نشاطات وحدات المقاومة في طهران وعشرات المدن الإيرانية بشعار “الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي“
قامت وحدات المقاومة من أنصار منظمة مجاهدي خلق داخل إيران في 6 مايو بتنفيذ أعمال منسقة ومنظمة في طهران وعشرات المدن الإيرانية من جزيرة كيش وشادكان في جنوب إيران إلى رشت ولنكرود وكنبد كاووس في الشمال وزنجان في الشمال الغربي وشهر بابك في شرق إيران وإلى شيراز وأصفهان وكرج في الوسط وهمدان وكرمانشاه في غرب إيران.
انهم قاموا بتوزيع ولصق صور وكلمات السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، في أجزاء مختلفة من هذه المدن، وكتبوا على جدران هذه المدن شعارات الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي .. والموت لخامنئي والموت للديكتاتور والتحية لرجوي.
وتأتي هذه النشاطات في حالة حشد فيها نظام الملالي جميع أجهزته الاستخبارية والأمنية والعسكرية لاعتقال أعضاء وحدات المقاومة. وتهدف أعمال وحدات المقاومة إلى كسر حالة الخنق الواسعة التي يفرضها نظام الملالي على المجتمع، الأمر الذي تسبب في بث ذعر كبير داخل نظام الملالي، كما أن كتابات وحدات المقاومة شعارات في وضح النهار على الجدران هي مواجهة علنية وتحديا لنظام الملالي. ويشجع الشباب على مواجهته.
شاهين قبادي: الدور الأساسي لوحدات المقاومة التابعة لمجاهدي خلق في توجيه الانتفاضة ودفعها إلى الأمام
مسيرة لوحدات المقاومة في طهران ومشهد وشيراز وشهر كرد وكاشان بشعارات الموت لخامنئي، والتحية لـ رجوي
توسيع نطاق أنشطة وحدات المقاومة في جميع أنحاء إيران
ذات الصلة
مسيرات وحدات المقاومة في 4 نقاط في طهران وفي شيراز وبندر عباس وهمدان وجالوس
من أجل كسر أجواء الخوف والرعب التي يحاول النظام فرضها على المجتمع، نظمت وحدات المقاومة من أنصار مجاهدي خلق الإيرانية مسيرة في طهران وعدة مدن إيرانية يوم 15 أبريل مرددين هتافات ضد النظام ودعمًا لمجاهدي خلق إيران.
بدأت وحدات المقاومة، السبت، 15 أبريل / نيسان، مسيرة في 4 أماكن في طهران، عاصمة إيران، في شيراز مركز محافظة فارس، في بندر عباس مركز محافظة هرمزجان جنوبا، وهمدان غربا، وجالوس في شمال إيران.
وفي هذه المسيرات هتف أعضاء وحدات المقاومة بشعارات مثل “الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامئني” و “خامنئي ندفنك تحت التراب” و “النار على النظام ردنا على تسميم الطالبات”. و “بالحجاب أو بدونه إلى الأمام نحو الثورة”. ونقلوا مطلب الشعب الإيراني بإسقاط نظام الملالي.
كما هتفوا بشعارات مثل “نحن مجاهدي خلق نناضل ضد نظام الملالي” و “لتعلم شعوب العالم أن مسعود قائدنا وجيش التحرير هو ردنا الأخير” و “الحرية تتحقق بمنطق يمكن ويجب”. و “الديمقراطية وللحرية مع مريم رجوي” و “في كل شارع وفي كل زقاق مجاهدو خلق في الميدان” معلنين دعمهم لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية.
تجري مسيرة وحدات المقاومة في وقت واحد في طهران ومدن إيرانية أخرى من شمال إلى جنوب البلاد في وضع استخدم فيه نظام الملالي كافة منشآته الاستخبارية والأمنية والعسكرية لاعتقال وحدات المقاومة وهذا هو في موقف كررت فيه سلطات النظام مرارا وتكرارا وأعلنت مرات عديدة أن خطها الأحمر الرئيسي هو ذكر اسم مجاهدي خلق والانتماء اليهم.





