غضب دولي واسع بعد تعيين نظام إيران في منصب قيادي أممي لـ تعزيز الديمقراطية وحقوق المرأة
أفاد تقرير نشرته شبكة “فوكس نيوز“الأمريكية بأن انتخاب النظام الإيراني لمنصب نائب رئيس “لجنة التنمية الاجتماعية” التابعة للأمم المتحدة قد أثار موجة عارمة من الإدانات والانتقادات الحادة من قبل المدافعين عن حقوق الإنسان والدبلوماسيين، الذين وصفوا الخطوة بأنها دليل صارخ على “نفاق” الأمم المتحدة ومكافأة للأنظمة القمعية.
تعيين بالتوافق رغم المجازر
وذكرت الشبكة أن هذا الدور القيادي تمت الموافقة عليه “دون اعتراض” خلال اجتماع للجنة الأممية، حيث اعتمد المندوبون القرارات بالتوافق. وتأتي هذه الخطوة في وقت تواجه فيه الأمم المتحدة انتقادات لاذعة بسبب تقاعسها عن اتخاذ إجراءات حازمة تجاه القمع الوحشي الذي مارسه النظام الإيراني ضد المتظاهرين في شهري ديسمبر ويناير الماضيين، فضلاً عن الانتقادات التي طالت الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، لتهنئته النظام بذكرى ثورة 1979.
واشنطن: “لجنة سخيفة”
وفي أول رد فعل رسمي أمريكي، انتقد السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة، مايك والتز، هذا التطور بشدة. وكتب في تغريدة على منصة “إكس”: “هذا سبب آخر يفسر لماذا لسنا أعضاء، ولا نشارك، في هذه ‘لجنة التنمية الاجتماعية’ السخيفة”.
المقاومة الإيرانية: “الثعلب يحرس قن الدجاج”
من جانبه، شن علي رضا جعفر زاده، نائب مدير المكتب التمثيلي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI) في واشنطن، هجوماً لاذعاً على القرار. وقال لشبكة “فوكس نيوز”: “إن وجود النظام الإيراني في قيادة هيئة أممية مكلفة بتعزيز الديمقراطية والمساواة بين الجنسين والتسامح هو أمر مروع، ويشبه تكليف الثعلب بحراسة قن الدجاج”.
وأضاف جعفر زاده: “الغالبية العظمى من الشعب الإيراني تطالب بتغيير النظام لأن الملالي هم المنتهكون الأوائل لحقوق الإنسان في العالم، وهم كارهون للنساء حتى النخاع، ويذبحون أصوات المعارضة بالآلاف”. وشدد على أن النظام يجب أن يخضع للمحاسبة والتحقيق في جرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية من الثمانينيات وحتى انتفاضة يناير 2026، بدلاً من منحه مناصب دولية.
صمت أوروبي وتواطؤ
ووصف هيليل نوير، المدير التنفيذي لمنظمة “UN Watch”، القرار بأنه جعل الأمم المتحدة “أضحوكة”. وقال: “هذا نظام يمارس الوحشية ضد النساء لعدم تغطية شعرهن، وقد ذبح للتو عشرات الآلاف من مواطنيه في يومين فقط”.
واتهم نوير الدول الأوروبية بالتواطؤ، مشيراً إلى أنها تملك القدرة على منع تعيين الأنظمة المسيئة (كما فعلت مع روسيا سابقاً)، لكنها في حالة إيران اختارت “الصمت والتواطؤ”، مما يرسل رسالة خطيرة لطهران بعد مجازرها الأخيرة.
أكد السفير روبرت جوزيف خلال مؤتمر برلين أن النظام الإيراني وصل إلى طريق مسدود، معلناً رفض العودة للاستبداد السابق ودعمه لإقامة جمهورية ديمقراطية كبديل وحيد يضمن حقوق الشعب الإيراني.
“صفعة في وجه النساء”
بدورها، اعتبرت المحللة المختصة بالشأن الإيراني، ليزا دفتري، أن تولي طهران لهذا المنصب يمثل “صفعة في وجه النساء الإيرانيات اللواتي يخاطرن بالسجن أو ما هو أسوأ لمجرد خلع الحجاب”. وأكدت أن منح النظام “مطرقة القيادة” في مجال التنمية الاجتماعية يؤكد مجدداً أن المنظمة الدولية منحازة ومنافقة بعمق.
- اتساع نطاق حملة ثلاثاء لا للإعدام في 11 مدينة.. وحدات المقاومة تتحدى المشانق

- وحدات المقاومة في إيران تحطم جدران الخوف وتهزم مشانق الاستبداد

- اهتمام إعلامي عالمي.. تظاهرة واشنطن الكبرى تدعو لإسقاط النظام الإيراني وتدعم البديل الديمقراطي

- الجنرال ويسلي كلارك: حتمية إسقاط النظام الإيراني بأيدي الشعب.. والمقاومة تمتلك خطة ديمقراطية جاهزة

- انترناشيونال بوليسي دايجست: تلميع السافاك يفضح نوايا ابن الشاه

- اعترافات قائد الشرطة: 6500 معتقل في خضم تصاعد الإعدامات في إيران


