قوات الحرس تفتح النارعلى المتظاهرين في ملكشاهي وكازرون وسقوط شهداء وجرحى من المواطنین
انتفاضة کازرون وملكشاهي إيلام وقوات الحرس تفتح النار وسقوط شهداء وجرحى من المواطنین
خامنئي وسط هتافات الموت للمنافق: لا شأن لنا بالمحتج، لكن یجب إيقاف مثیر الشغب عند حده!
ظهر السبت 3 ینایر/کانون الثاني 2026، في الیوم السابع للانتفاضة العامة، نزل أهالي کازرون الأبطال إلی الشوارع وتظاهروا في ساحة شهداء المدینة. وفتحت القوات القمعیة النار علی المواطنین.
بالتزامن مع ذلك، قام شباب الانتفاضة في منطقة كلشن بشیراز بإغلاق الطریق عبر إشعال الإطارات.
وفي ملكشاهي بمحافظة إيلام، تظاهر شباب المدینة، وفتحت القوات القمعیة النار علی المتظاهرین، ووفقاً للتقارير الأولیة استشهد وجرح عدد من المواطنین.
کما أکد طلاب جامعة شاهرود الصناعیة استمرار الانتفاضة بشعار «الطالب یموت ولا یقبل الذل»، وکذلك طلاب سكن همت بجامعة العلامة في طهران بشعار «الموت للدکتاتور».
بعد أسبوع من الصمت، کسر الولي الفقیه للنظام خامنئي طوق صمته الیوم في ذکری هلاك قاسم سلیماني، وهو یرتعد خوفاً من استمرار واتساع نطاق الانتفاضة، قائلاً: «الاحتجاج یختلف عن الشغب، نحن نتحدث مع المحتج… لکن الحدیث مع مثیر الشغب لا فائدة منه، یجب إيقاف مثیر الشغب عند حده. أن یقوم البعض بإثارة الشغب بقصد زعزعة أمن البلاد (اقرأ النظام) أمر غير مقبول إطلاقاً، یجب معرفة عمل العدو، العدو لا یجلس ساکناً». والمقصود من مثیري الشغب لدی خامنئي هم شباب الانتفاضة الذین هزوا أرکان حکم الظلم والجور لولایة الفقیه منذ أسبوع بشعارات «الموت لخامنئي» و«هذا العام عام الدم سیسقط فیه سید علي (خامنئي)».
بالتزامن مع ذلك، بعث السجناء السیاسیون رسائل تضامن للمنتفضین من داخل السجن. وأصدر 13 سجیناً سیاسیاً من العنبر 4 في سجن إیفین وثلاثة سجناء سیاسیین یواجهون حکم الإعدام في قزلحصار بیانات دعموا فیها الانتفاضة العامة للشعب الإیراني، مؤکدین أن «وقت دفن دکتاتوریتي الملالي والشاه قد حان» وأن «شعلة الحریة» قد أوقدت.
أمانة المجلس الوطنی للمقاومة الإیرانیة
3 ینایر/کانون الثاني 2026
- الظروف اللاإنسانية في مختلف السجون الإيرانية

- نفي السجينة السياسية بريسا كمالي إلى سجن بندر عباس بعد حكم بالسجن 6 سنوات بتهمة العضوية في مجاهدي خلق

- تجمعات احتجاجية للعمال والمتقاعدين والممرضين والمعلمين في مختلف مدن إيران

- مريم رجوي ترحب بإحالة الملف النووي للنظام الإيراني إلى مجلس الأمن وتطالب بخطوة مماثلة بشأن انتهاكات حقوق الإنسان

- 150 عملية جريئة وتجمعات في الشوارع والأحياء لوحدات المقاومة في طهران و27 مدينة أخرى


