الرئيسية بلوق الصفحة 1582

أمريكا تفرض عقوبات على عدة شركات مرتبطة بالنظام الإيراني 

أمريكا تفرض عقوبات على عدة شركات مرتبطة بالنظام الإيراني 

فرض مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأمريكية، يوم الخميس، عقوبات على شبكة دولية من العديد من الشركات الصينية والإماراتية والإيرانية المتورطة في التحايل على العقوبات المفروضة على صناعة البتروكيماويات في جمهورية إيران الإسلامية. 

أصدر وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكين بيانًا أكد فيه أن إدارة بايدن كانت ولا تزال جادّة وثابتة في اتباع مسار الدبلوماسية الهادفة لتحقيق عودة متبادلة إلى التنفيذ الكامل لخطة العمل الشاملة المشتركة (JCPOA). ولكننا، في حالة عدم وجود اتفاق، سنواصل استخدام سلطات العقوبات للحدّ من صادرات النفط والمنتجات البترولية والمنتجات البتروكيماوية من إيران. 

كما أصدر مكتب مراقبة الأصول الأجنبية بيانا جاء فيه أن شركة مارون للبتروكيماويات وشركة خارك للبتروكيماويات (شركة مساهمة عامة) وشركة فن اوران للبتروكيماويات (شركة مساهمة عامة) مقرها إيران، بالإضافة إلى شركات إماراتية وصينية بدعم من شركة تريليانس للبتروكيماويات وشركة تجارة البتروكيمياويات الإيرانية، شاركوا في بيع المنتجات البتروكيماوية الإيرانية للعملاء في جمهورية الصين الشعبية وشرق آسيا. 

بالإضافة إلى الشركات الإيرانية الثلاث المذكورة أعلاه، أُضيفت أسماء أربع شركات إماراتية وشركتين صينيتين مقرهما في هونغ كونغ إلى قائمة عقوبات مكتب مراقبة الأصول الأجنبية. 

كما تم معاقبة مواطن صيني يُدعى جينغفنغ غائو ومواطن هندي يُدعى محمد شهيد ركن الدين بهور لتعاونهما وتقديم الخدمات والسلع إلى تريليانز. 

تم فرض عقوبات على شركة تریلیانس، وشركة تجارة البتروكيماويات الإيرانية، من قبل مكتب مراقبة الأصول الأجنبية منذ 23يناير ٢٠٢٠ بتهمة تسهيل بيع ما قيمته ملايين الدولارات من المنتجات البتروكيماوية والبترولية من شركة النفط الوطنية الإيرانية إلى عملاء أجانب. 

وزارة الخزانة الأمريكية تفرض عقوبات على 19 فردًا وشركة مرتبطين بفيلق القدس

وزارة الخزانة الأمريكية تفرض عقوبات على 19 فردًا وشركة مرتبطين بفيلق القدس

قالت وزارة الخزانة الأمريكية فی بیان إن وزارة الخزانة وضعت على قائمة العقوبات الخاصة بها شبكة دولية لتهريب النفط وغسيل الأموال تابعة لفيلق القدس التابع للحرس، والتي سهلت بيع مئات الملايين من الدولارات من النفط الإيراني.

موقع وزارة الخزانة الأمريكية – 25 مايو 2022 (4 يونيو 1401)

واشنطن – أضاف مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأمريكية (OFAC) في قائمته شبكة دولية لتهريب النفط وغسيل الأموال بقيادة مسؤولي الحرس الثوري الإيراني – فيلق القدس والتي تسهل بيع مئات الملايين من الدولارات من النفط الإيراني لكل من الحرس الإيراني وحزب الله..

ويتم تهريب النفط، بقيادة بهنام شهرياري، مسؤول في فيلق القدس مدرج في قائمة الولايات المتحدة في الحرس الإيراني، ورستم قاسمي، المسؤول السابق في الحرس الإيراني، وبدعم من كبار المسؤولين الحكوميين والكيانات الاقتصادية التي يسيطر عليها الاتحاد الروسي، ويعمل كعنصر كان لها دور فعال في توليد إيرادات لصناعة النفط الإيرانية، فضلاً عن دعم الجماعات المسلحة التي تعمل بالوكالة والتي تديم الصراع والمعاناة في جميع أنحاء المنطقة.

قال بريان نيلسون، وكيل وزارة الخزانة لشؤون الإرهاب والاستخبارات المالية: “إن الولايات المتحدة ملتزمة تمامًا بمحاسبة النظام الإيراني لدعمه الجماعات الإرهابية التي تعمل بالوكالة والتي تزعزع استقرار الشرق الأوسط. بينما تواصل الولايات المتحدة السعي إلى عودة متبادلة إلى التنفيذ الكامل لخطة العمل المشتركة الشاملة، لن نتردد في استهداف أولئك الذين يقدمون الخط الحيوي للدعم المالي والوصول إلى النظام المالي الدولي لفيلق القدس أو حزب الله. من الواضح أن الولايات المتحدة ستواصل فرض عقوبات صارمة على تجارة النفط الإيرانية غير المشروعة. كل من يشتري النفط من إيران يواجه احتمال فرض عقوبات أميركية عليه.

يساعد كل من محمد صادق كريميان وعلي رضا كاشاني مهر، زملاء الحرس الإيراني، في تسهيل البيع غير المشروع للنفط الإيراني للحرس. وكلاهما مدرج في القائمة بسبب مساعدات مادية ودعم مالي لفيلق القدس التابع للحرس الإيراني.

وقال السيناتور مينينديز قال في مجلس الشيوخ بهذه المناسبة”يسعدني أن أرى أنه تم التأكيد رسميا الآن على أن بايدن قرر عدم إزالة الحرس من القائمة الأمريكية للجماعات الإرهابية، على الرغم من طلب النظام الإيراني. إنني أقدر مقاومة بايدن لمثل هذه المطالب من النظام الإيراني.

بينما كانت هذه الإدارة تعمل مع حلفائنا للتفاوض على عودة الأمور إلى طبيعتها، كان النظام الإيراني يحاول تكديس المواد النووية.

وقال السناتور جيم ريش: “كما أوضح رئيس الاجتماع بشكل صحيح، فإن البرنامج النووي للنظام الإيراني ليس سوى جانب واحد من السلوك الشرير للنظام.

على مدى العقود الأربعة الماضية، قتل النظام الإيراني مواطنيه وجعل أخذ الرهائن أداة مركزية في سياسته الخارجية. لقد صدّر الإرهاب إلى جميع أنحاء العالم ويشكل تهديدا رئيسيا لاستقرار الشرق الأوسط.

ما هو الغرض من لعب نظام الملالي بكارت ابن الشاه؟ 

ما هو الغرض من لعب نظام الملالي بكارت ابن الشاه؟ 

بعد أن وصلت الاحتجاجات المستمرة للشعب الإيراني، في الوقت الراهن، إلى ذروة جديدة وتغيَّر ميزان القوى بين نظام الملالي والشعب الإيراني لصالح الشعب، لجأ هذا النظام الفاشي إلى خدعة جديدة لتضليل ُمسار انتفاضة الإيرانيين وإصابة المتظاهرين في الانتفاضات بالإحباط خشيةً من انتشارها للإطاحة به. ويتمثل هذا الكارت الجديد في فتح موضوع ابن الشاه المخلوع في انتفاضة 1979 في إيران. 

 ويسعى نظام الملالي إلى إرباك المسار الراديكالي للانتفاضات للإطاحة به، ثم تحييده للتظاهر بأن سقف مطالب الشارع الإيراني يتمثل في المطالبة بالعودة إلى الديكتاتوريات السابقة برموزها الكاريكاتورية! 

وتم منذ حوالي أسبوعين إطلاق مثل هذا المشروع في إيران. مشروعٌ يهدف في المقام الأول إلى التخلي عن الحل الحاسم للإطاحة بنظام الملالي وتقويض دعاة هذا التطرف الشعبي للإطاحة بسلطة الملالي. 

ويرمي هذا المشروع إلى إسقاط الوعي السياسي والتاريخي للمجتمع الإيراني إلى حد العودة إلى الديكتاتورية السابقة، والخضوع للعبودية الفكرية وخدمة الكاريكاتور المتوَّج. سقوطٌ على الرغم من أنه منبثق من أحلام الرجعية والاستعمار المستحيلة التحقيق بأبواقهم البرَّاقة في اللحظة الحاسمة الحالية التي تعيشها إيران، بيد أن الحلقة الضعيفة للغاية والمكشوفة لهذه الخدعة، هي راعي الجمهورية الإسلامية لتمرير هذا المشروع تجنبا من السقوط. لأن غرفة نظام الملالي لتوحيد الفكر والتخطيط الاستراتيجي تعتقد أن النزول بمطالب الانتفاضات من الرغبة في الإطاحة إلى رفع شعار “طيب الله ثراك يا رضا شاه” والترويج له؛ سيحيِّد روح الانتفاضة ودوافعها لمواصلة الثورة الرامية للإطاحة بنظام الملالي.  

وهذه هي القدرات الفكرية لغرفة نظام الملالي لتوحيد الفكر والتخطيط الاستراتيجي في التحريض على هذا المشروع المناهض للمعارضة الأصلية والتاريخية والمنظمة التي مهدَّت للإطاحة بنظام الملالي اعتبارًا من من 20 يونيو 1981 حتى الآن، من خلال رفع شعار “لا للشاه ولا للملالي”. 

والرهان الآخر لنظام الملالي في المضي قدمًا في هذا المشروع هو الحيلولة دون إجراء أي استطلاع حقيقي للرأي في إيران، بحيث يظل هذا المناخ المضطرب الذي هو يديره أكثر اضطرابًا. 

كما تنفخ بعض القنوات المتلفزة الناطقة بالفارسية لتضخيم هذا المشروع لغرس الانطباع كما لو أن الإيرانيين مصطفون على حدود إيران للترحيب بابن الشاه عند وصوله إلى إيران! وهو شخص لم يهمه مصير إيران على مدى 40 عامًا، ولم يعلن عن تبرؤه من الجرائم والسرقات التي ارتكبها والده وجده، ولم ينتهج سياسة دعم السجناء السياسيين في إيران، ولم يخط خطوة واحدة نحو النضال المهني ودفع ثمن الاشتباكات مع جلادي النظام المنتمين للولي الفقيه، ولم يكف يومًا عن حياة الترف والرفاهية؛ حتى أن بعض المحيطين به يعترفون بأنه “لم يشتغل يومًا ليأكل من عرق جبينه”! 

هذا هو ملخص مشروع الملالي الرجعي وبعض الدوائر في ظل الاستعمار لإسقاط مطالب الإيرانيين وبيعها في المزاد العلني؛ الإيرانيون الذين ضحوا بالغالي والنفيس على مدى 40 عامًا للوصول إلى مرحلة الإطاحة بحكم ولاية الفقيه ورفض أي نوع من الديكتاتورية! 

وعلينا أن ننتبه إلى نقطة أساسية؛ وهي أن غرفة نظام الملالي لتوحيد الفكر والتخطيط الاستراتيجي سعت خلال هذه العقود الـ 4 إلى تضليل مسار مطالب الإيرانيين باللجوء إلى كافة أشكال الحيل. ووقف الملالي ضد الجبهة الرافضة للشاه والملالي بالحرب والبلطجة لعدة أيام، وبالإصلاحيين المزيفين لعدة سنوات، وبالاعتدال ومسرحية زمر نظام الملالي لعدة سنوات. وإلى جانب كل ذلك اللجوء إلى ارتكاب المجازر واغتيال المعارضين، فضلاً عن الافتراءات الجنونية على الجبهة المذكورة وتشويه سمعتها. وعندما فشلت كل هذه الحيل نتيجة لصمود الإيرانيين وزيادة وعيهم والمقاومة الإيرانية؛ يعلقون الآن أمالهم على شماعة فلول الديكتاتورية البهلوية على شكل رسوم كاريكاتورية سياسية. 

وترمي كافة الجهود المبذولة في هذا المشروع إلى إضفاء لباس الحسرة على الماضي؛ على كراهية الشعب الإيراني الشاملة لجرائم نظام الملالي المطلقة العنان؛ للتظاهر بأن نظام الملالي لا بديل عنه، وإذا كان هناك تصور بأن هناك بديلا، فإن الديكتاتور قد مات.  

والجدير بالذكر أن الضجيج الذي يحيط بهذا المشروع يهدف إلى بث الرماد على الوعي السياسي والتاريخي للشعب الإيراني! 

ويجب قياس كل هذه التطورات بهذا المؤشر، ويجب أن ندرك أن المجتمع الإيراني بشوارعه وحواريه مستعد الآن للإطاحة بنظام ولاية الفقيه. 

والجدير بالذكر أن المجتمع الإيراني لديه عدسة مكبِّرة تكشف عن جميع الظواهر وينتقدها. وهذا هو المجتمع الذي تجاوز الخدعة الكبرى للإصلاحيين والأصوليين والمعتدلين مرورًا بالفنانين والمشاهير المتحالفين مع السلطة، ومرورًا بتجار الدين والمتاجرين بالدين والجنة والنار، ومرورًا بالقيود المتخلفة المناهضة للمرأة، ويعتبر التجارب الثقيلة لأي ديكتاتورية وأسلافها ووارثيها منارةً لمستقبله.  
 
ونرى فيما يتعلق بهذا المشروع أن الآلاف من المستخدمين يقفون ضد حيل وزارة المخابرات وضد التوق إلى العودة إلى الديكتاتورية الملكية، ويتمتعون بالاستنارة والتصرفات الفعالة.  

وتجدر الإشارة إلى أن هذه هي علامات مرحلة العبور من اختبار تاريخي. اختبارٌ يملي فيه الضمير الوطني الواعي أوامره بإحراق كارت لعبة نظام الملالي بكاريكاتور سياسي، وقلب الطاولة على الملالي حتى لا يتم تضليل مسار الانتفاضات وتحييد مطالبة الإيرانيين بالإطاحة بنظام ولاية الفقيه. 

دوي هتاف “الموت لخامنئي وعاش رجوي” فی مدينة جغتاي بمحافظة خراسان رضوي

دوي هتاف  “الموت لخامنئي وعاش رجوي” فی مدينة جغتاي بمحافظة خراسان رضوي

استمراراً لنشاطاتهم الخارقة لأجواء الكبت، قام أعضاء وحدات المقاومة الإيرانية ببث هتافات الموت لخامنئي وعاش رجوي”  و “ويل لكم عندما نتسلح” و “خامنئي قاتل وولايته باطل” و في الساعة الرابعة واربعون دقيقة  من مساء الأربعاء 16 يونيو في ساحة “شهرىاري” بمدينة جغتاي في محافظة خراسان رضوي شمال غرب إيران.

وفي 10 يونيو بثت وحدات المقاومة هتافات: الموت لخامنئي ، عاش رجوی، لا للتاج ولا للعمامة، ونظام الملالي ولى عهده، الموت للظالم سواء كان الشاه أو الزعيم ”خامنئي“ في مدينة بجنورد.

في الساعة الثامنة إلا ربعا من مساء الثلاثاء 31 مايو وتزامنًا مع انتفاضة مدن مختلفة لدعم المنتفضين في آبادان، قام أعضاء وحدات المقاومة ببث هتافات مدوية “الموت لخامنئي وعاش رجوي” و”إيراني يقظ ويكره نظامي الشاه والملالي” و”حان وقت موتك أيها الولي الفقيه” في سوق شهر ري بطهران.

كما في مساء الأحد ، 12 يونيو ، واصل أعضاء وحدات المقاومة حملتهم الخارقة لأجواء القمع باستخدام الضوء لوضع صورة كبيرة بقطر 16 مترًا لقيادة المقاومة، السيد مسعود رجوي والسيدة مريم رجوي، في كيانشهر، اتوستراد أزادكان ، شارع أمينيان بالعاصمة طهران. 

وفي الليلة نفسها، وضع أعضاء وحدات المقاومة صورة مماثلة في أصفهان في الساعة 11:20 مساءً على طريق حبيب الله السريع. 

عرض صور ضوئية لقيادة المقاومة الإيرانية في طهران وأصفهان 

بجنورد – منتزة ”دانشجو- الطلاب“ ، وحدات المقاومة تبث شعار: الموت لخامنئي

رغم مرور اسبوع لا تزال المواقع الإلكترونية لبلدية طهران ومجلس مدينة طهران بعيدة المنال 

مقابلة في برنامج إذاعي الكابيتول هيل مع عضو في وحدة المقاومة من داخل إيران 

في ذكرى موت خميني:  إضرام النار في  صور خميني وخامنئي ورئيسي وقاسم سليماني ولوحات مراكز القمع والتجسس في مختلف مدن إيران  

احتجاجات المعلمين في عموم إيران متزامنا مع تظاهرات المتقاعدين بشعار الموت لرئيسي

احتجاجات المعلمين في عموم إيران متزامنا مع تظاهرات المتقاعدين بشعار الموت لرئيسي

مظاهرات للمعلمين في 22 محافظة وتظاهرات للمتقاعدين في تبريز والأهواز ورشت ودورود الموت لرئيسي، ويجب الافراج عن السجين السياسي، وكفى ظلما موائدنا فارغة، وحسين حسين شعاركم والكذب والسرقة عملكم 

نظم المعلمون والتربويون تجمعات وتظاهرات في 22 محافظة صباح اليوم، 17 يونيو/حزيران2022، للاحتجاج على عدم تصنيفهم وتعديل رواتبهم في مواجهة التضخم الفلكي والتضخم الباهظ رافعين شعار الإفراج عن المعلمين المسجونين. 

وجرت هذه الاحتجاجات في العديد من المدن مثل مريوان، سنندج، كرمانشاه، أنديمشك، سقز، بوكان، كرج، همدان، ساري، شهركرد، كشمير، بندر عباس، بيجار، شازند، خرم آباد، بجنورد، آبدانان، إسلام أباد غرب، سردشت، زنجان، أردبيل، قزوين، شيراز، رشت، لاهيجان، أصفهان، دورود، هرسين، ملاير، كامياران، أورمية، نجف أباد، بابل، الأهواز، ياسوج، أراك، رضوانشهر تم احتجازهم أمام إدارة التعليم. وسار المعلمون في العديد من المدن. 

وأثناء الاحتجاجات التي اندلعت رغم الإجراءات القمعية والرادعة، هتف المعلمون: “الموت لرئيسي”، “انهض أيها المعلم لإنهاء التمييز”، “يجب إطلاق سراح المعلم المسجون”، “حسين حسين، شعاركم والكذب والسرقة عملكم”. السرقة و تمييز الحكومة مصدر الفساد “و “رغم كل الجلبة ما هي حصيلة وعودك” و”كفى ظلما ومائدتنا فارغة” و”يجب إطلاق سراح السجين السياسي”. 

تظاهرات للمتقاعدين في تبريز والأهواز ورشت ودورود 

وكتبت على اللافتات التي حملها المعلمون، منها، أن مكان المعلم في الفصل وليس في السجن. ومنع عناصر القمع في بعض المدن المعلمين من التجمع. واعتقلوهم في مدن مختلفة.

ومنعت القوات القمعية في طهران المعلمين الذين ذهبوا إلى أمام مجلس شورى النظام للتجمع واعتقلت عددا منهم. وفي مدينة مشهد منعوا تجمع المعلمين. وفي مدينة مريوان، تم تفريق المعلمين أمام إدارة التربية والتعليم.

في مدينة سنندج، مُنع المعلمون أيضًا من التجمع، لكن المعلمين في المدينتين كلتيهما عقدوا تجمعات في أماكن أخرى.

وفي شيراز هاجمت القوات القمعية تجمعا للمعلمين واعتقلت عددا كبيرا منهم. وفي أصفهان، انتشر ضباط الشرطة من مكتب الحاكم إلى نهاية شارع باغ كلدسته، ولم يسمحوا لأكثر من ثلاثة أشخاص بالتجمع.

وفي سنندج، تمركز عناصر النظام في مختلف ساحات المدينة ومنعوا التجمعات العامة، وتجمع راكبو الدراجات النارية من الوحدة الخاصة في المدينة. كما انتشر قناصة من الحرس على سطح المديرية العامة للتربية، وفي قزوين، اعتقلت قوة من الشرطة القمعية 10 معلمين. 

مظاهرات للمعلمين في 22 محافظة

أيضًا، يحاول الجيش السيبراني للنظام منذ فترة طويلة منع احتجاجات المعلمين وحتى أنشطتهم على الشبكات الافتراضية من خلال إرسال رسائل تهديد. كما اعتقلت استخبارات الحرس عددا من نشطاء الشبكة الافتراضية بحجة تعكير صفو الرأي العام. ويضغط النظام بشدة على المعلمين الموقوفين للاعتراف. 

في الوقت نفسه، احتشد متقاعدو الضمان الاجتماعي في تبريز والأهواز ورشت ودورود للاحتجاج على ارتفاع تكاليف المعيشة والتضخم وتدني الأجور. 

ووجهت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية تحياتها، للمعلمين الشرفاء الذين رفعوا مرة أخرى أصواتهم لمطالبة قضيتهم العادلة في جميع أنحاء إيران، ودعت الشباب بشكل عام إلى مساندتهم. وقالت إن الاحتجاجات الشاملة للمعلمين والمتقاعدين والعمال وإضراب البازاريين قد أربكت النظام. الطريقة الوحيدة لتحقيق العدالة والحرية هي استمرار الوقوف للتخلص من شر نظام ولاية الفقيه الخبيث. إن اعتقال واستدعاء المعلمين في مختلف المدن لا يؤدي إلا إلى تعزيز عزمهم على استعادة حقوقهم. داعية الأمم المتحدة والمجتمع الدولي إلى تحرك عاجل من أجل إطلاق سراح جميع المعتقلين. 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية 

16 يونيو/حزيران 2022 

انتفاضة المتقاعدین في إيران… قد بلغ السّیل الزّبی! 

إضرابات ومظاهرات للبازاریین في أراك وكازرون وشيراز وأصفهان وبروجرد ونجف آباد وميناب 

مسؤولو إدارة بايدن: العقوبات على إيران يمكن تشديدها إذا تلاشت المحادثات النووية 

مسؤولو إدارة بايدن: العقوبات على إيران يمكن تشديدها إذا تلاشت المحادثات النووية 

نشر موقع بوليتيكو مقالا يوم 15 يونيو 2022 قال فيه ان مسؤولين في إدارة بايدن قالوا لأعضاء مجلس الشيوخ إن العقوبات على إيران يمكن تشديدها إذا تلاشت المحادثات النووية. 

وجاء في المقال: 

أكد مسؤولو إدارة بايدن أعضاء مجلس الشيوخ في إفادة سرية يوم الأربعاء أن الولايات المتحدة ستكثف العقوبات على إيران إذا لزم الأمر لأن الآمال تتضاءل في مسار دبلوماسي بشأن برنامج طهران النووي، وفقًا لما ذكره الحاضرون. 

جاءت التأكيدات في الوقت الذي ضغط فيه المشرعون من كلا الحزبين على إدارة بايدن لصياغة خطة احتياطية يمكن أن تمنع إيران من أن تصبح قوة نووية. قال أحد كبار المشرعين إن المسؤولين الأمريكيين عملوا لعدة أشهر على إحياء اتفاق نزع السلاح النووي الذي أبرم في عهد أوباما مع طهران والذي مزقه دونالد ترامب في 2018، لكن آخر تلك المناقشات جرت في مارس آذار. 

وقال بوب مينينديز رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ بعد الإحاطة “لجميع النوايا والأغراض، لا توجد محادثات”. “السؤال هو ما إذا كان ترك الباب مفتوحًا للصفقة المحتملة … أمر مرغوب فيه كموقع استراتيجي للإدارة لتقول للعالم ،” لقد حاولنا، ها هو، هم غير مستعدين للقيام بذلك “. 

أبلغ مسؤولو إدارة بايدن أعضاء مجلس الشيوخ أنه سيتم الإبقاء على العقوبات الحالية ضد إيران، على الأقل. وعندما سُئل عما إذا كانت الإدارة تدرس اتخاذ إجراءات عقابية إضافية كوسيلة لكبح البرنامج النووي الإيراني، أجاب مينينديز: “سأظل على اتصال”. 

وصف أعضاء مجلس الشيوخ الذين حضروا إفادة يوم الأربعاء مجموعة من الخطوات التالية المحتملة لسياسة الولايات المتحدة تجاه إيران، من مواصلة البحث عن حل دبلوماسي لفرض عقوبات جديدة والتجمع مع شركاء في المنطقة. ومن المقرر أن يسافر الرئيس جو بايدن الشهر المقبل إلى دولتين من تلك الدول الشريكة، المملكة العربية السعودية وإسرائيل، لإجراء محادثات حول مجموعة واسعة من القضايا، بما في ذلك إيران وأسعار الطاقة العالمية. 

ورفض مسؤولو وزارة الخارجية التعليق أو لم يردوا على أسئلة حول المؤتمر الصحفي.  

قال المسؤولون في السابق إن لديهم جميع السلطات القانونية التي يحتاجونها لفرض عقوبات على كل من الأنشطة النووية وغير النووية، مثل دعم إيران للإرهاب في المنطقة ومبيعاتها النفطية غير المشروعة. 

تضمنت الإحاطة التي عُقدت يوم الأربعاء، بريت ماكغورك، كبير مسؤولي الشرق الأوسط في البيت الأبيض، وروب مالي، المبعوث الأعلى لمحادثات إيران، إطلاع أعضاء مجلس الشيوخ على ما يقول أعضاء كلا الحزبين إنها مهمة شبه مستحيلة تتمثل في إعادة عقارب الساعة إلى الوراء فيما يتعلق بإيران. القدرات النووية. 

قال السناتور تود يونغ (جمهوري من ولاية إنديانا): “ليس هناك الكثير من الوضوح [بشأن] الخطة ب”. “بعض ذلك مجرد دالة على حقيقة أنه لا يوجد الكثير من الخيارات الرائعة هنا.” 

تعرضت جهود إحياء الاتفاق النووي لعام 2015 لانتكاسة في وقت سابق من هذا العام بعد أن قرر بايدن الإبقاء على التصنيف الإرهابي للحرس الثوري الإيراني. كان المفاوضون الإيرانيون يطالبون بإزالة الحرس الثوري الإيراني من القائمة السوداء للحكومة الأمريكية، لكن الإدارة رفضت ما لم تكن إيران مستعدة لتقديم تنازلات بشأن القضايا غير النووية. 

قال مينينديز، الذي عارض اتفاق إدارة أوباما، علنًا أن إيران “لديها الآن ما يكفي من اليورانيوم لإنتاج سلاح نووي” وحث البيت الأبيض على الاعتراف بأن العودة إلى الاتفاقية الأصلية لم تعد أفضل طريق كل الجمهوريين تقريبًا يتفقون معه. 

قال نائب رئيس لجنة المخابرات بمجلس الشيوخ ماركو روبيو (جمهوري من فلوريدا) عن إحياء اتفاقية عام 2015: “لا أعتقد أنها ستحقق النتائج التي يعتقدون أنها ستلتقي بها”. كل ما تسعى إليه إيران هو تخفيف العقوبات على المدى القصير حتى يتمكنوا من استثمار المزيد من الأموال في قدراتهم العسكرية – وليس فقط برنامجهم النووي. 

ليست هذه هي المرة الأولى التي تواجه فيها سياسة فريق بايدن تجاه إيران توبيخات من الحزبين. في الشهر الماضي، صوتت أغلبية ساحقة من أعضاء مجلس الشيوخ لصالح إجراء رمزي ينص على ضرورة الحفاظ على تصنيف الحرس الثوري الإيراني كإرهابي وأن أي اتفاق دبلوماسي مع إيران يجب أن يعالج أيضًا دعمها للإرهاب في المنطقة. 

انتفاضة المتقاعدین في إيران… قد بلغ السّیل الزّبی! 

انتفاضة المتقاعدین في إيران… قد بلغ السّیل الزّبی! 

نشرت صحيفة ” النهار” مقالا بقلم الدكتور سنابرق زاهدي، رئیس لجنة القضاء في المجلس الوطني للمقاومة‌ الإیرانیة حول انتفاضة المتقاعدين المستمرة في إيران ضد نظام الملالي وفيما يلي نص المقال: 

إیران تغلي بالاحتجاجات والتظاهرات والانتفاضات منذ أسابیع، بل منذ أشهر وأعوام. لکن ظاهرة فریدة برزت خلال الأیام الأخیرة في شوارع مختلف المدن الإیرانیة؛ وهي خروج آلاف مؤلّفة من المتقاعدین بشعارات سیاسیة تستهدف أساس النظام. المتقاعدون کانوا من ضمن المجموعات والشرائح التي کانت تطالب بحقوقها خلال هذه الأعوام، وکان مطلبهم مطابقة رواتبهم الزهیدة وتكييفها مع مستوی التضخّم في البلاد. لکن الشعارات التي رفعوها خلال الأیام الأخیرة تشیر إلى إصابتهم بالیأس في الحصول علی حقوقهم في نظام ولایة الفقیه ورئاسة إبراهیم رئیسي. 

المتقاعدون بالملايين في إیران، ویحتجّون على عدم دفع حقوقهم الأساسية ورواتبهم، في وقت یشهد اقتصاد البلاد تضخماً رهيباً وارتفاعاً هائلاً في الأسعار. 

وفي الأيام الأخيرة، وصلت هذه الاحتجاجات إلى مستويات غير مسبوقة، وتحولت شعاراتها المطلبية إلی شعارات سياسية تستهدف کیان النظام. 

يوم الأحد في 12 حزيران (یونیو)، كان موعد المتقاعدین للخروج من جدید إلی الشوارع في مختلف المدن. وأفادت التقاریر الواردة من وحدات المقاومة‌ داخل إیران بأن عشرات المدن، 17 منها عواصم المحافظات، کانت ساحة تظاهرات وشعارات ضد الحکومة. العواصم التي اندلعت فیها التظاهرات الیوم هي: طهران – رشت – همدان – الأهواز ـ کرج – مشهد ـ بندر عباس – زنجان – ساري – أصفهان – تبریز – کرمانشاه – سمنان – سنندج – إیلام – أردبیل – خرم آباد.  

في بندر عباس كانت الشعارات الرئيسية:‌ “رئیسي الکاذب أین ذهبت وعودك؟” “الموت لحکومة غیر کفوءة”. 

في کرمانشاه:‌ “الموت لرئیسي والموت لقاليباف”. 

في الأهواز: ‌”نقاتل ونموت ولن نقبل الذلّ”، “الظلم یکفي! موائدنا فارغة”، “نحن سنبقی معاً ونحطّم جداً الظلم”. 

في أردبیل:‌ “لن نحصل علی حقوقنا إلا من خلال البقاء في الشوارع”. 

في أصفهان: ‌”الیوم یوم العزاء وحقوق المتقاعدین تحت عباءة الملالي”!، “شعارهم الحسین الحسین والکذب والنهب عملهم”.  

في زنجان:‌ “عدونا قابع هنا، کذباً يقولون إنه أميركا”. 

وأطلق المتظاهرون شعارات أخری في مختلف المدن بینها:‌ 

«السید[خامنئي] یعیش مثل الآلهة والشعب یعیش فی عوز وفقر»، «بالمدافع والدبابات یجب إزاحة الظالمین»، «هذا الحجم من الظلم لم یشاهده أي شعب في حیاته»، «یا عدیم الشرف أین الوعود التي قطعتها للشعب؟»، «لا نرید حکومة رئیسها درس المرحلة الابتدائیة فقط»! «لا للفقر والبطالة، الاتحاد والتوعیة»، «لا غزة ولا لبنان فکّروا في المتقاعدین في إیران»، «لو لم تکن الحکومة‌ حکومة السارقین لکانت مشاکلنا محلولة»، «کانت الوعود جیّدة لکن کلها کانت کاذبة»، «لن نتزحزح حتی نحصل علی حقوقنا»…. 

انتفاضة المتقاعدین في إيران

هذه الشعارات التي هتف بها المتقاعدون في المدن الإیرانیة هي أفضل معبّر عن الظروف التي یعیشها أبناء الشعب، ومدی استعدادهم للتغییر ولإنهاء النظام الحاکم وإقرار الحریة والدیموقراطیة وإقامة صرح البناء والرفاهیة.  

خلفیّة التّظاهرات 

قبل ذلك شارك المتقاعدون في تظاهرات مناهضة للحكومة في 5 و6 و7 حزيران في مختلف المحافظات الإيرانية. وکانت تظاهرات یوم الأحد وبعده استمراراً لهذا الحراك القوي.  

وكان الخامس من حزيران منعطفاً في هذا المجال، إذ أعلنت حكومة إبراهيم رئيسي في ذلك اليوم أن معاشات المتقاعدین ستزيد بنسبة 10%، فيما المجلس الأعلى للعمل في النظام كان وافق قبل ذلك على زيادة بنسبة 38% في رواتبهم. فأثار الإعلان عن هذا القرار احتجاجات غاضبة. 

وفي مدینة تبريز نزل آلاف المتقاعدين إلى الشوارع وهتفوا بشعار “الموت لرئيسي”. وترمز صور آلاف المتقاعدين في تبريز وهم يخترقون صفوف قوات الشرطة ويواصلون التحرك بشعارات “الموت لرئيسي”، إلى الغضب الشديد وعدم الرضا لدى هذه الشریحة  من المواطنین. 

كانت صيحات “الموت لرئيسي” الشعار المركزي الذي تردّد في مختلف المدن، لكن شعارات أخرى أیضاً استهدفت رئيسي وحكومته، مثل “عار عليك يا رئيسي، اترك حکم البلاد”، “أيها الكذّاب الأمي، أين وعودك؟”، “الموت للحكومة الديماغوجية”، “الحكومة الثورية، الوعود الفارغة”، “لا نريد حكومة أمّية”. 

بالإضافة إلى ذلك، تُظهر شعارات المحتجين الآخرين الطبيعة الحادّة لهذه الشعارات والصراع بين المتقاعدين ونظام الملالي. 

شعارات مثل “عدوّنا هنا، يكذبون عندما يقولون إنها أميركا”، “يموت المتقاعدون ولا يقبلون الذلّ”، “لن تعود حقوقنا إلا في الشوارع”، و”لا مجلس شورى الملالي ولا الحكومة يهتمان بالأمة”.  

لا شك في أن لشبكات المقاومة التابعة لمنظمة “مجاهدي خلق” دوراً کبیراً فی إفساح الطريق لاستمرار التظاهرات وتوسيع نطاقها، من خلال أنشطتها الواسعة وعملياتها المناهضة للقمع في جميع أنحاء البلاد. 

وبما أن الشعب الإيراني، بمن في ذلك المتقاعدون، استلهم من وحدات المقاومة، فمن الطبيعي أن تحاول وزارة المخابرات الإيرانية تقويض أصالة انتفاضة شعبنا من خلال جلب مرتزقتها إلى الساحة وترديد شعارات لمصلحة النظام الملكي.  

تغيير مرحلة احتجاجات المتقاعدين  

ونشاهد هناك تغييراً جاداً في شعارات المتقاعدين الإيرانيين. لا داعي للقول إن المتقاعدين، وهم من فئات کبار السن، يجب ألا يسعوا منطقياً إلى الصراع مع النظام کما هي الحال في جمیع الأنظمة، لكن المنطق الأقوى قادهم إلى الاستنتاج: فيما لديهم مشكلات خطيرة، فإن الحكومة لا تفعل شيئاً لحل قضاياهم. بدلاً من ذلك، هذا النظام لا يفكر إلا في بقائه، ویرکّز على استراتيجيته القائمة منذ أربعة عقود على القمع الداخلي وبناء مشاريعه النووية والصاروخية ودعم القوات بالوكالة في المنطقة. لذلك، من خلال نهب السكان، ينفق الملالي وحرسهم الثروات الوطنية للبلاد فقط في هذه المجالات. 

وکما أعلنت السیدة مریم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية لأول مرة، قبل أیام، بلغت التكلفة الإجمالية لمشروع النظام النووي ومنشآته السرية نحو ألفي ملیار دولار(ترلیونین)، وهو أحد أهمّ أسباب الفقر المدقع لأبناء الشعب الإيراني. 

*رئیس لجنة القضاء في المجلس الوطني للمقاومة‌ الإیرانیة 

اخجل يا خامنئي واترك السلطة

0

اخجل يا خامنئي واترك السلطة

طهران، زيادة قيمة الإيجارات

0

المستأجرون يبيعون ممتلكاتهم؛ بسبب زيادة قيمة الإيجارات بنسبة 300 في المائة

قال عضو نقابة المستشارين العقاريين في محافظة طهران: “دائمًا ما نلاحظ في نقابة المستشارين العقاريين أن المستأجرين يبيعون ممتلكاتهم لسداد أموال الرهون العقارية وإيجار السيارات”.

أعضاء فی الكونجرس الأمريكي إلى بلینکن: دعوة لدعم المقاومة الإيرانية والاعتراف بها 

أعضاء فی الكونجرس الأمريكي إلى بلینکن: دعوة لدعم المقاومة الإيرانية والاعتراف بها 

في 15 يونيو 2022، كتب سبعة أعضاء في الكونغرس الأمريكي رسالة إلى وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكين يرحبون فيها بإدراج الحرس على قائمة الإرهاب ويدعون الحكومة الأمريكية إلى دعم المقاومة الإيرانية. 

وجاء في الرسالة:  

عزيزي الوزير بلينكين، 

نكتب للتعبير عن دعمنا لخطاب وزير الخارجية السابق مايكل بومبيو الأخير أمام المعارضين الإيرانيين في ألبانيا ونحث إدارة بايدن على تقديم الدعم السياسي لحركات المعارضة الإيرانية. لقد ارتكب النظام الإرهابي في إيران انتهاكات فظيعة لحقوق الإنسان، ولديه طموحات أسلحة نووية واضحة، وقد دعم منذ فترة طويلة الإرهاب الدولي ضد الولايات المتحدة. تبدأ السياسة الخارجية الأمريكية الفعالة بدعم المقاومة الإيرانية والاعتراف بقدراتها الهائلة للمساعدة في إقامة جمهورية إيران الديمقراطية والعلمانية وغير النووية. 

في 16 مايو 2022، زار الوزير السابق بومبيو أشرف 3، موطن الآلاف من أعضاء إحدى حركات المعارضة الإيرانية الرئيسية، مجاهدي خلق. في مانيز، ألبانيا. أعلن الوزير بومبيو خلال زيارته أن “أحد العوامل الخطيرة المفقودة في سياسة الولايات المتحدة تجاه إيران هو عدم وجود دعم سياسي للمعارضة المنظمة. فقد قتل النظام في طهران 30.000 سجين سياسي، غالبيتهم بسبب انتمائهم إلى منظمة مجاهدي خلق. “.”كما أشار بومبيو إلى أنه “في النهاية سيكون للشعب الإيراني جمهورية علمانية وديمقراطية وغير نووية، وآمل أن يأتي هذا اليوم قريبًا” وكذلك نحن نأمل في ذلك. 

في الكونغرس 117، شارك أكثر من 250 عضوًا من الحزبين في مجلس النواب في رعاية القرار رقم 118، الذي يكرر دعوة الأمم المتحدة،  المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات ضد النظام الإيراني وتحث الولايات المتحدة على المشاركة في إنشاء تحقيق دولي في عمليات القتل خارج نطاق القضاء لعام 1988 ضد المعارضين الإيرانيين. يؤكد هذا القرار أن هذه الأغلبية الساحقة تقف مع الشعب الإيراني وكفاحه من أجل إقامة جمهورية إيران الديمقراطية والعلمانية وغير النووية. 

لطالما أكد الكونغرس أن الشعب الإيراني هو أفضل ما لدينا، في حين أن مقاومته المنظمة للتغيير الديمقراطي هي أفضل وسيلة للولايات المتحدة لمحاربة النظام الإيراني. من الآن فصاعدًا، نشعر بالتشجيع من زيارة الوزير بومبيو الأخيرة إلى أشرف 3 للقاء مع المعارضة الإيرانية. منظمة مجاهدي خلق، وزعيمة المعارضة السيدة مريم رجوي.  

لقد أظهر الشعب الإيراني بوضوح من خلال الاحتجاجات الأخيرة التي لا حصر لها أنه يرفض النظام الإيراني الحالي ورئيسه الجديد، إبراهيم رئيسي. يجب على الولايات المتحدة أن تقف إلى جانبهم في هذا الكفاح من أجل الديمقراطية. 

نحن نقدر بشدة قرار الإدارة بالإبقاء على الحرس الثوري الإسلامي على قائمة المنظمات الإرهابية الأجنبية، وللرسالة الإيجابية التي يرسلها إلى شعب إيران الذين هم الضحايا الرئيسيون لقتل وفساد قوات الحرس. لكن هذا العمل وحده لا يكفي. يجب على الولايات المتحدة المضي قدمًا في التوصيات السياسية للوزير بومبيو من خلال التنسيق مع المقاومة الإيرانية لتعزيز جمهورية ديمقراطية علمانية في إيران قائمة على الفصل بين الدين والدولة وغير نووية. 

بإخلاص، 

توم ماكلينتوك/ برايان فيتزباتريك/ يانك كيم / اندرو كلايد/ لانس غودن/ رالف نورمان 

56 إعدامًا فی إيران خلال الـ 10 أيام الماضية

56 إعدامًا فی إيران خلال الـ 10 أيام الماضية

اعلن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بأن  نظام الملالي نفذ  56 أعداما خلال الـ10 أيام الماضية للحيلولة دون اتساع رقعة الاحتجاجات الشعبية التي عمت في البلاد خلال الأيام الاخيرة.

وفيما يلي نص البيان:

لا يوقف نظام الملالي اللاإنساني، خوفًا من الانتفاضات الاجتماعية، آلة الإعدام والقتل للحظة. وقام جلادو النظام، الأربعاء 15 يونيو، بشنق ثمانية سجناء في سجن كوهر دشت بكرج. وفي الوقت نفسه تم شنق سجين آخر في سجن بندر عباس.

في يوم الاثنين الموافق 13 يونيو، تم شنق سجينين من البلوش، محمد هيجوان وولي محمد ريكي (كنكوزهي)، في سجن زاهدان. يوم الأحد، 12 يونيو، شنق جلاوزة خامنئي خمسة سجناء في سجن عادل أباد في شيراز. في يوم السبت، 11 يونيو، تم شنق سجينين، وهما تورج كشاورز وعلي سمندرنجاد، في سجن زنجان المركزي.

وهكذا أعدم نظام الملالي 56 شخصًا على الأقل في الفترة من 6 إلى 15 يونيو، وهي زيادة غير مسبوقة مقارنة بالسنوات والأشهر السابقة.

على الأمم المتحدة والسلطات العامة لحقوق الإنسان، وكذلك الاتحاد الأوروبي ودوله الأعضاء، إدانة عمليات الإعدام خارج نطاق القضاء والجرائم الجماعية واتخاذ إجراءات فورية لإنقاذ حياة آلاف السجناء المحكوم عليهم بالإعدام. الصمت حيال نظام الملالي، وصمة عار على جبين الإنسانية المعاصرة، وهو انتهاك للقيم والمبادئ التي ضحت الإنسانية المعاصرة بعشرات الملايين من أجل تحقيقها.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

16 يونيو/حزيران 2022

إعدام 9 سجناء في مدن كركان وكرمنشاه وشيراز 

6 عمليات إعدام يومي الجمعة والسبت، 30 عملية إعدام في ستة أيام

العفو الدولية: عدد الإعدامات في إيران بلغ أعلى مستوى له منذ 2017 

جريمة كبرى في سجن زاهدان، إعدام جماعي لـ 12 سجينا يوم الاثنين 

8 إعدامات في 5 أيام و 87 إعدامًا منذ بداية عام 1401 الإيراني حتى الآن، وبتر أصابع سجناء في إيفين