فوكس نيوز: انتفاضة إيران في يومها الثالث عشر؛ 51 قتيلاً، قطع الإنترنت
كتبت فوكس نيوز في تقرير عن اليوم الثالث عشر للانتفاضة العامة في إيران أنه تزامناً مع القطع الكامل للإنترنت ومقتل 51 متظاهراً، حذر دونالد ترامب من أن النظام في ورطة كبيرة وأن الشعب يسيطر على المدن.
وفقاً لتقرير، دخلت الانتفاضة العامة للشعب الإيراني يومها الثالث عشر يوم الجمعة. وقد فرض مسؤولو النظام تعتيماً واسعاً على الإنترنت لعزل البلاد عن العالم الخارجي، وفي الوقت نفسه صعدوا من تهديداتهم بإنزال عقوبات شديدة بالتزامن مع اتساع رقعة الاحتجاجات المناهضة للحكومة. وأفادت منظمة حقوق الإنسان الإيرانية بمقتل ما لا يقل عن 51 متظاهراً، بينهم 9 أطفال، وإصابة المئات.
ترامب: الناس يسيطرون على مدن كان يبدو الأمر فيها مستحيلاً
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الجمعة في مؤتمر صحفي بواشنطن، مشيراً إلى اتساع الاضطرابات: «إيران في ورطة كبيرة. يبدو لي أن الناس يسيطرون على مدن لم يكن أحد يتخيل أن ذلك ممكن فيها قبل بضعة أسابيع فقط. نحن نراقب الوضع بدقة».
وحذر ترامب من أنه إذا لجأ النظام إلى العنف الواسع، فإن الولايات المتحدة سترد بحزم قائلاً: «سنوجه لهم ضربات قوية جداً حيث يؤلمهم».
استمرار المواجهات الليلية في كبرى المدن الإيرانية
٩ يناير ٢٠٢٦ — الشباب الثائر في شيراز يسيطرون على الشوارع ويغلقون المسارات الرئيسية بشعارات نارية ضد نظام الملالي وفساد حرس النظام الإيراني.
٩ يناير ٢٠٢٦ — استمرار التظاهرات الليلية الحاشدة في مجمع إكباتان السكني، رفضاً لجرائم السلطة وارتفاع التضخم الشهري.
٩ يناير ٢٠٢٦ — مدينة مشهد تتحول إلى ساحة للعصيان المدني الشامل في الليلة الـ 13 للانتفاضة، متحدية سياسة استرضاء الملالي.
وأفادت فوكس نيوز أن قادة فرنسا وبريطانيا وألمانيا أصدروا أول بيان مشترك لهم في اليوم الثالث عشر للاحتجاجات، أدانوا فيه قتل المتظاهرين.
كما صرح المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية لفوكس نيوز أن قوات الأمن و حرس النظام الإيراني قتلوا عدداً كبيراً من المتظاهرين خلال الليلة الماضية في مدن مختلفة، لا سيما طهران وكرج. وأعلنت المجموعة عن إطلاق النار المباشر على المدنيين في منطقة “فرديس” بكرج، مما أدى إلى مقتل أو إصابة ما لا يقل عن 10 شبان.
وقالت مريم رجوي، رئيسة المنتخبة من قبل المجلس لفوكس نيوز ديجيتال: «أثبتت تطورات الأشهر الأخيرة حقيقة جوهرية: رغم أن النظام الحاكم قد ضعف بشدة وتعرض لضربات قوية، إلا أنه لن ينهار تحت وطأة إخفاقاته. إسقاطه لن يأتي من الخارج أو بإرادة العواصم الأجنبية. التغيير يتحقق فقط على يد الشعب الإيراني وعبر مقاومة منظمة وشاملة حاضرة في الميدان».
وتظهر مقاطع الفيديو التي تحققت منها رويترز اشتعال النيران في المباني والسيارات في عدة مدن. وفي مدينة رشت، وصف مراسل التلفزيون الحكومي الذي كان يقف وسط النيران الوضع قائلاً: «هنا يشبه منطقة حرب؛ لقد دُمرت جميع المحلات». وفي زاهدان، تشير التقارير إلى إطلاق النار على المتظاهرين بعد صلاة الجمعة.
هذه الاحتجاجات التي بدأت في البداية اعتراضاً على التضخم وانهيار قيمة الريال، تحولت بسرعة إلى انتفاضة سياسية. وقد تجاوز التضخم في شهر ديسمبر 40 بالمائة. ومع ذلك، زعم عباس عراقجي، وزير خارجية النظام، أن احتمال التدخل العسكري الخارجي «منخفض جداً».
- إيران.. معيار المشروعية في النضال ضد الديكتاتورية

- ذعر النظام الإيراني من انتفاضات جديدة: استخبارات الحرس تهدد المتظاهرين بـ ضربة أقوى من 8 يناير

- المقاعد الفارغة: من إعدامات الطفولة إلى مجزرة يناير

- اعترافات رسمية: استمرار اعتقال الأطفال وذعر حكومي من تحول الجامعات إلى برميل بارود

- اليوم الرابع للانتفاضة الطلابية في إيران: حرق لصور خامنئي و خميني، واشتباكات مع قوات القمع

- الجامعات الإيرانية: القلعة الصامدة في وجه دكتاتوريات الماضي والحاضر


