الرئيسية بلوق الصفحة 241

اعترافات زاكاني عمدة طهران وسقوط استراتيجية الترهيب

اعترافات زاكاني عمدة طهران وسقوط استراتيجية الترهيب

طهران، 10 يناير/كانون الثاني – كشف علي رضا زاكاني عمدة طهران، أن العاصمة شهدت ليلة أمس، التاسع من يناير/كانون الثاني، هجمات واسعة استهدفت مرافق حيوية وأمنية للنظام.

انتفاضة الشعب الإيراني
مظاهرات واسعة في مشهد وطهران، والسيطرة على أجزاء من إسلام آباد غرب – اتساع نطاق الانتفاضة إلى 180 مدينة

في اليوم الثالث عشر للانتفاضة الشاملة، اتسعت رقعة الاحتجاجات لتشمل 180 مدينة إيرانية. شهدت طهران ومشهد وأصفهان مواجهات عنيفة، فيما وردت أنباء عن سيطرة المتظاهرين و”وحدات المقاومة” على أجزاء من مدينة إسلام آباد غرب، وسط تراجع لقوات القمع.

وخلال تصريحاته، قال زاكاني إن المهاجمين استهدفوا 26 مصرفاً.  مضیفا أن قواعد البسيج والقوات الأمنية تعرضت لهجمات مماثلة.

تُعد التصريحات الأخيرة لعلي رضا زاكاني، عمدة طهران، بمثابة “شهادة عجز” رسمية تتجاوز كونها مجرد تقرير عن خسائر مادية. عندما يضطر مسؤول رفيع في هيكلية النظام إلى تعداد المصارف المحترقة، وقواعد الباسيج المحطمة، وخروج سيارات الإطفاء عن الخدمة، فإنه يقرّ فعلياً بأن زمام المبادرة قد انتقل من يد الأجهزة الأمنية إلى يد الشارع المنتفض.

المؤشر الأهم في هذه الأحداث هو “انكسار معادلة الخوف”. فخلال عقود، اعتمد النظام على مبدأ القمع الاستباقي لمنع أي تحرك، لكن ما شهدته طهران وبقية المدن في ۹ يناير  يثبت أن الجيل الجديد للشباب الثوار قد تجاوزوا خطوط النظام الحمراء. إن استهداف مراكز الاقتصاد (البنوك) وأذرع القمع (قواعد الباسيج) في آن واحد، يعكس تنظيماً ميدانياً وقدرة على شلّ حركة النظام في قلب العاصمة.

لقد استنزف خامنئي كافة أوراقه؛ فالقمع لم يعد يولد إلا مزيداً من الإصرار، والوعود بالاصلاح باتت سخرية في أذهان الجماهير. خطاب السلطة الآن، كما ظهر في كلمات زاكاني، يفتقر إلى لغة القوة المعتادة ويستبدلها بلغة “المظلومية المصطنعة” والارتباك. هذا التحول يشير إلى أن النظام قد وصل إلى مأزق تاريخي، حيث يقف أمام شعب اتخذ قراره النهائي بشعار: «الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامئني». إنها مرحلة إعادة كتابة ميزان القوى، حيث لم تعد القوة تُقاس بعدد السلاح، بل بالإرادة التي تسيطر على الميدان وتجبر العدو على الاعتراف بهزيمته تحت ضربات الثوار.

دعم رسمي من كندا والسويد وبيان مشترك لوزراء خارجية غربيين لدعم احتجاجات الشعب الإيراني وإدانة القمع

دعم رسمي من كندا والسويد وبيان مشترك لوزراء خارجية غربيين لدعم احتجاجات الشعب الإيراني وإدانة القمع

بالتزامن مع نشر بيان مشترك لوزراء خارجية أستراليا وكندا والاتحاد الأوروبي لدعم المحتجين في إيران، أعلنت حكومتا كندا والسويد في مواقف منفصلة دعمهما للاحتجاجات العامة للشعب الإيراني، محملين النظام و”حرس النظام” مسؤولية القمع الدموي.

بالتزامن مع نشر بيان مشترك لوزراء خارجية أستراليا وكندا والاتحاد الأوروبي لدعم المحتجين في إيران، أعلنت حكومتا كندا والسويد في مواقف منفصلة دعمهما للاحتجاجات العامة للشعب الإيراني.

وفقاً لبيان نُشر يوم السبت 10 يناير على الموقع الرسمي لوزارة الخارجية الكندية، أشاد وزراء خارجية أستراليا وكندا والاتحاد الأوروبي بـ “شجاعة الشعب الإيراني”، وأدانوا بشدة القمع العنيف للمتظاهرين والاعتقالات التعسفية وجو الترهيب السائد في البلاد.

وأكد البيان ضرورة الوقف الفوري لاستخدام القوة المميتة ضد المحتجين، مشدداً على أن الحكومة الإيرانية ملزمة بحماية أرواح المواطنين وضمان حرية التعبير والتجمع السلمي دون خوف من الانتقام، وفقاً لتعهداتها الدولية. كما أشار وزراء الخارجية إلى دور القوات الأمنية، بما في ذلك حرس النظام الإيراني والباسيج، في قمع وقتل المتظاهرين، وحمّلوا النظام الإيراني المسؤولية المباشرة عن هذه الإجراءات.

وفي السياق ذاته، أعلن مكتب رئيس الوزراء الكندي في بيان نُشر في نفس اليوم على الموقع الرسمي للحكومة، أن “مارك كارني”، رئيس وزراء البلاد، أدان بشدة عنف الحكومة الإيرانية ضد المحتجين وأعلن تضامنه مع الشعب الإيراني. وجاء في البيان: “تدين كندا بشدة قتل المتظاهرين والاعتقالات التعسفية وتكتيكات الترهيب ضد الشعب الإيراني، وتقف بجانب الشعب الذي يطالب بالحرية والكرامة الإنسانية”.

وفي الإطار نفسه، أكد رئيس وزراء السويد في موقف رسمي نُشر على موقع الحكومة السويدية، دعمه لاحتجاجات الشعب الإيراني، مشدداً على ضرورة مساءلة الحكومة الإيرانية عن الانتهاكات الواسعة لحقوق الإنسان، وطالب باحترام حق الاحتجاج السلمي ووقف القمع العنيف للمتظاهرين.

الوجه الحقيقي لانتفاضة إيران؛ النساء في المقدمة وتكلفة الشجاعة الباهظة ورفض “نظام الشاه ونظام الملالي”

الوجه الحقيقي لانتفاضة إيران؛ النساء في المقدمة وتكلفة الشجاعة الباهظة ورفض “نظام الشاه ونظام الملالي”

يوركشاير بايلينز: التكلفة الإنسانية لانتفاضة إيران؛ النساء يقدن الحراك وحشود برلين تستعد لرفع صوت “الجمهورية الديمقراطية”.

مع استمرار انتشار الاحتجاجات في جميع أنحاء إيران، ترسم التقارير الموثقة من المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية صورة واضحة ومؤثرة: الشابات والفتيات يدفعن حياتهن ثمناً، ويقفن مرة أخرى في طليعة المقاومة، بينما تستمر التكلفة البشرية للقمع في الارتفاع.

إن شجاعة هؤلاء الشباب، نساءً ورجالاً، وحضورهم في الشوارع لا تعكس فقط شدة الحراك داخل البلاد، بل تتردد أصداؤها لدى الإيرانيين في الخارج. لقد ألهمت شجاعتهم المغتربين، مما أدى إلى توحيد المجتمعات حول العالم في تضامن نتج عنه تجمعات دولية تردد دعواتهم للتغيير.

تظاهرة برلين الكبرى: لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي

سيتم تضخيم هذه الرسالة عالمياً في مسيرة كبرى في برلين يوم 7 فبراير 2026، حيث من المتوقع أن يتجمع عشرات الآلاف من أعضاء الشتات الإيراني لضم أصواتهم إلى أولئك الذين يخاطرون بكل شيء في الداخل. ستوجه المسيرة بياناً قوياً للعالم بأن الشعب الإيراني موحد في المطالبة بإيران ديمقراطية وجمهورية، خالية من كل من الديكتاتورية الدينية وعودة ديكتاتورية الشاه.

النساء في خط المواجهة

وفقاً للوثائق التي نشرتها لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في 4 يناير 2026، تلعب النساء والفتيات دوراً قيادياً في المظاهرات عبر المدن الكبرى، حيث يواجهن قوات الأمن، وينظمن الشعارات، ويرفضن التراجع في وجه الاعتقال والإصابة والتهديد بالقوة المميتة.

تُظهر مقاطع الفيديو الموثقة وشهادات شهود العيان نساءً يقدن هتافات “الموت للديكتاتور” و”هيهات منا الذلة”، لا سيما في طهران ومشهد والمدن الأخرى. وفي منطقة “نازي آباد” بطهران، رفعت امرأة لافتة كتب عليها “أنا لست مشاغبة”، رافضة دعاية الدولة التي تجرم المتظاهرين السلميين.

اعتقالات وإصابات بين المراهقات

كانت التداعيات قاسية. تفيد لجنة المرأة بأنه في اليوم السابع للانتفاضة، تم اعتقال ما لا يقل عن 17 امرأة وفتاة في مدن مختلفة. العديد من النساء في الشوارع هن في سن المراهقة أو أوائل العشرينات، ومع ذلك يقفن بتحدٍ ضد قوات الأمن المدججة بالسلاح.

ومن بين المعتقلات: “هستي كريمي” (16 عاماً) في مشهد، و”صبا محرومي” (17 عاماً)، و”زهرا مهدوي” (17 عاماً)، و”سها داوودي فر” (17 عاماً)، و”نازنين زهرا موسوي” (17 عاماً) في سبزوار. كما تم اعتقال بائعات الملابس “دنيا صبوري” (20 عاماً) و”يكتا دورزاده” (20 عاماً) في مشهد، والناشطة الثقافية الكردية “مهسا زارعي” في كرمانشاه.

ارتفاع حصيلة الشهداء: 44 شهيداً

إلى جانب هذه الاعتقالات، يستمر عدد القتلى المؤكد في الارتفاع يوماً بعد يوم. في وقت كتابة هذا التقرير، بلغت الحصيلة 44 قتيلاً. في بيان صادر عن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، تم تحديد هوية ما لا يقل عن 44 متظاهراً بالاسم حتى الآن، قُتل العديد منهم بالرصاص الحي من قبل حرس النظام الإيراني وقوات الأمن.

وفي مدينة فارسان، تم التأكد مؤخراً من وفاة الشابة “ساغر اعتمادي” (22 عاماً) متأثرة بجراحها في المستشفى بعد إصابتها بعدة طلقات من بنادق الخرطوش في الرأس.

رسالة الرئيسة المنتخبة للمقاومة

أدلت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، ببيان في الأسبوع الثاني للانتفاضة قالت فيه:

«مرة أخرى… اجتاحت الاحتجاجات إيران، ودخلت الآن أسبوعها الثاني وانتشرت في كل محافظة. مرة أخرى، أودت الانتفاضة بحياة شباب إيران، الأطفال الأحباء الذين عززت تضحياتهم عزم الأمة. تحية للطليعة البطلة للانتفاضة… جيل طرح الخوف جانباً ونزل إلى الشوارع، ومقدر له بلا شك أن ينتصر».

التضليل الإعلامي وقطع الإنترنت

في الوقت نفسه، يتم تداول مقاطع فيديو مضللة ومتلاعب بها عبر الإنترنت، وغالباً ما يتم تضخيمها من قبل الشبكات المرتبطة بالنظام في محاولة واضحة لصرف الانتباه عن الواقع على الأرض وتمييع المطالب الأساسية للحراك (في إشارة لمحاولات الترويج لنظام الشاه أو حرف مسار الثورة). وتتعارض هذه التكتيكات بشكل حاد مع التقارير الموثقة.

كما أكد مرصد الإنترنت “NetBlocks” رسمياً انقطاع الإنترنت، قائلاً إن “طهران وأجزاء أخرى من إيران تدخل الآن في تعتيم رقمي”.

المعركة من أجل الحرية

الشعارات التي تُسمع في شوارع إيران لا تدع مجالاً للشك أمام العالم: الشعب الإيراني لا يريد النظام الثيوقراطي الحالي ويرفض أي عودة لنظام الشاه.

حتى الآن، تم تحرير ثلاث مدن وسيطر الناس عليها. من طهران إلى مشهد، ومن إيلام إلى لورستان، أوضحت أصوات الشابات والطلاب والمواطنين أن نضالهم هو من أجل إيران حرة وجمهورية وعلمانية وديمقراطية، وليس لاستبدال نظام استبدادي بآخر.

لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي؛ تضامن بروكسل مع الانتفاضة الوطنية في إيران

لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي؛ تضامن بروكسل مع الانتفاضة الوطنية في إيران

يوم الجمعة 9 يناير 2026، وبينما كانت الانتفاضة الوطنية للشعب الإيراني تتجاوز يومها الثالث عشر، شهدت بروكسل، عاصمة بلجيكا ومقر الاتحاد الأوروبي، تجمعاً كبيراً للإيرانيين الأحرار وأنصار المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. في هذه المظاهرة التي حضرها نواب من البرلمان الأوروبي وشخصيات سياسية بارزة ونشطاء حقوق الإنسان، أعلن المشاركون دعمهم القاطع لانتفاضة الشعب في 145 مدينة إيرانية، مؤكدين على الشعار الاستراتيجي “لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي”، مطالبين بإقامة جمهورية ديمقراطية.

اليوم الثالث عشر للانتفاضة؛ تجاوز القمع

قدمت سروناز جيت ساز، مسؤولة لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة، صورة عن الوضع المتأجج في المدن الإيرانية. وأشارت إلى أن الانتفاضة دخلت مرحلة الحسم، قائلة: «اليوم، في اليوم الثالث عشر للانتفاضة الباسلة، نزل الناس إلى الشوارع في 145 مدينة. ورغم محاولات النظام احتواء الانتفاضة عبر إطلاق النار المباشر على رؤوس وعيون الشباب واختطاف الجرحى من المستشفيات، إلا أن هذا السفك للدماء لا يزيد الانتفاضة إلا اشتعالاً». وأشارت إلى 52 شهيداً تم تحديد هوياتهم في الأيام الـ 12 الأولى، مؤكدة أن النظام أصبح «نمراً من ورق» وأن الأسود الثوار يمزقون قيوده.

كما أشار أفشين علوي، عضو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، في كلمته إلى التقارير الميدانية قائلاً: «أصبحت مدن مثل “آبدانان” و”ملكشاهي” تحت سيطرة الثوار في الأيام الماضية، وفي أصفهان أُضرمت النيران في مبنى الإذاعة والتلفزيون». وأوضح أن محاولات النظام لحرف مسار الانتفاضة بشعارات داعمة لنظام الشاه السابق مزيفة قد فشلت، وأن الشعار الحقيقي للشعب هو «الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي».

دعم كامل من النواب الأوروبيين

خُصص جزء كبير من المظاهرة لكلمات الشخصيات الأوروبية التي أعلنت تضامنها مع الشعب الإيراني. قال كريس فان دايك، النائب البلجيكي في البرلمان الأوروبي، معبراً عن أن «شمس الحرية تشرق من إيران»: «القوة الحقيقية لإيران هي أنتم أيها الشعب. لا يجب أن يكون هناك أي استرضاء أو حرب خارجية؛ بل يجب دعم المقاومة المنظمة لبناء جمهورية ديمقراطية».

وحذر السيناتور بيير غالاند، رئيس القسم الأوروبي للمنظمة العالمية لمناهضة التعذيب، مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي قائلاً: «لا ينبغي للأوروبيين أن يخطئوا. في مستقبل إيران، لا مكان لنظام الملالي ولا لنظام الشاه ولا لابن الشاه. المكانة الحقيقية هي للشعب الإيراني ولديمقراطية حقيقية».

كما أشار السيناتور الإيطالي روبرتو رامبي إلى رياح التغيير قائلاً: «لقد حان زمن إيران حرة بلا ملالي وبلا شاه. يجب أن ندعم المقاومة الإيرانية لكي لا تتكرر أخطاء الماضي في فرض وحوش مصطنعة على الشعوب».

فرز قاطع مع الديكتاتورية السابقة

كان أحد المحاور الرئيسية لمظاهرة بروكسل هو اليقظة تجاه البدائل الزائفة. تحدث جان بيير برار، النائب السابق في الجمعية الوطنية الفرنسية، بصراحة عن محاولات بقايا نظام الشاه لمصادرة الثورة وقال: «لقد جاء ابن الشاه لسرقة الثورة. إنه لم ينتقد أبداً ديكتاتورية والده أو جرائم السافاك. نحن الفرنسيين لدينا تجربة مع الثورات ونعلم أنه يجب الوقوف ضد أي خداع».

وأكد محسن دهخدا، من الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني، على وحدة القوميات الإيرانية قائلاً: «أثبت التاريخ أن لا نظام الملالي ولا نظام الشاه ينفعان بلداً واسعاً مثل إيران. نحن لا ننسى جرائم رضا خان وابنه، واليوم نصرخ بصوت واحد مع كل إيران: الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي».

الاستمرارية التاريخية للمقاومة

أكد المتحدثون الإيرانيون أن الانتفاضة الحالية لها جذور تمتد لأربعة عقود من المقاومة. وقال الدكتور مسعود كاشفي إن هذا الحراك ليس رد فعل مفاجئاً، مضيفاً: «هذه الانتفاضة نابعة من ذاكرة تاريخية عميقة مرت عبر سجون الثمانينات ومجزرة عام 1988. الجيل الجديد في إيران هو وريث تلك المقاومة التي لا تقهر».

وتحدث أصغر أديبي، اللاعب السابق في المنتخب الوطني الإيراني لكرة القدم، بحماس قائلاً: «نحن جيل عام 1979 الذي يفتخر بإسقاط نظام الشاه، والآن سنحقق الشرف الأكبر بإسقاط نظام خميني. نحن لا نرضى بـ نظام الملالي ولا بعودة نظام الشاه».

في ختام هذا التجمع، ورغم الأحوال الجوية السيئة، أكد المتظاهرون بقبضات مرفوعة مرة أخرى عزمهم على الإسقاط التام لنظام ولاية الفقيه وإرساء الحرية والديمقراطية في إيران، مرسلين رسالة تضامن إلى وحدات المقاومة والشباب البواسل في شوارع إيران.

مصرع 3 من عناصر القمع في مشهد وشوشتر على يد المنتفضين

مصرع 3 من عناصر القمع في مشهد وشوشتر على يد المنتفضين

أفادت وكالة أنباء إذاعة وتلفزيون نظام الملالي بمقتل ثلاثة من عناصر القمع والمرتزقة في مدينتي مشهد وشوشتر على يد الشباب الثوار، ناشرة أسماءهم وصورهم.

اعترفت وكالة أنباء الإذاعة والتلفزيون التابعة للنظام بمصرع ثلاثة من عناصر النظام القمعيين، ونشرت صورهم عبر قنواتها، مؤكدة مقتلهم على يد المواطنين الغاضبين. وبحسب تقرير الوكالة، لقي “فرج الله شوشتري”، نجل “علي شوشتري”، وهو من قادة حرس النظام الإيراني في منطقة “أحمد آباد” بمدينة مشهد، مصرعه بعد استهدافه من قبل المنتفضين.

العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش تدينان المجازر بحق المتظاهرين

١٠ يناير ٢٠٢٦ — تقرير حقوقي مشترك يوثق ارتفاع حصيلة القتلى والجرحى جراء القمع الوحشي الذي يمارسه حرس النظام الإيراني منذ بدء الانتفاضة، رداً على المطالب الشعبية بإنهاء الدكتاتورية ومعالجة أزمات التضخم الشهري.

كما ذكرت الوكالة ذاتها في خبر آخر عبر قناتها على تليغرام أن اثنين من قوات القمع، وهما “ميلاد ميداودي” و”أميد أفراسيابي”، قُتلا في مدينة شوشتر على يد الشباب الثوزار خلال المظاهرات.

وتجدر الإشارة إلى أن هلاك هؤلاء العناصر جاء في اليوم الثالث عشر للانتفاضة الوطنية، وفي الوقت الذي بلغ فيه عدد شهداء طريق الحرية ما لا يقل عن 54 شهيداً، بينهم أطفال، برصاص القوات الأمنية. وقد استهدف المنتفضون هؤلاء المرتزقة في إطار الدفاع المشروع عن النفس، رداً على تورطهم المباشر في عمليات القتل والقمع الوحشي ضد المتظاهرين العزل في الشوارع.

موجة دعم وإدانات دولية لقمع الانتفاضة في إيران؛ مطالبات بمحاسبة النظام وتصنيف حرسه كمنظمة إرهابية

موجة دعم وإدانات دولية لقمع الانتفاضة في إيران؛ مطالبات بمحاسبة النظام وتصنيف حرسه كمنظمة إرهابية

بالتزامن مع استمرار الانتفاضة الوطنية في إيران، تشكلت موجة عارمة من المواقف والإدانات الدولية ضد قمع النظام وعنفه، حيث طالب قادة أوروبيون ومسؤولون أمميون بوقف العنف فوراً ومحاسبة المسؤولين، وسط دعوات صريحة لتصنيف “حرس النظام الإيراني” كمنظمة إرهابية والاعتراف بحق الشعب في الحرية.

بالتزامن مع تواصل الانتفاضة العامة للشعب الإيراني، تصاعدت المواقف والإدانات الدولية ضد القمع والعنف الذي يمارسه النظام الحاكم.

وبحسب وكالة الصحافة الفرنسية، أصدر فولكر تورك، المفوض السامي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة، بياناً يوم الجمعة أعرب فيه عن قلقه العميق إزاء قطع الإنترنت في إيران، معلناً أنه “منزعج بشدة” من “تقارير العنف” خلال الاحتجاجات العامة. وشدد على ضرورة التحقيق في جميع حالات الوفاة خلال احتجاجات إيران بشكل “مستقل وشفاف”، مضيفاً أن المسؤولين عن أي انتهاكات يجب أن يُحاسبوا وفقاً للمعايير والأعراف الدولية.

وكتب ريشارد تشارنسكي، وزير الشؤون الأوروبية البولندي السابق ونائب رئيس البرلمان الأوروبي السابق، على حسابه في منصة إكس: “العالم يراقب. بعد 12 يوماً من الاحتجاجات، يطالب عشرات الآلاف من الإيرانيين في أكثر من 150 مدينة بالحرية”. وأكد على شعار “لا لنظام الشاه، ولا لنظام الملالي”، مطالباً بدعم المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية كبديل ديمقراطي، مشدداً على ضرورة الوقوف في وجه جميع الديكتاتوريات.

كما أعلن كل من فريدريش ميرتس، المستشار الألماني، وكير ستارمر، رئيس الوزراء البريطاني، وإيمانويل ماكرون، الرئيس الفرنسي، في مكالمة هاتفية مشتركة: “نحن قلقون للغاية بشأن تقارير العنف من قبل قوات أمن النظام الإيراني وندين بشدة قتل المتظاهرين”. وطالب هؤلاء القادة النظام الإيراني بوقف العنف ضد المتظاهرين.

من جانبه، كتب بارت دي ويفر، رئيس الوزراء البلجيكي، على منصة إكس: “الإيرانيون الشجعان يقفون من أجل الحرية بعد سنوات من القمع والصعوبات الاقتصادية، وهم يستحقون الدعم الكامل”. وأكد أن إسكاتهم من خلال العنف أمر غير مقبول.

وأشار أولف كريسترسون، رئيس الوزراء السويدي، إلى الانتفاضة الجديدة للشعب الإيراني ضد القمع، معلناً: “نحن نسمع أصواتهم وندعم نضالهم الشجاع من أجل الحرية”. وأضاف أن المطالب البديهية بالحرية ومستقبل أفضل لن يتم إسكاتها أبداً بالعنف والقمع على المدى الطويل.

وفي رسالة له، كتب ديفيد فان ويل، وزير الخارجية الهولندي: “ينزل الإيرانيون بشجاعة إلى الشوارع للاحتجاج على النظام وظروف الحياة القاسية. إن قتل أو إصابة المتظاهرين أمر غير مقبول، ولهم حق أساسي في أن تُسمع أصواتهم”.

في غضون ذلك، أعلن ينس شبان، زعيم الكتلة الديمقراطية المسيحية والاجتماعية المسيحية في البرلمان الألماني، دعمه الصريح للمتظاهرين الإيرانيين قائلاً: “الإيرانيون الشجعان يستحقون الحرية، ويجب الوقوف بجانب الرجال والنساء الذين ينزلون إلى الشوارع لإسقاط نظام الملالي”. كما طالب بتصنيف حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية من قبل الاتحاد الأوروبي، واصفاً هذا الإجراء بأنه “تأخر طويلاً”.

الثوار في الشوارع… خامنئي يهدد والشعب يرد

الثوار في الشوارع… خامنئي يهدد والشعب يرد

في يوم الجمعة 9 كانون الثاني، وجّه علي خامنئي تهديدًا جديدًا للثوار المنتشرين في مختلف أنحاء إيران، والذين يقاتلون الحرس وقوات مكافحة الشغب. في محاولة يائسة لفصل “المخرّبين” عن الشعب، قال:

«ليلة البارحة في طهران وبعض المناطق الأخرى، جاء مجموعة من المخرّبين وحطموا الجدران والمباني. الجمهورية الإسلامية لن تتنازل أمام من دمروا».

تصريحات خامنئي جاءت مصحوبة بزئير الخوف من منظمة مجاهدي خلق وهتافات “الموت للخائن” لباسيجييه، وأشارت إلى المواجهات التي وقعت يوم الخميس 8 كانون الثاني، حيث أحرق الشباب الثوار سيارات ومعدات وكرفانات وحافلات تابعة للوحدات الخاصة للأمن في طهران، مشهد، تبريز، شيراز وغيرها، كما جردوا الوحوش القمعية من السلاح وأربكوا العدو المناهض للإنسان.

في اليوم نفسه، 9 كانون الثاني، صرح صالحی، المدعي العام لمحکمة‌ الثورة، قائلاً:

«أولئك الذين وقفوا ضد الضباط بأسلحة باردة أو نارية من خلال التدمير والحرق والمواجهة والعصيان، تُوجّه إليهم تهمة المحاربة».

وقبل ذلك، في 7 كانون الثاني، لجأ ايجئي، رئيس السلطة القضائية، إلى الترهيب والتهديد، مخاطبًا العائلات:

«أقول للعائلات إن هؤلاء لن ينالوا أي تساهل بعد الآن، وأقول للمحاكم والنيابات إنه لا مكان للتساهل مع هؤلاء».

في نفس الأيام، ردّ الشباب الثوار على تهديدات النظام والهجمات القضائية من خلال المواجهات المباشرة على وحدات الحرس والباسيجيين، ومن أبرز هذه الأحداث:

  • مشهد: استيلاء الثوار على حي “ساختمان”، وفرار قوات الأمن والحرس والمخابرات، مع اعتقال بعض المجرمين القمعيين.
  • طهران، شارع الهلال الأحمر: إغلاق الطريق أمام قوات العدو بالحرق وهتافات “الموت لخامنئي”.
  • لردغان: هجوم الثوار على مركز الحكومة وإحراقه.
  • شيراز: اشتباكات الثوار مع وحوش الوحدة الخاصة وإطلاقهم بالحجارة في شارع باهنر.
  • قزوين: صدّ وحدات العدو المقاتلة وإجبارهم على الانسحاب.
  • لردغان: إغلاق طريق الأهواز بالنار لمنع تعزيزات العدو، مع قتال عنيف مع الوحوش.
  • أبادان: طرد وحوش الوحدة الخاصة بعد هجوم شجاع من الثوار والشعب.
  • بروجرد: هجوم الثوار والشعب على مقر القيادة القمعية.
  • شيراز: إغلاق طريق بوشهر حتى تقاطع باهنر وإشعال النار لمنع تعزيزات العدو.
  • مشهد، حي أمير: إحراق دراجات الوحوش ومعاقبة أعضاء الوحدة الخاصة.
  • جامعة آزاد كرمانشاه: معاقبة باسجي عميل من قبل الطلاب الثوار.
  • غوناباد: هجوم الشباب الثوار على مراكز تجمع الباسيج والأمن وإتلافها.
  • أبادان: رمي الحجارة ومواجهة شجاعة مع الوحوش والمخبرين، مع إحراق دراجاتهم في شارع لاين 1.
  • شوشتر: إحراق نصب الجلاد قاسم سليماني مع هتافات “الموت لخامنئي”.
  • كازرون: اشتباكات عنيفة بين الثوار ووحوش النظام للسيطرة على منطقة چنارشاهيچان.

تحية للشباب الثوار والأبطال الرواد الذين ينهضون بشجاعة وتضحية لمواجهة الباسيج والحرس النظامي لخامنئي. فوحوش القمع التي تحمي نظام الجهل والجريمة الديني، لا تتوانى عن استخدام كل أشكال العنف، من الضرب الوحشي إلى إطلاق النار المباشر، لقمع وإخماد صرخات احتجاج الشعب الغاضب.

مظاهرات واسعة في مشهد وطهران، والسیطرة علی أجزاء من إسلام آباد غرب -اتساع نطاق الانتفاضة إلى 180 مدينة

مظاهرات واسعة في مشهد وطهران، والسیطرة علی أجزاء من إسلام آباد غرب -اتساع نطاق الانتفاضة إلى 180 مدينة

انتفاضة إیران الوطنیة – 37

مظاهرات واسعة في مشهد وطهران، والسیطرة علی أجزاء من إسلام آباد غرب ومقتل 6 من عناصر القمع

اتساع نطاق الانتفاضة إلى 180 مدينة، و عمليات كر و فر في ايذه وكرمانشاه وجيلان غرب وعشرات المدن و20 نقطة في طهران العاصمة على الأقل

یوم الجمعة 9 ینایر/كانون الثاني 2026، في الیوم الثالث عشر من الانتفاضة الوطنیة، شهدت مدن الوطن مظاهرات ومواجهات واسعة بین المواطنین والشباب الثوار وقوات القمع. وحتی الساعة 23:00 من مساء الجمعة، كانت المظاهرات والاشتباكات مستمرة بین المواطنین وقوات القمع في طهران وعشرات المدن، بما في ذلك مشهد، وأصفهان، وشیراز، وكرج، وزاهدان، وكرمانشاه، وإیذه، وإسلام آباد غرب، وجیلان غرب، ودزفول، ودورود، وبابل، ورامسر، وتشابكسر، وقم، وباكدشت، وباقرشهر، ولامرد، ولردغان، ویزد، وكوهدشت. وبحلول یوم الجمعة، شملت انتفاضة الشعب الإیراني ما لا یقل عن 180 مدینة.

وفي إسلام آباد غرب، كانت المدینة تحت سیطرة المواطنین حتی الساعة 14:00. وقام الشباب الثوار بالاستیلاء علی مبنی القائممقامية وعدة دوائر حكومیة تحصنت فیها قوات القمع أو أضرموا النار فیها، وعطلوا جمیع الكامیرات في المدینة. وخلال عملیات الكرّ والفرّ الشدیدة في هذه المدینة، قُتل ما لا یقل عن 6 من عناصر القمع.

وفي كرمانشاه، اندلعت اشتباكات عنیفة بین الطرفین في حي «دره‌ ‌دریج»، وردّ المواطنون علی هجمات العدو بالسلاح.

ویرقد 41 مواطنًا أصیبوا بالرصاص في أحد مستشفیات كرمانشاه. وفي جیلان غرب أیضًا، اشتعلت النيران في عدة مبانٍ حكومیة وسیارة تابعة لقوات الحرس، ولم یكن مركز المحافظة قادرًا علی إرسال تعزیزات.

وفي مشهد، نزل حشود المواطنین إلی الشوارع واشتبكوا مع قوات العدو. ولاذت القوات القمعیة بالفرار في بعض المناطق.

وفي إیذه، أفادت التقاریر بوقوع اشتباكات مسلحة عنیفة للغایة، وسمع دوي الرصاص في جمیع أنحاء المدینة، وكان مركز الاشتباك الرئیسي في ساحة الهلال الأحمر، ووقف الشباب البواسل بعزم القتال حتی النهایة في وجه جلاوزة النظام.

وفي طهران، اشتبك الشباب الثوار مع عناصر القمع في ما لا یقل عن 20 نقطة، بما في ذلك نظام آباد، وساحة فردوسي، وسعادت آباد، ومیرداماد، وولیعصر، وأندرزكو، وتشیتكر، ویوسف آباد، ومشیرية، وشریعتي، وزعفرانیة، وستارخان، ومطهري، وراه آهن، وأكباتان، وسید خندان، وخاك سفید، وصادقیة، وجنت آباد، ونارمك. وفي ستارخان وطهرانسر، أشعل المواطنون النار وهتفوا بشعارات «الموت للدكتاتور» و«هذا العام عام الدم وسیسقط فیه خامنئي».

وفي باكدشت، تظاهر الآلاف وتصدوا لعناصر الباسیج الذین هاجموا المواطنین. وتم تأدیب 3 من عناصر الباسیج علی أیدي الشباب الثوار. وفي فردیس كرج وأصفهان ویزد، أقیمت تجمعات واسعة بشعارات «الموت لخامنئي» و«الموت للدكتاتور» و«أیها الباسیجي، أیها الحرس، أنتم دواعشنا».

أمانة‌ المجلس الوطني للمقاومة الإیرانیة

10 ینایر/كانون الثاني2026

فوكس نيوز: انتفاضة إيران في يومها الثالث عشر؛ 51 قتيلاً، قطع الإنترنت

فوكس نيوز: انتفاضة إيران في يومها الثالث عشر؛ 51 قتيلاً، قطع الإنترنت

كتبت فوكس نيوز في تقرير عن اليوم الثالث عشر للانتفاضة العامة في إيران أنه تزامناً مع القطع الكامل للإنترنت ومقتل 51 متظاهراً، حذر دونالد ترامب من أن النظام في ورطة كبيرة وأن الشعب يسيطر على المدن.

وفقاً لتقرير، دخلت الانتفاضة العامة للشعب الإيراني يومها الثالث عشر يوم الجمعة. وقد فرض مسؤولو النظام تعتيماً واسعاً على الإنترنت لعزل البلاد عن العالم الخارجي، وفي الوقت نفسه صعدوا من تهديداتهم بإنزال عقوبات شديدة بالتزامن مع اتساع رقعة الاحتجاجات المناهضة للحكومة. وأفادت منظمة حقوق الإنسان الإيرانية بمقتل ما لا يقل عن 51 متظاهراً، بينهم 9 أطفال، وإصابة المئات.

ترامب: الناس يسيطرون على مدن كان يبدو الأمر فيها مستحيلاً

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الجمعة في مؤتمر صحفي بواشنطن، مشيراً إلى اتساع الاضطرابات: «إيران في ورطة كبيرة. يبدو لي أن الناس يسيطرون على مدن لم يكن أحد يتخيل أن ذلك ممكن فيها قبل بضعة أسابيع فقط. نحن نراقب الوضع بدقة».

وحذر ترامب من أنه إذا لجأ النظام إلى العنف الواسع، فإن الولايات المتحدة سترد بحزم قائلاً: «سنوجه لهم ضربات قوية جداً حيث يؤلمهم».

استمرار المواجهات الليلية في كبرى المدن الإيرانية

شيراز: مشاهد إضافية لقطع الطرق وإشعال النيران بوجه القمع

٩ يناير ٢٠٢٦ — الشباب الثائر في شيراز يسيطرون على الشوارع ويغلقون المسارات الرئيسية بشعارات نارية ضد نظام الملالي وفساد حرس النظام الإيراني.

طهران: حي إكباتان يواصل الصمود بشعارات “الموت للدكتاتور”

٩ يناير ٢٠٢٦ — استمرار التظاهرات الليلية الحاشدة في مجمع إكباتان السكني، رفضاً لجرائم السلطة وارتفاع التضخم الشهري.

مشهد: لقطات جديدة تظهر الحشود العارمة المطالبة بإسقاط النظام

٩ يناير ٢٠٢٦ — مدينة مشهد تتحول إلى ساحة للعصيان المدني الشامل في الليلة الـ 13 للانتفاضة، متحدية سياسة استرضاء الملالي.

وأفادت فوكس نيوز أن قادة فرنسا وبريطانيا وألمانيا أصدروا أول بيان مشترك لهم في اليوم الثالث عشر للاحتجاجات، أدانوا فيه قتل المتظاهرين.

كما صرح المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية لفوكس نيوز أن قوات الأمن و حرس النظام الإيراني قتلوا عدداً كبيراً من المتظاهرين خلال الليلة الماضية في مدن مختلفة، لا سيما طهران وكرج. وأعلنت المجموعة عن إطلاق النار المباشر على المدنيين في منطقة “فرديس” بكرج، مما أدى إلى مقتل أو إصابة ما لا يقل عن 10 شبان.

وقالت مريم رجوي، رئيسة المنتخبة من قبل المجلس لفوكس نيوز ديجيتال: «أثبتت تطورات الأشهر الأخيرة حقيقة جوهرية: رغم أن النظام الحاكم قد ضعف بشدة وتعرض لضربات قوية، إلا أنه لن ينهار تحت وطأة إخفاقاته. إسقاطه لن يأتي من الخارج أو بإرادة العواصم الأجنبية. التغيير يتحقق فقط على يد الشعب الإيراني وعبر مقاومة منظمة وشاملة حاضرة في الميدان».

وتظهر مقاطع الفيديو التي تحققت منها رويترز اشتعال النيران في المباني والسيارات في عدة مدن. وفي مدينة رشت، وصف مراسل التلفزيون الحكومي الذي كان يقف وسط النيران الوضع قائلاً: «هنا يشبه منطقة حرب؛ لقد دُمرت جميع المحلات». وفي زاهدان، تشير التقارير إلى إطلاق النار على المتظاهرين بعد صلاة الجمعة.

هذه الاحتجاجات التي بدأت في البداية اعتراضاً على التضخم وانهيار قيمة الريال، تحولت بسرعة إلى انتفاضة سياسية. وقد تجاوز التضخم في شهر ديسمبر 40 بالمائة. ومع ذلك، زعم عباس عراقجي، وزير خارجية النظام، أن احتمال التدخل العسكري الخارجي «منخفض جداً».

مجاهدي خلق تنشر أسماء 54 شهیداً من شهداء الانتفاضة الوطنية الشاملة في إيران

مجاهدي خلق تنشر أسماء 54 شهیداً من شهداء الانتفاضة الوطنية الشاملة في إيران

انتفاضة إيران الوطنية -36


أسماء ١٠ شهداء آخرين من شهداء الانتفاضة الأماجد؛ عدد الشهداء الذين تم إحراز هويتهم يرتفع إلى ٥٤ شخصاً
نشر أسماء شهداء الجريمة الكبرى في مدينتي جناران و لردغان

أعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، ظهر اليوم الجمعة ٩ يناير ٢٠٢٦، أسماء ١٠ شهداء آخرين من شهداء الانتفاضة الوطنية الشاملة للشعب الإيراني بعد عملية تدقيق وتحديد لهوياتهم. وبذلك، ارتفع عدد الشهداء الأماجد في طريق الحرية الذين تم تحديد هوياتهم حتى الآن إلى ٥٤ شهيداً، والذين قضوا خلال الأسبوعين الماضيين جراء إطلاق النار المباشر من قبل القوات القمعية التابعة لخامنئي.

وتعود ٥ من الأسماء الجديدة إلى مدينة “جناران” في محافظة خراسان الرضوية، حيث استشهدوا يوم ٧ يناير ٢٠٢٦ خلال تظاهرات أهالي هذه المدينة جراء إطلاق النار المباشر والرصاص الحي من قبل القوات القمعية. وكان نائب محافظ خراسان الرضوية قد اعترف في وقت سابق وبكل وقاحة عبر التلفزيون الحكومي بمقتل ٥ من المتظاهرين في جناران دون ذكر أسمائهم. كما ينتمي ٣ شهداء آخرين من القائمة الجديدة إلى معركة أهالي “لردغان” الملحمية في محافظة “جهار محال وبختياري” يوم ٧ يناير ٢٠٢٦.

وفي يومي ٨ و٩ يناير، استشهد عدد كبير من المواطنين، لاسيما الشباب الثوار وصناع الانتفاضة، والذين سيتم الإعلان عن أسمائهم بعد إتمام عملية التدقيق.

أسماء الشهداء الـ ١٠ الجدد:
١. سامان نظري  ٢٣ عاماً                  حي “دره دراز” كرمانشاه                            ٨ يناير ٢٠٢٦
٢. حسين مونسي  ٢١ عاماً                 لردغان (جهار محال وبختياري)                   ٧ يناير ٢٠٢٦
٣. فرهاد عيوضي دودرايي  30 عاماً    لردغان (جهار محال وبختياري)                    ٧ يناير ٢٠٢٦
٤. مسيح جليل بيران                         لردغان (جهار محال وبختياري)                   ٧ يناير ٢٠٢٦
٥. مهدي قرباندوست  ١٨ عاماً             جناران (خراسان الرضوية)                        ٧ يناير ٢٠٢٦
٦. مهدي ولي دوست                         جناران (خراسان الرضوية)                         ٧ يناير ٢٠٢٦
٧. مرتضى جهانبخش                        جناران (خراسان الرضوية)                         ٧ يناير ٢٠٢٦
٨. روح الله ستاره مشتري ٢٦ عاماً        جناران (خراسان الرضوية)                         ٧ يناير ٢٠٢٦
٩. محمد رضا كروهي                       جناران (خراسان الرضوية)                         ٧ يناير ٢٠٢٦
١٠. رضا رحمتي                           ملارد (محافظة طهران)                              ٧ يناير ٢٠٢٦

قائمة أسماء 54 شهیداً من شهداء الانتفاضة التي نشرتها مجاهدي خلق حتی الآن:

الرقمالاسم الكاملالعمرتاريخ الشهادةالمدينة / المحل
1سامان نظري238 يناير 2026حي «دره دراز» – كرمانشاه
2حسين مونسي217 يناير 2026لردغان (جهار محال وبختياري)
3فرهاد عيوضي دودرايي307 يناير 2026لردغان (جهار محال وبختياري)
4مسيح جليل بيران7 يناير 2026لردغان (جهار محال وبختياري)
5مهدي قرباندوست187 يناير 2026جناران (خراسان الرضوية)
6مهدي ولي دوست7 يناير 2026جناران (خراسان الرضوية)
7مرتضى جهانبخش7 يناير 2026جناران (خراسان الرضوية)
8روح الله ستاره مشتري267 يناير 2026جناران (خراسان الرضوية)
9محمد رضا كروهي7 يناير 2026جناران (خراسان الرضوية)
10رضا رحمتي7 يناير 2026ملارد (محافظة طهران)
11داريوش أنصاري بختياروند3731 ديسمبر 2025فولادشهر (اصفهان)
12أمير حسام خداياري فرد2631 ديسمبر 2025كوهدشت (لورستان)
13إسماعيل قريشوندي31 ديسمبر 2025إيذه (خوزستان)
14سجاد والامنش زيلايي281 يناير 2026لردكان (جهارمحال وبختياري)
15أحمد جليل211 يناير 2026لردكان (جهارمحال وبختياري)
16شايان أسد اللهي301 يناير 2026أزنا (لورستان)
17مصطفى فلاحي151 يناير 2026أزنا (لورستان)
18وهاب قاعدي (موسوي)301 يناير 2026أزنا (لورستان)
19خداداد شيرواني371 يناير 2026مرودشت (فارس)
20أحمد رضا أماني281 يناير 2026أزنا (لورستان)
21منصور مختاري1 يناير 2026مرودشت (فارس)
22أحد إبراهيم بور عبدلي351 يناير 2026نور آباد (لورستان)
23طاها صفري151 يناير 2026أزنا (لورستان)
24رضا نيكنام1 يناير 2026كوار (فارس)
25علي عزيزي جعفر آبادي422 يناير 2026هرسين (كرمانشاه)
26أمير حسين بياتي352 يناير 2026همدان
27حسين ربيعي2 يناير 2026قم
28عرفان بزركي2 يناير 2026مرودشت (فارس)
29محمد قاسم روستا142 يناير 2026مرودشت (فارس)
30محمد نوري172 يناير 2026قم
31محمد مقدسي (بزونه)3 يناير 2026ملكشاهي (إيلام)
32فارس آقا محمدي3 يناير 2026ملكشاهي (إيلام)
33مهدي إمامي بور3 يناير 2026ملكشاهي (إيلام)
34رضا عظيم زاده3 يناير 2026ملكشاهي (إيلام)
35علي كريمي باولكي3 يناير 2026ملكشاهي (إيلام)
36لطيف كريمي3 يناير 2026ملكشاهي (إيلام)
37أمير محمد كوهكن263 يناير 2026ني‌ريز (فارس)
38سروش (حافظ) سليماني3 يناير 2026هفشجان (جهارمحال وبختياري)
39رضا قنبري3 يناير 2026كرمانشاه
40رسول كديوريان173 يناير 2026كرمانشاه
41رضا كديوريان203 يناير 2026كرمانشاه
42رضا مرادي عبدالوند185 يناير 2026أزنا (لورستان)
43محمد رضا كرمي166 يناير 2026ملكشاهي (إيلام)
44علي غول فروش7 يناير 2026قم
45مبين يعقوب زاده177 يناير 2026خشكبيجار (جيلان)
46ميلاد غلامزاده نوشري7 يناير 2026خشكبيجار (جيلان)
47أكرم بيرغزي407 يناير 2026نيشابور (خراسان رضوي)
48أبوالفضل خالدي247 يناير 2026لردغان (جهارمحال وبختياري)
49علي رضا خالدي7 يناير 2026لردغان (جهارمحال وبختياري)
50بهمن فتاحي ميلاسي7 يناير 2026لردغان (جهارمحال وبختياري)
51محمد موسوي7 يناير 2026لردغان (جهارمحال وبختياري)
52مهدي موسوي7 يناير 2026لردغان (جهارمحال وبختياري)
53غول محمد جليل أبزار7 يناير 2026لردغان (جهارمحال وبختياري)
54سيد مهدي موحدي7 يناير 2026لردغان (جهارمحال وبختياري)


أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
٩ يناير/ كانون الثاني ٢٠٢٦