الرئيسية بلوق الصفحة 234

أسماء 6 من شهداء مجاهدي خلق خلال الانتفاضة الوطنية في إيران

أسماء 6 من شهداء مجاهدي خلق خلال الانتفاضة الوطنية في إيران

أعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية أسماء ستة من شهداء مجاهدي خلق الذين استشهدوا خلال الانتفاضة الوطنية في إيران، مع ذكر أعمارهم ومهنهم ومكان استشهادهم. وأسماء الشهداء هي كما يلي:

  1. المجاهدة الشهيدة زهرا (رها) بهلولي بور، طالبة في جامعة طهران، تبلغ من العمر 18 عامًا، استشهدت يوم 8 يناير 2026 في شارع فاطمي بطهران.
  2. المجاهد الشهيد ياسين ميرزايي قلعة زنجيري، طالب جامعي، استشهد يوم 8 يناير في كرمانشاه غرب إيران.
  3. المجاهد الشهيد رضا قنبري، عامل يبلغ من العمر 17 عامًا، استشهد خلال اشتباكات في كرمانشاه بتاريخ 3 يناير 2026.
  4. المجاهد الشهيد رسول كديوريان، عامل يبلغ من العمر 17 عامًا، استشهد خلال اشتباكات في كرمانشاه بتاريخ 3 يناير 2026.
  5. المجاهد الشهيد رضا كديوريان، عامل يبلغ من العمر 20 عامًا، استشهد خلال اشتباكات في كرمانشاه بتاريخ 3 يناير 2026.
  6. المجاهد الشهيد ديار بورجهريق، يعمل في مهنة حرة، يبلغ من العمر 32 عامًا، من أهالي سلماس، استشهد في جادة كِشاورز بطهران يوم 9 يناير 2026.

المجاهدة الشهيدة زهرا (رها) بهلولي بور، طالبة في جامعة طهران، تبلغ من العمر 18 عامًا، استشهدت يوم 8 يناير 2026 في شارع فاطمي بطهران

المجاهد الشهيد ياسين ميرزايي قلعة زنجيري، طالب جامعي، استشهد يوم 8 يناير في كرمانشاه غرب إيران

المجاهد الشهيد رضا قنبري، عامل يبلغ من العمر 17 عامًا، استشهد خلال اشتباكات في كرمانشاه بتاريخ 3 يناير 2026

المجاهد الشهيد رسول كديوريان، عامل يبلغ من العمر 17 عامًا، استشهد خلال اشتباكات في كرمانشاه بتاريخ 3 يناير 2026

المجاهد الشهيد رضا كديوريان، عامل يبلغ من العمر 20 عامًا، استشهد خلال اشتباكات في كرمانشاه بتاريخ 3 يناير 2026

المجاهد الشهيد ديار بورجهريق، يعمل في مهنة حرة، يبلغ من العمر 32 عامًا، من أهالي سلماس، استشهد في جادة كِشاورز بطهران يوم 9 يناير 2026

“العفو الدولية” تدعو لإحالة ملف “مذابح المتظاهرين” في إيران إلى مجلس الأمن والجنائية الدولية

“العفو الدولية” تدعو لإحالة ملف “مذابح المتظاهرين” في إيران إلى مجلس الأمن والجنائية الدولية

دعت منظمة العفو الدولية (Amnesty International) بشكل رسمي إلى إحالة ملف القمع الدموي والمجازر التي يرتكبها نظام الملالي ضد المتظاهرين في إيران إلى مجلس الأمن الدولي والمحكمة الجنائية الدولية. وأكدت المنظمة أن الإفلات من العقاب يجب أن ينتهي، مطالبة بمحاسبة قادة النظام على الجرائم ضد الإنسانية التي تُرتكب بحق المحتجين.

المطالبة بالتحقيق الدولي العاجل

طالبت المنظمة الحقوقية الدولية المجتمع الدولي باتخاذ خطوات فورية وحاسمة لوقف آلة القتل. وشددت على ضرورة قيام مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بإحالة الوضع في إيران فوراً إلى المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية، للتحقيق في جرائم القمع والقتل العمد التي تنفذها قوات الأمن وحرس النظام الإيراني.

جرائم ضد الإنسانية

يأتي هذا التحرك الحقوقي في ظل تصاعد الوحشية الحكومية، حيث وثقت التقارير استخدام الرصاص الحي “بنية القتل”، والاعتقالات التعسفية الواسعة، والتعذيب المنهجي داخل السجون. واعتبرت العفو الدولية أن ما يحدث في شوارع إيران يرقى إلى مستوى “جرائم ضد الإنسانية” تتطلب تدخلاً قضائياً دولياً.

إنهاء الحصانة

أوضحت المنظمة أن تقاعس المجتمع الدولي عن محاسبة المسؤولين في إيران منح النظام الضوء الأخضر للاستمرار في جرائمه. وأكدت أن آلية العدالة الدولية هي السبيل الوحيد لإنصاف الضحايا وعائلاتهم الذين يناضلون من أجل الحرية وتقرير المصير، بعيداً عن الاستبداد.

الإيرانيون يلمسون نهاية النظام.. “لا عودة للوراء” والشعب يكسر حاجز الخوف

الإيرانيون يلمسون نهاية النظام.. “لا عودة للوراء” والشعب يكسر حاجز الخوف

نشرت صحيفة “24 ساعة” (24 heures) تقريراً ميدانياً عن الجالية الإيرانية في سويسرا، التي تراقب انتفاضة الداخل بمزيج من الأمل والقلق. ونقلت الصحيفة عن لاجئين إيرانيين تأكيدهم أن “الشعب الإيراني يقترب أخيراً من هدفه”، مشددين على أن أيام النظام باتت معدودة، وأن الشعب الذي كسر حاجز الخوف لن يقبل بالعودة إلى الوراء، رافضاً بوضوح استمرار الوضع الحالي.

بين الرعب والأمل: 12 ألف شهيد

سلطت الصحيفة الضوء على قصة فيدا أماني، مهندسة معمارية تقيم في سولوتورن، والتي تتابع الأخبار بمشاعر متضاربة. فمن جهة، هناك الرعب من صور “حرس النظام” وهم يطلقون الرصاص الحي، ومشاهد الجثث الملقاة في الشوارع والأكياس المكدسة. وتشير تقديرات المنظمات غير الحكومية ومصادر المعارضة إلى سقوط ما بين 3000 و12,000 شهيد من المتظاهرين.

وروت أماني بتأثر شديد قصة فيديو يظهر شقيقتين في المظاهرة، إحداهما تظهر رأسها من كيس الموتى والأخرى تعانقها وهي تبكي، قائلة: «إنه أتعس شيء رأيته في حياتي.. أفكر في أختي وأخشى أن نذهب لمظاهرة ولا تعود إحدانا».

فوربس: احتجاجات إيران قد تنهي النظام أخيراً وخامنئي يختبئ

١٤ يناير ٢٠٢٦ — مقال في “فوربس” يرى أن الاحتجاجات الحالية هي الضربة القاضية لنظام يعيش أضعف حالاته، مشيرة إلى أن “وحدات المقاومة” تقود المشهد بتنظيم عالٍ وتتصدى لـ حرس النظام الإيراني بشجاعة رغم القمع الوحشي.

“أيام النظام معدودة”

رغم المأساة، ترى أماني أن رياح التغيير هذه المرة مختلفة وتحمل “عطراً قوياً للأمل”. وقالت بحماس: «الجميع يشعر أن الشعب الإيراني يلمس الهدف أخيراً. لن يكون هناك عودة إلى الوراء (في إشارة لرفض الماضي والحاضر)، لأن الناس لم يعد لديهم ما يخسرونه». وأكدت بتفاؤل كبير: «على الرغم من المجازر، أنا متفائلة جداً. أيام النظام معدودة».

الانهيار الاقتصادي ودوافع النساء

التقى التقرير أيضاً بالزوجين حسين إيماني وإلهام ساجديان، اللذين وصفا الوضع المعيشي الكارثي لعائلتيهما في الداخل. تحدث حسين عن استحالة العثور على أدوية لوالدته المريضة بالقلب، وكيف تضاعفت تكاليف علاج شقيقته المصابة بالسرطان عشر مرات بسبب انهيار العملة، مؤكداً أن الإيرانيين “لا يعيشون، بل يحاولون البقاء على قيد الحياة”.

من جانبها، أكدت إلهام أن للنساء دافعاً إضافياً للنزول إلى الشارع، حيث يُعاملن في ظل هذا النظام بلا أي حقوق، مما يجعلهن في طليعة المطالبين بالتغيير الجذري.

غينغريتش يفضح “خديعة وقف الإعدامات”: النظام الإيراني قد يستبدل المشانق بإطلاق الرصاص الحي

غينغريتش يفضح “خديعة وقف الإعدامات”: النظام الإيراني قد يستبدل المشانق بإطلاق الرصاص الحي

في مواكبة للتطورات المتسارعة في إيران، صدرت مواقف أمريكية بارزة تحذر من الانخداع بمناورات نظام الملالي وتطالب بتصحيح المسار السياسي. فقد حذر رئيس مجلس النواب الأمريكي الأسبق، نيوت غينغريتش، الرئيس ترامب من تصديق وعود النظام، بينما أكدة الناشطة شيرين نريمان عبر قناة “Real America’s Voice” أن الشعب الإيراني لا يطلب تدخلاً عسكرياً، بل يطلب سياسة بناءة تنهي مهادنة الديكتاتورية.

غينغريتش: النظام يكذب ليعيش.. والبديل هو رحيل الطغاة

في تغريدة حادة اللهجة، فند نيوت غينغريتش مزاعم النظام الإيراني بشأن وقف الإعدامات. وقال بوضوح: «لنكن واضحين: عندما تقول الديكتاتورية الإيرانية إنها لن تشنق أي شخص آخر، فهي تكذب ببساطة. هذه الديكتاتورية لا يمكنها البقاء إلا من خلال ترويع شعبها، وقتل المتظاهرين هو جزء أساسي من حملة الرعب تلك».

وأشار غينغريتش إلى أن النظام قد يستبدل المشانق بإطلاق الرصاص الحي، لكن النتيجة واحدة وهي استمرار القتل ما داموا في السلطة، منوهاً إلى وجود أكثر من 10,000 متظاهر في السجون حالياً.

وختم غينغريتش رسالته بتحذير لمستشاري الرئيس ترامب: «أي مستشار يقترح على الرئيس ترامب أن وعود الديكتاتورية الإيرانية لها أي معنى يجب أن يخجل من نفسه. الخيار هو: إما أن يرحل الطغاة أو سيستمر قتل المتظاهرين».

شيرين نريمان: لا نريد “أحذية على الأرض”.. اطردوا عملاء النظام

وفي سياق متصل، أكدت الناشطة شيرين نريمان في مقابلة مع قناة  (RAV)، أن الحل في إيران لا يكمن في التدخل العسكري الخارجي. وقالت: «نحن لا نطلب “أحذية على الأرض” (تدخلاً برياً)، ولا حتى تمويلاً. الحل هو سياسة بناءة تجاه إيران».

وأوضحت نريمان أن الخطوة الأكثر إلحاحاً هي «طرد المكاتب ومجموعات الضغط (اللوبيات) التي تعمل نيابة عن النظام الإيراني» في الغرب، وقطع شريان الحياة السياسي عن الديكتاتورية.

صوت الشارع: لا للديكتاتورية بكل أشكالها

تأتي هذه التصريحات الدولية لتؤكد أحقية مطالب المنتفضين في شوارع إيران، الذين يرفضون أي حلول ترقيعية أو تدخلات تعيد إنتاج الاستبداد. وتُظهر الهتافات المستمرة أن الشعب الإيراني قد حسم خياره برفض العودة إلى الوراء، رافعاً شعار “الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي”، مؤكداً على مطلبه بجمهورية ديمقراطية ترفض الاستبداد سواء كان الشاه أو ملالي.

المقاومة المنظمة: البديل الأصيل لإنهاء استبداد الشاه والملالي

المقاومة المنظمة: البديل الأصيل لإنهاء استبداد الشاه والملالي

إن التحولات الكبرى التي تلوح في أفق تاريخ إيران ليست وليدة الصدفة، بل هي نتاج “مقاومة منظمة” صمدت لأكثر من أربعة عقود أمام أعتى ديكتاتورية دينية. تسلط هذه المقالة الضوء على الجذور التاريخية العميقة لهذا الصراع، بدءاً من منعطف 20 يونيو 1981 ووصولاً إلى اليوم، مفندةً خرافة “غياب البديل” ومؤكدة أن الخيار الديمقراطي الحقيقي قد صُقل في أتون التضحيات تحت شعار استراتيجي: “لا نظام الشاه ولا نظام الملالي”.

تأرجح التاريخ السياسي لإيران، في خضم تحولات القرن الماضي العاصفة، دوماً بين قطبي “الانقياد” و”الانعتاق”. ولكن ما يضعنا اليوم على أعتاب تغيير جذري ليس حدثاً عابراً أو مساراً تلقائياً، بل هو حصاد “مقاومة منظمة” تضرب جذورها في أصلب صخور التاريخ المعاصر.

نحن نتحدث عن معركة اندلعت شرارتها في 20 يونيو 1981، واستمرت دون ساعة فتور أو تراجع، محافظةً على جبهة الشعب مشتعلة في وجه أبشع تشكيلات الارتجاع، أي الديكتاتورية الدينية المتمثلة في ولاية الفقيه. هذه المعركة ليست مجرد تقابل عسكري أو سياسي؛ بل هي “حرب وجودية” لصيانة معنى الحرية في جغرافيا أراد وحش الاستبداد ابتلاعها في جوف شموليته المطلقة.

“ذا صن” تحاور وحدات المقاومة: شباب إيران فقدوا الخوف وليس لديهم ما يخسرونه

١٤ يناير ٢٠٢٦ — في تقرير حصري، تنقل الصحيفة شهادات حية لأعضاء وحدات المقاومة الذين أكدوا تفضيل الموت على العيش تحت حكم الملالي، متحدين حرس النظام الإيراني. وكشف التقرير عن تقديرات تشير إلى تجاوز عدد الشهداء ١٢ ألفاً.

 20 يونيو؛ لحظة القطيعة والاختيار المصيري

تشهد الأرض والزمن أن ذلك الخيار لم يكن تطرفاً سياسياً، بل ضرورة تاريخية حتمية. في ذلك المنعطف المصيري، وقف المجتمع الإيراني أمام مفترق طرق: إما التسليم للغول الذي جاء ليُكمل مهمة نظام الشاه القمعية غير المكتملة ولكن بطلاء ديني، أو الصمود ودفع أثمان باهظة من التضحيات.

لقد كشف خميني عن جوهر “سياسة الموت” التي ينتهجها بإبدائه الندم على عدم نصب المشانق منذ اليوم الأول. وفي مواجهة هذه الهجمة القاتلة، انتصبت مقاومة أبقت “شعلة الحرية” متقدة في أحلك ليالي تاريخ إيران.

نقد “صناعة البدائل الزائفة” ومنطق الاستمرار

يركن البعض إلى بقاء الوضع الراهن استناداً إلى فرضية واهية تدعي “عدم وجود بديل”. إن هذا النهج هو في الحقيقة تجاهل متعمد لمقاومة سطر برنامجها وتاريخها وأداؤها أكبر الفصول وأكثرها دموية في كتاب النضال الإيراني. هذا البديل لم يُطبخ في مختبرات القوى الأجنبية، بل صُقِل في قلب المواجهة الملتهبة وعلى أرض الصراع الحقيقي، تحت الشعار الاستراتيجي: «لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي”.

من الضروري أن نتساءل: لماذا لا يعترف البعض بالبديل إلا إذا كان مفروضاً بإملاءات خارجية؟ يعج التاريخ المعاصر لإيران بـ “البدائل المصطنعة” التي لم تثمر سوى إعادة إنتاج الديكتاتورية. فلو لم تقم هندسة القوة بواسطة الجنرال “آيرونساید” قبل قرن من الزمان بتنصيب طائفة القزاق (رضا خان) على العرش؛ ولو أن الحلفاء في سبتمبر 1941 رضخوا لحق السيادة الوطنية والجمهورية بدلاً من توريث الاستبداد؛ ولو لم يقع انقلاب 19 أغسطس ضد زعيم النهضة الوطنية الدكتور محمد مصدق، فهل كان سيبقى أي مجال لظهور وحش الارتجاع الديني من الأساس؟

فوربس: احتجاجات إيران قد تنهي النظام أخيراً وخامنئي يختبئ

١٤ يناير ٢٠٢٦ — مقال في “فوربس” يرى أن الاحتجاجات الحالية هي الضربة القاضية لنظام يعيش أضعف حالاته، مشيرة إلى أن “وحدات المقاومة” تقود المشهد بتنظيم عالٍ وتتصدى لـ حرس النظام الإيراني بشجاعة رغم القمع الوحشي.

جذور الوحش؛ الانسداد السياسي وتصفية الطليعة

الحقيقة المرة هي أن خميني جلس على مائدة أعدّها له نظام الشاه عبر إعدام مؤسسي منظمة مجاهدي خلق والفدائيين وزجّ الأحرار في السجون. إن القضاء على الكوادر الديمقراطية والثورية الأصيلة بواسطة جهاز “السافاك”، خلق فراغاً مكن الارتجاع من سرقة قيادة الثورة ضد الديكتاتورية السابقة مستفيداً من شبكته التقليدية. من هذا المنظور، فإن ولاية الفقيه هي الامتداد المنطقي لذات الهيكلية الإقصائية التي حالت دون تحقيق حلم الحركة الدستورية (المشروطة).

ولادة النظام الديمقراطي من رحم المقاومة

إن التغيير والثورة ليسا ظواهر تُدار في الغرف المظلمة للقوى الكبرى؛ بل هما ضرورات تاريخية تصنعها إرادة الشعوب المظلومة. لقد كان للشعب الإيراني، من عصر المشروطة إلى اليوم، مطلب أساسي وثابت: “الحرية والانتخابات الحرة”.

إن البديل الديمقراطي اليوم ليس طرحاً نظرياً مجرداً، بل هو واقع تعمّد بالدم والمعاناة على مدار 60 عاماً. هذا البنيان المرصوص لم يُشَد بـ “معونات سياسية” أجنبية، بل بُني بـ “التضحية القصوى” والصمود الذي لا يعرف التوقف.

إيران تختار الديمقراطية.. السفيرة كارلا ساندز تدعو لرفض “سراب عودة نظام الشاه”

إيران تختار الديمقراطية.. السفيرة كارلا ساندز تدعو لرفض “سراب عودة نظام الشاه”

نشرت صحيفة “واشنطن تايمز” مقال رأي بقلم السفيرة الأمريكية السابقة، كارلا ساندز (Carla Sands)، أكدت فيه أن الشعب الإيراني يرسل إشارات لا لبس فيها منذ عقد من الزمن برغبته في الحرية ورفضه للاستبداد بكل أشكاله. وحذرت السفيرة ساندز من تكرار الأخطاء التاريخية بالانشغال بـ “سراب عودة نظام الشاه” الذي يخدم مصالح النظام، مشددة على أن الإيرانيين يرفضون العودة للماضي، ويرفعون شعار “الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي”، بينما يقدم المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية البديل الديمقراطي المنظم.

من إضراب التجار إلى انتفاضة شاملة

أشارت السفيرة ساندز في مقالها إلى أن الاحتجاجات التي بدأت بإغلاق تجار البازار الكبير في طهران لمتاجرهم رداً على انهيار العملة والتضخم (الذي تجاوز 40%)، تحولت خلال أسبوعين إلى انتفاضة وطنية عمت أكثر من 100 مدينة.

ووصفت الكاتبة شجاعة المحتجين بـ “الاستثنائية”، مستشهدة بحادثة في إيلام، حيث اقتحمت قوات حرس النظام الإيراني مستشفى وأطلقت الغاز المسيل للدموع في العنابر لاختطاف الجرحى، وكيف تصدى لهم الأطباء والمواطنون. وعلقت قائلة: «مهاجمة المستشفيات واختطاف الجرحى ليست أفعال حكومة مسيطرة، بل هي أعمال يائسة لنظام يعلم أن أيامه معدودة».

خديعة “الديكتاتورية السابقة” وهتافات الباسيج

فندت السفيرة الرواية التي تروج لـ عودة نظام الشاه، مشيرة إلى تقارير تفيد بأن حرس النظام الإيراني هو من يوعز لمرتزقته بترديد شعارات مؤيدة لبهلوي لتشتيت الانتباه.

وأوضحت أن النظام يفضل أن يعتقد العالم أن الخيار محصور بين “الثيوقراطية أو نظام الشاه” (ديكتاتوريتين)، لأنه يخشى الحركة الديمقراطية الحقيقية. وأكدت أن الشعب الإيراني الذي أسقط الشاه قبل 47 عاماً لم ينسَ السبب، وهو يرفض الاستبداد سواء کان الشاه او ملالي.

المقاومة المنظمة: الكابوس الحقيقي للنظام

أكدت السفيرة ساندز أن ما يخشاه النظام فعلاً هو “المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية” بقيادة السيدة مريم رجوي، واصفة إياه بـ “التحالف المنظم والمنضبط” الذي يمتلك خطة واضحة من 10 نقاط لمستقبل ديمقراطي وعلماني. ونوهت بالدور الحاسم الذي تلعبه “وحدات المقاومة” التابعة لمجاهدي خلق في الانتفاضات منذ عام 2017.

دعوة لسياسة أمريكية حازمة

اختتمت الدبلوماسية الأمريكية مقالها بدعوة واشنطن إلى:

  1. تكثيف الضغط الأقصى على طهران وتصنيف حرس النظام كمنظمة إرهابية.
  2. دعم التحركات القانونية الدولية ضد مرتكبي الجرائم ضد الإنسانية.
  3. الوقوف بوضوح مع الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة، وليس مع “أشباح السلالات الماضية”.
    وختمت قائلة: «النساء اللواتي يقدن هذه الاحتجاجات لا يسرن من أجل ملك، بل من أجل الكرامة والحرية. أقل ما يمكننا فعله هو الاستماع إليهن».

12 زعيماً عالمياً سابقاً يوجهون رسالة للاتحاد الأوروبي: اعترفوا بحق الشعب الإيراني في “مقاومة الاستبداد”

12 زعيماً عالمياً سابقاً يوجهون رسالة للاتحاد الأوروبي: اعترفوا بحق الشعب الإيراني في “مقاومة الاستبداد”

في تحرك دبلوماسي دولي لافت، وجه 12 من قادة العالم السابقين (رؤساء دول وحكومات) رسالة عاجلة إلى الاتحاد الأوروبي، طالبوا فيها بالاعتراف الرسمي بحق الشعب الإيراني في “مقاومة الاستبداد” وإقامة جمهورية ديمقراطية. وشدد القادة في رسالتهم على أن الإيرانيين حسموا أمرهم برفض أي عودة للماضي، رافضين استبدال الاستبداد الديني بالديكتاتورية الملكية، ومتمسكين بشعار “لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي”.

حق المقاومة وبناء الجمهورية

دعت الرسالة الاتحاد الأوروبي إلى اتخاذ موقف حاسم يدعم تطلعات الشعب الإيراني المشروعة. وأكد الموقعون أن على أوروبا الاعتراف بحق الإيرانيين في مواجهة القمع الوحشي الذي يمارسه نظام الملالي، والسعي لتغيير النظام من أجل تأسيس جمهورية ديمقراطية تعددية تحترم حقوق الإنسان.

رفض قاطع لـ “عودة الديكتاتورية السابقة”

أبرزت الرسالة نقطة جوهرية تتعلق بمستقبل إيران السياسي، حيث أوضح القادة أن الشعب الإيراني يرفض بشكل قاطع أي عودة إلى نظام الشاه. وأشاروا إلى أن المنتفضين في الشوارع لا يضحون بأرواحهم لاستبدال طاغية بآخر، بل يتطلعون للحرية الكاملة، رافضين الاستبداد سواء کان الشاه او ملالي.

صدى صوت الشارع

تأتي هذه المبادرة الدولية لتعكس صدى الشعارات التي تتردد في مدن إيران المنتفضة، وعلى رأسها شعار “الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي”، مما يؤكد للمجتمع الدولي أن الخيار الثالث (الجمهورية الديمقراطية) هو المطلب الوحيد للشعب الإيراني.

59 نائباً في الكونغرس الأمريكي يراسلون روبيو: انتفاضة إيران ترفض “نظام الشاه” و”نظام الملالي”

59 نائباً في الكونغرس الأمريكي يراسلون روبيو: انتفاضة إيران ترفض “نظام الشاه” و”نظام الملالي”

في تحرك تشريعي واسع من الحزبين (الجمهوري والديمقراطي)، وجه 59 عضواً في مجلس النواب الأمريكي رسالة عاجلة إلى وزير الخارجية مارك روبيو، حثوه فيها على الوقوف بحزم مع انتفاضة الشعب الإيراني. وشدد النواب في رسالتهم على أن المتظاهرين أعلنوا بوضوح رفضهم القاطع لأي شكل من أشكال الديكتاتورية، سواء كانت الديكتاتورية السابقة (نظام الشاه) أو النظام الثيوقراطي الحالي، متمسكين بشعار “لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي”.

لا عودة للوراء: رفض الديكتاتوريتين

أكدت الرسالة التي قادها النائب راندي ويبر (Randy Weber) أن الشعب الإيراني حسم خياراته للمستقبل. وجاء في نص الرسالة أن المتظاهرين “رفضوا صراحة كل أشكال الحكم الاستبدادي، سواء نظام الشاه (الديكتاتورية السابقة) أو النظام الحالي”، ويسعون لتقرير مصيرهم بأنفسهم.

وأوضح النواب أن الشعارات التي تتردد في مدن إيران، مثل “الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي”، تعكس دعوة وطنية للسيادة الشعبية ورفض الاستبداد سواء كان الشاه أو ملالي.

استهداف المستشفيات والقمع الوحشي

أعرب المشرعون عن قلقهم البالغ إزاء التقارير الموثقة التي تشير إلى استخدام القوة المميتة والاعتقالات الجماعية. ولفتوا الانتباه بشكل خاص إلى تجاوز النظام لخطوط حمراء جديدة، متمثلة في “استهداف المستشفيات والمرافق الطبية وحرمان الجرحى من الرعاية العاجلة”، معتبرين ذلك انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي.

وقال النائب ويبر: «عندما يضربون المتظاهرين ويستهدفون المستشفيات، يجب أن يتحدث العالم الحر بصوت عالٍ وواضح».

مطلب الشعب: جمهورية علمانية غير نووية

أبرزت الرسالة الطابع السياسي الواضح للانتفاضة، مشيرة إلى أن “الشعب الإيراني أوضح مطلبه بإقامة جمهورية علمانية، ديمقراطية، وغير نووية، تقوم على التعددية السياسية واحترام الكرامة الإنسانية”.

ترحيب المقاومة: رسالة وصلت

من جانبها، رحبت سونا صمصامي، ممثلة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في الولايات المتحدة، بهذا التحرك. وقالت: «هذه الرسالة القوية من الحزبين تبعث برسالة واضحة: الشعب الإيراني ليس وحده، ومطالبه بالحرية والديمقراطية مسموعة في أعلى مستويات الكونغرس الأمريكي».

أسماء 29 شهيدًا آخر من شهداء الانتفاضة الوطنية الباسلة للشعب الإيراني

أسماء 29 شهيدًا آخر من شهداء الانتفاضة الوطنية الباسلة للشعب الإيراني

أعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية اليوم الخميس 15 يناير (كانون الثاني)، وبعد التدقيق والتحقق من الهوية، أسماء 29 شهيدًا آخرين من شهداء الانتفاضة الشعبية الباسلة للشعب الإيراني. ومن بين هؤلاء الشهداء الباعثين على الفخر خمس نساء. وبهذا يكون قد نُشرت حتى الآن أسماء 130 شهيدًا من شهداء انتفاضة الشعب الإيراني.
وكانت منظمة مجاهدي خلق قد أعلنت في 12 يناير أن العدد الإجمالي للشهداء في عموم البلاد منذ 28 ديسمبر2025 وحتى 11 يناير يزيد على 3000 شهيد.

أسماء الشهداء الـ29

الرقمالاسمالعمرالمدينة – المحافظةتاريخ الاستشهاد (ميلادي)
1اجمين مسيحيطهران10 يناير 2026
2نغين قديمي٢٨شهسوار10 يناير 2026
3سورنا كلكون١٨تنكابن9 يناير 2026
4رضا احمدي٤٣فولاد شهر9 يناير 2026
5مصطفى صفیانشهرضا9 يناير 2026
6امين قبادياصفهان9 يناير 2026
7بيجن مصطفويكرج9 يناير 2026
8زهرا بني عامريانكرج9 يناير 2026
9دانيال مصطفويكرج9 يناير 2026
10كلاله محمودي آذرطهران8 يناير 2026
11احمد خسرواني٢١طهران8 يناير 2026
12مهدي لواسانيطهران8 يناير 2026
13سينا اشكبوسي١٧طهران8 يناير 2026
14سياوش شيرزاد٣٨طهران8 يناير 2026
15علي عباسي١٨طهران8 يناير 2026
16مهدي دلخوش٢٣گيلان8 يناير 2026
17علي صديقيگيلان8 يناير 2026
18امير شكوريلاهيجان8 يناير 2026
19رضا حاجي مراديانكرج8 يناير 2026
20محمد صيديسرپل ذهاب8 يناير 2026
21مجتبى ترشيزقائم شهر8 يناير 2026
22زهرا مراديبوكان8 يناير 2026
23عرفان عليزاده٢٤ورامين8 يناير 2026
24اردشير زارعيساوه5 يناير 2026
25شهرام مقصودياصفهانيناير 2026
26ابوالفضل بختيار دوركي١٩اصفهانيناير 2026
27سعيد ابراهيميبندر انزلييناير 2026
28آيدين دولت خواهرشتيناير 2026
29محمدرضا كلمكانيمشهديناير 2026

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

15 يناير / كانون الثاني 2026

الولايات المتحدة تفرض عقوبات على علي لاريجاني وشخصيات بارزة متورطة في قمع الاحتجاجات في إيران

الولايات المتحدة تفرض عقوبات على علي لاريجاني وشخصيات بارزة متورطة في قمع الاحتجاجات في إيران

أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية فرض عقوبات جديدة على عدد من كبار مسؤولي النظام الإيراني، من بينهم علي لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي في الجمهورية الإسلامية، إضافة إلى سجن فرديس (كجويي) في كرج، وشبكات مصرفية سرّية مرتبطة بالنظام، وذلك على خلفية دورهم في قمع الاحتجاجات الشعبية في إيران.

وقالت وزارة الخزانة الأمريكية، في بيان صادر يوم الخميس 25 دي (14 يناير)، إنها استهدفت مسؤولين أمنيين رفيعي المستوى متهمين بتنظيم القمع العنيف للاحتجاجات الواسعة المستمرة في أنحاء البلاد، إلى جانب شبكة من الشركات والأفراد المتورطين في غسل عائدات النفط والبتروكيماويات التابعة للنظام الإيراني.

وفي بيان متزامن، أكدت وزارة الخارجية الأمريكية دعمها المتواصل لـ«جهود الشعب الإيراني الشجاع من أجل نيل حقوقه الأساسية»، مشددة على أن «النظام الإيراني رد على هذه المطالب المشروعة بالعنف والقمع الوحشي».

وأوضح البيان أن هذه العقوبات، التي نفذها مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (أوفاك)، تأتي في وقت تتواصل فيه الاحتجاجات التي اندلعت منذ 28 ديسمبر2025، على خلفية التدهور الاقتصادي الحاد وارتفاع معدلات التضخم. وأشار إلى أن المتظاهرين، الذين خرجوا للمطالبة بالحريات الأساسية وتحسين الأوضاع المعيشية، واجهوا حملة قمع غير مسبوقة أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى واعتقال أعداد كبيرة من المواطنين.

رئيسة البرلمان الأوروبي تطالب الاتحاد الأوروبي بإدراج قوات الحرس للنظام الإيراني على لائحة الإرهاب

ترامب أعرب عن شكوكه بشأن مدى قبول رضا بهلوي داخل إيران

من جانبه، أكد وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت أن الولايات المتحدة تقف إلى جانب الشعب الإيراني في سعيه إلى الحرية والعدالة. وقال: «بناءً على توجيهات الرئيس دونالد ترامب، تفرض وزارة الخزانة عقوبات على القادة الرئيسيين في النظام الإيراني المتورطين في القمع الوحشي ضد الشعب الإيراني». وأضاف أن الوزارة «ستستخدم جميع الأدوات المتاحة لمحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان».

وشملت العقوبات علي لاريجاني، الذي قالت وزارة الخزانة إنه كان من أوائل مسؤولي النظام الذين دعوا علنًا إلى استخدام القوة ضد المتظاهرين، وتولى، نيابةً عن المرشد الأعلى علي خامنئي، تنسيق الرد العام للنظام على الاحتجاجات.

كما فرضت العقوبات على عدد من القادة الإقليميين في قوات الشرطة والحرس الإيراني، وهم:
محمد رضا هاشمي‌فر ونعمت‌الله باقري في محافظة لرستان، وعزيز الله ملكي ويد الله بوعلي في محافظة فارس، وذلك لدورهم المباشر في أعمال القمع.

وأشار بيان وزارة الخزانة إلى «تفاصيل صادمة» بشأن الجرائم والانتهاكات التي ارتكبتها القوات الحكومية في هذه المحافظات، محمّلًا المسؤولين والجهات التابعة لهم مسؤولية «آلاف حالات القتل والإصابة».

وفي خطوة موازية، أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية فرض عقوبات على 18 شخصًا وكيانًا مرتبطين بشبكات مصرفية سرّية على صلة ببنك ملي وبنك شهر، متهمةً هذه الشبكات بتسهيل عشرات المليارات من الدولارات من التجارة السنوية وغسل عائدات النفط والبتروكيماويات. وأكدت الوزارة أن هذه الأموال تُستخدم لدعم قمع النظام والجماعات الإرهابية الخارجية، بدلًا من تخفيف معاناة الشعب الإيراني.

وختمت الولايات المتحدة بيانها بالتأكيد على استمرارها في محاسبة مسؤولي النظام الإيراني المتورطين في انتهاكات حقوق الإنسان، ودعمها لحق الشعب الإيراني في الحرية والكرامة والعدالة.