الرئيسية بلوق الصفحة 1195

هايدلبرغ وشتوتغارت ودوسلدورف – وقفات الإيرانيين دعما لانتفاضة وطنية في إيران

هايدلبرغ وشتوتغارت ودوسلدورف – وقفات الإيرانيين دعما لانتفاضة وطنية في إيران

أحيا أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في مدن هايدلبرغ وشتوتغارت ودوسلدورف يوم الأحد 24 سبتمبر ذكرى شهداء الانتفاضة وذكرى الانتفاضة الشعبية في إيران المستمرة منذ 16 سبتمبر 2022 حتى الآن.

وفي هذه الحملات، كشفوا عن دور نظام الملالي وحرسه في قمع الانتفاضة الشعبية في إيران، وطالبوا المجتمع الدولي بالوقوف إلى جانب الشعب الإيراني والتوقف عن استرضاء هذا النظام القاتل والمعادي للنساء.

وفي الوقفات التي أقيمت في مراكز المدن، تم ترتيب صور مختلفة لشهداء الانتفاضة الوطنية وسيرهم الذاتية وكيفية استشهادهم، في لافتات مختلفة مع صورهم في الشوارع.

وهتف المشاركون في هذه التحركات:

• الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي

• الموت لخامنئي – واللعنة على خميني

• قسما بدماء الرفاق نبقى صامدين حتى النهاية

• لا لنظام الشاه ولا لنظام ولاية الفقيه والموت لخامنئي

• الحرف الأول و الحرف الأخير إسقاط النظام

كما شوهدت في جميع التحركات صور كبيرة لزعيم المقاومة الإيرانية السيد مسعود رجوي والسيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية إلى جانب علم إيران وشعار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

وفي مدينة هايدلبرغ، وفي لافتة كبيرة تم تثبيتها بثلاث لغات، الألمانية والإنجليزية والفارسية، طلبوا من المجتمع الدولي:

ضعوا قوات الحرس الإرهابية التابعة للنظام الإيراني على قائمة الإرهاب

أوقفوا المفاوضات مع هذه هذا النظام القاتل

إغلقوا سفارات هذا النظام التي تعتبر أماكن تجسس ضد المعارضين والمخططين الإرهابيين في العالم وطردهم

جدير بالذكر أنه في ذكرى الانتفاضة الشعبية في إيران، والتي مستمرة منذ 16 سبتمبر 2022 حتى الآن، أعلن نظام الملالي حالة التأهب لمنع اندلاع انتفاضة أخرى في إيران ونشر قواته القمعية في جميع المدن وخاصة المدن الكبرى، ووصلت موجة الاعتقالات للعائلات التي استشهد أبناؤها على يد النظام إلى المدارس والجامعات.

هايدلبرغ وشتوتغارت ودوسلدورف – وقفة الإيرانيين الأحرار تضامناً مع الانتفاضة الوطنية للشعب الإيراني – 24 سبتمبر

جنيف – ساحة الأمة – وقفة الإيرانيين الأحرار تضامناً مع شهداء الانتفاضة الوطنية

ستوكهولم وأوسلو وهامبورغ وهايدلبرغ وبرلين – وقفات الإيرانيين لدعم الانتفاضة الوطنية

مسيرات احتجاجية للمتقاعدين في عدة مدن إيرانية – الاثنين 25 سبتمبر

مسيرات احتجاجية للمتقاعدين في عدة مدن إيرانية – الاثنين 25 سبتمبر

احتج اليوم مجموعة من متقاعدي الاتصالات في مدن زاهدان و رشت وآراك وأردبيل وكرمانشاه وخرم آباد والأهواز وطهران وأصفهان وشيراز وزاهدان وسنندج وزنجان وسقز، اليوم الاثنين 25 سبتمبر/ ايلول احتجاجا على عدم تلبية مطالبهم، بما في ذلك تطبيق استكمال لائحة الموظفين والتوظيف وحل مشاكل التأمين الصحي وقام المتقاعدون بمسيرات احتجاجية في تلك المدن.

وينظم متقاعدو الاتصالات مسيرات احتجاجية أمام مكاتب شركة الاتصالات أيام الاثنين منذ عدة أشهر.

وفي كرمنشاه غرب إيران ، تجمع متقاعدو الاتصالات أمام شركة الاتصالات وهتفوا بشعارات مثل “العدو مدير متقاعد، المدير مهمل” و”حتى نحصل على حقوقنا سنأتي يوم الاثنين”، كما رفعوا لافتات كتب عليها وموضوع ضرورة التنفيذ الكامل للائحة 24/89 والتأمين بالإضافة إلى ذلك طالبوا بإحقاق حقوقهم.

وفي الأهواز عاصمة محافظة خوزستان جنوب غرب إيران ، ردد متقاعدو الاتصالات شعارات “تنفيذ اللوائح حقنا غير القابل للتصرف”، “الوعد يكفي، طاولتنا فارغة”،  “لقد سمعنا ما يكفي من الأكاذيب”. “لم نر يوما واحدا سعيدا”. “التضخم وارتفاع الأسعار أصبح لعنة حياتنا”، “ثلاجة متقاعدة، أكثر فراغا من ذي قبل”، “لا مساومة ولا استسلام، الموت لهذا الطاغية”، “لن نجلس حتى نحصل على حقوقنا”، “لم نرى العدالة، سمعنا فقط الأكاذيب”، ولم يقدموا “لا تنازلات، ولا استسلام، الموت لهؤلاء الظالمين”.

وبالإضافة إلى تجمع متقاعدي الاتصالات، كانت الأهواز مسرحًا لمسيرة احتجاجية لمتقاعدي الضمان الاجتماعي. وحمل متظاهرو الضمان الاجتماعي المتقاعدون لافتات احتجاجية وهتفوا بشعارات مثل “العلاج المجاني هو حقنا غير القابل للتصرف” و”عدونا هنا، يقولون إنه أمريكا”.

وفي شيراز عاصمة محافظة فارس، تجمع مجموعة من متقاعدي الاتصالات مرة أخرى أمام شركة الاتصالات وطالبوا باستقالة مديري الاتصالات وتطبيق اللائحة 89/24 والتأمين التكميلي بشكل كامل.

وفي أردبيل شمال غرب إيران  نظم متقاعدو الاتصالات وقفة احتجاجية وطالبوا بتطبيق اللائحة 89/24 بشكل كامل.

وفي خرم آباد طالبت مجموعة من متقاعدي الاتصالات بتطبيق اللائحة 89/24 بشكل كامل و”توفير الطعام ووسائل الراحة والمناسبات شهريا”.

وفي أصفهان مركز إيران ، خاطبت مجموعة من متقاعدي الاتصالات السلطات والمؤسسات في الجمهورية الإسلامية، وقالت إنهم سيواصلون احتجاجهم حتى نيل حقوقهم. ومن بين الشعارات المتجمعة “أرضية الشارع فقط سنأخذ حقوقنا”.

وفي محافظة المركزي وسط إيران  نظم متقاعدو الاتصالات وقفة احتجاجية أمام شركة الاتصالات وطالبوا مجددا بتطبيق اللائحة 89/24 بشكل كامل وسداد كامل متأخراتهم بعد 13 عاما.

وفي طهران، هتف متقاعدو الاتصالات المحتجون “يا مساهم رئيسي، لقد سُلبت حقوقنا” خلال تظاهرتهم في حديقة أنديشة. وفي هذا التجمع، ألقى ضباط الشرطة القبض على ضابط اتصالات متقاعد وأطلق سراحه بعد المظاهرة.

وفي زنجان شمال غرب إيران  تجمع مرة أخرى مجموعة من متقاعدي الاتصالات في مقر شركة الاتصالات ورفعوا لافتات تطالب بتطبيق اللائحة 24/89 بشكل كامل والتعامل مع مطالبهم.

وفي كردستان، ردد متقاعدو الاتصالات شعارات “المدير غير المستحق، عار العار” و”المساهم القاسي، عار عليك” في مسيرة احتجاجية وطالبوا بالتنفيذ الكامل للائحة 24/89.

وكالة الأنباء الفرنسية: النظام الإيراني يستخدم الاعتقالات والترهيب لمنع الاحتفال بالذكرى السنوية لشهداء الانتفاضة

وكالة الأنباء الفرنسية: النظام الإيراني يستخدم الاعتقالات والترهيب لمنع الاحتفال بالذكرى السنوية لشهداء الانتفاضة

في 23 سبتمبر، وفي تقرير حول تكثيف القمع والمضايقات بحق أسر شهداء الانتفاضة من قبل نظام الملالي لمنع الاحتفال بذكرى الشهداء، كتبت وكالة الأنباء الفرنسية: النظام الإيراني يستخدم الاعتقال وترهيب أسر الشهداء لمنع الاحتفال بالذكرى السنوية لشهداء الانتفاضة.

في ما یلي ترجمة المقال:

تستخدم إيران الاعتقالات والترهيب لمنع العائلات من إحياء ذكرى مقتل المتظاهرين

منذ 16 سبتمبر، تستخدم السلطات الإيرانية الاعتقالات وتهديدات الموت والهجمات المباشرة لمنع العائلات من الاحتفال بذكرى مقتل أحبائهم الذين قتلوا خلال الاحتجاجات. الهدف: منع هذه الاحتفالات من إثارة مظاهرات جديدة ضد النظام في جميع أنحاء البلاد.

كانت السلطات الإيرانية تراقب تاريخ 16 سبتمبر لعدة أشهر. في ذلك اليوم من عام 2022، توفيت مهسا أميني البالغة من العمر 22 عامًا بعد اعتقالها من قبل شرطة الآداب في الجمهورية الإسلامية. أطلق موتها حركة احتجاجات هزت المجتمع الإيراني بعمق.

في حين ظلت البلاد هادئة نسبيًا في الذكرى السنوية لوفاة أميني، إلا أن كل يوم منذ ذلك الحين يصادف الذكرى السنوية لمقتل متظاهر قتله الأمن الإيراني خلال المظاهرات الأولى. أفادت عائلات الذين فقدوا حياتهم عن الاعتقالات المنزلية والتهديدات والاستدعاءات في محاولة يبدو أنها من قبل النظام لإسكات كل من يريد إحياء ذكرى وفاة أحد أحبائه.

أرادت عائلة حيدري إحياء ذكرى مقتل جواد حيدري، متظاهر يبلغ من العمر 40 عامًا في قزوين، وهي بلدة تقع على بعد 150 كيلومترًا شرق طهران. قُتل على يد قوات الأمن الإيرانية في 22 سبتمبر من العام الماضي. يوم الخميس 21 سبتمبر، في اليوم السابق للذكرى السنوية لوفاته، وصل موكب من مركبات قوات الأمن إلى قرية عائلته. قطعت قوات الأمن الطرق المؤدية إلى القرية وإلى المقبرة التي دفن فيها حيدري. كما تم قطع اتصال الإنترنت في القرية. ذهبت قوات الأمن إلى حد مهاجمة منزل عائلة حيدري بالغاز المسيل للدموع والذخيرة الحية.

في رسالة صوتية نُشرت على X (تويتر سابقًا)، قال أحد أفراد الأسرة إن العديد من أقارب حيدري، بما في ذلك والدته، نُقلوا إلى المستشفى عندما سمحت السلطات لسيارات الإسعاف بدخول القرية بعد حصار استمر عدة ساعات. وقال المصدر نفسه إن اثنين من أشقاء حيدري ووالده اعتقلوا.

“سينتهي طفلك الآخر في القبر بجوار الشخص الذي مات”

الهجوم على منزل عائلة حيدري هو رد فعل النظام الأعلى منذ بدء الاحتفالات المخطط لها لمن قُتلوا في سبتمبر الماضي. لكن في الأيام الأخيرة، ألغت العديد من العائلات التي أعلنت على وسائل التواصل الاجتماعي أنها ستنظم مراسيم في ذكرى أفراد عائلاتهم الذين قُتلوا الاحتفالات.

في دردشة مباشرة على X تمكنت FRANCE 24 من الاستماع إليها، روى العديد من أفراد عائلات المتظاهرين المختلفة الضغوط والتهديدات التي تعرضوا لها.

استهداف عائلات “الشهداء” البارزين

من بين العائلات المهددة عائلة نيكا شاكرمي، إحدى أشهر “شهداء” الاحتجاجات، والتي قُتلت في سن السابعة عشرة. يقول أقاربها إنهم ألغوا حفل تأبين مخططًا له بعد أن حذر المسؤولون والدتها من أنه سيتم اعتقالها إذا ذهبت إلى قبر ابنتها. أصيبت عمة شاكرمي، التي كانت تعيش معها، بسكتة دماغية نتيجة لهذا الضغط الشديد، بحسب العائلة.

كما أفادت عائلة حديثة نجفي، متظاهرة أخرى اشتهرت بعد مقتلها برصاصة بندقية من الشرطة، بتلقيها تهديدات. تم اعتقال عدة أفراد من عائلتها في 15 سبتمبر، ثم تم إطلاق سراحهم. كانت نجفي، 22 عامًا، قد نشرت مقطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي أعلنت فيه “أشارك في هذه المظاهرات حتى أكون سعيدة بعد بضع سنوات، عندما أنظر إلى الوراء، وأرى أن كل شيء قد تغير”.

كما تعرضت عائلة حنانه كيا، 22 عامًا، التي قُتلت في 21 سبتمبر من العام الماضي في احتجاج في نوشهر شمال إيران، للترهيب على ما يبدو.

موسم اعترافات الملالي

موسم اعترافات الملالي

يشكل رفع ابراهيم رئيسي شعار وحدة الحرس والباسيج وقوات انفاذ القانون والقوات المسلحة من اجل الدفاع عن النفس اعترافا واضحا بحالة الانهيار التي وصل اليها حكم الولي الفقيه في ايران.

جاء شعار جلاد 1988 بمناسبة ذكرى انتهاء الحرب مع العراق، ليذكر بمناخات وحدة كل العصابات والقوات العسكرية لقمع الشعب ومجاهدي خلق تحت مظلة الحرب، ودور مجاهدي خلق في اجبار خميني على تجرع سم وقف اطلاق النار، ليتحول التحالف إلى صراعات ويأس وتساقط.

تناغمت تصريحات رئيسي مع تاكيدات رئيس مجلس الشورى محمد باقر قاليباف على دور الحرب المناهضة للوطن في الحفاظ على النظام بقوله “تخلينا عن مبادئنا ومعتقداتنا، يضعف الإيمان بالأسس الإلهية التي لدينا، مقابلنا عدونا، وإذا راوحنا في مكاننا وأهملنا، يطل عدونا الداخلي، سواء في القوات المسلحة، أو في المجالين الاقتصادي والثقافي، هؤلاء اعداء داخليون يقودوننا نحو الضعف والفشل”.

قبل رئيسي وقاليباف اعترف الولي الفقيه علنا ​​​​بـ”المرض القاتل” المتمثل في التساقطات والانهيارات والابتعاد عن النظام قائلا ان “هناك عوامل اجتذاب كثيرة للابتعاد عن هذا الصراط المستقيم، كانت هذه الانحرافات موجودة دائمًا، واليوم أكثر من أي وقت مضى، لا بد من إرادة قوية للتمكن من مقاومة هذه الانجذابات الشريرة” وفي ذلك ما يدلل على قناعته بتفاقم الإخفاقات، الابتعادات، والافتقار إلى الدوافع.

في مواجهة الانهيارات التي يعترف بها اركان النظام دعا رئيسي رجال الدولة الى “خلق الأمل في المجتمع” مشيرا الى انه ليس من حقكم أن تتعبوا ويجب أن تخطوا خطوات كبيرة” في هذا الاتجاه.

دعوة رئيسي جاءت في الوقت الضائع، فقد أكد خامنئي ووصيفه على أن إرهاق القوات وانهاكها وتراخيها ويأسها تشكل مشكلة خطيرة للنظام، ولا يوجد تفسير لخيبة الأمل التي تظهر في التصريحات غير الظروف المتفجرة في المجتمع، والاوضاع التي اوجدها الشعب والمقاومة الثورية، وأزمات النظام غير قابلة للعلاج، وعجز القوات الأمنية.

تحدث عضو البرلمان كريمي قدوسي بوضوح اكبر بقوله ان “السيد يعلم أن الخطوات الأخيرة للوصول إلى القمة متعبة، كثيرون يتساقطون ويصيبهم الانهاك، والسيد يقول لا تنهاروا، حافظوا على معنوياتكم واليوم يوم النشاط ويوم البشارة، اصعدوا، أنتم قريبون من القمة”.

اعترافات رئيسي الاخيرة امتداد لأخرى سابقة،  ففي إشارة إلى قلق خامنئي من الإرهاق وسقوط أذرعه القمعية كان قد اشار الى “الاجتماع الأخير الذي عقدته القيادة مع القوات العزيزة في الحرس” قائلا ” نصح جميع المسؤولين بعدم التعب واليأس، لدينا كلمة اليوم هي نفس ما قاله، ممنوع التعب واليأس. الشخص المفعم بالأمل يستطيع أن يجعل الناس يأملون، والشخص الذي ليس لديه أمل بنفسه لا يستطيع أن يجعل الناس يأملون”

تساءل كبير مستشاري الحرس حميد أباذري “هل تلاحظون الذين باتوا منهكين، لا أعرف ماذا سيحدث حتى الغد، لأنني رأيت جنرالات عظماء باتوا مقطوعي النفس، أصيب قادتي الذين كانوا في الحرب لحظة بلحظة وأبلوا بلاء حسنا في الشجاعة، يقفون الان في وجه قيمهم، وفي وجه أسيادهم. ونظامهم”.

تضمنت اعترافات خامنئي ان “الشكوك والانهيارات في هيكل وأعلى مستويات الحرس أمراض قاتلة تدمر جسد النظام وأعضائه” مشيرا الى قلقه من تراخي الحرس وعجزهم، قائلا  “ننسى؛ نرتاب، نشك، نشعر بالملل، نشعر بخيبة أمل. هذه أمراض فتاكة. عليكم أن تكونوا حذرين بشأن هذه الأمراض” .

بطبيعة الحال، لم يبدأ انهيار قوات النظام وتساقط عناصره اليوم، كان موجودا من قبل، تفاقم خلال الانتفاضة، وأصبح ألماً عضالاً للنظام في ذكراها الاولى، المفتوحة على تحولات كبيرة تنتهي بانهياره.

السيناتور الأميركي جوزيف ليبرمان: النظام الإيراني لا يستطيع إيقاف المقاومة أبداً

السيناتور الأميركي جوزيف ليبرمان: النظام الإيراني لا يستطيع إيقاف المقاومة أبداً

ألقى السيناتور الأمريكي السابق جوزيف ليبرمان خطابا عاطفيا في 19 سبتمبر/أيلول في تجمع حاشد في نيويورك، أدان فيه بشدة النظام الإيراني وزعيمه إبراهيم رئيسي، خلال جلسة الجمعية العامة للأمم المتحدة.

 وتضامن السيناتور ليبرمان مع نضال الشعب الإيراني المتواصل من أجل الحرية ودعا إلى تحرك دولي حاسم ضد النظام القمعي. وتردد صدى خطابه كصرخة حاشدة من أجل العدالة وسلط الضوء على القوة التي لا تتزعزع للمقاومة الإيرانية.

كما أكد السيناتور ليبرمان أن وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق تواصل نضالها على الرغم من تعرضها لهجمات وحشية من النظام القمعي. وشدد أيضًا على أنه على الرغم من محاولات النظام، إلا أن إصرار منظمة مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية على الحرية أصبح أقوى وأشار إلى أحدث إنجازاتهم محليًا ودوليًا.

وفيما يلي نص كلمة السيناتور جوزيف ليبرمان المؤثرة:

شكرًا لكم. صباح الخير جميعا. أعتقد أنكم متحمسون وسعداء لوجودكم هنا مثلي، أليس كذلك؟

نعم، إنه يوم جميل في نيويورك. الشمس تشرق علينا وأريد أن أقول لكم إن الشمس تشرق على الحركة من أجل إيران الحرة. وسأقول لكم شيئًا آخر: الشمس تغرب على رئيسي والنظام في طهران.

لقد مر عام بالطبع منذ آخر مرة اجتمعنا فيها إلى جانب الجمعية العامة للأمم المتحدة وهناك أيضًا نحتج كما يجب أن نحتج على ظهور رئيسي هنا. قال بوب توريسيلي ببلاغة إنه قاتل. لقد تلطخت يداه بدماء الآلاف من البشر، ومع ذلك فإنه يحق له! أن يتكلم من على منصة الأمم المتحدة. أعلم أنكم تتفقون معي في أنه يجب أن يكون في قائمة المدعى عليه في محكمة العدل الجنائية الدولية في لاهاي بسبب الجرائم ضد الإنسانية التي ارتكبها.

سيداتي وسادتي، أريد فقط أن أقول، لأنني لا أريد أن أتحدث كثيرًا عن رئيسي اليوم. أريد أن أتحدث عن المكان الذي تشرق فيه الشمس على حركة إيران الحرة. ولكنني أريد أن أقدم بعض الأفكار لأصدقائنا في الأمم المتحدة:

لقد حان الوقت للعودة وإعادة فرض العقوبات التي فرضها مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بناءً على حقائق ما فعلته إيران.

ثانيا، حان الوقت لطرد إيران من كل وكالة ومنظمة دولية لأن هذا النظام دولة إجرامية ولا يستحق أن يكون في المنظمات الدولية أخيرا، سمعتُ إحدى النساء هنا تقتبس من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الحقوق وهي وثيقة اعتمدتها الأمم المتحدة، وأريد أن أقرأ لكم أحد بنودها، تقول إن الشعوب والأمم لها الحق إلى التمرد على الاستبداد والظلم.

يقولون إنه الملاذ الأخير ولكن بموجب إعلان الأمم المتحدة العالمي للحقوق، لنا ولشعب إيران الحق في التمرد وأذكركم بما فعلته من قبل: في البداية، كانت أمريكا لجنة عالية جدًا طُلبت من اللجنة على مستوى توماس جيفرسون وبنجامين فرانكلين وجون آدامز تصميم ختم الولايات المتحدة وشعارها. وكان الشعار الأول الذي اختاروه هو “الخروج على الطغاة طاعة لله”.

لذلك يقول الملالي في إيران أنهم يقومون بعمل الله. هل يريد الله منهم أو من أي أحد أن يعذب الناس ويقتل الناس ويقتل الأطفال ويعتقل الناس؟ بالطبع لا.

لا، ولهذا أعود إلى ما قلته في البداية. إن هذه الحركة من أجل إيران الحرة هي أقوى اليوم من أي وقت مضى. ومن المدهش أن نقول إنه منذ حوالي عام، كما تعلمون جميعًا، اعتقلت شرطة الأخلاق، وهي شرطة النظام الإيراني، مهسا أميني وقتلتها في النهاية. إن التمرد الذي كان يغلي ويغلي ضد الطغاة في طهران تحول إلى أخطر تهديد للنظام، وكان النظام يعلم ذلك.

وهكذا تصرفوا بوحشية، حيث قُتل ما لا يقل عن 750 شخصًا، واعتقل 30 ألفًا، واختفى 3600 عضو من وحدات المقاومة لمجاهدي خلق. ولكن ماذا حدث ردا على ذلك؟ المقاومة لم تضعف بل أصبحت أقوى. مقابل كل شخص اختطفه النظام، انضم إلى المعركة اثنان، ثلاثة، أربعة، خمسة.

ولن تتوقف قوى الحرية. وأنا أعلم أنكم تتفقون معي، ولهذا لن نتوقف حتى يتم التحرير في إيران.

[الحشد يهتف “تغيير النظام في إيران بواسطة الشعب الإيراني”]

أنا أحبه. أنا أحب هذا الانشوده. يجب أن نفعل ذلك كل يوم، عدة مرات في اليوم، وأن نفعل ذلك الآن حتى يسمعنا الناس الذين يقاتلون النظام في إيران.

إنهم يعانون بوحشية. الاقتصاد فظيع. الملالي والحرس الإيراني يأخذون ثروات البلاد لأنفسهم. وفي السنوات الخمس الماضية، زاد عدد الأشخاص الذين يعيشون في فقر في إيران ثلاثة أضعاف عما كان عليه من قبل. انخفضت قيمة العملة 34 مرة.

هذه الحكومة ليست شريرة فحسب، بل إنها فاسدة وغير كفؤة. لكن اسمحوا لي أن أقول لكم يا أصدقائي، إن هذا النوع من النظام الشرير الذي يتغذى من مواقعه في السلطة لن يرحل عن السلطة طواعية. يجب أن يتم إسقاطهم.

تذكر العبارة الشهيرة للدكتور مارتن لوثر كينغ: “إن القوس الأخلاقي للكون ينحني ببطء، لكنه ينحني دائمًا نحو العدالة والحرية”. ولكن بعد ذلك، عندما سئل الدكتور كينج في وقت لاحق، قال: “نحن هنا على الأرض لدينا التزام بثني القوس بأنفسنا، من خلال أفعالنا، حتى نتمكن من تحقيق العدالة والحرية عاجلاً”.

وأريد أن أقول هنا، أنه لا توجد قوة أكثر فعالية لثني القوس نحو الحرية للشعب الإيراني من المجلس الوطني للمقاومة في إيران بقيادة السيدة مريم رجوي ومنظمة مجاهدي خلق داخل البلاد.

إذن، نحن نعلم أن الإضافة الكبيرة لانتفاضة التمرد في إيران هذا العام رداً على مقتل مهسا أميني كانت نساء إيران ولم تتفاجأ زوجتي بتلك الحادثة كما يمكنكم أن تتخيلوا. لكن انظروا إلى هذه الحركة التي سبقت عصرها بكثير بقيادة امرأة وطنية رائعة وقوية ومبدئية أحدثت قيادتها كل الفرق للشعب الإيراني، السيدة مريم رجوي. أنا فخور بالوقوف معها.

لذا داخل إيران، فإن وحدات المقاومة من مجاهدي خلق هم قلب القتال لهذه الحركة، ولهذا السبب هاجم الملالي مجاهدي خلق بشراسة. في الأسبوع الماضي، كما تعلمون، صدر قريبا في علي رضا (جعفر زاده) الوثائق التي تم الاستيلاء عليها من الحكومة، والتي تصف الاجتماعات التي عقدت على أعلى مستوى في طهران مع التركيز على واحد. كيف نوقف مجاهدي خلق؟ وتخصيص مئات الملايين من الدولارات لهذا الغرض.

لكن لدي أخبار للنظام ولرئيسي وخامنئي وكل الآخرين: لن توقفوا مجاهدي خلق أبدًا. لن تتمكن أبدًا من إيقاف مجاهدي خلق أو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. لأنهم ملتزمون بالكفاح من أجل الحرية. إنهم عازمون على استعادة وطنهم، وطنهم المبارك من هؤلاء اللصوص والطغاة، وإعادته إلى عظمته عبر التاريخ.

الآن، اسمحوا لي أن أقول شيئاً بإيجاز عن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية: لم يكن النظام غير قادر على وقف المقاومة فحسب، بل أصبحت المقاومة أقوى. لكن على المستوى الدولي، كان هذا العام بمثابة نقطة تحول. أعتقد أن دول العالم وقادة العالم قد تغلبوا أخيرًا على هذا الخيال الذي كان لديهم حول إمكانية التعامل مع النظام في إيران. كيف يمكنك التعامل مع القتلة؟ كيف يمكنك التعامل مع الغشاشين والكذابين؟ كيف يمكنك التعامل مع المتطرفين؟

هنا مرة أخرى، المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، يمكنك القول أن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومنظمة مجاهدي خلق معًا، إذا كانا حكومة أو مثل وزارة الدفاع على الأرض وإيران والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، دوليًا، هما وزارة الخارجية.

لكن اسمعوا هذا، في العام الماضي أيد 3600 مشرع وبرلماني في 61 برلمانًا في 40 دولة في العالم، بما في ذلك بالطبع الأغلبية في الكونجرس الأمريكي، خطة النقاط العشر للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية والسيدة رجوي.

أضف إلى ذلك 124 من قادة العالم السابقين، أي رؤساء الدول، و75 من الحائزين على جائزة نوبل… أريد فقط أن أؤكد على ذلك، كان هناك وقت نجح فيه النظام بطريقة ما في تصوير معارضيه على أنهم متطرفون  أو الإرهابيين. لكن الحقيقة ظهرت مع مرور الوقت. لأننا لم نستسلم أبدا.

الإرهابيون يديرون النظام في طهران، والمقاتلون من أجل الحرية يقاتلون في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، وفي منظمة مجاهدي خلق، وبالنسبة لي، أقول إننا سننظر إلى هذا العام الماضي ونقول إنه كان نقطة تحول في الدعم العالمي لمجاهدي خلق. شعب حرية إيران.

لذا، أيها الأصدقاء الأعزاء، يشرفني دائمًا أن أكون هنا لأن هذه القضية بالنسبة لي هي في صميم ما تعنيه أمريكا. وأنا أعلم أن هذا حشد من الأميركيين الإيرانيين، فخورون بتراثكم وتاريخكم وارتباطكم بإيران، لكنهم أميركيون وطنيون ومخلصون.

كنت أفكر بينما كنا ننتظر التحدث مع السيناتور براونباك، أنني عندما أحضر هذه الاجتماعات، أشعر أنني أتحدث عن نفسي. لكنني أتحدث أيضًا باسم صديقي العزيز وصديقكم العزيز الذي تركنا قبل خمس سنوات وأتحدث عن السيناتور جون ماكين من ولاية أريزونا.

سيكون هنا… وأنا أعرف ماكين. إنه في السماء، يحرك الأمور في محاولة لجعل الأمور أكثر صعوبة على النظام وأسهل على الشعب الإيراني.

أصدقائي الأعزاء، أقول لكم هذا: نحن أقوى مما كنا عليه قبل عام، ونأمل أن يكون هذا عندما يسقط هذا النظام لأننا لن نستسلم.

كما تعلمون، لدى خفر سواحل الولايات المتحدة تعبير باللغة اللاتينية مفاده أن هناك شعارهم “Semper Paratus”، “مستعد دائمًا، جاهز دائمًا”. لكنني تعلمت طريقة مختلفة للتعبير عن ذلك باللغة الفارسية.

لذا، سأسألكم: هل نحن مستعدون وراغبون في الوقوف إلى جانب النيران الحرة في إيران حتى يسقط النظام وتعود الحرية إلى هذا البلد العظيم إيران؟ حاضر حاضر حاضر  [كلمة فارسيةتعنى انا جاهز]

شكراً جزيلاً. يرحمك الله.

نظام الملالي في الحرية الاقتصادية في أسفل الجدول، والحرية السياسية أبدا

نظام الملالي في الحرية الاقتصادية في أسفل الجدول، والحرية السياسية أبدا

تحتل إيران المرتبة 160 في الحرية الاقتصادية

أصدر مركز فريزر للأبحاث، وهو ثاني أفضل مركز أبحاث في العالم في مجال السياسات الاجتماعية، مؤخراً تقريراً عن حالة الحرية الاقتصادية في البلدان. وفي هذا التقرير جاء ترتيب نظام ولاية الفقيه في المرتبة 160 من أصل 165 دولة! إن الافتقار إلى الشفافية المالية وبيئة الأعمال غير المواتية والدور الاحتكاري للحكومة هي من بين أسباب تدني تصنيف نظام الملالي.

“أعلن معهد فريزر أن رقم مؤشر الحرية الاقتصادية في إيران هو 4.53 من أصل 10، وهو ما يظهر انخفاضًا طفيفًا مقارنة برقم العام الماضي البالغ 4.58. تظهر بيانات معهد فريزر أن نتيجة إيران في المؤشرات الفرعية الأربعة وهي “حجم الحكومة”، و”النظام القانوني وحقوق الملكية”، و”اللوائح التنظيمية”، و”المال القوي” قد انخفضت” (دنياي اقتصاد 22 سبتمبر).

ويقول معهد فريزر، إن إيران عادت مرة أخرى إلى قائمة الدول العشر المنخفضة في مؤشر الحرية الاقتصادية. أما البقية، بما في ذلك الكونغو والجزائر والأرجنتين وليبيا واليمن والسودان وسوريا وزيمبابوي وفنزويلا، فهي في أسفل قائمة الحرية الاقتصادية بأدنى الدرجات.

مصالح القلة الاحتكارية في نظام الملالي

إن هذا الوضع مهين لأمة ذات تاريخ حضاري عظيم وقديم، لكن بطبيعة الحال يوفر مصالح كبيرة للمافيا الاحتكارية والمناهضة لتنمية للوطن، المنشغلة في الحصول عليها والحفاظ عليها على حساب الإطاحة بأصحاب إيران الأصليين. ويقول فرشاد مؤمني، الخبير الاقتصادي للجناح المهزوم (ما يسمى الاصلاحيين): “خلال السنوات الخمس عشرة الماضية، كانت تفضيلات هيكل السلطة هي حل مشاكلها بطريقة غير برنامجية، وكل حالة على حدة، وبطريقة جزئية ومعزولة. ولهذا السبب، لم يتمكنوا من حل أي مشكلة خلال الخمسة عشر عامًا الماضية، وحجم الضرر الذي لحق بالبلاد، ولهذا السبب أصبحت جميع الأزمات أكثر حدة. إن الطريق إلى الخلاص هو سماع كافة الأصوات من خلال التوزيع العادل للسلطة والثروة، وعدم التركيز فقط على مصالح القلة في تبني السياسات” (اعتماد 21سبتمبر).

إيران ليست دولة حرة

في تقرير معهد “خانه آزادي” الذي نشر منذ فترة، تم إدراج نظام الملالي ضمن الدول “غير الحرة”. إن وضع الحرية في إيران أسوأ من وضع الحرية في العراق وتركيا وباكستان.

“بحسب التقرير السنوي لهذا المركز البحثي، فإن 54 دولة في العالم، بما في ذلك دول مثل إيران والصين وكوريا الشمالية والسودان، هي من بين الدول “غير الحرة”” (دويتشه فيله، 21 سبتمبر).

وبهذا يكون وضع الديمقراطية في إيران أسوأ من كثير من دول المنطقة. تمتلك إيران إجمالي 12 نقطة من أصل 100 نقطة تتعلق بالوصول الكامل إلى الحريات السياسية والمدنية.

مع أن الفاشية الدينية لن تتوقف عن قمع الحريات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية حتى يوم الإطاحة بها، إلا أن هذا لا يقلل من الإرادة التحررية لأفضل أبناء الشعب الداعين للحرية وأكثرهم تفانيًا في البلاد. على أمل أن يكون بلد إيران على رأس جميع جداول النمو والتقدم والحرية في العالم.

الأسباب وراء تراجع صادرات إيران الغذائية

الأسباب وراء تراجع صادرات إيران الغذائية

على الرغم من ادعاءات السلطات الاقتصادية للنظام الإيراني بشأن زيادة الصادرات غير النفطية، فإن الإحصاءات الرسمية تكشف عن انخفاض مستمر في قيمة وحجم صادرات صناعة الأغذية الإيرانية على مدى السنوات الست الماضية، مع انخفاض كبير لوحظ في العام الماضي.

أفاد موقع إيكو إيران يوم الثلاثاء 19 سبتمبر 2023 أنه بناءً على الإحصاءات الرسمية، بلغت قيمة الصادرات الغذائية ذروتها عند 2.717 مليار دولار في عام 2017. ومع ذلك، بدأ هذا المسار التصاعدي في الانعكاس في عام 2019، وبلغ ذروته في انخفاض حاد بنسبة نهاية عام 2022، مع انخفاض الصادرات إلى 1.921 مليار دولار.

وبالنظر إلى وزن هذه الصادرات، تجدر الإشارة إلى أن أعلى نمو في الصادرات الغذائية تم تسجيله في عامي 2020 و2021. ففي عام 2019، بلغ الوزن المصدر 1.88 مليون طن، بينما وصل في عام 2020 إلى 1.81 مليون طن. لكن منذ عام 2017 وحتى نهاية عام 2022، انخفضت الصادرات الغذائية بنسبة 2% من حيث الوزن. ومن العلامات المثيرة للقلق أنه خلال الأشهر الخمسة الأولى من عام 2023، بلغت الصادرات 790 ألف طن فقط، مما يشير إلى احتمال استمرار هذا الاتجاه الهبوطي بحلول نهاية العام مقارنة بالسنوات السابقة.

في 18 سبتمبر/أيلول، اجتمعت مجموعة من أصحاب المصلحة في صناعة الأغذية في غرفة إيران لمعالجة الوضع المزري لإنتاج الأغذية وتجارتها. وكان من بين نقاط التركيز في هذا الاجتماع دراسة الأسباب الكامنة وراء انخفاض قيمة صادرات منتجي الأغذية.

وأوضح محسن أميني، نائب رئيس لجنة الصناعات الغذائية في غرفة إيران، التحديات التي يواجهها هذا القطاع، قائلاً: “بعد إدخال عقود الصرف الأجنبي، أصبح تحقيق قيمة سلع التصدير عاملاً مهماً في  انخفاض إحصاءات التصدير ‘. ولا يعكس هذا الانخفاض انخفاضًا فعليًا في حجم الصادرات، بل يرجع إلى التغيير في كيفية حساب قيم الصادرات.

ووفقاً لأميني، فإن انتشار التعاميم المتضاربة الصادرة في السنوات الأخيرة وغياب اتحادات التصدير القوية قد أعاق نمو الصادرات داخل صناعة الأغذية الإيرانية.

وكان أحد القرارات التي تم التوصل إليها بالإجماع في الاجتماع هو ضرورة قيام الحكومة بإنشاء “سعر صرف إلزامي”، والذي، وفقًا للمشاركين، يمكن أن يخفف عقبة كبيرة أمام صادرات المواد الغذائية.

وتدعو شخصيات بارزة في صناعة الأغذية في البلاد إلى تطبيق “سعر صرف ثابت لعائدات التصدير”، وهي خطوة يعتقدون أنها يمكن أن تعزز ظروف الصادرات غير النفطية.

وتحتل صناعة المواد الغذائية في إيران مكانة محورية باعتبارها واحدة من أكبر القطاعات الصناعية في البلاد، وتعمل حاليًا بنسبة 60 إلى 70 بالمائة بسبب التحديات المختلفة.

وفقًا لمحمد حسين عزيزي، رئيس مجلس إدارة جمعية علوم وصناعة الأغذية، تحتل صناعة الأغذية في إيران المرتبة الثالثة في البلاد من حيث الاستثمار وخلق فرص العمل. تشير التقديرات إلى أن ما يقرب من 15% من خلق فرص العمل في إيران يأتي من هذه الصناعة، التي تشمل حوالي 15000 ورشة عمل ومصانع صغيرة وكبيرة.

ويرى عزيزي أن تعدد السلطات التنظيمية التي تشرف على صناعة الأغذية يشكل عقبة رئيسية تواجه الجهات الفاعلة في الصناعة. وزارات مثل الجهاد الزراعي، ووزارة الصناعة والمعادن والتجارة والصحة والعلاج، وهيئة المواصفات والمقاييس، وحتى وزارة الإرشاد والسياحة، جميعها لها رأي في صناعة المواد الغذائية، مما يزيد الأمور تعقيدًا.

ومما زاد من تعقيد المشكلات التي يواجهها منتجو الصناعات الغذائية في السنوات الأخيرة أزمة العمالة، التي يعتبرها بعض المنتجين عاملاً يساهم في انخفاض الإنتاج. ويؤكد حميد سليمان زاده، عضو مجلس إدارة شركة هام للصناعات الغذائية، أنه مع وجود قوة عمل ثابتة، يمكن لمنشآت الإنتاج تأمين رأس المال العامل. ومع ذلك، مثل العديد من منتجي الصناعات الغذائية الآخرين، فقد واجه هذا المجمع صعوبات في جذب القوى العاملة اللازمة خلال العام الماضي.

وقد أدى عجز المجموعات الاقتصادية عن زيادة الأجور، إلى جانب القضايا المتعلقة بالتأمين والعقود، إلى إثناء العمال عن قبول وظائف بأجور أقل من الحد الأدنى من متطلبات الكفاف. وفي الوقت نفسه، يدرك أصحاب الصناعات أن العديد من العمال لا يستطيعون تحمل أجورهم المطلوبة، مما يخلق دورة تترك الصناعات كثيفة العمالة تواجه تحديات التوظيف على الرغم من ارتفاع معدلات البطالة في البلاد.

ويعزو أصحاب الصناعة وممثلو العمال هذه الظروف إلى غياب تراخيص التسعير التي تعكس الزيادات الأخيرة في التكلفة والتضخم. ومع ذلك، فإن عدم القدرة على شراء المواد الخام، وصيانة المعدات، والوصول إلى الأسواق الإقليمية بسبب العقوبات الناجمة عن أنشطة النظام الخبيثة هي أهم العوامل التي تؤدي إلى تفاقم الأزمة في صناعة المواد الغذائية في إيران.

مقاومة الشعب الإيراني أكثر تنظيماً واعترافاً من أي وقت مضى

0

مقاومة الشعب الإيراني أكثر تنظيماً واعترافاً من أي وقت مضى

في المظاهرة التي أقيمت في 19 سبتمبر أمام مقر الأمم المتحدة في نيويورك، خاطبت سونا صمصامي، مديرة مكتب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في الولايات المتحدة، تجمع الإيرانيين الذين اتحدوا ضد وجود إبراهيم رئيسي في الأمم المتحدة. وألقت الضوء على تاريخ إبراهيم رئيسي المظلم في التعذيب والإعدام والقمع، مؤكدة على الظلم في منحه منصة على الساحة الدولية.

أبرزت صمصامي نمو وتقدم حركة المقاومة، وحظيت بدعم عالمي كبير واعتراف بإيران ديمقراطية وعلمانية وغير نووية كما هو مبين في الخطة ذات النقاط العشر للسيدة مريم رجوي. في خضم هذه الجبهة المتحدة، أعربت عن ثقتها في عزم الحركة على تحقيق الحرية وتصور مستقبل أكثر إشراقًا لإيران.

نص خطاب مديرة مكتب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في الولايات المتحدة سونا صمصامي كما يلي:

السيدات والسادة، مواطني الأعزاء، أنا فخورة جدًا اليوم لأننا هنا متحدون في الصراخ في حضور رئيسي في الأمم المتحدة.

رئيسي السفاح، هو في الأمم المتحدة. اليوم نتجمع على الأرض ليس فقط كمتفرجين ولكن كجسد حي للاحتجاج الهادر ضد حدث مخز يتكشف داخل جدران الأمم المتحدة. بينما نقف متحدين في عزمنا، يتم إعطاء منصة لإبراهيم رئيسي، ظلما، وهو رمز الألم الجماعي.

ألقى رئيسي بظلاله الشريرة منذ العشرينات من عمره مع يديه ملطخة بعمق بأعمال التعذيب والإعدام. لقد كان جلادًا للجنة الموت البغيضة التي أعدمت بدم بارد 30 ألف سجين سياسي بريء في عام 1988، معظمهم من مجاهدي خلق وأنصار مجاهدي خلق. كان مسؤولاً عن مقتل 1500 متظاهر بريء في عام 2019 و 750 شخصًا في عام 2022 في عهده، كما تم شنق أكثر من 1270 صوتًا من المعارضة والنساء الشجاعات وأقلياتنا العرقية وإخوتنا وأخواتنا بلا رحمة.

من ناحية أخرى، نمت حركتنا بشكل كبير وحققنا تقدمًا كبيرًا من خلال دفع النظام الإيراني إلى الوراء وتحييد مؤامراته. على الرغم من كل جهوده، وجميع جهود النظام الإيراني لتقويض البديل الحقيقي لإيران، فقد تمكننا من كسب دعم الأغلبية في مجلس النواب الأمريكي عدة مرات.

لقد اجتمع أكثر من 3600 عضو من مختلف البرلمانات في حوالي 40 دولة، وأكثر من 1000 امرأة بارزة، وعشرات الحائزين على جائزة نوبل لدعم الخطة ذات النقاط العشر للسيدة مريم رجوي لمستقبل إيران، وحشدوا الدعم. اليوم، أصبحت حركتنا أكثر تنظيماً واعترافًا من أي وقت مضى قبل عام واحد، والعالم لديه المزيد من الاحترام للمرأة الإيرانية ومقاومتها الشجاعة ضد النظام مقارنة بالعديد من السنوات الماضية.

اليوم، يتعرف المزيد من الناس في العالم على إيران ليس من خلال جزارها الوحشي ولكن من خلال مقاومتها المنظمة من خلال مؤيدين مثلنا. نحن على ثقة بأننا سننجح لأننا دفعنا ثمنًا باهظًا بالفعل ونحن مستعدون لدفع المزيد لتحقيق الحرية لأمتنا. نحن نتصور جمهورية إيران ديمقراطية وعلمانية وغير نووية، وهي رؤية تجسدت في الخطة ذات النقاط العشر للسيدة مريم رجوي لا يمكن لأحد أن يجادل في أي جزء منها.

عسى أن تحرر رياح التغيير إيران قريبًا كما قال بطل الحقوق المدنية الراحل مارتن لوثر كينغ، سننتصر، سننتصر.

رد النار بالنار

رد النار بالنار

نشرت صحيفة داكزيورك السويدية مقالا بتاريخ 19 سبتمبر تحت عنوان “رد النار بالنار” تناولت فيه الوضع في إيران بعد عام من الانتفاضة الشعبية في إيران. وورد في المقال:

لقد مرت الآن ذكرى الثورة في إيران. وكانت وفاة جينا مهسا أميني الشرارة التي أشعلت احتجاجات شعبية واسعة النطاق، والتي انتشرت كالنار في الهشيم في جميع أنحاء البلاد. شهد العام الماضي مظاهرات واسعة النطاق وإضرابات واسعة النطاق وعصيان مدني منهجي من قبل شعب سئم من كل ما يتعلق بالجهة الرسمية وقوات الأمن القمعية. لقد نفد صبر الشعب. رد النظام الإيراني على هذه الاحتجاجات الجماهيرية بالاعتقالات الجماعية وإعدام السجناء السياسيين. وقبيل الذكرى السنوية، تم أيضًا اعتقال أقارب الشهداء لأسباب وقائية حيث يخشى النظام الإيراني حدوث موجات جديدة من الاحتجاجات الجماهيرية.

كما استهدف النظام المناطق الكردية والمدن الكردية التي عسكرت بشكل متزايد. تصاعدت الحرب ضد الأكراد. ليس فقط لأن كانت جينا كردية، بل أيضاً لأن الأكراد مسلحون ويظهرون مقاومة لعنف النظام. كل هذا يؤدي إلى اهتزاز أركان النظام.

لماذا يخاف النظام ويستخدم كل الوسائل لخنق هذه الثورة؟ قد يكون أحد التفسيرات هو المقاومة الهائلة التي تشهدها البلاد.

أحد الأمثلة على ذلك هو الهجمات السيبرانية الهامة التي قامت بها مجموعة ” قيام تا سرنكوني” (الانتفاضة حتى الإطاحة بالنظام) خلال العام والتي كشفت عن وثائق حكومية داخلية واسعة النطاق للحكومة الإيرانية. وثائق تكشف استراتيجيات النظام وأساليبه في قمع الثورة والتعامل مع المعارضة. تم التحقيق في العمليات ضد المواقع الحكومية في إيران من قبل مجموعة Treadstone 71، وهي مجموعة بارزة في مجال الأمن السيبراني، وخلصت إلى أن النهج كان عبارة عن تسلل حدث داخل البلاد.

كما صعّدت قوات الأمن التابعة للنظام مواجهاتها مع المتظاهرين، حيث تعاملت بقسوة مع النساء اللاتي يرفضن الالتزام بقواعد اللباس. هناك عدد لا يحصى من مقاطع الفيديو المتداولة من إيران حيث تقوم شرطة الأخلاق بالتصوير (يتم تصوير المتظاهرين بشكل منهجي ثم تعقبهم واعتقالهم باستخدام تقنية التعرف على الوجه المستندة إلى الذكاء الاصطناعي). تتحدث الأفلام لغة واضحة، ويتعرض الشعب الإيراني للمضايقات يوميًا بسبب معارضته لقوانين الفصل العنصري بين الجنسين التي يفرضها النظام، لكن على الرغم من ذلك، يستمر الشعب في المقاومة.

منظمة حقوق الإنسان هينغاو تتحدث عن العسكرة العدوانية للمدن الكردية في إيران. كل شيء بدءًا من المواجهات المسلحة، وتحليق المروحيات العسكرية التابعة للحرس فوق مدن مثل سنندج ومهاباد وسروآباد، والاعتقالات الجماعية وإطلاق النار على أهداف مدنية مثل المتاجر والمباني السكنية. والناس يشهدون مشاهد الحرب. كيف يمكن للمرء الرد على هذا العنف العشوائي والدفاع عن حياته؟

قال نيلسون مانديلا ذات مرة: “إن المناضل من أجل الحرية يتعلم بالطريقة الصعبة أن المضطهد هو الذي يفرض طبيعة النضال، وغالباً ما لا يترك للمضطهدين أي ملاذ سوى استخدام الأساليب التي تعكس أساليب المضطهِد. في مرحلة ما، لا يمكن للمرء أن يحارب النار إلا بالنار”.

إن هذا الاقتباس والمنطق عالمي ويمكن تحقيقه من خلال حق الشعب الأوكراني في الدفاع عن النفس عندما تشن روسيا حربًا عدوانية ضده. ويصبح الأمر مناسبًا أيضًا للشعب الإيراني، عندما يتم استنفاد جميع الوسائل، يبقى الحق في التسلح والدفاع عن نفسه ضد الظالم الذي لا ينوي سوى تدميركم. هذا ما فعله الأكراد بنجاح ضد تنظيم داعش، وهذا ما يفعله الشعب الإيراني ضد أكبر دولة مشابهة لداعش على الإطلاق، أي  النظام الأصولي في إيران.

عندما لا يمكن تأمين الحقوق الأساسية للشعب من خلال المظاهرات أو العصيان المدني في مواجهة دكتاتورية وحشية، فإن المجتمع الدولي ملزم بالاعتراف بحق الشعب في الدفاع عن النفس في إطار المعاهدات الدولية، مثل الإعلان العالمي لحقوق الإنسان تعترف بالحق في الدفاع عن النفس كملاذ أخير ضد الدكتاتورية والقمع.

لقد حان الوقت لأن تعترف الحكومة السويدية بحق الشعب الإيراني في الدفاع عن النفس، وأن تعمل على ضمان أن يحذو المجتمع الدولي حذوها.

الأبعاد المدهشة لترك الطلاب الدراسة في إيران

الأبعاد المدهشة لترك الطلاب الدراسة في إيران

في إيران، وفي ظل حكم الملالي، لا تتمتع المدارس العامة بالجودة والكفاءة اللازمتين. يواجه الطالب كافة أنواع العوائق والقيود.

في مثل هذه الحالة، تكون رسوم المدارس غير الحكومية أيضًا فلكية، ولهذا السبب، لا يستطيع ملايين الأشخاص في البلاد حتى الذهاب إلى المدرسة ودفع ثمن الكتب والقرطاسية. بالنسبة للعديد من العائلات وأطفالها، يعد العام الدراسي الجديد بمثابة تذكير بجرح الفقر القاتل ويعادل الندم والدموع والتنهدات.

وأجبرت المشاكل المعيشية التي تعاني منها الأسر العديد من الطلاب على ترك التعليم.

وبحسب الإحصائيات التي أعلنها مركز البحوث التابع لبرلمان النظام في مارس الماضي “فإن عدد 911 ألفاً و272 طفلاً من المطالبين بالتعليم في العام الدراسي 2021-2022 تركوا الدراسة و279 ألفاً و19 طالباً تركوا تعليمهم في العام الدراسي 2022-2023” (أرمان امروز 21 سبتمبر).

ونقلت الصحيفة عن “يوسف نوري”، وزير التربية والتعليم الأسبق، قوله: “هناك ما يقرب من 9 ملايين أمي مطلق في البلاد” (نفس المصدر).

شراء القرطاسية بالتقسيط!

قد يكون الأمر مفاجئًا، لكن شراء الأدوات المكتبية بالتقسيط أمر شائع أيضًا في إيران. انتبه لهذا الإشعار:

“من الآن فصاعدا، يمكنك الحصول على القرطاسية الخاصة بك من متجر القرطاسية لدينا عن طريق الحصول على قرض لشراء البضائع بالتقسيط. ومن خلال قراءة ومشاهدة الفيديو التعليمي حول الحصول على القرض، ستحصل على فوائد ووثائق الحصول على هذا القرض والمعلومات اللازمة لشراء تقسيط القرطاسية” (بهار نيوز 17 سبتمبر).

المدرسة مكان علم أم مكان لإقحام أفكار نمطية؟!

البيئة المدرسية ليست بيئة اللطف والمعرفة، بل بيئة القيود والحرمان المختلفة. إنه المكان الذي تُسمع فيه الدعاية المثيرة للاشمئزاز للأصوليين المناهضين للعلم أكثر من مجرد مواد تعليمية محضة. إن دين الدولة والثيوقراطية يغرسان معاييرها المتحجرة في نفوس الأطفال من خلال قنوات مختلفة، ويريدون أن يجعلوا منهم عناصر تستخدم في آلة الإرهاب والقمع الواسعة والطويلة.

لقد كان نظام خامنئي الفاشي يخطط منذ سنوات لجعل المدارس بصور نمطية تعليمية مأخوذة من رواسب الجهل لبناء قوة تعبئة من الطلاب والتنظيم في أجهزة القمع. وأن الخطة والبرامج الشمولية لهذا النظام قد غيرت الكتب المدرسية بطريقة لم تعد هناك بصيص أمل للحرية والأمل في المستقبل والمعارضة والحب لإيران وثقافتها الديناميكية لدى الطلاب.

الدرس الأول: الحرية

طلاب إيران هم جيل من الشباب الذين، على الرغم من ولادتهم في هذه الحكومة، لا علاقة لهم بالحكومة. لقد خلقت الشمولية والاستبداد الديني في داخلها جيلاً يعتبر نقيضها بكل أبعاده؛ جيل محتج ومتمرد يتحدى معايير وصور العصور الوسطى؛ جيل أصبح الآن كالربيع المضغوط ينفتح ويفرغ طاقاته المكثفة والمكبوتة على شكل ثورة.

هذا العام، في الذكرى الأولى للانتفاضة الوطنية، يذهب الطلاب الإيرانيون إلى المدارس وهم يعلمون أن الحصة الأولى يجب أن تكون درس ضرورة التمرد على الرواسب الرجعية والجهل الحاكمة للنظام التعليمي.