتصدى شباب الانتفاضة لهجمات قوات الشرطة عبر إضرام النار في حاويات النفايات وإغلاق الطرق. وفي شارع “مولوي”، تظاهر أصحاب محلات الستائر، حيث تعرضوا لإطلاق نار من قبل المرتزقة. وفي جامعة “مدرس” وسكن جامعة “خواجه نصير” الطلابي، ردد الطلاب شعار: «لن يصبح هذا الوطن وطناً حتى يُكفن الملالي»، واستمرت الاشتباكات بين الطلاب والقوات المهاجمة حتى ساعات متأخرة من الليل. كما أكد طلاب جامعة “تربيت مدرس” في طهران وبيرجند على استمرار الانتفاضة بهتافات: «أيها البسيجي والحرسي.. أنتم داعشنا».

وفي كرمانشاه، تظاهر المواطنون في شارعي “جعفر آباد” و”شريعتي” مرددين شعار «الموت للدكتاتور» و«الموت لخامنئي»، وأجبروا قوات الشرطة على الفرار.

أما في “نور آباد ممسني” (محافظة فارس)، فقد تحولت تظاهرات المواطنين إلى مواجهة مسلحة مع المرتزقة، واستمرت عمليات الكر والفر في الشوارع. وفي أصفهان، اشتبك شباب الانتفاضة مع قوات العدو في مناطق “سي وسه بل” وجسر “خواجو” و”جهار باغ”، وأضرموا النار في سياراتهم. وفي مدينة “فولاد شهر” بأصفهان، تصدى الشباب البواسل لقوات الشرطة التي كانت تطلق النار على الناس. وخوفاً من انتفاضة الطلاب، قام النظام بإغلاق جامعة أصفهان للتكنولوجيا لمدة ۹ أيام.

وفي “ملكشاهي” بمحافظة إيلام، شاركت حشود غفيرة في مراسيم تشييع ۳ شهداء في مقبرة المدينة، مرددين شعارات: «سأقتل، سأقتل من قتل أخي» و«الموت لخامنئي». وتحولت مراسيم دفن الشهيد “رضا عظيم زاده” إلى مظاهرة عارمة للمواطنين الغاضبين، حيث قام الشباب بإشعال النيران وإقامة المتاريس لقطع الطرق.

ومساء الأحد، هاجمت قوات القمع مستشفى ما يسمى بخميني في إيلام، حيث يرقد جرحى الاشتباكات الأخيرة، وقاموا بالاعتداء عليهم بالضرب. وتوافد المواطنون إلى المستشفى لمساعدة الجرحى، واستمروا في إشعال النيران وإقامة الحواجز وإغلاق الطرق حتى ساعة متأخرة من الليل.

وفي “كوهدشت” بمحافظة لرستان، شُيع جثمان الشهيد “أمير حسام خدایاري” على وقع نشيد «يا أمي حان وقت الحرب». وفي “هفشجان” (محافظة جهار محال وبختياري)، وُوري الثرى جثمان الشهيد اليافع “سروش سليماني” ۱۵ عاماً، الذي استشهد يوم السبت 3 يناير/ كانون الثاني برصاص مباشر من مرتزقة خامنئي، وسط شعارات: «هذه الزهرة الذابلة هدية للوطن» و«عزاء، عزاء، اليوم يوم عزاء، هفشجان الأبية هي صاحبة العزاء اليوم».

وفي مدينة “مهدي شهر” بمحافظة سمنان، نُظم تجمع احتجاجي بشعار «الموت للدكتاتور».
وبعد ظهر الأحد، قطع المواطنون طريق “الأهواز – أنديمشك” في منطقة “عبد الله خان” بالأهواز عبر إحراق الإطارات.
وفي “قروه” بمحافظة كردستان، اشتبك الشباب المحتجون مع قوات الشرطة.
وفي مشهد (منطقتي أحمد آباد وشانديز)، اشتبك المواطنون بقيادة النساء الباسلات مع القوات الأمنية مرددين شعار «الموت للدكتاتور».

وفي مدن ساري، ومشكان ني‌ريز، ويزد، ولاهيجان، وسرابلة، وهمدان، وبوشهر، وياسوج، وزاهدان، وقزوين، ودورود، وخرم آباد، ودزفول (عبد الخان)، سيطر شباب الانتفاضة على الشوارع من خلال إشعال النيران وإغلاق الطرق وتلقين المرتزقة دروساً لن ينسوها.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
٥ يناير / كانون الثاني ٢٠٢6

تقریر عن اليوم الثامن لانتفاضة إيران.. إضراب “بازار طهران واشتباكات دامية تمتد في مدن

تقریر عن اليوم الثامن لانتفاضة إيران.. إضراب “بازار طهران واشتباكات دامية تمتد في مدن

کان یوم الأحد 4 يناير يوم الثامن من الانتفاضة الوطنية الإيرانية، مسجلة تصعيداً خطيراً وغير مسبوق في المواجهة بين الشعب والنظام. وفيما حاولت السلطات فرض أجواء تشبه “الأحكام العرفية”، تحولت شوارع المدن الإيرانية إلى ساحات حرب حقيقية، حيث انضمت قطاعات واسعة من التجار والطلاب والنساء والشباب إلى الحراك. وشهد هذا اليوم انخراطاً واسعاً للمدن والمحافظات في الخارطة الاحتجاجية، شملت: طهران،مشهد، إيلام، ملكشاهي، أصفهان، كوشك، فولادشهر، كرج، يزد، لاهيجان، همدان، كرمانشاه، هفشجان، شلمزار، بجنورد، خرم آباد، شيراز، سنكسر، رشت، ساري، بوشهر، فيروز آباد، دركهان (جزيرة قشم)، مرودشت، كازرون، زابل، وبيرجند.

طهران: إضراب البازار وانتفاضة الشوارع

شكلت العاصمة طهران، في اليوم الثامن، بؤرة الصراع الرئيسية، حيث التحمت المطالب الاقتصادية بالشعارات السياسية الجذرية. منذ ساعات الصباح الأولى، وعلى الرغم من الانتشار الأمني المكثف، نفذ تجار “البازار الكبير” والمناطق التجارية المحيطة به إضراباً واسعاً، موجهين ضربة قاصمة للاقتصاد الحكومي المتهالك.

معركة البازار:

تحت وطأة الانهيار التاريخي للعملة (الريال)، أغلق التجار محالهم في “سوق الأقمشة” ومجمع “علاء الدين” ومجمع “تشارسو”. وردت قوات الحرس وعناصر الأمن بملابس مدنية بشن هجمات وحشية على أصحاب المحال المضربين، مستخدمة الغاز المسيل للدموع لمحاولة كسر الإضراب وإجبارهم على فتح أبواب رزقهم بالقوة، إلا أن الإرادة الشعبية سادت، وظلت الستائر مغلقة في رسالة تحدٍ واضحة.

اشتعال الشوارع والجامعات:

لم يقتصر الأمر على التجار، بل انضم طلاب “جامعة تربيت مدرس” إلى الحراك تضامناً مع السوق، هاتفين “الموت لخامنئي” و”هذا العام عام الدم”. وفي أحياء وسط العاصمة، مثل شارعي “حافظ” و”سعدي” وتقاطع “إسطانبول”، أشعل المواطنون النيران في الشوارع لصد سيارات القمع وتحييد الغاز المسيل للدموع، مرددين شعارات “أيها الأوغاد.. أيها الأوغاد” في وجه قوات الأمن. ومع حلول الليل، تجددت التظاهرات في أحياء “نازي آباد”، و”نارمك”، و”طهران بارس”، و”ولي عصر”، و”مشيرية”، حيث هتفت الحشود بشعار “الموت للديكتاتور” و”سيسقط سيد علي (خامنئي)”.

جريمة حرب في إيلام: اقتحام المستشفيات

في تطور وحشي يعكس ذعر النظام، ارتكبت قوات مكافحة الشغب جريمة حرب باقتحامها “مستشفى خميني” في مدينة إيلام. وأفادت التقارير الميدانية بأن القوات المعتدية اعتدت بالضرب والشتائم على الكوادر الطبية وروعت المرضى، خاصة النساء والأطفال، في محاولة لاعتقال المصابين من المتظاهرين.

ورداً على هذه الوحشية، قاوم المتظاهرون من داخل المستشفى وخارجه، راشقين المرتزقة بالحجارة وهاتفين “يا للعار”. وتمكن شباب الانتفاضة من السيطرة فعلياً على الشوارع المحيطة بالمستشفى ومنطقة نفق “كشوري” وساحة “22 بهمن”، حيث أقاموا المتاريس وأغلقوا الطرق.

أصفهان وفارس: الرصاص الحي وصرخات الأطفال

شهدت المحافظات الوسطى والجنوبية تصعيداً دموياً:

  • في كوشك (محافظة أصفهان): فتحت القوات الأمنية النار بشكل عشوائي على المتظاهرين العزل. ونقلت تقارير مروعة سماع صرخات طفل وسط وابل الرصاص الذي أطلقته قوات خامنئي.
  • في فولادشهر: حاولت القوات قمع تجمع جماهيري يهتف “يسقط خامنئي” بإطلاق الرصاص الحي، لكن المتظاهرين صمدوا وأجبروا القوات على التراجع.
  • في جزيرة قشم (دركهان): عاشت المدينة أجواء حرب حقيقية، حيث جابت قوات الحرس الشوارع على الدراجات النارية مطلقة النار على أي تجمع للمواطنين.
  • في شيراز ومرودشت وكازرون: انضم التجار إلى الإضراب العام، بينما عمت شعارات “الموت للديكتاتور” شوارع شيراز وسنكسر.
الغرب والشرق: جنازات تتحول لانتفاضات

تحولت مراسم تشييع شهداء الانتفاضة إلى مظاهرات سياسية عارمة:

  • في ملكشاهي (إيلام): تحولت جنازة الشهيد “رضا عظيم زاده”، الذي قتلته القوات الأمنية يوم السبت، إلى مظاهرة ضخمة هتفت “الموت لخامنئي” و”يسقط النظام الملالي”.
  • في هفشجان (جهارمحال وبختياري): قادت النساء والفتيات الشجاعات الحشود في جنازة الفتى “سروش سليماني” (15 عاماً)، مرددات شعارات الموت لرموز النظام.
  • في كرمانشاه: شهدت منطقة “جعفر آباد” وشارع “شريعتي” حرب شوارع حقيقية، حيث رفض المواطنون التفرق رغم إطلاق النار، واشتبكوا بشجاعة مع القوات القمعية وأجبروها على الفرار في عدة نقاط.
  • في همدان: سجل شباب الانتفاضة انتصاراً نوعياً بتجريد أحد عناصر الباسيج من سلاحه بعد أن حاول ترهيبهم.
إحراق رموز الاستبداد: “لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي”

استمر شباب الانتفاضة في استهداف الرموز الأيديولوجية للنظام. ففي كرج (جسر فردوس)، أضرم الشباب النار في لافتات ضخمة تحمل صور مؤسس النظام خميني وخامنئي. وفي يزد، وبمناسبة ذكرى هلاك قاسم سليماني، أحرق المحتجون لافتات تمجده، في إشارة لرفضهم القاطع لسياسات النظام وتدخلاته الإقليمية. وفي زابل (جنوب شرق)، هتف المحتجون: الموت لخامنئي.

شمال إيران: صمود ومولوتوف

في الشمال، وتحديداً في لاهيجان، تصاعدت المواجهات في حي “شيشكران”، حيث استخدم المتظاهرون الزجاجات الحارقة (المولوتوف) لصد القوات القمعية. وفي رشت، أطلق السائقون أبواق سياراتهم بشكل متواصل تعبيراً عن التضامن، بينما غنى المحتجون في ساري النشيد الوطني “إي إيران”، مؤكدين وطنيتهم في مواجهة نظام يعتبرونه معادياً لإيران وشعبها.

تهديدات القضاء وانهيار العملة

مع اتساع رقعة العصيان، لجأ قضاء النظام إلى لغة التهديد، حيث توعد المدعون العامون في أصفهان، وهمدان، وكهكيلويه وبوير أحمد المتظاهرين بإجراءات “حاسمة وباعثة للندم”، واصفين الاحتجاجات بأنها “إخلال بالنظام” وجرائم تمس الأمن القومي.

يأتي هذا الغليان الشعبي على خلفية انهيار اقتصادي تام، حيث ألغى النظام رسمياً سعر العملة التفضيلي، ووصل سعر الدولار في السوق إلى أرقام فلكية (أكثر من 140 ألف تومان)، مما أدى إلى غلاء فاحش وتلاشي القدرة الشرائية للمواطنين.

مريم رجوي: الجيل الذي نبذ الخوف هو المنتصر في الميدان بلا شك

في رسالة بمناسبة الأسبوع الثاني للانتفاضة، أكدت مريم رجوي أن جيل الشباب الثائر الذي كسر حاجز الخوف سيهزم نظام “ولاية الفقيه”، مشيرة إلى أن دماء الشهداء وتفاقم الأزمات المعيشية التي ضاعفت من تضخم الشهري قد جعلت الثورة قدراً محتوماً لا يمكن إيقافه.

مريم رجوي: جيل كسر حاجز الخوف سينتصر

في تعليقها على أحداث اليوم الثامن، وجهت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، رسالة حيت فيها صمود المنتفضين. وقالت: “مرة أخرى، تجتاح الانتفاضة جميع أنحاء إيران، لتدخل أسبوعها الثاني وتمتد إلى كل المحافظات”.

ونعت رجوي الشهداء قائلة: “لقد قدمت الانتفاضة مرة أخرى خيرة شباب إيران قرابين للحرية، ودماؤهم زادت من عزم الأمة”. واختتمت برسالة أمل: “تحية لطلائع الانتفاضة الأبطال.. إن جيلاً كسر حاجز الخوف ونزل إلى الشوارع، هو بلا شك جيل محتوم له الانتصار”.

“نيويورك بوست”.. بومبيو: إيران تمتلك معارضة ديمقراطية منظمة وخارطة طريق واضحة للمستقبل

“نيويورك بوست”.. بومبيو: إيران تمتلك معارضة ديمقراطية منظمة وخارطة طريق واضحة للمستقبل

في مقال رأي نُشر بصحيفة “نيويورك بوست” يوم السبت 3 يناير 2026، اعتبر مايك بومبيو، وزير الخارجية الأمريكي السابق، أن الخطوة التالية للولايات المتحدة بعد العملية الجريئة في فنزويلا يجب أن تكون الدفع نحو الديمقراطية في كل من كاراكاس وطهران. وأكد بومبيو أن سقوط حليف الملالي في فنزويلا سيزيد من جرأة الشعب الإيراني، مشيراً إلى أن نظام ولاية الفقيه يواجه خطر الانهيار الحتمي، وأن المعارضة الديمقراطية الإيرانية المنظمة تمتلك خارطة طريق واضحة لمستقبل البلاد.

واستهل بومبيو مقاله بالإشادة بما وصفه بـ “الإجراءات الجريئة” للرئيس ترامب وفريقه في فنزويلا، مشيراً إلى أنه “بعد ست سنوات بالضبط من اليوم الذي قضينا فيه على قائد فيلق القدس قاسم سليماني”، قامت الولايات المتحدة بتحييد تهديد آخر بالقبض على الديكتاتور الفنزويلي نيكولاس مادورو.

واعتبر بومبيو أن مادورو “هليس الحاكم الشرعي لفنزويلا”، بل هو هارب من العدالة الأمريكية سرق انتخاباتين، مؤكداً أن الفائز الحقيقي هو مرشح المعارضة الديمقراطية إدموندو غونزاليس.

الرعب في طهران واقتراب الانهيار

لفت بومبيو إلى أن حلفاء مادورو المستبدين، وخاصة في طهران، “ينامون بسلام أقل الليلة”. وأضاف: “نظام الملالي قد يكون على وشك الانهيار، وهو دكتاتورية أخرى أضعفها الضغط الحركي والمالي من الولايات المتحدة”.

ورأى أن التفكك المتوازي لهذين النظامين هو تطور مرحب به ليس فقط لشعوب البلدين، بل لأمريكا والعالم بأسره.

إيران: لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي

بالانتقال إلى الشأن الإيراني، أكد بومبيو أنه لا شك في أن “الشعب الإيراني سيتشجع بسقوط صديق خامنئي في كاراكاس”، داعياً لتقديم الدعم الكامل لهم.

وقال بومبيو: “الموجة الحالية من الاحتجاجات الشعبية ضد النظام الفاسد في طهران لديها القدرة على تحقيق ما لم تحققه الانتفاضات السابقة: نهاية هذه الديكتاتورية الدينية الشريرة”. وأضاف أن انهيار الجمهورية الإسلامية “أمر حتمي”، سواء حدث اليوم أو غداً.

وحول البديل، أكد وزير الخارجية السابق بوضوح: “لحسن الحظ، تمتلك إيران معارضة ديمقراطية منظمة تنظيماً جيداً ولديها خارطة طريق واضحة للانتقال الديمقراطي. ومن خلال موجات الانتفاضات المتكررة، أوضح الشعب الإيراني أنه لا يريد حكماً دينياً (ثيوقراطية) ولا نظام الشاه، بل يريد ديمقراطية تمثيلية تسعى للسلام والازدهار”.

إجماع عالمي على دعم انتفاضة إيران وإدانة جرائم “حرس النظام الإيراني”

اتسعت دائرة التضامن الدولي لتشمل قادة من أوروبا ومؤسسات أممية، مؤكدين وقوفهم بجانب المتظاهرين ضد الاستبداد. وشددت المواقف الدولية على ضرورة محاسبة النظام الذي فاقم الأزمات المعيشية وضاعف تضخم الشهري، معلنةً دعمها لحق الإيرانيين في إقامة جمهورية ديمقراطية.

محور الاستبداد والمصلحة الأمريكية

أشار بومبيو إلى أن “محور الاستبداد” لطالما تعاون للتهرب من العزلة، كاشفاً أن مادورو كان يستضيف وفداً صينياً قبل ساعات من اعتقاله.

وشدد على أن دعم التحولات الديمقراطية في فنزويلا وإيران ليس “مغامرة عاطفية”، بل وسيلة لتعزيز المصالح الاستراتيجية الأمريكية العميقة، لأن الحكومات الديمقراطية أكثر موثوقية وتخضع للمساءلة أمام شعوبها.

واختتم بومبيو مقاله بالتأكيد على أن الإصلاح الديمقراطي الحقيقي هو الطريق الوحيد للنجاح، وأن على الولايات المتحدة أن تضع نفسها في أفضل موقع لجني الفوائد المترتبة على ظهور حكومات حرة وديمقراطية في كل من كاراكاس وطهران.

رسالة مريم رجوي في بداية الأسبوع الثاني للانتفاضة الوطنية الشاملة: الجيل الذي نبذ الخوف واندفع إلى الشوارع هو المنتصر في الميدان بلا شك

رسالة مريم رجوي في بداية الأسبوع الثاني للانتفاضة الوطنية الشاملة: الجيل الذي نبذ الخوف واندفع إلى الشوارع هو المنتصر في الميدان بلا شك

أيها المواطنون الأعزاء!

مرة أخرى، تجتاح الانتفاضة كل أرجاء إيران، وفي أسبوعها الثاني توسعت لتشمل جميع المحافظات.

مرة أخرى، تخضبت انتفاضة إيران بتقديم أرواح الشباب وفلذات أكباد الأمهات، ومن دماء شباب الوطن أزهرت شقائق النعمان.

المجد لطلائع الانتفاضة الأبطال، الذين بتقديم أرواحهم، جعلوا الدموع تفيض من عیون أبناء شعبنا والاعتزاز يملأ القلوب.

إن الجيل الذي نبذ الخوف واندفع إلى الشوارع، هو بلا شك المنتصر في الميدان.

ثمن حرية الشعب الإيراني

الشباب الذين تخضبت أرض لورستان بدمائهم، ومدن كوهدشت ودلفان وأزنا البطلة بتقديمها ”مصطفى فلاحي“، ذلك البرعم الذي لم يتجاوز 15 عاماً والذي قُتل على يد الحرس؛ هذا يذكرنا بمئات الشباب الذين أُعدموا رمياً بالرصاص أو شنقاً في هذه المدن نفسها على يد خميني وخامنئي.

تحية لشهداء مرودشت ولردكان ”المنتفضة“ الذين صمدوا بشجاعة تثير الإعجاب أمام العدو، وشهداء فولادشهر وهرسين وقم وهمدان، وأخيراً أبناء ملكشاهي الأباة في إيلام؛ ملكشاهي المناضلة التي شهدت يوم السبت سقوط شهداء وجرحى برصاص الحرس ومرتزقة خامنئي.

نعم، هذا هو ثمن الحرية الذي يدفعه الشعب الإيراني. إن أبناء إيران البواسل في هذه الانتفاضة، التي تمر اليوم بيومها الثامن، عقدوا العزم على الإطاحة بالملالي المجرمين من عرش الظلم والقمع والقسوة والنهب، ليجلبوا لإيران الحرية والديمقراطية وسيادة الشعب.

من هنا، أخاطب الأمهات العزيزات والآباء المفجوعين وأقارب هؤلاء الأبطال: امزجوا لوعة فقدان أبنائكم الأبطال بغضب وحماس وأمل ملايين الشباب في عموم إيران، لكي يلتئم هذا الجرح الذي أعلم مدى قسوته.

لم يعد هؤلاء الشباب أبناءكم وحدكم، بل صاروا أبنائي و أبنائنا جميعا هم أبناء شعب مضطهد لا يعرف الكلل في سعيه خلف الحرية، وسيستعيد كرامته وحقه بيده مهما كلف ذلك من أثمان.

عشرات الملايين من أبناء الشعب الإيراني هم أعداء خامنئي

في هذه الأيام، تُسطر ملاحم جديدة في ميادين الانتفاضة؛ حيث أصبح الصمود بوجه مظاهر القمع عبر الهجوم الأقصى من قبل الثوار والمنتفضين رمزاً للمقاومة في هذه المرحلة، وهو ما يشاهده العالم اليوم ويقف له تقديراً وإجلالاً.

لقد اضطر خامنئي، الولي الفقيه العاجز، إلى الظهور في المشهد بعد أسبوع من الصمت، مهدداً بمزيد من القتل، حيث قال: ”لا فائدة من الحديث مع مثيري الشغب، ويجب إيقافهم وإيقاف العدو عند حدهم “.

إنه يقول الحقيقة؛ وهي أن عشرات الملايين من أبناء الشعب الإيراني هم أعداؤه، ومهمتهم هي زعزعة أركان نظام ولاية الفقيه المجرم. هؤلاء الملايين لديهم كلمة واحدة فقط لخامنئي: ”ارحل، وكُفَّ شرّك عن رأس الأمة الإيرانية“.

ومرة أخرى، أوجه إنذاراً إلى جميع الآمرين والمنفذين لهذه الجرائم وعمليات القتل، وبالأخص لشخص خامنئي؛ إنذار! إنذار! بأن هذه الجرائم ستخضع للمساءلة والمحاسبة في محاكم إيران الحرة غداً.

إن الشعب الإيراني الذي ينهض بصدور عارية تحت وطأة استبداد لا إنساني، وفي مواجهة ”قوات الحرس“ الشيطانية والمدججة بالسلاح، هو شعب مستعد للتضحية. إن شجاعته قد أثارت إعجاب العالم، وزرعت الرعب في أوصال نظام خامنئي المهترئ. نعم، مثل هذا الشعب جدير بالحرية وبسيادة الشعب.

إذن، ” وَلا بُدَّ للقَيْدِ أَنْ يَـنْكَسِـرْ.. فَلا بُدَّ أنْ يَسْتَجِيبَ القَـدَر “.

أجل، إن الشعب الإيراني سينتصر وسينتزع حريته.

التحية للشهداء

والسلام على المدن المنتفضة في عموم إيران

مظاهرات واشتباكات في بازار طهران وعمليات كر وفر في مختلف المدن في اليوم الثامن للانتفاضة

مظاهرات واشتباكات في بازار طهران وعمليات كر وفر في مختلف المدن في اليوم الثامن للانتفاضة

إيران: الانتفاضة الوطنية – رقم ۱۸


مظاهرات واشتباكات في بازار طهران وعمليات كر وفر في مختلف المدن في اليوم الثامن للانتفاضة

يوم الأحد ٤ يناير/ كانون الثاني 2026، وفي اليوم الثامن للانتفاضة الوطنية، خاض تجار وكسبة طهران في مناطق مختلفة، بما في ذلك سوق الأقمشة وسوق الهواتف المحمولة، إضراباً واحتجاجاً واسعاً. وفي شوارع “سعدي”، و”جمهوري”، وتقاطع “جمهوري”، وجسر “حافظ”، ومجمعات “علاء الدين”، و”بازار موبايل”، و”جارسو”، هاجم عناصر القمع بإطلاق الغاز المسيل للدموع الشباب والتجار الذين كانوا يرددون شعارات “الموت للدكتاتور” و”هذا العام هو عام الدم، سيسقط فيه علي (خامنئي)” وقام شباب الانتفاضة بإغلاق الشوارع عبر إضرام النار في حاويات النفايات واشتبكوا مع قوات النظام. وفي شارعي “حافظ” و”جمهوري”، شنت شبيحة النظام حملة اعتقالات عشوائية واسعة النطاق للمتواجدين في الساحة. وفي “جامعة تربیت مدرس”، ردد الطلاب شعارات “هذا العام هو عام الدم، سيسقط فيه علي (خامنئي)” و”الموت لخامنئي”، وصرخوا في وجه قوات التعبئة (البسيج) القمعية قائلين: “ارحل يا بسيجي”.

وفي “دركهان” بجزيرة “قشم”، اشتبك المواطنون المحتجون مع قوى الأمن القمعية الذين أطلقوا النار باتجاههم. وبالتزامن مع ذلك، خرج أهالي “مرودشت” مجدداً في تظاهرات رددوا خلالها شعارات مناهضة للحكومة.

ومساء السبت ۳ يناير، كانت مدن مختلفة ساحات للكر والفر مع قوات الحرس والبسيج. ففي “خرم آباد”، امتدت الاشتباكات إلى جنوب المدينة ومنطقة “ماسور”. وفي “بروجرد” و”دورود” و”الشتر”، اشتبك المواطنون مع القوات القمعية التي فتحت النار على الحشود. وفي “مورموري” بمحافظة إيلام، أضرم الشباب البواسل النار في “حوزة التجهيل والجريمة” التابعة للنظام.

وفي “ملکشاهي”، تجمع المواطنون أمام المستشفى احتجاجاً على قتل أبنائهم. أما في “ني‌ريز”، فقد هاجم الشباب مبنى القائمقامية، وفي “محلات” أضرموا النار في كشك تابع لقوى الأمن. كما شهدت مدن “مشهد”، و”شيراز”، و”كجساران”، و”بيرجند” تظاهرات ليلية صدحت بشعار “الموت لخامنئي”.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
٤ يناير/ كانون الثاني2026

الانتفاضة الرابعة خلال 7 سنوات في إيران تكشف عن المقاومة لا يمكن إسكاتها

الانتفاضة الرابعة خلال 7 سنوات في إيران تكشف عن المقاومة لا يمكن إسكاتها

نشر موقع “تاون هول” الأمريكي مقالاً تحليلياً ، تحت عنوان “انتفاضة إيران الرابعة في سبع سنوات تُظهر مقاومة لن يتم إسكاتها”. وأكد الكاتب أن ما يجري في إيران حالياً من إضرابات ومظاهرات، خاصة إغلاق “البازار الكبير” في طهران، يمثل موجة جديدة من الاحتجاجات أكثر تنظيماً واتساعاً، مشيراً إلى أن الشعب الإيراني حسم خياره برفض الديكتاتورية بشكليها: الماضي (الشاه) والحاضر (الولي الفقيه).

اليوم السابع للانتفاضة: اتساع المواجهات وسقوط جرحى برصاص حرس النظام

شهد اليوم السابع للانتفاضة تصعيداً غير مسبوق في عشرات المدن، حيث فتح “حرس النظام الإيراني” الرصاص الحي ضد المتظاهرين في إيلام وكازرون، وسط غضب شعبي عارم نتيجة السياسات التي أدت لقفزة هائلة في تضخم الشهري وانهيار معيشي شامل.

من الشرارة الاقتصادية إلى الانفجار السياسي

أشار المقال إلى أن الشرارة كانت اقتصادية مرة أخرى، مع انهيار العملة الإيرانية إلى مستوى قياسي جديد (1.42 مليون ريال للدولار) ورفض التجار فتح محالهم. لكن الكاتب يرى أن الاقتصاد كان مجرد “فتيل”، بينما الغضب السياسي هو الذي يقود الانفجار.

وأوضح المقال أن هذه هي الانتفاضة الكبرى الرابعة منذ عام 2017. حيث تلاها احتجاجات نوفمبر 2019 التي واجهها حرس النظام بمذبحة (1500 قتيل)، ثم انتفاضة 2022 عقب مقتل مهسا أميني التي شكلت التحدي الأخطر للنظام منذ 1979.

سلسلة مترابطة ومقاومة منظمة

يصف المقال هذه الانتفاضات بأنها “سلسلة واحدة” تتناقل شعلة المقاومة وتزداد قوة. ويستدل على ذلك باعتراف وسائل إعلام النظام نفسها (مثل وكالة “فارس”) التي بدأت تقر بوجود “مقاومة منظمة”، متحدثة عن “سلسلة من الاحتجاجات” وخلايا توجه الهتافات نحو مطالب سياسية تتجاوز المظالم الاقتصادية.

ويربط التقرير هذه الاستمرارية بشبكة “وحدات المقاومة” التابعة لمجاهدي خلق النشطة منذ 2014، والتي دحضت أسطورة النظام بأنه “لا توجد معارضة منظمة”.

رفض الديكتاتوريتين: نظام الشاه و نظام الملالي

سلط المقال الضوء على الشعار المركزي الذي يتردد في أنحاء البلاد: “الموت للظالم، سواء كان الشاه أوخامنئي”. وأكد الكاتب أن هذا الشعار يؤكد حقيقة واسعة النطاق: الإيرانيون يرفضون دكتاتورية الماضي ودكتاتورية الحاضر.

وفي هذا السياق، استشهد الكاتب بكلمات السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، التي قالت: “إن الانتفاضة المستمرة للتجار والطلاب وقطاعات أخرى تشير إلى تصميم الشعب الإيراني على التحرر من الاستبداد الديني.. هذا النظام البائس محكوم عليه بالسقوط على يد الشعب وشبابه الثائر”.

كما تطرق المقال إلى محاولات الترويج لرضا بهلوي كبديل، مشيراً إلى أن الشارع أجاب بوضوح: “لا تاج ولا عمامة”. واعتبر الكاتب أن سردية الملكية ليست حلاً بل هي “إلهاء” مصمم لشق صفوف الحركة وحرف مسارها الثوري.

إجماع عالمي على دعم انتفاضة إيران وإدانة جرائم “حرس النظام الإيراني”

اتسعت دائرة التضامن الدولي لتشمل قادة من أوروبا ومؤسسات أممية، مؤكدين وقوفهم بجانب المتظاهرين ضد الاستبداد. وشددت المواقف الدولية على ضرورة محاسبة النظام الذي فاقم الأزمات المعيشية وضاعف تضخم الشهري، معلنةً دعمها لحق الإيرانيين في إقامة جمهورية ديمقراطية.

الأمن العالمي والحل الجذري

اختتم الکاتب مقاله بالتأكيد على أن ما يحدث في إيران لا يبقى داخل حدودها. فالنظام الذي يصدر عدم الاستقرار للمنطقة منذ عقود يواجه الآن نهايته.

ودعا الكاتب المشرعين الغربيين إلى اغتنام هذه الفرصة الحاسمة عبر:

  1. فرض عقوبات على مؤسسات النظام.
  2. تصنيف حرس النظام الإيراني (IRGC) كمنظمة إرهابية.
  3. الاعتراف بحق الشعب الإيراني في المقاومة.
    وخلص إلى أن النظام الديني استمر عبر القمع وأسطورة “غياب البديل”. وبينما لا يزال القمع موجوداً، فإن أسطورة غياب البديل قد تلاشت، والحقيقة باتت مرئية للجميع.

انتفاضة إيران تخوض معركة “الإنسانية ضد البربرية”وترفض نظام الشاه ونظام الملالي

انتفاضة إيران تخوض معركة “الإنسانية ضد البربرية”وترفض نظام الشاه ونظام الملالي

في مقابلة خاصة مع شبكة “نيوز نيشن” الأمريكية، أكد الدكتور مجيد صادق بور، المدير السياسي لمنظمة الجاليات الإيرانية الأمريكية (OIAC)، أن الاحتجاجات التي تشهدها إيران حالياً ليست مجرد رد فعل اقتصادي عابر، بل هي حراك سياسي جذري يهدف لإسقاط النظام برمته. وأوضح أن الشعب الإيراني، مدعوماً بمقاومة منظمة، يرفض العودة إلى “ديكتاتورية الشاه” أو البقاء تحت “استبداد الملالي”، داعياً المجتمع الدولي لتقديم الدعم السياسي والمعنوي لانتفاضته.

صراع مستمر منذ 4 عقود

استهل الدكتور صادق بور حديثه بالتأكيد على أن هذه الاحتجاجات هي امتداد لنضال مستمر منذ أكثر من أربعة عقود يخوضه الشعب الإيراني. وأشار إلى أن الهدف الثابت لهذا الحراك هو “تغيير النظام بكامله”، موضحاً أن العالم الحر ليس محكوماً عليه بقبول هذا النظام، وكذلك الشعب الإيراني.

وكشف صادق بور عن إحصائيات مروعة، مشيراً إلى أن النظام نفذ أكثر من 2000 عملية إعدام خلال الـ 12 شهراً الماضية فقط، وأكثر من 100 ألف إعدام على مدار الـ 45 عاماً الماضية. وفيما يخص الاحتجاجات الحالية، أكد سقوط ما لا يقل عن 8 شهداء برصاص القوات القمعية حتى لحظة المقابلة، ومع ذلك لم يتمكن النظام من إسكات الشارع.

لا لنظام الشاه و لا لنظام الملالي

وحول طبيعة المطالب، أوضح صادق بور أن المتظاهرين يرفضون بشكل قاطع “ديكتاتورية الحزب الواحد” سواء كانت في شكلها الشاه السابق أو الديني الحالي. وقال إن الشعارات المرفوعة، مثل “الموت للديكتاتور”، تعني رفضاً لـ “الشاه والولي الفقيه” معاً.

وأكد أن الشعب الإيراني يسعى لتأسيس “جمهورية تمثيلية ديمقراطية”، ولا يتطلع للعودة إلى الماضي، بل يريد بناء مستقبل جديد.

دور المقاومة المنظمة

ورداً على التساؤلات حول قيادة الحراك، أكد صادق بور أن ما يميز الوضع الحالي هو وجود “مقاومة منظمة” تتمثل في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بقيادة السيدة مريم رجوي. وأوضح أن “وحدات المقاومة” التابعة لمجاهدي خلق هي الشبكة الفاعلة التي تبقي جذوة الاحتجاجات مشتعلة داخل المدن الإيرانية، وتملك خطة واضحة لمستقبل إيران.

النهب الاقتصادي والفقر

في الجانب الاقتصادي، قدم المدير السياسي لـ (OIAC) أرقاماً صادمة، مشيراً إلى أن أكثر من 80% من السكان يعيشون تحت خط الفقر، رغم امتلاك إيران لخامس أكبر ثروات طبيعية في العالم.

واتهم النظام بإنفاق 2 تريليون دولار على برنامج نووي “عديم الفائدة” وتمويل الوكلاء الإرهابيين حول العالم، بينما يتم تجويع الشعب الإيراني الذكي والمحب للحرية وحرمانه من موارده.

اليوم السابع للانتفاضة: اتساع المواجهات وسقوط جرحى برصاص حرس النظام

شهد اليوم السابع للانتفاضة تصعيداً غير مسبوق في عشرات المدن، حيث فتح “حرس النظام الإيراني” الرصاص الحي ضد المتظاهرين في إيلام وكازرون، وسط غضب شعبي عارم نتيجة السياسات التي أدت لقفزة هائلة في تضخم الشهري وانهيار معيشي شامل.

رسالة للمجتمع الدولي: نحتاج دعماً سياسياً لا عسكرياً

اختتم الدكتور صادق بور حديثه بتوجيه رسالة واضحة للمجتمع الدولي والولايات المتحدة، مؤكداً أن الشعب الإيراني “هو من يدفع الثمن في الشوارع” ولا يطلب تدخلاً عسكرياً أجنبياً.

وقال إن المطلوب هو “دعم سياسي ومعنوي”، والاعتراف بحق الشعب الإيراني في مواجهة وحشية حرس النظام والدفاع عن نفسه. وأشاد بالدعم الحزبي في الكونغرس الأمريكي لقرار يدعم إقامة جمهورية علمانية ديمقراطية وغير نووية، معتبراً أن المعركة الحالية في شوارع إيران هي “مواجهة بين الإنسانية والبربرية”.

“لجنة برلمانية إيطالية”: دعم انتفاضة إيران والمجلس الوطني للمقاومة “واجب أوروبي”

“لجنة برلمانية إيطالية”: دعم انتفاضة إيران والمجلس الوطني للمقاومة “واجب أوروبي”

أصدرت “اللجنة الإيطالية البرلمانية من أجل إيران حرة” بياناً أعلنت فيه تضامنها الكامل مع الفصل الجديد من الانتفاضة الشعبية التي انطلقت في إيران أواخر ديسمبر وتوسعت لتشمل أنحاء البلاد. واعتبرت اللجنة أن دعم رغبة الشعب الإيراني في إقامة حكم ديمقراطي ، ودعم “المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية” (NCRI) كبديل ديمقراطي، هو واجب على كل فرد ومؤسسة تلتزم بالقيم الديمقراطية في أوروبا. وكشفت اللجنة في بيانها عن أرقام مروعة للإعدامات في عام 2025، واصفة إياها بالأعلى خلال فترة حكم خامنئي.

مريم رجوي: الشجاعة والبسالة لشباب الانتفاضة تذهل شعوب العالم

أشادت السيدة مريم رجوي بشجاعة الشباب المنتفضين من طلاب وبازاريين، مؤكدة أن سيل غضبهم العارم اجتاح معظم المحافظات والجامعات، وأن هذه الشجاعة تذهل شعوب العالم في مواجهة نظام يزيد من تضخم الشهري ويقمع الشعب.

أشارت اللجنة في بيانها إلى أن اتساع رقعة المظاهرات، تزامناً مع مقاومة الشعب الإيراني للقمع، قد عزز الأمل بإنهاء الديكتاتورية الدينية وبدء تغيير جذري في العام الجديد. وأكدت أن “المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية” يحظى بأهمية خاصة كبديل يناضل من أجل تحقيق إيران حرة وقائمة على فصل الدين عن الدولة.

إحصائية دموية: 2201 إعدام في 2025

سلط البيان الضوء على الوحشية غير المسبوقة التي واجه بها النظام الإيراني هذه الاحتجاجات. واستناداً إلى تقرير “مركز حقوق الإنسان” التابع للمجلس الوطني للمقاومة، كشفت اللجنة أن عام 2025 شهد تسجيل موجة إعدامات هي الأعلى منذ 37 عاماً (فترة حكم خامنئي)، حيث تم إعدام ما لا يقل عن 2201 سجين.

وأوضح البيان أن شهر ديسمبر 2025 وحده شهد تنفيذ 376 حكم إعدام، محذراً من تزايد إصدار أحكام الإعدام بحق السجناء السياسيين بتهمة الارتباط بالمعارضة الديمقراطية.

رجوي: الشعارات استهدفت جذر المشكلة

استشهدت اللجنة بتصريحات السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، حول دوافع الانتفاضة. حيث أكدت رجوي أن “السقوط المتسارع لقيمة العملة الوطنية، والتضخم المتزايد، والركود غير المسبوق، والتمييز والفساد الحكومي الممنهج، قد استنفد صبر الأغلبية الساحقة من الشعب الإيراني”. وأضافت أن المحتجين أشاروا بوضوح في شعاراتهم إلى “جذر المشكلة، وهو نظام ولاية الفقيه”.

إيران: أكثر من 2200 حالة إعدام في عام 2025؛ أعلى رقم قياسي غير مسبوق

شهد عام 2025 حصيلة دموية مرعبة بتنفيذ أكثر من 2200 إعدام، وهو الرقم الأعلى منذ 37 عاماً، حيث تضاعفت الإعدامات مقارنة بالأعوام الماضية في محاولة يائسة من النظام للسيطرة على الغضب الشعبي الناتج عن الفقر وارتفاع تضخم الشهري.

دعوة للتحرك الدولي

اختتمت اللجنة الإيطالية بيانها بالإعراب عن قلقها العميق إزاء التطورات الجارية، مؤكدة وقوفها بجانب الإيرانيين الذين يقاتلون من أجل حقوقهم وكرامتهم. وشددت على أن القمع العنيف للمواطنين يستلزم “رداً مسؤولاً” من المؤسسات البرلمانية والدولية.

الموقعون على البيان:

  • السيناتور جوليو ماريا ترتزي: رئيس اللجنة (ووزير الخارجية الإيطالي الأسبق).
  • السيناتور ماركو سكوريا: الرئيس المشارك للجنة.
  • نايكي جروبيوني: عضوة لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الإيطالي.
  • أندريا دي جوزيبي: عضو لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الإيطالي.
  • إيمانويل بوزولو: عضو البرلمان الإيطالي.

إجماع عالمي على دعم انتفاضة إيران وإدانة جرائم “نظام الملالي”

إجماع عالمي على دعم انتفاضة إيران وإدانة جرائم “نظام الملالي”

مع الاستمرار الانتفاضة الشعب الإيراني ، اتسعت دائرة التضامن الدولي لتشمل شخصيات سياسية رفيعة ومؤسسات حقوقية أممية. فقد أعلن قادة من بريطانيا وإيطاليا وألمانيا وبلجيكا، إلى جانب المقررة الخاصة للأمم المتحدة ومنظمة العفو الدولية، وقوفهم الصريح بجانب المتظاهرين. وأكدت المواقف الدولية أن العالم لن يكرر أخطاء الماضي، مشددة على حق الشعب الإيراني في رفض “كل أشكال الاستبداد” وإقامة جمهورية ديمقراطية.

اللورد ألتون: الشعب يريد جمهورية ديمقراطية

كتب اللورد ديفيد ألتون، عضو مجلس اللوردات البريطاني، يوم 2 يناير، مؤكداً أن بيان اللجنة البرلمانية البريطانية من أجل حرية إيران يدعم الانتفاضة الوطنية ويقف بجانب المحتجين الشجعان.

وأضاف ألتون: “الانتفاضة الأخيرة التي بدأت باحتجاجات اقتصادية، تظهر أن الشعب الإيراني قد ضاق ذرعاً بالفساد الحكومي، وأنه يرفض كل أشكال الاستبداد (في إشارة لرفض دكتاتوريتي الشاه والملالي) ويطالب بتأسيس جمهورية ديمقراطية”.

ماتيو رينزي: ليكون 2026 عام حرية طهران

من جانبه، صرح رئيس الوزراء الإيطالي الأسبق، ماتيو رينزي، بأن النظام الإيراني يقتل المتظاهرين الشباب كما يفعل منذ نصف قرن. وأشار رينزي إلى الخطأ التاريخي للغرب قائلاً: “في عام 1979، أخطأت أوروبا وأمريكا في الحكم على وصول الخميني للسلطة. لا يمكن للعالم أن يبقى في الجانب الخاطئ”. واختتم بتمنياته أن يكون “عام 2026 هو عام حرية طهران”.

بيتر ألتماير: الصمت أمام الملالي غير جائز

بدوره، أكد بيتر ألتماير، الرئيس السابق لمكتب المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، أن “الصمت تجاه قمع نظام الملالي غير جائز”. وأضاف: “منذ عقود، يقمع نظام الملالي حرية المواطنين. لقد أُعدم الآلاف فقط لمطالبتهم بالحرية وحق تقرير المصير. الآن يفقد الأبرياء حياتهم مرة أخرى. لا يجب أن نسكت عن هذا”.

مكسيم بريفو: لا تسامح مع القوة الغاشمة

وشدد مكسيم بريفو، نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية البلجيكي، يوم 2 يناير، على حق الإيرانيين في التعبير والتجمع بحرية. وقال: “استخدام القوة القهرية في مواجهة المطالب المشروعة بالديمقراطية وحقوق الإنسان، أمر لا ينبغي التسامح معه”.

الأمم المتحدة والعفو الدولية: قلق من القتل والقمع

على الصعيد الحقوقي، أعلنت ماي ساتو، المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان في إيران، أنها تراقب الوضع عن كثب في اليوم السادس للمظاهرات. وكشفت عن تلقيها تقارير مقلقة تفيد بـ مقتل 8 متظاهرين، مشيرة إلى نمط متصاعد من الاشتباكات في جميع أنحاء البلاد، ومشددة على حق الناس في التظاهر دون خوف من الانتقام.

وفي السياق ذاته، أصدرت منظمة العفو الدولية بياناً يوم 2 يناير أعربت فيه عن قلقها إزاء تقارير مقتل المحتجين. وطالبت مسؤولي النظام الإيراني باحترام حرية التعبير والتوقف عن استخدام القوة غير القانونية، مؤكدة أنها تجري تحقيقات حول الموضوع وتدعم مطالب الحقيقة والعدالة.

أنصار “مجاهدي خلق” يدعمون الانتفاضة في مدن أوروبية عدة ويهتفون: “لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي، نعم للجمهورية”

أنصار “مجاهدي خلق” يدعمون الانتفاضة في مدن أوروبية عدة ويهتفون: “لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي، نعم للجمهورية”

في مشهد ملحمي يجسد تلاحم “الخارج” مع “الداخل”، وفي أجواء مناخية قاسية وصلت فيها درجات الحرارة إلى ما دون الصفر، خرج الآلاف من الإيرانيين الأحرار وأنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في سلسلة تظاهرات متزامنة يوم السبت 3 يناير 2026  ويوم رأس السنة. وقد عمت هذه الوقفات التضامنية مدن برلين، واستكهولم، وأمستردام، ومالمو، وكوبنهاغن، وأوسلو، وغوتنبرغ، لتوجه رسالة واحدة للعالم: “نحن صوت الانتفاضة المستمرة حتى إسقاط النظام”.

شهدت العواصم والمدن الأوروبية الكبرى حراكاً غير مسبوق للجالية الإيرانية، حيث لم تمنعهم قسوة الشتاء الأوروبي من النزول إلى الساحات العامة وأمام مقرات سفارات النظام الإيراني. ففي برلين، العاصمة الألمانية، احتشد المتظاهرون في مواجهة سفارة الملالي، بينما شهدت المدن الاسكندنافية، المعروفة ببردها القارس، تجمعات حاشدة؛ من استكهولم ومالمو وغوتنبرغ في السويد، مروراً بـ كوبنهاغن في الدنمارك، وصولاً إلى العاصمة النرويجية أوسلو التي سجلت درجات حرارة انخفضت إلى 10 درجات تحت الصفر. كما انضمت أمستردام الهولندية إلى هذا الحراك، ليشكل الإيرانيون “حزاماً تضامنياً” يمتد عبر القارة العجوز دعماً للانتفاضة الوطنية العارمة التي تجتاح محافظات إيران.

صقيع في الخارج.. وحمم بركانية في الداخل

رغم الثلوج والرياح العاتية التي ضربت مدناً مثل أوسلو ومالمو، أكد المتظاهرون أن “برد أوروبا لا يطفئ نار الغضب في قلوبنا تجاه ما يتعرض له شعبنا”. وردد المشاركون شعارات تؤكد أن دفء الحرية الذي يسعى إليه المنتفضون في شوارع طهران وفسا وكرمانشاه أقوى من أي ظروف مناخية أو قمعية. وقد رفع المتظاهرون صوراً لشهداء الانتفاضة الأخيرة، مؤكدين أن دماءهم هي الوقود الذي يضمن استمرار الثورة حتى النصر.

اللاءات الحاسمة: لا لعودة الماضي ولا لبقاء الحاضر

تميزت هذه التظاهرات بالوعي السياسي العميق والفرز الدقيق للصفوف. ففي غوتنبرغ وغيرها من المدن، صدحت الحناجر بشعار استراتيجي موحد: “لا للشاه! لا للملالي!”.

جاء هذا الهتاف ليقطع الطريق على أي محاولات لحرف مسار الثورة أو إعادة تدوير الاستبداد الشاه السابق. وأكد المتظاهرون أن الشعب الإيراني الذي دفع أثماناً باهظة للتخلص من نظام الشاه، لن يقبل باستبدال “العمامة” بـ “التاج”، بل يتطلع إلى مستقبل جديد كلياً. وشددوا على شعار “تغيير النظام في إيران على يد الشعب الإيراني”، رافضين أي تدخلات خارجية تفرض وصاية على إرادة الأمة.

البديل الديمقراطي: التمسك بخطة النقاط العشر

أعرب المشاركون في الوقفات الاحتجاجية عن دعمهم المطلق للبديل الديمقراطي المتمثل في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI). وأكدوا في بياناتهم وهتافاتهم أن خارطة الطريق الوحيدة التي تضمن مستقبلاً حراً ومزدهراً لإيران هي “خطة النقاط العشر” التي طرحتها السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة.

وأوضح المتظاهرون أن هذه الخطة، التي تنص على إقامة جمهورية ديمقراطية قائمة على فصل الدين عن الدولة، والمساواة الكاملة بين الجنسين، وحكم القانون، واحترام حقوق القوميات، وإيران غير نووية، هي التي تمثل طموحات الشباب المنتفض في الجامعات والبازارات.

تحذير من “حمام دم” ودعوة للتحرك الدولي

وجه المتظاهرون في برلين وأمستردام والمدن الاسكندنافية نداءً عاجلاً إلى المجتمع الدولي، والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة، محذرين من نية النظام ارتكاب “حمام دم” جديد لوأد الانتفاضة، مشيرين إلى التقارير الواردة عن استخدام الرصاص الحي وسقوط قتلى.

وطالب المحتجون الحكومات الغربية بإنهاء سياسة الاسترضاء المخزية، والاعتراف بحق الشعب الإيراني في الدفاع عن نفسه في مواجهة الحرس الثوري القمعي. كما دعوا إلى إغلاق سفارات النظام وطرد عملائه من الأراضي الأوروبية، معتبرين أن استمرار العلاقات الدبلوماسية مع نظام يقتل شعبه في الشوارع هو “مشاركة في الجريمة”.

واختتمت التظاهرات بتجديد العهد مع المنتفضين في الداخل: “صوتكم مسموع، ونحن صدى صرختكم في العالم، ولن نهدأ حتى تحرير إيران وبناء الجمهورية الديمقراطية”.