الرئيسية بلوق الصفحة 123

فرانس إنفو: أبطال المقاومة الإيرانية يتحدون حبال المشنقة، وانهيار حتمي لعرش النظام الإيراني رغم تصاعد الإعدامات

فرانس إنفو: أبطال المقاومة الإيرانية يتحدون حبال المشنقة، وانهيار حتمي لعرش النظام الإيراني رغم تصاعد الإعدامات

نقلاً عن تقرير وتحليل معمق بثه تلفزيون فرانس إنفو، تتجلى أسمى آيات الصمود الأسطوري من قبل أبطال المقاومة الإيرانية في وجه آلة القتل والإرهاب. يسلط التقرير الضوء على مشاهد مسربة تدمي القلوب وترفع الهامات لستة مناضلين ينشدون أغاني المقاومة قبل إعدامهم، مؤكداً أن النظام الإيراني يستغل غبار الحرب كغطاء لتنفيذ مجازر دموية انتقامية. ورغم تصاعد وتيرة القمع ومحاولات الولي الفقيه لبث الرعب، تثبت هذه المشاهد أن جذوة الانتفاضة وإرادة المقاومة المنظمة عصية على الانكسار.

أغنية الحرية تتحدى مقاصل النظام الكهنوتي

في مستهل البرنامج، استعرض التلفزيون مقطع فيديو مؤثر للغاية يعود تاريخه إلى مطلع أبريل، يوثق لحظات استثنائية لستة رجال محكومين بالإعدام وهم يقفون بشموخ واعتزاز منقطعي النظير. هؤلاء الأبطال، ورغم يقينهم بدنو لحظة تنفيذ حكم الإعدام شنقاً من قبل جلاوزة النظام الإيراني، اختاروا أن تكون كلماتهم الأخيرة أنشودة للمقاومة والتحدي. هذه الصورة، التي تعكس الفخر والمقاومة، تجسد بدقة الحالة الثورية التي يعيشها الشعب الإيراني بأكمله، والذي يواصل صموده الأسطوري رغم كل المآسي والانتهاكات الصارخة التي ترتكب ضده في ظلمات السجون.

المقاومة الإيرانية.. كابوس يؤرق أجهزة القمع

أكد التقرير التلفزيوني، مستنداً إلى تحليل الخبراء، أن هؤلاء الرجال الستة الذين تم إعدامهم هم من أعضاء وأنصار منظمة مجاهدي خلق، وهي العمود الفقري للمقاومة الإيرانية والقوة المعارضة الرئيسية التي تحظى بتعاطف واسع وتأثير عميق في الداخل. وأوضح التقرير أن النظام الإيراني أعدم العشرات واعتقل الآلاف بتهم أمنية منذ بدء النزاع الأخير. إن هذا الاستهداف المباشر لأعضاء المقاومة يثبت أن النظام الكهنوتي يرى في هذا البديل المنظم كابوسه الأكبر، ويستغل حالة الحرب الراهنة كذريعة لتصفية خصومه السياسيين الحقيقيين ومحاولة وأد حلم التغيير الديمقراطي.

مجازر مروعة وعجز النظام الإيراني عن كسر الإرادة

تطرق البرنامج إلى التداعيات الداخلية للحرب، مشيراً إلى أن النظام الإيراني أصبح أكثر تطرفاً وشراسة في مواجهة معارضيه. وكشف التقرير عن أرقام مروعة لمجازر واسعة النطاق ارتكبها النظام في محاولة يائسة لسحق المعارضة المتنامية. هذه المجازر، التي نُفذت بوحشية بالغة، تعكس مدى الرعب الذي يعتري أركان الديكتاتورية من الغضب الشعبي العارم وتنامي قوة الرفض في الشارع.

مستقبل حتمي: سقوط الديكتاتورية وانتصار الشعب

في ختام التقرير، تم التشديد على أن الوضع الراهن في إيران يضع النظام الإيراني في أضعف حالاته. ورغم المحاولات اليائسة لـحرس النظام الإيراني لفرض سيطرته بالحديد والنار، إلا أن الخبراء يجمعون على أن التدخلات الخارجية والقصف لن تكفي وحدها لإسقاط هذا الطغيان. بل إن الإرادة الفولاذية للشعب الإيراني، والمستمدة من تضحيات أبطال المقاومة الإيرانية الذين يغنون للحرية تحت حبال المشنقة، هي القوة الحقيقية والوحيدة القادرة على اقتلاع هذا النظام من جذوره وتحقيق الحرية المنشودة.

وحدات المقاومة ترفع صور الشهداء في 8 مدن وتؤكد استمرار الانتفاضة لإسقاط ديكتاتورية 

وحدات المقاومة ترفع صور الشهداء في 8 مدن وتؤكد استمرار الانتفاضة لإسقاط ديكتاتورية 

في 28 أبريل/نيسان 2026 ، وفي إطار الدعم الشعبي الواسع للمقاومة والتأكيد على استمرار الانتفاضة حتى إسقاط ديكتاتورية الولي الفقيه، نفذت وحدات المقاومة البطلة نشاطات ميدانية واسعة في عدة مدن إيرانية ضمن حملة ثلاثاء لا للإعدام.

وشملت الفعاليات توزيع المنشورات، وكتابة المخطوطات اليدوية، ورفع صور مجاهدي خلق وشباب الانتفاضة الشهداء، مصحوبة بعبارات تمجد تضحياتهم الكبيرة وتتعهد بمواصلة طريقهم.

مرافعة الشهيد وحيد بني عامريان: تباً لحياةٍ ثمنها التخلي عن المبادئ والكرامة

في فيديو مسرب قبل إعدامه، قدم المهندس وحيد بني عامريان مرافعة تاريخية من قلب زنزانته، مؤكداً تمسكه بنهج مجاهدي خلق. جسد الشهيد وحيد صموداً أسطورياً أمام مقصلة الولي الفقیة، معلناً أن الموت في سبيل حرية الشعب أشرف من العيش تحت نير الاستبداد، لتظل كلماته منارةً لوحدات المقاومة في طريقها نحو إسقاط النظام.

ذكرى الشهداء | أبريل 2026 – المرافعة الأخيرة للبطل وحيد بني عامريان قبل الارتقاء

تفاصيل الفعاليات في مدن الانتفاضة

تحدت وحدات المقاومة الأجواء الأمنية، وشملت نشاطاتها المدن التالية:

  • أصفهان: أعلن الثوار دعمهم للحملة عبر رفع شعار: ندعم حملة ثلاثاء لا للإعدام.. تخليداً لذكرى الثائر البطل عرفان كياني. كما رُفعت صور جماعية لستة من مجاهدي خلق الشهداء، بالإضافة إلى صور فردية لكل من (وحيد بني عامريان، شاهرخ دانشور كار، بابک عليبور، والثائرين عامر رامش وعرفان كياني).
  • كرج: شهدت المدينة نشاطاً مكثفاً شمل رفع صور الشهداء وتوزيع منشورات تحمل شعارات متنوعة:
    • الانحناء ممنوع، والحداد ممنوع.. إحياءً لذكرى المجاهد البطل محمد تقوي، وشعار مشابه لتخليد ذكرى القائد حامد وليدي.
    • ندعم حملة ثلاثاء لا للإعدام.. تخليداً لذكرى المجاهد البطل بويا قبادي.
    • شعار التكاثر الثوري: مقابل كل بطل يُقتل، سيقف ألف شخص خلفه.. إحياءً لذكرى المجاهد المشنوق أكبر دانشور كار.
    • كما رُفعت صورة السجين السياسي البلوشي عامر رامش للتنديد بإعدام السجناء في بلوشستان.
  • مشهد: رُفعت صورة المجاهد الشهيد أبو الحسن منتظر مع رسالة قاطعة: المجاهد البطل أبو الحسن منتظر.. رمز المقاومة حتى الرمق الأخير.
  • إيرانشهر (بلوشستان): أظهرت وحدات المقاومة غضبها عبر شعار: إيران تنتفض والانتفاضة هي الحل الوحيد.. تخليداً لذكرى الثائر البطل عامر رامش. كما رُفعت صور الشهداء (وحيد، محمد معصوم شاهي، وحامد وليدي).
  • كرمانشاه: كُتب عهد الوفاء: ندعم حملة ثلاثاء لا للإعدام.. تخليداً لذكرى المجاهد البطل بويا قبادي.
  • شيراز (محافظة فارس): لخصت المدينة رسالة الحملة عبر لافتة شاملة: تحية لذكرى مجاهدي خلق (وحيد بني عامريان، محمد تقوي، بابك عليبور، أبو الحسن منتظر، بويا قبادي، وشاهرخ دانشور كار) الذين ارتقوا إلى أعواد المشانق في قمة المقاومة والقتال.
  • الأهواز: رُفع شعار يؤكد على ثمن الحرية: استشهاد القائد وحيد ورفاقه هو ثمن الدم من أجل السلام والحرية.
  • سقز (كردستان): وجه شباب الانتفاضة تحذيراً شديد اللهجة لنظام القمع: الثوار لن يتركوا إعدام 6 من مجاهدي خلق و4 من شباب الانتفاضة دون رد قاطع.

بويا قبادي من زنزانة الإعدام: الموت للظالم سواء كان الشاه أو الولي الفقیة

وجه السجين السياسي بويا قبادي، المحكوم بالإعدام، رسالة صمود من سجن قزل حصار، مؤكداً انتماءه لوحدات المقاومة. وصدح قبادي بشعار الشعب الإيراني الرافض لكافة أشكال الديكتاتورية، معلناً أن النضال مستمر حتى تحطيم قيود الاستبداد الملكي والكهنوتي، وواصفاً واجبه بالقتال في الصفوف الأولى من أجل حرية إيران.

صوت المقاومة | أبريل 2026 – رسالة تحدي من قلب سجون الولي الفقیة

دماء الشهداء توقد شعلة الانتفاضة

لقد أثبتت هذه الفعاليات الميدانية الشاملة أن آلة الإعدام والمشانق التي يديرها نظام الولي الفقيه لم ولن تنجح في إخماد جذوة المقاومة. بل على العكس، أصبحت دماء هؤلاء الشهداء وقوداً يزيد من إصرار وحدات المقاومة والشعب الإيراني على مواصلة الدرب، مؤكدين أن الجواب الوحيد للاستبداد هو الانتفاضة حتى إرساء جمهورية ديمقراطية حرة.

صراع الأجنحة وعقيدة البقاء.. الانقسامات تمزق قمة النظام الإيراني

صراع الأجنحة وعقيدة البقاء.. الانقسامات تمزق قمة النظام الإيراني

مع دخول أواخر شهر أبريل 2026، تكشفت الانقسامات العميقة التي تضرب جذور قيادة النظام الإيراني بوضوح غير مسبوق. ففي مشهد يعكس حالة من التخبط الهيكلي، تحولت أروقة السلطة ومنابر الإعلام الحكومي إلى ساحات اشتباك علني بين المسؤولين والبرلمانيين والمالي حول استراتيجية الحرب ومسار المفاوضات مع الولايات المتحدة. لم يعد الأمر مجرد تباين في الآراء، بل هو تشظٍ سياسي يعكس أزمة بقاء حقيقية تعصف بالنظام.

برلمان التطرف والهروب إلى الأمام

داخل البرلمان، تحول النواب إلى أبواق للأجنحة المتشددة، مقدمين مطالب تعجيزية منفصلة تماماً عن الواقع الجيوسياسي. فقد اشترط البعض لإنهاء الحرب حصول إيران على عضوية دائمة وحق النقض (الفيتو) في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، بينما طالب آخرون بحصر أي مفاوضات في تحصيل التعويضات وإقرار السيادة المطلقة على مضيق هرمز.

وفي تجمعات ليلية بطهران، رُفضت فكرة التفاوض من الأساس، مع التأكيد على أن لغة الصواريخ والمُسيّرات واليورانيوم المخصب هي الرادع الوحيد. ويعكس هذا التشدد رعب هذا الجناح من أن أي تنازل سياسي سيشكل تهديداً استراتيجياً مباشراً لبقاء النظام.

موقع أتالايار: وحدات المقاومة.. القوة المنظمة التي تهز أركان الولي الفقیة من الداخل

سلط الكاتب حميد عنايت الضوء على شبكة “وحدات المقاومة” التابعة لمجاهدي خلق، واصفاً إياها بالظاهرة الأبرز في مواجهة الاستبداد. وأكد التقرير أن هذه الوحدات بلغت مستوى تنظيمياً عالياً في كافة أنحاء البلاد، رغم محاولات نظام الولي الفقیة المستميتة للتعتيم على وجودها وتوسعها الذي بات يهدد بقاء النظام بشكل مباشر ومستمر.

إعلام دولي | أبريل 2026 – رؤية الصحافة الأوروبية لتنظيم وحدات المقاومة

فوضى دبلوماسية واتهامات بالخيانة

لم يتوقف الصدع عند قبة البرلمان، بل ضرب صميم الدبلوماسية وأروقة صناعة القرار. فخلال زيارة الوفد الإيراني إلى إسلام أباد، تضاربت التصريحات بشكل صارخ؛ فبينما تحدث عباس عراقجي عن نقل اعتبارات إنهاء الحرب، سارع مستشارون لنفي أي نية للتفاوض مع إدارة ترامب، في دلالة واضحة على غياب أي تنسيق في المستويات العليا.

وقد تفاقمت هذه الفوضى مع وصول الشروخ إلى الدوائر الدينية، حيث ارتفعت أصوات تدعو لاستئناف الحرب باعتبارها إرادة إلهية. وفي خضم هذا الهذيان، طفت إلى السطح اتهامات علنية متبادلة بالخيانة والعمالة للموساد طالت كبار المسؤولين مثل عراقجي ومحمد باقر قاليباف. وأمام هذا التشظي الذي يهدد بانهيار المعبد، لم يجد المعسكر المتشدد سبيلاً سوى التوسل بضرورة الولاء المطلق لـ الولي الفقیة، في محاولة يائسة لترقيع تصدعات النظام وفرض الطاعة.

النظام الكهنوتي بين مطرقة العزلة وسندان الانفجار

إن هذه الصراعات العلنية، والتحذيرات المتتالية من قادة الشرطة من مغبة الاستقطاب، تؤكد حقيقة واحدة: الأساس الأيديولوجي لـ النظام الكهنوتي يتآكل بسرعة. فالفصائل التي كانت تدعي التماسك، لم يعد يربطها اليوم سوى غريزة البقاء.

لكن حتى هذه الغريزة باتت موضع صراع طاحن. فهناك جناح داخل النظام الإيراني يرى أن الخضوع للضغوط الخارجية سيكسر معنويات قاعدته الأمنية ويتركه فريسة لانتفاضة شعبية حتمية تطيح به. في المقابل، يدرك الجناح الآخر أن العزلة ورفض الانخراط الدبلوماسي سيؤديان إلى اختناق اقتصادي كامل، يمهد الطريق لانفجار مجتمعي لا يبقي ولا يذر. وبين هاتين الرؤيتين، يقف النظام بأكمله على حافة الهاوية، عاجزاً عن الحسم، ومكبلاً بصراعاته الداخلية التي تحولت إلى أقوى سلاح يهدد وجوده.

صحيفة الغارديان: استغلال النظام الإيراني لظروف الحرب لتصفية المعارضين

صحيفة الغارديان: استغلال النظام الإيراني لظروف الحرب لتصفية المعارضين

في ظل انشغال المجتمع الدولي بالتوترات الإقليمية والصراعات الجيوسياسية، يعمل النظام الإيراني تحت غطاء الحرب على تسريع وتيرة آلة القتل بحق السجناء السياسيين بمعدلات غير مسبوقة، وذلك وفقاً لتقرير مفصل نشرته صحيفة الغارديان. وبحسب التقرير، بينما يراقب العالم بقلق تقلبات أسعار النفط والمفاوضات المتعثرة، يستغل النظام الإيراني هذه الظروف المربكة لإرسال رسالة ترهيب واضحة لشعبه مفادها أنه لا يزال يحكم قبضته على السلطة ويسيطر على الأوضاع في الداخل الإيراني. وتؤكد الغارديان أن آلة الإعدامات الإيرانية تعمل بأقصى طاقتها للتخلص من المعارضين، مستغلة تراجع الاهتمام العالمي بملف حقوق الإنسان.

تصاعد وتيرة الإعدامات وآلة القتل:

يوضح تقرير الغارديان حجم المأساة الحالية، حيث أقدمت السلطات الإيرانية خلال الأسابيع الستة الماضية فقط على إعدام 18 سجيناً سياسياً ومتظاهراً. وتشير الصحيفة إلى أن ستة من هؤلاء الضحايا كانوا ضمن مجموعة حُكم عليها بالإعدام لارتباطهم بجماعات المعارضة، وتحديداً منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، حيث تُظهر التقارير أن النسبة الأكبر من عمليات الإعدام وتصفية الحسابات ترتبط بأنصار هذه المنظمة. ويتم تنفيذ هذه الإعدامات بطرق وحشية وبعيداً عن أعين الرقابة، حيث يُسحب السجناء من زنازينهم ويُنقلون فجأة إلى سجون سيئة السمعة ومكتظة ليتم إعدامهم عند الفجر. وأضافت الغارديان أن النظام يتعمد عدم إبلاغ عائلات الضحايا بموعد الإعدام مسبقاً، بل ويرفض أيضاً تسليم جثث المُعدمين لعائلاتهم؛ وذلك لمنع إقامة أي مراسم تشييع قد تتحول إلى شرارة للاحتجاجات ولتجنب لفت الانتباه الإعلامي. وتوثق الغارديان شجاعة استثنائية لبعض هؤلاء الشبان الذين ظهروا في مقاطع فيديو مسربة وهم ينشدون أغاني الاحتجاج والثورة في ساحة السجن تحت السماء الصافية قبل ساعات قليلة من شنقهم، دون إظهار أي علامات للخوف.

محنة طالب النخبة ووالده في السجون الإيرانية:

ركزت صحيفة الغارديان بشكل خاص على قصة مأساوية لعائلة إيرانية، مستعرضة حالة طالب نخبة كان قد فاز بالميدالية الذهبية في الأولمبياد الدولي المرموق للعلوم. وبدلاً من تكريم هذا العقل الشاب، تم اعتقاله قبل أكثر من ست سنوات عندما كان في العشرين من عمره، وتعرض لضرب مبرح ونزيف شديد أثناء القبض عليه أمام أعين والديه. وتشير الصحيفة إلى أنه وُضع في الحبس الانفرادي القاسي لمدة 59 يوماً في زنزانة ضيقة لا تتجاوز مساحتها ثلاثة أمتار مربعة، بدون نوافذ وتحت إضاءة مستمرة، بهدف ممارسة التعذيب النفسي لانتزاع اعترافات قسرية منه. وجهت إليه السلطات اتهامات فضفاضة مثل نشر الدعاية المناهضة للنظام والعمل ضد الأمن القومي، ليُحكم عليه في البداية بالسجن لمدة 16 عاماً، تم تخفيضها لاحقاً إلى ثماني سنوات ونصف.

لم تقتصر مأساة هذه العائلة على الطالب الموهوب فحسب، بل امتدت لتشمل والده الذي اعتُقل أيضاً قبل أكثر من ثلاث سنوات. وبحسب الغارديان، اتُهم الأب بكونه جزءاً من شبكة تقدم الدعم المالي لعائلات الضحايا الذين قتلهم النظام الإيراني، وهي شبكة تدعي السلطات الإيرانية أنها مرتبطة ارتباطاً مباشراً بمنظمة مجاهدي خلق المعارضة. وقد حُكم على الأب بالسجن لمدة خمس سنوات، ليجتمع الأب والابن خلف قضبان سجون النظام الإيراني.

إعدام الثائر الشجاع وبطل الكاراتيه ساسان آزادوار في أصفهان على يد نظام الولي الفقیة

نفذ قضاء الولي الفقیة فجر اليوم الخميس 30 أبريل حكم الإعدام بحق ساسان آزادوار (21 عاماً) في أصفهان. اتهم النظام البطل الشاب بمهاجمة قوات الأمن خلال انتفاضة يناير 2026 وتحطيم مركبة أمنية، في خطوة تهدف لترهيب الجيل الثائر، إلا أن دماء هؤلاء الأبطال تزيد من عزيمة الشعب والمقاومة لإسقاط الاستبداد الكهنوتي.

جرائم النظام | 30 أبريل 2026 – تصفية أبطال الانتفاضة تحت مقصلة الولي الفقیة

شهادة عائلة يونسي والتحذير من المستقبل:

في مقابلة حصرية مع الغارديان، تحدث شقيق الطالب المعتقل، وهو من عائلة يونسي، عن المعاناة المستمرة التي تعيشها العائلة. وأشار إلى أن والده كان سجيناً سياسياً في عهد الشاه قبل الثورة، ثم أعاد النظام الحالي اعتقاله بعد الثورة بوقت قصير، ليقضي الأب سنوات طويلة من حياته بعيداً عن أسرته. وأوضح الشقيق في مقابلته مع الغارديان أن النظام الإيراني يعاني من ضعف شديد ولا يستطيع السيطرة على المجتمع الغاضب والمستاء، ولذلك يستخدم عقوبة الإعدام كأداة لزرع الرعب في قلوب الناس وإثبات قوته الوهمية في ظل التوترات الخارجية.

وأعرب شقيق المعتقل للصحيفة عن رعبه الشديد من الاحتمال الوارد بتغيير أحكام السجن الصادرة بحق شقيقه ووالده إلى أحكام بالإعدام، مشدداً على أن القضاء الإيراني لا يلتزم بأي معايير قانونية. وذكّر بأن النظام يمتلك سوابق دموية في هذا الشأن، حيث حوّل أحكام السجن إلى إعدامات جماعية مفاجئة كما حدث في مجازر عام 1988، وما زال يكرر هذه الممارسات حتى اليوم مع سجناء آخرين.

واختتم الشقيق حديثه مع الغارديان بتوجيه رسالة قوية للمجتمع الدولي والسياسيين الأوروبيين، منتقداً بشدة تهميش ملف حقوق الإنسان لصالح المصالح الاقتصادية وملفات النفط واليورانيوم المخصب. وأكد على ضرورة إدراج قضية إيقاف الإعدامات كشرط أساسي وغير قابل للتفاوض في أي صفقة أو مباحثات مستقبلية مع النظام الإيراني. كما دعا جميع العائلات الإيرانية إلى كسر حاجز الخوف والتهديدات، والحديث علناً عن معاناة أبنائهم في السجون، معتبراً أن تسليط الضوء العالمي على هذه الانتهاكات هو السبيل الوحيد لفضح آلة القتل وحماية أرواح السجناء.

منظمة العفو الدولية: الإيرانيون عالقون بين مطرقة الحرب الخارجية ومشانق القمع الداخلي

منظمة العفو الدولية: الإيرانيون عالقون بين مطرقة الحرب الخارجية ومشانق القمع الداخلي

بناءً على التقرير المفصل الصادر عن منظمة العفو الدولية، يعيش الشعب الإيراني واقعاً مأساوياً ومزدوجاً، حيث يجدون أنفسهم محاصرين بين هجمات غير قانونية تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وقمع داخلي مميت من جهة أخرى. وقد بدأت هذه الهجمات الخارجية في وقت كان فيه الإيرانيون لا يزالون يعانون من صدمة المذابح غير المسبوقة التي راح ضحيتها آلاف المتظاهرين والمارة خلال انتفاضة يناير/كانون الثاني 2026. 

وفي هذا السياق المعقد، يستغل النظام الإيراني ظروف النزاع المسلح كغطاء لتسريع آلة القتل والمشانق، موجهاً أسلحته نحو المعارضين والمتظاهرين في الداخل. ويؤكد التقرير أن خطر الجرائم الفظيعة ضد المدنيين قد تضاعف بشكل مرعب، حيث تُستخدم حالة الحرب كذريعة لإسكات أي صوت ينادي بالتغيير الأساسي.

الأمم المتحدة: نظام الولي الفقية يستغل ظلال الحرب لارتكاب مجازر إعدام وقمع المعارضة

أدان المفوض السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك بشدة استغلال النظام الإيراني للهجمات العسكرية الأخيرة كغطاء لشن حملة قمع وحشية. وكشف التقرير الأممي المروع عن إعدام ما لا يقل عن 21 شخصاً واعتقال الآلاف، مؤكداً أن النظام الكهنوتي يشن هذه الهجمات الممنهجة تحت ذرائع واهية لترهيب المجتمع وإخماد أصوات المقاومة المنادية بالحرية.

تحذير أممي | أبريل 2026 – المفوضية السامية تدين تصاعد الإجرام الكهنوتي تحت غطاء الحرب

لقد صرح كبار المسؤولين الإيرانيين بشكل علني، ومن خلال وسائل الإعلام الرسمية، بتهديدات مروعة تهدف إلى تجريد المتظاهرين من إنسانيتهم. فقد تم تشويه صورة المعارضين الذين يطالبون بنظام حكم جديد يحترم حقوق الإنسان، وتم وصفهم بأنهم أعداء داخليون وإرهابيون يتعاونون مع القوى الأجنبية. وحذر قائد شرطة إيران صراحةً من أن القوات الأمنية مستعدة وأصابعها على الزناد، وأن أي شخص يخرج للاحتجاج سيتم التعامل معه كعدو في ساحة المعركة. كما هددت منظمة الاستخبارات التابعة لحرس النظام بتوجيه ضربة للمعارضين أقوى وأشد قسوة من تلك التي وقعت في 8 يناير/كانون الثاني 2026، وهو اليوم الذي قتلت فيه قوات الأمن آلاف المتظاهرين، بمن فيهم الأطفال.

وفي ظل هذا الترهيب، صعّدت السلطات بشكل كبير من استخدام عقوبة الإعدام كأداة للقمع السياسي، بهدف زرع الخوف ومنع أي حراك مستقبلي. يشير التقرير إلى أنه منذ بدء الهجمات العسكرية في 28 فبراير/شباط 2026، تم إعدام ما لا يقل عن 21 شخصاً تعسفياً لأسباب ذات دوافع سياسية. وشملت قائمة المعدومين تسعة متظاهرين حُكم عليهم بالإعدام بعد أسابيع قليلة فقط من اعتقالهم، وتسعة معارضين سياسيين، بالإضافة إلى ثلاثة أشخاص آخرين اتُهموا بـالبغي (التمرد المسلح) أو التجسس. وقد تمت هذه الإعدامات بعد محاكمات شكلية وجائرة للغاية، اعتمدت بشكل كبير على اعترافات قسرية انتُزعت تحت وطأة التعذيب الشديد، والذي شمل الضرب، والجلد، والحبس الانفرادي المطول، والتهديد بالقتل تحت تهديد السلاح. ونفذت السلطات بعض الإعدامات سراً، ورفضت إعادة جثث الضحايا إلى عائلاتهم، في ممارسة ترقى إلى مستوى الإخفاء القسري.

إعدام الثائر الشجاع وبطل الكاراتيه ساسان آزادوار في أصفهان على يد نظام الولي الفقیة

نفذ قضاء الولي الفقیة فجر اليوم الخميس 30 أبريل حكم الإعدام بحق ساسان آزادوار (21 عاماً) في أصفهان. اتهم النظام البطل الشاب بمهاجمة قوات الأمن خلال انتفاضة يناير 2026 وتحطيم مركبة أمنية، في خطوة تهدف لترهيب الجيل الثائر، إلا أن دماء هؤلاء الأبطال تزيد من عزيمة الشعب والمقاومة لإسقاط الاستبداد الكهنوتي.

جرائم النظام | 30 أبريل 2026 – تصفية أبطال الانتفاضة تحت مقصلة الولي الفقیة

على صعيد الشوارع والمدن، تحولت الأحياء الإيرانية إلى ثكنات عسكرية تحت وطأة دوريات مسلحة ومسيئة. تجوب قوات الأمن المدججة بالسلاح، والتي تستخدم سيارات بيك أب مثبت عليها بنادق آلية، الشوارع السكنية لقمع أي مظهر من مظاهر المعارضة. وقد وثقت التقارير قيام قوات الأمن بإطلاق النار المباشر، والضرب، والاعتقال التعسفي لأفراد لمجرد ترديدهم شعارات مناهضة للنظام، أو تعبيرهم عن الفرح إثر الهجمات التي استهدفت المسؤولين، بما في ذلك مقتل الولي الفقیة. وتتفاقم هذه المخاطر بسبب الانقطاع المتعمد والمطول لشبكة الإنترنت من قبل السلطات، والذي يهدف إلى التعتيم على الجرائم المرتكبة ومنع وصول المراقبين الدوليين إلى الحقائق المروعة على الأرض.

في الختام، يوضح تقرير منظمة العفو الدولية أن الدورات المتكررة لإراقة دماء المتظاهرين والإفلات المنهجي من العقاب متجذرة في البنية الدستورية لإيران. هذا الدستور يدمج السلطة القضائية داخل الأجهزة الأمنية، ويضعهما تحت السيطرة المباشرة لـ الولي الفقیة، مما ينفي أي استقلالية للقضاء ويقضي على سيادة القانون. ولذلك، يدعو التقرير المجتمع الدولي إلى تبني نهج دبلوماسي مزدوج يتمحور حول حماية المدنيين، ويهدف إلى وقف جرائم الحرب الخارجية بالتوازي مع منع الجرائم الفظيعة التي ترتكبها السلطات الإيرانية. كما يؤكد على أهمية دعم مطالب المجتمع المدني الإيراني بإجراء تغييرات دستورية وجوهرية تضمن المساواة واحترام حقوق الإنسان لجميع المواطنين.

إيران: اعتقال شقيقتي شهيدين من مجاهدي خلق

إيران: اعتقال شقيقتي شهيدين من مجاهدي خلق

اعتقال شقيقتي الشهيد المجاهد أكبر دانشوركار في كرج ومعصومة آجيني شقيقة الشهيد المجاهد محمود آجيني من شهداء مجزرة عام ١٩٨٨

دعوة لإطلاق سراح عوائل مجاهدي خلق

اعتقلت السلطات الإيرانية يوم الاثنين ١8 أبريل/ نيسان ٢٠٢٦ كل من السيدة أكرم دانشوركار والسيدة أعظم دانشوركار، شقيقتي الشهيد المجاهد أكبر دانشوركار الذي استشهد في ٣٠ مارس/ أذار ٢٠٢٦. وجاء الاعتقال خلال مراجعاتهما المتكررة و اليومية لمراكز الطب العدلي، ومجمع قزل حصار، والقضاء للمطالبة باستلام جثمان شقيقهما أكبر.

وقامت السلطة القضائية للجلادين بفبركة ملف كاذب ضد أكرم وأعظم بتهم مثل “الاجتماع والتواطؤ ضد الأمن الداخلي والإخلال بالنظام العام”، وتم نقلهما إلى سجن قرجك في ورامين.

إن ذنب هاتين الشقيقتين هو المتابعة المستمرة لمدة ٢٠ يوماً لمعرفة مصير جثمان شقيقهما المجاهد أكبر ومكان دفنه.

يذكر أن السيدة أكرم 54 عاماً كانت ناشطة في حملة “ثلاثاءات لا للإعدام” برفقة والديها لإنقاذ شقيقها.

في سياق متصل، اعتقلت السلطات السيدة معصومة آجيني 63 عاماً، شقيقة الشهيد المجاهد محمود آجيني من شهداء مجزرة عام ١٩٨٨، في تاريخ ٤ أبريل/ نيسان ٢٠٢٦ بضواحي مدينة جرجان، ولا توجد معلومات عن مكان احتجازها الحالي. وكانت معصومة قد اعتُقلت سابقاً في عام ٢٠١٩ بسبب مقاضاة القتلة والمناداة بالعدالة لشقيقها الشهيد، حيث أمضت عاماً كاملاً في سجن فرديس بمدينة كرج. ومنذ ذلك الحين، ظلت خاضعة باستمرار لرقابة وضغوط عناصر مخابرات النظام، وتعرضت للاستدعاء والتهديد مراراً وتكراراً.

إن المقاومة الإيرانية تدعو المفوض السامي لحقوق الإنسان والمقررة الخاصة للأمم المتحدة إلى اتخاذ إجراءات فورية لإطلاق سراح عوائل وأنصارمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

٣٠ أبريل/ نيسان ٢٠٢٦

إذاعة فرنسا الدولية: مشانق الديكتاتورية تتسارع لاستهداف المقاومة المنظمة وإخماد ثورة الشعب

إذاعة فرنسا الدولية: مشانق الديكتاتورية تتسارع لاستهداف المقاومة المنظمة وإخماد ثورة الشعب

نقلاً عن موقع إذاعة فرنسا الدولية (RFI)، يشهد النظام الإيراني حالة من الذعر والهشاشة غير المسبوقة، دفعته لاستغلال أجواء الصراع العسكري لتصعيد القمع وتنفيذ إعدامات انتقامية واسعة النطاق ضد المعارضة. ويكشف التقرير أن الغالبية الساحقة من الإعدامات السياسية الأخيرة استهدفت بشكل مباشر أعضاء منظمة مجاهدي خلق، في محاولة يائسة من الولي الفقيه لترهيب المجتمع وسحق شبكات المقاومة المنظمة التي تقود مسار التغيير وتضرب رموز الديكتاتورية في عمق البلاد.

وصية شهداء مجاهدي خلق الستة: لا نساومكم على أرواحنا والحرية موعدنا

سطّر ستة من أبطال المقاومة بياناً تاريخياً من سجن إيفين قبل استشهادهم، مؤكدين رفضهم المطلق للمساومة على مبادئهم. أعلن الشهداء (وحيد بني عامريان، محمد تقوي، بابك عليبور، بويا قبادي، أكبر دانشوركار، وأبو الحسن منتظر) تحديهم لآلة قتل الولي الفقیة، معتبرين تضحياتهم امتداداً لقرن من الكفاح ضد استبداد الشاه والملالي في سبيل حرية إيران.

وثيقة فخر | مايو 2026 – صدى وصية الأبطال الذين واجهوا الموت بابتسامة

إعدامات انتقامية تعكس رعب الديكتاتورية

تؤكد الإحصائيات المروعة التي وثقتها منظمات حقوقية مستقلة أن تسعة من أصل عشرة سجناء سياسيين أعدمهم النظام الإيراني منذ الثامن عشر من مارس كانوا ينتمون إلى منظمة مجاهدي خلق، وهي القوة المعارضة الأقدم والأكثر تنظيماً. ومن بين هؤلاء الأبطال التسعة، كان هناك ستة ينتمون إلى وحدة مقاومة واحدة، وقضوا قرابة عامين في عنابر الموت، حيث واجهوا التعذيب والعزلة بشموخ، ورفضوا الخضوع لابتزاز النظام الكهنوتي حتى لحظة إعدامهم الصادمة. وأكد التقرير أن هذه الإعدامات المتسارعة تهدف في المقام الأول إلى نشر الخوف وسحق أي رغبة في الانتفاضة، مستغلة انشغال المجتمع الدولي بتداعيات الحرب. ويمثل هذا التصعيد تحولاً جذرياً في استراتيجية القمع المتبعة منذ خمسة عشر عاماً، حيث قفزت أعداد الإعدامات في صفوف هذه المنظمة بشكل هائل في شهر واحد، ما يعكس حجم التهديد المباشر الذي تشكله على بقاء النظام.

هشاشة النظام الإيراني وتصاعد قوة وحدات المقاومة

يتزامن هذا التصعيد الدموي مع فترة من الهشاشة والضعف الشديدين يعيشها النظام الإيراني في أعقاب الهجمات العسكرية الأمريكية والإسرائيلية التي بدأت في أواخر فبراير، وموجة الانتفاضات الشعبية العارمة التي اجتاحت البلاد بين ديسمبر ومارس، والتي واجهتها أجهزة القمع بجرائم قتل جماعية. وفي قلب هذا الحراك الميداني، تبرز وحدات المقاومة التابعة لمجاهدي خلق كقوة ضاربة ومنظمة. وأوضح التقرير أن هذه الوحدات لا تتكون من مقاتلين سريين، بل هم أبناء الشعب الإيراني من معلمين وعمال وعاطلين عن العمل، يجتمعون تحت جنح الظلام لتوجيه ضربات موجعة لرموز النظام الكهنوتي ومؤسساته. وقد أثبتت التقييمات أن هذه المنظمة هي القوة المعارضة الأفضل تنظيماً وقدرة على الحفاظ على هيكلية عمل متماسكة وفعالة داخل البلاد منذ عقود، على عكس التيارات الأخرى التي تفتقر إلى البنية الحقيقية والصلابة الميدانية.

أنا العاصفة والانتفاضة: نشيد الشجاعة لستة شهداء تحدوا مقصلة الولي الفقیة

نشيد حماسي يجسد ملاحم الصمود لستة من أبطال وحدات المقاومة الذين واجهوا الإعدام بابتسامة وتحدٍ. يعكس العمل الفني روح الانتفاضة التي لا تنكسر، مخلداً الوصية التاريخية للشهداء الذين رفضوا المساومة على حرية الشعب الإيراني، ليصبح صوتهم عاصفةً تطارد الطغاة وتبشر بفجر الخلاص من الاستبداد الكهنوتي.

صوت المقاومة | مايو 2026 – تخليداً لذكرى الأبطال الذين صاروا أيقونات للثورة

مشروع ديمقراطي متكامل لإنهاء حقبة الاستبداد

على الصعيد السياسي، يقدم المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية نفسه كبديل ديمقراطي متماسك ومستعد لإدارة البلاد. وتستند هذه الرؤية إلى خطة النقاط العشر التي تدعو صراحة إلى إلغاء الديكتاتورية الدينية، وإرساء الحريات الأساسية وفقاً للإعلان العالمي لحقوق الإنسان. وتتضمن الخطة إنهاء الرقابة، وفصل الدين عن الدولة، وضمان حرية العبادة والمساواة الكاملة، مؤكدة أنه لن يكون هناك أي مكان لمؤيدي النظام الإيراني الحالي أو مناصري العودة إلى نظام الشاه السابق في حكومة المستقبل. ورغم القمع الشديد وقطع الاتصالات المستمر الذي يمارسه الولي الفقيه ومحاولاته الترويج لاتهامات واهية بتمويل المعارضة من الخارج لتبرير قمعه، تواصل حركات المقاومة والنشطاء داخل إيران نضالهم الحثيث، دافعين بأرواحهم ثمناً لاقتلاع جذور الاستبداد وبناء غدٍ حر.

منظمة مجاهدي خلق الإيرانية: عاش يوم العمال العالمي

منظمة مجاهدي خلق الإيرانية: عاش يوم العمال العالمي

أيها الكادحون تسلحوا!

لن ينال العمال والكادحون حقوقهم إلا بإسقاط النظام وإرساء جمهورية ديمقراطية

أيها العمال والكادحون،

يا جيش العاطلين عن العمل والجياع،

يحتفل العمال والكادحون الإيرانيون بيوم العمال العالمي في وقت أُضيف فيه الملايين إلى صفوف العاطلين عن العمل أو انحدروا تحت خط الفقر خلال العام الماضي. هذا من جهة نتيجة الاستغلال الوحشي من قبل نظام الإرهاب الحاكم في إيران، وخاصة قوات الحرس والشركات التابعة لها، ومن جهة أخرى نتيجة إهدار ثروات الشعب في المشاريع النووية والصاروخية المناهضة للوطن وإشعال الحروب. الكوارث الاقتصادية الناجمة عن الحرب تطال في المقام الأول الطبقات المحرومة في المجتمع الإيراني.

على مدى السنوات الـ 47 الماضية، تتقلص موائد العمال والكادحين وتتراجع قدرتهم الشرائية عاما بعد عام، لكن هذا العام اتخذ الغلاء أبعادا فلكية، ووفقا للأرقام الحكومية في أواخر العام الماضي، سجل التضخم أعلى رقم قياسي له منذ الحرب العالمية الثانية.

وبحسب الصحف الحكومية، فإن سعر «كيلو اللحم المفروم وصل إلى مليون و100 ألف تومان، والدجاج المجمد بوزن 800 غرام إلى 800 ألف تومان؛ وكيلو الأرز إلى 500 ألف تومان»، وبات عمليا بعيد المنال عن متناول الجزء الأكبر من المجتمع الإيراني (صحيفة شرق، 14 أبريل 2026). يأتي هذا التضخم الجامح في وقت «لم يتم فيه حتى 15 أبريل 2026 الإعلان عن قرار الحد الأدنى للأجور» (وكالة أنباء إيلنا، 15 أبريل)، بينما وفقا لقانون العمل التابع للنظام، كان ينبغي الإعلان عن الحد الأدنى للأجور لعام 2026، مع الأخذ في الاعتبار معدل التضخم والغلاء وحساب «سلة المعيشة» بالسعر اليومي، في شهر يناير أو كحد أقصى في نهاية شهر فبراير.

في غضون ذلك، اتخذت البطالة أبعادا أوسع فأوسع. في خوزستان وحدها «أصبح مائة ألف عامل عاطلين عن العمل» (وكالة أنباء إيلنا، 15 أبريل)، ويقدر الخبراء أنه خلال الحرب، فقد حوالي 3 ملايين عامل وموظف، وخاصة العمال، وظائفهم أو سيفقدونها.

في إيران تحت حكم ولاية الفقيه، تحصد حوادث العمل أكبر عدد من الضحايا نتيجة الجشع المتزايد لأرباب العمل الحكوميين. قال مساعد وزير الصحة في نظام الملالي في اعتراف مروع: «يفقد 10 آلاف عامل حياتهم سنويا بسبب حوادث العمل» (وكالة أنباء إيلنا الحكومية، 14 مايو 2025). هذا يعادل على الأقل 19 ضعفا مقارنة بالولايات المتحدة و25 ضعفا مقارنة بفرنسا و70 ضعفا مقارنة بالنرويج والسويد نسبة إلى عدد العمال.

لم يفوّت العمال والكادحون خلال العام الماضي، رغم الظروف الاقتصادية المتدهورة والقمع الواسع، أي فرصة للاحتجاج والإضراب. ومن بين هذه الإضرابات إضراب سائقي الشاحنات في شهر يونيو وإضراب عمال النفط والغاز في عسلوية في الخريف الماضي. وقد وصفت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة، في ديسمبر الماضي إضراب حشود العمال بأنه دليل على عزم شعب سئم من الديكتاتورية والتمييز والفقر والتضخم، ويسعى لنيل الحرية والعدالة وسيادة جمهورية الشعب.

في ظل الاستبداد الحاكم باسم الدين كما في استبداد الشاه، لا ينال العمال والكادحون سوى القمع والكبت والتفاوت الطبقي. ولن ينالوا حقوقهم إلا بإسقاط نظام الملالي وإرساء جمهورية ديمقراطية. لقد حان وقت النهوض. وكما قال قائد المقاومة: «إن الاستبداد المغطى بالدين، شأنه شأن استبداد الشاه، سيُقبر بانتفاضة الشعب». من أجل الدفاع عن أنفسكم وعن حقوق الكادحين وتحقيق السلام والحرية، يجب أن تتسلحوا.

التحية للشعب، التحية للحرية

ليسقط نظام ولاية الفقيه المعادي للعمال

التحية لرجوي

عاش يوم العمال العالمي في 1 مايو 2026

منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

21 أبريل 2026

إعدام الشاب الثائر وبطل الكاراتيه ساسان آزادوار 21 عاماً من أبناء مدينة أصفهان

إعدام الشاب الثائر وبطل الكاراتيه ساسان آزادوار 21 عاماً من أبناء مدينة أصفهان

السيدة مريم رجوي: هذه الأعمال الإجرامية لن تنقذ النظام، بل ستضاعف عزم الشباب على الإسقاط

دعوة لاتخاذ إجراءات فعالة وفورية لوقف آلة الإعدام والقمع في إيران وتقديم قادة النظام للعدالة

اتهامات ساسان على لسان السلطة القضائية للجلادين: الهجوم على قوى الأمن وتشجيع الآخرين على الاضطرابات بهدف إسقاط النظام

أعدم نظام الملالي المعادي للإنسانية فجر اليوم 30 أبريل/ نيسان 2026، في جريمة مروعة أخرى، الشاب الثائر ساسان آزادوار، من أبناء مدينة أصفهان، الذي كان قد اعتُقل خلال انتفاضة شهر يناير. ساسان، الذي انضم اليوم إلى قافلة الشهداء الثوار، كان يبلغ من العمر 21 عاماً وبطلاً في رياضة الكاراتيه، وتعرض لتعذيب شديد بعد اعتقاله. صدر هذا الحكم التعسفي عن الفرع الأول لمحكمة الثورة الجائرفي أصفهان برئاسة القاضي السفاح مرتضى براتي، وأيدته المحكمة العليا في النظام.

وعددت السلطة القضائية للجلادين اتهامات ساسان بأنها “الهجوم على عناصر قوى الأمن الداخلي بقصد مواجهة النظام، وتدمير سيارات قوى الأمن، وإخلال أمن البلاد، وتشجيع الآخرين على الاضطرابات والفوضى بهدف إسقاط النظام”. وأضافت السلطة  القضائية للجلادين أن ساسان “هاجم في أحد شوارع أصفهان حافلة صغيرة تقل قوات الشرطة بينما كانت القوات بداخلها، مستخدماً الحجارة والهراوات، وحطم زجاج السيارات، ثم فر من المكان مع وصول قوات حماية الأمن، لكنه عاد مجدداً لرشق القوات بالحجارة والطوب” (وكالة ميزان للأنباء، 30 أبريل 2026).

وبحسب وكالة ميزان، حاول ساسان بعد تحطيم الزجاج الحصول على البنزين لحرق السيارة، لكنه لم ينجح، فاستمر في رشق قوات النظام  بالحجارة والطوب.

من جهة أخرى، أعلنت وزارة مخابرات الملالي، دون ذكر الأسماء، أن “الإدارة العامة للمخابرات في محافظة لرستان اعتقلت أعضاء خلية مكونة من ثلاثة أشخاص مرتبطة بالمجموعات الإرهابية، تضم رجلين وامرأة”. وكانوا يقومون بإحراق اللافتات الحكومية. وزعمت وزارة المخابرات أن “عناصر الارتباط لهذه المجموعة الإرهابية كانوا يحاولون عبر تدريبات عسكرية وأيديولوجية إعداد أعضاء الخلية للخطوات التالية، وهي خلق حالة من عدم الاستقرار والفوضى والهجوم على المقرات الحكومية”. وادعت وزارة المخابرات أن الخلية كُلفت بمهمة تنفيذ هجوم مسلح على مقرات القائمقامية التابعة لـ النظام في المحافظات الغربية باستخدام قنابل يدوية الصنع (وكالتا مهر وتسنيم الحكوميتان، 29 أبريل2026).

وقالت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، إن الإعدامات المتتالية لمجاهدي  خلق المتمسكين بمواقفهم والشباب الثوار، فضلاً عن الاعتقالات الواسعة في أنحاء البلاد، تعكس عجز ورعب الاستبداد الديني من نيران غضب الشعب، وهي محاولة يائسة لمنع انتفاضة الشعب. لكن هذه الأعمال الإجرامية لن تنقذ النظام من أزماته المميتة الحالية، بل ستضاعف عزم الشباب الثوار على الإسقاط.

ودعت السيدة رجوي المجتمع الدولي إلى الإدانة الحازمة لإعدام السجناء السياسيين وشباب الانتفاضة والاعتقالات التعسفية، وطالبت مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة والدول الأعضاء باتخاذ إجراءات فورية لوقف آلة الإعدام والقمع التابعة للملالي. وأكدت مجدداً أن احترام الالتزام بمبادئ حقوق الإنسان العالمية يقتضي تقديم قادة نظام الملالي للعدالة بسبب 47 عاماً من الجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

30أبريل/ نيسان 2026

الإعدام الإجرامي للثائر الشجاع وبطل الكاراتيه ساسان آزادوار في أصفهان

الإعدام الإجرامي للثائر الشجاع وبطل الكاراتيه ساسان آزادوار في أصفهان

أعلنت قضاء النظام الإيراني أنه فجر اليوم الخميس 30 أبريل في أصفهان تم إعدام الثائر الشجاع وبطل الكاراتيه ساسان آزادوار 21 عاما بتهمة مهاجمة عناصر قوات الأمن خلال انتفاضة يناير2026، وتحطيم مركبة تابعة لقوات الأمن، وتحريض الآخرين على الاحتجاجات وأعمال الشغب في البلاد.

وزعمت قضاء النظام أن ساسان كان يحرض ويدفع الناس للمشاركة في الاحتجاجات والاضطرابات في أصفهان بهدف إسقاط النظام.

وأضافت قضاء النظام أن ساسان آزادوار، بعد تحطيم زجاج مركبة أمنية مع علمه بوجود عناصر داخلها، حاول إحضار البنزين لإحراق المركبة لكنه لم ينجح، وقام برشق العناصر بالحجارة والآجر.

وكتبت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، في حسابها على منصة «إكس»:

أعدم نظام الملالي المعادي للإنسانية فجر اليوم 30 أبريل/ نيسان 2026 الشاب الثائر ساسان آزادوار البالغ من العمر 21 عاماً، وهو بطل في رياضة الكاراتيه ومن أبناء مدينة أصفهان. وكان ساسان قد اعتُقل خلال انتفاضةشهر يناير. إن سفك الدماء بلا هوادة وإعدام الشباب الثوار يعكس عجز ورعب الاستبداد الديني من نيران غضب الشعب، وهي محاولة يائسة لمنع انتفاضة الشعب. لكن لا الإعدامات الوحشية ولا الاعتقالات الواسعة الجارية في مناطق مختلفة من إيران ستنقذ هذا النظام، بل ستضاعف عزم الشباب الثوار على الإسقاط. أدعو المجتمع الدولي ومجلس الأمن التابع للأمم المتحدة والدول الأعضاء إلى اتخاذ إجراءات فعالة وفورية لوقف آلة الإعدام والقتل اليومي في نظام الملالي، وأؤكد على ضرورة تقديم قادة نظام الملالي للعدالة بسبب 47 عاماً من الجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية.

من جهة أخرى، أعلنت وزارة الاستخبارات التابعة للنظام، دون ذكر أسماء، أنها اعتقلت في محافظة لرستان رجلين وامرأة، أعضاء خلية مكونة من ثلاثة أشخاص مرتبطة بما وصفته بـ«جماعات إرهابية»، حيث كانوا يقومون بإحراق لافتات حكومية.

وادعت الوزارة أن «العناصر المرتبطة بهذه المجموعة كانت تسعى، من خلال تدريبات عسكرية وأيديولوجية، إلى إعداد أفراد الخلية لخطوات لاحقة تشمل خلق حالة من عدم الأمن والفوضى ومهاجمة مواقع حكومية».