الرئيسيةأخبار إيرانالإعلام الدولي يسلّط الضوء على مظاهرة برلين

الإعلام الدولي يسلّط الضوء على مظاهرة برلين

0Shares

الإعلام الدولي يسلّط الضوء على مظاهرة برلين

في لحظة تاريخية فارقة تزامنت مع الذكرى السنوية لثورة 1979، تحولت العاصمة الألمانية برلين يوم السبت 7 فبراير 2026، إلى قبلة لأحرار العالم، حيث احتشد الآلاف أمام “بوابة براندنبورغ” التاريخية، في تظاهرة ضخمة وصفتها وسائل الإعلام بأنها “أكبر تحدٍ للنظام الإيراني في أوروبا”. وبينما كانت الحناجر في برلين تهتف للحرية، كانت التقارير الدولية تكشف عن فظائع مروعة تجري خلف أسوار السجون الإيرانية، مما يضع المجتمع الدولي أمام استحقاقاته الأخلاقية والسياسية.

“آسيا ووتش”: أزمة طهران تتردد عالمياً.. والمغتربون يضغطون على أوروبا

سلطت منصة آسيا ووتش الضوء على البعد الدولي لهذا الحراك، واصفة مظاهرة برلين بأنها واحدة من أكثر المشاهد لفتاً للأنظار يوم 8 فبراير. وأشار التقرير إلى أن الآلاف من أبناء الجالية الإيرانية ساروا في قلب العاصمة الألمانية للمطالبة الصريحة بإسقاط النظام الحاكم، رافعين الأعلام وصور ضحايا القمع الأخير للمطالبة بالمحاسبة. وأكدت المنصة أن هذه الاحتجاجات تعكس بوضوح كيف أن الأزمة الداخلية المتفاقمة في إيران تتردد أصداؤها بقوة خارج الحدود، حيث يمارس الإيرانيون في المنفى ضغوطاً متزايدة على الحكومات الأوروبية لتبني مواقف أكثر حزماً وصرامة تجاه طهران.

برلين: استفتاء شعبي ضد “الشاه والملالي”

سلط موقع نيوز ديجيتالس الضوء على الحشود الغفيرة التي تحدت الظروف الجوية القاسية وإلغاء الرحلات الجوية لتصل إلى برلين. وبحسب المنظمين، فإن عشرات الآلاف لم يتمكنوا من الوصول، ومع ذلك، كان الحضور كافياً لإرسال رسالة مدوية. وقد تميزت التظاهرة بطرح سياسي ناضج عبرت عنه السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، التي أكدت في كلمتها على “الخيار الثالث”: لا للتدخل العسكري الخارجي، ولا لسياسة الاسترضاء المهينة، بل الاعتماد على “السيادة الشعبية” والتغيير من الداخل عبر المقاومة المنظمة. ورفض المتظاهرون بشكل قاطع العودة إلى دكتاتورية الشاه أو البقاء تحت عباءة الملالي، معتبرين أن الثورة الحالية هي استكمال لمسار الحرية المغدور.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة