الرئيسية بلوق الصفحة 15

السيناتور الإيطالي جوليو ترزي: إعدامات النظام الإيراني تنذر بمذبحة جديدة ومطالبات بتدخل أممي

السيناتور الإيطالي جوليو ترزي: إعدامات النظام الإيراني تنذر بمذبحة جديدة ومطالبات بتدخل أممي

أصدر السيناتور الإيطالي جوليو ترزي بياناً حازماً عبر حسابه الرسمي على منصة إكس، مندداً بشدة بموجة الإعدامات الأخيرة التي نُفذت في إيران وطالت السجناء السياسيين. وحذر ترزي في بيانه الشامل من استغلال النظام الإيراني للظروف العسكرية الراهنة لتصفية المعارضين المنتمين لمنظمة مجاهدي خلق، معبراً عن مخاوف حقيقية وموثقة من تكرار مذبحة عام 1988، ومطالباً في الوقت ذاته الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بالتدخل العاجل والفوري لوقف آلة القمع المستمرة وإنقاذ أرواح الأبرياء من حبال المشانق.

وجاءت هذه التصريحات القوية عقب توارد الأنباء المروعة في الأيام الأخيرة عن شنق أربعة سجناء سياسيين ينتمون لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

وأوضح ترزي أن هذه الإعدامات التعسفية نُفذت تحت ذرائع واتهامات واهية تتمثل في التمرد المسلح، لمجرد انتمائهم إلى المقاومة ومعارضتهم للاستبداد.

وفي مواجهة هذا المشهد المروع، بادر ترزي، بالتعاون مع برلمانيين إيطاليين آخرين، إلى توقيع نداء عاجل صادر عن اللجنة البرلمانية المشتركة من أجل إيران حرة.

ووُجه هذا النداء الحازم إلى المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، فولكر تورك، والمقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحالة حقوق الإنسان في إيران، ماي ساتو.

وأعرب الموقعون عن إدانتهم الشديدة للإعدامات المستمرة التي ينفذها النظام الإيراني، مطالبين بتحرك دولي عاجل لوقف هذا التصعيد القمعي الممنهج ضد المعارضة.

وأكد النداء أن اللجوء المتزايد إلى عقوبة الإعدام لقمع أي شكل من أشكال المعارضة يمثل انتهاكاً صارخاً لأبسط حقوق الإنسان الأساسية.

ويستمر القضاء التابع للنظام الإيراني في استخدام عقوبة الإعدام كأداة وحشية للقمع السياسي، بهدف إسكات الأصوات التي تطالب بالديمقراطية والحرية.

وطالب البرلمانيون الأمم المتحدة بإدانة هذه الموجة من الإعدامات بأقصى درجات الحزم، وممارسة كل الضغوط الممكنة والعملية على النظام لإجباره على وقفها.

وشددوا على أن هذه الممارسات تمثل انتهاكاً واضحاً للمعاهدات الدولية، بما في ذلك العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية الذي وقعت عليه إيران.

وحذر النداء من أن هذه المسألة تتسم بضرورة قصوى، حيث يقبع عدد كبير من السجناء السياسيين حالياً في طوابير الموت بانتظار تنفيذ الإعدام.

نظام الولي الفقیة يهرب إلى المشنقة في محاولة يائسة لتأجيل سقوطه المحتوم

تعبيرًا عن ذعر وجودي، يلجأ النظام إلى تصعيد الإعدامات كأداة أخيرة لفرض الصمت. يحلل التقرير كيف يعكس هذا العنف المفرط عجز السلطة عن ضبط المجتمع الذي يغلي، مؤكدًا أن اللجوء للمشنقة ليس دليلاً على القوة، بل هو هروب إلى الأمام من واقع الانهيار الوشيك الذي يلاحق نظام الولي الفقیة.

افتتاحية | أبريل 2026 – المقاومة ضد آلة الإعدام

وأكد البرلمانيون أنه لا يمكن للمجتمع الدولي أن يقف صامتاً ومكتوف الأيدي أمام الخوف الحقيقي من ارتكاب النظام لمذبحة جديدة مشابهة لصيف عام 1988.

ففي تلك المذبحة، تم إعدام ثلاثين ألف سجين سياسي، معظمهم من مجاهدي خلق، لرفضهم دكتاتورية سلطة الولي الفقیة.

وأكد ترزي أنه رغم الصراعات الحالية، فإن آلة القمع التي تديرها القوات التابعة لـ النظام الإيراني تبدو بلا توقف.

واعتبر أن هذه الإعدامات تمثل تصفية حسابات دموية مع ملايين الإيرانيين الذين يهتفون عالياً مطالبين بإرساء الديمقراطية والحرية في وطنهم.

قوى سياسية إيرانية تندد بإعدام أربعة سجناء سياسيين من مجاهدي خلق في إيران

قوى سياسية إيرانية تندد بإعدام أربعة سجناء سياسيين من مجاهدي خلق في إيران

أثار إعدام أربعة سجناء سياسيين من مجاهدي خلق موجة غضب وإدانات واسعة من قوى سياسية إيرانية، رأت فيه تعبيرًا عن لجوء النظام إلى العنف كوسيلة لإدارة أزماته الداخلية ومواجهة تآكل شرعيته المتزايد.

أدانت قوى وأحزاب سياسية إيرانية، من بينها حزب اليسار الإيراني، وحزب شعب بلوشستان، و «بلوشستان أجوئي زرمبش»، و«التضامن الشامل من أجل الحرية والمساواة في إيران»، إعدام أربعة من أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

وحدات المقاومة تعلن: المشانق تزيدنا إصراراً على إسقاط نظام الولي الفقیة

في تحدٍ ميداني واسع شمل طهران وتبريز وأصفهان ومدناً أخرى، خلدت وحدات المقاومة ذكرى الأبطال الأربعة: بويا قبادي، بابك عليبور، محمد تقوي، وأكبر دانشوركار. وأكدت العمليات أن سياسة القمع والمشانق لن توقف زحف شباب الانتفاضة نحو الحرية، بل تزيد من عزيمة الشعب لإسقاط الاستبداد.

عمليات ميدانية | أبريل 2026 – وفاءً لدماء شهداء آذار

وأدان حزب اليسار الإيراني إعدام أربعة من أعضاء منظمة مجاهدي خلق، مشيرًا إلى أنّ هؤلاء الأربعة كانوا قد اعتُقلوا قبل أكثر من عامين، واحتُجزوا لفترات طويلة في ظروف قاسية داخل زنازين انفرادية، بعيدًا عن أي محاكمة عادلة.

وأضاف الحزب أنّ هذه الإعدامات تأتي في سياق 47 عامًا من القمع والإعدامات وانتهاك حقوق الإنسان بشكل منهجي في إيران، حيث تحوّلت عقوبة الإعدام في الجمهورية الإسلامية إلى أداة سياسية لبثّ الرعب، وقمع المعارضين، وإسكات أي صوت احتجاجي. كما شدّد على أنّ غياب حرية الصحافة والإعلام المستقل يجعل الروايات الرسمية للنظام، المليئة بالتضليل والكذب، غير موثوقة.

من جانبه، أدان «حزب شعب بلوشستان» الإعدام الوحشي لأربعة من أعضاء منظمة مجاهدي خلق، محذرًا من أنّ النظام سيُحاسب على هذه الجرائم، وأنه لا مفرّ من العدالة والمساءلة عن الأرواح التي أُزهقت ظلمًا والدماء التي سُفكت بغير حق.

كما أعلن تنظيم «بلوشستان أجوئي زرمبش» إدانته الشديدة للإعدامات الأخيرة، معتبرًا أنّ هذه الإجراءات تمثّل استمرارًا لسياسة القمع والعنف وإقصاء المعارضين من قبل سلطة تعتمد منذ سنوات على الإعدام والترهيب لإسكات صوت الشعب.

وأكد التنظيم أنّ ما يُسمّى بـ«الجمهورية الإسلامية» ليس إسلاميًا ولا جمهوريًا، بل هو نظام قائم على القمع والعنف، تتشابه ممارساته في كثير من الأحيان مع الجماعات المتطرفة والإرهابية، ويهدف إلى توسيع نفوذ «إمبراطورية دينية» تحت مسمّى ولاية الفقيه. وأضاف أنّ هذا النظام صعّد بشكل خاص سياسات القمع في بلوشستان، حيث لا هدف له سوى إضعاف الشعب والقضاء عليه.

نظام الولي الفقیة يهرب إلى المشنقة في محاولة يائسة لتأجيل سقوطه المحتوم

تعبيرًا عن ذعر وجودي، يلجأ النظام إلى تصعيد الإعدامات كأداة أخيرة لفرض الصمت. يحلل التقرير كيف يعكس هذا العنف المفرط عجز السلطة عن ضبط المجتمع الذي يغلي، مؤكدًا أن اللجوء للمشنقة ليس دليلاً على القوة، بل هو هروب إلى الأمام من واقع الانهيار الوشيك الذي يلاحق نظام الولي الفقیة.

افتتاحية | أبريل 2026 – المقاومة ضد آلة الإعدام

بدوره، أعلن «التضامن الشامل من أجل الحرية والمساواة في إيران»، في بيان له، إدانته لإعدام أربعة سجناء سياسيين من مجاهدي خلق، مؤكدًا أنّ الإعدام، وفق منطق هذا النظام، ليس حكمًا قضائيًا، بل أداة لإدارة الأزمات. فعندما يتعرض النظام لضغوط خارجية ويواجه في الداخل تآكلًا في شرعيته وسخطًا شعبيًا واسعًا، يلجأ إلى العنف العاري لإعادة فرض توازنه. وفي هذا السياق، تتحول السجون إلى مركز لهذه السياسة، حيث يُستخدم الإقصاء الجسدي للمعارضين كبديل عن العجز في تقديم حلول سياسية.

وشدّد الائتلاف على أنّ الدفاع عن حياة السجناء السياسيين هو دفاع عن الحق في الحياة، وحرية التعبير، وحق التنظيم، وحق جميع التيارات السياسية في الحضور في الفضاء العام، مؤكدًا أنّ الصمت إزاء هذه الانتهاكات لا يعني الحياد، بل يساهم في استمرارها وتصعيدها.

وختم البيان بالتأكيد على أنّ وقف الإعدامات، وإلغاء أحكام الإعدام، وحماية أرواح السجناء السياسيين، تمثّل مطالب عاجلة لا تحتمل التأجيل، محذرًا من أنّ أي تأخير يوسّع دائرة الخطر، وأنّ كل صمت يمهّد الطريق لتكرار هذه الجرائم.

فعاليات وحدات المقاومة في 12 مدينة : ربيع إيران يزهر بطرد نظام الملالي ونظام الشاه

فعاليات وحدات المقاومة في 12 مدينة : ربيع إيران يزهر بطرد نظام الملالي ونظام الشاه

تزامناً مع حلول فصل الربيع ويوم الطبيعة (سيزده بدر)في إيران، أطلقت وحدات المقاومة البطلة حملة وطنية واسعة النطاق شملت 12 مدينة رئيسية في مختلف أنحاء البلاد: طهران، أصفهان، كرمان، زاهدان، شيراز، رشت، كرمانشاه، خرم آباد، لاهيجان، كامياران، ساري، وإيلام. حملت هذه الفعاليات المنسقة شعار السلام والحرية، معلنة الرفض القاطع لأي عودة للماضي أو بقاء في الحاضر المظلم عبر الشعار الاستراتيجي: الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الولي الفقيه.

ربيع الحرية وطرد ظلام الاستبداد

بدلاً من الطقوس التقليدية ليوم الطبيعة، حولت وحدات المقاومة في طهران وأصفهان وكرمان وزاهدان هذا اليوم إلى حملة سياسية هادفة لـطرد ظلام الاستبداد. ورفعت الوحدات شعارات تؤكد أن الربيع الحقيقي لإيران يبدأ باقتلاع جذور نظام الملالي ونظام الشاه معاً. وأكد الثوار في العاصمة وفي زاهدان أن سيادة جمهورية الشعب الإيراني ليست إرثاً للملالي ولا لنظام الشاه، وأن ربيع الحرية سيشرق بجهود جيش التحرير.

وحدات المقاومة تعلن: المشانق تزيدنا إصراراً على إسقاط نظام الولي الفقیة

في تحدٍ ميداني واسع شمل طهران وتبريز وأصفهان ومدناً أخرى، خلدت وحدات المقاومة ذكرى الأبطال الأربعة: بويا قبادي، بابك عليبور، محمد تقوي، وأكبر دانشوركار. وأكدت العمليات أن سياسة القمع والمشانق لن توقف زحف شباب الانتفاضة نحو الحرية، بل تزيد من عزيمة الشعب لإسقاط الاستبداد.

عمليات ميدانية | أبريل 2026 – وفاءً لدماء شهداء آذار

مبايعة الحكومة المؤقتة والمشروع الديمقراطي

في شيراز، رشت، وكامياران، ركزت وحدات المقاومة نشاطها الميداني الجريء على تقديم البديل السياسي الشرعي. ورفعت لافتات ووزعت منشورات على السيارات والمنازل تؤكد الدعم الكامل لـ الحكومة المؤقتة المنبثقة عن المجلس الوطني للمقاومة لنقل السيادة إلى الشعب، وإرساء جمهورية ديمقراطية وفق خطة النقاط العشر للسيدة مريم رجوي. وفي خرم آباد ولاهيجان، وجه الثوار رسائل حاسمة تؤكد أن الثورة الديمقراطية لا يمكن سرقتها، وأنه لا توجد قوة في العالم تستطيع الوقوف بوجه شعب مصمم على دفع ثمن حريته.

عام الحسم وتفكيك ديكتاتورية الولي الفقيه

شهدت العاصمة طهران عمليات منظمة تضمنت تعليق صور لقيادة المقاومة وشعار منظمة مجاهدي خلق فوق الجسور الرئيسية، مصحوبة بشعارات ترسم ملامح المرحلة: هذا عام المعارك واختبار الاختبارات.. إنه عام الحسم. وشددت الوحدات في طهران على ضرورة النضال المستمر والقتال حتى تفكيك أوصال ديكتاتورية الولي الفقيه بالكامل، مشيرة إلى أن تحرير الوطن المحتل أمر ممكن ومحتوم.

وفي موازاة ذلك، وفي ساري وكرمانشاه وإيلام، تحدى الثوار القبضة الأمنية وخطّوا على الجدران عبارات متزامنة: تباً لمبدأ ولاية الفقيه، والتحية لقيادة جيش التحرير الوطني الإيراني، تأكيداً على أن الانتصار النهائي سيتحقق بسواعد المقاومة المنظمة.

تثبت هذه الحملة الربيعية الشاملة أن وحدات المقاومة قادرة على تحويل كل مناسبة وطنية إلى محطة نضالية لضرب أسس النظام، معلنة للعالم أجمع أن الشعب الإيراني ماضٍ بلا هوادة نحو إسقاط الاستبداد وإرساء جمهورية ديمقراطية حرة.

رغم الحصار الأمني… أهالي سنقر يحيون ذكرى المجاهد بويا قبادي

رغم الحصار الأمني… أهالي سنقر يحيون ذكرى المجاهد بويا قبادي

أفادت تقارير واردة بأنّ حشوداً كبيرة من أهالي مدينة سنقر في محافظة كردستان غربي إيران، نظّموا يوم الخميس 2 أبريل 2026 تجمعاً أمام منزل عائلة المجاهد الشهيد بويا قبادي، رغم القيود المفروضة وانتشار عناصر الأجهزة الأمنية والاستخباراتية في الشوارع والأزقة المؤدية إلى المنزل.

وجاء هذا التجمع لإحياء ذكرى المجاهد البطل بويا قبادي، الذي أُعدم يوم الثلاثاء 31 مارس في سجن قزلحصار، إلى جانب رفيقه الشجاع بابك عليبور.

وردّد المشاركون، وهم في حالة من الغضب، أناشيد ثورية، معبّرين عن تضامنهم مع عائلة الشهيد، ولا سيما والدته، ومؤكدين تقديرهم لتضحيات هذا المناضل الجسور.

وحدات المقاومة تعلن: المشانق تزيدنا إصراراً على إسقاط نظام الولي الفقیة

في تحدٍ ميداني واسع شمل طهران وتبريز وأصفهان ومدناً أخرى، خلدت وحدات المقاومة ذكرى الأبطال الأربعة: بويا قبادي، بابك عليبور، محمد تقوي، وأكبر دانشوركار. وأكدت العمليات أن سياسة القمع والمشانق لن توقف زحف شباب الانتفاضة نحو الحرية، بل تزيد من عزيمة الشعب لإسقاط الاستبداد.

عمليات ميدانية | أبريل 2026 – وفاءً لدماء شهداء آذار

ويُذكر أنّ بويا قبادي، البالغ من العمر 33 عاماً، كان خريج هندسة كهربائية، وقد اعتُقل آخر مرة في شهر مارس 2024، قبل أن يُحكم عليه بالإعدام من قبل القاضي المعروف بسجله الإجرامي، إيمان أفشاري.

أقدم نظام الملالي، خوفًا من اندلاع انتفاضة شعبية، على إعدام أربعة سجناء سياسيين من أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، وهم محمد تقوي، وبابك عليبور، وبويا قبادي، وأكبر دانشوركار، وذلك خلال يومي 30 و31 مارس في سجن قزلحصار.

أحزاب كردستان تُدين إعدام مجاهدي خلق

وفاءً لدماء الشهداء الأربعة.. وحدات المقاومة تعلن المشانق تزيدنا إصراراً على الإسقاط

محمد محدثين: نظام الملالي يمهّد لمجزرة جديدة وعمليات وحدات المقاومة تُزلزل عرش خامنئي

ستريتس تايمز: النظام الإيراني يعدم عضوين من مجاهدي خلق ومطالبات بتدخل دولي عاجل

ستريتس تايمز: النظام الإيراني يعدم عضوين من مجاهدي خلق ومطالبات بتدخل دولي عاجل

سلطت صحيفةستريتس تايمز السنغافورية، وهي الصحيفة الأوسع انتشاراً في البلاد، الضوء في تقرير إخباري حديث على إقدام النظام الإيراني على إعدام اثنين آخرين من أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

ووفقاً للصحيفة، فقد اعترفت وكالة الأنباء الرسمية التابعة للسلطة القضائية للنظام الإيراني بتنفيذ حكم الإعدام الجائر بحق هذين العضوين، مبررة ذلك بتمسكهما الثابت والراسخ بمواقفهما المبدئية.

وأضافت الوكالة التابعة للنظام أن إعدام هؤلاء السجناء السياسيين جاء بسبب ارتباطهما المباشر بمنظمة مجاهدي خلق، واتهامهما بلعب دور فاعل في تنفيذ عمليات المقاومة الرامية لإسقاط الاستبداد.

جريمة إعدام جديدة: الولي الفقیة يعدم المناضلين بابك عليبور وبويا قبادي رعباً من الانتفاضة

في جريمة وحشية، أعدم الولي الفقیة السجينين السياسيين بابك عليبور وبويا قبادي من مجاهدي خلق. واعترف القضاء التابع للنظام بنشاطهما التنظيمي الميداني، مما يعكس ذعر السلطة من قوة المقاومة المنظمة وعملياتها التي باتت تهدد بقاء النظام بشكل مباشر.

شهداء الحرية | مارس 2026 – إعدام السجناء السياسيين

وفي أعقاب هذا الإجراء الإجرامي الذي نفذته الأجهزة القضائية، أصدرت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، بياناً عاجلاً أدانت فيه بشدة هذه الجريمة البشعة.

وأشادت السيدة رجوي ببالغ الفخر بالصمود الأسطوري والمقاومة الباسلة التي أبداها هؤلاء الشهداء الأبرار في وجه جلاديهم، مؤكدة أن تضحياتهم تمثل نبراساً ينير طريق الحرية للشعب بأسره.

وقالت السيدة رجوي في معرض تجليلها لهذه الفاجعة، إن شهداء درب الحرية كانوا رجالاً شجعاناً وأبطالاً حقيقيين، حيث أثبتوا صلابتهم ولم ينحنوا أبداً أو يستسلموا أمام وحشية التعذيب.

وشددت على أن هؤلاء المناضلين بقوا أوفياء ومخلصين، حتى اللحظة الأخيرة من حياتهم، لعهدهم وميثاقهم الذي قطعوه مع شعبهم البطل من أجل تحقيق تحرره وانعتاقه الشامل.

وتطرقت السيدة رجوي في تحذيراتها إلى الوضع الكارثي والمأساوي داخل السجون، مشيرة بوضوح إلى الخطر المحدق الذي يحيط بحياة العشرات من السجناء السياسيين الآخرين القابعين في المعتقلات.

وأوضحت أن هناك عدداً آخر من أعضاء مجاهدي خلق، إلى جانب العديد من السجناء السياسيين، لا يزالون يقبعون في طوابير الموت، بانتظار تنفيذ أحكام الإعدام الجائرة بحقهم.

إيران: إعدام إجرامي للمجاهدين محمد تقوي وأكبر دانشور كار في سجن قزل حصار

فجر 30 مارس 2026، أعدم نظام الولي الفقیة البطلين محمد تقوي وأكبر دانشور كار بتهمة الانتماء لمجاهدي خلق. وأكدت السيدة مريم رجوي أن هذه الجرائم تعكس ذعر النظام من الانتفاضة، مشددة على أن دماء الشهداء ستعجل بالإطاحة الحتمية وتحقيق الحرية.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة | 30 مارس 2026 – قافلة الشهداء الخالدين

وأكدت أن هؤلاء السجناء يواجهون خطر التصفية الجسدية الوشيكة على يد جلادي سلطة الولي الفقیة الرجعية، التي لا تتورع عن ارتكاب أبشع الجرائم للحفاظ على بقائها المهدد.

واختتمت السيدة مريم رجوي موقفها بتوجيه نداء عاجل، مطالبة بضرورة تحرك المجتمع الدولي، وداعية إلى تدخل عالمي فوري وجاد لإنقاذ حياة هؤلاء الأسرى والمناضلين من حبال المشانق.

وشددت على أنه يجب اتخاذ خطوات عملية ورادعة لوقف آلة الإعدام والقتل التي يديرها النظام الإيراني بلا هوادة، والعمل على إنقاذ الأرواح البريئة المحتجزة في زنازين الموت.

رسائل الشهيد بابك عليبور من زنزانة الموت: لن أنحني وسأواصل المقاومة القصوى حتى النهاية

رسائل الشهيد بابك عليبور من زنزانة الموت: لن أنحني وسأواصل المقاومة القصوى حتى النهاية

تكشف الرسائل المكتوبة بخط يد السجين السياسي والشهيدبابك عليبور، الذي أعدمه النظام الإيراني صبيحة الحادي والثلاثين من مارس 2026 مع رفيقه بويا قبادي، عن فشل السلطات الذريع في كسر إرادته، وتثبت أن حبل المشنقة لم يرهبه أبداً.

وتقدم هذه الكتابات، التي سُطرت من داخل سجني طهران الكبرى وقزل حصار، لمحة عميقة ومؤثرة عن عقلية شاب إيراني مثقف، اختار بوعي كامل التضحية بحياته من أجل تحرير وطنه وبناء جمهورية حرة وديمقراطية.

وفي رسالة كتبها في الأول من أغسطس 2025 من سجن طهران الكبرى، بعد أيام قليلة من إعدام النظام لرفيقيه بهروز إحساني ومهدي حسني، أظهر بابك استلهامه إرادة عظيمة من تضحياتهما، رافضاً الاستسلام للرعب الذي أراد النظام نشره.

نظام الولي الفقیة يهرب إلى المشنقة في محاولة يائسة لتأجيل سقوطه المحتوم

تعبيرًا عن ذعر وجودي، يلجأ النظام إلى تصعيد الإعدامات كأداة أخيرة لفرض الصمت. يحلل التقرير كيف يعكس هذا العنف المفرط عجز السلطة عن ضبط المجتمع الذي يغلي، مؤكدًا أن اللجوء للمشنقة ليس دليلاً على القوة، بل هو هروب إلى الأمام من واقع الانهيار الوشيك الذي يلاحق نظام الولي الفقیة.

افتتاحية | أبريل 2026 – المقاومة ضد آلة الإعدام

واستذكر بابك فترة تسعة أشهر قضاها في زنزانة واحدة مع بهروز، مشيداً بأخلاقه الثورية ومقاومته العميقة، ومؤكداً أنه اختار طريق النضال بوعي تام ولم يشعر يوماً بالغضب.

كما استعاد لحظات لقائه بمهدي في عيادة سجن إيفين، حيث كان الأخير مليئاً بالبهجة رغم مواجهته لحكم الإعدام وصراعه مع المرض، ليوجه رسالة للسجناء بأنه لا يخشى الموت ولن يتخلى عن النضال ضد الجلادين.

ووجه بابك عهداً صادقاً للإيرانيين بأن الإعدامات لن تولد سوى المزيد من التحدي، فكتب: إن استشهاد هذين الأخوين لم يرهبني… بل أعاهد على أن أكون مستعداً للقتال والمقاومة حتى النهاية من أجل إسقاط هذا النظام اللاإنساني وإرساء جمهورية ديمقراطية.

وفي رسالة أخرى من سجن قزل حصار بتاريخ 12 مارس 2026، أي قبل أسابيع قليلة من إعدامه، قدم بابك تحليلاً واثقاً ومفعماً بالفخر للمشهد السياسي، مشيداً بانفجار بركان غضب الشعب المضطهد.

وأثنى بابك بشدة على شجاعة المتظاهرين والطلاب الذين وقفوا في وجه وحشية مرتزقة النظام، وهتفوا برفض الاستبداد الديني وطالبوا بإرساء جمهورية ديمقراطية تلبي طموحات الشعب.

وحدات المقاومة تعلن: المشانق تزيدنا إصراراً على إسقاط نظام الولي الفقیة

في تحدٍ ميداني واسع شمل طهران وتبريز وأصفهان ومدناً أخرى، خلدت وحدات المقاومة ذكرى الأبطال الأربعة: بويا قبادي، بابك عليبور، محمد تقوي، وأكبر دانشوركار. وأكدت العمليات أن سياسة القمع والمشانق لن توقف زحف شباب الانتفاضة نحو الحرية، بل تزيد من عزيمة الشعب لإسقاط الاستبداد.

عمليات ميدانية | أبريل 2026 – وفاءً لدماء شهداء آذار

وتطرق بابك إلى الموت الأخير للولي الفقیة علي خامنئي وخلافة ابنه مجتبى، معتبراً إياها الأنفاس الأخيرة اليائسة لنظام هالك. وأعلن بوضوح: لقد جاء الدكتاتوريون، وأُسقطوا، وماتوا، وقُتلوا، والآن جاء دور دكتاتورية خامنئي الابن، مشدداً على أن المقاومةالإيرانية تظل القوة الصامدة التي ستتجاوزهم جميعاً.

وفي ختام رسائله، وبإدراك تام لاقتراب موعد إعدامه، رفض بابك الاستسلام لجدران سجن قزل حصار. وكتب بكلمات خالدة: الآن وقد وقع الاختيار عليّ، فلن أبخل بحياتي المتواضعة.

وسطر بابك بيانه الأخير رافضاً أي شكل من أشكال الخضوع، معلناً بكل شجاعة: سأواصل مقاومتي القصوى في السجن ولن أنحني.

واختتم رسائله بهتاف «حاضر، حاضر، حاضر»، في إعلان قوي عن استعداده الأبدي للدفاع عن الحرية، لتظل كلماته تتردد في أرجاء إيران، وتلهم جيلاً عازماً على تحويل حلمه بالجمهورية الديمقراطية إلى حقيقة.

نيويورك بوست: النظام الإيراني يشن حملة إعدامات خوفاً من انتفاضة جديدة

نيويورك بوست: النظام الإيراني يشن حملة إعدامات خوفاً من انتفاضة جديدة

أفادت صحيفة نيويورك بوست الأمريكية في تقرير لها بأن النظام الإيراني أطلق حملة إعدامات جديدة، وسط مخاوف متزايدة من اندلاع انتفاضة شعبية أخرى، في وقت تكافح فيه السلطة الحاكمة من أجل البقاء في ظل حربها الحالية مع الولايات المتحدة.

وأشارت الصحيفة، نقلاً عن المجلس الوطني للمقاومةالإيرانية، إلى أنه تم إعدام ما لا يقل عن أربعة أعضاء من منظمة مجاهدي خلق المناهضة للنظام خلال الثماني والأربعين ساعة الماضية.

وحدات المقاومة تعلن: المشانق تزيدنا إصراراً على إسقاط نظام الولي الفقیة

في تحدٍ ميداني واسع شمل طهران وتبريز وأصفهان ومدناً أخرى، خلدت وحدات المقاومة ذكرى الأبطال الأربعة: بويا قبادي، بابك عليبور، محمد تقوي، وأكبر دانشوركار. وأكدت العمليات أن سياسة القمع والمشانق لن توقف زحف شباب الانتفاضة نحو الحرية، بل تزيد من عزيمة الشعب لإسقاط الاستبداد.

عمليات ميدانية | أبريل 2026 – وفاءً لدماء شهداء آذار

ونقلت الصحيفة عن محمد محدثين، رئيس لجنة الشؤون الخارجية في المجلس، تأكيده أن إعدام هؤلاء الأعضاء الأربعة يشكل رسالة واضحة من النظام الديني شديد القمع، في محاولة لترهيب المجتمع وفرض سيطرته.

وأوضح محدثين خلال مؤتمر صحفي عُقد يوم الأربعاء، أن تنفيذ عمليات الإعدام في خضم حرب خارجية يعد اعترافاً صريحاً من قبل النظام بأنه يعتبر الشعب الإيراني والمقاومة المنظمة عدوه الرئيسي وتهديداً وجودياً لسلطته.

وأضاف التقرير أن قيادة النظام تشعر بقلق بالغ إزاء الوضع الداخلي واحتمال نشوب انتفاضة جديدة. وفي هذا السياق، أكد المجلس أنه من المتوقع أيضاً إعدام بعض المعتقلين البالغ عددهم ألفي عضو من وحدات المقاومة التابعة للمنظمة، والذين احتجزوا خلال انتفاضة يناير، خلال هذا الأسبوع.

وشدد محدثين على أنه، وإلى جانب الأربعة الذين أُعدموا بالفعل، فقد صادقت المحكمة العليا على أحكام الإعدام بحق خمسة عشر شخصاً آخرين ينتظرون التنفيذ، مرجحاً أن يتلقى العديد من السجناء السياسيين الآخرين أحكاماً مشابهة.

ولفتت الصحيفة إلى أن التحذير من هذه المذبحة الوشيكة يأتي في أعقاب ذبح عشرات الآلاف من المتظاهرين المناهضين للنظام الذين نزلوا إلى شوارع طهران في يناير بسبب تعثر الاقتصاد، وهو الحراك الذي تحول بسرعة إلى مطالبات بإسقاط النظام.

وجاءت تلك الحملة القمعية المميتة على يد الولي الفقیة علي خامنئي، قبل مقتله إلى جانب العشرات من كبار قادته العسكريين في غارة جوية إسرائيلية مدمرة في الثامن والعشرين من فبراير، والتي أشعلت فتيل الحرب الحالية.

نظام الولي الفقیة يهرب إلى المشنقة في محاولة يائسة لتأجيل سقوطه المحتوم

تعبيرًا عن ذعر وجودي، يلجأ النظام إلى تصعيد الإعدامات كأداة أخيرة لفرض الصمت. يحلل التقرير كيف يعكس هذا العنف المفرط عجز السلطة عن ضبط المجتمع الذي يغلي، مؤكدًا أن اللجوء للمشنقة ليس دليلاً على القوة، بل هو هروب إلى الأمام من واقع الانهيار الوشيك الذي يلاحق نظام الولي الفقیة.

افتتاحية | أبريل 2026 – المقاومة ضد آلة الإعدام

وحذر المجلس الوطني للمقاومة، وهو ائتلاف ديمقراطي يهدف إلى الإطاحة بالنظام، من أن هذه الإعدامات قد تمهد لقمع أوسع نطاقاً في جميع أنحاء البلاد، مقارناً إياها بمذبحة عام 1988 التي قُتل فيها ثلاثون ألف سجين سياسي.

وأشار محدثين إلى أن هذه الحرب ستنتهي في المطاف، وبعدها سيصبح المجتمع أكثر تفجراً، مما سيؤدي إلى انتفاضة أقوى ستجعل النظام يبدو أكثر ضعفاً بشكل ملحوظ.

وأكد أن الدمج بين انتفاضة الشعب وحركة المقاومة المنظمة هو السبيل الوحيد لإسقاط النظام، مبيناً أن الهدف من هذه الإعدامات هو خلق جو من الخوف لمنع الشباب من الانضمام إلى المنظمة ولمنع الإطاحة بالسلطة.

وفي الختام، وجه محدثين نداءً عاجلاً للقادة الأجانب والأمم المتحدة لاتخاذ إجراءات فورية لوقف أي إعدامات أخرى، مشدداً على ضرورة أن يفي المجتمع الدولي بالتزاماته ومطالباً المدافعين عن حقوق الإنسان بإدانة هذه الانتهاكات.

 بي إف إم تي: تغيير النظام الإيراني يتحقق بالمقاومة الداخلية وليس بالحرب الخارجية

 بي إف إم تي: تغيير النظام الإيراني يتحقق بالمقاومة الداخلية وليس بالحرب الخارجية

في مداخلة تلفزيونية شاملة على قناة بي إف إم تي في الفرنسية، قدمت الحقوقية والباحثة ماهان تاراج، مؤسسة بودكاست إيران المشفرة، تحليلاً عميقاً للوضع الراهن في إيران، مسلطة الضوء على معاناة الشعب الإيراني في ظل الظروف الحالية، ومؤكدة على أن الحل الجذري لا يكمن في التدخلات العسكرية الخارجية، بل في إرادة الشعب ومقاومته المنظمة.

وأوضحت تاراج، في تعليقها على التهديدات الأمريكية الأخيرة بتوجيه ضربات قاضية لإيران وتغيير النظام، أن هذه التصريحات تعكس في جوهرها حرباً إعلامية وتواصلية. وشددت على أنه بعيداً عن هذه الخطابات، فإن الشعب الإيراني يدرك تماماً أن الحل ليس في الحرب أو القصف الأجنبي، فهذه الوسائل لن تؤدي أبداً إلى إحداث تغيير حقيقي أو إرساء الديمقراطية التي يطمح إليها الإيرانيون. وأكدت بشكل قاطع أن الحل الوحيد والمجدي لتغيير النظام هو الاعتماد على الشعب الإيراني والمقاومة المنظمة داخل البلاد.

وتطرقت الحقوقية إلى الوضع المأساوي داخل السجون الإيرانية، مشيرة إلى الهجوم الأخير الذي شنته قوات الحرس التابعة لـ النظام الإيراني على سجن قزل حصار بالقرب من طهران. وأوضحت أنه تم نقل نحو عشرين سجيناً سياسياً إلى أماكن مجهولة، أعقب ذلك تنفيذ خمس عمليات إعدام لبعض هؤلاء السجناء، من بينهم أربعة أُعدموا يومي الاثنين والثلاثاء بسبب ارتباطهم بمجاهدي خلق وتنظيمهم عمليات ضد قوات القمع. وأكدت تاراج أن الشعب الإيراني يجد نفسه اليوم محاصراً بين فكي كماشة: القمع الداخلي الممنهج من جهة، والقصف الخارجي من جهة أخرى.

وفي معرض حديثها عن سبل الخروج من هذه الأزمة الخانقة، جددت تاراج تأكيدها على ضرورة الاعتماد على المقاومة المنظمة لإسقاط النظام وإحلال السلام والحرية في المنطقة. وطالبت فرنسا وأوروبا بالخروج من حالة الصمت، وضرورة أن تدعم الدول الغربية الخيار الديمقراطي البديل. وفي هذا السياق، أشارت إلى إعلان السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، عن تشكيل حكومة مؤقتة لنقل السيادة إلى الشعب الإيراني، معتبرة إياها خطوة محورية نحو التغيير المنشود.

صحيفة إل دياريو: الحل في إيران يكمن في المقاومة الداخلية لا في الحروب الخارجية

أكدت صحيفة “إل دياريو” الإسبانية أن الضغط العسكري الخارجي لا يسقط نظام الولي الفقیة، بل يمنحه ذريعة لقمع المعارضة. وأوضح المقال أن التغيير الديمقراطي الحقيقي ينبع من الداخل عبر الشعب الإيراني والبديل المنظم، محذراً من أن الحرب تصرف الانتباه عن الأزمات البنيوية العميقة التي يعيشها النظام.

إعلام دولي | أبريل 2026 – تقرير صحيفة El Diario الإسبانية

وانتقدت تاراج الصمت الدولي، لاسيما الفرنسي، إزاء حملة الإعدامات الأخيرة، مشددة على ضرورة اتخاذ تدابير ملموسة وحاسمة، مثل إغلاق سفارات النظام الإيراني، خاصة في فرنسا، حيث يستغل النظام هذه المقار لتنظيم هجمات إرهابية على الأراضي الأوروبية. ورداً على المخاوف من التفاف الشعب حول النظام في حال التعرض لقصف خارجي، كما حدث في دول أخرى، نفت تاراج هذه الفرضية تماماً في الحالة الإيرانية، مؤكدة أن القطيعة بين الشعب والنظام باتت نهائية ومكتملة، وأن الشعب الإيراني يرفض هذا النظام جملة وتفصيلاً، ومستعد لدفع ثمن إسقاطه، كما تجلى بوضوح في انتفاضة يناير الأخيرة.

واختتمت الحقوقية مداخلتها بالحديث عن هيكلية المقاومة الإيرانية، مبينة أن وحدات المقاومة التابعة لمجاهدي خلق تتواجد في كافة المحافظات الإيرانية، وتعمل ضمن خلايا منظمة ومهيكلة ومسلحة، استعداداً للانتفاضة الشعبية القادمة، التي تراها حتمية وضرورية، مدعومة بكافة قوى المقاومة، لإنهاء حقبة الاستبداد وإرساء دعائم الديمقراطية في إيران.

إذا كان مستقبل إيران غامضاً، فإن ماضي المقاومة هو المقدمة

إذا كان مستقبل إيران غامضاً، فإن ماضي المقاومة هو المقدمة

مع اتساع رقعة الحرب في إيران وتمدد تداعياتها عبر المنطقة والاقتصاد العالمي، لم يعد السؤال المطروح هو ما إذا كان التغيير سيحدث، بل من يمتلك القدرة على إدارة ما سيأتي بعد ذلك.

ففي بلد معقد ومؤثر مثل إيران، لا يكمن الخطر في الانهيار فحسب، بل في سوء إدارة المرحلة الانتقالية. ولا يفتقر التاريخ إلى أمثلة على تغيير الأنظمة، ففي كل ثورة يقدم الفاعلون خططاً تبدو مقنعة.

خطة مريم رجوي بـ 10 مواد: خارطة طريق لبناء إيران ديمقراطية وحرة

تمثل خطة المواد العشر جوهر تطلعات الشعب الإيراني لإقامة جمهورية تعددية تفصل بين الدين والدولة. تشمل المواد: إلغاء عقوبة الإعدام، المساواة الكاملة بين الجنسين، استقلال القضاء، الحكم الذاتي للقوميات، وإيران غير نووية، مما جعلها تحظى بدعم واسع من الكونغرس الأمريكي والبرلمانات الأوروبية كبديل ديمقراطي لنظام الولي الفقیة.

مشروع المستقبل | مارس 2026 – رؤية مريم رجوي لإيران غداً

لكن ما يميز النتائج ليس وضوح تلك الخطط، بل السجل التاريخي لمن يقدمونها؛ إذ يظل الماضي المؤشر الأكثر موثوقية للسلوك المستقبلي.

وقد أعلن المجلس الوطني للمقاومةالإيرانية، الذي شكل حكومةمؤقتة في 28 فبراير 2026، أن دوره يتمثل في نقل السيادة إلى الشعب الإيراني وليس الاحتفاظ بها. وهو ادعاء لا يمكن تقييمه إلا من خلال استعراض سلوكه التاريخي.

وفيما يتعلق بتفضيل المبادئ على مكاسب السلطة، تشكل منظمة مجاهدي خلق المكون الأساسي للمجلس. وقد تأسست المنظمة عام 1965، وبحلول أواخر السبعينيات أصبحت واحدة من أكبر قوى المعارضة وأكثرها تنظيماً ضد الدكتاتورية السابقة.

وبعد سقوط النظام الشاه، عاد الولي الفقیة خميني إلى إيران، ورغم كل التطمينات، سعى فوراً إلى تعزيز سلطته واحتكار جميع القوى السياسية.

وفي تلك اللحظة التاريخية، واجهت المنظمة خياراً حاسماً؛ فقد طالب خميني بالخضوع المطلق، وبشكل حاسم، طالب بإدانة جميع الجماعات السياسية الأخرى.

وبالنسبة لمجاهدي خلق، كان هذا الخضوع ليضمن لهم حصة من السلطة داخل الدولة الجديدة، لكنهم رفضوا ذلك بشجاعة.

وفي الأشهر التي تلت ذلك، تصاعدت التوترات حول قضايا جوهرية مثل الحجاب القسري، وحقوق الأقليات، والحريات المدنية الأساسية. كما عارضوا الدستور الجديد لأسباب ديمقراطية.

لم يكن هذا الخلاف رمزياً، بل كان رفضاً هيكلياً وتاريخياً للاحتكار الاستبدادي، في لحظة كان فيها التحالف مع السلطة الحاكمة هو الطريق الأسهل لاكتساب النفوذ.

وكان هذا الرفض أمراً استثنائياً بالنسبة لمنظمة تحظى بدعم شعبي واسع وشرعية كبيرة اكتسبتها من خلال سنوات من السجن والتضحية في ظل الدكتاتورية السابقة.

وكان ثمن هذا الرفض فورياً وقاسياً؛ حيث أُغلقت المكاتب، وحُظرت المطبوعات، وقُتل الأعضاء.

ومع ذلك، واصلت الحركة نشاطها السياسي السلمي حتى العشرين من يونيو 1981، عندما فتحت قوات النظام الإيراني النار على المظاهرات الحاشدة، مما أدى إلى القضاء على أي مساحة سياسية متبقية، وحينها فقط بدأت المقاومة المسلحة.

وقد تجذرت مبادئ السلام والحرية في مسار الحركة بوضوح خلال الحرب الإيرانية العراقية؛ ففي عام 1982، وبعد انسحاب القوات العراقية من الأراضي الإيرانية، دعت المنظمة إلى إنهاء الحرب.

وفي ذلك الوقت، قوبل هذا الموقف بإدانة واسعة واعتُبر خيانة، حيث كانت الدعوة للسلام من المحرمات السياسية. واليوم، يتجذر الشعار المركزي للمجلس، السلام والحرية، في تلك الفترة التاريخية.

صحيفة إل دياريو: الحل في إيران يكمن في المقاومة الداخلية لا في الحروب الخارجية

أكدت صحيفة “إل دياريو” الإسبانية أن الضغط العسكري الخارجي لا يسقط نظام الولي الفقیة، بل يمنحه ذريعة لقمع المعارضة. وأوضح المقال أن التغيير الديمقراطي الحقيقي ينبع من الداخل عبر الشعب الإيراني والبديل المنظم، محذراً من أن الحرب تصرف الانتباه عن الأزمات البنيوية العميقة التي يعيشها النظام.

إعلام دولي | أبريل 2026 – تقرير صحيفة El Diario الإسبانية

ويعكس هذا الشعار موقفاً شجاعاً تم اتخاذه تحت ضغط شديد وبتكلفة باهظة. ومرة أخرى، أثبتت الأحداث صحة موقف كان مهمشاً في حينه، حيث يُعترف الآن على نطاق واسع بأن إطالة أمد تلك الحرب كانت كارثة وطنية كبرى.

وعلى صعيد التنظيم والكوادر، استثمر النظام الإيراني بكثافة لأكثر من أربعة عقود في شيطنة المقاومة. ورغم هذه الحملة المستمرة، لم تنجُ الحركة فحسب، بل بنت الشبكة الأوسع والأكثر نشاطاً من الكوادر المتفانية.

وهذا التميز بالغ الأهمية، فهو لا يتعلق بالشعبية العامة فحسب، بل بالقدرة التنظيمية؛ إذ تمتلك المقاومة عمقاً من الأعضاء الملتزمين والمنضبطين وذوي الخبرة لا مثيل له بين أقرانهم.

وهذه هي البنية التحتية الصلبة التي تحدد ما إذا كان من الممكن إدارة المرحلة الانتقالية بنجاح، أم أن البلاد ستنزلق نحو الفوضى.

وبنفس القدر من الأهمية، يبرز السجل العملياتي للمقاومة، حيث ضربت الحركة مراراً وتكراراً المصالح الاقتصادية والاستخباراتية والسياسية والعسكرية للنظام.

كما فضحت العناصر الرئيسية لسلوكه، من القمع المنهجي إلى برامجه الاستراتيجية، مما أظهر جدية وفعالية المقاومة في مواجهة النظام حتى في ذروة قوته.

ولا يُعد التزام المجلس بالديمقراطية والمساواة بين الجنسين وحقوق الأقليات مجرد وعد مستقبلي، بل هو ممارسة فعلية متجذرة في بنيته الداخلية.

فمنذ أكثر من ثلاثة عقود، تتولى النساء مناصب قيادية عليا، وتشكلن أكثر من نصف أعضاء المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، وتعكس الرئيسة المنتخبة، مريم رجوي، هذا الواقع المؤسسي الرائد.

وبشكل أوسع، ينحدر الأعضاء من خلفيات طبقية وعرقية واجتماعية متنوعة. وفي هذه البيئة، لا تعتبر المساواة أمراً نظرياً، بل إن التمييز غائب تماماً من الناحية العملية، لتعمل المنظمة كنموذج حي لمستقبل إيران.

وتحمل خطوة إعلان الحكومة المؤقتة في عام 2026 دلالات عميقة، فهي ليست مبادرة معزولة، بل استمرار لإطار بُني على مدى عقود من النضال.

وما يميزها هو القدرة الكامنة وراءها والمتمثلة في القيادة المنظمة والكوادر المدربة الجاهزة لإدارة المرحلة الانتقالية. فإذا كان عدم اليقين يحدد المستقبل، فإن التاريخ يوفر المعيار الأوضح للحكم.

فالسؤال لا يكمن في من يقدم الرؤية الأكثر جاذبية، بل في من أثبت قدرته على التصرف وفقاً لمبادئه تحت الضغط.

وفي هذا الصدد، السجل واضح تماماً: إنها حركة فضلت المبادئ الديمقراطية على السلطة الفورية، ورفضت إضفاء الشرعية على الحكم الاستبدادي، ودفعت ثمن الدعوة للسلام، مما يجعل هذا السجل حاسماً لمن يصنعون مستقبل إيران.

الخطيئة التي رسمت مصير إيران

الخطيئة التي رسمت مصير إيران

في الثالث عشر من أغسطس عام 2018، وقف الولي الفقیة علي خامنئي أمام جمهور منتقى بعناية، ليطلق عبارة أصبحت لاحقاً المرتكز الأساسي لعقيدته الاستراتيجية، قائلاً: لن تكون هناك حرب، ولن تكون هناك مفاوضات. لقد كانت تلك العبارة بمثابة إعلان لليقين المطلق، الخالي من أي لبس، والذي كشف في وقت لاحق عن دلالات عميقة للغاية.

وبعد مرور سنوات، وتحديداً في صبيحة الثامن والعشرين من فبراير 2026، جمع خامنئي كبار قادته العسكريين والأمنيين داخل أحد أكثر المجمعات تحصيناً في طهران. ولم يكن السؤال المطروح أمامه حينها يتعلق بالتحدي المبدئي، بل بكيفية ترسيخ نتائج المفاوضات غير المباشرة مع واشنطن.

ولكن بحلول نهاية ذلك اليوم، كانت الأحداث قد تجاوزت كل المداولات؛ حيث اندلعت الحرب، ومع مقتله، انهار ذلك اليقين الذي طالما حاول تصديره للعالم.

غير أن هذا لم يكن خطأه الحسابي الأول. فقبل ذلك بثلاث سنوات، ومع اقتراب الذكرى السنوية للانتفاضة العارمة التي اجتاحت إيران في عام 2022، أقدم الولي الفقیة على مقامرة من نوع آخر.

ففي السابع من أكتوبر 2023، ساهم في إشعال مواجهة إقليمية أوسع نطاقاً، ربما ظناً منه أن هذا التصعيد سيغير ميزان القوى في الخارج ويخفف من حدة الضغوط الداخلية.

ولكن بدلاً من ذلك، أدت هذه الخطوة إلى إضعاف الأدوات ذاتها التي أمضى عقوداً في بنائها، لتتآكل شبكته الإقليمية التي كانت يوماً حجر الزاوية في استراتيجيته للردع، وتتلقى ضربات قاصمة على جبهات متعددة.

إيران بعد خامنئي: نظام مأزوم ومجتمع على حافة الانفجار تحت حكم مجتبى الولي الفقیة

تؤكد التطورات المتسارعة منذ موت علي خامنئي وتنصيب نجله مجتبى أن نظام الولي الفقیة دخل أخطر مراحله. يحلل التقرير هشاشة النظام البنيوية وتصاعد التوتر الداخلي، مؤكداً أن المجتمع الإيراني بات اليوم على حافة انفجار جديد يهدد بقاء السلطة رغم محاولات التوريث القسرية.

تحليل سياسي | أبريل 2026 – مستقبل إيران وأزمة التوريث

ورغم ذلك، لم يكن هذا هو الخطأ الجوهري. فلفهم طبيعة ذلك الخطأ، يجب ألا ننظر إلى الخارج، بل إلى الداخل الإيراني.

لسنوات طويلة، كانت هناك قوة مختلفة تماماً ترسم مسار إيران، قوة أكثر حسماً من الصواريخ والميليشيات والدبلوماسية. ففي مختلف المدن والمحافظات، وعبر موجات من الغضب كانت تعلو وتهبط لكنها لم تتلاشَ أبداً، تحدى الإيرانيون العاديون سلطة النظام الإيراني مراراً وتكراراً.

لم تكن تلك التحركات مجرد اضطرابات عابرة، بل كانت تعبيراً وطنياً شاملاً عن الرفض الدائم واللامركزي، وبمطالب تزداد صراحة يوماً بعد يوم. وقد كشفت هذه التحركات عن حقيقة عجزت كل التقييمات وقنوات التفاوض عن إخفائها: لقد كان النظام الإيراني يفتقر إلى أي قاعدة اجتماعية صلبة.

ولطالما أشار المحللون إلى أن هذه الاحتجاجات تعكس أزمة شرعية عميقة داخل بنية النظام، لا يمكن حلها بالقمع وحده. فقد طالب المتظاهرون علانية بإسقاط النظام السياسي، وأحرقوا رموز السلطة، وواصلوا صمودهم رغم الاعتقالات والقوة المميتة ضدهم.

لقد كان لهذا الأمر أهمية كبرى على الصعيدين المحلي والدولي. فهذه الانتفاضات هي التي جردت النظام من أثمن أصوله المزعومة: صورة الاستقرار الوهمية.

فطوال سنوات، استغلت دكتاتورية الملالي نفوذها الإقليمي وجهازها الأمني لإبراز قوتها. ولكن بمجرد أن تجلى للعالم أن هذا النظام يحكم مجتمعاً في حالة عصيان مفتوح، بدأت تلك الصورة في التصدع. ولم يكن الضغط الأجنبي هو من خلق هذا الضعف، بل كان مجرد استجابة طبيعية له.

ومع كل ذلك، لم يقم خامنئي بتعديل مساره. والمفارقة الأعمق هنا هي أن هذا الدرس التاريخي كان مدوناً بالفعل في تاريخ إيران الحديث. فالدكتاتور الشاه المطاح به، محمد رضا بهلوي، كان يقود يوماً ما أحد أقوى الجيوش في المنطقة، مدعوماً بموارد هائلة وحلفاء أقوياء.

ولكن عندما واجه ذلك الدكتاتور شعباً سحب منه الشرعية، أثبتت تلك الآلة العسكرية الضخمة أنها بلا جدوى. ومع ذلك، كان خامنئي يعتقد واهماً أنه قد وجد الحل لهذه المعضلة.

فبينما اعتمد الشاه على جيش تقليدي، قام خامنئي ببناء منظومة قمع متكاملة شملت قوات الحرس، والباسيج، ووزارة المخابرات، وشبكة كثيفة من المؤسسات المصممة لمراقبة المعارضة وسحقها. لقد كانت بنية قمعية أكثر تعقيداً وعمقاً ومرونة.

لكن هذه المنظومة استندت إلى نفس الفرضية الخاطئة؛ وهي أن القوة قادرة على حفظ النظام، وأنها يمكن أن تكون بديلاً للشرعية الشعبية.

غير أن الانتفاضات المتكررة أثبتت عكس ذلك تماماً. فقد برهنت على أن حتى أكثر الأجهزة الأمنية اتساعاً لا يمكنها احتواء مجتمع لم يعد يعترف بالسلطة المفروضة عليه. كما فضحت هذه الانتفاضات الانتخابات باعتبارها طقوساً شكلية، والإصلاح كطريق مسدود تماماً.

إعلام أمريكي: تنصيب مجتبى الولي الفقیة هو توريث بائس للدكتاتورية مرفوض شعبياً

في إطلالات عبر “فوكس نيوز” و”OAN”، أكدت شخصيات قيادية في الجالية الإيرانية أن الشعب يرفض قاطعاً مسرحية توريث السلطة لمجتبى خامنئي. وشددت د. رامش سبهراد وحُميرا حسامي على أن الإيرانيين مصممون على إنهاء الاستبداد وإسقاط النظام بالكامل.

إعلام دولي | مارس 2026 – فوكس نيوز ووان أمريكا نيوز

لقد أدرك خامنئي حجم الخطر، لكنه لم يدرك الحل. فالتراجع الخارجي يشجع المعارضة الداخلية، وتقديم التنازلات يهدد تماسك القوات المكلفة بالحفاظ على السيطرة. ولذلك، اختار التصعيد الإقليمي والعسكري، ليس لأنه يضمن النجاح، بل لأن أي بديل كان يهدد بتآكل قاعدته.

قاده هذا المنطق المعوج من أزمة إلى أخرى: من تصعيد عام 2022، إلى حرب الاثني عشر يوماً في 2025، وصولاً إلى رفضه الرضوخ في أوائل عام 2026. لكن كل ذلك لم يحل التناقض الجوهري.

لم تكن خطيئة خامنئي الكبرى إعلانه في أغسطس 2018 بأنه لن تكون هناك حرب ولا مفاوضات، بل تجلت خطيئته في فشله في إدراك ما أوضحته شوارع إيران بشكل لا لبس فيه: وهو أن الشعب الإيراني، في نهاية المطاف، هو من سيقرر مصيره.

ففي صبيحة الثامن والعشرين من فبراير، ومع اتجاه الأحداث نحو الانهيار الحاسم، لم يجتمع هو ودائرته في حالة تراجع، بل في حالة من الثقة الزائفة. كانوا يراجعون قمعهم لانتفاضة يناير ويتشاورون لمواجهة الضغط الأمريكي، معتقدين أنهم في لحظة إحكام السيطرة.

وكما حدث مع الشاه من قبله، فإن ما أدى في النهاية إلى الإطاحة بخامنئي هو فشله الذريع في استيعاب حقيقة بسيطة وحتمية: أن الشعب الإيراني، بطريقة أو بأخرى، هو من يملك الكلمة الفصل، وهو من سيقرر مصيره بيده.