و اقامت هذه المظاهرات رغم اجراء ات القمعية المشددة التي فرضتها نظام الملالي عن كل محافظة سيستان وبلوشستان وعلى الخصوص زاهدان مركز المحافظة. و رفض المتظاهرين ايضا مؤامرات جهات مشبوة لابراز ابن الشاه. وفي الليلة الماضية قامت شباب الانتفاضة بتفجير بيت خميني الدجال القديم في مدينة قم و بهذا عبروا كراهية الشعب الايراني ضد الملالي.
كما اكدت الرئيسة المنتخبة من المقاومة الايرانية مريم رجوي أن الانتفاضة اسقطت مبررات الاسترضاء وكذبة غياب البديل الديمقراطي وأضافت أن دعم الشعب الايراني لقرار البرلمان الاوروبي المتعلق بادراج قوات الحرس على لائحة الارهاب. وقالت في خطاب وجهته الى لجنة أصدقاء إيران الحرة في البرلمان الأوروبي، خلال اجتماعها في بروكسل، ان المنتفضين الايرانيين يرون في إدراج الحرس على لائحة الارهاب مؤشرا على الوقوف إلى جانب الشعب الإيراني، ولهذا السبب يدعم الشعب الإيراني قرار البرلمان الاوروبي بقوة. وتطرقت خلال الخطاب الذي وجهته عبر الانترنت الى مطالبات المقاومة الايرانية ـ على مدى السنوات الماضية ـ بحلّ هذه “القوة الشيطانية” مشيرة الى ان هذه المسألة من أكثر القضايا إلحاحًا في برنامج المجلس الوطني للمقاومة منذ عام 1981.
إضافة 18 مليون شخص إلى السكان تحت خط الفقر في إيران في فترة حكومة إبراهيم رئيسي
بعد تعيين إبراهيم رئيسي رئيساً للنظام ؛ تمت إضافة 18 مليون شخص إلى سكان البلاد تحت خط الفقر.
كتب موقع مدارا في 26 يوليو: أعلن مركز أبحاث المجلس في يونيو من هذا العام أنه بين عامي 2011 و 2021 ، تمت إضافة حوالي 11 مليون شخص إلى السكان الفقراء في إيران.
في تقرير مركز أبحاث المجلس، تم التأكيد على أن معدل الفقر في إيران يتزايد منذ عام 2015 ووصل إلى أكثر من 30٪ منذ عام 2017، مما يعني أن ما يقرب من ثلث سكان البلاد يعيشون تحت خط الفقر.
وأضاف هذا المصدر: مع انخفاض قيمة العملة، إلى جانب النمو المتزايد لمعدل التضخم ومجموعة السياسات الاقتصادية للحكومة، ارتفع خط الفقر بشكل سريع وازداد عدد السكان تحت خط الفقر في البلاد.
وتنشر هذه الإحصائيات في وسائل الإعلام، فيما أعلنت وكالة مهر للأنباء في یولیو2021، أي في بداية حكومة رئيسي ، أن 10 ملايين أسرة إيرانية تحت خط الفقر. والنتيجة هي أنه خلال عامين من حكم إبراهيم رئيسي، تمت إضافة ما لا يقل عن 18 مليون شخص إلى عدد الأشخاص الذين يعيشون تحت خط الفقر.
حول نفس الموضوع : ذكر موقع “فرارو” الإلكتروني الحكومي يوم الثلاثاء 25 يوليو، أن عضو البرلمان بير هادي، أعلن عدد السكان تحت خط الفقر في البلاد قد زاد “إلى حد 28 مليون نسمة”، وقال إن استمرار هذه الزيادة المتسارعة في سقوط الناس تحت خط الفقر قد دق “ناقوس الخطر من الضرر الاجتماعي”
وأضاف أن “الانهيار الاقتصادي لبعض شرائح المجتمع في العقد الماضي” أدى إلى “تنامي السكن في العشوائيات وزيادة إحصاءات الإدمان والفساد وزيادة الهجرة إلى المدن الكبرى وتأنيث الضرر الاجتماعي وعواقب أخرى”.
كما حذر هذا العضو في البرلمان الرجعي من عواقب التوسع السكاني تحت خط الفقر وقال: “إذا لم نكن جادين في التنظيم والتعامل مع هذا الوضع في خطة التنمية السابعة، فسنواجه قريباً أزمة خطيرة، أزمة في مجال الصحة الاجتماعية”.
وأضاف أن الأحكام المتعلقة بالأضرار الاجتماعية في مشروع قانون خطة التنمية السابعة مقارنة بقانون خطة التنمية السادسة لم تكتمل، بل إنها ذات جودة أقل أيضًا بقدر ما يمكن أن يقال في الخطة السابعة، والمواد المتعلقة بها قد تدهورت من حيث الأضرار الاجتماعية في الدفع والمتابعة”.
“خط الفقر” هو مستوى الدخل الذي يوفر الحد الأدنى من ضروريات حياة الأسرة، والدخل تحت خط الفقر يسمى “الفقر المطلق”، مما يعني أن الأسر والأفراد محرومون من الحد الأدنى من الدخل لتلبيةالاحتياجات الأساسية، بما في ذلك السعرات الحرارية اليومية.
في نهاية عام 2021، وعد رئيسي الجلاد بالقضاء على الفقر المدقع في إيران. ومع ذلك، أدى انخفاض قيمة العملة الوطنية، إلى جانب النمو المتزايد لمعدل التضخم ومجموعة السياسات الاقتصادية للحكومة، إلى ارتفاع حاد في خط الفقر وزيادة عدد السكان تحت خط الفقر في البلاد.
إنهم عرضوا على الجمهور على أرضية الشارع وسط مدينة زيورخ وأوسلو صور شهداء الانتفاضة الوطنية، ومعظمهم من الشباب والنساء، استشهدوا على يد عناصر الحرس المجرمين بطلقات مباشرة في شوارع إيران.
أوسلو – مظاهرة لحماة المقاومة وأنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية لدعم الانتفاضة الوطنية – 28 يوليو
زيورخ – إقامة معرض لصور شهداء الانتفاضة تكريما لذكراهم من قبل أنصار مجاهدي خلق والإيرانيين الأحرار- 28 يوليو
شوهدت في هذه المظاهرة أعلام إيران ومنظمة مجاهدي خلق على يد المتظاهرين الذين كانوا يرتدون سترات صفراء مع صور قائد المقاومة السيد مسعود رجوي والرئيسة المنتخبة للمقاومة السيدة مريم رجوي.
وكانت لافتات عليها صورة المجرم خامنئي وعليها خط أحمر في أيدي أنصار منظمة مجاهدي خلق ونصها:
اقترب يوم محاكمة خامنئي
في أوسلو، كانت هناك لافتة صفراء كبيرة أمام الصف، ونصها كما يلي:
ادعموا انتفاضة الشعب الإيراني لتغيير النظام الإجرامي لإيران واعترفوا بحقه في الدفاع عن نفسه.
وعبر مواطنو أوسلو وزيورخ عن دعمهم وتضامنهم مع الانتفاضة الإيرانية بعد مشاهدة صور شهداء الانتفاضة الوطنية.
المتظاهرون هتفوا:
خامنئي السفاح ندفنك تحت التراب
الإعدام والسجن والتعذيب لم يعد فعالاً، ولم يعد أمام خامنئي السفاح، وسيلة للهروب
وفي هذا المعرض، الذي أقيم في وسط مدينة كولونيا، رُتبت صور أبطال الانتفاضة الوطنية على أرضية الشارع.
كما في هذا المعرض، كانت هناك صور لجيل من الشباب الإيرانيين الذين قُتلوا بالرصاص في الشوارع على يد حرس خامنئي، من صورة كيان بير فلك، صبي يبلغ من العمر 10 أعوام من مدينة إيذه بخوزستان، والذي استشهد في الانتفاضة الوطنية في إيران – شوهدت بعض صور شهداء جمعة زاهدان الدموية في بلوشستان عندما أطلقت قوات الحرس النار عليهم في مسجد كوفي أثناء الصلاة واستشهد أكثر من 90 شخصًا.
كولونيا، ألمانيا – مظاهرة ومعرض لشهداء انتفاضة الإيرانيين الأحرار بشعار الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي – 10 مايو/ أيار
كما شوهدت في هذه الفعاليات صورة الشهيد البطل محسن شكاري في لافتة كبيرة بلون أصفر في أمام المعرض.
يذكر أن محسن شكاري أعدم شنقًا على أيدي جلادي السلطة القضائية التابعة لخامنئي.
وبهذا يمكن رؤية كراهية أبناء الشعب الإيراني واشمئزازهم من دكتاتوريتي الشاه والملالي هذه الأيام في مظاهرات وفعاليات في الدول الأوروبية وأمريكا وكندا وأستراليا.
وزراء خارجية فرنسا السابقين يشيدون بنضال السيدة مريم رجوي
اشاد وزراء خارجية سابقين في فرنسا بنضالات الرئيسة المنتخبة من المقاومة الايرانية مريم رجوي، وبرنامج النقاط العشر الذي طرحته لمستقبل ايران، مؤكدين على اهمية رؤيتها للعلاقة مع دول المنطقة والعالم في احلال الاستقرار والسلم العالمي واعادة الاعتبار للقيم الديمقراطية.
في مداخلته امام مؤتمر ايران حرة الذي عقد في باريس مؤخرا توجه وزير الخارجية الفرنسي السابق اوبير فيدرين الى رجوي قائلا “أنك تحملين الآن مسؤولية كبيرة جدًا على عاتقك” مشيرا الى ان ما يمثله المجلس الوطني للمقاومة الايرانية ومنظمة مجاهدي خلق يتجاوز الحركة الشجاعة التي تقود صراعاً تاريخياً ضد كل ما تمثله دكتاتورية الملالي في ايران.
واستطرد اوبير قائلا أن رجوي تمثل مستقبل إيران، مشددا على ان الشعب الإيراني لا يريد دكتاتوراً آخر، وهذا الأمر يقود إلى الديمقراطية.
وجاء في كلمة الوزير السابق برنار كوشنر أن إيران بلد يحكمه الوحوش الاسوأ على الإطلاق، مشيرا الى صناعة النظام الايراني للاسلحة والطائرات المسيرة المنهمكة حاليًا في قصف وقتل الشعب الأوكراني، وشعور العالم بالتهديد الذي تمثله السياسة العدوانية التي يتبعها الملالي .
واشاد كوشنر بنضال رجوي وتأثيره العالمي معربا عن امله في أن تتمكن في نهاية المطاف من الإطاحة بسلطة الملالي وتتولى سدة الحكم في البلاد.
وخاطبت الوزيرة اليو ماري رجوي قائلة “جئت لأمنحك شهادة تقديرية لشجاعتك والتزامك بالقيم العالمية” الذي يستحق الاحترام.
واستطردت اليوماري في كلمتها قائلة “أنت تعملين من أجل أكثر من إيران ، تعملين من أجل العالم كله ، لأن العالم يحتاج منا لإعادة تأكيد قيم الديمقراطية وحق كل رجل وكل امرأة في الاستفادة منها.
ولدى اشارتها الى اهمية الفصل بين الدين والدولة قالت ليوماري “نعم، لدى مواطنيك الشجاعة للنزول الى الساحة والمخاطرة بحياتهم ضد جهود الحكومة، من اجل الحصول على هذه حقوقهم الأساسية.
وفيما يلي نص كلمات وزراء خارجية فرنسا السابقين في مؤتمر إيران الحرة 2023 في باريس :
أوبر فيدرين – وزير الخارجية الفرنسي (2002)
السيدة مريم رجوي، أيها السيدات والسادة. لقد قبلت الدعوة لحضور هذا الاجتماع لثلاثة أسباب. السبب الأول هو اهتمامي الشخصي المستمر الراسخ والحقيقي بإيران، واهتمامي بتاريخ وثقافة بلد قمت بزيارته عدة مرات لأسباب شخصية. والسبب الثاني هو إعجابي الكبير بشجاعة الشعب الإيراني، وخاصة النساء منذ مقتل مهسا أميني. إن هذه الشجاعة مؤثرة حقًا، وتبعث على الثقة في النفس. ويشعرني تحليل الوضع في إيران، والذي شرحه جميع المتحدثين جيدًا؛ بالثقة في النفس، وهذا هو السبب الثالث الذي يجعل كل شيء ممكنًا. فكل شيء ممكن في إيران. وهذا هو السبب في أنني انتهزت الفرصة للحضور وأقول لك يا سيدة رجوي فيما يتعلق بحركتك العظيمة الرائعة ؛ أنك تحملين الآن مسؤولية كبيرة جدًا على عاتقك. فأنت لست مجرد حركة شجاعة تقود صراعاً تاريخياً ضد دكتاتورية وكل ما تمثله هذه الدكتاتورية. أنك ممثلة، إن لم يكن لكل مستقبل إيران، إلا أنك ممثلة على الأقل لجزء كبير من مستقبل إيران. هذه مسؤولية جديدة وضخمة تمر بمرحلة الاعتماد في الوقت الراهن. ولم نعد في مرحلة مجرد فضح كل الأعمال الفظيعة للديكتاتورية. ونتيجة لذلك، سوف تنهال عليك الاستفسارات كالمطر. فعلى سبيل المثال، سيسألونك كثيراً عن ماهية الديمقراطية التي تتخيلينها لمستقبل إيران. قال مايك بنس، نائب رئيس الجمهورية في كلمته وأنا أوافقه في ذلك: “إن الشعب الإيراني لا يريد دكتاتوراً آخر”. وهذا الأمر يقودنا إلى الديمقراطية. ومن البديهي أنني كوزير فرنسي مهتم بإيران، لا يمكنني الإجابة على هذه الأسئلة. فهذا ليس دوري، ولكني أعلم أن هذه الأسئلة ستنهال عليك، وسوف تتحملين مسؤولية تاريخية في إجاباتك، حيث ستكون لها دور ذو شأن في المستقبل. وسرعان ما ستُسألين عن نوع العلاقة التي ستقيمها إيران مع الآخرين غدًا. لا أريد أن أسرد جميع القضايا، ولكن بمجرد أن يكون إحداث تغيير حقيقي أمراً ممكنًا، لا يُعرف متى سيحدث، ولكنه أمر ممكن. هذا هو الموقف المستقبلي لإيران الجديدة، التي نتطلع إليها جميعًا هنا من صميم قلوبنا. وماذا سيكون حالها مقارنة بجيرانها ، والجماهير العالمية الكبيرة؟ عادة لا یولي حزب المعارضة المنهمك في النضال والمقاومة فقط ضد القمع، ومحاربة الدكتاتورية، والدعوة إلى الديمقراطية؛ اهتماماً بهذه الأسئلة. وبطبيعة الحال، تكمن الصدمة الرئيسية في هذا النضال، بيد أنني أشعر بأننا نصل إلى المرحلة التالية.
لقد تحدثت بإيجاز شديد، لأنني أريد أن أكون المتحدث الأول لجميع أولئك الذين سيهتمون أكثر فأكثر بمساركم التاريخي ودوركم في المستقبل، وسوف يطرحون عليكم هذه الأسئلة. ومن شأن الإجابات على هذه الأسئلة أن تلعب دورًا حاسمًا مصيرياً في هذا الاتجاه، وهو اتجاه سريع إلى حد ما، وشرعي إلى حد ما، وخاضع للسيطرة إلى حد ما، ليؤدي في النهاية إلى تأسيس إيران الغد، وهو ما نرغب جميعاً في تحقيقه على وجه السرعة. وفقكم الله وسدد خطاكم.
برنار كوشنير – وزير الخارجية الفرنسي (2010)
عزيزتي السيدة (رجوي)، أعبِّر عن إشادتي بك مثل كل عام. شكراً لك يا سيدة رجوي. وأهنئك مرة أخرى. واليوم أنا فخور جدًا في هذا اليوم الخاص بكوني فرنسيًا. لأنه عندما كنا نتناقش مع بعضنا البعض، في باريس، لا أعرف عدد الأشخاص، لكن يجب القول إن آلافاً مؤلفة من الإيرانيين كانوا يتظاهرون في شوارع باريس، ومن المؤكد أنك شاهدت ذلك. وحظوا اليوم بتدعيم خاص، لأنه لا بد وأنك لاحظت أن المتظاهرين في أجزاء أخرى من فرنسا لم يكونوا لطفاء بهذا القدر.
لقد أحسنتم صنعاً! حيث أنكم نجحتم في الحصول على تصريح بحضور الإيرانيين الذين يعبرون عن دعمهم لحركة المقاومة الخاصة بكم ودعمهم للرؤية المنشودة المتعلقة بتأسيس جمهورية جديدة، كما هو مكتوب هنا، ومن أجل التحرير المنشود لبلدكم. في غضون ذلك، شيء ما شغل ذهني. أتفق مع ما قاله زميلي أوبر فيدرين، وسأوافق بلا شك على ما قالته زميلتي ميشال آليو ماري.
بيد أنني ريد أن أؤكد على أريد أريد أن أؤكد على نقطة واحدة محددة للغاية. وهي أن إيران بلد يحكمه الوحوش، وهم الوحوش الدينية التي هي الأسوأ بين الوحوش على الإطلاق. إلا أن النظام الإيراني يصنع الأسلحة الحربية، والطائرات المسيرة المنهمكة حاليًا في قصف وقتل الشعب الأوكراني. أريد منكم أن تفكروا قليلاً في هذه العلاقة، وتخلطوا بين المشاعر والحقائق. فالنظام الإيراني يصنع الطائرات المسيّرة، وهو حكومة تهددنا لأسباب عديدة. فنحن معارضون، والجمهورية الفرنسية والحكومة الفرنسية والشعب الفرنسي يعارضون تماماً هذا الضغط وهذا الخطر في المشهد. بيد أن العالم يتغير كل مرة في هذا العالم الجديد، لأننا نشهد تغير هذا العالم كل عام.
لذلك، أشيد بنضال السيدة رجوي وتأثيره على العالم، وكل ما أتمناه هو أن تتمكن في نهاية المطاف من الإطاحة بسلطة الملالي وتتولى سدة الحكم في البلاد.
إن الأسلحة التي يصنعها النظام الإيراني تقتل المواطنين في الوقت الراهن، ولا يجب أن نغض الطرف عن هذه الحكومة، وفي الوقت نفسه أشيد مرة أخرة بنضالكم وبالسيدة رجوي وبنضال كل المتواجدين هنا، وبمن هم متواجدون في باريس اليوم. وبناءً عليه، نجد أنهم جميعاً في فرنسا يُعتبرون أشكال دعم نضالي قيِّم، وبطبيعة الحال أتمنى لكم النصر في هذه المعركة، وأشكركم جزيل الشكر.
وزيرة الخارجية والدفاع فرنسا السابق: ميشيل آليو ماري
شكرا ومرحبا بكم في فرنسا. فرنسا هي ارض الحرية ، ارض الديموقراطية وايضا ارض الاخوة. شكرًا لك يا مريم رجوي على اختيارك باريس للقاء مرة أخرى والسماح لي بالعثور على العديد من الأصدقاء هنا ، أصدقاء إيرانيون وأصدقاء من جميع البلدان الذين أتوا للتعبير عن دعمهم والتزامهم تجاهك.
صحيح ، لقد قيل الكثير من الأشياء وقيلها جيدًا من قبل جميع الذين تحدثوا قبلي.
أولاً ، جئت لأمنحك شهادة ، وشهادة تقديرية ، وشهادة لتقدير فعل الشجاعة ولفترة طويلة. إن حضوري هو أيضًا شهادة على الالتزام بما تمثله ، والتزامك المستمر بالقيم العالمية ، والتي لا يمكن نسيانها أبدًا ، وبالتالي فهي تستحق الاحترام والموافقة من جانبنا جميعًا الذين يتحملون مسؤوليات والكثير من المهام. العمل للقيام به في هذا الصدد.
ما أردت أن أشارككم فيه هو أنه بما أننا عرفنا بعضنا البعض منذ عدة سنوات ، فأنا أعرف شيئًا عن مريم رجوي ويجب أن أشهد.
كنت لا أزال في المنصب في ذلك الوقت. أريد أن أخبرك عزيزتي مريم رجوي أنني رأيت أن التزامك بالديمقراطية وقيمها لم يتغير أبدًا. إن التزامك بالحرية ، والتزامك بالمساواة ، والتزامك بالأخوة لا يزال قائماً ، وما زلت تدافع عنها بنفس القوة وبنفس القدر من الاقتناع. لم تتغير محادثتك منذ أن التقينا لأول مرة. التزامك لم يتزعزع. موقفك لم يتغير ابدا. لم يتغير تصميمك.
لذا عزيزتي مريم رجوي ولكم جميعًا ممن يتمسكون بالديمقراطية والحرية في إيران ، قل لأنفسكم إنك بالطبع تعمل لنفسك ودعمنا ضروري جدًا لك في هذا المجال ، لكنك تعمل أيضًا لأكثر من نفسك. أنت تعمل من أجل أكثر من إيران ، أنت تعمل من أجل العالم كله ، لأن العالم كله يحتاج منا لإعادة تأكيد قيم الديمقراطية وحق كل رجل وكل امرأة في الاستفادة منها.
ما أريد أن أقوله أيضًا هو أن بلدك هو رمز ورمز لما يمكننا القيام به ورمز لما يجب أن نفعله. كما نعلم جيدا ، الحريات مهددة. سواء كانت حرية التعبير أو حرية التنقل أو مجرد حرية من نحن ، فهي مهددة بالسجن وحتى الموت ؛ وبعد ذلك ، هذا هو قانون العدالة ، والذي بدوره موضع تساؤل. هذا هو حق التصويت ، إنه المساواة بين الرجل والمرأة.
كما ذكرت جيدًا ، في الواقع ، هذا هو الفصل بين الدين والدولة. لذا نعم ، فإن مواطنيك في الساحة لديهم الشجاعة للمخاطرة بحياتهم ضد جهود الحكومة لمنعهم من الحصول على هذه الحقوق الأساسية.
وأن محسا أميني هو رمزها المأساوي. لقد جعلنا حزينين. ما حدث له يحزننا ، لكنه في نفس الوقت يُلزمنا ، ويضعنا مسؤولية. نحن ، المحظوظون بما يكفي للعيش في بلدان ديمقراطية ، وأنا أخاطب كل من تحدثوا قبلي ، كما أننا نتحمل مسؤولية عدم الاكتفاء بالكلمات ، ولا نقول ببساطة من بلداننا أن هناك عمل يجب القيام به في إيران. بالطبع ، من المفترض أن تفعل هذه الأشياء. لا يمكننا القيام بذلك في بلدك ، لكن من الواضح أنه يتعين علينا تجاوز الكلمات والعمل في النهاية. أعتقد أن لدينا واجبًا ، وعلينا واجب التحدث ، وعلينا واجب أن نكون متسقين في مواقفنا ، أي بين ما نقوله في خطاباتنا الدبلوماسية ومن ثم ما نفعله فعليًا في الممارسة والطريقة التي يمكننا دعمها. المطالبة بالحرية والديمقراطية.
نعم ، أعتقد أن على بلداننا ومؤسساتنا وقبل كل شيء المؤسسات الأوروبية واجب إظهار المزيد من التصميم عندما يبدو أن الوضع يهتز حقًا.
لا تنس هذا أبدًا وأريد أن أنهي بهذا. يقولون دائمًا أنه حيثما توجد إرادة ، توجد طريقة. أعتقد أن طريق الديمقراطية أمامك ، وهو أمامنا ، ومن مسؤوليتنا السير على هذا الطريق ومساعدة الآخرين على الانضمام إلينا للتحرك على نفس المسار. يقول مثل في بلادنا ، لا شيء مستحيل بقلب شجاع. لديك تلك الشجاعة. لذلك ، أنا متأكد من أنه لن يكون هناك شيء مستحيل بالنسبة لك. شكرًا.
مشروع قرار في الكونغرس الأمريكي: إدانة مجزرة عام 1988 في إيران – حماية مجاهدي خلق في أشرف 3
صدر بعد ظهر يوم الخميس 27 يوليو 2023 مشروع قرار في مجلس النواب الأمريكي بشأن “إدانة حكومة الجمهورية الإسلامية الإيرانية لقتل سجناء سياسيين عام 1988 وانتفاضات السنوات الأخيرة، بما في ذلك انتفاضات 2018 و 2019 و 2022 والدعوة من أجل العدالة لضحاياها”.
قدم مشروع القرار من الحزبين 40 نائبا بمبادرة من الجمهوري لانس جودن من اللجنة القضائية ورئيس التجمع الديمقراطي لحقوق الإنسان ستيف كوهين.
ينص المشروع على أن رئيس وزراء ألبانيا كتب في رسالة إلى نائب البرلمان الأوروبي في 19 أبريل 2016: ألبانيا منخرطة بالكامل وملتزمة بضمان جميع الحقوق المنصوص عليها في اتفاقية جنيف لعام 1951، والاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان وجميع القوانين الدولية المتعلقة باللاجئين الإيرانيين.
يدعو القرار حكومة الولايات المتحدة إلى أن تضمن مع ألبانيا الحماية الكاملة للاجئين السياسيين الإيرانيين في أشرف 3 وتمتعهم بجميع الحقوق المنصوص عليها في اتفاقية جنيف لعام 1951 والاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان، بما في ذلك الحق في الحياة، والحق في الحرية والأمن، وحماية الممتلكات، وكذلك حرية التعبير، وضمان المجتمعات.
وينص القرار على أن أكثر من 900 رجل وامرأة في أشرف3 لهم سوابق من كونهم سجناء سياسيين وشهدوا جرائم النظام في السجون، وشهد كثير منهم مجزرة عام 1988 واغتيالات سياسية أخرى، وشهد بعضهم جرائم إبراهيم رئيسي. يجب أن يتمتعوا بالحماية الكاملة للمثول أمام شهادة محتملة في أي محكمة دولية.
وينص القرار على أن المجزرة تمت بناء على فتوى أصدرها خميني استهدفت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، وتم بموجبها إعدام 30 ألف معتقل سياسي أغلبهم من مجاهدي خلق.
ويضيف القرار أنه عقب هذه الفتوى، تم تشكيل لجان الموت في 19 يوليو / تموز 1988، والتي كان من بين أعضائها الرئيس الحالي للنظام الإيراني، إبراهيم رئيسي، ومسؤول في وزارة المخابرات، ومدعيًا حكوميًا لتنفيذ الفتوى.
ووصف حسين علي منتظري، آية الله العظمى الذي كان خليفة خميني، استهداف مجاهدي خلق والقتل الجماعي عام 1988 بأنه “أعظم جريمة ارتكبتها الجمهورية الإسلامية التي ستدين تاريخنا”.
وأكد مشروع القرار أن الاحتجاجات الشعبية التي استمرت لأشهر في مئات المدن وقوات الأمن التابعة للنظام قتلت المئات واعتقلت عشرات الآلاف. إنها متجذرة في أكثر من أربعة عقود من المقاومة المنظمة وتقودها نساء تعرضن للتعذيب والعنف القائم على النوع الاجتماعي والموت.
وأكد المشروع على حرمان الشعب الإيراني من حرياته الأساسية وبالتالي رفض الديكتاتورية الملكية والاستبداد الديني، وهو ما يتجلى في شعاراتهم الاحتجاجية.
في نوفمبر 2021، نقل القضاء السويدي المحكمة بأكملها في ستوكهولم إلى ألبانيا للاستماع إلى الشهود الرئيسيين على مذبحة عام 1988 في أشرف 3 لمدة أسبوعين.
يطالب مشروع القرار مجلس النواب الأمريكي بوضع 7 مسارات عمل على جدول الأعمال.
أولا- إدانة النظام الإيراني لمجزرة عام 1988 وإنكاره للأدلة على هذه الجرائم الجسيمة ضد الإنسانية.
ثانيًا – يجب على حكومة الولايات المتحدة وحلفائها إدانة المذبحة علنًا والضغط على الحكومة الإيرانية لتقديم معلومات دقيقة لعائلات الضحايا عن أحبائهم وأماكن دفنهم النهائية.
ثالثًا- على الحكومة الأمريكية وحلفائها تقديم المساعدة لعائلات ضحايا النظام الإيراني لتحديد وملاحقة مجرمي مجزرة عام 1988 وقتل المتظاهرين ضد هذا النظام في الانتفاضات الأخيرة.
رابعاً- الوقوف إلى جانب الشعب الإيراني الذي يدافع بشكل مشروع عن حقه في الحرية من الظلم، وإدانة القتل الوحشي للمتظاهرين الإيرانيين على يد النظام الإيراني.
خامساً- تطالب حكومة الولايات المتحدة مع ألبانيا بالحماية الكاملة للاجئين السياسيين الإيرانيين في أشرف 3 في ألبانيا وتمتعهم بجميع الحقوق المنصوص عليها في اتفاقية جنيف لعام 1951 والاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان، بما في ذلك الحق في الحياة. والحق في الحرية والأمن وحماية الأصول، وكذلك ضمان حرية التعبير والتجمع.
سادساً- يطلب من مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة وضع مقتل آلاف السجناء السياسيين عام 1988 على جدول أعمال لجنة التحقيق المستقلة التي تم تشكيلها في 24 نوفمبر 2022 للتحقيق في أعمال العنف الدامية المستمرة ضد المتظاهرين.
سابعاً – الاعتراف بحقوق الشعب الإيراني ونضاله من أجل إقامة جمهورية ديمقراطية تقوم على فصل الدين عن الحكومة وإيران غير نووية.
مع الزيادة الملحوظة في أنشطة شباب الانتفاضة، النظام الإيراني على أهبة الاستعداد
بقلم: البروفیسور ساشا شيهان
في 26 تموز / يوليو، نشرموقع تاون هول مقالاً بقلم البروفیسورساشا شيهان العميد المشارك لكلية الشؤون العامة والمدير التنفيذي السابق لكلية الشؤون العامة والدولية في جامعة بالتيمور، بعنوان “النظام الإيراني في حالة تأهب قصوى مع زيادة أنشطة شباب الانتفاضة بشكل كبير”.
تنص هذه المقالة على ما يلي:
النظام الإيراني ينزعج من تصاعد وحدات المقاومة
مع إعلان وكالات الأمن الإيرانية مرة أخرى عن حملات القمع ضد “وحدات المقاومة” المرتبطة بمعارضتها الرئيسية، فإن واشنطن تضج بالحديث عن أن مسؤولي النظام في طهران يبدون قلقهم بشكل متزايد.
تفاخر مسؤول كبير في النظام، الأحد، باعتقال أفراد مرتبطين بوحدات المقاومة في خوزستان وفارس وكهكيلوية. قال المدعي العام الإقليمي إنهم “حاولوا تعريض أمن البلاد للخطر من خلال المؤامرات”، معربًا عن قلقه من أن لديهم “أموالًا” و “معدات” و “منازل” و “سيارات”.
جاءت التعليقات، وهي علامة واضحة على توتر الأعصاب، في أعقاب سلسلة من التصريحات المماثلة من قبل وزارة المخابرات والأمن (MOIS) و الحرس (IRGC)، مما يسلط الضوء على مخاوف الملالي المتزايدة من الزخم الذي أبدته فرق صغيرة من تنظيم المعارضين العاملين في مدن مختلفة لإثارة الاحتجاجات وقيادة الأنشطة المناهضة للنظام.
في 2 يوليو / تموز، نقلت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الرسمية (إرنا) عن تقرير مفصل لوزارة المخابرات ذكر العديد من أنشطة وحدات المقاومة في مدن كلار آباد وسلمان شهر وعباس أباد وتنكابن في الشمال وبهبهان وکجساران في الجنوب. وشدد البيان على اعتقالات في محافظات طهران وأصفهان وکيلان ومازندران، وكذلك جزيرة كيش.
وجاء في تقرير المخابرات أن “أعضاء هذه الخلايا جميعهم لديهم تاريخ من التخريب خلال أعمال الشغب في خريف عام 2022، وسُجن العديد منهم بشكل ملحوظ”. لسوء الحظ، بعد إطلاق سراحهم من السجن، لجأوا إلى الأنشطة التخريبية مرة أخرى”.
ظهرت وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق كقوة فعالة للتغيير في إيران، مستفيدة من قدراتها التنظيمية لقيادة وتوجيه الانتفاضات على مستوى البلاد التي أضعفت النظام من خلال الاستهداف الاستراتيجي لمراكزها القمعية وإلهام أعمال التمرد الجريئة. لهذا السبب، يحاول النظام الآن ترهيب الشباب من خلال الاستعداد لإعدام مؤيد معارض شاب وبطل ملاكمة، محمد جواد وفایي ثاني.
حتى أن تقرير وزارة المخابرات أقر بوجود وحدات مقاومة في كل ركن من أركان الدولة الأربعة. إن نفوذهم العملي الكبير، وتوسيع نطاق الدعم الاجتماعي، والقدرات اللوجستية، والنشاط الشعبي الثابت، هي مؤشرات منبهة على أن ثقافة النضال الجديدة والمتطورة الهادفة إلى الإطاحة بالثيوقراطية قد ترسخت.
إن ادعاءات النظام الإيراني الأخيرة بأنه يواصل جهوده لتفكيك شبكات التمويل واسعة النطاق التابعة لمنظمة مجاهدي خلق هي شهادة أخرى على دعم الجماعة داخل البلاد والقدر غير العادي من الاهتمام الذي توليه سلطات النظام لها.
قد يكون الفشل في الانطلاق محليًا فعليًا ضد المجموعة هو سبب اعتراف الملالي مؤخرًا لمخاوفهم من منظمة مجاهدي خلق على المسرح العالمي. في محاولة يائسة لإحباط معارضتهم في المنفى، ناشد المسؤولون الإيرانيون حكومة فرنسا لمنع تجمع عالمي في باريس في 1يوليو. لكن نداءاتهم كانت عبثًا. استمر التجمع مع 500 من كبار الشخصيات الدولية، بما في ذلك نائب الرئيس الأمريكي السابق مايك بنس، وقائمة رائعة من المسؤولين الحاليين والسابقين من خمس قارات. كان الحاضرون مطلعين على 10000 رسالة من مؤيدي وحدات المقاومة الشجعان داخل إيران.
اليوم، تتمتع منظمة مجاهدي خلق بتأييد 3600 من القادة في جميع أنحاء العالم الذين يدعمون رؤية الحركة لإيران ديمقراطية في المستقبل والدعم الحماسي من قبل الإيرانيين العاديين داخل البلاد. مما لا يثير الدهشة، أن النظام أطلق العنان لتهديدات ضد إيطاليا في وقت سابق من هذا الشهر بعد أن رحب برلمان البلاد بمريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI)، وهو ائتلاف من جماعات المعارضة التي تعد منظمة مجاهدي خلق من أعضائها. وفي وقت لاحق، هدد رئيس مجلس إدارة برلمان النظام بأن “البرلمان الإيطالي سيواجه عواقب وخيمة وخطيرة”.
ومع ذلك، فإن خطاب رجوي أمام لجنة الشؤون الخارجية واجتماعاتها مع العديد من البرلمانيين حشد الدعم لخطة النقاط العشر التي قدمتها، حيث قدمت مخططًا موثوقًا به لجمهورية حرة وعلمانية وديمقراطية في إيران. أظهر التأييد القوي من الأغلبية في الغرف التشريعية الإيطالية ضعف النظام المتزايد أمام البديل الرئيسي.
ولكن حتى في الوقت الذي يشهد فيه القادة الأوروبيون على استمرار انتفاضة الشعب الإيراني، يجب على المسؤولين الأمريكيين أيضًا التخلص من لامبالتهم والتخلي عن الاسترضاء. لا يحتاج الأمر إلى القول إن الملالي ليسوا عنصرًا أساسيًا في مشهد الشرق الأوسط و حكمهم هش وعابر.
من خلال تكثيف العقوبات المفروضة على النظام – بما في ذلك الشخصيات الرئيسية وفروعه، ومقاومة إغراء الانضمام إلى الاتفاق النووي الإيراني، والعمل مع الحلفاء الإقليميين لمعالجة عدوانية طهران، والإصرار على إطلاق سراح السجناء السياسيين في إيران، يمكن للمسؤولين الأمريكيين ضمان أن قوى المعارضة قادرة على قيادة بديل عملي لآيات الله مع إعطاء الأمل لأولئك الذين يخاطرون بالاعتقال والتعذيب لتعزيز قضية الحرية.
ومن خلال الوقوف في انسجام مع الإيرانيين الشباب الذين يتوقون إلى التغيير، يمكن للمسؤولين الأمريكيين تعزيز آفاق قيام جمهورية ديمقراطية وعلمانية وغير نووية في إيران.
التغيير قادم إلى إيران. عندما يحدث ذلك، سوف يأتي من الداخل.
البروفيسور إيفان ساشا شيهان هو العميد المشارك لكلية الشؤون العامة والمدير التنفيذي السابق لكلية الشؤون العامة والدولية في جامعة بالتيمور.
عدد من أعضاء مجلس الملالي يطالبون بإقالة وزير داخلية النظام وعزل نائبه السياسي
مع تصاعد الصراع على رأس النظام وفصائله، أصدر عدد من أعضاء مجلس شورى الملالي بيانًا دعا فيه إلى عزل وزير داخلية النظام، احمد وحيدي، وعزل نائبه السياسي. .
وجاء في هذا البيان: إن عزل النائب السياسي كان الوعد الأولي لوزير الداخلية ويجب الوفاء به، لكن مساءلة وزير الداخلية لضعف أدائه الذي تسبب في الكثير من الأضرار التي لحقت بالبلاد. وتسبب في مخاوف بشأن المستقبل، سيتم متابعته بشكل مستقل من قبل الممثلين.
في هذا البيان، تم الإشارة أيضًا إلى تدخل حكومة الجلاد رئيسي في برنامج انتخابات مارس: حتى الآن، لم تحاول أي حكومة تغيير البرلمان بشكل علني.
هذا فيما أعلن قاليباف، الأحد، أن الحرسي وحيدي طلب منه التوسط بينه وبين برلمان النظام لمنحه مهلة 10 أيام للملمة قضية نائبه السياسي.
تفاقم الصراع في رأس نظام الملالی
مع استمرار مأزق نظام الملالي في كبح أزماتالصراع المتزايدة، بين العصابات الحكومية في رأس النظام، أخذ الصراع بين برلمان النظام والحكومة والقضاء إلى مستوى غير مسبوق. هذا بينما توقع خامنئي سد الفجوة على رأس النظام من خلال تنصيبإبراهيم رئيسي كرئيس للنظام، لكن مع استمرار الأزمات وعجز النظام عن حلها، اتسعت هذه الفجوة الآن بين العصابات الحاكمة التابعة إلى خامنئي وهي علامة على فشل خامنئي الكامل في السيطرة على الأزمات داخل النظام.
كتبت الجريدة الرسمية لحكومة رئيسي الجلاد، في 24 يوليو عنالصراع في رأس نظام بين البرلمان الحاكم وحكومة رئيسي: إسقاط الكرة على المواقف المتخذة ضد نائب وزير الداخلية السياسي أحمد وحيدي، ومحو وجه القضية ونفي ما تم نشره في وسائل الإعلام حول نص المناقشات الأخيرة للبرلمان، فيما لا تزال الإجراءات القائمة على هذا الشكل من القضية جارية من قبل بعض النواب.
برح محمد باقر قاليباف، موضوع تهديد وزير الداخلية بالإقالة والضغط على نقل النائب السياسي لهذه الوزارة.
وأضافت الصحيفة الناطقة باسم حكومة رئيسي في سخرية من قاليباف: “بدلاً من محو المشكلة وإنكار الضغط، على الإدارة العليا للبرلمان تحذير النواب الذين يعتزمون استخدام الأداة القانونية للمساءلة لمتابعة طلب غير قانوني لا علاقة له بقضايا البلاد و مشاكل.”
النظام الإيراني يواجه موجة جديدة من الاحتجاجات الاقتصادية والاجتماعية
وبحسب تقرير مركز الإحصاء الإيراني، فقد ارتفع الإيجار في خريف عام 2022 بنسبة 46٪ مقارنة بنفس الفترة من عام 2021. اتجاه اشتد منذ ذلك الحين. في مارس، قدرت البيانات الرسمية التضخم السنوي عند 49.7 في المائة (مقارنة بـ 40.1 في المائة في العام السابق) والبطالة عند 9.7 في المائة، وهي أرقام يقول العديد من الاقتصاديين إنها أقل من قيمتها الحقيقية.
النظام الإيراني يواجه موجة جديدة من الاحتجاجات الاقتصادية والاجتماعية
كما نقلت لوموند عن مركز الإحصاء الإيراني قوله إن الإيجارات ارتفعت في الخريف الماضي بنسبة 46٪ مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، ووفقًا للبيانات الرسمية، بلغ معدل التضخم خلال نفس الفترة قرابة 50٪ أو 49.7٪ بالضبط.
كتبت صحيفة لوموند: على الرغم من أن إيران لم تدخل فترة “التضخم الفائق”، أي فترة يصل فيها التضخم إلى أكثر من 50٪ في فترة خمس سنوات متتالية، إلا أن معدل التضخم الذي وصل إلى أكثر من 40٪ في السنوات الخمس الماضية هو ظاهرة جديدة، وإذا لم يتم البحث عن حل لها في العامين أو الثلاثة أعوام المقبلة، ستدخل البلاد فترة “التضخم الفائق”.
فوكس نيوز: قرارجمهوريي الكونغرس يعترف بحق الإيرانيين في إقامة جمهورية إيرانية ديمقراطية وعلمانية وغير نووية
كتبت قناة فوكس نيوز في تقرير لها في 27 تموز (يوليو): قدم عضو الكونغرس من تكساس قرارا يدين النظام الإيراني لانتهاكه حقوق الإنسان. ويعترف قرار جمهوريين الكونغرس بحق الإيرانيين في “إقامة جمهورية إيران الديمقراطية والعلمانية وغير النووية”.
قرار الجمهوريين في مجلس النواب يعترف بحق إيران في ‘إنشاء جمهورية إيرانية ديمقراطية وعلمانية وغير نووية’
النائب لانس جودن، جمهوري من تكساس، يقترح قرارًا لإدانة إيران لقتلها سجناء سياسيين، وسحق الاحتجاجات وإخفاء فظائعها على مدار الأربعين عامًا الماضية.
وينص القرار المقترح على أن “كبار المسؤولين الإيرانيين في الحكومة والجيش والقضاء والأمن أمروا على مدى عقود بانتهاكات فظيعة لحقوق الإنسان وأعمال إرهابية أو ارتكبوها”.
يأتي قرار جودن مع تصاعد التوترات في العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران – مع تقدم إیران برنامجها النووي واحتجاز السفن التجارية في مضيق هرمز. وأجرت إيران أيضا مناوراتها العسكرية السنوية يوم الأحد باستعراض للقوة شارك فيه أكثر من 90 قاذفة وطائرة مسيرة.
اقتراح جودن “يعترف بحقوق الشعب الإيراني ونضاله من أجل إقامة جمهورية إيرانية ديمقراطية وعلمانية وغير نووية.”
يتزايد قلق نشطاء حقوق الإنسان من الاحتجاجات في البلاد. على مدار العام الماضي ،وفقًا لأحدث تقرير للأمم المتحدة نفذت إيران عددًا قياسيًا من عمليات الإعدام والاعتقالات والاحتجاز .
وقالت نائبة المفوض السامي لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة ندى الناشف إن “الوضع العام لحقوق الإنسان في جمهورية إيران الإسلامية تدهور بشكل ملحوظ”.
وفقًا لمنظمة حقوق الإنسان الإيرانية ومقرها النرويج، في النصف الأول من عام 2023، تم إعدام ما لا يقل عن 354 شخصًا في إيران. في عام 2022، تم إعدام 582 شخصًا، بزيادة قدرها 75٪ عن عام 2021.
ويطالب قرار جودين حكومة الولايات المتحدة بالوقوف مع “الشعب الإيراني الذي يدافع بشكل شرعي عن حقوقه في الحرية ضد القمع ويدين القتل الوحشي للمتظاهرين الإيرانيين على يد النظام الإيراني”.
كما يعترف الاقتراح بالانتهاكات ضد النساء، بعد اندلاع مظاهرات حاشدة في الخريف الماضي ضد شرطة الآداب، التي قتلت امرأة بعد أن انتهكت قواعد اللباس الإسلامية الصارمة في إيران.
وجاء في القرار أن “هذه الاحتجاجات متجذرة في أكثر من أربعة عقود من المقاومة المنظمة ضد الدكتاتورية الإيرانية، والتي قادتها نساء تعرضن للتعذيب والعنف الجنسي والعنف القائم على النوع الاجتماعي والموت”.
إذا تم سن ذلك، ستحاول الولايات المتحدة “تحديد ومحاكمة مرتكبي مذبحة عام 1988 في إيران، والتي أدت إلى مقتل ما يصل إلى 30 ألف شخص. كما سيضغط القرار على الحكومة الإيرانية لتقديم معلومات مفصلة لعائلات الضحايا عن أحبائهم وأماكن استراحتهم النهائية.
في غضون ذلك، تحاول إدارة بايدن كبح برنامج طهران النووي وإعادة الأمريكيين المسجونين إلى الوطن. ومع ذلك، فإن وضع تلك المفاوضات غير واضح، وكذلك مسألة دعم جهود إدارة بايدن في الكونجرس، حيث يقول العديد من الجمهوريين إن البيت الأبيض يعرض على طهران الكثير مقابل القليل جدًا.
ومع ذلك، قدم الجمهوريون والديمقراطيون في مجلس النواب عدة تشريعات تدين إيران في عام 2023. وفي 25 يناير 2023، وافق مجلس النواب على قرار مجلس النواب القرار 7 – إدانة انتهاكات النظام الإيراني لحقوق الإنسان ضد الإيرانيين الذين تظاهروا سلميا في أكثر من 133 مدينة.
وافقت لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب (HFAC) يوم الأربعاء على مشروع قانون من الحزبين لفرض عقوبات إلى أجل غير مسمى على برامج الصواريخ والطائرات بدون طيار الإيرانية قبل انتهاء عقوبات الأمم المتحدة في أكتوبر.
تم تقديمه من قبل رئيس مجلس إدارة HFAC مايكل ماكول (جمهوري من ولاية تكساس)، والعضو الأقدم جريجوري ميكس (D-NY)، والنائبين جو ويلسون (جمهوري من تكساس) ودين فيليبس (D-MN) وشارك في رعايته 149 عضوًا آخر من مجلس النواب. “قانون مكافحة انتشار الصواريخ الإيرانية” أو “قانون مكافحة الجريمة” من شأنه أن يفرض عقوبات على أي فرد يشارك في تطوير أو بيع أو نقل أو حيازة الصواريخ والطائرات بدون طيار الإيرانية.
وقال مكول: “إيران دولة منبوذة تتعامل بوحشية مع مواطنيها وتهدد ميزان القوى العالمي بطموحاتها النووية وتجارة الأسلحة غير المشروعة”. يوضح هذا التشريع من الحزبين أن الولايات المتحدة وحلفائها وشركائها سيحاسبون أولئك الذين يمكّنون إيران من نشر الصواريخ والطائرات بدون طيار بغض النظر عما إذا كانت قيود الأمم المتحدة لا تزال سارية. هذا القانون ضروري لجهودنا لمكافحة انتشار الصواريخ والطائرات بدون طيار الإيرانية”.
وأشار مكول أيضًا إلى العلاقات المتنامية بين إيران وروسيا، اللتين استخدمتا على نطاق واسع الطائرات الإيرانية بدون طيار لمهاجمة أوكرانيا، فضلاً عن نشر إيران للطائرات بدون طيار لوكلائها مثل الحوثيين في اليمن.
في حين أن برامج الصواريخ والطائرات بدون طيار الإيرانية تخضع حاليًا لنظام عقوبات الأمم المتحدة، بموجب قرار مجلس الأمن رقم 2231، الذي صادق رسميًا على الاتفاق النووي الإيراني لعام 2015، من المقرر أن تنتهي هذه البنود في أكتوبر.
وفي جلسة الأربعاء، شكر ميكس الاتحاد الأوروبي على قراره بالإبقاء على العقوبات في ضوء الجمود في مجلس الأمن. ذكرت رويترز في يونيو أن دبلوماسيين من الاتحاد الأوروبي أبلغوا إيران بأنهم سيحتفظون بالعقوبات بعد انتهاء صلاحية الأمم المتحدة بسبب دعم إيران لروسيا في أوكرانيا ولانتهاكات إيران لشروط الاتفاق النووي.
قال النائب جريجوري ميكس “في تشرين الأول (أكتوبر)،”وجود روسيا والصين في مجلس الأمن جعل من المستحيل التفاوض على تمديد هذه العقوبات المتعددة الأطراف.” عندما تنتهي صلاحية لوائح الأمم المتحدة، ستكون إيران حرة في نظر الأمم المتحدة في تطوير أنظمة إيصال الأسلحة النووية، بما في ذلك الصواريخ الباليستية العابرة للقارات التي يمكن أن تصل إلى الولايات المتحدة … ولهذا السبب، إلى جانب الحلفاء، يجب أن نتحرك.
وأنا أحيي الاتحاد الأوروبي لإخباره إيران أنهم يخططون للإبقاء على عقوباتهم الخاصة بالصواريخ الباليستية التي فرضها الاتحاد الأوروبي والتي من المقرر أن تنتهي في أكتوبر. اليوم، نريد أن نرسل إلى إيران رسالة مفادها أن الولايات المتحدة تنوي أن تفعل الشيء نفسه”.