الرئيسيةأخبار إيراننيويورك بوست: النظام الإيراني يشن حملة إعدامات خوفاً من انتفاضة جديدة

نيويورك بوست: النظام الإيراني يشن حملة إعدامات خوفاً من انتفاضة جديدة

0Shares

نيويورك بوست: النظام الإيراني يشن حملة إعدامات خوفاً من انتفاضة جديدة

أفادت صحيفة نيويورك بوست الأمريكية في تقرير لها بأن النظام الإيراني أطلق حملة إعدامات جديدة، وسط مخاوف متزايدة من اندلاع انتفاضة شعبية أخرى، في وقت تكافح فيه السلطة الحاكمة من أجل البقاء في ظل حربها الحالية مع الولايات المتحدة.

وأشارت الصحيفة، نقلاً عن المجلس الوطني للمقاومةالإيرانية، إلى أنه تم إعدام ما لا يقل عن أربعة أعضاء من منظمة مجاهدي خلق المناهضة للنظام خلال الثماني والأربعين ساعة الماضية.

وحدات المقاومة تعلن: المشانق تزيدنا إصراراً على إسقاط نظام الولي الفقیة

في تحدٍ ميداني واسع شمل طهران وتبريز وأصفهان ومدناً أخرى، خلدت وحدات المقاومة ذكرى الأبطال الأربعة: بويا قبادي، بابك عليبور، محمد تقوي، وأكبر دانشوركار. وأكدت العمليات أن سياسة القمع والمشانق لن توقف زحف شباب الانتفاضة نحو الحرية، بل تزيد من عزيمة الشعب لإسقاط الاستبداد.

عمليات ميدانية | أبريل 2026 – وفاءً لدماء شهداء آذار

ونقلت الصحيفة عن محمد محدثين، رئيس لجنة الشؤون الخارجية في المجلس، تأكيده أن إعدام هؤلاء الأعضاء الأربعة يشكل رسالة واضحة من النظام الديني شديد القمع، في محاولة لترهيب المجتمع وفرض سيطرته.

وأوضح محدثين خلال مؤتمر صحفي عُقد يوم الأربعاء، أن تنفيذ عمليات الإعدام في خضم حرب خارجية يعد اعترافاً صريحاً من قبل النظام بأنه يعتبر الشعب الإيراني والمقاومة المنظمة عدوه الرئيسي وتهديداً وجودياً لسلطته.

وأضاف التقرير أن قيادة النظام تشعر بقلق بالغ إزاء الوضع الداخلي واحتمال نشوب انتفاضة جديدة. وفي هذا السياق، أكد المجلس أنه من المتوقع أيضاً إعدام بعض المعتقلين البالغ عددهم ألفي عضو من وحدات المقاومة التابعة للمنظمة، والذين احتجزوا خلال انتفاضة يناير، خلال هذا الأسبوع.

وشدد محدثين على أنه، وإلى جانب الأربعة الذين أُعدموا بالفعل، فقد صادقت المحكمة العليا على أحكام الإعدام بحق خمسة عشر شخصاً آخرين ينتظرون التنفيذ، مرجحاً أن يتلقى العديد من السجناء السياسيين الآخرين أحكاماً مشابهة.

ولفتت الصحيفة إلى أن التحذير من هذه المذبحة الوشيكة يأتي في أعقاب ذبح عشرات الآلاف من المتظاهرين المناهضين للنظام الذين نزلوا إلى شوارع طهران في يناير بسبب تعثر الاقتصاد، وهو الحراك الذي تحول بسرعة إلى مطالبات بإسقاط النظام.

وجاءت تلك الحملة القمعية المميتة على يد الولي الفقیة علي خامنئي، قبل مقتله إلى جانب العشرات من كبار قادته العسكريين في غارة جوية إسرائيلية مدمرة في الثامن والعشرين من فبراير، والتي أشعلت فتيل الحرب الحالية.

نظام الولي الفقیة يهرب إلى المشنقة في محاولة يائسة لتأجيل سقوطه المحتوم

تعبيرًا عن ذعر وجودي، يلجأ النظام إلى تصعيد الإعدامات كأداة أخيرة لفرض الصمت. يحلل التقرير كيف يعكس هذا العنف المفرط عجز السلطة عن ضبط المجتمع الذي يغلي، مؤكدًا أن اللجوء للمشنقة ليس دليلاً على القوة، بل هو هروب إلى الأمام من واقع الانهيار الوشيك الذي يلاحق نظام الولي الفقیة.

افتتاحية | أبريل 2026 – المقاومة ضد آلة الإعدام

وحذر المجلس الوطني للمقاومة، وهو ائتلاف ديمقراطي يهدف إلى الإطاحة بالنظام، من أن هذه الإعدامات قد تمهد لقمع أوسع نطاقاً في جميع أنحاء البلاد، مقارناً إياها بمذبحة عام 1988 التي قُتل فيها ثلاثون ألف سجين سياسي.

وأشار محدثين إلى أن هذه الحرب ستنتهي في المطاف، وبعدها سيصبح المجتمع أكثر تفجراً، مما سيؤدي إلى انتفاضة أقوى ستجعل النظام يبدو أكثر ضعفاً بشكل ملحوظ.

وأكد أن الدمج بين انتفاضة الشعب وحركة المقاومة المنظمة هو السبيل الوحيد لإسقاط النظام، مبيناً أن الهدف من هذه الإعدامات هو خلق جو من الخوف لمنع الشباب من الانضمام إلى المنظمة ولمنع الإطاحة بالسلطة.

وفي الختام، وجه محدثين نداءً عاجلاً للقادة الأجانب والأمم المتحدة لاتخاذ إجراءات فورية لوقف أي إعدامات أخرى، مشدداً على ضرورة أن يفي المجتمع الدولي بالتزاماته ومطالباً المدافعين عن حقوق الإنسان بإدانة هذه الانتهاكات.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة