الرئيسية بلوق الصفحة 235

رئيسة البرلمان الأوروبي تطالب الاتحاد الأوروبي بإدراج قوات الحرس للنظام الإيراني على لائحة الإرهاب

رئيسة البرلمان الأوروبي تطالب الاتحاد الأوروبي بإدراج قوات الحرس للنظام الإيراني على لائحة الإرهاب

طالبت روبرتا ميتسولا، رئيسة البرلمان الأوروبي، الاتحاد الأوروبي بإدراج قوات الحرس للنظام الإيراني على لائحة المنظمات الإرهابية.

وأكدت قائلة: لقد حان الوقت لأن تتصرف أوروبا بحزم. لقد حان الوقت لفرض عقوبات أشد على أولئك الذين أبقوا النظام الإيراني قائمًا من خلال العنف والقتل والقمع. لقد حان الوقت للاعتراف رسميًا بالحرس كمنظمة إرهابية. لقد حان وقت الحرية في إيران.

وشددت رئيسة البرلمان الأوروبي، في مقابلة مع وكالة يورونيوز نُشرت يوم الأربعاء 14 يناير، على أن الاتحاد الأوروبي لا ينبغي أن ينتظر خطوات محتملة من الولايات المتحدة تجاه إيران، بل يجب عليه فورًا زيادة الضغوط على نظام طهران. وقالت: «نحن مصدومون مما يجري في إيران، ولا يمكننا أن نقف مكتوفي الأيدي بينما نرى النظام يستخدم العنف والقمع وسوء المعاملة لخنق الحريات الأساسية».

تحالف دولي من 30 منظمة يطالب الأمم المتحدة بتحرك طارئ لوقف “المجازر الجماعية” في إيران

مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان: وصف المتظاهرين الإيرانيين بـ “الإرهابيين” لتبرير العنف غير مقبول

ودعت ميتسولا قادة الاتحاد الأوروبي إلى فرض المزيد من العقوبات على الجمهورية الإسلامية، إلى جانب دعم المحتجين، وإدراج قوات الحرس في قائمة المنظمات الإرهابية للاتحاد الأوروبي. وفي إشارة إلى قمع المحتجين في إيران وقطع الإنترنت والاتصالات الهاتفية من قبل الحكومة، قالت: «إن النظام الإيراني يلفظ أنفاسه الأخيرة الآن، ولدى الاتحاد الأوروبي فرصة ذهبية لإظهار التزامه بالحرية من خلال دعم الشعب ومعاقبة المسؤولين».

كما ذكّرت رئيسة البرلمان الأوروبي بتصريحات فريدريش ميرتس، مستشار ألمانيا، الذي قال إن النظام الإيراني قد يكون دخل «أسابيعه الأخيرة»، مؤكدة: «كيف سيحدث ذلك سيقرره الشعب الإيراني، لكن علينا أن ندعمه. إن لم يكن الآن، فمتى؟».

وفي ختام حديثها، توقعت ميتسولا أن يكون عام 2026 عام نهاية الديكتاتوريات، وحذرت من أن الاتحاد الأوروبي يجب ألا يفوّت فرصة دعم المحتجين وزيادة الضغط على النظام الإيراني.

وزير الخزانة الأمريكي: مسؤولون إيرانيون يهرّبون الأموال إلى خارج البلاد

وزير الخزانة الأمريكي: مسؤولون إيرانيون يهرّبون الأموال إلى خارج البلاد

قال سكوت بيسنت، وزير الخزانة في الولايات المتحدة، إنّ التطورات الجارية اليوم في إيران هي نتيجة مباشرة لحملة «الضغط الأقصى» التي تنتهجها إدارة دونالد ترامب.

وفي مقابلة مع شبكة «نيوزماكس»، أوضح أن إدارة ترامب، من خلال تركيزها على صادرات النفط الإيراني، سعت إلى قطع مصادر التمويل الرئيسية للنظام، وأن نتيجة هذا الضغط الأقصى كانت انهيارًا ماليًا واسع النطاق داخل البلاد.

وأشار وزير الخزانة الأمريكي في تصريحاته أيضًا إلى فرار رؤوس الأموال مع تصاعد الاحتجاجات في إيران.

ترامب أعرب عن شكوكه بشأن مدى قبول رضا بهلوي داخل إيران

نساء إيران يقدن معركة الحرية.. والبديل الديمقراطي يرفع شعار “لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي”

وقال: «وزارة الخزانة، التي تنفّذ العقوبات، ترى الآن أن الجرذان تغادر السفينة. لأننا نشهد انتقال ملايين وعشرات الملايين من الدولارات إلى خارج البلاد من قبل القيادة الإيرانية؛ أموال يتم تهريبها سرًا».

وأكد بيسنت أن وزارة الخزانة ترصد مؤشرات واضحة على خروج واسع للأموال على يد مسؤولي الجمهورية الإسلامية.

وأضاف: «نحن في وزارة الخزانة نتابع مسار هذه الأموال، سواء عبر النظام المصرفي التقليدي أو من خلال الأصول الرقمية. نحن نتعقّب هذه الأصول، ولن يكونوا قادرين على الاحتفاظ بها».

منظمة مجاهدي خلق الإيرانية: إجمالي عدد الموقوفين والمعتقلين في الانتفاضة٥٠ ألف شخص

منظمة مجاهدي خلق الإيرانية: إجمالي عدد الموقوفين والمعتقلين في الانتفاضة٥٠ ألف شخص

انتفاضة إيران الوطنية – 46

منظمة مجاهدي خلق الإيرانية: إجمالي عدد الموقوفين والمعتقلين في الانتفاضة بكافة أرجاء البلاد من ٢٨ ديسمبر 2025 إلى ١٤ يناير 2026 بلغ ٥٠ ألف شخص

السيدة رجوي: المجازر ضد الشباب والاعتقالات الواسعة تعكس عجز خامنئي أمام انتفاضة الشعب. إنه لا يتورع عن ارتكاب أي جريمة للحفاظ على النظام

دعوة للتحرك الفوري للإفراج عن المعتقلين و زيارة السجون في إيران

أعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية أن إجمالي عدد الموقوفين والمعتقلين خلال الانتفاضة في كافة أرجاء البلاد، في الفترة من ٢٨ ديسمبر ٢٠٢٥ حتى ١٤ يناير ٢٠٢٦، تجاوز ٥٠ ألف شخص. ولا تزال حملات الاعتقال والمداهمات المباغتة للمنازل والأحياء وأماكن العمل المغلقة مستمرة.

تم الحصول على هذه الإحصائية بناءً على تحقيقات تفصيلية ومحددة شملت ١٤٤ مدينة، واستقصاءات في ٧٦ مدينة أخرى عبر شهود عيان، وعائلات المعتقلين، وموظفين محليين، بالإضافة إلى السجناء. يُذكر أن مجموعات من الذين اعتُقلوا بشكل عشوائي في الميدان قد أُطلق سراحهم لاحقاً، ولا تتوفر إحصائية دقيقة بشأن عددهم.

ومن الواضح أن الحصول على إحصاءات دقيقة وكاملة لا يمكن إلا من خلال بعثة دولية لتقصي الحقائق، يكون بمقدورها زيارة كافة السجون ومعتقلات الديكتاتورية الدينية الحاكمة في إيران.

وجدير بالذكر أن “غلام حسين إيجئي”، كبير جلادي السلطة القضائية التابعة لخامنئي، كان قد اعترف في ٦ مايو/ أيار ٢٠٢٥، بعد مرور عامين ونصف، بأنه تم فتح “نحو ٩٠ ألف ملف” خلال انتفاضة عام ٢٠٢٢، مشيراً إلى أن من بينهم «طلاب مدارس، وطلاب جامعات، ومعلمون، ونساء، ورجال… ومن فئات أخرى من مختلف طبقات المجتمع، من عمال وغيرهم».

وصفت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، المجازر التي طالت الشباب والاعتقالات الواسعة والجماعية بأنها تعبير عن عجز خامنئي أمام انتفاضة الشعب، وقالت إن حكام إيران المجرمين لا يتورعون عن ارتكاب أي جريمة للحفاظ على سلطة “ولاية الفقيه” المخزية، ولا يعرفون حدوداً في الوحشية والقسوة.

ودعت السيدة رجوي المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات فورية للإفراج عن المعتقلين، وطالبت بزيارة عاجلة لبعثة تحقيق دولية للسجون في إيران.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
١٥يناير/ كانون الثاني ٢٠٢٦

التلغراف البريطانية .. مريم رجوي: النظام القمعي في طهران سيسقط حتماً

التلغراف البريطانية .. مريم رجوي: النظام القمعي في طهران سيسقط حتماً

نشرت صحيفة التلغراف البريطانية مقالاً للسيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، أكدت فيه أن النظام القمعي في طهران سيسقط حتماً، مشددة على أن الحرب الخارجية ليست حلاً، وأن الذين علقوا آمالهم على تدخل عسكري أجنبي فقدوا مصداقيتهم، مؤكدة أن الحل الحقيقي يكمن في المقاومة المنظمة والانتفاضة الشعبية، وأن إسقاط النظام هو مسؤولية الشعب الإيراني وحده.

وفي مقالها، حذّرت رجوي من أن كل برميل نفط يبيعه الملالي يتحول إلى رصاصة تقتل المطالبين بالحرية والديمقراطية في شوارع إيران، داعية المجتمع الدولي إلى عدم السماح باستمرار بيع النفط. كما شددت على أن الحرس الإيراني يطلق النار حالياً على شباب إيران في الشوارع، مطالبة أوروبا بعدم التأخير أكثر في إدراج قوات الحرس على قائمة التنظيمات الإرهابية.

وأكدت رجوي أن الوقوف إلى جانب الشعب الإيراني لم يعد خياراً، بل مسؤولية سياسية وأخلاقية، منتقدة مواقف التردد الغربي خلال الانتفاضات السابقة، والتي قالت إنها خدمت النظام أكثر من أي طرف آخر.

وفي سياق تحليلها للوضع الداخلي، أوضحت رجوي أن المجتمع الإيراني والنظام الحاكم يتجهان بسرعة غير مسبوقة نحو مرحلة جديدة، مشيرة إلى أن 47 عاماً من الديكتاتورية والفساد وسفك الدماء أوصلت النظام إلى طريق مسدود، حيث لم يعد قادراً على تلبية أبسط احتياجات المواطنين، في وقت لم يعد فيه الشعب الإيراني مستعداً لتحمل هذا الواقع.

وأضافت أن الاحتجاجات التي اندلعت من بازار طهران في الأيام الأخيرة من عام 2025، ثم امتدت سريعاً إلى عشرات المدن، تعكس غضب 92 مليون إيراني أنهكهم الانهيار المستمر في قدرتهم الشرائية نتيجة السياسات الاقتصادية المتعمدة ونهب الثروة الوطنية لتمويل الحرس. وأشارت إلى أن محاولات النظام لمنع اندلاع انتفاضة جديدة عبر تصعيد القمع باءت بالفشل، لافتة إلى تنفيذ 2200 عملية إعدام خلال عام 2025، من بينهم سجناء سياسيون، بحسب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.

وتطرقت رجوي إلى رد فعل رأس النظام علي خامنئي، مؤكدة أنه لجأ إلى استخدام الذخيرة الحية ضد المتظاهرين في عدة مدن، كما عيّن العميد أحمد وحيدي، أول قائد لقوة القدس الإرهابية، نائباً للقائد العام للحرس. وذكّرت بأن وحيدي مطلوب دولياً ومتهم بالتورط في تفجير مركز «آميا» في بوينس آيرس عام 1994، الذي أسفر عن مقتل 85 شخصاً.

وشددت على أن هذه الإجراءات تثبت أن خامنئي لا يرى لبقاء نظامه سوى القمع والإرهاب وإشعال الحروب والسعي لامتلاك السلاح النووي، مؤكدة في الوقت ذاته أن الاحتجاجات ستستمر رغم القمع.

كما سلطت رجوي الضوء على التدهور الاقتصادي الحاد، مشيرة إلى أن نهب الموارد الوطنية وإنفاقها على البرامج النووية والصاروخية أدى إلى نقص خطير في المياه والكهرباء والغاز في طهران ومدن أخرى. وذكرت أن التضخم الرسمي يقترب من 43 في المئة، بينما تجاوز تضخم السلع الأساسية 100 في المئة، في حين فقد الريال الإيراني نحو 70 في المئة من قيمته خلال عام واحد فقط.

وأضافت أن النظام، رغم استمراره في بيع النفط، ينهار تحت وطأة عجز الميزانية، وأن الفقر المدقع ووفاة نحو 60 ألف شخص سنوياً بسبب تلوث الهواء دفعا السخط الشعبي إلى حافة الانفجار.

وأشارت إلى أن سقوط نظام بشار الأسد في سوريا والضربات التي تلقاها وكلاء طهران في المنطقة تركت النظام الإيراني بلا عمق استراتيجي، وجعلته أعزل أمام إرادة الشعب. كما أكدت أن القاعدة الاجتماعية للنظام قد تبخرت، وهو ما عكسته نتائج آخر انتخابات صورية، إضافة إلى استطلاع أُجري لصالح النظام نفسه أظهر أن 92 في المئة من الإيرانيين غير راضين عن الأوضاع في البلاد.

وفي ختام المقال، أكدت رجوي أن إيران وصلت إلى لحظة استثنائية لا يمكن للنظام الديني فيها العودة إلى وضعه السابق، مشيرة إلى اتساع شبكة المقاومة، ولا سيما وحدات الانتفاضة، في مختلف المحافظات، وانضمام الشباب إليها بأعداد متزايدة، في وقت يواجه فيه 18 سجيناً سياسياً أحكام إعدام بتهمة الانتماء إلى منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

مجلس الأمن الدولي يعقد جلسة طارئة بشأن إيران

مجلس الأمن الدولي يعقد جلسة طارئة بشأن إيران

من المقرر أن يعقد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بعد ظهر اليوم، الخميس  15 كانون الثاني، جلسة طارئة لبحث الوضع في إيران.

وبحسب التقارير، ستُعقد هذه الجلسة الطارئة بناءً على طلب الولايات المتحدة، حيث ستكون التطورات الأخيرة في إيران وقمع الاحتجاجات الشعبية على جدول أعمال أعضاء مجلس الأمن.

وفي هذا السياق، دعت منظمة العفو الدولية، يوم أمس، في بيان لها، إلى عقد جلسة فورية لمجلس الأمن الدولي، بهدف «منع المزيد من أعمال القتل في إيران»، بحسب تعبير المنظمة الحقوقية. وأكدت العفو الدولية أن تحركًا دبلوماسيًا منسقًا على المستوى العالمي بات ضروريًا كي تدرك سلطات الجمهورية الإسلامية أن إفلاتها من المساءلة قد انتهى.

كما أعلنت هذه المنظمة الحقوقية في تقريرها أن مقاطع الفيديو الموثّقة والشهادات الموثوقة الواردة من داخل إيران تشير إلى عمليات قتل واسعة النطاق وغير قانونية للمتظاهرين على نحو غير مسبوق. ووفقًا لمنظمة العفو الدولية، فمنذ 28 ديسمبر، أدى القمع الدموي المتصاعد، الهادف إلى سحق الاحتجاجات التي كانت في معظمها سلمية، إلى ارتفاع غير مسبوق في عدد الضحايا.

وأضافت منظمة العفو الدولية أنه استنادًا إلى الإحصاءات التي أعلنتها مصادر حكومية، فإن عدد قتلى الاحتجاجات في إيران قد وصل إلى نحو ألفي شخص.

مراسم تشییع شهید الانتفاضة علیرضا صیدی في آبدانان بشعارات «الموت لخامنئي»

مراسم تشییع شهید الانتفاضة علیرضا صیدی في آبدانان بشعارات «الموت لخامنئي»

نُشر مقطع فيديو من مراسم تشييع جثمان شهيد الانتفاضة، عليرضا صيدي، وهو فتى من أهالي آبدانان، قُتل يوم 8 يناير/كانون الثاني في طهران على أيدي قوات القمع التابعة لخامنئي. ويُظهر الفيديو مشاركة حشود كبيرة من مواطني آبدانان في هذه المراسم.

وفي هذه المشاهد، عبّر المشاركون عن احتجاجهم من خلال ترديد شعارات «الموت لمبدأ ولاية الفقيه» و«الموت لخامنئي».

أعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية أن إجمالي عدد شهداء الانتفاضة في جميع أنحاء البلاد من يوم 28 ديسمبر إلى 11 يناير تجاوز 3 آلاف شخص. وقد تم الحصول على هذه الإحصائية بناءً على تحقيقات من مصادر محلية، والمستشفيات، والطب الشرعي، وعوائل الشهداء والمفقودين في 195 مدينة. واضطر النظام إلى عرض عدد من الجثامين على التلفزيون الحكومي، لكنه نسب القتل إلى المعارضين والمتظاهرين.

وقدمت السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية تعازيها لعموم الشعب الإيراني، ولا سيما لأقارب وأصدقاء ورفاق درب هؤلاء الشهداء الأبرار، وقالت إن هذه الجريمة الكبرى ضد الإنسانية لن تبقى دون رد من قبل الشعب وشباب صانعي الانتفاضة. ولا شك أن الآمرين ومنفذي هذه المذبحة الوحشية سيمثلون أمام العدالة في إيران الغد الديمقراطية.

ترامب أعرب عن شكوكه بشأن مدى قبول رضا بهلوي داخل إيران

ترامب أعرب عن شكوكه بشأن مدى قبول رضا بهلوي داخل إيران

كتبت وكالة رويترز في تقرير عن مقابلة حصرية أجرتها مع دونالد ترامب أن «دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة، قال يوم الأربعاء 14 ینایر إن رضا بهلوي، “يبدو جيدًا جدًا”، لكنه أعرب عن شكوكه بشأن ما إذا كان بهلوي قادرًا على حشد الدعم داخل إيران لتولي السلطة أم لا».

وأضافت رويترز: «كان ترامب قد هدّد مرارًا بالتدخل دعمًا للمتظاهرين في إيران، حيث أفادت تقارير بمقتل آلاف الأشخاص في حملة قمع الاضطرابات ضد حكم رجال الدين. لكنه يوم الأربعاء لم يُبدِ استعدادًا لتقديم دعم كامل لبهلوي، نجل شاه إيران الذي أُطيح به من السلطة عام 1979».

وتتابع رويترز: «تجاوزت تصريحات ترامب ما قاله الأسبوع الماضي حين ذكر أنه لا يخطط للقاء بهلوي، إذ وضع هذه المرة قدرته على قيادة إيران موضع تساؤل».

وكتبت رويترز: «قال ترامب إن الحكومة في طهران قد تسقط بسبب الاحتجاجات، لكنه أضاف أن “أي نظام يمكن أن يفشل”. وقال: “سواء سقط أم لم يسقط، فستكون فترة زمنية مثيرة للاهتمام”».

نساء إيران يقدن معركة الحرية.. والبديل الديمقراطي يرفع شعار “لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي”

نظام الملالي يترنح وشعبنا يرفض العودة للماضي.. شعارنا “لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي”

بيان مشترك لـ 37 من الحائزين على جائزة نوبل: ندين إطلاق النار على المتظاهرين وندعم مطلب الشعب الإيراني بجمهورية ديمقراطية

نساء إيران يقدن معركة الحرية.. والبديل الديمقراطي يرفع شعار “لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي”

نساء إيران يقدن معركة الحرية.. والبديل الديمقراطي يرفع شعار “لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي”

في حلقة خاصة من بودكاست “Project Third-Eye Opened“، استضاف الإعلامي توني إل (@3_i_opened) الناشطة الحقوقية والخبيرة في الشؤون الإيرانية زلال حبيبي، لكشف “الحقائق المخفية” عن القمع المنهجي في إيران. وأكدت حبيبي خلال اللقاء أن انتفاضة الشعب الإيراني، التي تتصدرها النساء بشجاعة استثنائية، قد تجاوزت نقطة اللاعودة، مشددة على أن الطريق إلى الحرية يمر عبر دعم المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية كبديل ديمقراطي، ورفض العودة إلى الوراء، سواء کان الشاه او ملالي.

كشف المستور: قمع ممنهج وصمت دولي 

تناولت المقابلة التي بثت في 10 يناير 2026، تفاصيل مروعة عن انتهاكات حقوق الإنسان التي يرتكبها حرس النظام الإيراني ضد المتظاهرين. وأوضحت حبيبي أن ما يجري في شوارع إيران ليس مجرد احتجاجات عابرة، بل هو نضال وجودي ضد نظام يستخدم كل أدوات القمع للحفاظ على بقائه. وانتقدت حبيبي سياسة الاسترضاء التي تنتهجها بعض الدول الغربية، داعية العالم للاستماع إلى “الحقيقة التي لا يرويها الإعلام السائد” والوقوف بجانب الشعب الإيراني بدلاً من مصافحة جلاديه.

المرأة الإيرانية: قوة التغيير

 سلط اللقاء الضوء بشكل خاص على الدور الريادي للنساء في هذه الثورة. وأشارت حبيبي إلى أن النساء الإيرانيات، اللواتي كن الضحية الأولى لقوانين النظام الكارهة للنساء، تحولن اليوم إلى “قادة الميدان”. وأكدت أن شجاعتهن في مواجهة الرصاص والاعتقال قد ألهمت العالم وأثبتت أن التغيير قادم لا محالة.

المجلس الوطني للمقاومة: البديل الثالث

 وفي معرض حديثها عن المستقبل، طرحت زلال حبيبي رؤية المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية كخارطة طريق واضحة لمرحلة ما بعد السقوط. وأوضحت أن الشعب الإيراني يرفض الاختيار بين “السيئ والأسوأ”، مردداً شعار: “الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي”. وشددت على أن الحل لا يكمن في استبدال الديكتاتورية الدينية بأخرى ملكية، بل في إقامة جمهورية ديمقراطية علمانية ترفض الاستبداد سواء کان الشاه او ملالي، وتلتزم بحقوق الإنسان والمساواة الكاملة.

“إنترناشيونال بوليسي دايجست”: التاريخ “يتقيأ” ماضيه في إيران

“إنترناشيونال بوليسي دايجست”: التاريخ “يتقيأ” ماضيه في إيران

نشرت مجلة “انترناشيونال بوليسي دايجست” مقالاً تحليلياً لاذعاً، وصفت فيه محاولات إعادة تدوير فلول نظام الشاه بأنها عملية “تقيؤ للتاريخ” وليست مجرد تكرار له. وشن الكاتب هجوماً عنيفاً على رضا بهلوي، واصفاً إياه بالشخص الذي لم يعرف يوماً معنى العمل الشريف، مشبهاً مسؤولي “السافاك” العائدين للمشهد بمجرمي الحرب النازيين، مؤكداً أن حرية إيران لن تُبنى بذهب البهلوي المسروق، بل بتضحيات المقاومة التي ترفض الاستبداد سواء کان الشاه او ملالي.

فوربس: احتجاجات إيران قد تنهي النظام أخيراً وخامنئي يختبئ

١٤ يناير ٢٠٢٦ — مقال في “فوربس” يرى أن الاحتجاجات الحالية هي الضربة القاضية لنظام يعيش أضعف حالاته، مشيرة إلى أن “وحدات المقاومة” تقود المشهد بتنظيم عالٍ وتتصدى لـ حرس النظام الإيراني بشجاعة رغم القمع الوحشي.

مأساة ومهزلة

استهل المقال بالإشارة إلى مقولة كارل ماركس الشهيرة بأن التاريخ يعيد نفسه “تارة كمأساة وتارة كمهزلة”. وأكد الكاتب أن نظام الشاه السابق، بقمعه وجهاز “السافاك” سيئ الصيت، هو من زرع بذور انهياره وخلق الفراغ الذي سمح لخميني باختطاف ثورة 1979 وتحويلها إلى استبداد ديني.

رضا بهلوي: “هل اتصل بك متجر 7-Eleven؟”

وفي نقد لاذع لرضا بهلوي، كتب المجلة: “هذا الرجل لم يعرف يوماً كرامة العمل ولا عبء المسؤولية.. يغريك أن تسأله: هل اتصل بك متجر 7-Eleven؟ (في إشارة لعدم أهليته لأي وظيفة)”.

ووصف المقال ظهوره السياسي بأنه “ليس عودة بل نبش لماضٍ فاشل”، مميزاً بوضوح بين “المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية” (NCRI) الذي دفع ثمن المقاومة دماً ونفياً، وبين مجلس رضا بهلوي (NCI) الذي وجد “رفقاء غريبين” من بين مهندسي القمع في حرس النظام الإيراني.

فوربس: احتجاجات إيران قد تنهي النظام أخيراً وخامنئي يختبئ

١٤ يناير ٢٠٢٦ — مقال في “فوربس” يرى أن الاحتجاجات الحالية هي الضربة القاضية لنظام يعيش أضعف حالاته، مشيرة إلى أن “وحدات المقاومة” تقود المشهد بتنظيم عالٍ وتتصدى لـ حرس النظام الإيراني بشجاعة رغم القمع الوحشي.

ثابتي وهانز فرانك: المحامي الجلاد

تطرق التقرير إلى عودة برويز ثابتي، مسؤول “السافاك” السابق، مشبهاً دفاعه عن نفسه بكونه “قانونياً” بدفاع “هانز فرانك” الحاكم النازي لبولندا. وأكد المقال أن “التدريب القانوني لا يمنع الانحطاط الأخلاقي”، مشيراً إلى استمرار هذا الإرث المظلم عبر ابنته التي تقدم المشورة لمنظمات مرتبطة برضا بهلوي.

الفرز التاريخي: المقاومة هي البديل

اختتمت المجلة مقالها بالتأكيد على أن التاريخ يفرز الآن الوطنيين عن الانتهازيين. أولئك الذين صمدوا في الزنازين وتعرضوا للتعذيب يدركون أن الحرية لا تُمنح من سلالات حاكمة.

وشدد الكاتب على أن تحرير إيران لن يُكتب بـ “الذهب المنهوب” للبهلويين، بل بدماء أولئك الذين يصرون على شعار “لن يتكرر أبداً”، رافضين الديكتاتورية سواء کان الشاه او ملالي، متمسكين بمستقبل خالٍ من نظام الشاه ونظام الملالي.

رودي جولياني: “مجاهدي خلق” صاحبة الجهد الأكبر لإسقاط الديكتاتورية

رودي جولياني: “مجاهدي خلق” صاحبة الجهد الأكبر لإسقاط الديكتاتورية.. وسجلها الناصع في كشف “النووي السري” غير مسار التاريخ

أكد رودي جولياني، عمدة نيويورك السابق والمحامي الشخصي للرئيس ترامب، أن منظمة مجاهدي خلق هي القوة الأكثر فاعلية وتأثيراً في مسار إسقاط نظام الملالي، مشيراً إلى أن سجلها النضالي والاستخباراتي “ناصع وواضح”. وفي حلقة خاصة من برنامجه “America’s Mayor Live” بثت يوم 13 يناير 2026، شدد جولياني على أنه “لا توجد منظمة فعلت أكثر مما فعلته هذه المنظمة لإسقاط الديكتاتورية”، مستشهداً باختراقها لأعقد أسرار النظام الأمنية والعسكرية.

رأس الحربة في مواجهة الديكتاتورية

في حديثه الذي تزامن مع الانتفاضة الشعبية العارمة في إيران، أوضح جولياني أن الدور الذي تلعبه المقاومة الإيرانية ليس وليد اللحظة، بل هو نتاج عقود من العمل المنظم والتضحيات. وقال جولياني بعبارات حاسمة: «لا توجد منظمة فعلت أكثر لإسقاط هذه الديكتاتورية». وأضاف أن هذا الجهد المستمر هو الذي جعل النظام يترنح اليوم، حيث أثبتت المنظمة قدرتها على الحشد والتنظيم وتوجيه الضربات الموجعة لبنية النظام القمعية، مما يؤكد أنها البديل الحقيقي والمنظم الذي يخشاه حرس النظام الإيراني.

كشف الأسرار النووية: الضربة القاصمة

استدل جولياني على قوة وقدرة “مجاهدي خلق” بشبكتها الاستخباراتية الواسعة داخل إيران، والتي نجحت في فضح البرنامج النووي السري للنظام أمام العالم. وأكد جولياني أن «المعلومات الأصلية والأولية حول قيام إيران بتخصيب اليورانيوم بهدف تطوير سلاح ذري جاءت مباشرة، ودون أدنى شك، من مصادر مجاهدي خلق».

واستعرض جولياني التسلسل التاريخي لهذه الكشوفات التي أحبطت مخططات النظام:

  1. عام 2003: كشف المنظمة عن موقع “نطنز” لتخصيب اليورانيوم، وهو ما كان بمثابة زلزال سياسي أيقظ المجتمع الدولي.
  2. بعد 4 سنوات: كشفت المقاومة عن موقع “فردو” السري للغاية والمبني تحت الأرض والتحصينات الجبلية.
  3. مواقع أخرى: تلا ذلك كشف موقعين آخرين، مما وضع النظام تحت حصار دولي وعقوبات مشددة.

البديل الجاهز

يخلص تقرير جولياني إلى أن هذه الحقائق الدامغة تثبت أن الشعب الإيراني يمتلك مقاومة منظمة ذات جذور عميقة ومصداقية دولية، قادرة ليس فقط على كشف أسرار النظام، بل على قيادة المرحلة الانتقالية نحو الديمقراطية، بعيداً عن نظام الشاه أو نظام الملالي.