الرئيسيةأخبار إيران32 شخصية بلجيكية تطالب رئيس الوزراء بإلغاء محاضرة رضا بهلوي في المدرسة...

32 شخصية بلجيكية تطالب رئيس الوزراء بإلغاء محاضرة رضا بهلوي في المدرسة العسكرية

0Shares

32 شخصية بلجيكية تطالب رئيس الوزراء بإلغاء محاضرة رضا بهلوي في المدرسة العسكرية

وجهت 32 شخصية بلجيكية بارزة، من بينهم أعضاء في البرلمان وشخصيات أكاديمية وقانونية وسياسية، رسالة مفتوحة إلى رئيس الوزراء البلجيكي، أعربوا فيها عن اعتراضهم على برنامج استضافة ابن الشاه رضا بهلوي في المدرسة العسكرية الملكية البلجيكية، مطالبين بإلغاء الفعالية.

وفي رسالة أحالها إلى رئيس الوزراء، كتب جيرار دوبريه، الوزير الفخري في الحكومة البلجيكية: «نود لفت انتباهكم إلى التداعيات السياسية والمؤسسية لهذه المبادرة، ونطالب بتدخلكم لإلغاء هذا البرنامج الرسمي».

وفيما يلي نص رسالة الشخصيات البلجيكية:

السيد رئيس الوزراء،

نكتب إليكم هذه الرسالة للتعبير عن قلقنا العميق إزاء قرار وزير الدفاع، ثيو فرانكن، استقبال رضا بهلوي في إفطار عمل، وتنظيم محاضرة له في المدرسة العسكرية الملكية يوم 6 نوفمبر.

وتأتي هذه الرسالة في أعقاب الموقف المتزن والمدروس الذي اتخذه وزير الخارجية، ماكسيم بريفو، بشأن الاقتراح السابق لاستقبال رضا بهلوي في البرلمان الفيدرالي.

وكان وزير الخارجية قد أكد، محقا، تنوع أطياف المعارضة الإيرانية وضرورة تجنب إعطاء الانطباع بأن بلجيكا تدعم شخصا أو تيارا سياسيا بعينه بوصفه ممثلا لمستقبل إيران.

وعقب هذا الموقف الذي أعلنه وزير الخارجية، قرر مؤتمر رؤساء مجلس النواب العدول عن تنظيم فعالية برلمانية رسمية.

ويستند هذا الحذر إلى أسباب جدية. فقد قضت ديكتاتورية الشاه على التعددية السياسية، وأقامت نظام الحزب الواحد، واعتمدت على جهاز السافاك لسجن معارضيها السياسيين وتعذيبهم وقمعهم.

وقد رفض رضا بهلوي مرارا النأي بنفسه عن هذا الإرث. بل على العكس، أعرب علنا عن اعتزازه بحكم والده وبإنجازات عائلته. ومن المثير للقلق أن بعض أنصاره يمجدون جهاز السافاك علنا، ولا سيما من خلال عرض رموزه والمطالبة بإعادة الاعتبار إلى مؤسسة أصبح اسمها مرادفا للقمع والتعذيب.

ولا يمكن بأي حال اعتبار هذا الاستقبال محايدا من الناحية السياسية. فبصرف النظر عن الهدف المعلن منه، قد يؤدي هذا الإجراء تحديدا إلى خلق انطباع بأن الحكومة تمنح الأفضلية والامتياز لتيار سياسي معين، وهو الانطباع الذي سعى وزير الخارجية إلى تجنبه.

وعليه، فإن مبادرة وزير الدفاع تتعارض مع الموقف الحذر والمتوازن الذي اتخذته الحكومة، والذي انعكس لاحقا في قرار البرلمان الفيدرالي. ولذلك، ينبغي إلغاء البرنامج المقرر في المدرسة العسكرية الملكية.

ويجب على بلجيكا أن تقف بحزم إلى جانب الشعب الإيراني في نضاله من أجل الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان، وألا تضفي الشرعية على الديكتاتورية الدينية الحاكمة، ولا على عودة نظام استبدادي.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة