الرئيسية بلوق الصفحة 240

السجين السياسي بويا قبادي: أهتف مع شعب إيران البطل «الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامئني»

السجين السياسي بويا قبادي: أهتف مع شعب إيران البطل «الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامئني»

بعث السجين السياسي بويا قبادي، المحكوم عليه بالإعدام بتهمة تأييد منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، رسالة من سجن “قزل الحصار” لدعم انتفاضة الشعب الإيراني، جاء فيها: «بصفتي أحد أعضاء وحدات المقاومة المحكوم عليهم بالإعدام، لو كنت اليوم خارج السجن لكان واجبي أن أقاتل في صفوف الشعب الأولى؛ لذا أهتف من أعماق قلبي مع الشعب البطل: الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي»

نص رسالة السجين السياسي بويا قبادي:

باسم الله وباسم شعب إيران البطل

 تحية لصناع انتفاضة 2026 الذين يسيطرون على الشوارع والمدن لليوم العاشر على التوالي، ويرفعون صرخات إسقاط ولاية الفقيه.

التحية لشهداء الانتفاضة من “ملكشاهي” و”كرمانشاه” إلى “أزنا” و”مرودشت” الذين انتفضوا ضد الظلم وفتحوا الطريق بدمائهم. التحية لـ وحدات المقاومة والشباب الثوار الذين يصنعون الملاحم باستمرار بشجاعة وبسالة منقطعة النظير. إنهم لا يهابون شيئاً بل يبثون الرعب في قلوب الأعداء؛ يدحرون حرس خامنئي، ينزعون سلاحهم، ويردون على النار بالنار، ويسيطرون على مراكز القمع والمدن.

بعد مرور 120 عاماً على أول عزم وطني للإطاحة بالتحالف المخزي بين “الشاه والملالي” والاستعمار في صدر الثورة الدستورية (المشروطة) – والتي فشلت رغم كل تضحيات مجاهدي تبريز ونهضة الغابة – وبعد انقلاب الحلفاء الثلاثة المذكورين ضد حكومة مصدق الشعبية في 19 أغسطس 1953، وبعد أن سرق الخميني ثمار عناء ودماء منظمتين رائدتين (مجاهدي خلق وفدائيي خلق) والشعب المنتفض في عام 1979 عبر صفقة أخرى مع الغرب؛ فقد حان الوقت الآن لإنهاء عقود من التعذيب والمجازر وإبادة الحرث والنسل.

لن يطول الأمر حتى تطوي القوة الثورية المنظمة سجل جرائم النظام، وفي خضم معركة التحرير لتحقيق ثورة ديمقراطية، سيتم حسم المصير ودفن بقايا النظام البهلوي وداعميه وأبواقه الدعائية في مزبلة التاريخ إلى الأبد.

بصفتي أحد أعضاء وحدات المقاومة تحت حكم الإعدام، لو كنت اليوم خارج السجن لكان واجبي القتال في مقدمة الصفوف؛ لذا أهتف من أعماق عظامي مع الشعب البطل: الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي! وأقسم أنني لن أحني رأسي أبداً أمام نظام الإعدامات والمجازر هذا في سبيل حرية شعبي، عسى أن أكون مرفوع الرأس أمام الله والشعب.

النصر للثورة الديمقراطية الحديثة في إيران التحية لجيش التحرير الوطني الإيراني

السجين السياسي بويا قبادی – سجن قزل حصار – 7 يناير 2026

مريم رجوي: إرادة الشعب أقوى من “حرس النظام” وعلی العالم الاعتراف بنضال الشباب لإسقاط الديكتاتورية

مريم رجوي: إرادة الشعب أقوى من “حرس النظام” وعلی العالم الاعتراف بنضال الشباب لإسقاط الديكتاتورية

نقل موقع “جاست ذي نيوز” عن السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، تأكيدها أن الانتفاضة هزت أركان النظام، مشددة على أن إرادة الشعب والمقاومة باتت أقوى من “حرس النظام الإيراني”. ودعت رجوي المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته المؤجلة والاعتراف بنضال الشباب لإسقاط الديكتاتورية الدينية.

قالت مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية  إن احتجاجات المقاومة الإيرانية قد “هزت النظام من أساسه”. وأشارت رجوي إلى أن “وحدات المقاومة” نجحت “بشكل متكرر في تحرير أجزاء من عدة مدن”، واصفة ذلك بأنه “تجربة عملية للتحرير النهائي للبلاد بأسرها”.

إرادة أقوى من القمع

وأكدت رجوي أن “الانتفاضة أثبتت أن إرادة الشعب والمقاومة أقوى من حرس النظام الإيراني، ومن عشرات المؤسسات الأمنية والعسكرية التابعة للنظام”.

وفي رسالة فيديو نُشرت على منصة “إكس” ، وجهت رجوي خطاباً للمجتمع الدولي قائلة: “بالطبع، لقد دفع شعبنا ثمناً باهظاً، مع فقدان العديد من الأرواح الشابة. إنهم يمثلون المطالب المشروعة للشعب الذي يريد حياة قائمة على الكرامة الإنسانية: جمهورية ديمقراطية، مع فصل الدين عن الدولة، والمساواة بين الجنسين”.

دعوة للاعتراف بالنضال

واختتمت رجوي رسالتها بدعوة صريحة للعالم قائلة: “ندعو المجتمع الدولي إلى الوفاء بمسؤولية طال انتظارها: الاعتراف بنضال الشعب الإيراني وكفاح المحتجين الشباب لإسقاط الديكتاتورية الدينية”.

من أوروبا إلى أمريكا؛ الإيرانيون الأحرار ينتفضون في برد الشتاء دعماً للانتفاضة الوطنية وشعار “لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي”

من أوروبا إلى أمريكا؛ الإيرانيون الأحرار ينتفضون في برد الشتاء دعماً للانتفاضة الوطنية وشعار “لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي”

تزامناً مع استمرار الانتفاضة الوطنية في إيران، شهدت عدة عواصم ومدن غربية مظاهرات حاشدة للإيرانيين الأحرار وأنصار منظمة مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. في بروكسل وأمستردام وأوسلو ولندن ودالاس وغوتنبرغ، تحدى المتظاهرون البرد القارس ليوصلوا صوت الشعب الإيراني المطالب بإسقاط النظام وإقامة جمهورية ديمقراطية.

أوسلو: تظاهرة أمام البرلمان النرويجي في 14 درجة تحت الصفر

في أوسلو، تجمع الإيرانيون يوم 8 يناير أمام البرلمان النرويجي وسط أجواء جليدية بلغت 14 درجة تحت الصفر. وهتف المشاركون بشعارات مناهضة للنظام دعماً للمنتفضين في الداخل، مطالبين الحكومة النرويجية بقطع علاقاتها مع نظام الملالي ومقاطعته. وحضر التجمع السيد برويز خزائي، ممثل المجلس الوطني للمقاومة في دول الشمال، مؤكداً دعمه للانتفاضة. ورفع المتظاهرون لافتات كتب عليها “لا لنظام الشاه! لا لنظام الملالي”، مطالبين بجمهورية ديمقراطية ترفض كل أشكال الاستبداد.

لندن: وقفة أمام مكتب رئيس الوزراء البريطاني

في اليوم الحادي عشر للانتفاضة، نظم أنصار المقاومة تجمعاً حماسياً أمام مكتب رئيس الوزراء البريطاني في لندن. وردد المتظاهرون شعار “الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي”، موجهين رسالة واضحة للعالم بأن محاولات “نظام الشاه ونظام الملالي” لحرف مسار الثورة قد فشلت. وأكد المشاركون دعمهم لخطة النقاط العشر للسيدة مريم رجوي، وطالبوا الحكومة البريطانية بالاعتراف بحق الشباب الإيراني في الدفاع عن أنفسهم ضد قمع حرس النظام الإيراني.

أمستردام: ساحة دام تصدح بالحرية

شهدت ساحة “دام” في أمستردام تجمعاً لأنصار مجاهدي خلق، حيث تحدى المشاركون الطقس المتجمد لترديد مطالب مواطنيهم في الداخل. وألقى السيناتور السابق البروفيسور كيس دي لانج كلمة أعرب فيها عن دعمه للمجلس الوطني للمقاومة بقيادة مريم رجوي. وقد غطت صحيفة “تراو” الهولندية هذا الحدث، مشيرة إلى شعارات “لا للملالي. لا للشاه. نعم لإيران حرة وديمقراطية”.

في السويد، أحيا الإيرانيون في مدينة غوتنبرغ الأسبوع الـ 102 لحملة “ثلاثاء لا للإعدام”، معربين عن تضامنهم القوي مع الانتفاضة الوطنية. وطالب المتظاهرون بإلغاء أحكام الإعدام والإفراج عن السجناء السياسيين، مؤكدين رفضهم لأي ديكتاتورية سواء كانت على شكل نظام الشاه أو نظام الملالي ، ودعوا إلى محاكمة قادة النظام أمام محكمة دولية.

بروكسل وهامبورغ: استمرار الحراك

كما شهدت مدينتا بروكسل وهامبورغ مظاهرات مماثلة للإيرانيين الأحرار يوم 10 يناير، حيث نزلوا إلى الشوارع لدعم الانتفاضة المستمرة، مؤكدين أن صوت الشعب الإيراني لن يخفت.

دالاس: تضامن عبر الأطلسي

في الولايات المتحدة، نظمت الجالية الإيرانية الأمريكية في شمال كاليفورنيا تجمعاً في دالاس بولاية تكساس، مرددين شعارات تدعو لتغيير النظام على يد الشعب الإيراني وترفض عودة نظام الشاه أو بقاء نظام الملالي.

أرسلت هذه التجمعات رسالة موحدة وقوية للمجتمع الدولي: قفوا بجانب الشعب الإيراني في نضاله من أجل الحرية والعدالة والديمقراطية، وليس بجانب أي شكل من أشكال الديكتاتورية.

الليلة الرابعة‌ عشرة، کر وفر في 30 نقطة بطهران وفی مدن مختلفة

الليلة الرابعة‌ عشرة، کر وفر في 30 نقطة بطهران وفی مدن مختلفة وتدمیر مراکز حکومیة في نظام آباد وإغلاق الطرق في طهرانسر وستاري بطهران

الليلة الرابعة‌ عشرة، کر وفر في 30 نقطة بطهران وفی مدن مختلفة وتدمیر مراکز حکومیة في نظام آباد وإغلاق الطرق في طهرانسر وستاري بطهران

مساء السبت 10 ینایر/كانون الثاني 2026، في اليوم الرابع عشر للانتفاضة الوطنية، كانت مدن الوطن مسرحاً لانتفاضة ومواجهات واسعة بين المواطنين والقوات القمعية. حتى الآن، اتسعت الانتفاضة لتشمل 192 مدينة في جميع أنحاء إيران وأكثر من 120 نقطة في طهران.

مشهد: مواجهات عنيفة بين الشباب الثوار وقوات القمع

١٠ يناير ٢٠٢٦ — اشتباكات ضارية في شوارع مشهد ليلة السبت، حيث تصدى المتظاهرون لمحاولات حرس النظام الإيراني لكسر الانتفاضة الوطنية.

مساء السبت، بالإضافة إلى طهران، كانت العديد من المدن مثل كرمانشاه، وكيلان غرب، ورشت، وأصفهان، وقروه، ومشهد، وشيراز، وكازرون، وتبريز، وأورمية، وقم، وقزوين، وسنندج، وإيذه، ودره دريج، وهمدان، والأهواز، وكرج، وكنبد كاووس، وقوتشان، وكرمان، وسقز مسرحاً لمواجهة المواطنين والشباب مع القوات القمعية.

في طهران، تصدى الشباب الثوار في ما لا يقل عن 30 نقطة، بما في ذلك بونك، وباكدشت، وسعادت آباد، وكمرك، وطالقاني، وساحة هروي، وآرياشهر، و”شهرك غرب”، وجيتكر، وإكباتان، وساحة راه آهن (السكة الحديد)، وسلسبيل، وقيطرية، وبوليفار فردوس، وجنت آباد، وشاه آباد، و17 شهريور، وأنديشه، وشريعتي، ورحمت آباد، وستارخان، ونظام آباد، وتقاطع فرحزاد، وهفت حوض، وباسداران، وطهرانسر، وبوليفار كاشاني، وبوليفار ستاري، وولي عصر، لهجمات القوات القمعية على المواطنين واشتبكوا مع عناصر القمع.

طهران: تظاهرات ليلية حاشدة في حي “جنت آباد”

١٠ يناير ٢٠٢٦ — أهالي جنت آباد يواصلون الاحتجاجات الليلية بشعارات ترفض الدكتاتورية وتندد بارتفاع التضخم الشهري المنهك.

في نظام آباد، كانت الاشتباكات عنيفة وتم تدمير بعض المراكز الحكومية. وفي طهرانسر، أغلق الشباب مسارات هجوم القوات القمعية بإشعال النار وحرروا الحي. وفي بوليفار ستاري، أغلقوا جسر المشاة أمام نقل قوات العدو بإشعال النار. واستخدم النظام، خوفاً من المواطنين، طائرات مسيرة في بوليفار فردوس للسيطرة على المظاهرات. وردد حشد كبير في بوليفار كاشاني شعار «يا عديم الشرف، يا عديم الشرف»، وفي نقاط أخرى شعارات «هذا العام عام الدم، سيسقط فيه سيد علي خامنئي» و«الموت للدكتاتور».

في قوتشان، استولى الشباب الثوار في هجوم جريء على مبنى القائمقامية وأضرموا النار فيه. وفي دشتياري بمحافظة سيستان وبلوشستان، قُتل اثنان من القوات القمعية لقوی الأمن الداخلي خلال اشتباكات مع المواطنين والشباب.

طهران: “هذا عام الدم وسيسقط خامنئي” في بوليفار صبا

١٠ يناير ٢٠٢٦ — شعارات نارية تهز شارع شريعتي بطهران، تؤكد إصرار الشعب على إسقاط النظام ورفض سياسة استرضاء الملالي.

في كرمان، تحولت مظاهرات المواطنين إلى اشتباكات مع وحوش الولي الفقیه للنظام خامنئي. وفي كرج، بوليفار بنفشة والمرحلة الثالثة من أنديشه، نزل طوفان من الحشود إلى الشوارع بشعار «الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي».

يوم السبت، قُتل وجُرح عدد كبير من المتظاهرين برصاص القوات القمعية، وتم اعتقال عدد أكبر. واعترف الحرسي علي لاريجاني يوم أمس بمقتل وجرح «عدد من المواطنين العاديين»، وهدد بأن السلطة‌ القضائیة للنظام ستتعامل مع المعتقلين بـ «حزم».

أمانة‌ المجلس الوطنی للمقاومة‌ الإیرانیة

11 ینایر/كانون الثاني 2026

شيراز: اشتباكات ليلية عنيفة ودحر قوات القمع

١٠ يناير ٢٠٢٦ — مواجهات بطولية في شوارع شيراز، حيث استخدم الشباب الثوار تكتيكات هجومية لإرباك مرتزقة النظام.

طهران: تظاهرة حاشدة في “انديشه” تطالب بإسقاط النظام

١٠ يناير ٢٠٢٦ — تواصل الاحتجاجات في ضواحي طهران (منطقة انديشه) وسط دعوات للعصيان المدني الشامل.

طهران: حشود المتظاهرين تقطع طريق “ستاري” السريع

١٠ يناير ٢٠٢٦ — تدفق جماهيري كبير في منطقة ستاري بطهران لتعزيز الانتفاضة الوطنية في ليلتها الرابعة عشرة.

ردود فعل عالمية واسعة ضد قمع انتفاضة إيران؛ قادة الغرب يدينون المجازر ويحيون شجاعة الشعب

ردود فعل عالمية واسعة ضد قمع انتفاضة إيران؛ قادة الغرب يدينون المجازر ويحيون شجاعة الشعب

في ظل تصاعد الانتفاضة الوطنية في إيران، توالت المواقف الدولية المنددة بقمع النظام، حيث أدان قادة كندا وأوروبا وبريطانيا بشدة قتل المتظاهرين وقطع الإنترنت، معربين عن دعمهم الكامل لشجاعة الإيرانيين ومطالبهم بالحرية، ومحذرين النظام من مغبة استمرار العنف والإفلات من العقاب.

رئيس وزراء كندا: قلق عميق وإدانة للقتل

أعلن مارك كارني، رئيس وزراء كندا، يوم السبت: «إن التقارير المتعلقة بالعنف والاعتقالات التعسفية وتكتيكات الترهيب التي يمارسها النظام الإيراني ضد الشعب مقلقة للغاية. تدين كندا بشدة قتل المتظاهرين وتطالب إيران بتوفير حرية التعبير والتجمعات».

قادة فرنسا وبريطانيا وألمانيا: إدانة مشتركة للمجازر

في موقف موحد، أدان قادة الدول الأوروبية الثلاث الكبرى قتل المتظاهرين الإيرانيين على يد نظام الملالي. وفي اتصال هاتفي مشترك، أعلن كل من فريدريش ميرتس (مستشار ألمانيا)، وكير ستارمر (رئيس وزراء بريطانيا)، وإيمانويل ماكرون (رئيس فرنسا): «نحن قلقون للغاية بشأن تقارير العنف من قبل قوات أمن النظام الإيراني وندين بشدة قتل المتظاهرين».

بلجيكا والسويد: دعم كامل للنضال الشجاع

أكد بارت دي ويفر، رئيس وزراء بلجيكا، أن «الإيرانيين الشجعان وقفوا من أجل الحرية بعد سنوات من القمع والصعوبات الاقتصادية»، مشدداً على أنهم يستحقون الدعم الكامل وأن إسكاتهم بالعنف غير مقبول.
https://x.com/Bart_DeWever/status/2009396061903966623

من جانبه، صرح أولف كريسترسون، رئيس وزراء السويد: «الشعب الإيراني ينهض مجدداً ضد القمع. نحن نسمع أصواتهم وندعم نضالهم الشجاع. إن المطالب البديهية بالحرية ومستقبل أفضل لن يتم إسكاتها أبداً بالعنف والقمع على المدى الطويل. السويد تدين كل محاولات قمع الاحتجاجات».

بيان وزراء الخارجية وموقف هولندا

أصدر وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي وكندا وأستراليا يوم الجمعة بياناً مشتركاً حول انتفاضة الشعب الإيراني جاء فيه: «نحيي شجاعة الشعب الإيراني الذي نهض من أجل كرامته وحقه الأساسي في الاحتجاج. نحن ندين بشدة قتل المتظاهرين والاعتقالات التعسفية وتكتيكات الترهيب التي يمارسها النظام ضد الشعب».

كما أعلن ديفيد فان ويل، وزير الخارجية الهولندي: «ينزل الإيرانيون بشجاعة إلى الشوارع للاحتجاج على النظام وظروف الحياة القاسية. إن قتل أو إصابة المتظاهرين أمر غير مقبول، ولهم حق أساسي في أن تُسمع أصواتهم».

الأمم المتحدة والعفو الدولية: تحذير من التعتيم الرقمي والمحاسبة

أعلنت منظمة العفو الدولية أن النظام الإيراني يحجب الإنترنت عمداً لإخفاء أبعاد «الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان» والقمع المميت، مشيرة إلى أن الحكومات تستخدم قطع الإنترنت كأداة لإخفاء الحقيقة.

وفي السياق ذاته، أعرب فولكر تورك، المفوض السامي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة، عن قلقه الشديد من القمع العنيف وقطع الاتصالات، مؤكداً أن «المسؤولين عن أي انتهاكات يجب أن يُحاسبوا وفقاً للمعايير والأعراف الدولية».

اشتباكات الشباب الثوار مع قوات القمع التابعة للنظام في طهران وسائر مدن إيران

اشتباكات الشباب الثوار مع قوات القمع التابعة للنظام في طهران وسائر مدن إيران

وفقًا للتقارير الواردة، فقد بلغت الاشتباكات العنيفة بين الشباب الثوار وقوات القمع التابعة للنظام الإيراني في طهران وسائر مدن إيران مرحلة تصعيد جديدة.
وقد تحرّك الشباب الثوار للدفاع عن المنتفضين ودعمهم في مختلف المدن، واشتَبكوا مع قوات النظام. ولمنع النظام من التعرف على ناشطي التظاهرات، أقدموا على تدمير كاميرات المراقبة، وفي مدن أخرى قاموا بقطع الطرق وإقامة حواجز لمنع وصول قوات الإسناد التابعة للنظام لقمع التظاهرات، واشتبكوا مع هذه القوات.
وفيما يلي جزء من هذه العمليات:

  • طهران – منطقة طهرانبارس، 9 يناير: استمرار الاشتباكات وعمليات الكرّ والفرّ بين المنتفضين ووحوش قوات الوحدة الخاصة.
  • طهران – منطقة هفت‌حوض، 9 يناير: قيام المنتفضين بإحراق سيارة تابعة لوحوش قوات الوحدة الخاصة.
  • طهران – السبت 10 يناير: إحراق حافلات نقل قوات العدو في جمارك طهران على يد المنتفضين.
  • طهران – منطقة طهرانبارس، 9 يناير: استمرار الاشتباكات وعمليات الكرّ والفرّ بين المنتفضين ووحوش قوات الوحدة الخاصة.
  • تبريز – فجر السبت 10 يناير: اشتباكات ومقاومة المنتفضين في مواجهة إطلاق النار من قبل وحوش قوات الوحدة الخاصة وعناصر الحرس.
  • شيراز – بوابة سعدي، الجمعة 9 يناير: إغلاق طرق إمداد قوات النظام بالنار.
  • شيراز – الجمعة 9 يناير: إحراق بنك الزراعة الناهب على يد المنتفضين.
  • شيراز – الجمعة 9 يناير: تظاهرة جماهيرية كبرى بمشاركة المنتفضين مرددين شعار: «هذا العام عام الدم، عام إسقاط سيد علي خامنئي».
  • مشهد – الجمعة 9 يناير: إحراق بنوك النظام في منطقتي طبرسي ووكيل‌آباد على يد المنتفضين.
  • مشهد – الجمعة 9 يناير: إحراق حافلات نقل قوات وحوش الوحدة الخاصة على يد المنتفضين.
  • أصفهان – السبت 10 يناير: اشتباكات وعمليات كرّ وفرّ بين المنتفضين ووحوش قوات الوحدة الخاصة في شارع جهارباغ.
  • كرمانشاه – 10 يناير: استمرار عمليات الكرّ والفرّ بين المنتفضين وعناصر الحرس ووحوش قوات الوحدة الخاصة في حي دره‌دريج.
  • يزد – الجمعة 9 يناير: إغلاق شارع باك‌نجاد بالنار من قبل المنتفضين والتصدي لقوات القمع التابعة للشرطة.
  • غيلانغرب – فجر السبت 10 يناير: استمرار الاشتباكات العنيفة بين المنتفضين وقوات الحرس وقوات الوحدة الخاصة.
  • غيلانغرب – الجمعة 9 يناير: تدمير جميع كاميرات المراقبة في أنحاء المدينة على يد المنتفضين.
  • غيلانغرب – الجمعة 9 يناير: إحراق إحدى سيارات الحرس على يد المنتفضين.
  • إسلام‌آباد غرب – الجمعة 9 يناير: إحراق مبنى القائمقامية على يد المنتفضين.
  • إسلام‌آباد غرب – الجمعة 9 يناير: تدمير جميع كاميرات المراقبة في أنحاء المدينة على يد المنتفضين.
  • إسلام‌آباد غرب – الجمعة 9 يناير: مقتل 6 من وحوش قوات الوحدة الخاصة على يد المنتفضين خلال الاشتباكات وتبادل إطلاق النار.
  • أراك – شازند، الجمعة 9 يناير: اشتباكات وتصدي المنتفضين لوحوش قوات الوحدة الخاصة عبر رشقهم بالحجارة.
  • أراك – شازند، الجمعة 9 يناير: إغلاق طرق إمداد قوات النظام بإشعال حاويات القمامة على يد المنتفضين، مع ترديد شعار «الموت لخامنئي».

.

 اتساع نطاق الانتفاضة‌ إلی 190 مدینة‌ في یومها الرابع عشر

انتفاضة‌ إیران الوطنیة‌ – 38

 اتساع نطاق الانتفاضة‌ إلی 190 مدینة‌ في یومها الرابع عشر

استمرار  عمليات الكر والفر واستهداف مراكز للقمع والنهب في جميع أنحاء البلاد

السيدة مريم رجوي: الشباب الثوار من خلال دفاعهم المستميت عن المتظاهرين، لم يسمحوا لانطفاء شعلة الانتفاضة، بل أثبتوا عزمهم الراسخ على تحقيق النصر النهائي ضد نظام الملالي

یوم السبت 10 ینایر/کانون الثاني، في الیوم الرابع عشر من الانتفاضة الوطنیة، کانت مدن الوطن مسرحًا لاستمرار انتفاضة المواطنین و الشباب الثوار لإسقاط نظام الملالي. وحتی بعد ظهر یوم السبت، شمل نطاق الانتفاضة ما لا یقل عن 190 مدینة.

بالإضافة إلی تجمعات الصباح والظهیرة، وبحسب التقاریر الواردة حتی الساعة 19:00، ومع حلول الظلام، بدأ المواطنون في العدید من مناطق طهران مثل شهرآرا، و”شهرك غرب”، وبونك، وسعادت آباد، وستارخان، وجنت آباد، وهروي، وجسر رومي، وآریاشهر بالتجمع والتظاهر، مرددین شعار «الموت للدیکتاتور». وفي بعض المناطق، هاجمت قوات القمع المواطنین بالغاز المسیل للدموع.

بالتزامن مع ذلك، خرج المتظاهرون في کرج، والیغودرز، وأصفهان، وشیراز، وشهرکرد، وسنندج، وقزوین، وقم، ورشت، وبوشهر، ونیشابور إلی الشوارع بشعارات «الموت لـ خامنئي» و«الموت للظالم سواء کان الشاه أو خامنئي». وتتزاید الحشود في شارع جهارباغ بالا في أصفهان في کل لحظة. وفي معالي آباد بشیراز، هاجمت الوحدات الخاصة المواطنین بالغاز المسیل للدموع.

في حي دره‌ دریج بکرمانشاه وجیلان غرب، استمرت عملیات الکر والفر بین شباب الانتفاضة وعناصر الحرس ووحوش الوحدات الخاصة، التي کانت قد بدأت منذ اللیلة الماضیة، حتی صباح الیوم.

وصباح السبت، تظاهر الطلاب في جامعة علم وصنعت بطهران وجامعة یزد.

وفي أذربیجان الشرقیة، تظاهر أهالي تبریز في تقاطع شهناز ورددوا شعار(بالأذریة): ترجمتها «أذربیجان وجدت طریقها، ونبذت الولایة ونظام الشاه».

في محافظة خوزستان، کانت مدینة إیذه مساء الجمعة مسرحًا لمعرکه حقیقیة. سیطر الشباب الثوار الشجعان بالکامل علی مبنی الهلال الأحمر، الذي كان قد تحول إلی مکان لتجمع وتخزین معدات القوات القمعیة، وأضرموا فیه النار مع السیارات والمعدات الموجودة فیه. کما دك الشباب الثوار معظم قواعد الباسیج، وحوزة التجهيل والجریمة، والبنوك الحکومیة في هذه المدینة. وخلال هذه الاشتباکات، استشهد عدد من أهالي إیذه.

في محافظة خراسان الرضویة، هاجم الشباب الثوار مساء الجمعة في مشهد وبالتحديد مناطق طوس وطبرسي ووکیل آباد مخافر قوی الأمن الداخلي ودمروا کامیرات المراقبة ومعدات النظام المعادي للشعب. وفي وکیل آباد، أُضرمت النار في حافلات نقل الوحدات الخاصة.

في محافظة فارس، شهدت شیراز اشتباکات عنیفة. ففي معالي آباد، أطلق عناصر القمع الرصاص الحي علی المواطنین. وأغلق الشباب الثوار في بوابة سعدي طرق إمداد العدو بالنیران.

والیوم، قال المدعي العام للنظام: «یجب علی النیابات العامة بدقة ودون تضییع للوقت، من خلال إصدار لوائح الاتهام، التمهید للتعامل بحزم مع الأشخاص الذین یسعون لخیانة الأمة وخلق انعدام الأمن لتمکین هیمنة الأجانب علی البلاد ومحاكمتهم. یجب أن تتم الإجراءات دون تهاون أو رأفة أو مماشاة… جمیع المجرمین في هذا الموضوع محاربون. لا ینبغي لهؤلاء القول إنهم خدعوا، لأنه تم توجیه التحذیرات اللازمة لهم بخصوص أهداف العدو».

قالت السیدة مریم رجوي الرئیسة‌ المنتخبة‌ للمقاومة‌ الإیرانیة للشباب الثوار وصانعي الثورة في جمیع أنحاء إیران الذین زلزلوا الأرض تحت أقدام الولي الفقیه للنظام خامنئي، إن هؤلاء الشباب لم یسمحوا للنظام بإخماد شعلة الانتفاضة خلال الأسبوعین الماضیین من خلال الدفاع عن المتظاهرین بثمن حیاتهم. وأضافت أن المواطنین والشباب، خلال هذه الانتفاضة وبشعار «الموت للدیکتاتور» و«هذا العام هو عام الدم سیسقط فیه سید علي خامنئي»، عبروا عن عزمهم علی تحقیق النصر النهائي ضد الفاشیة الدینیة.

أمانة‌ المجلس الوطني للمقاومة الإیرانیة

10 ینایر/کانون الثاني 2026

image.png

اليوم الرابع عشر لانتفاضة إيران: تظاهرات واسعة في طهران ومدن إيرانية أخرى بشعار الموت لخامنئي

اليوم الرابع عشر لانتفاضة إيران: تظاهرات واسعة في طهران ومدن إيرانية أخرى بشعار الموت لخامنئي

على الرغم من القطع الكامل للإنترنت في اليوم الرابع عشر من الانتفاضة الوطنية الشاملة للشعب الإيراني، فإن التقارير والمقاطع المصوّرة الواردة تشير إلى انطلاق واتساع رقعة التظاهرات في مختلف مدن البلاد. فمن طهران وتبريز وكرج إلى رشت والأهواز واورومية وعشرات المدن الآخرى، خرج المواطنون المحتجون إلى الشوارع والساحات والأحياء، مردّدين شعارات مناهضة للدكتاتورية وداعمة للانتفاضة الوطنية.

وبحسب مقاطع الفيديو المنشورة، تُعدّ مفترق بونك ومحيط أشرفي أصفهاني، ومدينة راه‌آهن، والمنطقة 22 في طهران، وكذلك هروي، وكرج، وتبريز، ورشت، من بين المناطق التي شهدت تجمعات، وكتابة شعارات، ومسيرات، وفي بعض المناطق اشتباكات. وقد سُمعت في هذه التجمعات شعارات من قبيل: «الموت لخامنئي»، و«الترك والفرس يتحدون كي تتحرر البلاد»، و«لن يكون هذا الوطن وطناً ما دام الملالي لم يُكفَّنوا»، و«الموت للديكتاتور»، و«الموت للظالم، سواء كان الشاه او خامنئي».

وقالت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، في رسالة وجّهتها إلى الإيرانيين:
«تحيةً للشباب صانعي الانتفاضة والثوار في جميع أنحاء الوطن، الذين ينهون اليوم الأسبوع الثاني من نهضتهم الكبرى. أولئك الأبطال الذين وسّعوا نطاق الانتفاضة إلى 190 مدينة وزلزلوا الأرض تحت أقدام خامنئي. لقد منعوا، ببذل دمائهم، انطفاء شعلة الانتفاضة عبر الدفاع عن المتظاهرين. ففي اليوم الثالث عشر، وجّه الشباب ضربة قوية أخرى لدكتاتورية الملالي من خلال تظاهرات واسعة في مشهد وطهران وعشرات المدن الأخرى، بما في ذلك أصفهان، شيراز، كرج، زاهدان، كرمان، كرمانشاه، إيذه، إسلام آباد غرب، جيلان غرب، دزفول، دورود، بابل، رامسر، تشابكسر، قم، باكدشت، باقر شهر، لامرد، لردغان، يزد، وكوهدشت، إضافة إلى السيطرة على بعض المدن والأحياء. وفي طهران، اشتبك الشباب الثوار مع عناصر القمع في ما لا يقل عن 20 نقطة، من بينها نظام آباد، ساحة فردوسي، سعادت آباد، ميرداماد، وليّ عصر، شريعتي، زعفرانية، ستار خان، مطهري، راه‌آهن، إكباتان، سيد خندان، خاك سفيد، صادقية، ونارمك، معبّرين عن عزمهم على النصر النهائي بشعارات: «الموت للديكتاتور» و«هذا العام عام الدم، وسيد علي (خامنئي) سيسقط».»

وأعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، ظهر يوم الجمعة 9 يناير/كانون الثاني 2026، أسماء عشرة شهداء آخرين من شهداء الانتفاضة الوطنية الشاملة للشعب الإيراني، وذلك بعد عملية تدقيق وتحديد لهوياتهم. وبذلك ارتفع عدد الشهداء الأبرار في طريق الحرية الذين تم التعرف على هوياتهم حتى الآن إلى 54 شهيدًا، سقطوا خلال الأسبوعين الماضيين نتيجة الإطلاق المباشر للنار من قبل القوات القمعية التابعة لخامنئي.

وفي يوم الجمعة 9 يناير/كانون الثاني 2026، وفي اليوم الثالث عشر من الانتفاضة الوطنية، شهدت مدن البلاد تظاهرات ومواجهات واسعة بين المواطنين والشباب الثوار من جهة، وقوات القمع من جهة أخرى. وحتى الساعة 23:00 من مساء الجمعة، كانت التظاهرات والاشتباكات مستمرة في طهران وعشرات المدن، من بينها مشهد، أصفهان، شيراز، كرج، زاهدان، كرمانشاه، إيذه، إسلام آباد غرب، جيلان غرب، دزفول، دورود، بابل، رامسر، تشابكسر، قم، باكدشت، باقر شهر، لامرد، لردغان، يزد، وكوهدشت. وبحلول يوم الجمعة، كانت انتفاضة الشعب الإيراني قد شملت ما لا يقل عن 190 مدينة.

اعترافات زاكاني عمدة طهران وسقوط استراتيجية الترهيب

اعترافات زاكاني عمدة طهران وسقوط استراتيجية الترهيب

طهران، 10 يناير/كانون الثاني – كشف علي رضا زاكاني عمدة طهران، أن العاصمة شهدت ليلة أمس، التاسع من يناير/كانون الثاني، هجمات واسعة استهدفت مرافق حيوية وأمنية للنظام.

انتفاضة الشعب الإيراني
مظاهرات واسعة في مشهد وطهران، والسيطرة على أجزاء من إسلام آباد غرب – اتساع نطاق الانتفاضة إلى 180 مدينة

في اليوم الثالث عشر للانتفاضة الشاملة، اتسعت رقعة الاحتجاجات لتشمل 180 مدينة إيرانية. شهدت طهران ومشهد وأصفهان مواجهات عنيفة، فيما وردت أنباء عن سيطرة المتظاهرين و”وحدات المقاومة” على أجزاء من مدينة إسلام آباد غرب، وسط تراجع لقوات القمع.

وخلال تصريحاته، قال زاكاني إن المهاجمين استهدفوا 26 مصرفاً.  مضیفا أن قواعد البسيج والقوات الأمنية تعرضت لهجمات مماثلة.

تُعد التصريحات الأخيرة لعلي رضا زاكاني، عمدة طهران، بمثابة “شهادة عجز” رسمية تتجاوز كونها مجرد تقرير عن خسائر مادية. عندما يضطر مسؤول رفيع في هيكلية النظام إلى تعداد المصارف المحترقة، وقواعد الباسيج المحطمة، وخروج سيارات الإطفاء عن الخدمة، فإنه يقرّ فعلياً بأن زمام المبادرة قد انتقل من يد الأجهزة الأمنية إلى يد الشارع المنتفض.

المؤشر الأهم في هذه الأحداث هو “انكسار معادلة الخوف”. فخلال عقود، اعتمد النظام على مبدأ القمع الاستباقي لمنع أي تحرك، لكن ما شهدته طهران وبقية المدن في ۹ يناير  يثبت أن الجيل الجديد للشباب الثوار قد تجاوزوا خطوط النظام الحمراء. إن استهداف مراكز الاقتصاد (البنوك) وأذرع القمع (قواعد الباسيج) في آن واحد، يعكس تنظيماً ميدانياً وقدرة على شلّ حركة النظام في قلب العاصمة.

لقد استنزف خامنئي كافة أوراقه؛ فالقمع لم يعد يولد إلا مزيداً من الإصرار، والوعود بالاصلاح باتت سخرية في أذهان الجماهير. خطاب السلطة الآن، كما ظهر في كلمات زاكاني، يفتقر إلى لغة القوة المعتادة ويستبدلها بلغة “المظلومية المصطنعة” والارتباك. هذا التحول يشير إلى أن النظام قد وصل إلى مأزق تاريخي، حيث يقف أمام شعب اتخذ قراره النهائي بشعار: «الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامئني». إنها مرحلة إعادة كتابة ميزان القوى، حيث لم تعد القوة تُقاس بعدد السلاح، بل بالإرادة التي تسيطر على الميدان وتجبر العدو على الاعتراف بهزيمته تحت ضربات الثوار.

دعم رسمي من كندا والسويد وبيان مشترك لوزراء خارجية غربيين لدعم احتجاجات الشعب الإيراني وإدانة القمع

دعم رسمي من كندا والسويد وبيان مشترك لوزراء خارجية غربيين لدعم احتجاجات الشعب الإيراني وإدانة القمع

بالتزامن مع نشر بيان مشترك لوزراء خارجية أستراليا وكندا والاتحاد الأوروبي لدعم المحتجين في إيران، أعلنت حكومتا كندا والسويد في مواقف منفصلة دعمهما للاحتجاجات العامة للشعب الإيراني، محملين النظام و”حرس النظام” مسؤولية القمع الدموي.

بالتزامن مع نشر بيان مشترك لوزراء خارجية أستراليا وكندا والاتحاد الأوروبي لدعم المحتجين في إيران، أعلنت حكومتا كندا والسويد في مواقف منفصلة دعمهما للاحتجاجات العامة للشعب الإيراني.

وفقاً لبيان نُشر يوم السبت 10 يناير على الموقع الرسمي لوزارة الخارجية الكندية، أشاد وزراء خارجية أستراليا وكندا والاتحاد الأوروبي بـ “شجاعة الشعب الإيراني”، وأدانوا بشدة القمع العنيف للمتظاهرين والاعتقالات التعسفية وجو الترهيب السائد في البلاد.

وأكد البيان ضرورة الوقف الفوري لاستخدام القوة المميتة ضد المحتجين، مشدداً على أن الحكومة الإيرانية ملزمة بحماية أرواح المواطنين وضمان حرية التعبير والتجمع السلمي دون خوف من الانتقام، وفقاً لتعهداتها الدولية. كما أشار وزراء الخارجية إلى دور القوات الأمنية، بما في ذلك حرس النظام الإيراني والباسيج، في قمع وقتل المتظاهرين، وحمّلوا النظام الإيراني المسؤولية المباشرة عن هذه الإجراءات.

وفي السياق ذاته، أعلن مكتب رئيس الوزراء الكندي في بيان نُشر في نفس اليوم على الموقع الرسمي للحكومة، أن “مارك كارني”، رئيس وزراء البلاد، أدان بشدة عنف الحكومة الإيرانية ضد المحتجين وأعلن تضامنه مع الشعب الإيراني. وجاء في البيان: “تدين كندا بشدة قتل المتظاهرين والاعتقالات التعسفية وتكتيكات الترهيب ضد الشعب الإيراني، وتقف بجانب الشعب الذي يطالب بالحرية والكرامة الإنسانية”.

وفي الإطار نفسه، أكد رئيس وزراء السويد في موقف رسمي نُشر على موقع الحكومة السويدية، دعمه لاحتجاجات الشعب الإيراني، مشدداً على ضرورة مساءلة الحكومة الإيرانية عن الانتهاكات الواسعة لحقوق الإنسان، وطالب باحترام حق الاحتجاج السلمي ووقف القمع العنيف للمتظاهرين.