ستارز آند سترايبس: لا قنابل ولا أوهام ستجلب حرية لإيران.. الحل بيد الشعب والمقاومة
نشرت صحيفة ستارز آند سترايبس الأمريكية مقالاً تحليلياً للبرلماني الأوروبي السابق، ستروان ستيفنسون، أكد فيه أن الوضع في إيران خطير بقدر ما يُساء فهمه في العواصم الغربية. وشدد الكاتب على أن بقاء الديكتاتورية الحاكمة في طهران، رغم الحملات العسكرية المدمرة الأخيرة، يثبت فشل استراتيجيات الغرب، مؤكداً أن التغيير الحقيقي لن يتحقق عبر سياسة الاسترضاء أو التدخل العسكري، بل بيد الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة.
سقوط أوهام الاسترضاء وفشل الحل العسكري
أوضح ستيفنسون أن الغرب توهم لعقود إمكانية ترويض النظام الإيراني عبر دعمه لما يُسمى بـ الإصلاحيين. لكن النظام استغل هذه الانفتاحات الدبلوماسية لتمويل الإرهاب، وإشعال الحروب بالوكالة، وتوسيع ترسانته الصاروخية والنووية.
وفي المقابل، أثبت خيار القوة العسكرية الخارجية فشله أيضاً. فرغم أن الضربات الأمريكية والإسرائيلية دمرت البنية التحتية العسكرية، وقضت على كبار قادة حرس النظام الإيراني، إلا أن النظام استغل هذه الهجمات كذريعة لتشديد قبضته الأمنية وقمع المعارضة بوحشية غير مسبوقة تحت غطاء الحرب.
الإعدامات تكشف رعب النظام من وحدات المقاومة
وسلط المقال الضوء على حالة الرعب التي تسيطر على نظام الولي الفقیة من اندلاع انتفاضة شعبية جديدة، وهو ما يدفعه لتصعيد آلة القتل. وأشار الكاتب إلى أنه منذ أواخر شهر مارس وحده، تم إعدام ما لا يقل عن 13 معارضاً، من بينهم ستة من أعضاء منظمة مجاهدي خلق المرتبطين بـ وحدات المقاومة.
وانتقد ستيفنسون بشدة الصمت الدولي المخزي تجاه هذه الإعدامات والمحاكمات الصورية والظروف اللاإنسانية في السجون، محذراً من أن هذا الصمت يبعث برسالة خطيرة تمنح النظام ضوءاً أخضر للتمادي في جرائمه.
ابن الشاه يفتقر للشرعية ويحرض على الحرب
وتطرق الكاتب بحزم إلى ما أسماه الوهم الموازي، المتمثل في الترويج لعودة الشاه عبر رضا بهلوي (ابن الشاه). وأكد أن بهلوي، وبعد نصف قرن في المنفى، فشل تماماً في بناء أي وجود حقيقي أو شبكات ميدانية داخل إيران، ولا يمتلك أي قواعد شعبية قادرة على إحداث تغيير سياسي.
وأضاف أن ما يقدمه ابن الشاه هو مجرد رمزية مرتبطة بماضٍ مظلم من القمع وانعدام المساواة. والأكثر خطورة، بحسب المقال، هو دعواته لزيادة الضغط العسكري الأجنبي على إيران في وقت يدفع فيه المواطنون الإيرانيون ثمن هذه الصراعات، ناهيك عن ادعاءاته الواهمة بامتلاك دعم داخل الأجهزة الأمنية القمعية نفسها.
الوقوف إلى جانب الشعب والمقاومة
واختتم ستيفنسون مقاله بتأكيد أن مستقبل إيران لن يُرسم بأيدي شخصيات في المنفى تفتقر للشرعية، ولا عبر التدخلات العسكرية الأجنبية. بل سيحدده الإيرانيون في الداخل الذين أثبتوا قدرتهم على التنظيم والمقاومة والتضحية. وطالب الغرب بتبني موقف واضح وصريح يتمثل في التوقف عن اختيار قادة لإيران، ومحاسبة مسؤولي النظام الإيراني، ودعم المقاومة الإيرانية والشعب الإيراني في سعيه المشروع نحو الحرية والكرامة والعدالة.
- إيران: دعوة السيدة رجوي للأمم المتحدة للتحرك الفوري لمنع إعدام 5 سجناء سياسيين في الأهواز

- خمسة وأربعون عاماً من المراقبة: مدير فريدوم هاوس الأسبق يفكك عجز واشنطن ويؤكد حتمية البديل الديمقراطي لإسقاط النظام الإيراني

- وان أمريكان نيوز: التغيير الحقيقي ينبع من الداخل، والمراهنة على الضربات الجوية وهم وسقوط

- إيران: احتجاجات عارمة للطلاب في عشرات المدن

- مفترق طرق تاريخي: تظاهرة باريس ترسم ملامح جمهورية إيران الحرة

- نيوز نيشين: د. رامش سبهر راد تؤكد هشاشة النظام الإيراني وتدعو لتمكين الشعب وطليعته الثورية


