تنصيب مجتبى خامنئي توريث للدكتاتورية
في إطلالات إعلامية بارزة عبر شبكتي فوكس نيوز ووان أمريكا نيوز، سلطت شخصيات قيادية في الجالية الإيرانية الأمريكية الضوء على تصاعد الغضب الشعبي عقب تنصيب مجتبى خامنئي. وأكدت كل من الدكتورة رامش سبهراد والقيادية حُميرا حسامي أن الشعب الإيراني يمر بمرحلة حاسمة في نضاله لإنهاء الاستبداد. وشددتا على أن الإيرانيين يرفضون بشكل قاطع مسرحية توريث الدكتاتورية التي يحاول النظام فرضها لضمان بقائه.
THE FUTURE OF IRAN: State Media Reports Iran Has Named Khamenei's Son As New Supreme Leader As President Trump Says Iran's Next Supreme Leader Won't "Last Long" Without His Approval.
— Fox & Friends First (@FoxFriendsFirst) March 9, 2026
Dr. Ramesh Sepehrrad Gives Us The Inside Details On How The Iranian People Are Reacting To The… pic.twitter.com/hz4QOEm437
وفي مقابلتها الحصرية مع فوكس نيوز، أوضحت الدكتورة رامش سبهراد أن تعيين مجتبى لا يمثل انتقالاً حقيقياً للسلطة، بل هو استنساخ لأسوأ ممارسات القمع والفساد. وأكدت أن هذه الخطوة تجسد بوضوح تحول دكتاتورية الولي الفقيه إلى استبداد عائلي يسعى لاحتكار مقدرات البلاد. وأشارت إلى أن هتافات الموت للدكتاتور التي تصدح بها الشوارع تعكس إصراراً شعبياً لا يلين على إسقاط الدكتاتورية بكافة أشكالها.
من جانبها، أكدت حُميرا حسامي في حديثها لشبكة وان أمريكا نيوز أن نضال الشعب الإيراني ليس وليد الأحداث الأخيرة، بل هو كفاح ممتد لأكثر من 120 عاماً من أجل الحرية. وأوضحت أن الجماهير الإيرانية ترفض العودة إلى دكتاتورية نظام الشاه البائدة بنفس القدر الذي ترفض فيه استمرار القمع الحالي. وأكدت أن إيران تمتلك اليوم كافة العناصر الضرورية لإحداث التغيير الجذري بفضل الجاهزية العالية للمقاومة.
“They have been working hard for over 120 years—the Iranian people—for freedom and democracy… We have all the ingredients to have a regime change and free and fair elections… [Mojtaba Khamenei] is no different than [his father], The whole regime must go.”
— One America News (@OANN) March 10, 2026
Iranian American… pic.twitter.com/YwfpkyFCDD
واتفقت القياديتان على أن النظام يعاني من أزمة شرعية غير مسبوقة، ويحاول يائساً الاعتماد على علامة خامنئي التجارية للحفاظ على تماسك أجهزته المنهارة. وفي هذا السياق، أبرزت سبهراد الأهمية الاستراتيجية لإعلان الحكومة المؤقتة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية لمنع أي فراغ في السلطة بعد السقوط الحتمي للنظام.
وأكدت حسامي أن هذه المنصة السياسية تمثل خطة عمل ديمقراطية قادرة على إدارة المرحلة الانتقالية بنجاح وإجراء انتخابات حرة ونزيهة. وأشارت سبهراد إلى ضرورة تكاتف جميع فئات الشعب، من رجال ونساء، ومن مختلف القوميات كالأكراد والبلوش، لتحقيق هذا الهدف الوطني.
وتطابقت رؤيتها مع تأكيدات حسامي بأن الجماهير تقاتل بشجاعة في الميادين بدعم من المقاومة المنظمة التي تمتلك جذوراً عميقة داخل المجتمع الإيراني. وأوضحتا أن هذا التلاحم الشعبي هو الضمانة الحقيقية لتفكيك منظومة القمع وتخليص البلاد من حقبة مظلمة.
واختتمت المقابلتان بتوجيه نداء عاجل وحاسم للمجتمع الدولي بضرورة احترام إرادة الشعب الإيراني وتطلعاته المشروعة. وأكدت سبهراد وحسامي أن الهدف النهائي هو الإطاحة التامة بالنظام، وتأسيس جمهورية ديمقراطية، وغير نووية، تضمن الحرية والمساواة للجميع.
- جيل يرفض الاستسلام.. رسالة الرفض القاطع من تحت حبال مشانق النظام الإيراني

- جعفر زادة لشبكة نيوزماكس: النظام الإيراني يعيش أضعف مراحله التاريخية

- الانهيار الاقتصادي في إيران.. دمار الحرب، حجب الإنترنت، وسوق عمل يحتضر في ظل النظام الإيراني

- يوركشاير بايلينز: هل تنحاز أوروبا لجلادي طهران أم لإرادة الشعب الإيراني؟

- إيران: تصعيد الضغوط والقيود اللاإنسانية ضد السجينات السياسيات وخاصة مناصرات مجاهدي خلق

- حريق مميت يلتهم مجمع أرغوان التجاري في شهريار.. حصيلة الضحايا ترتفع إلى 11 قتيلاً ورسالة تعزية من السيدة مريم رجوي


