الرئيسية بلوق الصفحة 131

غضب واسع في ألمانيا لزيارة ابن الشاه: 22 شخصية ألمانية وعشرات المنظمات تحذر البرلمان من إضفاء الشرعية عليه

غضب واسع في ألمانيا لزيارة ابن الشاه: 22 شخصية ألمانية وعشرات المنظمات تحذر البرلمان من إضفاء الشرعية عليه

وفقاً لتقرير نشرته صحيفة جنرال أنتسايغر الألمانية نقلاً عن بيان لمنظمة المساعدة الإنسانية المستقلة، شهدت الساحة الألمانية موجة من الاستنكار والرفض القاطع لزيارة ابن الشاه المخلوع، رضا بهلوي، إلى العاصمة برلين. وأفاد التقرير بأن مجموعة مكونة من 22 شخصية ألمانية بارزة، إلى جانب أكثر من 24 منظمة من الجالية الإيرانية-الألمانية، حذروا من أن أي لقاء يجمعه مع نواب البرلمان الألماني (البوندستاغ) يحمل خطراً جسيماً يتمثل في إضفاء الشرعية على شخصية سلطوية ومثيرة للانقسام.

لو ديبلومات: المقاومة ترفض إرث الشاه والتدخل الخارجي كبديل للنظام الحالي

أبرزت صحيفة “لو ديبلومات” الفرنسية موقف المجلس الوطني للمقاومة الرافض لعودة الديكتاتورية السابقة. وأكد المقال أن الشعب الإيراني الذي أسقط نظام الشاه لن يقبل باستبدال ديكتاتورية الولي الفقیة بنظام وراثي آخر، بل يتطلع لجمهورية تقوم على صناديق الاقتراع والعدالة الاجتماعية.

إعلام دولي | أبريل 2026 – الرفض الشعبي لإرث الديكتاتورية الملكية والكهنوتية
رسالة تحذير مفتوحة لقيادات البرلمان الألماني

وبحسب المصدر ذاته، وجه الموقعون رسالة مفتوحة إلى رئيسة البوندستاغ، يوليّا كلوكنر، ورؤساء الكتل البرلمانية، معربين عن قلقهم البالغ إزاء الزيارة يوم الخميس. وضمّت قائمة الموقعين أسماءً وازنة، أبرزها يواخيم روكر (الرئيس السابق لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة)، وهورست تلتشيك (الرئيس السابق لمؤتمر ميونيخ للأمن).

وأكدت الرسالة أن منح ابن الشاه منبراً سياسياً يهدد بـ إضفاء الشرعية على نموذج سياسي استبدادي، وتقويض التطلعات الديمقراطية الحقيقية للشعب الإيراني. وقد ارتكزت الانتقادات الموجهة له على عدة نقاط جوهرية:

  • الافتخار بجرائم الماضي: لم يتبرأ بهلوي من السجل الدموي لوالده، بل صرح في أبريل 2026 بأنه فخور بهذا الإرث، في محاولة لطمس جرائم موثقة شملت نظام الحزب الواحد، والتعذيب الممنهج، والقمع عبر الشرطة السرية (السافاك).
  • معاداة القوميات والتلويح بالقمع العسكري: انتقدت الرسالة وصفه للحركات الكردية والأقليات العرقية بـ الانفصاليين في فبراير 2026، وتلميحه إلى استخدام الجيش لقمعهم مستقبلاً، مما يعكس عقلية قمعية تفتقر لأي التزام بالتعددية.
  • ترهيب المعارضة والتحريض الخارجي: أشارت الرسالة إلى تقارير وكالة أسوشيتد برس حول قيام أنصاره بترهيب الأصوات المعارضة لإسكاتها، منددة في الوقت ذاته بدعواته المتكررة للتدخل العسكري الأجنبي في بلاده.
  • التعاون مع حرس النظام الإيراني واحتكار السلطة: شكك الموقعون في نموذجه الانتقالي الذي يركز السلطات (التنفيذية والتشريعية والقضائية) في يده عبر التعيينات بدلاً من الانتخابات الديمقراطية. كما أدانوا إعلانه الاستعداد للتعاون مع قطاعات أمنية حالية، بما في ذلك حرس النظام الإيراني.

رفض قاطع من الجالية الإيرانية في ألمانيا

وبالتوازي مع ذلك، أصدرت أكثر من 24 منظمة ألمانية-إيرانية بياناً مشتركاً أدان بشدة هذه الزيارة. وصرّح حسين يعقوبي، رئيس جمعية الإيرانيين الألمان (GDI)، قائلاً: الحقيقة هي أن رضا بهلوي لم ينأَ بنفسه عن جرائم والده الموثقة جيداً. وذكّر يعقوبي بأن مدينة برلين نفسها تحمل ذكريات مريرة عن قمع والده، في إشارة إلى هجوم عملاء السافاك على الطلاب الإيرانيين المحتجين في برلين عام 1967.

الطريق الوحيد لإيران حرة: “الخيار الثالث” أصبح البديل الجاهز والمنظم

أكدت تقارير دولية أن الطريق إلى إيران حرة لا يمر عبر الحرب أو الاسترضاء، بل عبر دعم “الخيار الثالث”: تغيير النظام على يد الشعب ومقاومته المنظمة التي تمثل البديل الديمقراطي الوحيد الجاهز لقيادة البلاد.

إعلام دولي | أبريل 2026 – البديل الديمقراطي في مواجهة الولي الفقیة

من جانبها، شنت سونيا كهنسال، المتحدثة باسم جمعية أصوات شابة، هجوماً لاذعاً مؤكدة أن رضا بهلوي لا يمثل أي شيء داخل إيران أو خارجها. وأضافت أن سياساته وشعاراته لم تؤدِ إلا إلى إحداث الانقسام والتشرذم في صفوف المعارضة.

الشعار الفيصل: الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الولي الفقیة

واختتم التقرير بالتذكير بالاحتجاجات العارمة التي اجتاحت إيران في يناير 2026، حيث رسم المتظاهرون خطاً أحمر فاصلاً بين تطلعاتهم الديمقراطية وكافة أشكال الديكتاتورية بهتافهم المدوي: الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الولي الفقیة.

وأشار التقرير إلى أن الاستقبال النقدي الغاضب لزيارة بهلوي إلى ألمانيا يتماشى تماماً مع الرفض الواسع الذي واجهه خلال زياراته الأخيرة إلى السويد وإيطاليا، حيث أجمعت الجاليات والنقابات والسياسيون على أن إشراكه لا يسهم بأي شكل في تعزيز الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان في إيران.

بروكسل – تظاهرة حاشدة للإيرانيين الأحرار دعمًا للجمهورية الديمقراطية في إيران

بروكسل – تظاهرة حاشدة للإيرانيين الأحرار دعمًا للجمهورية الديمقراطية في إيران

أُقيمت تظاهرة كبيرة للإيرانيين الأحرار دعمًا لإقامة جمهورية ديمقراطية في إيران، تحت شعار: «السلام – الحرية»، وتأييدًا للحكومة المؤقتة التي أعلنها المجلس الوطني للمقاومة، وإدانةً لإعدام مجاهدي خلق الأبطال والثوار الشجعان، وذلك يوم الأربعاء 22 أبريل أمام البرلمان الأوروبي في بروكسل. وقد ألقى خلال هذه التظاهرة عدد من الشخصيات الأوروبية البارزة كلماتهم، فيما رفع المتظاهرون شعار «لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي»، مطالبين بإقامة جمهورية ديمقراطية في إيران.

فرانسواز أشبمانس – نائبة برلمان بروكسل والعمدة السابقة لبلدية مولنبيك في بلجيكا
أنا سعيدة جدًا بالمشاركة في هذه التظاهرة، ومسرورة بالحضور الكبير من قبلكم. إن هذه اللحظة لحظة مهمة للغاية؛ فنحن اليوم نقف عند مفترق طرق حاسم بالنسبة لإيران.
لذلك نأمل بصدق وندعو أن تحدث تغييرات جوهرية، وأن تتمكنوا أنتم أيضًا من أداء دور فاعل في هذا المسار. لأن إقامة الديمقراطية في إيران أمر بالغ الأهمية.
وفي الختام، أود أن أشكركم جميعًا، وأخص بالشكر السيدة رجوي التي تواصل جهودها في الدفاع عن حقوق الإنسان في إيران.
وعندما نتحدث عن حقوق الإنسان، فإن حقوق النساء جزء لا يتجزأ منها، ويجب أن تتمتع النساء بحقوق متساوية تمامًا مع الرجال.
مرة أخرى، أشكركم على حضوركم الواسع دعمًا للديمقراطية في إيران.

جيانا بانتنيرو – رئيسة كتلة الحزب الديمقراطي الإيطالي في مجلس إقليم بيمونتي
أود أن أعبر عن تضامني مع شعبكم، مع الرجال والنساء الذين يقفون منذ سنوات في صفوف المقاومة. وتضامني الخاص مع جميع النساء، فهن القوة الحقيقية والدافع الأساسي لهذه المعركة؛ القوة التي تواصلون بها مواجهة دكتاتورية تقمع الشعب وتقتل السجناء السياسيين وتزيد الأوضاع سوءًا يومًا بعد يوم.
ومن هنا، أؤكد تضامني العميق مع شعبكم ومع المقاومة الإيرانية. إن الحزب الديمقراطي الإيطالي يقف إلى جانبكم.
أشكر لكم على ما تقومون به. فمن خلال المقاومة وحدها يمكن الوصول إلى إيران حرة؛ دولة تقوم على الجمهورية وتُنهي الدكتاتورية.
عاشت النساء، عاشت النساء المناضلات كل يوم، وشكرًا لجهودكم المستمرة.
رينو ترومبيرتا – مستشار في البرلمان الأوروبي من إيطاليا
نحن اليوم نجتمع هنا لنتحدث عن قضايا مشتركة: عن الديمقراطية والحرية والقيم التي تجمعنا. لكن قبل كل شيء، أود من أعماق قلبي أن أحيي آلاف الشباب الذين ضحّوا بحياتهم من أجل الحرية، وأولئك الذين ما زالوا يخاطرون بحياتهم في الانتفاضة الشعبية في إيران. إنهم يناضلون من أجل الحرية والحياة، ويقفون في وجه نظام دموي إجرامي، وهذه الحقيقة يجب ألا تُنسى أبدًا.
ما يجري اليوم في إيران يُظهر أن القصف لن يسقط هذا النظام. إن التغيير الحقيقي سينبع من داخل المجتمع الإيراني، من قلب انتفاضة شعبية. سقوط هذا النظام سيأتي من إرادة الشعب ومن الحراك العام. إيران لا تحتاج إلى العودة إلى الماضي، ولا إلى استبدال نظام الملالي بالملكية. إيران تحتاج إلى الحرية، إلى وطن يتسع لجميع أبنائه، وإلى ديمقراطية حقيقية.


إن قيم المقاومة الإيرانية هي ذاتها القيم التي نؤمن بها نحن الأوروبيين: الحرية، حقوق الإنسان، وسيادة الشعب. ولهذا نقف معًا.
واليوم، ونحن نقف أمام البرلمان الأوروبي، نطالب الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء بقطع جميع العلاقات مع هذا النظام الإجرامي، وإغلاق سفاراته ومكاتبه، ووقف العلاقات الاقتصادية معه.
تقف أوروبا اليوم أمام اختبار تاريخي. ولم يعد الصمت أمام الإعدامات والمجازر مقبولًا. لقد حان وقت التحرك.
اليوم نملك كل المقومات: قيادة قوية وموثوقة على المستوى الدولي تتمثل في السيدة مريم رجوي، وبرنامجًا ذا عشرة بنود قادرًا على توجيه إيران نحو مستقبل مشرق.
المستقبل للشباب ولشعب إيران، وهم بلا شك سيتجهون نحو الحرية. شكراً لكم.

أنسا الإيطالية: المقاومة الإيرانية تطالب الاتحاد الأوروبي بالتحرك العاجل لوقف الإعدامات

أنسا الإيطالية: المقاومة الإيرانية تطالب الاتحاد الأوروبي بالتحرك العاجل لوقف الإعدامات

في تقرير إخباري من العاصمة البلجيكية بروكسل، سلطت وكالة الأنباء الإيطالية أنسا الضوء على النداء العاجل الذي وجهته السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، أمام البرلمان الأوروبي. وحثت رجوي الاتحاد الأوروبي على اتخاذ موقف أكثر صرامة وحزماً تجاه النظام الإيراني لوقف أحكام الإعدام المتزايدة، مؤكدة أن المعركة الحاسمة والحقيقية هي تلك التي تدور بين الشعب الإيراني والنظام الکهنوتي.

وكالة رويترز: المقاومة الإيرانية تندد بالصمت الأوروبي حيال تصاعد الإعدامات

أفادت وكالة “رويترز” بأن السيدة مريم رجوي انتقدت بشدة تقاعس الدول الأوروبية وصمتها تجاه موجة الإعدامات الوحشية التي ينفذها نظام الولي الفقیة. وأشار التقرير إلى أن النظام يستغل ظروف الحرب لتصفية المعارضين، وسط مطالبات دولية بكسر حاجز الصمت واتخاذ إجراءات ملموسة لوقف آلة القمع والقتل المتصاعدة.

إعلام دولي | أبريل 2026 – رويترز تسلط الضوء على مطالبات المقاومة بوقف الإعدامات
تنديد بالصمت الأوروبي واستغلال الحرب

ونقلت الوكالة عن السيدة مريم رجوي تنديدها الشديد بالتقاعس الدولي، حيث صرحت قائلة: إن صمت القادة الأوروبيين في وجه هذه الموجة من الإعدامات أمر غير مبرر. هذا الصمت لا يشجع النظام على الاستمرار في جرائمه فحسب، بل يبعث أيضاً بإشارة ضعف واضحة.

وكشفت الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية عن إحصائيات مروعة لآلة القمع، مشيرة إلى أن النظام الإيراني قام بإعدام 16 سجيناً سياسياً خلال شهر واحد فقط، ومحذرة من أن هناك 11 معتقلاً على الأقل يواجهون خطر الإعدام الوشيك. وأوضحت أن السلطات الحاكمة تستغل ظروف الحرب الحالية لتكثيف قمعها الممنهج ومنع اندلاع انتفاضات شعبية جديدة.

مريم رجوي من البرلمان الأوروبي: غضب المجتمع والمقاومة هما التهديد الحقيقي للولي الفقیة

في مؤتمر “خطوة عملية لوقف الإعدامات” بالبرلمان الأوروبي، أكدت السيدة مريم رجوي أن نظام الولي الفقیة يخشى الانتفاضة الداخلية والمقاومة المنظمة أكثر من أي حرب خارجية. وشددت على أن استمرار الإعدامات يعكس ذعر النظام من السقوط، داعية الاتحاد الأوروبي لاتخاذ سياسة حازمة تنهي الإفلات من العقاب وتدعم تطلعات الشعب الإيراني للحرية.

البرلمان الأوروبي | 22 أبريل 2026 – مريم رجوي تطرح خارطة الطريق لوقف الإجرام الكهنوتي
شروط السلام ومطالب حاسمة من أوروبا

وشددت رجوي، بحسب أنسا، على أن السلام الدائم لا يمكن تحقيقه إلا من خلال إسقاط الديكتاتورية الدينية على يد الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة. ودعت الدول الأوروبية إلى الوقوف صراحة إلى جانب المقاومة من أجل تأسيس جمهورية ديمقراطية في إيران.

وطالبت بأن يتحول مطلب وقف الإعدامات إلى شرط جوهري وأساسي في أي اتفاق دولي يتم إبرامه مع النظام الإيراني. واختتمت الوكالة تقريرها باستعراض المطالب العملية والمحددة التي وجهتها المعارضة للاتحاد الأوروبي، والتي شملت: الاعتراف بالحكومة المؤقتة للمقاومة، إغلاق سفارات النظام الإيراني في أوروبا، وطرد جميع العملاء المرتبطين بأجهزته الأمنية والاستخباراتية من الأراضي الأوروبية.

لا ليبر البلجيكية: متظاهرون في بروكسل يطالبون الاتحاد الأوروبي بالتحرك العاجل لوقف الإعدامات في إيران

لا ليبر البلجيكية: متظاهرون في بروكسل يطالبون الاتحاد الأوروبي بالتحرك العاجل لوقف الإعدامات في إيران

نشرت صحيفة لا ليبر البلجيكية تقريراً حول تظاهرة أقيمت في العاصمة بروكسل، حيث وجه المحتجون نداءً عاجلاً للاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء بضرورة اتخاذ إجراءات فورية وملموسة لوقف موجة الإعدامات المتصاعدة التي ينفذها النظام الإيراني، وتأمين الإفراج غير المشروط عن جميع السجناء السياسيين.

استغلال الصراعات الإقليمية لتصفية المعارضة

وبحسب منظمي التظاهرة، فقد استغل النظام الإيراني انشغال المجتمع الدولي بالصراعات الدائرة في المنطقة وتداعيات ما بعد الحرب، لتكثيف حملات القمع الشرسة ضد المعارضين. وأوضح التقرير أنه خلال الشهر الماضي وحده، تم تنفيذ حكم الإعدام بحق ما لا يقل عن 13 سجيناً سياسياً، من بينهم ستة أعضاء ينتمون إلى منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، والتي وصفها التقرير بأنها حركة المعارضة الرئيسية ضد السلطة الحاكمة.

تسريع وتيرة الإعدامات وأحكام جديدة ضد الشباب

وأشار المنظمون إلى أن رئيس السلطة القضائية التابعة للنظام، غلام حسين محسني إيجئي، دعا علناً إلى تسريع وتيرة تنفيذ أحكام الإعدام. وفي هذا السياق المظلم، صدرت أوامر إعدام جديدة استهدفت نشطاء، وتحديداً الشباب الذين تم اعتقالهم خلال انتفاضة عام 2026. ووفقاً لبيانات المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، فقد حُكم مؤخراً على أربعة من هؤلاء الشباب، من بينهم امرأة، بالإعدام.

معرض تذكاري ومشاركة عائلات الضحايا

وعلى هامش التجمع الاحتجاجي، أُقيم معرض في ساحة لوكسمبورغ (Place du Luxembourg) ببروكسل، تضمن صوراً ونُصباً تذكارية لتكريم الضحايا الذين أُعدموا مؤخراً. كما شهد الحدث حضوراً لافتاً لأفراد من عائلات ضحايا المقاومة الإيرانية، الذين تكبدوا عناء السفر للمشاركة في هذه الفعالية وإيصال صوت أبنائهم إلى قلب المؤسسات الأوروبية.

لحظة حسم تاريخية في إيران

لحظة حسم تاريخية في إيران

دخلت إيران واحدة من أكثر الفترات أهمية وحسماً في تاريخها الحديث. إن انتفاضة يناير 2026، ومقتل آلاف المتظاهرين على يد حرس النظام الإيراني، وموت الولي الفقیة للنظام علي خامنئي، إلى جانب حربين إقليميتين مدمرتين؛ كلها أحداث وضعت البلاد أمام مفترق طرق تاريخي. لم تقتصر هذه الزلازل المتتالية على هزّ أركان النظام الإيراني فحسب، بل أسقطت الأوهام التي طال أمدها حول طبيعته وأساليبه، وكشفت بوضوح عن القوى الحقيقية التي سترسم مستقبل إيران في نهاية المطاف.

التكلفة الكارثية للاسترضاء وحدود الحرب الخارجية

من أوضح الدروس المستفادة في هذه المرحلة، هو الثمن الفادح لسياسة الاسترضاء. لسنوات طويلة، جادل الكثيرون خارج إيران بأن تقديم التنازلات، وإجراء الحوارات، ومحاولات الاستيعاب قد تؤدي إلى اعتدال النظام الكهنوتي. ومع ذلك، فإن السجل الذي سطرته هذه الأحداث يشير إلى العكس تماماً. فبدلاً من الإصلاح، استمر النظام في الاعتماد على الركائز الثلاث ذاتها التي ضمنت بقاءه: القمع الداخلي، الطموح النووي، والعدوان الإقليمي.

مريم رجوي: جبهة «لا للشاه ولا للملالي» شرط أساسي لتأسيس جمهورية ديمقراطية

أكدت السيدة مريم رجوي أن جوهر نضال الشعب الإيراني يرتكز على رفض كافة أشكال الديكتاتورية. وشددت على أن جبهة “لا لنظام الشاه ولا لنظام الولي الفقیة” هي الضمانة الوحيدة لمنع عودة الاستبداد السابق وضمان نقل السيادة الكاملة لجمهور الشعب في إيران حرة.

رؤية سياسية | أبريل 2026 – الموقف المبدئي للمقاومة من ديكتاتورية الشاه والملالي

كما أكدت التطورات الأخيرة حقيقة أخرى لا تقل أهمية: إن القصف والحروب الخارجية لا يمكنها، بمفردها، إسقاط هذا النظام. لقد ألحقت المواجهات العسكرية أضراراً بالغة، لكنها لم تغير السلوك الجوهري للنظام. لم تُقنع السلطات بالتخلي عن طموحاتها في امتلاك أسلحة نووية، أو التنازل عن حروب الوكالة، أو التوقف عن قمع شعبها. إن النظام لا يزال متمسكاً بسياسة القمع والإكراه، لأن القمع ليس عرضاً جانبياً لحكمه؛ بل هو جوهره وأساسه.

المقاومة المنظمة: البديل الحقيقي والقوة المركزية

إذا كانت هذه الأحداث قد أسقطت الفرضيات القديمة، فقد أبرزت في المقابل واقعاً جديداً وأكثر وضوحاً: الدور الحاسم للشعب الإيراني والمقاومة المنظمة. لا يمكن لأي قوة خارجية أن تحل محل القوة الاجتماعية والسياسية القادرة على نقل إيران من نير النظام الكهنوتي إلى جمهورية ديمقراطية وتعددية. وفي المعادلة التي تتكشف ملامحها لمستقبل إيران، تبدو هذه القوة المركزية أكثر أهمية من أي وقت مضى.

لقد شكل العام الماضي فترة نمو استثنائي للمقاومة. فخلال انتفاضة يناير، لعبت وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق دوراً محورياً، حيث نفذت مئات العمليات التي شكلت درعاً لحماية المتظاهرين، وأثبتت قدرة فائقة على تنظيم الشباب في ظل ظروف قمعية قاهرة. لا تكمن أهمية هذه الوحدات في المواجهة الميدانية فحسب، بل في هيكليتها؛ فحركة تبني جذورها في أماكن العمل والأحياء وتندمج في الحياة الاجتماعية العادية، تجعل من شبه المستحيل على الأجهزة الأمنية عزلها أو تدميرها.

جيل جديد يطالب بإسقاط النظام

هذا هو بالضبط السبب الذي يجعل النظام يبدو مذعوراً بشدة من انجذاب جيل جديد إلى منظمة مجاهدي خلق وشبكاتها. هؤلاء الشباب، الذين تصفهم التقارير بأنهم تواقون للتنظيم ومستعدون للتضحية، أظهروا شجاعة مذهلة تحت أقسى الظروف. وحتى عند اعتقالهم، أو الحكم عليهم، أو تهديدهم بالإعدام، فقد أظهروا مرونة وصموداً يعبر عن شيء أكبر بكثير من مجرد معارضة فردية. إنه يشير إلى ظهور جيل سياسي لم يعد يبحث عن تسوية مع النظام القائم، بل يسعى لإسقاطه من جذوره.

لذلك، فإن إعدام السجناء السياسيين في خضم الحرب، بمن فيهم أعضاء منظمة مجاهدي خلق وغيرهم ممن اعتُقلوا خلال الانتفاضة، لا يُنظر إليه ببساطة كعملية قمع، بل كتعبير صريح عن الرعب. يدرك النظام الإيراني أن الخطر الحقيقي لا يكمن في اضطرابات متفرقة، بل في تقدم استراتيجية محكمة تربط بين الاحتجاج، والتنظيم، والتضحية، والاستمرارية. هذا البعد الاستراتيجي – وليس مجرد لحظات غضب معزولة – هو ما يجعل التحدي الحالي مختلفاً وجذرياً.

هشاشة هيكلية وتحول اجتماعي شامل

ما اتضح جلياً خلال الانتفاضة هو أن هذه الحركة تتجاوز الآن حدود منظمة بعينها، لتصبح ظاهرة اجتماعية أوسع. عندما تتبنى شرائح متزايدة من المجتمع أفكار الحركة ورموزها وأساليبها، فإنها لم تعد مجرد فصيل، بل تصبح تياراً جارفاً. والتيارات، وليست الفصائل المعزولة، هي التي تقتلع الأنظمة المتجذرة.

في الوقت ذاته، يبدو النظام نفسه هشاً بشكل متزايد. إن ضعفه اليوم هيكلي، وليس مؤقتاً. قد يسعى ابن خامنئي لتقليد أسلوب والده ومواقفه، لكن التقليد لا يمكن أن يستعيد سلطة تآكلت بفعل عقود من الأزمات. إن نظاماً أنهكته الحروب، والاستنزاف الاقتصادي، وأزمة القيادة، والتمرد الشعبي، لا يواجه مجرد اضطراب عابر، بل يواجه انهياراً متراكماً.

لو ديبلومات: المقاومة ترفض إرث الشاه والتدخل الخارجي كبديل للنظام الحالي

أبرزت صحيفة “لو ديبلومات” الفرنسية موقف المجلس الوطني للمقاومة الرافض لعودة الديكتاتورية السابقة. وأكد المقال أن الشعب الإيراني الذي أسقط نظام الشاه لن يقبل باستبدال ديكتاتورية الولي الفقیة بنظام وراثي آخر، بل يتطلع لجمهورية تقوم على صناديق الاقتراع والعدالة الاجتماعية.

إعلام دولي | أبريل 2026 – الرفض الشعبي لإرث الديكتاتورية الملكية والكهنوتية
البعد الإقليمي: السلام يمر عبر التغيير الداخلي

لا يمكن تجاهل البعد الإقليمي في هذه المعادلة. لقد أدركت الدول المجاورة، بعد سنوات من محاولة إدارة العلاقات مع طهران عبر التسويات والتنازلات، العواقب المريرة لهذا النهج. إن الاعتقاد بأن التعايش مع النظام يمكن أن يضمن الاستقرار قد اهتز بشدة بفعل الدمار والحرب. لطالما جادلت المقاومة الإيرانية بأن السلام في المنطقة يعتمد بالأساس على إنهاء هذا النظام من خلال الشعب الإيراني ونضاله المنظم. وفي ضوء الأحداث الأخيرة، اكتسبت هذه الرؤية وزناً ومصداقية غير مسبوقة.

ومع استمرار جهود وقف إطلاق النار، قد تدخل إيران مرحلة جديدة. إن تراجع النظام عن برنامجه للأسلحة النووية سيكون أمراً ذو دلالة، خاصة بالنظر إلى التاريخ الطويل للمقاومة في الكشف عن مواقعه ومشاريعه النووية. لكن حتى هذا التراجع المحتمل لا يعني بالضرورة تحولاً نحو الاعتدال. فبالنسبة لنظام يعتمد بقاؤه على القمع، والميليشيات الوكيلة، والابتزاز النووي، فإن مثل هذا التراجع قد يكون ببساطة بداية لانحدار أسرع نحو السقوط.

اليوم، يتمحور مستقبل إيران حول سؤال واحد حاسم: مَن سيشكل نظام ما بعد الأزمة؟ والإجابة التي تتبلور من رحم هذه الأحداث هي أن الحل لا يكمن في الاسترضاء ولا في الحروب الخارجية. إن القوة الحاسمة والمقررة تكمن داخل إيران نفسها – في شعب دفع ثمناً باهظاً، وفي مقاومة منظمة مصممة على تحويل هذه التضحيات إلى تغيير سياسي حقيقي ومستدام.

مريم رجوي في البرلمان الأوروبي: النظام الإيراني يعتبر غضبَ المجتمع والمقاومةَ المنظمةَ تهديداً لوجوده، لا الحربَ الخارجية

مريم رجوي في البرلمان الأوروبي: النظام الإيراني يعتبر غضبَ المجتمع والمقاومةَ المنظمةَ تهديداً لوجوده، لا الحربَ الخارجية

عقد اليوم الأربعاء 22 أبريل مؤتمر« خطوة عملية لوقف الإعدامات أين يقف الاتحاد الأوروبي؟» في البرلمان الأوروبي بمشاركة عدد من أعضاء البرلمان الأوروبي والقت السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية كلمة في المؤتمر وفيما يلي نصها:

ممثلو شعوب أوروبا المحترمون، أيها الأصدقاء الأعزاء!

يسعدني اللقاء بكم.

لقد جئت إلى بيت الديمقراطية الأوروبية لأؤكد على هذه الحقيقة، وهي أن الحرب الرئيسية والحاسمة والمصيرية هي الحرب بين الشعب الإيراني ونظام الإرهاب الحاكم باسم الدين في إيران.

إن التخلص من النظام الكهنوتي وأسلحته النووية وميليشياته الوكيلة وإنهاء الحرب لا يمكن تحقيقه إلا بإسقاط هذا النظام على يد الشعب الإيراني والمقاومة المنظمة.

مواقف المقاومة الإيرانية

في الظروف الخطيرة الراهنة حيث يرتبط السلام والأمن في المنطقة والعالم بالوضع في إيران، أعلن نيابة عن المقاومة الإيرانية:

1. نظام ولاية الفقيه مع ابن خامنئي، هو نفس النظام مع نفس هوية وطبيعة نظام ولاية الفقيه، ولا يمتلك أدنى قدرة على الإصلاح والتغيير. وعلى الرغم من كل المناورات، فإنه لا يتخلى عن برنامج صنع القنبلة النووية والميليشيات الوكيلة، وتعتمد حياته على القمع الوحشي للشعب.

2. إن النظام الحاكم، الذي واجه في يناير الماضي انتفاضة شعبية عارمة، يعيش حالة السقوط. ولم يكن هذا النظام في أي وقت مضى هشاً وضعيفاً ومعرضاً للخطر كما هو اليوم.

هذا النظام لا يعتبر الحرب الخارجية، بل غضب المجتمع الإيراني والمقاومة المنظمة تهديداً لوجوده. ويشعر قادة النظام بالقلق من تداعيات السلام وانفجار الانتفاضة. ومنذ موت خامنئي، أبقوا جميع قواتهم في الشوارع لمواجهة الانتفاضة العامة.

3. لقد شهدت المقاومة المنظمة تصاعداً متزايداً في الأشهر الأخيرة. وفي انتفاضة يناير، لعبت وحدات المقاومة دوراً مهماً في توسيع الانتفاضة وتوجيهها. وقد تصدوا للقمع الوحشي دفاعاً عن المتظاهرين العزل من خلال 630 هجوماً على مراكز الحرس وميليشيا البسيج وغيرها من مؤسسات النظام.

وفي 23 فبراير 2026، أي قبل الحرب الأخيرة بأيام، شنت مجاهدي خلق بـ 250 مقاتلاً هجوماً على مقر خامنئي والمراكز الحكومية الرئيسية الأخرى، أي المنطقة الأكثر حراسة في البلاد. واستشهد أو اعتُقل حوالي 100 منهم.

لقد أثاروا الرعب في صفوف النظام ضمن وحدات متعددة لجيش التحرير في طهران. وكما قال مسعود رجوي زعيم المقاومة، فإن المواجهة والتصدي لهذا النظام هي مهمة الشعب الإيراني، والشباب الثوار، والمدن المنتفضة، وجيش التحرير الوطني.

4. أعلن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في 28 فبراير 2026 عن الحكومة المؤقتة لنقل السيادة إلى الشعب الإيراني وإقامة جمهورية ديمقراطية على أساس خطة النقاط العشر لهذه المقاومة.

وتتولى هذه الحكومة مسؤولية تشكيل الجمعية التأسيسية من خلال انتخابات حرة في غضون ستة أشهر كحد أقصى بعد إسقاط النظام. وبعد ذلك، تنتقل جميع السلطات إلى ممثلي الشعب في هذا المجلس لتعيين حكومة جديدة.

5. وأمام ابن خامنئي الذي يدّعي وجود حوالي 30 مليون من الفدائيين للنظام، اني أعلن مرة أخرى: إذا كان صادقاً، فليقبل بانتخابات حرة للجمعية التأسيسية أو الرئاسة تحت إشراف الأمم المتحدة على أساس مبدأ سيادة الشعب وليس سيادة الملالي!

6. منذ اليوم الأول لبدء الحرب الأخيرة، أكد المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية على شعار السلام والحرية.

وبمجرد إعلان وقف إطلاق النار، رحب المجلس به.

كما أكدنا أن السلام الدائم لا يتحقق إلا بإسقاط النظام الكهنوتي على يد الشعب والمقاومة المنظمة وإقامة جمهورية ديمقراطية.

وإذا كانت أوروبا تريد أن تكون مؤثرة في إحلال السلام والديمقراطية في الشرق الأوسط، فيجب عليها التخلي عن أي استرضاء مع النظام الإيراني والوقوف إلى جانب المقاومة المنظمة لإقامة جمهورية ديمقراطية في إيران.

7. في فجر يوم الاثنين من هذا الأسبوع، قام الاستبداد المغطى بالدين بشنق اثنين من أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية بكل قسوة، وهما القائد حامد وليدي، ومحمد معصوم شاهي.

وبهذه الجريمة، بلغ عدد أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية الذين أُعدموا خلال ثلاثة أسابيع مضت وحدها ثمانية أشخاص. كما تم إعدام ثمانية من الشباب الثوار، وواحد منهم تم إعدامه يوم أمس كما قُتل معتقل آخر من معتقلي الانتفاضة تحت التعذيب.

وفي الوقت نفسه، قصف النظام مقرات الأحزاب الكردية الإيرانية بالصواريخ والطائرات المسيرة المتتالية مما أدى إلى استشهاد عدد من البيشمركة.

في 10 ديسمبر من العام الماضي في هذا البرلمان بالذات، إني أشرتُ إلى أحكام الإعدام الجائرة التي صدرت على 18 شخصاً بتهمة العضوية في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، وعرضتُ صورهم وطالبت باتخاذ إجراء عاجل.

لقد لجأ الملالي، مستغلين ظروف الحرب، إلى الإعدامات المتواصلة لقطع الطريق على الانتفاضات.

اليوم، يواجه السجناء السياسيون خطر المجازر.

إن صمت قادة الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء غير مبرر.

وإني أريد أن أحتج اليوم من جديد على هذا الصمت حيال هذه الإعدامات.

وفي الوقت نفسه، جرى اعتقال عدد من الشباب بتهمة الارتباط بـ “منظمة مجاهدي خلق” ودعمها خلال الأيام والأسابيع الماضية، وقد تم إرسال قوائم تضم أسماء مجموعة منهم إلى المراجع الدولية وإعلانها. وبأوامر من رئيس السلطة القضائية للنظام، تصاعدت الضغوط وعمليات التعذيب ضد السجناء السياسيين، كما جرى تسريع محاكماتهم الصورية وإصدار الأحكام الإجرامية ضدهم.

يواجه الآن 11 سجيناً سياسياً أحكاماً بالإعدام بتهمة الانتماء إلى مجاهدي خلق، ويجب التحرك الفوري لإنقاذهم

إن ما نقوله هو أن وقف الإعدامات في إيران، بوصفه مطلباً لجميع أبناء الشعب الإيراني، يجب أن يُدرج في أي اتفاق دولي

8. إحدى أدوات النظام لمواجهة الانتفاضة والمقاومة هي إفساح المجال لبديل مصطنع حول بقايا دكتاتورية الشاه.

إن نظام الملالي لا يرى اطلاقاً في بقايا نظام الشاه أي تهديد لوجوده أبداً، بل يقول منظروه إن بقايا الشاه تساعد في بقاء النظام.

للأسف، بعض الأوساط الغربية بدوافع ومصالح مختلفة تتماشى مع النظام في صنع هذا البديل.

هذا مشروع قائم على التزوير والكذب والهندسة الإعلامية والافتراضية وصناعة الأرقام الفلكية.

هذه المسرحيات الهزلية بالطبع لن تعيد ديكتاتورية الشاه إلى إيران، لكنها تطيل من عمر النظام وتضع عقبات أمام إسقاطه.

لقد كانت نتيجة أداء بقايا الشاه في انتفاضتي 2022 و 2026 هي إثارة التفرقة في صفوف الشعب وتمهيد الطريق للمجزرة الكبرى في يناير الماضي.

يفتخر ابن الشاه بسجل والده، وكتابه للطوارئ هو إعادة بناء نفس الدكتاتورية الفاشية لوالده.

لكن الشعب الإيراني لن ينسى جرائم نظام الشاه، وخاصة تعذيب وإعدام السجناء السياسيين.

قبل يومين كانت الذكرى السنوية لاستشهاد عدد من أعضاء اللجنة المركزية لمجاهدي خلق في 19 أبريل 1972 على يد جلاوزة نظام الشاه.

ورقة حل مقاومة الشعب الإيراني

أيها النواب المحترمون!

لقد دفع نظام الملالي بإيران نحو الكارثة، وزعزع أركان السلم والأمن الإقليمي والدولي. إن الرد على هذا النظام لا يكمن في سياسة الاسترضاء ولا في الحرب الخارجية.

الرد، كما كررتُ مراراً، هو الانتفاضة المنظمة وجيش التحرير.

إن أولئك الذين يتجاهلون عامل الشعب والمقاومة في المعادلة الإيرانية، يقدمون المساعدة لاستمرار النظام الكهنوتي بأي ذريعة كانت.

هذه هي النقطة المركزية لسياسة الاسترضاء. يدرك الجميع أن أهم خط أحمر أملاه النظام على الحكومات الأوروبية هو الاقتراب من المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.

إن الامتثال لمطلب النظام ليس خطأً في الحسابات، بل هو اختيار له عواقب سياسية وأخلاقية.

وفي المقابل قدمت المقاومة الإيرانية بديلا ديمقراطيا و هو حل نابع من عشرات السنين من النضال المتجذر للشعب الإيراني. النضال الذي يرفض كلتا الدكتاتوريتين السابقة والحالية.

هذا البديل:

– يسعى لإقامة جمهورية ديمقراطية، وفصل الدين عن الدولة، والحكم الذاتي للمكونات الوطنية المضطهدة، والمشاركة الفعالة والمتساوية للنساء في قيادة المجتمع.

– يعتمد على قوة مقاتلة ومضحية في جميع أنحاء إيران، جعلت من قوات الحرس هدفاً لعملياتها.

– يمتلك تنظيماً واسعاً وخبرة نضالية تمتد لـ 60 عاماً، ولديه القدرة على تنظيم الانتفاضة.

– يتمتع بقدرة سياسية واجتماعية وثقافية تمكنه من خلق التضامن بين القوى السياسية والمكونات الوطنية وأتباع المذاهب المختلفة.

– يضمن حقوق أبناء شعبنا المضطهدين من البلوش والعرب والكرد والتركمان.

– يمثل مساراً للقضاء على التمييز بين السنة والشيعة وأتباع المذاهب الأخرى.

– من خلال الدفاع عن مبدأ حرية الملبس وخاصة الدور الفعال والمتساوي للنساء في القيادة السياسية للمجتمع، فإنه يحفز طاقة النساء لدفع هذا الهدف إلى الأمام.

– يفتح المجال لنمو الديمقراطية والتعددية.

– وبعد إسقاط النظام، سيوفر إمكانية النقل السلمي والمنظم والديمقراطي للسلطة إلى الشعب الإيراني، بحيث لا تتكرر تجربة ليبيا أو العراق في إيران أبداً.

أيها النواب المحترمون!

أيها الأصدقاء الأعزاء!

نيابة عن المقاومة الإيرانية، أدعو الاتحاد الأوروبي إلى اتخاذ سياسة جديدة تجاه إيران بحيث:

– يعترف بالحكومة المؤقتة التي أعلنها المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.

– يغلق سفارات النظام ويطرد مرتزقة وعملاء وزارة المخابرات وقوات الحرس من أراضيه.

– يوفر الإمكانيات التقنية اللازمة لوصول الشعب الإيراني إلى الإنترنت الحر.

– يشترط العلاقات مع النظام بوقف إعدام السجناء السياسيين وقتل المتظاهرين.

– ويلاحق قادة النظام قضائياً بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية.

المصدر: موقع مريم رجوي

النهار العربي: مؤتمر أوروبي لدعم “إيران الحرة”: دعوات لوقف الإعدامات ومحاسبة النظام

النهار العربي: مؤتمر أوروبي لدعم “إيران الحرة”: دعوات لوقف الإعدامات ومحاسبة النظام

مريم رجوي: المعركة الحاسمة في إيران هي بين الشعب والديكتاتورية.. وإسقاط النظام هو السبيل الوحيد لوقف الإعدامات

النهار العربي

احتضن البرلمان الأوروبي في العاصمة البلجيكية، اليوم الأربعاء، حراكاً سياسياً وديبلوماسياً بارزاً تَمثل في انعقاد مؤتمر دولي تحت عنوان “إيران: خطوة عملية لوقف الإعدامات… أين يقف الاتحاد الأوروبي؟”.

المؤتمر الذي نظمه “أصدقاء إيران الحرة”، شارك فيه عشرات النواب وصناع القرار الأوروبيين، بحضور السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، وذلك لبحث سبل التصدي لموجة القمع المتصاعدة في الداخل الإيراني وتحديد مسؤولية المجتمع الدولي في دعم تطلعات الشعب الإيراني نحو التغيير الديموقراطي.

رجوی: الحرب الحاسمة في إيران بين الشعب والديكتاتورية

وكانت مريم رجوي المتحدثة الرئيسية في الجلسة، حيث استعرضت في كلمتها آخر التطورات السياسية والحقوقية في إيران.

استهلّت رجوي كلمتها بالقول إن حضورها إلى “بيت الديموقراطية الأوروبية” يأتي للتأكيد على أنّ “الحرب الحاسمة في مصير إيران هي بين الشعب الإيراني والديكتاتورية الدينية”.

وأضافت أنّ “النظام صعّد في الأيام الأخيرة من وتيرة الإعدامات”، مشيرةً إلى “إعدام عضوين من منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، هما حامد وليدي ومحمد معصوم شاهي، ما يرفع عدد أعضاء المنظمة الذين أُعدموا خلال الشهر الماضي إلى ثمانية. كما أُعدم شاب من المشاركين في انتفاضة يناير، ليصل عدد المعدومين من المحتجين خلال الشهر ذاته إلى ثمانية أيضاً، وبذلك بلغ مجموع السجناء السياسيين الذين أُعدموا خلال شهر واحد 16 شخصاً، فضلاً عن مقتل معتقل تحت التعذيب”.

وأشارت إلى أنّها “كانت قد حذّرت في العام الماضي، وفي البرلمان الأوروبي نفسه، من احتمال إعدام 18 شخصاً بتهمة الانتماء إلى منظمة مجاهدي خلق، وقد عرضت صورهم آنذاك”.

وأكّدت أنّ “النظام يستغل الأوضاع الإقليمية لزيادة وتيرة الإعدامات ومنع اندلاع انتفاضات جديدة، بالتوازي مع تصاعد حملات الاعتقال والتعذيب بحق السجناء السياسيين، وإصدار أحكام الإعدام بوتيرة متسارعة”.

ولفتت إلى أنّ “ما لا يقل عن 11 سجيناً سياسياً يواجهون حالياً خطر الإعدام”، داعيةً إلى تحرك دولي عاجل لإنقاذهم، ومشددةً على أن صمت قادة الاتحاد الأوروبي إزاء هذه الإعدامات “لا يمكن تبريره”، لأنه يشجع النظام على الاستمرار في القمع، ويمنحه إشارات ضعف تدفعه إلى المضي في برامجه النووية وتدخلاته الإقليمية.

وقف الإعدامات شرطاً في أي اتفاق دولي

وشدّدت على أنّ “وقف الإعدامات، بوصفه مطلباً أساسياً للشعب الإيراني، يجب أن يكون شرطاً رئيسياً في أي اتفاق دولي مع النظام”.

كما أكدت أنّ المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية رفع منذ اليوم الأول للحرب شعار “السلام والحرية”، مرحباً بوقف إطلاق النار فور الإعلان عنه، ومشدداً على أن السلام الدائم لن يتحقق إلا بإسقاط الديكتاتورية الدينية على يد الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة.

وأضافت أنّ “أوروبا، إذا أرادت أن تؤدي دوراً فعالاً في ترسيخ السلام والديمقراطية في الشرق الأوسط، فعليها أن تقف إلى جانب المقاومة من أجل إقامة جمهورية ديمقراطية في إيران، محذّرةً من أن تجاهل دور الشعب والمقاومة المنظمة لا يؤدي إلا إلى إطالة عمر الديكتاتورية، وأن سياسة الابتعاد عن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية تمثل جوهر سياسة الاسترضاء”.

وأكّدت أنّ “التحرر من الفاشية الدينية والتهديد النووي وحروب الوكلاء لا يمكن أن يتحقق إلا عبر إسقاط النظام على يد الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة”.

كما شددت على أنّ نظام “ولاية الفقيه” غير قابل للإصلاح أو التغيير، وأنه، مهما حاول المناورة، لن يتخلى عن برنامجه النووي أو عن شبكاته الإقليمية، لأن بقاءه قائم على القمع.

وأوضحت أنّ “النظام، الذي واجه انتفاضة وطنية واسعة في يناير، يعيش اليوم حالة ضعف وهشاشة، ويرى في غضب الشعب والمقاومة المنظمة التهديد الرئيسي له، ولذلك يدفع بقواته إلى الشوارع لمنع اندلاع انتفاضة جديدة”.

وأشارت إلى تنامي دور “وحدات المقاومة” خلال الأشهر الأخيرة، حيث لعبت دوراً مهماً في توسيع الاحتجاجات وتوجيهها، ونفذت 630 عملية ضد مراكز الحرس الثوري الإيراني و”الباسيج” لمواجهة القمع، كما استهدفت في 23 فبراير/شباط مواقع رئيسية للنظام تُعد من الأكثر تحصيناً.

وفي 28 فبراير/شباط 2026، أعلن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية عن تشكيل حكومة مؤقتة تهدف إلى نقل السيادة إلى الشعب الإيراني وإقامة جمهورية ديمقراطية على أساس “خطة النقاط العشر”، على أن تتولى هذه الحكومة تنظيم انتخابات حرة لمجلس تأسيسي خلال مدة لا تتجاوز ستة أشهر بعد إسقاط النظام، ثم نقل السلطة إلى ممثلي الشعب المنتخبين.

وأكدت أن مشروع المجلس يقوم على إقامة جمهورية ديمقراطية، وفصل الدين عن الدولة، وضمان حقوق القوميات، وتحقيق المساواة الكاملة للمرأة، وضمان انتقال سلمي ومنظم للسلطة.

وفي ختام كلمتها، دعت المقاومة الإيرانية الاتحاد الأوروبي إلى الاعتراف بالحكومة المؤقتة، وإغلاق سفارات النظام، وطرد عناصره، وتوفير وسائل الوصول إلى إنترنت حر للشعب الإيراني، وربط أي علاقة معه بوقف الإعدامات ومحاسبة المسؤولين عن الجرائم ضد الإنسانية.

مشاركة أوروبية واسعة ودعوات لاتخاذ إجراءات حازمة

شهد المؤتمر حضوراً لافتاً لنخبة من الشخصيات السياسية الأوروبية، حيث شارك في المداخلات كل من: بيتر استراويتشيوس، خافيير سارسالخوس، فرانسيسكو آسيس، النا نوادو دلکامبو، واسيلي دينكو، يوسي سارامو، كريس ون ديك، ريشارد تشارنيسكي، ميلان زور، لئولوكا أورلاندو، غي فيرهوفشتاد، هيرتا دوبلر غميلين، أنتونيو لوبيز إستوريز وايت، خوان فرناندو لوبيز أغويلار، دييغو سوليه، نورا يونکو غارسيا، دورين روكماكر، كارلو تشيتشولي، ونيكولاس باسكوال دي لا بارتي، وآنا سترولنبيرغ.

إجماع دولي على دعم خيار الشعب الإيراني

أجمع المشاركون في ختام المؤتمر على أنّ “السياسة الأوروبية تجاه إيران يجب أن تنتقل من الإدانة اللفظية إلى مربع الفعل السياسي والقانوني، عبر الاعتراف بحق المقاومة ودعم مشروع إسقاط النظام كخيار استراتيجي وحيد لضمان السلم والأمن الدوليين”.

وأكّد المؤتمرون أن “البديل الديموقراطي المتمثل في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية هو الطرف المؤهل لقيادة المرحلة الانتقالية”، مطالبين المجتمع الدولي بفرض عزلة كاملة على النظام الإيراني وربط أي تفاهمات مستقبلية بوقف شامل للإعدامات وإطلاق سراح السجناء السياسيين، مشددين على أنّ “تضحيات الشعب الإيراني قد مهدت الطريق لنهاية عصر الفاشية الدينية”.

سكاي نيوز عربية:  إعدامات إيران تثير غضبا دوليا

سكاي نيوز عربية:  إعدامات إيران تثير غضبا دوليا

سكاي نيوز عربية

دعا البرلمان الأوروبي إلى اتخاذ موقف أكثر حزما ووضوحا تجاه ملف حقوق الإنسان في إيران، وفي مقدمته وقف الإعدامات بشكل فوري، والإفراج عن جميع السجناء السياسيين.

جاء ذلك خلال المؤتمر الذي شهده البرلمان الأوروبي، الأربعاء، تحت عنوان “إيران: خطوة عملية لوقف الإعدامات.. أين يقف الاتحاد الأوروبي؟”، بمشاركة عدد من النواب الأوروبيين ومسؤولين سابقين وشخصيات سياسية، إضافة إلى رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية مريم رجوي.

جرى تنظيم المؤتمر من قبل مجموعة “أصدقاء إيران الحرة”، حيث ركزت المداخلات على تصاعد الإعدامات في إيران، ومسؤولية الاتحاد الأوروبي في التعامل مع هذا الملف، في ظل استمرار التوترات الإقليمية وتدهور أوضاع حقوق الإنسان داخل البلاد.

وفي كلمتها، قالت مريم رجوي إن “المعركة الحاسمة في إيران تدور اليوم بين الشعب الإيراني والدكتاتورية الدينية”، معتبرة أن تصاعد الإعدامات يعكس حجم القلق داخل بنية النظام من اتساع “النقمة الشعبية”.

وأشارت إلى أن 16 سجينا سياسيا أُعدموا خلال شهر واحد، بينهم 8 من أعضاء منظمة مجاهدي خلق و8 من المشاركين في المظاهرات الأخيرة، داعية الاتحاد الأوروبي إلى جعل وقف الإعدامات شرطا أساسيا في أي علاقة أو تفاهم مع طهران.

وأضافت رجوي أن “الرد على الأزمة الإيرانية لا يقتصر على الإدانة السياسية، بل يتطلب أيضا الاعتراف بحق الشعب الإيراني في التغيير”.

الإعدام يكشف عجز النظام

بدوره، ذكر رئيس لجنة الحريات المدنية في البرلمان الأوروبي، خافيير سارسالخوس، في كلمته أن “الإعدامات لا تعكس قوة النظام بقدر ما تكشف عن عجزه عن مواجهة مجتمع يطالب بالتغيير”.

وقال سارسالخوس إن البرلمان الأوروبي مطالب بالحفاظ على موقف مبدئي في الدفاع عن حقوق الإنسان في إيران، وعدم اختزال العلاقة مع طهران في اعتبارات سياسية أو أمنية ضيقة.

كما دعا منسق حقوق الإنسان في المجموعة الاشتراكية، فرانسيسكو آسيس، إلى موقف أوروبي أكثر وضوحا في مواجهة الإعدامات والانتهاكات الجارية، مشيرا إلى أن التضامن مع الشعب الإيراني ينبغي أن يُترجم إلى سياسات عملية، لا إلى بيانات عامة فقط.

وفي السياق نفسه، قال عضو لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الأوروبي، أنتونيو لوبيز إستوريز وايت، إن النقاش الأوروبي حول إيران لم يعد يقتصر على الملف النووي أو التوترات الإقليمية، بل أصبح يشمل بشكل متزايد طبيعة النظام نفسه وسجله الحقوقي، مشددا على أن تصاعد القمع الداخلي يفرض على أوروبا إعادة النظر في أولوياتها عند التعامل مع طهران.

وفي ختام المؤتمر، دعا المشاركون الاتحاد الأوروبي ومؤسساته إلى اعتماد سياسة أكثر حزما تجاه طهران، تقوم على ربط أي تطوير للعلاقات بوقف الإعدامات فورا، والإفراج عن السجناء السياسيين، ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات الجسيمة.

إعدامات تكشف “هشاشة الداخل”

واعتبر عضو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، مهدي عقبائي، أن “النظام الذي يمسك الحرس الثوري بمفاصله يدفع نحو مزيد من الإعدامات بهدف الردع المسبق ومنع تشكل بيئة انتفاضية جديدة”.

وأوضح عقبائي في تصريحات لموقع “سكاي نيوز عربية”، أن “الاحتجاجات المتصاعدة في الخارج ضد الإعدامات تكسر رهان النظام على الصمت الدولي، وكلما كلما تحولت قضية الإعدامات وقطع الإنترنت إلى ملف حاضر في الإعلام والبرلمانات والمنظمات الحقوقية، ارتفعت كلفة الجريمة وتقلص هامش المناورة للنظام”.

وفي وقت سابق من الشهر الجاري، طالب رئيس السلطة القضائية في إيران، غلام حسين محسني إيجي، المحاكم بتسريع تنفيذ عقوبة الإعدام بحق المعارضين والسجناء السياسيين.

وأشار عقبائي أن “موجة الإعدامات الأخيرة تمثل اعترافاً بالطريق المسدود والمأزق الوجودي الذي يواجه بقايا نظام ولاية الفقيه في ظل الحرب الخارجية الجارية والأزمات التي وضعت المجتمع الإيراني على حافة الانفجار الشامل”.

وأكد أن “الإعدامات التي طالت أعضاء منظمة مجاهدي خلق، رسالة استراتيجية يائسة من نظام الملالي في ذروة تآكله العسكري والسياسي”.

مؤتمر البرلمان الأوروبي لدعم إيران حرة: تضامن دولي مع المقاومة الإيرانية وإدانة صارمة لجرائم النظام الإيراني

مؤتمر البرلمان الأوروبي لدعم إيران حرة: تضامن دولي مع المقاومة الإيرانية وإدانة صارمة لجرائم النظام الإيراني

شهد مقر البرلمان الأوروبي انعقاد مؤتمر دولي بارز ، جمع نخبة من المشرعين والسياسيين والقادة الأوروبيين لمناقشة حقوق الإنسان ودور الاتحاد الأوروبي في هذه اللحظة الحرجة التي يمر بها السلم والأمن في منطقة الشرق الأوسط والعالم. وقد تميز هذا المؤتمر بالحضور الاستثنائي للسيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، التي ألقت خطاباً شاملاً سلطت فيه الضوء على المعاناة المستمرة للشعب الإيراني تحت وطأة القمع والاعتقالات، والوتيرة المتصاعدة للإعدامات التي يستخدمها النظام كأداة لبث الرعب والترهيب.

وأكدت السيدة رجوي في كلمتها أن السبيل الوحيد لإنهاء هذه الأزمات المتلاحقة وإرساء السلام والاستقرار لا يكمن في سياسات الاسترضاء ولا في التدخلات العسكرية الخارجية، بل يكمن في إرادة الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية المنظمة من أجل إسقاط الديكتاتورية. وقد شكّلت “خطة المواد العشر” التي قدمتها السيدة رجوي المحور الأساسي الذي التف حوله المتحدثون، باعتبارها خارطة طريق ديمقراطية وموثوقة تضمن إجراء انتخابات حرة، والمساواة الكاملة بين الجنسين، وفصل الدين عن الدولة، وإلغاء عقوبة الإعدام، وبناء إيران غير نووية تعيش بسلام مع جيرانها والعالم. وفيما يلي استعراض لأبرز ما جاء في كلمات المتحدثين الأوروبيين خلال المؤتمر:

خافيير زارزالخوس (عضو البرلمان الأوروبي)

افتتح خافيير زارزالخوس المؤتمر بتأكيد الدعم الثابت والمبدئي من قبل البرلمان الأوروبي لإيران ديمقراطية، مشدداً على أن هذا الموقف ليس ظرفياً بل هو التزام حقيقي. وأوضح أن مستقبل إيران يملكه الشعب الإيراني وحده، وأن الإعدامات المتزايدة التي ينفذها نظام الولي الفقية ليست مجرد تداعيات للصراع الدائر في المنطقة، بل هي نمط منهجي للقمع والانتقام الدنيء من المعارضة. ودعا المجتمع الدولي إلى كسر حاجز الصمت، مشيداً بشجاعة المنتفضين في الداخل ومؤكداً التزام أوروبا بدعم خطة المواد العشر للسيدة رجوي.

مريم رجوي في البرلمان الأوروبي: إسقاط النظام هو المسار الوحيد لإنهاء الحروب والإعدامات

أكدت السيدة مريم رجوي من قلب البرلمان الأوروبي أن الحرب الحاسمة هي بين الشعب الإيراني ونظام الولي الفقیة. وشددت على أن خلاص المنطقة من الإرهاب والنووي يكمن في تغيير النظام على يد الشعب والمقاومة المنظمة، معتبرة أن النظام يرى في غضب المجتمع والمقاومة التهديد الوجودي الأكبر لبقائه.

مؤتمر البرلمان الأوروبي | أبريل 2026 – دعوة لوقف الإعدامات ودعم بديل المقاومة

بيترس أوستريفيسيوس (عضو البرلمان الأوروبي)

ركز بيترس أوستريفيسيوس على الأبعاد الأمنية والعالمية للأزمة الإيرانية، مؤكداً أن صواريخ نظام طهران باتت تشكل تهديداً مباشراً للعواصم الأوروبية. وأشار إلى إعدام 15 سجيناً سياسياً، من بينهم أعضاء في مجاهدي خلق وشبان متظاهرون، خلال شهر واحد فقط. وانتقد أوستريفيسيوس بشدة دعوات البعض للعودة إلى الماضي عبر تلميع صورة ابن الشاه، معتبراً أن ذلك يتناقض مع رغبة الإيرانيين في الحرية، وأن الحل الحقيقي يكمن حصراً في دعم قوى التغيير الداخلية والمقاومة المنظمة، محذراً من إضاعة الوقت في سياسات الاسترضاء.

فرانسيسكو أسيس (عضو البرلمان الأوروبي)

أعرب فرانسيسكو أسيس عن أسفه العميق لصمت المجتمع الدولي، وبشكل خاص صمت اليسار الأوروبي، إزاء المأساة الإنسانية وعمليات الإعدام الوحشية التي تطال الشباب الإيراني وأعضاء منظمة مجاهدي خلق. وأوضح أن الغارات الجوية لن تسقط النظام، بل المقاومة الإيرانية هي القادرة على ذلك من خلال التآزر بين الاحتجاجات الشعبية ووحدات المقاومة. وطالب الاتحاد الأوروبي بإدراج حرس النظام الإيراني في قائمة الإرهاب، وإغلاق سفارات النظام وطرد عملائه، والاعتراف السياسي بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية كبديل ديمقراطي وحيد وموثوق.

أنتونيو لوبيز-إستوريز وايت (عضو البرلمان الأوروبي)

تطرق أنتونيو لوبيز-إستوريز وايت إلى الإنجاز التاريخي للبرلمان الأوروبي المتمثل في تمرير قرار بأغلبية 562 صوتاً يطالب بوضع الحرس على قوائم الإرهاب، متحدياً عرقلة بعض الحكومات الأوروبية. وأشار إلى أن نظام الولي الفقية يستغل حروب المنطقة كغطاء لتصفية الديمقراطيين في الداخل. وانتقد لوبيز-إستوريز بحدة الحكومات الغربية التي انخدعت لعقود بمصطلحات وهمية مثل “الإصلاحي” أو “المعتدل” لوصف رؤساء ملطخة أيديهم بالدماء، مؤكداً أن الشعب الإيراني يطالب فقط بحقه الطبيعي في العيش بحرية وكرامة.

ليولوكا أورلاندو (عضو البرلمان الأوروبي)

انطلق ليولوكا أورلاندو من مفهوم “التحرر من الخوف” الذي يعتبر أحد الركائز الأساسية للأمم المتحدة، معتبراً السيدة رجوي والمقاومة الإيرانية تجسيداً حياً لهذا المبدأ. وحذر أورلاندو من خطورة محاولات نظام الولي الفقية استغلال الأزمات الحالية للتفاوض على وقف إطلاق نار صوري يضمن من خلاله تواطؤ المجتمع الدولي للحفاظ على سلطته القمعية. وشدد على ضرورة فصل الدين عن الدولة، معتبراً أن الخلط بينهما هو طعنة لكليهما، ومؤكداً أن الطريق الإيراني نحو الديمقراطية يجب أن يُحترم ويُدعم أوروبياً.

کارلو تشيتشولي (عضو البرلمان الأوروبي)

قدم کارلو تشيتشولي تحليلاً سياسياً وميدانياً، مؤكداً أن نظام الولي الفقية يعيش أيامه الأخيرة، وأن نهاية الأنظمة الديكتاتورية غالباً ما تكون دموية وخطيرة. وأشار إلى فقدان النظام لأي حاضنة شعبية، واعتماده الكلي على الأذرع العسكرية كالحرس والباسيج اللذين يسيطران على مقدرات الدولة. وذكّر تشيتشولي بمقتل عشرات الآلاف من المتظاهرين العزل في الانتفاضات الأخيرة، مؤكداً أن النظام لم يعد مجرد جلاد لشعبه، بل بات مصدراً للإرهاب العالمي عبر ميليشياته كحزب الله وحماس والحوثيين.

نيكولاس باسكوال دي لا بارتي (عضو البرلمان الأوروبي)

وصف نيكولاس باسكوال النظام في إيران بأنه الأكثر إجراماً ودموية على وجه الأرض، وتصدره لقائمة الدول المنفذة لأحكام الإعدام. وأكد التزام البرلمان الأوروبي بمنع هذا النظام من الحصول على السلاح النووي بأي ثمن. ووجه رسالة مباشرة للشعب الإيراني وللمقاومة بأنهم ليسوا وحدهم، داعياً أوروبا للانتقال من مرحلة التنديد اللفظي إلى مرحلة الدعم الفعلي والملموس سياسياً ومالياً لدعم خطة المواد العشر التي تمثل القيم الأوروبية المشتركة.

آنا سترولينبيرغ (عضو البرلمان الأوروبي)

وجهت آنا سترولينبيرغ رسالة عاطفية وإنسانية مؤثرة خصت بها نساء إيران الشجاعات. وأعربت عن إعجابها العميق بالروح القتالية والتفاني الذي تظهره النساء الإيرانيات اللواتي فقدن أحباءهن في سجون النظام أو في الساحات، ومع ذلك يواصلن النضال من أجل التغيير. وتعهدت سترولينبيرغ، بصفتها سياسية شابة، بالوقوف إلى جانب المرأة الإيرانية لضمان حصولها على حقوقها الكاملة في المشاركة السياسية والتعبير في ظل إيران ديمقراطية خالية من المشانق.

كريس فان ديك (سياسي وعضو برلمان)

أبدى كريس فان ديك استغرابه واستهجانه الشديدين من النفاق الدولي، مشيراً إلى ترشيح النظام الإيراني في لجان تابعة للأمم المتحدة تعنى بحقوق المرأة والإنسان ومكافحة الإرهاب، في مفارقة صارخة مع واقعه الإجرامي. وأكد فان ديك أن معركة الشعب الإيراني هي معركة عالمية، لأن استمرار نظام الولي الفقية يعني استمرار النزاعات وتدهور الاقتصاد العالمي وارتفاع تكاليف المعيشة للمواطن الأوروبي، داعياً إلى تبني خطة السيدة رجوي كخلاص وحيد.

هيرتا دويبلر-جملين (وزيرة العدل الألمانية السابقة)

طالبت هيرتا دويبلر-جملين القادة الأوروبيين بضرورة التحرك الفوري لإيقاف “آلة القتل اللعينة” ووقف الإعدامات كشرط مسبق لأي مفاوضات. واستذكرت تجربتها كطالبة في برلين حيث شهدت جرائم جهاز الـ “سافاك” التابع للشاه، معبرة عن اشمئزازها من محاولات تلميع صورة ابن الشاه وتصريحاته العنصرية ضد الأقليات كالأكراد. وأكدت أن العودة إلى دكتاتورية الماضي هي جريمة، وأن البديل الديمقراطي الوحيد يتمثل في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.

غي فيرهوفشتات (رئيس وزراء بلجيكا الأسبق)

انتقد غي فيرهوفشتات بشدة غياب استراتيجية أوروبية جادة، مؤكداً أن سياسة الاسترضاء قد فشلت تماماً ولم تجلب سوى الحروب وتمدد البرنامج النووي وزيادة الإعدامات. وطالب بتطبيق استراتيجية “المشاركة النشطة” مع المقاومة الإيرانية، وتوسيع نطاق العقوبات لتشمل كل فرد في الحرس دون استثناء. كما هاجم بصراحة صمت المجلس الأوروبي ومسؤولي السياسة الخارجية في الاتحاد إزاء موجة الإعدامات، معتبراً أن هذا الصمت السياسي هو بمثابة تواطؤ مدمر يمنح النظام ضوءاً أخضر للاستمرار في جرائمه.

شكّل هذا المؤتمر في البرلمان الأوروبي نقطة تحول هامة وتظاهرة سياسية عكست إجماعاً أوروبياً متزايداً على رفض المساومة مع نظام الولي الفقية. وقد تجلت من خلال الخطابات حقيقة قاطعة مفادها أن سياسة الاسترضاء مع طهران قد ماتت، وأن الحلول العسكرية الخارجية ليست هي المخرج. وبدلاً من ذلك، تبلور موقف أوروبي موحد يرى في الشعب الإيراني، ووحدات المقاومة في الداخل، والقيادة المتمثلة في السيدة مريم رجوي، القوة الشرعية والموثوقة القادرة على إسقاط الديكتاتورية. إن رسالة البرلمان الأوروبي كانت واضحة لا لبس فيها: يجب عزل هذا النظام دبلوماسياً واقتصادياً، وتصنيف مؤسساته القمعية كمنظمات إرهابية، والوقوف بكل حزم وراء حلم الإيرانيين في بناء جمهورية ديمقراطية حرة، غير نووية، تحترم حقوق الإنسان، وتطوي إلى الأبد صفحة المشانق والاضطهاد.

تكريس الفصل العنصري الرقمي: النظام الإيراني يوسع سياسة الإنترنت الطبقي لخنق حرية التواصل

تكريس الفصل العنصري الرقمي: النظام الإيراني يوسع سياسة الإنترنت الطبقي لخنق حرية التواصل

في خطوة تعكس ذعر النظام الإيراني من التواصل الحر وسعيه لإحكام قبضته الأمنية، كشف مسؤولو النظام عن خطة جديدة تشرعن التمييز الرقمي تحت مسمى الإنترنت الدولي المستقر. هذه المبادرة، التي أقرها المجلس الأعلى للأمن القومي، تُسوق إعلامياً على أنها إجراء لدعم النشاط الاقتصادي، لكنها في جوهرها تؤسس لنظام أبارتهايد رقمي يحرم الملايين من حقهم الأساسي في الوصول إلى المعلومات.

التضخم في إيران: سلة الغذاء تلتهم 85% من دخل العامل في ظل سياسات الولي الفقیة

كشف تقييم حديث أن تكلفة سلة الغذاء للأسرة استنزفت 85% من الحد الأدنى لدخل العامل. ومع الارتفاع الحاد في الأسعار، يواجه العمال الإيرانيون كارثة معيشية خانقة ناتجة عن الفساد الهيكلي لنظام الولي الفقیة وتبعات سياسات الحروب التي أدت إلى انهيار القدرة الشرائية للمواطنين بشكل غير مسبوق.

أزمة معيشية | أبريل 2026 – تداعيات الانهيار الاقتصادي على جيوب الفقراء
وصول انتقائي وعزلة جماعية للشعب

أعلن رضا علي زاده، رئيس لجنة الصناعة والتعدين في البرلمان، أن الخطة ستمنح وصولاً مستقراً للإنترنت الدولي لحاملي البطاقات التجارية، خاضعاً لـ اعتبارات أمنية غامضة. وفي حين ركز مسؤولو النظام على تسهيل أعمال الفئات التجارية المعتمدة، تجاهلوا تماماً الملايين من المواطنين الذين يعيشون في عزلة رقمية قسرية. فقد مرت أكثر من 50 يوماً والشعب الإيراني مقطوع فعلياً عن الشبكة العالمية، في عقاب جماعي يفرضه النظام لمحاصرة الغضب الشعبي.

الإنترنت الطبقي.. امتياز للمقربين وحرمان للعامة

يبني هذا المشروع على مساعي النظام الكهنوتي لفرض ما يُسمى بـ الإنترنت الاحترافي، وهو شكل مقيد من الاتصال متاح فقط للمستخدمين الذين يخضعون لفحص أمني دقيق. ويحذر المدافعون عن الحقوق الرقمية من أن هذا النهج يمثل تحولاً خطيراً في تعريف الإنترنت في إيران؛ من حق إنساني وعالمي إلى امتياز خاضع للولاء والرقابة.

إن هذه السياسة تخلق فعلياً نظاماً ذا مستويين: اتصال مستقر للجماعات المعتمدة، وعزلة رقمية شبه تامة لبقية أفراد الشعب، مما يمثل تصميماً هيكلياً لشبكة إنترنت قائمة على التمييز الطبقي والأمني.

تكلفة باهظة ورقابة صارمة

تشير المعطيات إلى أن هذا الإنترنت المقيد مكلف للغاية. وتتفاوت أسعار الباقات التي تقدمها شركات الاتصالات المحمولة الرئيسية بشكل كبير، حيث تصل التكلفة السنوية إلى ملايين التومانات. ولا يُسمح سوى للكيانات القانونية والشركات المسجلة بالتقدم بطلب للحصول على هذه الخدمة، في عملية تخضع لمراجعات أمنية تستغرق أسابيع. علاوة على ذلك، يُجبر المستخدمون على توقيع تعهدات رسمية بالامتثال للوائح النظام القمعية، وتقديم ولاء ضمني مقابل بضعة جيجابايتات من البيانات.

شبكة وهمية بلا حرية حقيقية

على الرغم من الترويج له كـ إنترنت دولي مستقر، إلا أن هذا الاتصال لا يوفر وصولاً غير مقيد. إذ لا تزال العديد من الخدمات والمواقع والتطبيقات العالمية محجوبة، كما أن الشبكات الافتراضية الخاصة (VPNs) التي يستخدمها الإيرانيون لتجاوز الرقابة لا تعمل على هذه الشبكة الجديدة.

هذا يثبت بما لا يدع مجالاً للشك أن المبادرة لا تهدف أبداً إلى استعادة حرية الإنترنت، بل تسعى للحفاظ على السيطرة الأمنية المطلقة مع السماح بهامش اقتصادي ضيق للحيلولة دون الانهيار الشامل لموارد النظام.

تكلفة باهظة لمغامرات الولي الفقیة: الحرب تترك ندوباً غائرة في جسد إيران

تجسدت التداعيات الكارثية لسياسات النظام النووية وحروب الوكالة في دمار واسع ومعاناة اقتصادية خانقة. يحلل هذا التقرير كيف ضربت مغامرات الولي الفقیة صميم الحياة اليومية للمواطنين، مخلفة أزمة عميقة في سبل العيش والصحة العامة والاستقرار الاجتماعي، مما يكشف عن حجم الضريبة التي يدفعها الشعب نتيجة التدخلات الإقليمية العبثية.

تحليل الأزمة | أبريل 2026 – تداعيات مغامرات النظام على مستقبل الشعب الإيراني
توسيع الفجوة: من الأكاديميين إلى الشارع

تمتد هذه السياسة الانتقائية لتشمل قطاعات أخرى مثل الأوساط الأكاديمية، حيث أُعلن عن منح باقات باهظة الثمن وبشروط صارمة لأساتذة الجامعات، في محاولة لتدجين النخب الأكاديمية ووضعها تحت مجهر المراقبة.

وبينما يواصل النظام الكهنوتي فرض قيوده واسعة النطاق، فإن إطلاق برامج الوصول الانتقائي يمثل توجهاً مؤسسياً نحو مأسسة عدم المساواة الرقمية. ومن خلال ربط الاتصال بالشبكة بالوضع المهني والموافقة الأمنية، يبني النظام بيئة رقمية مشوهة تخنق التدفق الحر للمعلومات.

بالنسبة لملايين الإيرانيين، يظل الوصول إلى العالم الخارجي مقيداً أو مستحيلاً، مما يضيف فصلاً جديداً من القمع إلى سجل نظام يدرك تماماً أن وعي الشعب وتواصله الحر هما الرصاصة التي ستنهي وجوده.