الرئيسية بلوق الصفحة 1581

بث شعار “الإيراني يقظ  ويكره نظامي الشاه والملالي” في طهران ومشهد وكرج

بث شعار “الإيراني يقظ  ويكره نظامي الشاه والملالي” في طهران ومشهد وكرج

في مبادرة ثورية، يوم الجمعة 17 يونيو، بثت وحدات المقاومة في وقت واحد بشعارات مناهضة للملالي في ثلاث مدن إيرانية مهمة، بما في ذلك طهران ومشهد وكرج، في المناطق المكتظة بالسكان في هذه المدن، والتي رحب بها المواطنون.

ويعكس نشر شعارات “الإيراني يقظ ويكره نظامي الشاه والملالي”، و”لا تاج ولا عمامة وانتهى عهد الملالي” و”الموت لخامنئي وعاش رجوي” مدى كراهية نظام الملالي ونظام الشاه لدى الشارع الإيراني. أدى انتشار الشعارات المناهضة لنظام الملالي والشاه المقبور التي يحاول نظام الملالي استخدامها لتحويل مسار التظاهرات إلى خلق موجة من الخوف والذعر بين قوى النظام الإيراني.

في طهران، في بارك شهر “حديقة المدينة”، التي تعد من أكثر المراكز ازدحامًا، يوم الجمعة 17 يونيو الساعة 8:45 مساءً تم بث شعار “ليسقط نظام الملالي” و”الموت لخامنئي، وعاش رجوي”، و”لا تاج ولا عمامة وانتهى عهد الملالي”، “دماء شهدائنا، ومعاناة أسرانا تتلخص فيك يا رجوي البطل” والطريق الوحيد للخلاص رفع السلاح.

كما و في مدينة مشهد، شمال شرق إيران، وتحديدا في منطقة اتوستراد هاشمية، حديقة خورشيد، الساعة 1910، تم بث شعار “ليسقط نظام الملالي” و”الموت لخامنئي، وعاش رجوي”، و”لا تاج ولا عمامة وانتهى عهد الملالي”، “دماء شهدائنا، ومعاناة أسرانا تتلخص فيك يا رجوي البطل” والطريق الوحيد للخلاص رفع السلاح.

 في الوقت نفسه، في مدينة كرج وسط إيران، في منطقة اتوستراد كشاورز، متنزه ماهدشت، الساعة 2230 من يوم الجمعة، رفعت شعارات “الإيراني يقظ ويكره نظامي الشاه والملالي”، و”لا تاج ولا عمامة وانتهى عهد الملالي” وليسقط حكم الملالي.

أنشطة وحدات المقاومة في 21 مدينة 

تواصلا لأنشطتهم الخارقة لأجواء القمع قام أنصار مجاهدي خلق و أعضاء لوحدات المقاومة يوم الأربعاء 8 يونيو / حزيران بنصب صور وبعض العبارات من قيادة  المقاومة وكذلك لصقوا منشورات ولافتات وكتابة شعارات على الجدران في طهران ومدن مختلفة بما في ذلك الأهواز وشيراز وتبريز وكركان ورشت ومشهد وأصفهان وسبزوار وقم وفلاورجان وشهريار ومشكين شهر وميناب وبندر عباس وإسلام أباد وشهر ري وجابهار ورامشير ورامهرمز وجهرم وبهذا أعربوا عن تضامنهم مع أهالي آبادان من خلال إرسال رسائل صوتية ومرئية وصور. 

وكتب على اللافتات  والمنشورات: “مسعود رجوي: الإطاحة بالعدو اللاإنساني أمر حتمي”، “مريم رجوي: نظام ولاية الفقيه يمكن ويجب الإطاحة به”، “مسعود رجوي لا تستطيع أي قوة في العالم منع الانتفاضة والنصرللشعب الإيراني”،”لا نريد نظام الشاه ولا نظام الملالي، واللعن على كليهما”،” الموت لخامنئي وعاش رجوي”،”الموت للظالم سواء كان الشاه أو الزعيم ”خامنئي“ ،”الموت لخامنئي واللعن على خميني“ و”الموت للدكتاتور،أهالي آبادان ليسوا وحيدين“، ”إسقاط النظام مع وحدات المقاومة “،”الموت للديكتاتور خامنئي “،”خميني الجلاد عار عليك  تحويل انتفاضة مواطني آبادان الشجعان إلى انتفاضة وطنية “و”انتفض تضامنا مع مواطني آبادان المظلومين”. 

و تضمنت الرسائل الصوتية والمرئية والضوئية: ”أهالي آبادان ليسوا وحيدين ونحن دائمًا إلى جانب آبادان“، ” نحن متحدون كلنا معا وسنلقي هذا الديكتاتور إلى مزبلة التاريخ”، “لنتحد للإطاحة بحكومة الملالي”، “عاشت إيران، يدوم الشعب الإيراني”.  

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية 

صحيفة حكومية إيرانية: عمق السيطرة على أنظمة بلدية طهران

صحيفة حكومية إيرانية: عمق السيطرة على أنظمة بلدية طهران

في أعقاب حالة الارتباك والاضطراب في حكومة الملالي بعد السيطرة على كاميرات المراقبة وأنظمة بلدية طهران من قبل وحدات المقاومة والتصريحات المتناقضة حول تشغيل أنظمة البلدية؛ كتبت صحيفة “جهان صنعت” الحكومية في عددها الصادر يوم الجمعة، 17 يونيو 2022 في مقال بعنوان”عمق الهجوم الإلكتروني على البلدية”: من المؤسف أنه لم يتم حتى الآن حل المشاكل الناجمة عن الهجوم الإلكتروني على بلدية طهران؛ بشكل كامل، ولم تعد الأنظمة إلى حالتها السابقة بشكل كامل.

وتم في ظل الوضع الحالي شن هجوم إلكتروني واسع النطاق إلى حد بعيد على أنظمة البلدية.

وتابعت صحيفة “جهان صنعت”: “تعرضت بلدية طهران لهجوم إلكتروني، في الآونة الأخيرة، أسفر عن تعطيل العديد من أنشطة هذه المجموعة في مختلف الهيئات والإدارات، وهو حدث لم يسبق له مثيل في السنوات الأخيرة. وبطبيعة الحال، لا تزال العديد من مجمعات بلدية طهران تفتقر إلى النشاط المنهجي.

ونقلت الصحيفة على لسان خبير تكنولوجيا المعلومات، سعيد أمينيان، قوله: “نظرًا لأن معدل اختراق تكنولوجيا المعلومات في بلادنا وفي بلدان أخرى مرتفع وأن العديد من الهيئات والإدارات والوزارات تقدِّم خدماتها في سياق تكنولوجيا المعلومات، فإن هذه الشواهد تدل على أننا يجب أن نتخذ الاستعدادات اللازمة في الهيئات للتصدي لمثل هذه الهجمات”.

وأضاف أمينيان: في ظل الوضع الحالي، شن هجوم إلكتروني واسع النطاق إلى حد بعيد على أنظمة البلدية. والدليل على ذلك هو أن أنظمة البلدية لا تزال عاطلة عن العمل بعد مضي 4 أو 5 أيام على هذا الحدث، ولم تعد إلى وضعها الطبيعي.

وقال في الختام: “بناءً على الأدلة يمكن التكهن بأن الكثير من الضرر قد لحق ببيانات المواطنين في نطاق البلدية. كما أنه أثناء مناقشة الصيانة والنسخ الاحتياطية وُجد أن هناك نسخ مختلفة من الأنظمة تشير إلى أنه لا توجد عملية صحيحة. كما يجب أن ننتبه إلى أن هذه الهجمات لا نهاية لها، حيث أن قراصنة الإنترنت دائمًا ما ينشطون بدوافع مختلفة حتى يتسنى لهم التسبب في مثل هذه الأضرار”.  

رغم مرور اسبوع لا تزال المواقع الإلكترونية لبلدية طهران ومجلس مدينة طهران بعيدة المنال 

بلدية طهران تمنع في بيان موظفيها من تشغيل أجهزة الكمبيوتر 

ضربة رابعة لكاميرات القمع 

تغطية إعلامية دولية حول تعطيل كاميرات المراقبة في طهران واختراقها في ذكرى موت خميني الدجال 

نيويورك تايمز: بناء أنفاق جديدة تحت الأرض في موقع نطنز النووي 

نيويورك تايمز: بناء أنفاق جديدة تحت الأرض في موقع نطنز النووي 

ذكرت صحيفة نيويورك تايمز، الخميس 16 يونيو، أن النظام الإيراني يحفر شبكة واسعة من الأنفاق تحت الأرض جنوب موقع نطنز النووي. وبحسب التقرير، فإن النظام الإيراني يقوم ببناء منشآت في أعماق الجبال مقاومة للقصف والهجمات الإلكترونية. 

وأكدت صحيفة نيويورك تايمز في التقرير أن المخاوف بشأن البرنامج النووي للنظام الإيراني قد تزايدت في الأشهر الأخيرة. كما أفيد أن الصحيفة أُبلغت أنه تم بناء قاعة جديدة في نطنز على نطاق واسع للغاية وبمقاومة عالية. 

وأضافت الوكالة:  

خلال زيارة بايدن [لإسرائيل والسعودية الشهر المقبل]، سيكون من المهم مناقشة إجراءات أكثر جدية لوقف إيران … 

قال الجنرال ماكنزي (القائد السابق للقيادة المركزية الأمريكية): “إن الأولوية القصوى للإيرانيين هي استخدام التهديد النووي لتحقيق مكاسب اقتصادية ومزايا أخرى”. 

ولكن إذا استمرت جهود إدارة بايدن لإحياء الاتفاق النووي لعام 2015 في التعثر، فقد تلعب المنشأة في النهاية دورًا حيويًا لإيران. وفي الوقت الحالي، على الأقل، تبدو الجهود المبذولة لكبح أنشطة إيران النووية غير مجدية … 

ومع ذلك، فإن الولايات المتحدة غير مقتنعة بأن إيران تنوي استخدام المنشأة لتخصيب اليورانيوم … 

وقال الجنرال ماكنزي إن “ثمرة المساعي” بالنسبة لإيران هي الصواريخ الباليستية وصواريخ كروز وطائراتها بدون طيار. 

“وهذا هو المكان الذي قطعوا فيه خطوات كبيرة على مدى السنوات الخمس أو السبع الماضية، والآن أصبحوا بالفعل في حالة تجاوز الحد [عندما يكون عدد الصواريخ والطائرات بدون طيار كبيرًا جدًا لدرجة أن دفاعات العدو الجوية غير قادرة على إطلاقها جميعًا قال: “لقد وصلوا مع جيرانهم”. 

كان موقع نطنز هدفا لسلسلة من التفجيرات المنسوبة إلى إسرائيل في السنوات الأخيرة. انفجرت قاعات أجهزة الطرد المركزي في موقع نطنز لأول مرة في يوليو 2016. بعد عام، وقع انفجار آخر في الموقع. 

وقال مسؤولون أميركيون قابلتهم الصحيفة إن قرار النظام الإيراني تحت الأرض في نطنز، على أي حال، لا يقلق واشنطن، خاصة وأن الأمر لا يزال يستغرق عدة سنوات لاستكمال الأنفاق. 

أثارت صور الأقمار الصناعية التي تم نشرها من موقع نطنز في كانون الأول (ديسمبر) 1999 احتمال أن يكون النظام الإيراني قد بدأ بحفر أنفاق حول الموقع لتحت مشروعه. وقد ذكر بعض المسؤولين الإيرانيين صراحة مثل هذا الهدف. 

ماهو الهدف من الشعار لصالح نظام الشاه؟ إنقاذ نظام الملالي من السقوط 

ماهو الهدف من الشعار لصالح نظام الشاه؟ إنقاذ نظام الملالي من السقوط 

الدكتور سنابرق زاهدي 

نشرموقع ايلاف اللندنية مقالا بقلم الدكتور سنابرق زاهدي رئيس لجنة القضاء في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بخصوص محاولات نظام الملالي لحرف مسار المظاهرات الاحتجاجية الحاشدة للشعب الإيراني لإسقاط نظام الملالي وفيما يلي نص المقال:  

مع انتشار الانتفاضات في إيران ضد النظام، أصبح من الواضح لكل مراقب وخبير خارجي أن الشعب الإيراني يريد تغيير النظام. وكانت الشعارات الرئيسية في المظاهرات هي “الموت لخامنئي والموت لرئيسي“. وفي بعض الأحیان يشارك عملاء وزارة المخابرات الإيرانية في تظاهرات لیرددوآ هتافات بهدف التستّر على مطلب الانتفاضة الرئيسي. وفي حالات تمّ بثّ مقاطع فیدیو في الفضاء السيبراني، حيث تُظهر فحوصاتها التقنیة أنه تم ترکیب الأصوات المؤیدة لنظام الشاه علی الصور. 

حالة المجتمع الإيراني 

منذ عام 2017 فصاعدًا، انتشرت وحدات المقاومة‌ التابعة لمجاهدي خلق في جميع أنحاء إيران وأدّت دورها الحاسم في تنظيم الانتفاضات، وأثار هذا الواقع مخاوف النظام. النظام الذي شاهد من جهة أن خدعة “الإصلاح والأصولي” لم تعد تعمل، ومن جهة أخرى امتدّ الأسلوب الذي اتخذتها وحدات المقاومة لتنظيم الانتفاضة وتغيير النظام إلى جميع المدن. لمواجهة ذلك، اختار خامنئي إبراهیم رئیسي قاتل المجاهدين في مذبحة عام 1988 رئيساً للردّ على الانتفاضات وقمعها. 

ووجد النظام أن السبيل الوحيد للخروج من هذا الوضع هو القضاء علی البديل الحقيقي. ففي خطوة غير مسبوقة، کلّف دبلوماسياً رسمياً تابعاِ له لتفجير التجمع السنوي للمقاومة بباريس عام 2018، بهدف تصفیة الرئیسة المنتخبة‌ للمقاومة، وبذلک تدمير البديل السیاسي. 

في الوقت نفسه، أطلقت وزارة الاستخبارات الإيرانية حملة جديدة لخلق بديل زائف، وزعم عودة عائلة الشاه السابق، وذلك بهدف حرف مسار الانتفاضات وتشويه سمعة البديل الحقيقي. وفي هذا الصدد، أرسل عملاء وزارة المخابرات ومرتزقتها إلى مشاهد الانتفاضات والاحتجاجات لترديد الشعارات المؤيدة لنظام الشاه، حیث قاموا بتصوير هذه المشاهد نشروها على نطاق واسع داخل إيران وخارجها من أجل التظاهر بأن الشعب يريد عودة عائلة الشا! 

تقدیم الشاه محاولة لإخراج النظام من مأزق البديل 

هناك حقائق كثيرة تقف خلف الشعارات المؤيدة لنظام الشاه، ووجود وزارة المخابرات وراء هذه الشعارات، نذكر منها ما يلي: 

كتبت صحيفة “جمهوري إسلامي” في مقال بتاريخ 26 يوليو 2016، خلال صراعات النظام الداخلية، في مقال بعنوان «خلف كواليس شعار” رضا شاه روح سعیدة “أمام مجلس النواب»: “حادثة أمس امام مجلس النواب تكمل دائرة سياسات المعارضة لاسقاط الحکومة. أنها خطة مبرمجة … هؤلاء الناس أصبحوا متهورين لدرجة أنهم أرسلوا بعض الناس إلى البرلمان بشعارات غير مسبوقة كـ “رضا شاه روح سعیدة”، كما أنهم يناورون بحرية مع الشرطة. “هذه المجموعة هي بالضبط نفس المجموعة الموجودة في صلاة الجمعة بطهران وفي المسيرات…” 

کما وزارة المخابرات أصدرت تعلیمات مکوّنة من ثماني نقاط لـ “قوى مدربة ومؤثرة في المسيرات الأخيرة” لترديد الشعارات المؤيدة للنظام الملكي. 

ونشر محمد مهدوي فر، أحد جرحى الباسيج في الحرب العراقية الإيرانية وأحد الموقعين على البيان ضد خامنئي مع 13 آخرین من الشخصیات السیاسیة، نشر على حسابه في تطبیق تلغرام بيانا من وزارة المخابرات في 18 مايو الماضي، حیث جاء في الأرقام 1 إلى 3 من هذه الوثيقة ما يلي: 

1) قوموا بتخزين بعض الأحجار متوسطة الحجم معکم. 

2) التجوّل بین الحشود بشكل طبيعي وتحديد وتعریف القادة. 

3) إذا أصبحت الشعارات المناهضة للنظام والقيادة والحرس الثوري الإيراني حادة ومتطرفة، فإنهم ملزمون بترديد الشعارات ضدّ الغلاء وشعار رضا شاه روح سعیدة… وبعض الشعارات الاحتجاجية الأخرى التي تم تحت تصرفهم قبل ذلک، و تشجیع الناس “بترداد هذه الشعارات…”. 

وفي رسالة مفصّلة في 17 مايو بخصوص مذبحة السجناء السياسيينِ كتب السيد هاشم خواستار، رئيس نقابة المعلمين الإيرانية، المحتجز حاليًا في سجن وكيل آباد في مدینة مشهد، “في تاريخ إيران المعاصر، عمل الشاه والملا دائمًا معاً، بالتعاون مع بعضهما البعض وفي المقدمة، ضد مصالح الأمة الإيرانية. يمكن رؤية هذا التواطؤ التاريخي حتى الآن في كل انتفاضة تتصاعد وشعب ینهض. عندما تصبح الاحتجاجات والانتفاضات في الشعب الإيراني خطيرة ویصل إلی ذروته، فإنهم إما يقمعونها أو يحاولون تحويلها وحرفها من مسارها. في كل انتفاضة کنا ولا زلنا شهدنا أن الشاه والملا، وبتدبیر وزارة المخابرات، أدخلوا الشعار “رضا شاه روح سعیدة” المضحك بواسطة المرتزقة والباسيج المشهورين في مظاهرات وجعلوه بدل الشعارات الرادیکالیة والمحقة – أی الشعارات الجماعية من أبناء الشعب، وتحاول بالتالي تحويل مسار الانتفاضة: “بهذه الحيلة، يريد الملالي الحاكمون تأجيل سقوط نظامهم لبضعة أيام أخرى”. 

وفي مقال آخر علی حسابه في تطبیق تلغرام في 20 يوليو 2017، كشف عن مشروع وزارة المخابرات لدعم نجل الشاه ضد المجاهدين بالكلمات التالية: 

“في مايو 1997، عندما جاء وکلاء المخابرات إلى حديقتي، وسألوني لماذا لا تتعاون مع الأمير رضا بهلوي؟ وأضافوا هل تريد الحصول على رقم هاتف الأمير الآن للتتحدث معه؟ “قلت لا… الحكومة تحاول توجيه المناضلین إلى الملكيین وكذلك إرسال العديد لیتسلّلوا بداخلهم ویقوموا بتأیید الأمير وإهانة النظام، وكذلك سبّ وشتم مجاهدي خلق…”! 

وأثناء مظاهرة كبيرة أقيمت في أصفهان في 26 ديسمبر 400، كشف المشاركون في المشهد وأمام الكاميرات وجود عناصر الباسيج وهم يهتفون لصالح رضا شاه، حیث قالوا: “الباسيج والعناصر المرتزقة تسلّلت داخل صفوف الشعب. خلعوا کوفیاتهم وهتفوا بشعار رضا شاه. “هؤلاء ليسوا من المتظاهرين”. 

النتيجة 

صرّح رضا بهلوي نفسه أنه يريد العمل مع قوات الحرس والباسيج. لذلك، فإن منفعته الوحيدة لنظام خامنئي هي تقويض الإرادة الحازمة للشعب والمقاومة الإيرانية لإسقاط نظام القمع والجريمة، ولهذا يريد النظام أن يقدّمه من خلال مشروع واضح. 

خاصة إذا اعتبرنا أن وحدات المقاومة نفّذت عمليات ضخمة خلال الأشهر الأخيرة، زعزعت أساس النظام وأسعدت أبناء الشعب. عمليات مثل نشر شعارات وصور قيادة المقاومة في جميع أنحاء إيران، وكشف معلومات عن سجون إيران خلال أربعین عامًا من حكم الملالي، أو الاستيلاء على محطات الإذاعة والتلفزيون الرسمية، ووزارة الإرشاد ووزارة الزراعة، وأهم من ذلك الاستيلاء مؤخرا علي المحطات الالکترونیة لبلدية طهران. 

الأمين العام للأمم المتحدة يعرب عن قلقه إزاء انتهاك حقوق الإنسان في إيران  

الأمين العام للأمم المتحدة يعرب عن قلقه إزاء انتهاك حقوق الإنسان في إيران  

في تقريره السنوي حول وضع انتهاك حقوق الإنسان في إيران، أعرب الأمين العام للأمم المتحدة انتونيو غوتيرش عن قلقه إزاء عمليات الإعدام في إيران منذ بداية العام الميلادي الماضي ولحد الآن وأعلن أن طيفا واسعا من الإعدامات كانت جائرة وغير شفافة. 

واستنادا إلى تقرير منظمات غير حكومية كتب غوتيرش في تقريره أن عدد الإعدامات في إيران في عام 2021 كان أكثر من العام الذي سبقه وبلغ مالايقل عن 310 حالات إعدام بينهم 14 امرأة. وتأتي هذه الحالات أن عدد الإعدامات في إيران كان في عام 2020 أكثر من 240 عملية اعدام. 

وأكد تقرير الأمين العام أن المنحى التصاعدي للإعدامات في العام الجاري قد استمر وفي الأيام الـ 80 الأولى من عام 2022 كان عدد الإعدامات مالايقل عن 105 حالات اعدام. 

كما دعا الأمين العام للأمم المتحدة نظام الملالي إلى “الإفراج الفوري عن جميع المعتقلين تعسفًا بسبب ممارستهم المشروعة لحريتهم في التعبير وتكوين الجمعيات والتجمع السلمي”. 

وتأتي هذه الدعوة بعد يوم من احتجاج على مستوى البلاد نظمه المعلمون في إيران، والذي لم يقتصر فيه على اعتقال العشرات من النشطاء النقابيين قبل ذلك وبعده، بل خلقت قوات الأمن الخاصة جوًا أمنيًا عنيفًا لعدم السماح للمعلمين المتظاهرين بعقد مسيرة سلمية. يشير الأمين العام للأمم المتحدة أيضًا إلى القانون الأخير للحكومة الإيرانية بشأن زيادة عدد السكان ومشروع قانون تقييد الإنترنت. وأعرب عن قلقه من العواقب الوخيمة لهذه القوانين والإجراءات القانونية. 

كما يؤكد القسم الخاص بالتعذيب والحرمان التعسفي من الحرية ضد المعتقلين أن هذا الحرمان، وخاصة الحرمان من المعاملة أثناء الاحتجاز، يثير مخاوف متزايدة. 

يعد إلغاء عقوبة الإعدام، خاصة بالنسبة للأطفال والمجرمين، وحماية حقوق جميع الأشخاص المنتمين إلى أقليات عرقية ودينية من أهم التوصيات التي قدمها أعلى مسؤول في الأمم المتحدة لقادة الجمهورية الإسلامية. 

في بداية التقرير، شدد غوتيريش على استمرار قمع المناخ المدني والديمقراطي في إيران، وأن نشطاء حقوق الإنسان والمدافعين عن حقوق الإنسان غالباً ما يتعرضون للمضايقة والاعتقال. 

في قسم “الاستخدام المفرط للقوة” من هذا التقرير، مستشهداً بقمع الاحتجاجات الشعبية في إيران، بما في ذلك الاحتجاجات في خوزستان في صيف 2021، تم التحذير من أن أي استخدام للقوة يجب أن يتوافق مع القانون المحلي والدولي.  

إيران.. بث شعار الموت للظالم سواء الشاه أو الزعيم (خامنئي) في كاشمر 

إيران.. بث شعار الموت للظالم سواء الشاه أو الزعيم (خامنئي) في كاشمر 

استمرارا لنشاطاتهم، قام  أعضاء وحدات المقاومة يوم الخميس 16 يونيو/حزيران في الساعة 1750 مساء في اتوستراد دهخدا في بوستان نيكي بمدينة كاشمر ببث هتافات مدوية خارقة لأجواء القمع “ليسقط نظام الملالي” و”الطريق الوحيد هو رفع السلاح” و”الموت للظالم سواء كان الشاه أو الزعيم (خامنئي)” و”خامنئي قاتل وحكمه باطل” مما لاقى بترحاب من قبل المواطنين. 

كما وفي طهران،  بثت شعارات مؤيدة للسيد مسعود رجوي، قائد المقاومة الإيرانية في منطقة «هفت حوض نارمک» في الساعة 2040 فی یوم الخمیس 16 يونيو.   

انتصاراً للمقاومة الإيرانية بقيادة السيد مسعود رجوي، بثت وحدات المقاومة شعار: «دماء شهدائنا ومعاناة أسرانا تتجسد في رجوي البطل» في هذه المنطقة الشهيرة المزدحمة في العاصمة طهران.  

استمراراً لنشاطاتهم الخارقة لأجواء الكبت، سبق وأن قام أعضاء وحدات المقاومة الإيرانية ببث هتافات الموت لخامنئي وعاش رجوي” و “ويل لكم عندما نتسلح” و “خامنئي قاتل وولايته باطلة” وفي الساعة الرابعة واربعون دقيقة من مساء الأربعاء 16 يونيو في ساحة “شهرياري” بمدينة جغتاي في محافظة خراسان رضوي شمال شرق إيران.  

وفي 10 يونيو بثت وحدات المقاومة هتافات: الموت لخامنئي، عاش رجوی، لا للتاج ولا للعمامة، ونظام الملالي ولى عهده، الموت للظالم سواء كان الشاه أو الزعيم ”خامنئي“في مدينة بجنورد.  

في الساعة الثامنة إلا ربعا من مساء الثلاثاء 31 مايو وتزامنًا مع انتفاضة مدن مختلفة لدعم المنتفضين في آبادان، قام أعضاء وحدات المقاومة ببث هتافات مدوية “الموت لخامنئي وعاش رجوي” و”إيراني يقظ ويكره نظامي الشاه والملالي” و”حان وقت موتك أيها الولي الفقيه” في سوق شهر ري بطهران.  

كما في مساء الأحد، 12 يونيو، واصل أعضاء وحدات المقاومة حملتهم الخارقة لأجواء القمع باستخدام الضوء لوضع صورة كبيرة بقطر 16 مترًا لقيادة المقاومة، السيد مسعود رجوي والسيدة مريم رجوي، في كيانشهر، اتوستراد أزادكان، شارع أمينيان بالعاصمة طهران.   

بلومبرغ:‌ على بايدن أن يُظهر لإيران كيف تبدو “الخطة ب “

بلومبرغ:‌ على بايدن أن يُظهر لإيران كيف تبدو “الخطة ب ” 

کتب موقع بلومبرغ یوم 16 یونیو حول الانسداد ووقف المفاوضات النووية مع نظام الملالي تحت عنوان “على بايدن أن يُظهر لإيران كيف تبدو “الخطة ب “: 

قالت إدارة الرئيس جو بايدن على مدى شهور إنه سيأتي وقت لم تعد فيه فوائد إحياء الاتفاق النووي الإيراني تفوق التكاليف. قد تكون نقطة الفصل تلك، سواء اعترف بها المسؤولون الأمريكيون أم لا، على بعد أسابيع. بينما لا ينبغي التخلي عن الدبلوماسية، يجب على الولايات المتحدة أن تستغل هذه المرة لتظهر لإيران وداعميها كيف سيبدو البديل [الخطة ب]. 

أثارت إيران هذه الأزمة. أثار رفضها للوكالة الدولية للطاقة الذرية، التي كانت تحقق في المواد النووية التي عُثر عليها في عدة مواقع غير معلنة، توبيخًا دراماتيكيًا الأسبوع الماضي: صوتت ثلاثون دولة لمعاقبة إيران على عنادها، مع معارضة روسيا والصين فقط. وردت إيران بإزالة ما يقرب من نصف الكاميرات التي تراقب منشآتها النووية بينما أعلنت عن خطط لتركيب أجهزة طرد مركزي أكثر تقدمًا. وتقول الوكالة الدولية للطاقة الذرية إنه إذا لم يتم إعادة توصيل الكاميرات في غضون شهر، فلن يتمكن المفتشون من التحقق من التفاصيل الرئيسية حول إنتاج إيران للمواد والمعدات النووية. 

سيكون ذلك، كما قال رئيس الوكالة، “ضربة قاتلة” للاتفاق النووي لعام 2015. بدون معرفة عدد أجهزة الطرد المركزي ومقدار اليورانيوم المخصب الذي تمتلكه إيران، لا يستطيع العالم الخارجي ضمان أن طهران لا تخزن سراً المواد اللازمة لصنع قنبلة. علاوة على ذلك، يثير افتقار إيران إلى التعاون تساؤلات حول قيمة أي صفقة تم إحياؤها. بالنظر إلى أن علمائها الآن لديهم المعرفة اللازمة لإعادة تكوين مخزوناتها بسرعة نسبيًا، ولكن الأكثر أهمية أن يكون المفتشون قادرين على تنبيه العالم لأي علامات على أبحاث أسلحة متجددة. 

وأضاف الموقع: يجب على إدارة بايدن تنحية المخاوف من أن اتباع نهج أكثر صرامة قد يعرقل المفاوضات. وأشار المسؤولون الأمريكيون إلى أنهم مستعدون للتحول إلى “الخطة ب ” إذا فشلت المحادثات؛ يجب أن يوضحوا ما يعنيه ذلك. 

يجب أن تبدأ الإدارة بفرض العقوبات الحالية بشكل أكثر صرامة. ارتفعت صادرات النفط الإيرانية بنسبة 30٪ في الأشهر الثلاثة الأولى من العام؛ تدعي أنها تبيع نفطًا أكثر من أي وقت مضى منذ أن أعادت الولايات المتحدة فرض العقوبات في 2018، كلها تقريبًا للصين.  

تحتاج إدارة بايدن إلى تتبع واعتراض الشحنات غير القانونية، ومتابعة التهديدات السابقة بفرض عقوبات على الشركات الصينية المتورطة في التجارة. 

بعد ذلك، يحتاج البيت الأبيض إلى تشكيل تحالف إقليمي لمواجهة إيران. يجب أن تعمل مع الحلفاء العرب وإسرائيل على تكامل الدفاعات الجوية. يجب أن تدعم هؤلاء الشركاء بالاستخبارات والتقنيات لمواجهة الصواريخ والطائرات بدون طيار الإيرانية، وتشجيع التعاون الوثيق بين إسرائيل والموقعين الآخرين على اتفاقيات بشأن أبحاث الأسلحة. كما يجب أن ترد بقوة على أي هجمات على قواتها أو مصالحها في المنطقة. 

أخيرًا، يجب على بايدن أن يكرر تعهده بعدم السماح لإيران أبدًا بتطوير سلاح نووي. دون وضع أي خطوط حمراء علانية، يجب أن يوضح للإيرانيين أن أي محاولة لتخصيب اليورانيوم لدرجة تصل إلى درجة صنع الأسلحة أو طرد مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية يمكن أن تكون حافزًا لعمل عسكري. يجب على الولايات المتحدة أن تعمل عن كثب مع إسرائيل بشأن قدراتها وخططها، مع استمرار التدريبات العسكرية المشتركة رفيعة المستوى. 

قد يكون إظهار استعدادها للدفاع عن مصالحها في حالة عدم وجود صفقة أفضل طريقة للولايات المتحدة لإقناع إيران بالتوقيع عليها. 

بث شعار لدعم مسعود رجوی في طهران 

بث شعار لدعم مسعود رجوی في طهران 

تفيد التقارير من طهران، أن شعارات مؤيدة للسيد مسعود رجوي، قائد المقاومة الإيرانية بثت في منطقة «هفت حوض نارمک» في الساعة 2040 فی یوم الخمیس 16 يونيو.  

بث شعار لدعم مسعود رجوی في طهران 

انتصاراً للمقاومة الإيرانية بقيادة السيد مسعود رجوي، بثت وحدات المقاومة شعار: «دماء شهدائنا ومعاناة أسرانا تتجسد في رجوي البطل» في هذه المنطقة الشهيرة المزدحمة في العاصمة طهران. 

استمراراً لنشاطاتهم الخارقة لأجواء الكبت، سبق وأن قام أعضاء وحدات المقاومة الإيرانية ببث هتافات الموت لخامنئي وعاش رجوي” و “ويل لكم عندما نتسلح” و “خامنئي قاتل وولايته باطلة” وفي الساعة الرابعة واربعون دقيقة من مساء الأربعاء 16 يونيو في ساحة “شهرياري” بمدينة جغتاي في محافظة خراسان رضوي شمال شرق إيران. 

بث شعار بمدينة جغتاي في محافظة خراسان رضوي شمال شرق إيران

وفي 10 يونيو بثت وحدات المقاومة هتافات: الموت لخامنئي، عاش رجوی، لا للتاج ولا للعمامة، ونظام الملالي ولى عهده، الموت للظالم سواء كان الشاه أو الزعيم ”خامنئي“في مدينة بجنورد. 

في الساعة الثامنة إلا ربعا من مساء الثلاثاء 31 مايو وتزامنًا مع انتفاضة مدن مختلفة لدعم المنتفضين في آبادان، قام أعضاء وحدات المقاومة ببث هتافات مدوية “الموت لخامنئي وعاش رجوي” و”إيراني يقظ ويكره نظامي الشاه والملالي” و”حان وقت موتك أيها الولي الفقيه” في سوق شهر ري بطهران. 

كما في مساء الأحد، 12 يونيو، واصل أعضاء وحدات المقاومة حملتهم الخارقة لأجواء القمع باستخدام الضوء لوضع صورة كبيرة بقطر 16 مترًا لقيادة المقاومة، السيد مسعود رجوي والسيدة مريم رجوي، في كيانشهر، اتوستراد أزادكان، شارع أمينيان بالعاصمة طهران.  

وفي الليلة نفسها، وضع أعضاء وحدات المقاومة صورة مماثلة في أصفهان في الساعة 11:20 مساءً على طريق حبيب الله السريع.  

وحدات المقاومة الايرانية تجسد عزم وإصرار الشعب على مواجهة نظام الملالي حتى إسقاطه

وحدات المقاومة الايرانية تجسد عزم وإصرار الشعب على مواجهة نظام الملالي حتى إسقاطه

الکاتب – علی الکاش

يشعر نظام الملالي بالمزيد من الخوف والقلق بعد أن فشلت أجهزته القمعية بکل أنواعها وأصنافها من السيطرة على النشاطات المختلفة التي تقوم بها وحدات المقاومة في سائر أرجاء إيران، وهذه الانشطة لم تعد مقتصرة على رفع وکتابة الشعارات واللافتات في الاماکن العامة المتباية وکذلك مهاجمة مراکز القمع والاجرام التابعة لنظام الدجل والشعوذة وإضرام النيران فيها بل إنها باتت تشهد تطورا نوعيا في النضال ضد هذا النظام بحيث يحطـم ويزيل کل الجدران والعقب والعراقيل التي وضعها النظام بوجه المقاومة الايرانية لکي لا تتمکن من إيصال صوتها الهادر الى الشعب الايراني، وإن تمکن وحدات المقاومة الشجاعة والجريئة من السيطرة على محطات الاذاعة والتلفزة الرسمية التابعة للنظام وبث شعارات معادية للنظام وصور لقادة المقاومة الايرانية وکذلك السيطرة على خوادم وزارة الارشاد التابعة للنظام، الى جانب بث شعارات وهتافات مناوئة للنظام في ساعات العمل في الاسواق والاماکم المهمة والمکتضة بالمارة في طهران ومشهد ومدن کبرى أخرى، کانت بمثابة رسالة قوية من المقاومة الايرانية للنظام الآيل للسقوط بأنه لايوجد هناك من جدار أو عقبة يحول بينها وبين تواصلها مع الشعب وجعله على إطلاع کامل بقذارته وإجرامه.

المقاومة الايرانية وذراعها الرئيسية منظمة مجاهدي خلق، أثبتت طوال 42 عاما من النضال والمواجهة المتواصلة والمستمرة على قدم وساق ضد هذا النظام القرووسطائي، من أن تثبت بأنها القوة الرئيسية التي وقفت وتقف بمنتهى البسالة بوجهه وسبب هذه الاستمرارية هو إنها تقوم دائما بإجراء تغييرات على أساليبها وطرقها النضاليـة وتقوم بتطويرها بحيث فاجأت وتفاج‌أ النظام على الدوام وتثبت من إنها قوة متجددة ولايوجد من شئ يمکن أن يوقفها أو يثنيها عن النضال.

بموجب التقارير ومقاطع الفيديو التي أرسلتها وحدات المقاومة من داخل إيران فإنه وفي الساعة 9 من مساء الثلاثاء 29 مارس2022، بادرت وحدات المقاومة ببث صور ضوئية كبيرة لقائد المقاومة الإيرانية السيد مسعود رجوي والرئيسة المنتخبة للمقاومة السيدة مريم رجوي في طريق “رسالت” السريع، أحد الطرق الرئيسية في طهران. کما إنه وفي وقت سابق أفادت الامانة العامة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أن أعضاء وحدات المقاومة قا موا في الساعة الثامنة من مساء الأربعاء 9 مارس/آذار2022، بإبداع طریقة‌ جديدة لمواصلة كسر أجواء الكبت المفروضة حیث ألقوا کتابات ضوئیة كبيرة لشعار «الموت لخامنئي» و«التحية لرجوي» على مبنى ”بارسيان“ الكبير الواقع في طريق «جلال آل أحمد» السريع في طهران. وقوبل الإبداع الجديد لوحدات المقاومة بموجة من الترحاب الشعبي. وفي مساء يوم السبت 19 فبراير 2022، في سوق تجريش بطهران، بثت وحدات المقاومة بقوة هتافات “الموت لخامنئي والتحية لرجوي”، “يا رئيسي أنت جلاد مجزرة عام 1988″، “لا للتاج ولا للعمامة، ونظام الملالي ولى عهده“ وجانب من خطاب السيد مسعود رجوی، قائد المقاومة الإيرانية يقول فيه: “عندما قلنا الموت للنظام الكهنوتي، تمسكنا به، كما قلنا الإطاحة بالنظام”.

هذه الاساليب النضالية الجديدة التي أبدعتها عقلية وفکر المجاهدين المصممين على مواجهة نظام الملالي حتى النهاية إنما تعکس وتجسد أيضا عزم وإصرار الشعب الايراني على مواصلة النضال حتى إسقاط النظام.

الشعب الإيراني ضاق ذرعا 

الشعب الإيراني ضاق ذرعا 

سرقت حكومة علي خامنئي المحبوبة  حتی الخبز الجاف من موائد الشعب. 

لم يعد بإمكان خامنئي إلقاء اللوم على أحمدي نجاد أو روحاني أو البرلمان، إلخ.  

مؤشر البؤس فوق 50 في المائة ، ومعدل البطالة 25 في المائة من خريجي الجامعات، وفقر ما لا يقل عن 60 مليون إيراني هو سجل عمل حكومة تؤمن بالولي الفقيه 

يعيش أكثر من نصف سكان إيران تحت خط الفقر المطلق. 

هل لدى أحد الآن أي غموض حول سبب استعداد المعلمين الإيرانيين للانتفاض؟ 

خلال هذه السنوات، تدهورت الأحوال المعيشية للناس عاماً بعد عام، لكنها وصلت هذا العام إلى مستوى جديد ومؤلِم من البؤس، مما جعل من المستحيل على كثير من الناس الاستمرار في العيش. 

لكن على الجانب الآخر من هذا الوضع، هناك شباب ومواطنين أحياء في كمين الانتفاضة و اسقاط النظام. 

حدث ينتظر خامنئي بلا شك ولا مفر منه. 

تسونامي الغلاء في إيران .. ارتفاع سعر الطحين إلى خمسة أضعاف

أعلنت الشبكة الإخبارية التابعة لنظام الملالي، في برنامج، الثلاثاء  26 أبريل، عن زيادة أسعار الطحين المسلم للمصانع بواقع خمسة أضعاف.

قال محمد رضا مرتضوي رئيس نقابة صانعي الدقيق ردا على هذا السعر المرتفع: “ارتفع سعر الدقيق الذي يتم توفيره لمصانع المعكرونة والكعكة و الكوكيز والنشا من 2500 تومان للكيلوغرام الواحد إلى 12000 تومان”.

وهذا يتسبب في أن كل كيلوغرام من المعكرونة، والذي يتراوح بين 13 و 25 ألف تومان بماركات مختلفة، من المحتمل أن يصل إلى 28 إلى 32آلاف تومان، وسعر عبوات 500 جرامًا من هذا المنتج سيكون من 15 إلى 16 ألف تومان.

حدثت الزيادة في سعر الدقيق بمقدار 5 أضعاف في إيران في وضع تكون فيه رواتب العمال والمتقاعدين والمعلمين وشرائح أخرى من السكان أقل من خط الفقر الرسمي في إيران، ويعزى ذلك إلى سوء الأحوال المعيشية في إيران. رواتب العمال هي ثلث خط الفقر الرسمي في إيران ورواتب المتقاعدين هي ربع خط الفقر الرسمي.

كشفت صحيفة “همدلي” الحكومية الاثنين،  18 أبريل / نيسان،  جانبا من أوضاع الانقسام الطبقي الحاد في إيران.

كتبت،  نقلاً عن خبراء حكوميين،  أنه في إيران،  ينحدر 600000 إلى 700000 شخص من الطبقة الوسطى إلى الطبقة الدنيا كل شهر،  وهذه القضية تشير إلى القضاء على الطبقة الوسطى وتحول المجتمع الإيراني إلى طبقتين الفقيرة والأغنياء.

“هناك مافيا بمليارات الدولارات وراء صنادیق القمامة،  والمعروف أيضًا باسم الذهب القذر”،  هو العنوان الرئيسي لصحيفة همدلی؛ حيث وصل الفقر والبؤس إلى نقطة وصلت فيها “البحث عن القمامة” إلى “المدن الكبرى والقرى “.

طريقة تعويض عجز الميزانية من جيوب الشعب

طريقة تعويض عجز الميزانية من جيوب الشعب 

عقب التضخم وتفشي الغلاء الجامح الذي عم كل المواد الأساسية، وتصبح الأسعار يوما بعد يوم في مستويات فلكية يحاول قادة المافيا الحكومية الإحتيالية مواصلة النهب والسلب كـ “طريقة لتعويض عجز الموازنة” لتعويض إفلاس النظام من جيوب الشعب.  

في أعقاب الإشاعات المدبرة من خلال المافيا الحكومية بشأن ارتفاع سعر البنزين و”إنكاره” الإحتيالي الذي تبعه تحذير للصحف الحكومية بشأن خطورة عواقب ذلك. 

وفي إطار التحذير من عواقب غلاء البنزين كتبت صحيفة إطلاعات الحكومية: ” أظهرت ملاحظات شعبية منذ حوالي أسبوع من الآن في بعض محطات الوقود أنه تم جمع بطاقة وقود أصحاب المحطات أو أن عددها قد إنخفض.   

يقول بعض أصحاب المحطات من المحتمل أن يكون هذا الإجراء مقدمة لزيادة أسعار البنزين، لكنهم يقولون بالوقت ذاته إنه لا يُعرف أي شيء على الإطلاق، وتشير التقارير من جهة أخرى إلى وجود نقص في زيت الديزل ببعض المحطات ولم يُعلن عن سبب محدد لذلك. 

وفي مواجهة هذه الأنباء نفت الحكومة والشركة الوطنية الإيرانية لتكرير وتوزيع النفط بشدة هذه الملاحظات وقالوا إن بطاقة وقود أصحاب المحطات ما زالت متوفرة. 

وتواصل وسائل الإعلام الحكومية هذه مضيفة: “ومع وجود هذا الكم المتعدد من الملاحظات الشعبية العامة حول هذا الأمر لا يمكن تجاهل حدوثه بالنفي والإنكار … وإذا كانت الحكومة تفكر في زيادة أسعار المحروقات، فلا سبيل لإنكار ذلك…  

ويجب على الحكومة أن تضع هذه الحقيقة في اعتبارها دائما بأن طريقة تعويض عجز ميزانيتها لا تكون من خلال مواصلة زيادة أسعار السلع الحساسة؛ وعليه فإن أي تناقض لا سمح الله في اتخاذ إجراء مفاجئ بشأن أسعار المحروقات يمكن أن تكون له عواقب لا يمكن إصلاحها فيما يتعلق بالدولة والمصالح الوطنية (صحيفة إطلاعات الحكومية 15 يونيو 2022). 

 الأربعاء 15 يونيو – نقص زيت الديزل 

وصل طول صف الإنتظار الطويل على زيت الديزل في كرج إلى أكثر من كيلومترين مما دفع أرباب الشاحنات والسائقين للاحتجاج على هذه الوضعية، وشل نقص الوقود اساطيل النقل ونفد الوقود في الكثير من المحطات. 

استمرار أزمة الغلاء وارتفاع أسعار الدجاج 

ذكرت صحيفة همشهري الحكومية 15 يونيو 2022 حول الغلاء المذهل بشكل يومي مواصلا مساره التصاعدي وهذه المرة أيضا عن إرتفاع سعر الدجاج. 

وتحت عنوان ارتفاع سعر الدجاج الكامل في ميادين الأسواق إعتبارا من يوم الإثنين كتبت همشهري:… ارتفع سعر كل كيلوغرام من الدجاج الخاضع لرقابة السوق والذي وصل سعر بيعه لقاء 41،590 تومانا للكيلوغرام الواحد يوم السبت، وقد وصل سعر البيع يوم الإثنين إلى 47890 تومانا للكيلوغرام الواحد أي بزيادة قدرها 6300 تومانا بالكيلو غرام الواحد. 

وبلغت التغييرات في التسعيرة الحكومية للدجاج بميادين الأسواق في الأسابيع الأخيرة نحو 7000 تومان بالكيلو غرام الواحد وقد شهد تقلبا في الأسعار حيث تراوحت بين 40 إلى 47 ألف تومان للكيلوغرام الواحد

أكثر من 90٪ من المواطنين في إيران لا يستطيعون شراء الدجاج! 

كتب موقع تحليل بازار يوم 20 مايو في تقرير عن إزالة العملة المفضلة من قبل إبراهيم رئيسي: “خلال الأسبوع الماضي، انخفضت مبيعات الدجاج والبيض بمقدار الثلث”. الآن يبحث الناس عن كبد الدجاج والقوانص وقلوب الدجاج وحتى جلد الدجاج. 

وأضاف هذا الموقع الحكومي: لا يمكن للناس شراء الدجاج مقابل 30 ألف تومان، ناهيك عن شراء الدجاج مقابل 60 ألف تومان. 

 هذا الارتفاع الجامح في الأسعار بسبب إزالة العملة المفضلة الأسبوع الماضي لا يزال يبقي العديد من المستهلكين في حالة صدمة أسعار، وعلى الرغم من أن دجاج الذبح اليومي يتم تقديمه أقل من السعر المعتمد، إلا أن عدد المشترين عند الحد الأدنى.  

كما أدت الزيادة في سعر البيض إلى انخفاض كبير في استهلاك هذه المادة البروتينية بين المواطنين، وبالتالي يعتقد العديد من المنتجين أنهم سيواجهون زيادة في الإنتاج وانخفاض في المشتريات خلال الشهر المقبل. 

وقال رئيس نقابة تجار الدواجن والأسماك في كركان (حمدي): “إن زيادة سعر الدجاج العام الماضي قللت من القوة الشرائية للناس، كما أن مضاعفة سعر الدجاج والبيض سيقلل من كمية الشراء”. 

وأضاف: “من المستبعد ورغم تخصيص الدعم للأسر، أن يرغب الناس في شراء الدجاج لأنه في السابق لم يكن بمقدور الفئات ذات الدخل المنخفض شراء الدجاج مقابل 30 ألف تومان، ناهيك عن شراء الدجاج مقابل 60 ألف تومان”. 

وأضاف رئيس اتحاد تجار الدواجن والأسماك في كركان: “عند هذا السعر للدجاج، سيرغب 10٪ فقط من السكان في الشراء وسيبحث 90٪ آخرون عن بدائل غذائية”.