الرئيسيةأخبار إيران"إنترناشيونال بوليسي دايجست": التاريخ "يتقيأ" ماضيه في إيران

“إنترناشيونال بوليسي دايجست”: التاريخ “يتقيأ” ماضيه في إيران

0Shares

“إنترناشيونال بوليسي دايجست”: التاريخ “يتقيأ” ماضيه في إيران

نشرت مجلة “انترناشيونال بوليسي دايجست” مقالاً تحليلياً لاذعاً، وصفت فيه محاولات إعادة تدوير فلول نظام الشاه بأنها عملية “تقيؤ للتاريخ” وليست مجرد تكرار له. وشن الكاتب هجوماً عنيفاً على رضا بهلوي، واصفاً إياه بالشخص الذي لم يعرف يوماً معنى العمل الشريف، مشبهاً مسؤولي “السافاك” العائدين للمشهد بمجرمي الحرب النازيين، مؤكداً أن حرية إيران لن تُبنى بذهب البهلوي المسروق، بل بتضحيات المقاومة التي ترفض الاستبداد سواء کان الشاه او ملالي.

فوربس: احتجاجات إيران قد تنهي النظام أخيراً وخامنئي يختبئ

١٤ يناير ٢٠٢٦ — مقال في “فوربس” يرى أن الاحتجاجات الحالية هي الضربة القاضية لنظام يعيش أضعف حالاته، مشيرة إلى أن “وحدات المقاومة” تقود المشهد بتنظيم عالٍ وتتصدى لـ حرس النظام الإيراني بشجاعة رغم القمع الوحشي.

مأساة ومهزلة

استهل المقال بالإشارة إلى مقولة كارل ماركس الشهيرة بأن التاريخ يعيد نفسه “تارة كمأساة وتارة كمهزلة”. وأكد الكاتب أن نظام الشاه السابق، بقمعه وجهاز “السافاك” سيئ الصيت، هو من زرع بذور انهياره وخلق الفراغ الذي سمح لخميني باختطاف ثورة 1979 وتحويلها إلى استبداد ديني.

رضا بهلوي: “هل اتصل بك متجر 7-Eleven؟”

وفي نقد لاذع لرضا بهلوي، كتب المجلة: “هذا الرجل لم يعرف يوماً كرامة العمل ولا عبء المسؤولية.. يغريك أن تسأله: هل اتصل بك متجر 7-Eleven؟ (في إشارة لعدم أهليته لأي وظيفة)”.

ووصف المقال ظهوره السياسي بأنه “ليس عودة بل نبش لماضٍ فاشل”، مميزاً بوضوح بين “المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية” (NCRI) الذي دفع ثمن المقاومة دماً ونفياً، وبين مجلس رضا بهلوي (NCI) الذي وجد “رفقاء غريبين” من بين مهندسي القمع في حرس النظام الإيراني.

فوربس: احتجاجات إيران قد تنهي النظام أخيراً وخامنئي يختبئ

١٤ يناير ٢٠٢٦ — مقال في “فوربس” يرى أن الاحتجاجات الحالية هي الضربة القاضية لنظام يعيش أضعف حالاته، مشيرة إلى أن “وحدات المقاومة” تقود المشهد بتنظيم عالٍ وتتصدى لـ حرس النظام الإيراني بشجاعة رغم القمع الوحشي.

ثابتي وهانز فرانك: المحامي الجلاد

تطرق التقرير إلى عودة برويز ثابتي، مسؤول “السافاك” السابق، مشبهاً دفاعه عن نفسه بكونه “قانونياً” بدفاع “هانز فرانك” الحاكم النازي لبولندا. وأكد المقال أن “التدريب القانوني لا يمنع الانحطاط الأخلاقي”، مشيراً إلى استمرار هذا الإرث المظلم عبر ابنته التي تقدم المشورة لمنظمات مرتبطة برضا بهلوي.

الفرز التاريخي: المقاومة هي البديل

اختتمت المجلة مقالها بالتأكيد على أن التاريخ يفرز الآن الوطنيين عن الانتهازيين. أولئك الذين صمدوا في الزنازين وتعرضوا للتعذيب يدركون أن الحرية لا تُمنح من سلالات حاكمة.

وشدد الكاتب على أن تحرير إيران لن يُكتب بـ “الذهب المنهوب” للبهلويين، بل بدماء أولئك الذين يصرون على شعار “لن يتكرر أبداً”، رافضين الديكتاتورية سواء کان الشاه او ملالي، متمسكين بمستقبل خالٍ من نظام الشاه ونظام الملالي.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة