12 زعيماً عالمياً سابقاً يوجهون رسالة للاتحاد الأوروبي: اعترفوا بحق الشعب الإيراني في “مقاومة الاستبداد”
في تحرك دبلوماسي دولي لافت، وجه 12 من قادة العالم السابقين (رؤساء دول وحكومات) رسالة عاجلة إلى الاتحاد الأوروبي، طالبوا فيها بالاعتراف الرسمي بحق الشعب الإيراني في “مقاومة الاستبداد” وإقامة جمهورية ديمقراطية. وشدد القادة في رسالتهم على أن الإيرانيين حسموا أمرهم برفض أي عودة للماضي، رافضين استبدال الاستبداد الديني بالديكتاتورية الملكية، ومتمسكين بشعار “لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي”.


حق المقاومة وبناء الجمهورية
دعت الرسالة الاتحاد الأوروبي إلى اتخاذ موقف حاسم يدعم تطلعات الشعب الإيراني المشروعة. وأكد الموقعون أن على أوروبا الاعتراف بحق الإيرانيين في مواجهة القمع الوحشي الذي يمارسه نظام الملالي، والسعي لتغيير النظام من أجل تأسيس جمهورية ديمقراطية تعددية تحترم حقوق الإنسان.
رفض قاطع لـ “عودة الديكتاتورية السابقة”
أبرزت الرسالة نقطة جوهرية تتعلق بمستقبل إيران السياسي، حيث أوضح القادة أن الشعب الإيراني يرفض بشكل قاطع أي عودة إلى نظام الشاه. وأشاروا إلى أن المنتفضين في الشوارع لا يضحون بأرواحهم لاستبدال طاغية بآخر، بل يتطلعون للحرية الكاملة، رافضين الاستبداد سواء کان الشاه او ملالي.
صدى صوت الشارع
تأتي هذه المبادرة الدولية لتعكس صدى الشعارات التي تتردد في مدن إيران المنتفضة، وعلى رأسها شعار “الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي”، مما يؤكد للمجتمع الدولي أن الخيار الثالث (الجمهورية الديمقراطية) هو المطلب الوحيد للشعب الإيراني.
- إيران: احتجاجات عارمة للطلاب في عشرات المدن

- أليخو فيدال-كوادراس: تظاهرة 20 يونيو في باريس ستؤكد دعمها الحازم للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

- دعم أوروبي متزايد لتظاهرة «إيران الحرة» في باريس ولخطة مريم رجوي الديمقراطية

- زاهدان: وحدات المقاومة تدين جرائم خميني وخامنئي وتؤكد حتمية إسقاط ديكتاتورية الملالي

- اتساع احتجاجات الطلاب في 21 مدينة إيرانية بشعار: «الطالب يموت ولا يقبل الذل»

- مجزرة يناير وعودة الذاكرة السياسية: جدار الصمت يتهاوى أمام إصرار العائلات والمنتفضين


