أنسا الإيطالية: المقاومة الإيرانية تطالب الاتحاد الأوروبي بالتحرك العاجل لوقف الإعدامات
في تقرير إخباري من العاصمة البلجيكية بروكسل، سلطت وكالة الأنباء الإيطالية أنسا الضوء على النداء العاجل الذي وجهته السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، أمام البرلمان الأوروبي. وحثت رجوي الاتحاد الأوروبي على اتخاذ موقف أكثر صرامة وحزماً تجاه النظام الإيراني لوقف أحكام الإعدام المتزايدة، مؤكدة أن المعركة الحاسمة والحقيقية هي تلك التي تدور بين الشعب الإيراني والنظام الکهنوتي.
تنديد بالصمت الأوروبي واستغلال الحرب
ونقلت الوكالة عن السيدة مريم رجوي تنديدها الشديد بالتقاعس الدولي، حيث صرحت قائلة: إن صمت القادة الأوروبيين في وجه هذه الموجة من الإعدامات أمر غير مبرر. هذا الصمت لا يشجع النظام على الاستمرار في جرائمه فحسب، بل يبعث أيضاً بإشارة ضعف واضحة.
وكشفت الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية عن إحصائيات مروعة لآلة القمع، مشيرة إلى أن النظام الإيراني قام بإعدام 16 سجيناً سياسياً خلال شهر واحد فقط، ومحذرة من أن هناك 11 معتقلاً على الأقل يواجهون خطر الإعدام الوشيك. وأوضحت أن السلطات الحاكمة تستغل ظروف الحرب الحالية لتكثيف قمعها الممنهج ومنع اندلاع انتفاضات شعبية جديدة.
شروط السلام ومطالب حاسمة من أوروبا
وشددت رجوي، بحسب أنسا، على أن السلام الدائم لا يمكن تحقيقه إلا من خلال إسقاط الديكتاتورية الدينية على يد الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة. ودعت الدول الأوروبية إلى الوقوف صراحة إلى جانب المقاومة من أجل تأسيس جمهورية ديمقراطية في إيران.
وطالبت بأن يتحول مطلب وقف الإعدامات إلى شرط جوهري وأساسي في أي اتفاق دولي يتم إبرامه مع النظام الإيراني. واختتمت الوكالة تقريرها باستعراض المطالب العملية والمحددة التي وجهتها المعارضة للاتحاد الأوروبي، والتي شملت: الاعتراف بالحكومة المؤقتة للمقاومة، إغلاق سفارات النظام الإيراني في أوروبا، وطرد جميع العملاء المرتبطين بأجهزته الأمنية والاستخباراتية من الأراضي الأوروبية.
- رويترز: إيران تعدم شاباً بتهم الارتباط بمجاهدي خلق والاحتجاجات الشعبية

- حربٌ خارجية لشرعنة المشانق: كيف يوظف الولي الفقيه التصعيد الإقليمي لقمع الداخل؟

- صحيفة إل ريفورميستا الإيطالية: إجماع على دعم خيار ديمقراطي وإنهاء استبداد النظام الإيراني

- ألكس غري : الحل النهائي الوحيد لنزاع الـ 47 عاماً هو انتفاضة الشعب الإيراني واستعادة بلاده

- إعدام مهدي خانكي البالغ من العمر 26 عاماً بتهمة المشاركة الفعالة في انتفاضة يناير والانتماء إلى منظمة مجاهدي خلق

- ثلاثاءات لا للإعدام: البروفيسورة أورورا تشوكا تفكك آليات محاسبة النظام الإيراني دولياً


