الرئيسية بلوق الصفحة 16

أحزاب كردستان تُدين إعدام مجاهدي خلق

أحزاب كردستان تُدين إعدام مجاهدي خلق

رسالة منظمة خبات كردستان إيران
31 مارس 2026

منظمة خبات كردستان إيران تدين بشدّة الإعدام الوحشي لأعضاء منظمة مجاهدي خلق

في سياق الجرائم المتسلسلة واللاإنسانية للنظام الحاكم، أقدم الجهاز القضائي للجلادين مرةً أخرى على إعدام اثنين من السجناء السياسيين وعضوين في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، هما بابك عليبور وبويا قبادي. وتأتي هذه الإعدامات الإجرامية في وقتٍ تتسارع فيه آلة القتل لدى النظام لمواجهة الانتفاضات الشعبية وفرض أجواء الرعب والخوف.

وقد ذكرت وكالة السلطة القضائية التابعة للنظام أن التهمة الموجهة لهذين المجاهدين هي «المشاركة في عمليات مسلحة ضد أمن النظام».

وقد وقعت هذه الجريمة بعد يوم واحد فقط من إعدام مجاهدين آخرين، محمد تقوي وأكبر دانشوركار، يوم الاثنين 30 مارس في سجن قزلحصار.

إن اللجنة المركزية وأعضاء قيادة منظمة خبات كردستان إيران، إذ يتقدمون بالتعازي إلى عائلات هؤلاء الشهداء وإلى منظمة مجاهدي خلق وعموم دعاة الحرية، يدينون هذا العمل الوحشي بأشد العبارات.

إن النظام الآيل إلى الزوال، خوفًا من غضب قوميات إيران واتساع رقعة الحرب، لجأ مرة أخرى إلى المشانق. إن إعدام بابك عليبور وبويا قبادي يعكس حالة الانسداد السياسي والعجز الذي يواجهه النظام أمام مقاومة قوميات إيران. ونحن في منظمة خبات كردستان إيران، إذ نعلن تضامننا الكامل مع رفاقنا في المقاومة الإيرانية، نؤكد أن دماء هؤلاء الشهداء ستزيد من عزم المناضلين على إسقاط هذا النظام البغيض.

الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني يدين إعدام سجينين سياسيين من مجاهدي خلق

أدان الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني بشدة، في بيان رسمي صدر يوم 30 مارس 2026، إقدام النظام الإيراني القمعي والمناهض للإنسانية على إعدام اثنين من السجناء السياسيين المناضلين، وهما محمد تقوي وأكبر دانشوركار، العضوان في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. وأعرب الحزب عن بالغ أسفه وتأثره العميق إزاء هذه الجريمة، مقدماً خالص تعازيه ومواساته لمنظمة مجاهدي خلق ولعائلات الضحايا، ومؤكداً تضامنه الكامل معهم في هذا المصاب الجلل.

إعدام السجناء السياسيين جرس إنذار لجميع السجناء في إيران
بيان مجلس حزب الحياة الحرة لكردستان (PJAK)

تم تنفيذ حكم الإعدام بحق «أكبر دانشوركار ومحمد تقوي»، وهما من السجناء السياسيين، فجر يوم الاثنين 30 مارس، وكذلك حكم الإعدام بحق «بابك عليبور وبويا قبادي»، وهما من السجناء السياسيين في سجن قزلحصار بمدينة كرج، فجر اليوم الثلاثاء 31 مارس  2026، من قبل نظام الجمهورية الإسلامية الإيرانية وجهازه القضائي. ويُدين حزبنا (PJAK) بشدة إعدام هؤلاء السجناء السياسيين الذين ينتمون إلى منظمة مجاهدي خلق.

إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية، التي تعيش في خضم حرب واسعة، تلجأ في حالة من العجز والارتباك، كما في السابق، إلى أساليب القمع وإزالة السجناء السياسيين، وتدوس على جميع المعايير الحقوقية التي تحظى بإجماع عالمي. إن هذا السلوك يُعدّ انتهاكًا صارخًا لكل القيم الإنسانية، وقد أصبح نهجًا متجذرًا في هذا النظام. إن حظر النشاط السياسي في ظل نظام قمعي كالجمهورية الإسلامية هو سمة من سمات نظام دكتاتوري شمولي يخنق روح الحرية في المجتمع الإيراني. واستمرار هذا القمع يغرق المجتمع يومًا بعد يوم في حرب قاسية مضرجة بدماء الأبرياء.

إن السكوت الدولي عن هذه الممارسات غير مقبول، ومن الضروري إدانة كل عمليات إعدام السجناء السياسيين، بل وحتى الأحكام الصادرة بحقهم، والعمل على وقف هذه السياسات الممنهجة لتصفية الناشطين والقوى السياسية، لأنها تشكل عائقًا أمام وصول الشعب الإيراني إلى الحرية.

إن مجلس حزبنا، «حزب الحياة الحرة لكردستان (PJAK)»، إذ يدين بشدة إعدام «بابك عليبور، بويا قبادي، أكبر دانشوركار، وسيد محمد تقوي سنگ‌دهی»، يعتبر هذه الموجة من الإعدامات، في ظل استمرار الحرب، جرس إنذار لجميع السجناء السياسيين في سجون إيران بمختلف قومياتهم وانتماءاتهم. وندعو جميع المنظمات السياسية والحقوقية، والمجتمع الإيراني، وكذلك المجتمع الدولي، إلى عدم الصمت إزاء هذا التهديد الخطير، واتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع هذه السياسات اللاإنسانية.

مجلس حزب الحياة الحرة لكردستان (PJAK)
31 مارس 2026


رسالة كومله – كادحي كردستان في إدانة إعدام أربعة سجناء سياسيين من مجاهدي خلق

في ظلّ الظروف التي دفعت فيها السياسات الحربية والتدخلية للجمهورية الإسلامية بالشرق الأوسط إلى حافة أزمات أوسع، ووضعت أمن ومعيشة الشعب الإيراني رهينة، نشهد في الوقت ذاته تصعيدًا غير مسبوق في القمع الداخلي. فالحكم الذي يشعل نار التوتر والصراعات خارج حدوده، يسعى في الداخل أيضًا إلى ضمان بقائه عبر تكثيف الإعدامات وممارسة القمع المنهجي.

حزب حرية كردستان(PAK) نُدين إعدام السجناء المجاهدين

خلال اليومين الماضيين، أضافت بقايا النظام الإجرامي للجمهورية الإسلامية صفحة جديدة إلى سجل جرائمها اللاإنسانية، عبر إعدام أربعة من السجناء مجاهدي خلق: أكبر دانشوركار، محمد تقوي، بابك عليبور، وبويا قبادي.

وتأتي هذه الجرائم في وقت تعيش فيه منظومة النظام، وآلته العسكرية وأجهزته الأمنية، حالة من العجز أمام الهجمات والعمليات التي تنفذها الولايات المتحدة وإسرائيل، حيث يحاول النظام التعويض عن هزائمه الفادحة عبر سفك دماء المناضلين المعتقلين. كما يسعى من خلال هذه الممارسات اللاإنسانية إلى بث الرعب في نفوس الشعب الغاضب والمُثقل بالمعاناة التي فرضها عليه.

إن حزب حرية كردستان (PAK) يتقدم بالتعازي إلى عائلات الضحايا ورفاقهم وإلى منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، ويدعو جميع المنظمات والهيئات الحقوقية إلى إدانة هذه الجريمة وممارسة الضغط على طهران لوقف إعدام السجناء.

حزب حرية كردستان (PAK)
31 مارس 2026

بيان اتحاد ثوريي كردستان ومنظمة ياري كورد (Yarikord) بشأن إعدام أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

يدين اتحاد ثوريي كردستان ومنظمة ياري كورد بشدة القوانين اللاإنسانية والقمعية في إيران، ويعتبرانها أدوات لبث الخوف والقمع وانتهاك الحقوق الأساسية للإنسان. إن عقوبة الإعدام وغيرها من السياسات القائمة على الترهيب لا تتعارض فقط مع المبادئ الإنسانية والمعايير الدولية لحقوق الإنسان، بل تُستخدم أيضًا كوسيلة لإسكات صوت الاحتجاجات الشعبية.

ونحن ندعو المجتمع الدولي، والمؤسسات الدولية، والمدافعين عن حقوق الإنسان، إلى عدم الصمت إزاء هذه الأوضاع، واتخاذ مواقف حازمة وإجراءات عملية لإلغاء عقوبة الإعدام ووضع حد للقوانين القمعية في إيران.

وفي هذا السياق، يدين اتحاد ثوريي كردستان ومنظمة ياري كورد بشدة إعدام محمد تقوي وأكبر دانشوركار، من أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، ويعربان عن تعاطفهما مع عائلاتهم ورفاقهم، ويقدمان التعازي لجميع أعضاء وأنصار مجاهدي خلق.

الإعدام جريمة… وليس عدالة.

اتحاد ثوريي كردستان
منظمة ياري كورد

ديلي ميل: النظام الإيراني يشن حملة إعدامات واسعة ويدفع بأطفال مسلحين إلى الشوارع

ديلي ميل: النظام الإيراني يشن حملة إعدامات واسعة ويدفع بأطفال مسلحين إلى الشوارع

أفادت صحيفة ديلي ميل البريطانية في تقرير لها بأن النظام الإيراني أطلق حملة إعدامات واسعة النطاق، في محاولة يائسة لقمع المعارضين السياسيين ومنع اندلاع انتفاضة شعبية جديدة في البلاد.

ووفقاً لتصريحات صادرة عن مجموعة معارضة نقلتها الصحيفة، فقد تم إعدام ما لا يقل عن أربعة من أبرز الشخصيات المناهضة للنظام بوحشية خلال الساعات الثماني والأربعين الماضية، في حين حُكم على خمسة عشر سجيناً سياسياً آخرين بالإعدام خلال الأيام الأخيرة.

منظمة العفو الدولية تدين بشدة إعدام السجينين محمد تقوي وعلي أكبر دانشوركار

أدانت منظمة العفو الدولية الإعدامات التعسفية في سجن قزل حصار، كاشفة عن تعرض الشهيدين لمحاكمات جائرة وتعذيب وحشي. وحذرت المنظمة من استخدام الولي الفقیة لعقوبة الإعدام كسلاح سياسي لقمع المعارضة واستغلال ظروف الحرب للتشبث بالسلطة، مؤكدة وجود خطر وشيك يهدد بقية السجناء.

إدانة دولية | مارس 2026 – منظمة العفو الدولية (Amnesty)

وفي هذا السياق، حذر المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية من احتمال وقوع مذبحة جماعية وشيكة داخل سجون البلاد، حيث يسعى قادة النظام المذعورون إلى سحق أي فكرة لانتفاضة جماهيرية أخرى.

وتأتي هذه الحملة القمعية الشرسة بالتزامن مع استمرار الولايات المتحدة في توجيه ضربات قصف للبلاد. كما تتزامن بعد أسابيع قليلة من مقتل الولي الفقیة علي خامنئي في غارة جوية، والذي كان قد أشرف على ذبح عشرات الآلاف من المتظاهرين في شهر يناير، تاركاً السلطة لابنه مجتبى.

وخلال مؤتمر صحفي عُقد يوم الأربعاء، أكد محمد محدثين، رئيس لجنة الشؤون الخارجية في المجلس، أن هذه الإعدامات تشكل رسالة ترهيب واضحة من النظام. وأوضح أن مقتل بابك عليبور وبويا قبادي ومحمد تقوي وعلي أكبر دانشوركار، والذين ينتمون جميعاً لمجاهدي خلق، جاء كنتيجة لمحاولة النظام فرض سيطرته.

وتساءل محدثين عن توقيت هذه الإعدامات في ظل حرب خارجية قاسية، مشيراً إلى أن قيادة النظام تشعر بقلق بالغ إزاء الوضع الداخلي واحتمال نشوب انتفاضة جديدة. وحذر من أن العالم يقف أمام مقدمة لمذبحة مشابهة لتلك التي وقعت عام 1988، حينما أعدم النظام ثلاثين ألف سجين سياسي.

ونقلاً عن السيدة مريم رجوي، أشار التقرير إلى أن الإعدامات تعكس يأس النظام وخوفه من انتفاضة شعبية. ودعا المجلس الأمم المتحدة ومدافعي حقوق الإنسان لإدانة الإعدامات واتخاذ إجراءات حاسمة لوقفها.

وقد جرى تنفيذ عمليات الإعدام بحق السجناء الأربعة في سرية تامة دون إبلاغ عائلاتهم مسبقاً، وفقاً لمنظمة حقوق الإنسان في إيران. وكان عليبور (34 عاماً)، خريج القانون الذي عانى من إهمال طبي متعمد لأمراضه، قد خضع للتحقيق لأشهر في سجن إيفين.

جريمة إعدام جديدة: الولي الفقیة يعدم المناضلين بابك عليبور وبويا قبادي رعباً من الانتفاضة

في جريمة وحشية، أعدم الولي الفقیة السجينين السياسيين بابك عليبور وبويا قبادي من مجاهدي خلق. واعترف القضاء التابع للنظام بنشاطهما التنظيمي الميداني، مما يعكس ذعر السلطة من قوة المقاومة المنظمة وعملياتها التي باتت تهدد بقاء النظام بشكل مباشر.

شهداء الحرية | مارس 2026 – إعدام السجناء السياسيين

أما قبادي (32 عاماً)، المهندس الذي فُجعت عائلته بإعدام خمسة من أفرادها في الثمانينيات، فقد أمضى سنوات طويلة في سجن طهران الكبرى. وبدورهم، حوكم دانشوركار في قضايا شملت اتهامات بالانتماء لمجاهدي خلق وتشكيل مجموعات غير قانونية.

وفي إطار الحملة الأمنية المكثفة منذ بدء الصراع، أُمر مراهقون مسلحون بالقيام بدوريات في شوارع طهران للسيطرة على الأوضاع. وأكدت السلطات تجنيد أطفال لا تتجاوز أعمارهم اثني عشر عاماً للقيام بمهام دوريات وعمليات تفتيش مرورية.

وروت شابة لوكالة فرانس برس كيف أوقفها مراهقون مسلحون عند نقطة تفتيش شمال طهران، حيث اقتحم أحدهم سيارتها وفتش هاتفها وصورها بشكل تطفلي. وفي الوقت ذاته، تشن السلطات حملة اعتقالات واسعة تطال مئات الأشخاص لمحاولتهم الاتصال بالإنترنت الدولي المحظور، مع توجيه اتهامات بالتجسس لهم.

نظام الملالي يهرب إلى المشنقة لتأجيل سقوطه

نظام الملالي يهرب إلى المشنقة لتأجيل سقوطه

لم يعد بالإمكان قراءة موجة الإعدامات الأخيرة في إيران بوصفها إجراءً قضائياً أو حتى تصعيداً أمنياً عادياً؛ ما يجري هو تعبيرٌ مكثّف عن حالة ذعر وجودي يعيشها نظامٌ يدرك أنّ زمنه يقترب من نهايته. فحين يعجز الحكم عن ضبط الداخل، لا يجد أمامه سوى اللجوء إلى أقصى درجات العنف—المشنقة—في محاولة يائسة لفرض الصمت على مجتمع يغلي.

إعدام أربعة من أعضاء منظمة مجاهدي خلق خلال يومين فقط، بعد سنوات من التعذيب والمحاكمات الصورية، ليس سوى رسالة دموية موجّهة إلى الداخل الإيراني: النظام مستعد للذهاب إلى أبعد مدى في القمع كي يمنع انفجار الشارع. لكن هذه الرسالة، بدلاً من أن تُخيف، تكشف حجم الارتباك والانكشاف داخل دوائر السلطة.

إنّ استحضار مجزرة عام 1988 لم يعد مجرد استعارة تاريخية، بل تحوّل إلى إنذار واقعي. فالنظام الذي واجه آنذاك أزمة الحرب بالقتل الجماعي، يعيد اليوم إنتاج السلوك ذاته في مواجهة أزمة أخطر: مجتمع لم يعد يخشى القمع، وشبكات مقاومة تتسع وتتنظّم، وبيئة داخلية مهيأة لانفجار أكبر.

السؤال الذي يفرض نفسه بقوة: لماذا الآن؟ لماذا تُنفّذ هذه الإعدامات في خضمّ حرب خارجية؟ الجواب واضح: لأنّ النظام يعرف أن تهديده الحقيقي لا يأتي من السماء، بل من الأرض. الحرب، مهما اشتدت، لن تُسقطه؛ لكنها تُضعفه، وتُسرّع تآكله الداخلي، وتفتح الباب أمام انتفاضات أكثر تنظيماً وجرأة. لذلك، يسارع إلى قطع الطريق على المستقبل عبر تصفية الحاضر.

لقد أثبتت التطورات الأخيرة حقيقةً لا يمكن تجاهلها: الأنظمة لا تسقط بالقصف، بل من الداخل. وبعد انتهاء أي مواجهة خارجية، سيكون المجتمع الإيراني أكثر قابلية للانفجار، والنظام أكثر هشاشة، وأقل قدرة على السيطرة. ومن هنا، يتحوّل القمع إلى استراتيجية استباقية، هدفها تأجيل السقوط لا منعه.

في هذا المشهد، تبرز وحدات المقاومة كعامل حاسم في تغيير موازين القوة داخل إيران. آلاف العمليات المناهضة للقمع، وانتشار واسع في مختلف المحافظات، وعمليات نوعية طالت مراكز حساسة في قلب السلطة—كلّها مؤشرات على أنّ الصراع لم يعد مجرد احتجاجات متفرقة، بل دخل مرحلة التنظيم والتأثير المباشر. وهذا تحديداً ما يُرعب النظام.

ولأنّ القمع وحده لا يكفي، يواجه النظام أيضاً تحدياً سياسياً متصاعداً يتمثل في طرح بديل واضح: مشروع الحكومة المؤقتة، القائم على نقل السيادة إلى الشعب عبر انتخابات حرّة خلال أشهر. هذا التحول من المعارضة إلى مشروع حكم بديل يضع النظام أمام معادلة غير مسبوقة: ليس فقط رفض شعبي، بل أيضاً رؤية سياسية منافسة.

ومع ذلك، يبقى العامل الدولي أحد أضعف حلقات هذا المشهد. فبينما تتسارع آلة الإعدام، لا يزال الرد الدولي أسير بيانات القلق والإدانة الشكلية. هذا الصمت، أو التردد، لا يُفسَّر في طهران إلا كضوء أخضر غير مباشر لمواصلة القمع.

إنّ ما يحدث في إيران اليوم ليس مجرد انتهاكات حقوقية، بل معركة مفتوحة بين نظام يحاول البقاء بأي ثمن، وشعب يسعى لانتزاع مستقبله. وفي مثل هذه اللحظات، لا يكون الحياد موقفاً، بل انحيازاً ضمنياً إلى الجلاد.

الخلاصة واضحة: الإعدامات لن تنقذ النظام، بل ستُسرّع سقوطه. وكلّما اشتدّ القمع، اقتربت لحظة الانفجار. وما يحاول النظام تأجيله اليوم بالمشانق، قد يواجهه غداً في الشوارع.

إيران: إعدام اجرامي يطال أمير حسين حاتمي البالغ من العمر 18 عاما من صناع انتفاضة يناير

إيران: إعدام اجرامي يطال أمير حسين حاتمي البالغ من العمر 18 عاما من صناع انتفاضة يناير

مريم رجوي: إعدام هذا الثائر الشجاع يمثل دليلا آخر على عجز النظام أمام غضب الشعب وخوفه من تصاعد الانتفاضة من أجل الإطاحة به. يجب إدانة المجتمع الدولي هذه الإعدامات المتتالية ويتم النظر فيها من قبل مجلس الأمن الدولي

أمير حسين: كان هدفي هو الإطاحة بالنظام، وقد هاجمت هذا المكان ودخلته للحصول على أسلحة نارية وذخائر

في صباح يوم الخميس 2 أبريل/نيسان، وفي عمل إجرامي أعدم جلاوزة النظام الكهنوتي الحاكم في طهران أمير حسين حاتمي، البالغ من العمر 18 عاما وهو من الشباب صناع انتفاضة يناير 2026، بتهمة الحرابة والإفساد في الأرض.

أعلنت السلطة القضائية لنظام الجلادين صباح اليوم أن أمير حسين، الذي اعتقلته استخبارات الحرس، «قام خلال انتفاضة يناير بالهجوم مع عدد آخر من مثيري الشغب على أحد الأماكن العسكرية المصنفة في طهران، وقاموا بإشعال النار فيه بعد تخريبه… بدأ المشاغبون الإرهابيون برشق الحجارة واقتحام حرم المكان رغم رؤيتهم للوحات التحذيرية والمكتوبة. وعندما سنحت لهم الفرصة، قاموا بإغلاق طريق الإمداد من خلال سد الشارع وإشعال النيران المتفرقة، وحاصروا المبنى. تسلق الأوباش الجدار والسياج المدمر ودخلوا ساحة المبنى» (وكالة ميزان – 2 أبريل). وأضافت سلطة قضاء نظام الجلادين: «اعترف حاتمي صراحة أثناء التحقيق: كان هدفي من التواجد في أعمال الشغب هو الإطاحة بالنظام، وقد هاجمت هذا المكان ودخلته بهدف العثور على أسلحة نارية وذخائر».

تم نقل أمير حسين يوم الثلاثاء 31 مارس إلى الحبس الانفرادي من سجن قزل حصار، مع أربعة سجناء آخرين من سجناء الانتفاضة، وهم محمد بيكلري، وعلي فهيم، وأبو الفضل صالحي، وشاهين واحد برست. وقد حكم عليهم بالإعدام في الفرع 15 من محكمة الثورة في طهران برئاسة الجلاد أبو القاسم صلواتي.

واعتبرت السيدة مريم رجوي الإعدام الإجرامي للثائر الشجاع أمير حسين حاتمي علامة أخرى على عجز النظام الكهنوتي الحاكم في إيران أمام غضب الشعب وخوف النظام من تصاعد الانتفاضة من أجل الإطاحة به، ودعت المجتمع الدولي إلى إدانة الإعدامات المتتالية في إيران ومتابعة هذا الموضوع من قبل مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

2 أبريل/ نيسان 2026

محمد محدثين: نظام الملالي يمهّد لمجزرة جديدة وعمليات وحدات المقاومة تُزلزل عرش خامنئي

محمد محدثين: نظام الملالي يمهّد لمجزرة جديدة وعمليات وحدات المقاومة تُزلزل عرش خامنئي

في تحذير عاجل يضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته التاريخية، دق المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ناقوس الخطر من وقوع مجزرة وشيكة في إيران. ففي مؤتمر صحفي عُقد في باريس مطلع أبريل 2026، كشفت المقاومة عن تصاعد مقلق في وتيرة الإعدامات السياسية، مؤكدة أن هذه الإعدامات ليست سوى انعكاس للتخبط والهشاشة العميقة التي تضرب جذور نظام الملالي في مواجهة تنامي قوة وحدات المقاومة واتساع رقعة الانتفاضة الشعبية.

إعدامات سياسية تعكس ذعر النظام

في مؤتمر صحفي افتراضي عبر الإنترنت، عُقد يوم الأربعاء 1 أبريل 2026، بمشاركة المتحدث باسم المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية شاهين قبادي، حذر محمد محدثين، رئيس لجنة الشؤون الخارجية في المجلس، من أن إيران تواجه موجة متجددة وخطيرة من الإعدامات السياسية. واعتبر محدثين أن عمليات القتل الأخيرة التي طالت أعضاء في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية تمثل دليلاً قاطعاً على حالة عدم الاستقرار العميق داخل البلاد.

وأوضح محدثين أن أربعة من أعضاء منظمة مجاهدي خلق أُعدموا خلال الأيام القليلة الماضية بعد فترات احتجاز طويلة تعرضوا خلالها لتعذيب وحشي. وأضاف أن السلطات أقدمت أيضاً في الأسبوع الماضي على إعدام معتقلين آخرين ممن شاركوا في انتفاضة يناير المجيدة.

شبح مجزرة 1988 وتغييب الآلاف

حذر محدثين من أن هذه الإعدامات قد تكون تمهيداً لحملة قمع أوسع وأكثر دموية، مستحضراً في هذا السياق المقارنة المرعبة مع مجزرة عام 1988 التي طالت آلاف السجناء السياسيين، ومطالباً بتدخل دولي عاجل.

وفي إشارته إلى الشهداء الأربعة من أعضاء مجاهدي خلق، قال محدثين: لقد كانوا أعضاء في «وحدات المقاومة» التابعة للمنظمة، وهي الوحدات التي تلعب دوراً ريادياً في كسر حاجز القمع، وتمهيد الأرضية للاحتجاجات والانتفاضات، والمساعدة في تنظيمها واستدامتها، تماماً كما حدث خلال انتفاضة يناير.

وكشف عن رقم صادم يفيد بـ اختفاء أكثر من 2000 عضو من وحدات المقاومة خلال انتفاضة يناير؛ حيث يواجه بعض من تم اعتقالهم الآن خطر الإعدام الحتمي.

وجوابًا على سؤالٍ حول سبب تنفيذ الحكم الآن في خضمّ حرب خارجية، قال محدثين إنّ قيادة النظام، أكثر من أي تهديد خارجي، تخشى الوضع الداخلي واحتمال اندلاع انتفاضة جديدة.

وقد أثبتت الحرب عدّة حقائق:
أولاً: لا يمكن إسقاط النظام من الجو.
ثانياً: هذه الحرب ستنتهي في نهاية المطاف.
ثالثاً: بعد انتهائها، سيصبح المجتمع أكثر قابليةً للانفجار، مما سيؤدي إلى انتفاضات أشدّ.
رابعاً: بغضّ النظر عن نتيجتها، سيخرج النظام أضعف وأكثر هشاشة.

إنّ القلق الأساسي للنظام الآن يتمثّل في كيفية مواجهة الانتفاضات القادمة ومنع سقوطه.

اعترافات قضاء النظام: المقاومة قادرة ومنظمة

في خطوة غير مسبوقة، قرأ محدثين بياناً صادراً عن السلطة القضائية التابعة للنظام، والذي تضمن اعترافات رسمية وصريحة بقدرات هؤلاء الأبطال الأربعة. حيث أقر قضاء الملالي رسمياً بأنهم:

  • شاركوا في الانتفاضات وصُنفوا كـ أعداء للدولة.
  • استهدفوا مراكز القمع، بما في ذلك وزارة الاستخبارات والأمن، باستخدام قاذفات متطورة.
  • حققوا اكتفاءً ذاتياً عسكرياً وقاموا بتصنيع المعدات بأنفسهم.
  • نجحوا في جمع الأموال لتمويل أنشطتهم.
  • كانوا يقاتلون بهدف إسقاط النظام.
لغة الأرقام: عمليات نوعية واختراق لقلب طهران

في تسليطه الضوء على الأنشطة الميدانية للشبكات التي تقودها منظمة مجاهدي خلق داخل إيران، قدم محدثين إحصائيات دقيقة قائلاً: خلال العام الماضي وحده، نفذت وحدات المقاومة 4,092 عملية ضد آلة القمع. وخلال الانتفاضة الأخيرة، نفذت 630 عملية لمواجهة القوات القمعية وحماية المتظاهرين السلميين.

كما أشار إلى تصعيد استراتيجي ونوعي حدث في وقت سابق من هذا العام، قائلاً: لقد كان هناك نقطة تحول كبرى تمثلت في العملية الجريئة التي نُفذت في 23 فبراير، عندما استهدف 250 مقاتلاً المقر الرئيسي لعلي خامنئي في قلب العاصمة طهران. وفي تلك العملية البطولية، استُشهد أو اعتُقل 100 عضو، بينما تمكن 150 آخرون من الانسحاب بسلام.

رؤية القيادة والمطالبة بإجراءات دولية حاسمة

مقتبساً من تصريحات السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، أكد محدثين أن هذه الإعدامات تعكس خوف ويأس نظام الملالي في مواجهة شعب غاضب، وتزايد الدعم الشعبي لوحدات المقاومة وجيش التحرير.

وحذر بشكل قاطع من المخاطر الوشيكة التي تواجه المعتقلين، موضحاً: اليوم، يواجه العديد من السجناء، وخاصة أعضاء منظمة مجاهدي خلق، خطر الإعدام. فبالإضافة إلى الأربعة الذين تم إعدامهم بالفعل، صادقت المحكمة العليا على أحكام الإعدام بحق 15 آخرين وهم ينتظرون التنفيذ. ومن المرجح جداً أن يتلقى العديد من السجناء السياسيين الآخرين أحكاماً مماثلة.

وشدد على أن قيادة النظام تركز بشكل متزايد على سحق المعارضة الداخلية رغم كل الضغوط الخارجية، متوقعاً أن تشهد البلاد مزيداً من الاضطرابات فور هدوء الصراعات الحالية.

وفي ختام تصريحاته (التي أعقبتها إجابات على أسئلة الصحفيين)، وجه محدثين نداءً حازماً للقوى العالمية لاتخاذ إجراءات فعلية، قائلاً: يجب على المجتمع الدولي أن يفي بالتزاماته. نحن نطالب بإغلاق سفارات النظام وطرد دبلوماسييه، والاعتراف بالحكومة المؤقتة، والاعتراف الصريح بحق الشعب الإيراني والمقاومة في مواجهة حرس النظام (IRGC) وإسقاط هذا النظام الدكتاتوري.

وفاءً لدماء الشهداء الأربعة.. وحدات المقاومة تعلن المشانق تزيدنا إصراراً على الإسقاط

وفاءً لدماء الشهداء الأربعة.. وحدات المقاومة تعلن المشانق تزيدنا إصراراً على الإسقاط

في الحادي والثلاثين من مارس 2026 ، وفي تحدٍ صريح لآلة القمع والتنكيل، حولت وحدات المقاومة البطلة وشباب الانتفاضة شوارع المدن الإيرانية إلى ساحات لتخليد ذكرى كوكبة جديدة من شهداء الحرية. فقد نظمت الوحدات حملة ميدانية واسعة في العاصمة طهران، ومدن تبريز، كرج، أصفهان، ومشهد، إجلالاً لأرواح المجاهدين الأبطال الأربعة الذين أعدمتهم سلطات النظام مؤخراً: بويا قبادي، بابك عليبور، محمد تقوي، وأكبر دانشوركار.

وقد وجهت هذه الحملة المنظمة رسالة استراتيجية واضحة إلى نظام الولي الفقيه، مفادها أن سياسة الإعدامات وحبال المشنقة لم تعد قادرة على بث الرعب في قلوب الإيرانيين، بل تحولت إلى وقود جديد يشعل نار الانتفاضة ويسرّع من حتمية الإسقاط.

معرض الصور: توثيق الحراك الميداني ووحدات المقاومة – أبريل 2026

Field Doc 1
Field Doc 2
Field Doc 3 (Duplicate)
Field Doc 4 (Duplicate)
Field Doc 5
Field Doc 6
Field Doc 7
Field Doc 8
Field Doc 9
Field Doc 10
Field Doc 11
Field Doc 12
Field Doc 13
Field Doc 14
Field Doc 15
Field Doc 16
المصدر: مجاهدي خلق الإيرانية | توثيق ميداني

طهران: زهور لتخليد الشهداء وقسمٌ بالدماء

في العاصمة طهران، التي تخضع لإجراءات أمنية مشددة، أبت وحدات المقاومة إلا أن تترك بصمتها الثورية. فقد أقيمت مراسم رمزية لنثر الزهور إحياءً لذكرى المجاهدين الشهداء، وترافقت هذه المراسم مع تعليق ملصقات ومنشورات على جدران العاصمة وزجاج السيارات.

وقد حملت هذه الملصقات شعارات تجسد ميثاق الشرف الثوري، ومن أبرزها:

  • إحياءً لذكرى المجاهدين الشهداء بويا قبادي، وبابك عليبور، ومحمد تقوي، وأكبر دانشوركار.. قسماً بدماء الرفاق، نحن صامدون حتى النهاية.
  • سنواصل درب المجاهدين الشهيدين بويا قبادي وبابك عليبور حتى تحقيق الإسقاط والحرية.
  • قسماً بدماء الرفيقين أكبر دانشوركار ومحمد تقوي، نحن صامدون حتى النهاية، وسنكمل طريقهم حتى النصر.
    وفي توثيق لصلابة هؤلاء الأبطال أمام جلاديهم، رُفع ملصق في قلب طهران يُلخص مشهد البطولة: المجاهدان البطلان بابك عليبور وبويا قبادي صمدا ببطولة، وقبّلا حبل المشنقة بشموخ.

جريمة إعدام جديدة: الولي الفقیة يعدم المناضلين بابك عليبور وبويا قبادي رعباً من الانتفاضة

في جريمة وحشية، أعدم الولي الفقیة السجينين السياسيين بابك عليبور وبويا قبادي من مجاهدي خلق. واعترف القضاء التابع للنظام بنشاطهما التنظيمي الميداني، مما يعكس ذعر السلطة من قوة المقاومة المنظمة وعملياتها التي باتت تهدد بقاء النظام بشكل مباشر.

شهداء الحرية | مارس 2026 – إعدام السجناء السياسيين

تبريز، كرج، وأصفهان: جبهة وطنية موحدة للوفاء

لم تقتصر نشاطات الوفاء على العاصمة؛ بل امتدت لتشمل مدناً استراتيجية أخرى. ففي تبريز، كرج، وأصفهان، نفذت وحدات المقاومة عمليات متزامنة لنثر الزهور وتوزيع المناشير التي تحمل عهداً قاطعاً بمواصلة الكفاح. وقد توحدت هذه المدن خلف شعار مركزي واحد يربط بين دماء الشهداء والهدف الاستراتيجي الأكبر: سنواصل درب المجاهدين الشهيدين بويا قبادي وبابك عليبور حتى تحقيق الإسقاط والحرية.

مشهد: صدى رسائل القيادة وتصعيد المواجهة

في مدينة مشهد، أخذت النشاطات طابعاً تعبوياً شاملاً، حيث قام شباب الانتفاضة بتعليق وتوزيع منشورات وملصقات تحمل صور المجاهدين الأربعة المشنوقين، ومرفقة بمقتطفات حاسمة من رسائل السيدة مريم رجوي. وقد أكدت هذه الرسائل على الموقف الصارم للمقاومة الإيرانية والشعب الإيراني في مواجهة ديكتاتورية الولي الفقيه:

  • تضمن أحد المنشورات تحية القيادة لصمود الأبطال: التحية لهؤلاء المجاهدين الثابتين على مواقفهم، الذين وفوا بعهدهم مع الله والشعب في قمة الشموخ، وذلك بعد عامين ونصف من الصمود الأسطوري في وجه التعذيب والضغوط والتهديدات.
  • وفي رسالة تحذير واضحة لأجهزة القمع، كُتب على منشور آخر: إن إعدام مجاهدي خلق أكبر دانشوركار ومحمد تقوي لن يؤدي إلا إلى مضاعفة عزيمة الشباب الإيراني الشجاع والثائر، ومضاعفة إرادة مقاتلي جيش التحرير لإسقاط هذا النظام.
  • كما أبرزت المنشورات مطالبة المقاومة للمجتمع الدولي بالتخلي عن سياسة الاسترضاء: لقد حان الوقت لاتخاذ تدابير عملية وفعالة، من قبيل إغلاق السفارات وطرد الدبلوماسيين الإرهابيين ومرتزقة النظام.
  • ولتخليد أسماء الشهداء في الذاكرة الوطنية، حمل منشور آخر مقولة القيادة: بابك، وبويا، ومحمد، وأكبر هم أساتذة عظماء للصدق والفداء في عصرنا، وستبقى أسماؤهم خالدة إلى الأبد في تاريخ إيران. إنهم الرجال الأشاوس الذين لم ينحنوا أمام أي تعذيب أو ضغط، وظلوا أوفياء لعهدهم وميثاقهم حتى الرمق الأخير.

دماء الشهداء تعبد طريق الحرية

إن هذه النشاطات الواسعة والشجاعة التي نفذتها وحدات المقاومة في مختلف المدن الإيرانية، تثبت مجدداً أن آلة الإعدام التي يديرها الولي الفقيه قد فقدت قدرتها على الردع. لقد أثبتت هذه الفعاليات أن ذكرى ودرب المجاهدين الشهداء حيةٌ تنبض في عروق شباب الانتفاضة، وأن دماءهم الزكية لم تذهب سدى؛ بل تحولت إلى مشاعل تضيء درب الثورة، وتزيد من لهيب الغضب الشعبي العارم، وتشحذ الهمم لمواصلة الكفاح المسلح والنضال المنظم حتى الإسقاط التام لـ ديكتاتورية الولي الفقيه، واستعادة الحرية وبناء جمهورية ديمقراطية تليق بتضحيات الشعب الإيراني.

إيران: هجوم همجي تشنه شرطة مكافحة الشغب على الوحدة 4 في سجن قزل حصار ونقل 22 سجينا سياسيا إلى مكان مجهول

إيران: هجوم همجي تشنه شرطة مكافحة الشغب على الوحدة 4 في سجن قزل حصار ونقل 22 سجينا سياسيا إلى مكان مجهول

مساء الأحد 29 مارس 2026، اقتحمت قوات مكافحة الشغب في سجن قزل حصار السجناء السياسيين في الوحدة 4 من هذا السجن ونقلت جميع سجناء هذه الوحدة، البالغ عددهم 22 شخصا، إلى مكان مجهول. وفي وقت لاحق، تم إعدام المجاهدين محمد تقوي وأكبر دانشور كار في 30 مارس، وبابك علي بور وبويا قبادي في 31 مارس.

حتى هذه اللحظة، لا تتوفر أي معلومات عن بقية السجناء، بمن فيهم وحيد بني عامريان وأبو الحسن منتظر، اللذين يشاركان في نفس القضية مع هؤلاء المجاهدين الأربعة المشنوقين. كما صادقت المحكمة العليا للنظام على حكم إعدام وحيد وأبو الحسن، شأنهما شأن محمد وأكبر وبابك وبويا، وهما يواجهان خطر الإعدام.

في 31 مارس، أعلنت منظمة العفو الدولية: «تزايدت المخاوف بشأن مصير وحيد بني عامريان وأبو الحسن منتظر، اللذين أدينا في قضية واحدة إثر محاكمة جائرة للغاية وتخللها التعذيب. وقد امتنعت السلطات منذ نقلهما إلى مكان مجهول في 30 مارس عن تقديم أي معلومات بشأن مصيرهما ومكان احتجازهما لعائلتيهما أو محاميهما.»

تدعو المقاومة الإيرانية الأمم المتحدة والمفوض السامي ومجلس حقوق الإنسان والمقررة الخاصة للأمم المتحدة وجميع المنظمات الدولية المدافعة عن حقوق الإنسان إلى التحرك العاجل لمعرفة أوضاع السجناء السياسيين في الوحدة 4 بسجن قزل حصار ومنع إعدام أبو الحسن ووحيد وغيرهما من السجناء السياسيين.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

1 أبريل/نيسان 2026

ميلان زفير يوجه نداءً عاجلاً للاتحاد الأوروبي لوقف آلة الإعدامات الممنهجة في إيران

ميلان زفير يوجه نداءً عاجلاً للاتحاد الأوروبي لوقف آلة الإعدامات الممنهجة في إيران

في تحرك دبلوماسي حازم يعكس تصاعد القلق الأوروبي إزاء التدهور المريع في حالة حقوق الإنسان في إيران، أصدر عضو البرلمان الأوروبي ميلان زفير، بالاشتراك مع زميله بيتراس أوستريفيسيوس، وثيقة رسمية ومناشدة عاجلة موجهة إلى قمة الهرم القيادي في الاتحاد الأوروبي. الوثيقة التي وُجهت تحديداً إلى الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، كايا كالاس، ورئيسة البرلمان، روبرتا ميتسولا، تسلط الضوء على التصعيد الخطير في وتيرة تنفيذ أحكام الإعدام بحق السجناء السياسيين. 

ويحذر التقرير بوضوح من أن سياسة التنديد الشفهي لم تعد كافية لردع الانتهاكات الجسيمة التي يرتكبها نظام الولي الفقیة، مشدداً على الضرورة القصوى لاتخاذ خطوات عملية وحاسمة لإنقاذ أرواح المعارضين القابعين في سجون الموت.

تفاصيل المأساة: إعدامات تعسفية خارج نطاق القانون

يفصل البيان ببالغ الأسى إقدام السلطات الإيرانية على تنفيذ حكم الإعدام شنقاً بحق أربعة من أبرز المعتقلين السياسيين في سجن قزل حصار سيئ السمعة. الضحايا هم: محمد تقوي وأكبر دانشوركار، اللذان أُعدما فجر يوم 30 مارس 2026، تلاهما بابك عليبور وبويا قبادي فجر يوم 31 مارس 2026.

ويستعرض التقرير السجل النضالي للضحايا، مبرزاً حالة محمد تقوي (59 عاماً) كشاهد حي على مأساة ممتدة. تقوي، الذي نجا بأعجوبة من مجزرة السجناء السياسيين المروعة في عام 1988، أمضى سنوات طوال في عقدي الثمانينيات والتسعينيات خلف القضبان دفاعاً عن معتقداته. ورغم الاعتقالات المتكررة، والتي كان آخرها في مارس 2024 بعد قضاء ثلاث سنوات إضافية بتهمة الانتماء إلى منظمة مجاهدي خلق، ظل متمسكاً بمواقفه حتى دفع حياته ثمناً لذلك. كما شملت قائمة الضحايا المهندس المدني أكبر دانشوركار (60 عاماً)، والمحامي بابك عليبور (34 عاماً) الذي سبق أن قضى أربع سنوات في السجون، والمهندس الكهربائي بويا قبادي (33 عاماً).

أروقة التعذيب وتقويض معايير المحاكمة العادلة

يؤكد البرلماني ميلان زفير في وثيقته أن مسار العدالة قد تم تقويضه بالكامل. فقد تعرض السجناء الأربعة لتعذيب نفسي وجسدي ممنهج وضغوط هائلة داخل العنبر 209 التابع لسجن إيفين لانتزاع اعترافات قسرية. وبناءً على هذه الاعترافات، أصدر القاضي إيمان أفشاري من الفرع 26 لمحكمة الثورة في طهران (ديسمبر 2024) أحكاماً بالإعدام بتهمة البغي (التمرد المسلح). لاحقاً، صادقت المحكمة العليا للنظام على هذه الأحكام في إطار إجراءات تفتقر إلى الحد الأدنى من المعايير الدولية، ليتم نقلهم عشية 29 مارس إلى الزنازين الانفرادية، في خطوة متعارف عليها كتمهيد لتنفيذ الجريمة.

منظمة العفو الدولية تدين بشدة إعدام السجينين محمد تقوي وعلي أكبر دانشوركار

أدانت منظمة العفو الدولية الإعدامات التعسفية في سجن قزل حصار، كاشفة عن تعرض الشهيدين لمحاكمات جائرة وتعذيب وحشي. وحذرت المنظمة من استخدام الولي الفقیة لعقوبة الإعدام كسلاح سياسي لقمع المعارضة واستغلال ظروف الحرب للتشبث بالسلطة، مؤكدة وجود خطر وشيك يهدد بقية السجناء.

إدانة دولية | مارس 2026 – منظمة العفو الدولية (Amnesty)

تجاهل التحذيرات الدولية وتصدير الأزمات الداخلية

يشير التقرير إلى أن هذه الإعدامات تمثل تحدياً سافراً للتحذيرات المتتالية من المجتمع الدولي. فقد سبق لمنظمة العفو الدولية أن أصدرت نداءً عاجلاً (يناير 2025) محذرة من الخطر المحدق بهم. كما نبهت المقررة الخاصة للأمم المتحدة، ماي ساتو (سبتمبر 2025)، إلى الاستخدام التعسفي لعقوبة الإعدام.

ويحلل البيان الدوافع الكامنة وراء هذا التصعيد المروع، رابطاً إياها بالأزمات العميقة التي تعصف بالنظام. ففي محاولة يائسة لبسط سيطرته ونشر الرعب في أوساط مجتمع يطالب بإسقاطه، يعمد نظام الولي الفقیة إلى تكرار نمط الإعدامات الجماعية لعام 1988. وتتضح هذه المنهجية من خلال إعدام ما لا يقل عن سبعة سجناء سياسيين منذ بداية العام الفارسي الجديد، من بينهم بطل رياضي وطني.

جريمة إعدام جديدة: الولي الفقیة يعدم المناضلين بابك عليبور وبويا قبادي رعباً من الانتفاضة

في جريمة وحشية، أعدم الولي الفقیة السجينين السياسيين بابك عليبور وبويا قبادي من مجاهدي خلق. واعترف القضاء التابع للنظام بنشاطهما التنظيمي الميداني، مما يعكس ذعر السلطة من قوة المقاومة المنظمة وعملياتها التي باتت تهدد بقاء النظام بشكل مباشر.

شهداء الحرية | مارس 2026 – إعدام السجناء السياسيين

خارطة طريق ومطالب حازمة للاتحاد الأوروبي

يختتم ميلان زفير تقريره بوضع صانعي القرار الأوروبي أمام مسؤولياتهم التاريخية والقانونية. واستناداً إلى قرار البرلمان الأوروبي (23 يناير 2025) الذي طالب بالإفراج عن السجناء السياسيين، ومن ضمنهم 56 شخصاً كانوا يواجهون الإعدام الوشيك، يطالب البيان بما يلي:

  • إدانة مؤسسية صارمة: إصدار موقف رسمي وموحد من الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء يفضح هذه الممارسات الدموية.
  • الحماية الدولية الفورية: التحرك الدبلوماسي العاجل لتوفير مظلة حماية لباقي السجناء السياسيين، وتحديداً أعضاء المعارضة المهددين بالمقصلة.
  • الانتقال إلى الأفعال الملموسة: تجاوز بيانات القلق نحو فرض عقوبات رادعة واتخاذ تدابير سياسية قاطعة تجبر النظام على وقف آلة القتل، مؤكداً أن العالم لا يمكنه أن يقف متفرجاً بينما تتكشف فصول مجزرة جديدة بحق الإنسانية.

رينيو 24: إعدامات متتالية تطال مجاهدي خلق في إيران والنشطاء يطالبون بتدخل أممي

رينيو 24: إعدامات متتالية تطال مجاهدي خلق في إيران والنشطاء يطالبون بتدخل أممي

استضافت قناة رينيو 24 الإيطالية في برنامجها الصباحي مقابلة حوارية مع الناشطة الإيرانية أذر کريمي، ممثلة جمعية النساء الديمقراطيات الإيرانيات، والصحفي فينتشنزو تشيركوستا، لمناقشة التطورات المتسارعة والمقلقة في إيران، وعلى رأسها إعدام أربعة من أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

وأكدت كريمي خلال المقابلة أن النظام الإيراني أعدم فجر يوم 30 مارس كلاً من أكبر دانشوركار (58 عاماً) ومحمد تقوي (59 عاماً)، مشيرة إلى أن تقوي، وهو مهندس وسجين سياسي مخضرم، كان قد اعتقل في عام 2020، وأفرج عنه في 2023، ثم أعيد اعتقاله في 2024.

وأوضحت كريمي أن هذه الإعدامات لم تتوقف عند هذا الحد، بل تبعها إعدام شابين آخرين في اليوم التالي، وهما باباك عليبور (34 عاماً) وبويا قبادي (35 عاماً)، وجميعهم أعضاء فاعلون في مجاهدي خلق وعملوا ضمن المقاومة الإيرانية المنظمة داخل البلاد. وشددت على أن النظام الإيراني يثبت من خلال هذه الإعدامات أن عدوه الحقيقي والأساسي، حتى في ظل الصراعات الخارجية، هو الشعب الإيراني والمقاومة المنظمة. 

ونقلت كريمي رسالة شجاعة لأحد الشهداء، محمد تقوي، أكد فيها استعداده للتضحية بحياته من أجل مستقبل مشرق وحر للشعب الإيراني، رافضاً الاستسلام لهذا النظام الهمجي.

وطالبت كريمي، نيابة عن المقاومة الإيرانية والسيدة مريم رجوي، بتدخل عاجل وفوري من قبل الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية لوقف هذه الإعدامات البربرية وإنقاذ حياة العشرات من السجناء السياسيين الذين لا يزالون يواجهون خطر المشنقة، مؤكدة أن النظام يلجأ إلى هذه الإجراءات القمعية بدافع الخوف من شعبه.

 وفي سياق متصل، تحدث الصحفي تشيركوستا عن تجربته في إقليم كردستان العراق والمناطق الحدودية، موضحاً أن هناك مجموعات مسلحة من المعارضة الإيرانية تعيش في الجبال والمخابئ على طول الحدود، وتنتظر الفرصة المناسبة للدخول إلى إيران واستعادة السيطرة على أراضيها بهدف تحرير البلاد من دكتاتورية النظام الإيراني.

تظاهرات الإيرانيين الأحرارفي خمس مدن أوروبية: دماء شهداء مجاهدي خلق ترسم مستقبل إيران 

تظاهرات الإيرانيين الأحرارفي خمس مدن أوروبية: دماء شهداء مجاهدي خلق ترسم مستقبل إيران 

استمراراً لموجة الغضب العارمة التي تجتاح الجاليات الإيرانية في المهجر بسبب اعدام النظام الايراني اربعة اعضاء مجاهدي خلق ، واتساعاً لشرارة الانتفاضة ضد الظلم، شهدت خمس مدن أوروبية كبرى في كل من هولندا والنرويج والدنمارك وألمانيا وقفات احتجاجية حاشدة نظمها الإيرانيون الأحرار وأنصار المقاومة الإيرانية. وتأتي هذه التحركات الواسعة في الحادي والثلاثين من مارس، تنديداً بتصاعد وتيرة الإعدامات السياسية التي ينفذها النظام الإيراني، ورداً مباشراً على الجريمة البشعة التي طالت أربعة من السجناء السياسيين المنتمين لمنظمة مجاهدي خلق. وتعكس هذه الوقفات المتزامنة حالة الرفض الشعبي المطلق لآلة القتل التي تديرها السلطة الحاكمة، والتي تعيش حالة من الذعر والتخبط في مواجهة تنامي قوة المعارضة المنظمة.

وقد اتخذت الاحتجاجات طابعاً شديد اللهجة في مدينتي لاهاي الهولندية وأوسلو النرويجية، حيث نُظمت الوقفات الغاضبة مباشرة أمام مقرات سفارات النظام الإيراني. واحتشد المتظاهرون هناك رافعين صور الشهداء الأبطال الذين ارتقوا إلى المشانق مؤخراً، وصدحت حناجرهم بهتافات تصف هذه الإعدامات بأنها جرائم نكراء ضد الإنسانية. وطالب المحتجون بإغلاق هذه السفارات التي تُعد أوكاراً للتجسس والتخطيط ضد المعارضين، وطرد الدبلوماسيين التابعين للنظام.

 وبالتزامن مع ذلك، شهدت مدينتا كوبنهاغن وآرهوس في الدنمارك، بالإضافة إلى مدينة هامبورغ الألمانية، آكسيونات وتجمعات حاشدة للإيرانيين الأحرار، حيث طالب المشاركون المجتمع الدولي بالتخلي عن سياسات الصمت، وممارسة أقصى درجات الضغط الملموس لإنهاء سياسة الاسترضاء ووقف آلة القمع والقتل المستمرة بحق المناضلين العزل في سجون طهران.

إن لجوء السلطات القمعية إلى تصفية هؤلاء السجناء الأبطال يبرهن بوضوح تام على أن النظام الإيراني يحاول جاهداً استغلال غبار الحرب الإقليمية والتوترات العسكرية الراهنة كغطاء لتنفيذ حملة تصفية واسعة وممنهجة ضد مجاهدي خلق والمخالفين السياسيين. إن سلطة الولي الفقیة تدرك تمام الإدراك، وفي ظل أزماتها المستعصية وعزلتها الخانقة، أن التهديد الوجودي الحقيقي والأكبر لإسقاطها لا يأتي من القصف الجوي أو الصراعات الخارجية المفتعلة، بل ينبع أساساً وعميقاً من الداخل الإيراني، ومن قوة وتنظيم وحدات المقاومة التي تقود الشارع بشجاعة وتتحدى آلة القمع يومياً. إن تصعيد الإعدامات ليس دليلاً على القوة، بل هو انعكاس لضعف وعجز النظام عن إخماد أصوات الحق.

وتؤكد هذه التظاهرات المتواصلة في مختلف العواصم والمدن الأوروبية، والتضحيات الجسام التي تُقدم داخل زنازين الموت، أن دماء هؤلاء الشهداء الأبرار هي التي ترسم معالم مستقبل إيران وتعبد الطريق نحو إرساء ديمقراطية حقيقية، وليس الضجيج المفتعل أو الفبركات الإعلامية. إن شجرة الحرية في إيران تُسقى اليوم بدماء خيرة أبنائها الذين صمدوا في وجه المشانق ببطولة ولم ينحنوا للجلاد، لتثبت الأيام أن هذا الفداء العظيم هو الضمانة الوحيدة والموثوقة لإسقاط الاستبداد. إن إرادة الشعب الإيراني ومقاومته الميدانية الفاعلة أقوى من كل آلات القمع والمؤامرات، وأن فجر الحرية آتٍ لا محالة بفضل هذا الصمود الأسطوري الذي يكتب تاريخاً جديداً للبلاد.