الرئيسيةأخبار إيرانتنصيب مجتبى خامنئي توريث للدكتاتورية

تنصيب مجتبى خامنئي توريث للدكتاتورية

0Shares

تنصيب مجتبى خامنئي توريث للدكتاتورية

في إطلالات إعلامية بارزة عبر شبكتي فوكس نيوز ووان أمريكا نيوز، سلطت شخصيات قيادية في الجالية الإيرانية الأمريكية الضوء على تصاعد الغضب الشعبي عقب تنصيب مجتبى خامنئي. وأكدت كل من الدكتورة رامش سبهراد والقيادية حُميرا حسامي أن الشعب الإيراني يمر بمرحلة حاسمة في نضاله لإنهاء الاستبداد. وشددتا على أن الإيرانيين يرفضون بشكل قاطع مسرحية توريث الدكتاتورية التي يحاول النظام فرضها لضمان بقائه.

وفي مقابلتها الحصرية مع فوكس نيوز، أوضحت الدكتورة رامش سبهراد أن تعيين مجتبى لا يمثل انتقالاً حقيقياً للسلطة، بل هو استنساخ لأسوأ ممارسات القمع والفساد. وأكدت أن هذه الخطوة تجسد بوضوح تحول دكتاتورية الولي الفقيه إلى استبداد عائلي يسعى لاحتكار مقدرات البلاد. وأشارت إلى أن هتافات الموت للدكتاتور التي تصدح بها الشوارع تعكس إصراراً شعبياً لا يلين على إسقاط الدكتاتورية بكافة أشكالها.

من جانبها، أكدت حُميرا حسامي في حديثها لشبكة وان أمريكا نيوز أن نضال الشعب الإيراني ليس وليد الأحداث الأخيرة، بل هو كفاح ممتد لأكثر من 120 عاماً من أجل الحرية. وأوضحت أن الجماهير الإيرانية ترفض العودة إلى دكتاتورية نظام الشاه البائدة بنفس القدر الذي ترفض فيه استمرار القمع الحالي. وأكدت أن إيران تمتلك اليوم كافة العناصر الضرورية لإحداث التغيير الجذري بفضل الجاهزية العالية للمقاومة.

واتفقت القياديتان على أن النظام يعاني من أزمة شرعية غير مسبوقة، ويحاول يائساً الاعتماد على علامة خامنئي التجارية للحفاظ على تماسك أجهزته المنهارة. وفي هذا السياق، أبرزت سبهراد الأهمية الاستراتيجية لإعلان الحكومة المؤقتة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية لمنع أي فراغ في السلطة بعد السقوط الحتمي للنظام.

وأكدت حسامي أن هذه المنصة السياسية تمثل خطة عمل ديمقراطية قادرة على إدارة المرحلة الانتقالية بنجاح وإجراء انتخابات حرة ونزيهة. وأشارت سبهراد إلى ضرورة تكاتف جميع فئات الشعب، من رجال ونساء، ومن مختلف القوميات كالأكراد والبلوش، لتحقيق هذا الهدف الوطني.

وتطابقت رؤيتها مع تأكيدات حسامي بأن الجماهير تقاتل بشجاعة في الميادين بدعم من المقاومة المنظمة التي تمتلك جذوراً عميقة داخل المجتمع الإيراني. وأوضحتا أن هذا التلاحم الشعبي هو الضمانة الحقيقية لتفكيك منظومة القمع وتخليص البلاد من حقبة مظلمة.

واختتمت المقابلتان بتوجيه نداء عاجل وحاسم للمجتمع الدولي بضرورة احترام إرادة الشعب الإيراني وتطلعاته المشروعة. وأكدت سبهراد وحسامي أن الهدف النهائي هو الإطاحة التامة بالنظام، وتأسيس جمهورية ديمقراطية، وغير نووية، تضمن الحرية والمساواة للجميع.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة