اليوم الثالث عشر للانتفاضة الشاملة – اتساع الاحتجاجات الليلية؛ من طهران وأصفهان إلى مشهد وكرج والأهواز
في مساء يوم الجمعة 9 يناير، وفي اليوم الثالث عشر للانتفاضة الشاملة، تشكّلت موجة جديدة من الاحتجاجات الليلية في مدن مختلفة من البلاد. وتشير التقارير إلى مشاركة شعبية واسعة في طهران (جنتآباد، ونك، ستارخان، يوسفآباد، تشيتگر، اندرزگو، أشرفي أصفهاني، زعفرانية ومشيرية)، حيث أفاد شهود عيان بأنه في بعض المناطق تمكّن المواطنون من السيطرة على الشوارع، ووقعت اشتباكات مع قوات القمع، مع تسجيل إطلاق للغاز المسيل للدموع وإطلاق النار.
وبالتزامن مع ذلك، استمرت الاحتجاجات في أصفهان (چهارباغ بالا وفولادشهر)، وكرج (حيّ بنفشه)، ومشهد، وشيراز، والأهواز، وكرمانشاه، ولامِرد، وتشابهار، ولردغان و يزد. وفي لردغان نُشرت تقارير عن رصد قنّاصة مسلّحين، فيما لم تتوقف التجمعات الشعبية في كرج رغم قطع الإنترنت. وفي عدد من المدن دوّت هتافات «الموت للديكتاتور» و«الموت لخامنئي»، كما تم بث صور عديدة تُظهر إحراق رموز حكومية ومقاومة المواطنين لعمليات القمع.
وفي اليوم الثالث عشر للانتفاضة الشاملة للشعب الإيراني، شارك المواطنون البلوش، ولا سيما النساء الشجاعات، في تظاهرات من زاهدان إلى طهران وهم يهتفون «الموت لخامنئي» و«روحي فداءً لإيران».
وفي الوقت الذي يشهد فيه الإنترنت انقطاعًا كاملًا أو اضطرابات شديدة في أجزاء واسعة من إيران، تفيد التقارير الميدانية الواردة من زاهدان باستمرار الاحتجاجات الشعبية في اليوم الثالث عشر للانتفاضة الشاملة.
في تحدٍ صارخ لآلة القمع وفي ظل قطع كامل للإنترنت، شهدت مدينة زاهدان اليوم الجمعة 9 يناير 2026 مظاهرات عارمة فور انتهاء صلاة الجمعة. وخرج المواطنون البلوش، نساءً ورجالاً، في محيط “مسجد مكي” هاتفين ضد الديكتاتورية، فيما ردت القوات الأمنية بإطلاق الرصاص الحي والغاز المسيل للدموع وبنادق الخردق بشكل مباشر صوب المحتجين.
زاهدان: ملحمة الصمود في اليوم الثالث عشر للانتفاضة
٩ يناير ٢٠٢٦ — مشاركة منقطعة النظير للمرأة البلوشية في تظاهرات الجمعة، متحدية آلة القمع وفساد حرس النظام الإيراني.
٩ يناير ٢٠٢٦ — وحدة وطنية تتجسد في شعارات النساء البلوشيات في اليوم الثالث عشر للانتفاضة، رفضاً للظلم والتضخم الشهري.
٩ يناير ٢٠٢٦ — قوات القمع تفتح النار وتستخدم الغاز المسيل للدموع والطلقات الحارقة لتفريق المتظاهرين البلوش بعد صلاة الجمعة.
٩ يناير ٢٠٢٦ — توثيق ميداني للاعتداءات الوحشية التي تعرض لها أهالي زاهدان، في تحدٍ صارخ لسياسة استرضاء النظام.
جمعة الغضب حول “مسجد مكي”
أفادت التقارير الميدانية أنه وبالتزامن مع استمرار الانتفاضة الوطنية في يومها الثالث عشر، تدفق المصلون والمواطنون إلى الشوارع المحيطة بـ مسجد مكي في زاهدان.
- تميزت تظاهرات اليوم بمشاركة نسائية لافتة، حيث تعالت هتافات النساء بشعارات مباشرة ضد علي خامنئي.
- ردد المتظاهرون شعارات “الموت للديكتاتور”، معلنين رفضهم القاطع لاستمرار الحكم الاستبدادي.
القمع الوحشي: رصاص حي وغاز مسيل للدموع
واجهت القوات العسكرية والأمنية الحشود السلمية بعنف مفرط منذ اللحظات الأولى:
- أكدت مقاطع الفيديو والشهادات استخدام القوات الأمنية للرصاص الحي بشكل مباشر، بالإضافة إلى إطلاق وابل كثيف من رصاص الخردق (الساكتون) والغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين.
- سقط عدد من الجرحى في صفوف المواطنين نتيجة هذا الهجوم العنيف، إلا أن الحصار الأمني المشدد حال دون نقلهم بسهولة أو إحصاء عددهم بدقة.
حرب المعلومات: قطع الإنترنت للتغطية على الجريمة
تجري هذه الأحداث وسط تعتيم إعلامي متعمد:
- تشير التقارير إلى انقطاع أو اختلال شديد في شبكة الإنترنت في مناطق واسعة من إيران، وتحديداً في زاهدان ومدن بلوشستان.
- يهدف النظام من خلال قطع الاتصالات إلى منع توثيق ونشر صور القمع الدموي وعزل المنتفضين عن العالم الخارجي، في محاولة يائسة لاحتواء الغضب الشعبي المتصاعد.
- إيران.. معيار المشروعية في النضال ضد الديكتاتورية

- ذعر النظام الإيراني من انتفاضات جديدة: استخبارات الحرس تهدد المتظاهرين بـ ضربة أقوى من 8 يناير

- المقاعد الفارغة: من إعدامات الطفولة إلى مجزرة يناير

- اعترافات رسمية: استمرار اعتقال الأطفال وذعر حكومي من تحول الجامعات إلى برميل بارود

- اليوم الرابع للانتفاضة الطلابية في إيران: حرق لصور خامنئي و خميني، واشتباكات مع قوات القمع

- الجامعات الإيرانية: القلعة الصامدة في وجه دكتاتوريات الماضي والحاضر


