الرئيسية بلوق الصفحة 242

مجاهدي خلق تنشر أسماء 54 شهیداً من شهداء الانتفاضة الوطنية الشاملة في إيران

مجاهدي خلق تنشر أسماء 54 شهیداً من شهداء الانتفاضة الوطنية الشاملة في إيران

انتفاضة إيران الوطنية -36


أسماء ١٠ شهداء آخرين من شهداء الانتفاضة الأماجد؛ عدد الشهداء الذين تم إحراز هويتهم يرتفع إلى ٥٤ شخصاً
نشر أسماء شهداء الجريمة الكبرى في مدينتي جناران و لردغان

أعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، ظهر اليوم الجمعة ٩ يناير ٢٠٢٦، أسماء ١٠ شهداء آخرين من شهداء الانتفاضة الوطنية الشاملة للشعب الإيراني بعد عملية تدقيق وتحديد لهوياتهم. وبذلك، ارتفع عدد الشهداء الأماجد في طريق الحرية الذين تم تحديد هوياتهم حتى الآن إلى ٥٤ شهيداً، والذين قضوا خلال الأسبوعين الماضيين جراء إطلاق النار المباشر من قبل القوات القمعية التابعة لخامنئي.

وتعود ٥ من الأسماء الجديدة إلى مدينة “جناران” في محافظة خراسان الرضوية، حيث استشهدوا يوم ٧ يناير ٢٠٢٦ خلال تظاهرات أهالي هذه المدينة جراء إطلاق النار المباشر والرصاص الحي من قبل القوات القمعية. وكان نائب محافظ خراسان الرضوية قد اعترف في وقت سابق وبكل وقاحة عبر التلفزيون الحكومي بمقتل ٥ من المتظاهرين في جناران دون ذكر أسمائهم. كما ينتمي ٣ شهداء آخرين من القائمة الجديدة إلى معركة أهالي “لردغان” الملحمية في محافظة “جهار محال وبختياري” يوم ٧ يناير ٢٠٢٦.

وفي يومي ٨ و٩ يناير، استشهد عدد كبير من المواطنين، لاسيما الشباب الثوار وصناع الانتفاضة، والذين سيتم الإعلان عن أسمائهم بعد إتمام عملية التدقيق.

أسماء الشهداء الـ ١٠ الجدد:
١. سامان نظري  ٢٣ عاماً                  حي “دره دراز” كرمانشاه                            ٨ يناير ٢٠٢٦
٢. حسين مونسي  ٢١ عاماً                 لردغان (جهار محال وبختياري)                   ٧ يناير ٢٠٢٦
٣. فرهاد عيوضي دودرايي  30 عاماً    لردغان (جهار محال وبختياري)                    ٧ يناير ٢٠٢٦
٤. مسيح جليل بيران                         لردغان (جهار محال وبختياري)                   ٧ يناير ٢٠٢٦
٥. مهدي قرباندوست  ١٨ عاماً             جناران (خراسان الرضوية)                        ٧ يناير ٢٠٢٦
٦. مهدي ولي دوست                         جناران (خراسان الرضوية)                         ٧ يناير ٢٠٢٦
٧. مرتضى جهانبخش                        جناران (خراسان الرضوية)                         ٧ يناير ٢٠٢٦
٨. روح الله ستاره مشتري ٢٦ عاماً        جناران (خراسان الرضوية)                         ٧ يناير ٢٠٢٦
٩. محمد رضا كروهي                       جناران (خراسان الرضوية)                         ٧ يناير ٢٠٢٦
١٠. رضا رحمتي                           ملارد (محافظة طهران)                              ٧ يناير ٢٠٢٦

قائمة أسماء 54 شهیداً من شهداء الانتفاضة التي نشرتها مجاهدي خلق حتی الآن:

الرقمالاسم الكاملالعمرتاريخ الشهادةالمدينة / المحل
1سامان نظري238 يناير 2026حي «دره دراز» – كرمانشاه
2حسين مونسي217 يناير 2026لردغان (جهار محال وبختياري)
3فرهاد عيوضي دودرايي307 يناير 2026لردغان (جهار محال وبختياري)
4مسيح جليل بيران7 يناير 2026لردغان (جهار محال وبختياري)
5مهدي قرباندوست187 يناير 2026جناران (خراسان الرضوية)
6مهدي ولي دوست7 يناير 2026جناران (خراسان الرضوية)
7مرتضى جهانبخش7 يناير 2026جناران (خراسان الرضوية)
8روح الله ستاره مشتري267 يناير 2026جناران (خراسان الرضوية)
9محمد رضا كروهي7 يناير 2026جناران (خراسان الرضوية)
10رضا رحمتي7 يناير 2026ملارد (محافظة طهران)
11داريوش أنصاري بختياروند3731 ديسمبر 2025فولادشهر (اصفهان)
12أمير حسام خداياري فرد2631 ديسمبر 2025كوهدشت (لورستان)
13إسماعيل قريشوندي31 ديسمبر 2025إيذه (خوزستان)
14سجاد والامنش زيلايي281 يناير 2026لردكان (جهارمحال وبختياري)
15أحمد جليل211 يناير 2026لردكان (جهارمحال وبختياري)
16شايان أسد اللهي301 يناير 2026أزنا (لورستان)
17مصطفى فلاحي151 يناير 2026أزنا (لورستان)
18وهاب قاعدي (موسوي)301 يناير 2026أزنا (لورستان)
19خداداد شيرواني371 يناير 2026مرودشت (فارس)
20أحمد رضا أماني281 يناير 2026أزنا (لورستان)
21منصور مختاري1 يناير 2026مرودشت (فارس)
22أحد إبراهيم بور عبدلي351 يناير 2026نور آباد (لورستان)
23طاها صفري151 يناير 2026أزنا (لورستان)
24رضا نيكنام1 يناير 2026كوار (فارس)
25علي عزيزي جعفر آبادي422 يناير 2026هرسين (كرمانشاه)
26أمير حسين بياتي352 يناير 2026همدان
27حسين ربيعي2 يناير 2026قم
28عرفان بزركي2 يناير 2026مرودشت (فارس)
29محمد قاسم روستا142 يناير 2026مرودشت (فارس)
30محمد نوري172 يناير 2026قم
31محمد مقدسي (بزونه)3 يناير 2026ملكشاهي (إيلام)
32فارس آقا محمدي3 يناير 2026ملكشاهي (إيلام)
33مهدي إمامي بور3 يناير 2026ملكشاهي (إيلام)
34رضا عظيم زاده3 يناير 2026ملكشاهي (إيلام)
35علي كريمي باولكي3 يناير 2026ملكشاهي (إيلام)
36لطيف كريمي3 يناير 2026ملكشاهي (إيلام)
37أمير محمد كوهكن263 يناير 2026ني‌ريز (فارس)
38سروش (حافظ) سليماني3 يناير 2026هفشجان (جهارمحال وبختياري)
39رضا قنبري3 يناير 2026كرمانشاه
40رسول كديوريان173 يناير 2026كرمانشاه
41رضا كديوريان203 يناير 2026كرمانشاه
42رضا مرادي عبدالوند185 يناير 2026أزنا (لورستان)
43محمد رضا كرمي166 يناير 2026ملكشاهي (إيلام)
44علي غول فروش7 يناير 2026قم
45مبين يعقوب زاده177 يناير 2026خشكبيجار (جيلان)
46ميلاد غلامزاده نوشري7 يناير 2026خشكبيجار (جيلان)
47أكرم بيرغزي407 يناير 2026نيشابور (خراسان رضوي)
48أبوالفضل خالدي247 يناير 2026لردغان (جهارمحال وبختياري)
49علي رضا خالدي7 يناير 2026لردغان (جهارمحال وبختياري)
50بهمن فتاحي ميلاسي7 يناير 2026لردغان (جهارمحال وبختياري)
51محمد موسوي7 يناير 2026لردغان (جهارمحال وبختياري)
52مهدي موسوي7 يناير 2026لردغان (جهارمحال وبختياري)
53غول محمد جليل أبزار7 يناير 2026لردغان (جهارمحال وبختياري)
54سيد مهدي موحدي7 يناير 2026لردغان (جهارمحال وبختياري)


أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
٩ يناير/ كانون الثاني ٢٠٢٦

تقریر عن اليوم الثالث عشر للانتفاضة الوطنیة

تقریر عن اليوم الثالث عشر للانتفاضة الوطنیة

 الجماهير الإيرانية تكسر حاجز الخوف وتسيطر على شوارع طهران والمدن الكبرى متحدية تهديدات خامنئي وقمع “حرس النظام” بحرق المقرات وشعارات “عام الدم”

شهدت إيران في يومها الثالث عشر من الانتفاضة الوطنية تحولاً نوعياً في مسار الاحتجاجات، حيث تدفقت الجماهير الغاضبة إلى الشوارع في سيل بشري كسر كل حواجز الخوف. ورغم التهديدات المباشرة التي أطلقها علي خامنئي، والانتشار الكثيف لقوات القمع، وقطع النظام لخدمات الإنترنت في محاولة للتعتيم على الأحداث، إلا أن المتظاهرين أثبتوا فشل سياسة الحديد والنار. لقد تحولت تهديدات النظام ومجازره التي ارتكبها في الليلة السابقة إلى وقود أجج غضب الشارع، ليعلن الشعب بوضوح أن عهد التراجع قد ولى، وأن الساحات هي الحاكم الفعلي في مواجهة الاستبداد.

العاصمة طهران

في العاصمة طهران، تحولت الأحياء إلى ساحات مواجهة مفتوحة. في شرق طهران، أضرم المحتجون النيران في مبنى حكومي بالكامل رداً على قمع الليلة الماضية. وشهدت مناطق “أندرزغو” و”مشيرية” إقامة حواجز ونقاط تفتيش شعبية وإشعال النيران لعرقلة حركة قوات الأمن. وفي حي “تشيتغر”، صدحت الحناجر بشعارات الموت لخامنئي وأما في “يوسف آباد” و”جنة آباد”، ورغم القتل الذي مارسه حرس النظام الإيراني في الليلة السابقة، عاد الأهالي بكثافة مرددين “الموت للديكتاتور”، بينما هتف أهالي “زعفرانية” بشعارات تطالب بإسقاط النظام، مؤكدين استمرار الحراك.وفي “نازي آباد” و”بونك”، خرجت حشود ضخمة في مسيرات استمرت حتى ساعات متأخرة من الليل تهتف “الموت للديكتاتور”. وفي “سهروردي” تعالت الأصوات بوجوب رحيل الملالي. أما حي “باسداران”، فقد شهد تجمعاً كبيراً تحدى فيه الأهالي آلة القتل، مرددين شعار “لا غزة ولا لبنان، روحي فداء لإيران”، مؤكدين أن القمع لم يزد الشعب إلا عزماً على تحرير وطنه..

طهران: شعارات “روحي فداء لإيران” تدوي في منطقة پاسداران

٩ يناير ٢٠٢٦ — تظاهرة حاشدة في شارع پاسداران بشعارات وطنية ترفض سياسة استرضاء الملالي وتؤكد على استمرار الانتفاضة.

طهران: تظاهرات حاشدة في منطقة “چيتگر” بشعارات ضد النظام

٩ يناير ٢٠٢٦ — احتشاد المواطنين في حي چيتگر بطهران وهتافات تدعو لإسقاط الدكتاتورية، تنديداً بجرائم حرس النظام الإيراني.

طهران: استمرار التظاهرات الليلية الكبرى في منطقة “پونك”

٩ يناير ٢٠٢٦ — تواصل المسيرات الاحتجاجية في پونك حتى وقت متأخر من الليل، تعبيراً عن الغضب من الانهيار المعيشي والتضخم الشهري.

مشهد (شمال شرق إيران)

في مدينة مشهد، ثاني أكبر المدن الإيرانية، تصاعدت حدة الغضب الجماهيري بشكل لافت. قام المتظاهرون بإضرام النيران في المقرات الحكومية، بما في ذلك الحوزات التي تُستخدم كمراكز لتعبئة قوات الباسيج وغيرها من القوات القمعية، في رسالة تحدٍ واضحة للمؤسسة الدينية والسياسية الحاكمة، خاصة بعد التهديدات التي أطلقها خامنئي في خطابه الأخير.

رشت (شمال إيران)

في مدينة رشت، اتخذت المواجهات منحى تصاعدياً خطيراً؛ فبعد محاولات قوات الأمن قمع المظاهرات بوحشية، رد المحتجون بحزم وقاموا بإضرام النيران في مقرات تابعة للنظام، في مشهد يعكس فشل أدوات القمع في إخماد غضب الشارع الشمالي.

إسلام شهر ودورود (سيطرة شعبية)

في تطور ميداني بارز، تمكن المتظاهرون في “إسلام شهر” من السيطرة على أجزاء واسعة من المدينة بعد فشل القوات الأمنية في احتواء الموقف. وتكرر المشهد البطولي في “دورود” ، حيث طرد المحتجون قوات الأمن وسيطروا بالكامل على الشوارع وسط هتافات مدوية بـ “الموت لخامنئي”.

تبريز وكاشان وسبزوار

رغم الاستنفار الأمني غير المسبوق، خرجت حشود غفيرة في تبريز (شمال غرب) تهتف “الموت للديكتاتور”. وشهدت مدينة كاشان (وسط البلاد) وسبزوار (شمال شرق) مسيرات ليلية مماثلة كسرت الطوق الأمني، حيث طالب أهالي كاشان برحيل نظام الملالي بشكل صريح.

سبزوار: تظاهرات ليلية حاشدة رغم الانتشار الأمني الكثيف

٩ يناير ٢٠٢٦ — أهالي سبزوار يخرجون إلى الشوارع في تحدٍ واضح لمرتزقة النظام، مطالبين بالحرية والعدالة الاجتماعية.

رباط كريم وكرج (رصاص حي ومقاومة)

في منطقة “برند” بمدينة رباط كريم، أفادت التقارير الميدانية بأن قوات حرس النظام الإيراني المتواجدة في المنطقة استخدمت الرصاص الحي بشكل مباشر ضد المدنيين العزل. وفي المقابل، واصل المنتفضون في كرج مقاومتهم، حيث أضرموا النيران في مبنى حكومي بشارع “حدادي” رداً على جرائم النظام.

کرج: إضرام النار في مبنى حكومي بشارع “حدادي”

٩ يناير ٢٠٢٦ — رد ثوري من شباب کرج بإحراق أحد مراكز النظام، احتجاجاً على جرائم القمع وتفاقم التضخم الشهري.

إسلام شهر: المنتفضون يسيطرون على أجزاء واسعة من المدينة

٩ يناير ٢٠٢٦ — فشل قوات الأمن في احتواء تظاهرات إسلام شهر الليلية، حيث تمكن المواطنون من فرض سيطرتهم على الميادين الرئيسية.

رباط كريم: إطلاق الرصاص الحي من قبل المرتزقة في مدينة “پرند”

٩ يناير ٢٠٢٦ — تقارير ميدانية تؤكد استخدام حرس النظام الإيراني للرصاص الحي ضد المتظاهرين العزل في مدينة پرند السكنية.

كرج (شمال إيران)

طهران والمدن الكبرى: الليلة الـ 13 للانتفاضة الوطنية

طهران: السيطرة على سعادت آباد وفرار مخزي للمرتزقة

٩ يناير ٢٠٢٦ — المتظاهرون في سعادت آباد وإكباتان يطردون عناصر القمع ويهتفون “هذا عام الدم وسيسقط خامنئي” رداً على جرائم حرس النظام الإيراني.

مشهد: حشود ضخمة تتحدى تهديدات خامنئي وتطالب بإسقاط النظام

٩ يناير ٢٠٢٦ — أهالي مشهد يملأون الشوارع في الليلة الـ 13 للانتفاضة بشعارات “الموت للدكتاتور” رداً على الانهيار المعيشي والتضخم الشهري.

كرج: المواطنون يهتفون “يا حرس ويا بسيج.. أنتم دواعشنا”

٩ يناير ٢٠٢٦ — صرخة غضب في شوارع كرج تؤكد استحالة بقاء النظام، وترفض سياسة استرضاء الملالي.

شيراز ويزد: إقامة الحواجز وانطلاق تظاهرات ليلية حاشدة

٩ يناير ٢٠٢٦ — المتظاهرون في شيراز يغلقون الطرق وفي يزد يرددون شعارات الموت لخامنئي، متحدين كافة إجراءات القمع.

شرق طهران: احتراق مبنى حكومي بالكامل خلال احتجاجات الليلة

٩ يناير ٢٠٢٦ — مشاهد تظهر تفحم أحد مراكز النظام في شرق العاصمة بعد ليلة من المواجهات البطولية.

سجلت مدينة كرج، وتحديداً منطقتي “غوهردشت” (كلشهر) و”فرديس”، حضوراً بطولياً. ففي منطقة “فرديس”، التي شهدت مجزرة وحشية على يد قوات النظام في الليلة السابقة، عاد الناس بإصرار عجيب إلى الشوارع. وهتف المحتجون بشعارات تصف قوات القمع بالإرهاب قائلين: “يا باسيجي ويا حرس النظام، أنتم دواعشنا”، بالإضافة إلى شعار “ما لم يُكفّن الملالي، لن يصبح هذا الوطن وطناً”، مما يعكس وصول الغضب الشعبي إلى نقطة اللاعودة.

شيراز (جنوب إيران)

في مدينة شيراز الجنوبية، اتخذت الاحتجاجات طابعاً ثورياً جذرياً. ردد المتظاهرون خلال مسيراتهم الليلية شعاراً منذراً يقول: “هذا العام هو عام الدم، وسيسقط فيه السيد علي (خامنئي)”. يعبر هذا الشعار عن تصميم المتظاهرين على أن تكون هذه الانتفاضة هي المعركة النهائية لإسقاط رأس النظام، متجاوزين كل خطوط النظام الحمراء.

أصفهان وفولادشهر (وسط إيران)

في وسط إيران، لم تهدأ مدينة أصفهان التاريخية، حيث خرج الأهالي في منطقة “جهارباغ” بمظاهرات حاشدة هتفت “الموت للديكتاتور” غير آبهين بالتهديدات الرسمية. وبالتزامن مع ذلك، شهدت مدينة “فولادشهر” القريبة تجمعات احتجاجية ليلية في اليوم الثالث عشر للانتفاضة، مؤكدة على وحدة المطالب والمصير بين مختلف المدن الإيرانية.

قم ويزد (وسط إيران)

حتى في مدينة قم، المعقل التقليدي للحوزة، خرج أهالي منطقة “زنبيل آباد” في تظاهرات ليلية صاخبة مرددين “الموت للديكتاتور”، مما يضرب شرعية النظام في عقر داره. وفي مدينة يزد، انضم الأهالي إلى الحراك الوطني العام بتظاهرات طالبت بإسقاط خامنئي، لتكتمل لوحة الغضب الشعبي الذي عمّ مختلف الجغرافيا الإيرانية من شمالها إلى جنوبها.

استمرار المواجهات الليلية في كبرى المدن الإيرانية

شيراز: مشاهد إضافية لقطع الطرق وإشعال النيران بوجه القمع

٩ يناير ٢٠٢٦ — الشباب الثائر في شيراز يسيطرون على الشوارع ويغلقون المسارات الرئيسية بشعارات نارية ضد نظام الملالي وفساد حرس النظام الإيراني.

طهران: حي إكباتان يواصل الصمود بشعارات “الموت للدكتاتور”

٩ يناير ٢٠٢٦ — استمرار التظاهرات الليلية الحاشدة في مجمع إكباتان السكني، رفضاً لجرائم السلطة وارتفاع التضخم الشهري.

مشهد: لقطات جديدة تظهر الحشود العارمة المطالبة بإسقاط النظام

٩ يناير ٢٠٢٦ — مدينة مشهد تتحول إلى ساحة للعصيان المدني الشامل في الليلة الـ 13 للانتفاضة، متحدية سياسة استرضاء الملالي.

اليوم الثالث عشر للانتفاضة الشاملة – اتساع الاحتجاجات الليلية؛ من طهران وأصفهان إلى مشهد وكرج والأهواز

اليوم الثالث عشر للانتفاضة الشاملة – اتساع الاحتجاجات الليلية؛ من طهران وأصفهان إلى مشهد وكرج والأهواز

في مساء يوم الجمعة 9 يناير، وفي اليوم الثالث عشر للانتفاضة الشاملة، تشكّلت موجة جديدة من الاحتجاجات الليلية في مدن مختلفة من البلاد. وتشير التقارير إلى مشاركة شعبية واسعة في طهران (جنت‌آباد، ونك، ستارخان، يوسف‌آباد، تشيتگر، اندرزگو، أشرفي أصفهاني، زعفرانية ومشيرية)، حيث أفاد شهود عيان بأنه في بعض المناطق تمكّن المواطنون من السيطرة على الشوارع، ووقعت اشتباكات مع قوات القمع، مع تسجيل إطلاق للغاز المسيل للدموع وإطلاق النار.

وبالتزامن مع ذلك، استمرت الاحتجاجات في أصفهان (چهارباغ بالا وفولادشهر)، وكرج (حيّ بنفشه)، ومشهد، وشيراز، والأهواز، وكرمانشاه، ولامِرد، وتشابهار، ولردغان و يزد. وفي لردغان نُشرت تقارير عن رصد قنّاصة مسلّحين، فيما لم تتوقف التجمعات الشعبية في كرج رغم قطع الإنترنت. وفي عدد من المدن دوّت هتافات «الموت للديكتاتور» و«الموت لخامنئي»، كما تم بث صور عديدة تُظهر إحراق رموز حكومية ومقاومة المواطنين لعمليات القمع.

وفي اليوم الثالث عشر للانتفاضة الشاملة للشعب الإيراني، شارك المواطنون البلوش، ولا سيما النساء الشجاعات، في تظاهرات من زاهدان إلى طهران وهم يهتفون «الموت لخامنئي» و«روحي فداءً لإيران».

وفي الوقت الذي يشهد فيه الإنترنت انقطاعًا كاملًا أو اضطرابات شديدة في أجزاء واسعة من إيران، تفيد التقارير الميدانية الواردة من زاهدان باستمرار الاحتجاجات الشعبية في اليوم الثالث عشر للانتفاضة الشاملة.

في تحدٍ صارخ لآلة القمع وفي ظل قطع كامل للإنترنت، شهدت مدينة زاهدان اليوم الجمعة 9 يناير 2026 مظاهرات عارمة فور انتهاء صلاة الجمعة. وخرج المواطنون البلوش، نساءً ورجالاً، في محيط “مسجد مكي” هاتفين ضد الديكتاتورية، فيما ردت القوات الأمنية بإطلاق الرصاص الحي والغاز المسيل للدموع وبنادق الخردق بشكل مباشر صوب المحتجين.

زاهدان: ملحمة الصمود في اليوم الثالث عشر للانتفاضة

زاهدان: تظاهرات النساء البلوشيات بشعار “الموت لخامنئي”

٩ يناير ٢٠٢٦ — مشاركة منقطعة النظير للمرأة البلوشية في تظاهرات الجمعة، متحدية آلة القمع وفساد حرس النظام الإيراني.

زاهدان: “من زاهدان إلى طهران.. روحي فداء لإيران”

٩ يناير ٢٠٢٦ — وحدة وطنية تتجسد في شعارات النساء البلوشيات في اليوم الثالث عشر للانتفاضة، رفضاً للظلم والتضخم الشهري.

زاهدان: إطلاق الرصاص الحي والغاز المسيل ضد المصلين

٩ يناير ٢٠٢٦ — قوات القمع تفتح النار وتستخدم الغاز المسيل للدموع والطلقات الحارقة لتفريق المتظاهرين البلوش بعد صلاة الجمعة.

زاهدان: مشاهد للهجوم الإجرامي على المتظاهرين السلميين

٩ يناير ٢٠٢٦ — توثيق ميداني للاعتداءات الوحشية التي تعرض لها أهالي زاهدان، في تحدٍ صارخ لسياسة استرضاء النظام.

جمعة الغضب حول “مسجد مكي”

أفادت التقارير الميدانية أنه وبالتزامن مع استمرار الانتفاضة الوطنية في يومها الثالث عشر، تدفق المصلون والمواطنون إلى الشوارع المحيطة بـ مسجد مكي في زاهدان.

  • تميزت تظاهرات اليوم بمشاركة نسائية لافتة، حيث تعالت هتافات النساء بشعارات مباشرة ضد علي خامنئي.
  • ردد المتظاهرون شعارات “الموت للديكتاتور”، معلنين رفضهم القاطع لاستمرار الحكم الاستبدادي.

القمع الوحشي: رصاص حي وغاز مسيل للدموع

واجهت القوات العسكرية والأمنية الحشود السلمية بعنف مفرط منذ اللحظات الأولى:

  • أكدت مقاطع الفيديو والشهادات استخدام القوات الأمنية للرصاص الحي بشكل مباشر، بالإضافة إلى إطلاق وابل كثيف من رصاص الخردق (الساكتون) والغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين.
  • سقط عدد من الجرحى في صفوف المواطنين نتيجة هذا الهجوم العنيف، إلا أن الحصار الأمني المشدد حال دون نقلهم بسهولة أو إحصاء عددهم بدقة.

حرب المعلومات: قطع الإنترنت للتغطية على الجريمة

تجري هذه الأحداث وسط تعتيم إعلامي متعمد:

  • تشير التقارير إلى انقطاع أو اختلال شديد في شبكة الإنترنت في مناطق واسعة من إيران، وتحديداً في زاهدان ومدن بلوشستان.
  • يهدف النظام من خلال قطع الاتصالات إلى منع توثيق ونشر صور القمع الدموي وعزل المنتفضين عن العالم الخارجي، في محاولة يائسة لاحتواء الغضب الشعبي المتصاعد.

العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش: ارتفاع حصيلة القتلى والجرحى في إيران وسط دورة دموية جديدة لقمع الاحتجاجات

العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش: ارتفاع حصيلة القتلى والجرحى في إيران وسط دورة دموية جديدة لقمع الاحتجاجات

كشف تقرير مشترك صادر عن منظمة العفو الدولية ومنظمة هيومن رايتس ووتش، نُشر اليوم، أن السلطات الإيرانية أطلقت العنان لحملة قمع دموية ضد المحتجين في جميع أنحاء البلاد منذ 28 ديسمبر 2025. وأكد التقرير أن قوات الأمن، بما في ذلك حرس النظام الإيراني والشرطة، استخدمت القوة المفرطة والأسلحة النارية والاعتقالات التعسفية الجماعية، مما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 28 متظاهراً، بينهم أطفال، في 13 مدينة عبر 8 محافظات.

استخدام القوة المميتة: 28 قتيلاً في 4 أيام

وثقت المنظمتان استخدام قوات الأمن للبنادق الهجومية، والبنادق المحشوة بالكريات المعدنية (الخردق)، وخراطيم المياه، والغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين السلميين.

  • الحصيلة الدامية: بين 31 ديسمبر 2025 و3 يناير 2026، قُتل ما لا يقل عن 28 متظاهراً وماراً.
  • الاستهداف الجغرافي والعرقي: شهدت محافظتا لورستان وإيلام، اللتان تقطنهما أقليات عرقية كردية ولورية، أعنف عمليات القمع:
    • لورستان: مقتل ما لا يقل عن 8 أشخاص.
    • إيلام: مقتل ما لا يقل عن 5 أشخاص.
  • محافظات أخرى: شملت عمليات القتل محافظات جهارمحال وبختياري، وفارس، وكرمانشاه (4 قتلى على الأقل في كل منها)، بالإضافة إلى أصفهان وهمدان وقم (قتيل واحد في كل منها).

تفاصيل المجازر: من “أزنا” إلى “ملكشاهي”

استعرض التقرير حوادث محددة توثق وحشية القمع:

  • مدينة أزنا (لورستان): في 1 يناير 2026، فتحت قوات الأمن وعناصر حرس النظام الإيراني النار على المتظاهرين، مما أدى إلى مقتل 6 أشخاص على الأقل، بينهم الطفل طاها سفري (16 عاماً) الذي عُثر على جثته لاحقاً وعليها آثار إصابات خطيرة في الرأس، بالإضافة إلى وهاب موسوي ومصطفى فلاحي.
  • مدينة ملكشاهي (إيلام): في 3 يناير 2026، أطلق عناصر حرس النظام الإيراني النار من داخل قاعدة للباسيج على حشد من المتظاهرين السلميين، مما أدى إلى مقتل 3 أشخاص فوراً (رضا عظيم زاده، لطيف كريمي، مهدي إمامي بور) ووفاة اثنين آخرين لاحقاً متأثرين بجراحهم.

جريمة حرب: الهجوم على المستشفيات

وثق التقرير انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي:

  • في 4 يناير 2026، هاجمت القوات الخاصة التابعة للشرطة و حرس النظام الإيراني مستشفى خميني في إيلام.
  • أطلقت القوات الغاز المسيل للدموع والكرات المعدنية داخل أروقة المستشفى، وحطمت الأبواب الزجاجية، واعتدت بالضرب على المرضى وأقاربهم والطواقم الطبية، واعتقلت الجرحى من أسرتهم.
ارتفاع عدد شهداء الانتفاضة والتحقق من هوية 44 شهيداً

٩ يناير ٢٠٢٦ — إعلان أسماء 13 شهيداً جديداً سقطوا برصاص حرس النظام الإيراني، بينهم 7 مراهقين. وتأتي هذه التضحيات وسط اتساع رقعة الثورة في مدن مثل جناران، رداً على جرائم السلطة وتفاقم التضخم الشهري.

رد النظام: “لا تهاون” مع “المشاغبين”

أشار التقرير إلى الخطاب التصعيدي للمسؤولين الإيرانيين:

  • وصف كبار المسؤولين، بمن فيهم علي خامنئي، المتظاهرين بـ “المشاغبين”.
  • في 3 يناير (يوم مقتل 11 متظاهراً)، صرح خامنئي بضرورة “وضع المشاغبين في مكانهم”.
  • أصدر رئيس السلطة القضائية أوامر بعدم إظهار “أي تساهل” وتسريع محاكمات المعتقلين.

دعوة للعدالة الدولية

دعت ديانا الطحاوي (من منظمة العفو الدولية) ومايكل بيج (من هيومن رايتس ووتش) المجتمع الدولي إلى التحرك:

  • مطالبة مجلس الأمن القومي الإيراني بوقف استخدام القوة فوراً.
  • دعوة الدول الأعضاء في الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي لممارسة ضغوط دبلوماسية عاجلة.
  • دعوة الدول لتفعيل “الولاية القضائية العالمية” للتحقيق في الجرائم ضد الإنسانية (القتل، التعذيب، الاختفاء القسري) وإصدار مذكرات توقيف بحق المسؤولين الإيرانيين.

نظام الولي الفقيه ينتقل من “شرعية القمع” إلى “حتمية الانهيار”.. وإيران تدخل فجر الخلاص

نظام الولي الفقيه ينتقل من “شرعية القمع” إلى “حتمية الانهيار”.. وإيران تدخل فجر الخلاص

في قراءة تحليلية استراتيجية للوقائع الميدانية المتصاعدة في إيران، أكد الحقوقي والباحث في الشأن الإيراني والعراقي، الدكتور راهب صالح، المدير التنفيذي لمركز الرافدين الدولي للعدالة وحقوق الإنسان في جنيف، أن نظام الولي الفقيه قد استنفد أدوات بقائه وانتقل من مرحلة فرض السيطرة عبر القمع إلى مرحلة “حتمية الانهيار”. وأشار الدكتور صالح إلى أن الانتفاضة الإيرانية تجاوزت كونها موجة غضب عابرة، لتدخل في “مرحلة التحول البنيوي” التي تسبق تاريخياً سقوط الأنظمة الشمولية.

زاهدان: النساء البلوشيات يقدن تظاهرات الجمعة في اليوم الـ 13

٩ يناير ٢٠٢٦ — انتفاضة عارمة في زاهدان عقب صلاة الجمعة بمشاركة واسعة للمرأة البلوشية، حيث واجهت عناصر حرس النظام الإيراني المتظاهرين بالرصاص الحي والغاز المسيل للدموع.

انفجار ضد الجوهر وانهيار الهيبة

يرى الدكتور راهب صالح أن ما تشهده المدن الإيرانية اليوم، من طهران إلى مشهد ومن أصفهان إلى شيراز، ليس مجرد احتجاجات مطلبية على غلاء الأسعار أو السياسات، بل هو “انفجار تاريخي ضد جوهر نظام الولي الفقيه نفسه”.

ويستدل الباحث بانهيار “هيبة الدولة القمعية”، حيث أظهرت الوقائع الميدانية أن أدوات القمع التقليدية فقدت فاعليتها تماماً. ويشير إلى الفشل الذريع لقوات الأمن والوحدات الخاصة في السيطرة على الشارع رغم استخدام الرصاص والغاز ونشر مئات الحافلات العسكرية.

ويعتبر الدكتور صالح أن لجوء النظام إلى “استخدام سيارات الإسعاف لأغراض أمنية” وإغلاق الطرق هي “مؤشرات دولة خائفة لا دولة مسيطرة”، مؤكداً أن النظام الذي يضطر لعسكرة الأسواق وحرق الشوارع لمنع التجمعات هو نظام “فقد شرعيته السياسية والأخلاقية”.

كسر حاجز الخوف: أخطر مراحل السقوط

وفي تحليله للشعارات المرفوعة، يوضح الدكتور صالح أن الهتافات التي وثقتها الوقائع مثل “الموت للديكتاتور”، و”هذا عام الدم سيسقط فيه سيد علي”، و”حتى لن دفنتمونا لن يكون هذا الوطن وطنكم”، ليست شعارات للمطالبة بإصلاحات، بل هي “بيانات إسقاط”.

ويؤكد الباحث أن هذه اللغة الصادرة عن الشارع تدل على أن الشعب قد “تجاوز حاجز الخوف”، وهو أخطر ما يواجه أي نظام شمولي، مستشهداً بحقيقة تاريخية مفادها: “الأنظمة لا تسقط حين يثور الناس فقط، بل حين يتوقف الناس عن الخوف”.

اتساع الانتفاضة الوطنية إلى 173 مدينة واستهداف مراكز القمع

٩ يناير ٢٠٢٦ — تواصل الاحتجاجات الليلية لليوم الثالث على التوالي في طهران وعموم البلاد، رداً على سياسات استرضاء الملالي وتفاقم التضخم الشهري المنهك للمواطنين.

تفكك “القوة الصلبة” للنظام

يرصد الدكتور صالح علامات “تفكك منظومة القوة” لدى النظام، مشيراً إلى تصدعات داخلية خطيرة، منها:

  • مقتل عناصر من قوات القمع في اشتباكات مباشرة.
  • فرار وانسحاب وحدات خاصة من مواقع المواجهة.
  • استيلاء المحتجين على أسلحة من داخل الحافلات الأمنية.
  • اتساع رقعة العصيان المدني وقطع طرق الإمداد.
    ويصف الكاتب هذه الأحداث بأنها علامات تفكك في “بنية القوة الصلبة للنظام”، وهي المرحلة التي سبقت سقوط أنظمة استبدادية كبرى في التاريخ المعاصر.

الضربة القاضية: الاقتصاد وسقوط القداسة

وبالتوازي مع الحراك الميداني، يشير الدكتور صالح إلى انهيار “العمود الاقتصادي” كضربة قاضية، حيث يعجز نظام الولي الفقيه عن “شراء الصمت الاجتماعي” أو تمويل آلة القمع إلى ما لا نهاية في ظل انهيار العملة وتوسع الفقر.

والأخطر من ذلك، بحسب الباحث، هو “سقوط السردية الدينية”؛ حيث أسقطت الانتفاضة الغطاء الديني عن النظام، ولم يعد الشارع يرى في الولي الفقيه مرجعية بل “ديكتاتورا متسترا بالدين”، مما أفقده آخر أسلحته الرمزية.

مسألة وقت لا أكثر

يختتم الدكتور راهب صالح تحليله بالتأكيد على أننا أمام “لحظة تاريخية” ومعركة نهاية نظام فقد الشرعية والسيطرة والولاء. ويخلص إلى أن سقوط نظام الولي الفقيه لم يعد سؤال “هل”، بل “متى”، وأن “إيران تدخل فجر ما بعد الولي الفقيه مهما طال الليل”، فالتاريخ لا يرحم الأنظمة التي تطلق النار على شعوبها حين تطالب بالحرية.

حصان طروادة في طهران

حصان طروادة في طهران

سفير أمريكي يكشف كيف يصنع النظام “سراب نظام الشاه” لطمس البديل الديمقراطي

 نشر موقع RealClearDefense المتخصص في الشؤون الدفاعية والاستراتيجية مقالاً تحليلياً للسفير كينيث بلاكويل (سفير الولايات المتحدة الأسبق لدى لجنة حقوق الإنسان في الأمم المتحدة)، كشف فيه عن “خديعة كبرى” يمارسها النظام الإيراني بالتزامن مع الانتفاضة الرابعة الكبرى. وأكد بلاكويل أن نظام الملالي و رضا بهلوي يتشاركون مصلحة واحدة: “محو البديل الديمقراطي من السردية السياسية”، مشيراً إلى أن حرس النظام الإيراني يقوم بفبركة شعارات لصالح الشاه السابق واختلاق “سراب” لحرف مسار الثورة التي ترفع شعار “لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي”.

رفض قاطع لطغيان “التاج والعمامة”

أشار السفير بلاكويل إلى أن الاحتجاجات التي بدأت بإضراب التجار في البازار بسبب التضخم (الذي تجاوز 42%)، سرعان ما امتدت إلى الجامعات وعشرات المدن مطالبة بتغيير النظام.

  • الشعار المركزي: أكد الكاتب أن هذه الانتفاضة، مثل سابقاتها (2018، 2019، 2022)، تميزت بشعار لا لبس فيه: “الموت للديكتاتور، سواء كان الشاه أو خامنئي”.وأوضح بلاكويل أن هذا ليس غموضاً، بل هو “رفض واضح لكلا شكلي الاستبداد”.

تصنيع “سراب نظام الشاه”: فبركة وتلاعب بالذكاء الاصطناعي

طرح السفير تساؤلاً جوهرياً: لماذا تبلغ وسائل الإعلام الدولية عن هتافات لصالح رضا بهلوي؟ ومن المستفيد؟

  • تواطؤ الحرس: استشهد بلاكويل بمعلومات لنشطاء أكراد أكدوا وجود “تعاون بنسبة 100% بين حرس النظام الإيراني وجماعة بهلوي”، حيث أصدر الحرس تعليمات لمرتزقته في مدينة “مريوان” بالهتاف لصالح بهلوي إذا اندلعت الاحتجاجات.
  • التزييف التقني: أشار إلى توثيق النشطاء لمقاطع فيديو تم التلاعب بها، حيث تظهر أخطاء في “تزامن الشفاه” وغياب الضوضاء المحيطة، مما يشير إلى تركيب مسارات صوتية جديدة (هتافات لصالح الشاه) على لقطات لا علاقة لها، أو استخدام الذخاء الاصطناعي.
استراتيجية النظام: حصر الخيار بين “نظام الملالي” أو “نظام الشاه”

أوضح المقال أن النظام يتبع نفس “كتاب القواعد” بعد كل انتفاضة كبرى:

  1. الترويج لبهلوي كبديل وحيد.
  2. تفتيت المعارضة.
  3. إقناع الغرب بأن خيارات إيران محصورة بين “الملالي” أو “عودة استبداد الشاه”.
    وأكد بلاكويل أن “كلا النتيجتين تحافظان على سيطرة النخبة وتستبعدان الديمقراطية الحقيقية”، وهو ما حذر منه المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية طويلاً.
اعتراف “فارس” وقوة “وحدات المقاومة”

على عكس الدعاية المفبركة، يشير الواقع الميداني إلى حركة منظمة بعمق.

  • وحدات المقاومة: أكد السفير أن منظمة مجاهدي خلق طورت شبكة وطنية من “وحدات المقاومة” التي قادت الانتفاضات ورسخت شعارات رفض الشاه والملالي.
  • اعتراف غير مقصود: لفت إلى تقرير لوكالة “فارس” (التابعة للحرس) الذي ذكر أن “مجموعات من 5 إلى 10 نشطاء ملتزمين” تقود الحشود نحو شعارات سياسية، وهو وصف دقيق لعمل وحدات المقاومة، بينما فشل الحرس في خلق شعور یعکس الواقع فلجأ لتلفيق الأدلة.
البديل الحقيقي والدعوة للتحقق

اختتم السفير بلاكويل مقاله بالتأكيد على أن رضا بهلوي “لا يملك قاعدة تنظيمية داخل إيران، ولديه اتصالات موثقة مع حرس النظام الإيراني“، وهدفه تشتيت الانتباه عن المقاومة المنظمة.

  • خطة مريم رجوي: اعتبر أن خطة النقاط العشر للسيدة مريم رجوي (انتخابات حرة، فصل الدين عن الدولة، حقوق المرأة) هي البديل الذي يريد النظام دفنه، والذي يحظى بدعم مئات المشرعين الغربيين.
  • دعا بلاکویل وسائل الإعلام الدولية إلى التوقف عن مساعدة طهران، والتدقيق في “الصوت والمصدر” للفيديوهات، والاستماع لما يقوله الشعب الإيراني حقاً: “إنهم يرفضون الولي الفقيه، ويرفضون الشاه، ويطالبون بجمهورية ديمقراطية”.

مواجهة الشباب لقوات القمع والدفاع عن المتظاهرین، ومقتل قادة في قوی الأمن الداخلي والحرس

مواجهة الشباب لقوات القمع والدفاع عن المتظاهرین، ومقتل قادة في قوی الأمن الداخلي والحرس

مواجهة الشباب لقوات القمع والدفاع عن المتظاهرین، ومقتل قادة في قوی الأمن الداخلي والحرس في ملارد ولردغان، والسیطرة علی قائممقامیة لنغرود وإحراقها، وسیطرة الشباب الثوار علی أجزاء من فولادشهر ویزدانشهر

في یوم الخمیس 8 ینایر/کانون الثاني، وفي الیوم الثاني عشر للانتفاضة الوطنیة، کانت مدن الوطن مسرحًا لعملیات کرّ وفر واسعة وبطولات لشباب الانتفاضة. وخلال مواجهة الشباب للقوات القمعیة التي فتحت النار علی المتظاهرین، لقی العقید المجرم في قوی الأمن الداخلي «شاهین دهقان» في ملارد، والقیادي المجرم في قوات الحرس «حسن فرامرزي» في لردغان مصرعهما.

في طهران، وخلال اشتباکات بین الشباب الثوار والقوات القمعیة في حي ستارخان، تم إحراق 6 سیارات للوحدة الخاصة وسیارات للباسیج. وفي نسیم شهر دارت اشتباکات بطولیة وناریة مع الوحدة الخاصة، واشتدت عملیات الکر والفر في فردیس کرج، وأضرم الشباب الثوار النار في رموز النظام.

في محافظة أصفهان، سیطر الشباب الثوار علی أجزاء من فولادشهر ویزدانشهر وأغلقوا الشوارع بالنیران. وفي نجف آباد، هاجم الشباب الثوار بالزجاجات الحارقة تجمعًا للوحدة الخاصة کان قد هاجم مظاهرات المواطنین، مما أدی إلی تفریق القوات القمعیة.

في مشهد (شارع سیدي)، تم إحراق دراجات ناریة وسیارات تابعة للوحدة الخاصة وقوی الأمن الداخلي کانت قد هاجمت تجمع المواطنین. وفي شیراز (أحیاء أحمدي، وبلدة سجادیة، وبني هاشمي) وداراب في فارس، قطع الشباب طرق إمداد العدو بالنیران وأحرقوا دراجات ناریة لقوی الأمن الداخلي. وفي أندیمشك، اشتبك الشباب الثوار مع وحوش الوحدة الخاصة، ومنعوا وصول إمدادات العدو عبر إغلاق الشوارع، وحطموا کامیرا المراقبة.

في محافظة جیلان، تمکن شباب لنغرود الأبطال في هجوم جريء من السیطرة علی مبنی قائممقامیة النظام في هذه المدینة، کما التهمت النیران سیارة لقوی الأمن الداخلي في آستانه أشرفیه.

أمانة‌ المجلس الوطنی للمقاومة‌ الإیرانیة

9 ینایر/کانون الثاني 2026

استشهاد عدد كبير من المتظاهرين في مختلف المدن، لاسيما طهران وكرج، ليلة الخميس في اليوم الثاني عشر للانتفاضة

استشهاد عدد كبير من المتظاهرين في مختلف المدن، لاسيما طهران وكرج، ليلة الخميس في اليوم الثاني عشر للانتفاضة

انتفاضة‌ إیران الوطنية – 34

استشهاد عدد كبير من المتظاهرين في مختلف المدن، لاسيما طهران وكرج، ليلة الخميس في اليوم الثاني عشر للانتفاضة

تهديدات خامنئي وقادة النظام الآخرين بعدم التراجع

مدينة زاهدان تشهد خروجاً شعبياً عارماً يوم الجمعة بشعار «الموت لخامنئي»، وسط اعترافات العدو بنقص القوات في أصفهان

تفيد التقارير الواردة من مختلف أنحاء البلاد، بأن ليلة أمس شهدت استشهاد عدد كبير من المنتفضين على يد القوات القمعية في مدن مختلفة، لا سيما في طهران والمدن المحيطة بها. وهي إجراءات تعد بلا شك مصداقاً بارزاً للجريمة ضد الإنسانية.

ارتكبت القوات القمعية يوم 8 يناير/كانون الثاني في فرديس بكرج (حي سياه نوش) جريمة مروعة بإطلاق النار المباشر على المواطنين. وفي إحدى الحالات، استشهد أو جرح ما لا يقل عن 10 من الشباب، وسقطت جثثهم على الأرض. ويحاول النظام التعتيم على أبعاد هذه المجزرة بقطع الاتصالات بالكامل. وسيتم الإعلان عن أسماء الشهداء بعد تدقيق الموضوع والتحقق من هويتهم.

وصف الولي الفقیه للنظام خامنئي، خوفاً من توسع الانتفاضة العامة، وبالتزامن مع قطع الإنترنت، صباح اليوم الجمعة 9 يناير/كانون الثاني، في موقف يتسم بالذعر، المنتفضين بـ «المخربين»، مهدداً بأن النظام «لن يتراجع» أمامهم. وتلا ذلك بيان صادر عن أمانة المجلس الأعلى للأمن القومي للنظام أعلن فيه أن القوات الأمنية والقضائية «لن تظهر أي تساهل» مع المحتجين.

كما قال علي صالحي، محافظ طهران المجرم: «كل من يشارك في هذه التجمعات، فقد تحرك فعلاً في ملعب العدو وكان يتماشى مع أهداف العدو. نحن سنتعامل مع هؤلاء الأفراد بحزم. قواتنا العسكرية والشرطية والأمنية موجودة في الميدان، وسيتم التعامل مع هؤلاء الأشخاص الذين يتم اعتقالهم بحزم وفي أسرع وقت ممكن إن شاء الله» (تليغرام هيئة الإذاعة والتلفزيون للنظام – 9 يناير 2026).

وفي يوم الجمعة 9 يناير/كانون الثاني، خرج الرجال والنساء البلوش الشجعان في زاهدان إلى الشوارع رافعين شعارات «الموت لخامنئي» و«من زاهدان إلى طهران روحي فداء لإيران». وتصدت لهم القوات القمعية بإطلاق الغاز المسيل للدموع وطلقات الخردق، مما أدى إلى إصابة عدد منهم بجروح.

تكشف المكالمات اللاسلكية لقوى الأمن الداخلي التي كشفت عنها منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، عن عجز العدو. ووفقاً لهذه المكالمات، خلال هجوم المواطنين وشباب الانتفاضة على مبنى الإذاعة والتلفزيون التابع للنظام في أصفهان، كان قادة القوة القمعية يطلبون المساعدة وهم يصرخون «ليس لدينا قوات». ويؤكدون من المركز لهؤلاء القادة بضرورة التعامل مع الناس. وقبل ذلك، في يوم الأربعاء 7 يناير/كانون الثاني، أمر قائد قوى الأمن الداخلي المذعور في بروجرد بنقل المعدات إلى الأسطح وإطلاق النار مباشرة على الناس للبقاء في مأمن من غضبهم، قائلاً: «لا تجاملوا، اضربوا».

وفقاً لتقارير موثوقة، بلغ عدد المعتقلين في الأيام الأخيرة الآلاف. وتكتظ معتقلات الحرس، وقوى الأمن الداخلي، ووزارة المخابرات، والمنازل الآمنة بالمعتقلين، مما يشير إلى تخبط جهاز القمع. وحتى يومين مضيا، تم فتح ملفات لـ 650 معتقلاً في طهران، ومعظم المعتقلين لا يزال مصيرهم مجهولاً ويعيشون في ظروف قاسية.

تدعو المقاومة الإيرانية مرة أخرى الأمم المتحدة والدول الأعضاء، ومجلس حقوق الإنسان، والاتحاد الدولي للاتصالات (ITU) إلى إدانة هذه المجزرة الوحشية بحزم، واتخاذ تدابير فورية لرفع «الحصار السيبراني» وضمان وصول الشعب الإيراني بحرية إلى الإنترنت.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

9 ینایر/كانون الثاني 2026

وكالة “تسنيم” تعترف بمصرع عدد من عناصر القمع في طهران.. العاصمة تدخل خط النار

وكالة “تسنيم” تعترف بمصرع عدد من عناصر القمع في طهران.. العاصمة تدخل خط النار

في تطور نوعي يعكس تصاعد حدة المواجهات، اعترفت وكالة “تسنيم” للأنباء (التابعة لقوة القدس الإرهابية) بمصرع عدد من عناصر قوى الأمن الداخلي القمعية في “طهران الكبرى”. ويأتي هذا الاعتراف الرسمي في وقت تتسع فيه رقعة الانتفاضة الوطنية، وتتزايد فيه الضربات الموجعة التي يتلقاها جهاز القمع في مختلف المدن الإيرانية.

العاصمة تحت تأثير “الهجمات المباشرة”

أفادت وكالة تسنيم في تقريرها أن العاصمة طهران باتت تحت تأثير ما وصفته بـ “هجمات المسلحين” عقب اندلاع الاحتجاجات في مدن ومواقع مختلفة.

  • أقرت الوكالة بأن ليلة أمس شهدت مقتل عدد من العناصر الأمنية نتيجة “إطلاق نار مباشر”، وهو ما يشير إلى تحول جذري في معادلة الردع داخل العاصمة نفسها.
إسفراين: هلاك المدعي العام وعدد من مرتزقة النظام خلال الانتفاضة

٨ يناير ٢٠٢٦ — اعتراف رسمي بمقتل مدعي عام مدينة إسفراين وعناصر من القوات الأمنية التابعة لـ حرس النظام الإيراني أثناء المواجهات البطولية التي شهدتها المدينة في اليوم الـ 12 للانتفاضة.

دلالات الاعتراف: أزمة في هيكل القمع

يرى مراقبون أن نشر مثل هذه الاعترافات من قبل وسائل إعلام تابعة لـ حرس النظام الإيراني، بالتزامن مع التهديدات الهستيرية الأخيرة للمسؤولين القضائيين والأمنيين، يحمل دلالات عميقة:

  • تفاقم الأزمة: يشير إلى تصدع في معنويات قوات القمع وهيكليتها.
  • الخوف المتزايد: يعكس قلق النظام البالغ من استمرار وتمدد الاحتجاجات الشعبية التي لم تعد تقتصر على الهتافات، بل انتقلت إلى مرحلة الدفاع المشروع عن النفس في قلب طهران.

بعد تلقيه ضربات موجعة في المدن المنتفضة.. خامنئي يخرج عن صمته ويتوعد المتظاهرين بـ “عدم التهاون معهم”

بعد تلقيه ضربات موجعة في المدن المنتفضة.. خامنئي يخرج عن صمته ويتوعد المتظاهرين بـ “عدم التهاون معهم”

في اليوم الثالث عشر للانتفاضة الوطنية الشاملة، وعقب الضربات المتتالية التي تلقاها النظام من المنتفضين في مختلف المدن، خرج الولي الفقيه للنظام، علي خامنئي، اليوم الجمعة 9 يناير 2026 مهدداً المتظاهرين. وفي محاولة للتغطية على فشل القمع، وصف خامنئي المحتجين بـ “المخربين”، زاعماً أن حراكهم يهدف إلى “إرضاء الرئيس الأمريكي”، ومؤكداً أن نظامه لن يتراجع.

تخوين المنتفضين ونظرية المؤامرة

خلال ما سمي بـ “لقاء مع أهالي قم”، لجأ خامنئي كعادته إلى نظرية المؤامرة لإنكار الطابع الشعبي للثورة.

  • وصف خامنئي المتظاهرين بأنهم “حفنة من المخربين”، مدعياً أن قيامهم بإحراق حاويات القمامة وتخريب مقرات النظام يهدف إلى “إسعاد الرئيس الأمريكي” (جعل قلبه سعيداً)، متجاهلاً المطالب الوطنية بإسقاط الديكتاتورية.
  • حاول في خطابه التقليل من شأن الغضب الشعبي العارم الذي اجتاح البلاد، ناسباً إياه إلى عوامل خارجية بدلاً من الاعتراف بالانهيار الداخلي.

التهديد بالقمع بذريعة “دماء القتلى”

في تهديد صريح ومباشر للمنتفضين، حاول خامنئي التذرع بـ “دماء قتلى النظام ومرتزقته” لتبرير العنف القادم.

  • قال مهدداً: “ليعلم الجميع أن الجمهورية الإسلامية قامت على دماء مئات الآلاف من الأشخاص الشرفاء، ولن تتهاون أو تقصر في مواجهة أولئك الذين قاموا بالتخريب”.
  • تأتي هذه التهديدات في وقت أظهرت فيه القوات القمعية عجزاً واضحاً في السيطرة على الشارع، مما دفع النظام إلى اللجوء لقطع الإنترنت بشكل شبه كامل كأداة أخيرة لمحاولة التعتيم على الأحداث.

مسرحية “الهتافات المنظمة”

بينما تشهد شوارع إيران هتافات تطالب بالموت للديكتاتور، حاول النظام صناعة مشهد بديل داخل قاعة الخطاب.

  • قامت العناصر المنظمة داخل القاعة بترديد شعارات مثل “الموت للمنافقين” و”الموت لأعداء ولاية الفقيه”، في محاولة لإظهار تماسك الجبهة الداخلية.
  • تتناقض هذه المسرحية تماماً مع التقارير الميدانية التي تؤكد استمرار الانتفاضة لليوم الثالث عشر على التوالي، وتوسع رقعة العصيان المدني والمواجهات في كافة أنحاء البلاد رغم الحصار الرقمي والأمني.