الرئيسية بلوق الصفحة 1194

قطع اتصال 13 سجينًا سياسيًا في سجن قزل حصار

قطع اتصال 13 سجينًا سياسيًا في سجن قزل حصار

تم منع 13 سجيناً سياسياً في سجن قزل حصار بمدينة كرج من إجراء المكالمات الهاتفية واللقاء بعائلاتهم اعتباراً من يوم الأربعاء 20 سبتمبر، بأمر من المجرم رئيس هذا السجن.

وبحسب وكالة أنباء هرانا، 25  سبتمبر، قال مصدر مطلع مقرب من عائلة أحد هؤلاء السجناء، إنه يوم الاثنين 25 سبتمبر “توجهت عائلات هؤلاء السجناء إلى السجن لمقابلتهم، لكنهم عوملوا بالشتائم”. من قبل مسؤولي السجن.” وقيل للعائلات إن أشكان كمالي، رئيس سجن قزل حصار، منع هؤلاء السجناء من اللقاء ولا يسمح لهم بالاتصال خارج السجن.

وهؤلاء السجناء “يقضون محكوميتهم في سجن قزل حصار كرج دون مراعاة مبدأ الفصل بين الجرائم”.

في يوم 3 سبتمبر تم نقل السجناء لقمان أمين بور، سعيد ماسوري، أفشين بايماني، سبهر إمام جمعة، زرتشت أحمدي راغب، محمد شافعي، سامان صيدي (ياسين)، حمزة سواري، كاميار فكور، أحمد رضا حائري، رضا سلمان زاده، جعفر إبراهيمي ومسعود رضا إبراهيمي نجاد من سجن إيفين إلى سجن قزال حصار ومن ثم نقلهم إلى عنبر الجرائم المتعلقة بالمخدرات في هذا السجن.

وهؤلاء السجناء تم نقلهم من الوحدة 3 بسجن قزل حصار دون إشعار مسبق إلى قاعة دار القرآن بالوحدة 4 بهذا السجن، حيث يُحتجز سجناء جرائم تتعلق بالمخدرات. ولم يسمح لهم حتى أخذ متعلقاتهم الشخصية.

ذات الصلة

نقل 14 سجيناً سياسياً من سجن طهران الكبرى إلى عنبر العقاب وقطع علاقتهم بأسرهم

نقل جلاوزة نظام الملالي السجين آرمان عبد العالي، الذي اعتقل عام 2013 عندما كان عمره 17 عامًا بتهمة القتل، إلى الحبس الانفرادي صباح اليوم بعد ثماني سنوات في السجن لتنفيذ حكم الإعدام، ويُقال إنه من المقرر إعدامه يوم الأربعاء 13 أكتوبر، حسب البيان الذي صدر عن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية اليوم 12 أكتوبر.

 واضاف البيان أنه وعقب الاعتداء على عدد من السجناء السياسيين المعتقلين في العنبر 2 بسجن طهران الكبرى، تم نقل 14 سجينًا سياسيًا إلى العنبر 1 من الجناح الثاني المعروف بالعنبر “المغلق”. هذا العنبر تسوده ظروف أسوأ بكثير من بقية السجن ويعتبر جناح عقاب.

وفي يوم الجمعة 8 أكتوبر اعتدى عدد من المرتزقة بتحريض وقيادة رئيس السجن وعناصر الأمن والمخابرات، على سجناء سياسيين بالسكاكين والهراوات والقبضة الحديدية، وأصابوا عددا منهم بينهم أكبر باقري وبويا قبادي وشابور إحساني راد وإسماعيل كرامي. وأصيب أكبر فراجي بجروح بليغة.

ومنذ يوم الأحد 10 أكتوبر، تم عزل السجناء السياسيين في سجن طهران الكبرى عن الخارج، والسجناء الذين تعرضوا للضرب والإصابة على أيدي مرتزقة رئيس العنبر 2 في السجن لم يتمكنوا من الإبلاغ عن وضعهم.

إن المقاومة الإيرانية تدعو الأمين العام والمجلس والمفوضة السامية لحقوق الإنسان والمنظمات الحقوقية الأخرى إلى اتخاذ إجراءات فورية لإنقاذ حياة السجناء المحكوم عليهم بالإعدام، وخاصة آرمان عبد العالي، وتؤكد ضرورة إيفاد وفد دولي إلى زيارة السجون الإيرانية واللقاء بالسجناء خاصة السياسيين منهم.

ملحمة 27 سبتمبر 1981 التي تعالت فيها أصداء صيحات مجاهدي خلق بشعار «الموت لخميني»

ملحمة 27 سبتمبر 1981 التي تعالت فيها أصداء صيحات مجاهدي خلق بشعار «الموت لخميني»

27 سبتمبر1981، اليوم الذي تزلزت فيه أسس وأقدام خميني ولي الفقيه في طهران، في هذا اليوم ولأول مرة نزل أنصار منظمة مجاهدي خلق الأبطال إلى الشوارع بأعداد كبيرة وفي مناطق متفرقة من طهران وعدة مدن أخرى، وبشعار “الموت لخميني” كسروا صنم وهيبة خميني الدجال وأرعبوه.

وهكذا سحق مجاهدي خلق هيبة خميني في ذلك اليوم الذي أشاعوا فيه ظهور صورته على القمر.

كما قام المجاهدون بمظاهرات مسلحة في طهران لاختبار العنصر الاجتماعي وأيضا لتوجيه ضربة لطلسم القهر والقمع، وقد حان الوقت أيضا لإزالة قناع الخداع عن وجه خميني وأن يصبح موت خميني والإطاحة به شعارا جماهيريا.

كان شعار الشعب في 20 يونيو 1981 “الموت لـ بهشتي” قبل موت بهشتي الذي كان خميني يختبأ ورائه، وكان بهشتي مكروها جدا من قبل الشعب، ولكن يجب توضيح الحقيقة فالمسبب الرئيسي لإزالة الحريات وإحلال الديكتاتورية الدينية هو خميني نفسه.

فمنذ الأسبوع الأول من سبتمبر 1981 نظم المجاهدون عدة مظاهرات مسلحة في طهران تحت شعار “الموت لخميني”، وقد جرت هذه المظاهرات بتضحيات لا مثيل لها من قبل مجاهدي خلق وانصارهم واتباعهم وتنظيماتهم البطلة، كانت في حقيقة الأمر عملية “فدائية” حيث بلغت  المظاهرات ذروتها ضد خميني كانت، تلك المظاهرات التي جسدت ملحمة المظاهرات المسلحة الكبرى في 27 سبتمبر 1981.

وهتفت المئات من مناضلي و أنصار مجاهدي خلق بكل جرأة وشجاعة “الموت لخميني” في شوارع طهران، وفي ذلك اليوم لقي شعار “الموت لخميني” استحسانا كبيرا من الشعب وعززت آثاره حركة المقاومة بأكملها ومهدت الطريق للنهوض بها.

27 سبتمبر على لسان مسعود رجوي

يقول مسعود رجوی في كتابه استراتيجية الإنتفاضة والإطاحة  في إشارة إلى انتفاضة مجاهدي خلق في 27 سبتمبر 1981:

كل من يتذكر عام 1981 يعرف أن مجاهدي خلق من الأسبوع الأول من سبتمبر 1981 إلى أوائل أكتوبر خاصة في يوم الذروة في 27 سبتمبر بطهران وبعض المدن الأخرى قد شهدوا اختبار انتفاضة حضرية مميتة ورائدة.

ولقد دفعوا أيضا ثمنا دموي باهظا، لذلك وبالرغم من أنهم لم يعتبروا نمط سقوط نظام الشاه قابل للتكرار فقد أرادوا محاولة إعادة العنصر الاجتماعي إلى الواجهة مرة أخرى.

– الهدف الأول رفع شعار “الموت لخميني” وإيصاله إلى الشعب حيث لم يردد أحدا هذا الشعار من قبل على الساحة الاجتماعية، وكان شعارا يتطلب شجاعة وجرأة غير عادية.

    كان خميني في ذلك الوقت يتخندق وراء أشخاص آخرين مثل بهشتي الذي كان يمثل درعا عازلا وفلترا بالنسبة لخميني في حينها حيث يتركز الرفض والاشمئزاز الاجتماعي على شخص بهشتي، مثلما فعل خامنئي أيضا عندما كان يرسل أحمدي نجاد إلى المقدمة لتلقي الصدمات في ذلك الوقت.

وقد كانت “كاريزما” أو هيبة خميني وجاذبيته عبئا ثقيلا على المجتمع خاصة الفئات المتخلفة بفعل تأثير الإدعاء الديني، وكان على مجاهدي خلق أن يتقدموا ليكسروا الهالة المحيطة بشخصية “خميني” بعبور النار وبالدم وبدفع ثمن باهظ.

وكانت رسالة فئة القادة الشباب والطلاب والتلاميذ هي: ” عاشت الحرية ، والموت لخميني “،” حان وقت موتك يا شاه سلطان خميني “،” حان وقت موتك يا شاه سلطان الولاية “،” إخجل يا خميني أترك الحكم “،” عليك العار يا جلاد”.

– كان الهدف الثاني هو سحب العنصر الاجتماعي والشعبي بحيث إذا أمكن خلق تعاون بهذه الطريقة فإن المستقبل سيشهد أن المجاهدين لم يضايقوهم، ولكن كان ذلك ردة فعل رافضة بسبب شدة القمع.

ولقد كتبت في ذلك الوقت أن لغتي قاصرة على وصف مشاهد مليئة بالعاطفة والإيمان ومليئة بالنقاء والتضحية في تلك الأيام، ومع كل ما قرأته وسمعته بهذا الخصوص لا أستطيع أن أقول أو أكتب.. لا استطيع أي شيء، إنه دور الشعر هنا، ودور عمل أساتذة الرسم والموسيقى، عمل مدرسي الخطابة والبلاغة والكتابة.

   أقول فقط أنني أشهد الله أن المجاهدين أدوا فروضك وحق عبادك بالتمام والكمال وأدوا واجبهم قدر تمكنهم في تلك الأيام وخاصة في حروب الشوارع والتظاهرات المسلحة في 27 سبتمبر 1981.

اشهد لك يا إلهي ولخلقك ومن أجل حرية إيران فها هي الزهور الحلوة التي إئتلفت مجموعات من 50 و 100 و 200  هادرة بصيحة ” تحيا الحرية ..والموت لخميني” مختنقين من عدوك وعدو خلقك (خميني).

في الوقت نفسه كان الدجال المتعطش للدماء ذا قساوة لا يمكن تصورها وأشد قسوة من الشاه.. كان قد دُفِن في أذهان جماهير الشعب.

   كان تسريع النظام لعمليات الإعدام في الشوارع وفتاوى خميني المتلاحقة التي أعلنها ممثلوه والمتحدثون باسمه في الإذاعة والتلفزيون أمر بالغ الأهمية، حتى أنه اعتقل عن طريق الخطأ عددا من حراسه وأعضاء اللجنة الذين كانوا يطلقون النار على المجاهدين في مكان الحادث، جنبا إلى جنب مع المجاهدين، ولم يصدق الجلادون والمحققون في إيفين قسمهم وأيماناتهم بأنهم كانوا يقاتلون ضد المجاهدين.

بل إنهم لم يعطوا أعضاء لجانهم فرصة لإجراء مكالمة هاتفية كما اعتبروا أن بطاقاتهم الأمنية مزورة قائلين إن العديد من “المنافقين” زوروا نفس البطاقات! كما تم إعدامهم رميا بالرصاص.

قالوا إن ذلك بأمر إمام الأمة! فلا يحتاج إلى محاكمات وتحقيق، وكل شارع محكمة وكل فرد منهم هو قاضِ عادل…

 أتموا نصف القتلى … أرسل الجرحى من على سرير المستشفى إلى المجزرة.

– يجب قتل “البغاة” حتى لو( كانت إمرأة حاملا أو بنتا مولودة) …

نعم، وهكذا هُزم صنم خميني.

وكان رفسنجاني يقول: 4 أحكام بحق هؤلاء [المجاهدين] واجبة التنفيذ

1- أن القتل / 2- الجر / 3- بتر الأذرع والأرجل / 4- النفي عن المجتمع

– ولو أننا كنا أخذنا 200 منهم وقتلناهم (في بداية الثورة)  لم يكن ليحدث هذا الأمر بهذا القدر اليوم.

أما موسوي تبريزي فيقول : أنه يجب قتل أسيره وجرحه أكثر حتى الموت، ومن يقف ضد النظام يحكم عليه بالإعدام.

ويقول لاجوردي: أنه يجب أن تنتهي المحاكمة ويصدر الحكم ويُنفذ في غضون ساعتين من اعتقاله.

الملا محمدي كيلاني يقول : أطلقوا النار على المتظاهرين في الشارع المجاور للجدار، ولا ينبغي نقل جثث الجرحى من هؤلاء البغاة إلى المستشفى حيث يجب قتلهم تماما وقتلهم بأقسى الطرق، والشنق بأبشع طريقة ممكنة، كما يجب قطع يدهم اليمنى وساقهم اليسرى.

أما المعمم مشكيني فيقول : “كل من تمرد على الحكومة الإسلامية في الشوارع أو في أي مكان آخر يجب أن يحكم عليه بالإعدام هناك” (انظر مجلة مجاهد العدد رقم 407 ، الصادر بتاريخ 22 سبتمبر 1998).

مظاهرات للمتقاعدين في أربع محافظات إيرانية بشعار «يجب اطلاق سراح المعلم المسجون»

مظاهرات للمتقاعدين في أربع محافظات إيرانية بشعار «يجب اطلاق سراح المعلم المسجون»

بدأت اليوم الثلاثاء 26 سبتمبر، مجموعة من المعلمين المتقاعدين وغيرهم من متقاعدي الدولة وقفات احتجاجية في أربع محافظات في إيران.

وجاءت هذه التجمعات استجابة لسوء الأوضاع المعيشية وعدم تحقيق رغبات المتقاعدين. واحتج المتقاعدون في همدان وقزوين وإيلام وكرمانشاه على سوء الظروف المعيشية. وهتف المتظاهرون يجب اطلاق سراح المعلم المسجون.

وفي همدان أقيم تجمع للمتقاعدين المدنيين أمام مبنى صندوق التقاعد. ورفعت شعارات في هذه الوقفة “فقط أرضية الشارع سنحصل على حقوقنا”، ” البرلمان والحكومة، لا يهتمان بالشعب!” ، “الغلاء والتضخم حطما ظهور الناس”.

وفي قزوين، أقيم تجمع للمتقاعدين المدنيين أمام مبنى صندوق التقاعد. ورفعت هتافات مماثلة.

وفي إيلام، أقيم تجمع للمتقاعدين المدنيين أمام مبنى صندوق التقاعد. وهتف المتظاهرون “يجب إطلاق سراح المعلم المسجون!”.

وفي كرمانشاه، أقيم تجمع للمتقاعدين المدنيين أمام مبنى صندوق التقاعد. وهتف المتظاهرون “لن نجلس حتى نحصل على حقنا”، “لم يشهد شعب مثل هذا الظلم”، “الحياة الكريمة حقنا غير القابل للتصرف”، “عمل الحكومة هو نهب أموال الشعب”، “كفى الوعد، موائدنا فارغة”، “لا وعود، ولا تلاعب، بل التعديل”.

وطالب المتقاعدون في هذه التجمعات بتحقيق مطالبهم، ومن بينها التنفيذ الكامل لتسوية رواتب المتقاعدين، وزيادة رواتب المتقاعدين حسب نسبة التضخم، وحل مشاكل تأمينهم الصحي.

وعقدت هذه التجمعات بينما احتج المتقاعدون في البلاد عدة مرات خلال الأشهر الماضية. ورغم ذلك، حتى الآن لم تتحقق أمنيات المتقاعدين بشكل كامل.

يعتبر المتقاعدون المدنيون في إيران من الفئات الضعيفة في المجتمع. وبعد سنوات من العمل والجهد، يواجه هؤلاء الأشخاص وضعاً معيشياً سيئاً. وقد أدى الفشل في تلبية مطالب المتقاعدين إلى مشاكل اجتماعية وسياسية في البلاد.

تجمعات احتجاجية لمتقاعدي الضمان الاجتماعي في مدن إیرانیة بشعار حكومة مفلسة عدو المتقاعدين

احتجاجات التربويين المتقاعدين: البرلمان والحكومة، يكذبان على الأمة

تجمعات احتجاجية للممرضين والمتقاعدين والعاملین فی النفط والغاز في عدة مدن إيرانية – الأحد 30 يوليو

يوم العمال العالمي: تجمعات احتجاجية للعمال والمتقاعدين في عدة مدن إيرانية 

احتجاجات المتقاعدين على الأوضاع الاقتصادية المتردية واحتجاجات في ربوع إيران

استكشاف القوة الدافعة في الانتفاضات المستمرة في إيران

استكشاف القوة الدافعة في الانتفاضات المستمرة في إيران

لقد مر عام منذ انتفاضة 2022 التي شهدتها إيران على مستوى البلاد، لكن هناك عنصرًا مميزًا ميز بشكل بارز تلك الاضطرابات التي تركت النخب الحاكمة ووسائل الإعلام في حالة من عدم الاستقرار، وهي النقاط المحورية للتمرد، والتي يشار إليها غالبًا باسم وحدات المقاومة.

منذ ديسمبر/كانون الأول 2017، عندما اشتعلت شرارة الاحتجاجات على مستوى البلاد من جديد في إيران بعد سنوات من السكون النسبي، حدثت انتفاضات كبيرة واحتجاجات على مستوى البلاد في إيران كل عامين إلى ثلاثة أعوام، ولكل منها أهمية قصوى.

هزت الطبيعة الراديكالية والواسعة النطاق للاحتجاجات في نوفمبر 2019، الناجمة عن ارتفاع أسعار البنزين، المشهد السياسي والاجتماعي في إيران، وكانت احتجاجات سبتمبر 2022 على مستوى البلاد، من حيث التركيبة السكانية الواسعة والاحتجاجات المستمرة، غير مسبوقة في تاريخ النظام الثيوقراطي الحاكم.

هذه العناصر الثلاثة البارزة – الكفاءة، والعالمية، والطبيعة التي لا هوادة فيها للانتفاضات – تنبع من نضال منظم بشكل جيد وموجه علمياً، وله هيكل تنظيمي وراسخ في المجتمع الإيراني.

يتم التأكيد على هذه الحقيقة من خلال التأكيد المستمر والتصريحات الصريحة والتحذيرات التي أطلقها مسؤولو الدولة وأجهزة أمن النظام خلال انتفاضات 2017 و2019 و2022. ولا يكاد يمر يوم دون أن تندب السلطات ووسائل الإعلام التي تسيطر عليها الدولة وحدات المقاومة  المرتبطة بمنظمة مجاهدي خلق.

ومن جانب آخر يسعى النظام دائمًا إلى الإشارة إلى أن هذه التشكيلات المنظمة مضللة وأنها في نهاية المطاف “ستستحضر في إيران سيناريو على النمط السوري”.

إن الترويج للخوف من هذه “التحولات السورية” ينطوي ضمناً على اعتراف أولي بقلق النظام. وفي العقود الأربعة الماضية، قامت دكتاتورية الملالي بخنق كل أنواع الجهود الرامية إلى التغيير السلمي أو حتى الإصلاح الحقيقي. وإذا تحولت هذه المحاولات إلى مطلب ثوري يدعو إلى تغيير جذري وإسقاط المؤسسة الحاكمة الحالية، فإن النظام يرى أن وجوده مهدد.

لكن نجاح وفعالية استراتيجية وحدات المقاومة في انتفاضات السنوات الأخيرة تكمن في طبيعتها المنظمة، التي تعتمد على كيان ثوري منظم ومنسق بشكل جيد. فقط في إطار وحدات المقاومة، التي تشمل الأحياء والمدن المنتفضة، يمكن لمثل هذه القوة المتماسكة القوية والمنظمة تنظيماً جيداً أن تصمد بشكل فعال أمام القوات المسلحة للنظام الثيوقراطي الحاكم.

ونظرًا للتكوين المتنوع لهذه الوحدات، التي تضم مواطنين عاديين من مختلف الطبقات الاجتماعية والمهن والخلفيات، واجهت قوات أمن الدولة تحديات كبيرة في مكافحتها. وعلى مدى السنوات الخمس الماضية، تجاوز عدد المجندين الجدد في هذه الوحدات بكثير عدد الذين اعتقلتهم السلطات.

وفي غياب وحدات المقاومة والبنية المنظمة، يجب على المجتمع أن يدفع ثمناً باهظاً في نضاله ضد النظام. وفي الوقت نفسه، فإن القوى القمعية شديدة التنظيم التابعة للنظام ستجعل من غير المرجح أن تؤتي المقاومة غير المنظمة ثمارها.

ومن ثم، يمكن القول إن تكتيكات وإجراءات واستراتيجيات وحدات المقاومة، جيدة التنظيم والمدعومة من القيادة، يمكن أن تثبت فعاليتها بسرعة ضد القوى القمعية، وتكشف وتستعيد في نهاية المطاف نقاط ضعفها وعدم كفاءتها.

لذلك، فإن نظام الملالي، باستخدام مخابراته وأجهزته الأمنية ووسائل الإعلام الخاضعة لنفوذه، يتبع باستمرار نهجًا لتقويض وحدات المقاومة وبث الخوف من المقاومة المنظمة. وهي تستخدم آليتها الدعائية للدفاع عن خطاب أفعال “عفوية” و”رمزية”، يشار إليها غالبًا باسم “العصيان المدني” والتي يتم الترويج لها في المقام الأول من خلال بدائل ملفقة من الخارج.

كان العرض الواضح للشبكة الواسعة وخفة الحركة لوحدات المقاومة هو التبني السريع والواسع النطاق لشعار “يسقط الظالم، سواء كان الشاه أو المرشد”. أدى هذا الشعار إلى تفكيك جهد دعائي واسع النطاق في الخارج للترويج لبقايا نظام الشاه وكشف بنجاح عن الثقل المعدوم للبدائل الخادعة داخل المجتمع الإيراني.

ومن المفارقات أن الكيان ذاته الذي يشعل العنف المجتمعي هو النظام الحاكم نفسه. وإذا لم يقم بقمع المطالب الشعبية بالحرية والمساواة والعدالة، فلن يبحث أي إنسان عاقل عن طرق أخرى للتغيير.

ومع ذلك، بفضل الدعم العالمي والخبرة التي تتمتع بها حركة قوية ومتمرسة، تمتلك وحدات المقاومة قدرات كبيرة وتصميمًا على البقاء بعد نظام ضعيف، والذي يحافظ على نفسه فقط من خلال القوة المتضائلة والفساد المتفشي.

التجارة الأمريكية: عقوبات على الشركات الصينية والروسية/ شراء قطع غيار جوية لشركة تصنيع الطائرات التابعة للنظام الإيراني وتصنيع الطائرات بدون طيار

التجارة الأمريكية: عقوبات على الشركات الصينية والروسية/ شراء قطع غيار جوية لشركة تصنيع الطائرات التابعة للنظام الإيراني وتصنيع الطائرات بدون طيار

نشرت وزارة التجارة الأمريكية، يوم الاثنين 25 سبتمبر، بيانا حول تطبيق قيود تجارية جديدة على عدد من الشركات الصينية والروسية. واتهمت وزارة التجارة الأمريكية بعض هذه الشركات بتزويد قطع غيار الطائرات بدون طيار للمجهود الحربي الروسي في أوكرانيا. وفي هذا البيان، أشارت وزارة التجارة الأمريكية إلى خلفية إضافية حول هذه القيود وكتبت:

“دعم أسلحة الدمار الشامل التابعة للنظام الإيراني وبرامج الطائرات بدون طيار: كيانان مقرهما في الصين لشراء أو محاولة شراء مواد من أصل أمريكي تدعم في نهاية المطاف برامج أسلحة الدمار الشامل والطائرات بدون طيار الإيرانية. إنهم يفعلون ذلك، وتم اضافتهم..

شراء مكونات لصناعة‌ جو فضائية لدعم برنامج الطائرات بدون طيار التابع للنظام الإيراني: ستعمل ستة كيانات مقرها الصين كشبكة لشراء مكونات فضائية، بما في ذلك المكونات ذات الاستخدام المزدوج لتطبيقات الطائرات بدون طيار، لصالح شركة الطائرات الإيرانية (HESA).

تُستخدم هذه الأجزاء لتطوير وإنتاج طائرات بدون طيار من سلسلة شاهد، والتي استخدمها النظام الإيراني لمهاجمة ناقلات النفط في الشرق الأوسط وروسيا في أوكرانيا. ويتم تصنيف هذه الكيانات أيضًا على أنها “مستخدمين نهائيين عسكريين” روسيين أو بيلاروسيين. يفرض هذا التصنيف بعضًا من أشد قيود التصدير التي تفرضها وزارة التجارة على هذه الكيانات، مما يؤدي فعليًا إلى قطع وصولها القانوني إلى العناصر الخاضعة للولاية القضائية الأمريكية.

كتبت وكالة رويترز للأنباء يوم الاثنين 25 سبتمبر: فرضت وزارة التجارة الأمريكية قيودا تجارية جديدة على 11 شركة صينية وخمس شركات روسية، متهمة بعضها بتوريد قطع غيار طائرات بدون طيار لجهود الحرب الروسية في أوكرانيا.

ووفقًا لهذا التقرير، أصدر مكتب الصناعة والأمن التابع لوزارة التجارة (BIS) حكمًا تم بموجبه إضافة 28 كيانًا إلى قائمة الكيانات، 11 منها في الصين، و5 في روسيا، و5 في باكستان، إلى جانب شركات أخرى في فنلندا وعمان وألمانيا والإمارات العربية المتحدة.

وبحسب تقرير وزارة التجارة، تمت إضافة ست شركات صينية أخرى إلى تهمة شراء قطع غيار جوية لشركة إيران للطائرات، والتي تستخدم لصنع طائرات بدون طيار تستخدمها إيران لمهاجمة ناقلات النفط في الشرق الأوسط وروسيا في أوكرانيا.

تاون هال:  نساء إيران يمهدن الطريق إلى الحرية

تاون هال:  نساء إيران يمهدن الطريق إلى الحرية

نشر موقع تاون هال مقالا بقلم ستروان ستیفنسون فیما یتعلق بنضال النساء في إيران لإسقاط نظام الملالي. وفيما يلي نصه:

يستعد النظام الإيراني لانتفاضة كبيرة أخرى. صادف يوم 17 سبتمبر الذكرى السنوية الأولى لمقتل مهسا أميني، الفتاة الكردية الشابة التي ضربت حتى الموت على يد شرطة الأخلاق التابعة للملالي في طهران بعد فشلها في الامتثال لقواعد الحجاب الصارمة التي يفرضها النظام. أثار موتها تمردًا واسع النطاق اجتاح البلاد بأكملها. وانضم عشرات الملايين إلى الاحتجاجات، بقيادة النساء بشكل رئيسي. وقتل الملالي 750 متظاهرًا وسجن أكثر من 30 ألفًا. تقف المرأة الإيرانية في طليعة المقاومة ضد الدكتاتورية الثيوقراطية. وفي الواقع، فإن حركة المعارضة الديمقراطية الرئيسية، مجاهدي خلق، تقودها امرأة، السيدة مريم رجوي.

خرجت مظاهرات حاشدة في مدن حول العالم لإحياء الذكرى الأولى لوفاة مهسا أميني. عقد مؤتمر كبير ألقته السيدة رجوي في بروكسل في 15 سبتمبر. وأعقب ذلك مظاهرة ومسيرة شارك فيها أكثر من ثلاثة آلاف إيراني مغترب . وحضرفي مؤتمر بروكسل العديد من الشخصيات الدولية البارزة مثل ستيفن هاربر، رئيس وزراء كندا السابق، وميشيل أليو ماري، وزيرة الخارجية الفرنسية السابقة.

  وفي إيران، تنضم النساء الشجاعات الآن بشكل روتيني إلى إخوانهن للمطالبة بتغيير النظام وإنهاء كراهية النساء والقمع الذي أرهب الشعب الإيراني على مدى العقود الأربعة الماضية. سيطرت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية على الانتفاضة ونسقتها، وأحرقت مراكز قيادة الحرس والباسيج، ودمرت تماثيل النظام ولافتات خامنئي، وألصقت ملصقات السيدة رجوي ومنظمة مجاهدي خلق. لقد اخترقوا المواقع الإلكترونية الحكومية وقنوات البث الحكومية الرئيسية، مع رسائل مناهضة للنظام ومؤيدة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

لقد رد النظام بطريقته المعتادة بالاعتقالات التعسفية والتعذيب والإعدام. والحقيقة أن النظام الثيوقراطي، في خضم موجة من عمليات القتل التي استهدفت ترويع  المنتفضین، قام بشنق 600 شخص حتى الآن في هذا العام وحده. أصبحت إيران الآن الدولة الرائدة في عمليات الإعدام بالنسبة لعدد السكان في العالم. لكن النساء الإيرانيات الشجاعات انتفضن في تحدٍ للنظام الثيوقراطي الفاشي. في الانتفاضات التي عمت البلاد، نزل عشرات الآلاف من المعلمات الشجاعات، والطاقم الطبي، والممرضات، والطالبات، وعاملات المصانع، والمتقاعدين إلى الشوارع وهم يهتفون: “يسقط الديكتاتور، سواء كان الشاه أو الملالي». وطالبوا بوضع حد للفساد والتمييز والقمع، والمغامرات العسكرية العدوانية لنظام الملالي في جميع أنحاء الشرق الأوسط.

لقد تم التعامل مع النساء في إيران كمواطنات من الدرجة الثانية من قبل الملالي لأكثر من أربعة عقود. يتم استهداف النساء، وخاصة الشابات، بهجمات وحشية بسبب “جريمة” التلاعب. وتعرضت الفتيات اللاتي يرتدين ملابس غير لائقة في الشوارع لهجمات مروعة بالأسيد وطعنات، في اعتداءات تغاضى عنها الملالي علناً. تم القبض على فتيات مراهقات بتهمة نشر مقاطع فيديو لأنفسهن يرقصن أو يغنين على وسائل التواصل الاجتماعي، وتم جلدهن علنًا. وقد تم تغريم وضرب الطالبات الشابات اللاتي يحضرن حفلات نهاية الفصل الدراسي. هذا ما تبدو عليه المساواة بين الجنسين في إيران اليوم. في الوقت الذي حققت فيه النساء في الغرب المساواة السياسية والاقتصادية والشخصية والاجتماعية، أصبحت النساء الإيرانيات من بين أكثر النساء تعرضاً للقمع في العالم، ويحكمهن نظام يهيمن عليه كبار السن الملتحين الكارهين للنساء.

صرح  خميني، أول مرشد أعلى لإيران بعد ثورة 1979 وأبو الأصولية الفاشية الإسلامية، بأن المساواة بين المرأة والرجل كانت “انتهاكًا جوهريًا لبعض أحكام الإسلام الأكثر أهمية وتحديًا لبعض المبادئ الأساسية”. وصايا صريحة من القرآن.” وبعد الثورة، استخدم هذا الخداع الشرير لإلغاء “قانون حماية الأسرة” الذي أعطى المرأة حقوقًا عائلية. كما ألغى الخدمات الاجتماعية للمرأة وألغى دور القاضيات في نظام العدالة الإيراني. واليوم، هناك أقلية صغيرة فقط من أعضاء البرلمان في إيران من النساء. لقد دفعت كراهية النظام القاسية للنساء النساء إلى صفوف منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة.

الآن يرى الملالي في العصور الوسطى أن منظمة مجاهدي خلق الإيرانية هي أكبر تهديد لاستمرار نظامهم الفاسد والشرير، وذلك لسبب وجيه. على مدى السنوات الأربعين الماضية، كانت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية هي حركة المعارضة الشديدة الأولى والوحيدة التي تدعو إلى الإطاحة بالحكومة الدينية بأكملها وتدعو إلى تغيير النظام على أيدي الشعب الإيراني نفسه. لقد وقفوا كدليل على قوة الوحدة والصمود والروح الثابتة لأولئك الذين يسعون إلى تحرير أمة مكبلة بالحكم القمعي.

  هذا الصيف، وقع أكثر من 3600 برلماني على بيانات تأييد للاحتجاجات في إيران ولخطة السيدة رجوي المكونة من 10 نقاط لمستقبل إيران، المبنية على ركائز الديمقراطية وحقوق الإنسان وسيادة القانون، داخل جمهورية علمانية وديمقراطية.

وقد أعلن 124 من قادة العالم السابقين، والرؤساء، ورؤساء الوزراء، ورؤساء الدول، ورؤساء المفوضية الأوروبية، وحتى الحائزين على جائزة نوبل للسلام، دعمهم. كان مايك بنس، المرشح الرئاسي ونائب الرئيس السابق، من بين أولئك الذين أظهروا الدعم ودعوا إلى الإطاحة بالنظام الثيوقراطي.

ويشعر الملالي بالرعب من هذه الزيادة في الدعم الدولي لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية ولمريم رجوي. إنهم يرون منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وآلاف وحدات المقاومة التابعة لها تتوسع في جميع أنحاء البلاد. وهم يعلمون أن إيران بمثابة برميل بارود ينتظر أن ينفجر مرة أخرى. ومع سقوط الاقتصاد الإيراني نتيجة لعقود من الفساد وسوء الإدارة وتمويل الحروب بالوكالة في مختلف أنحاء الشرق الأوسط، فإن غالبية الشعب الإيراني الذي يبلغ تعداده 85 مليون نسمة يكافح الآن من أجل البقاء على دخل أقل من خط الفقر الدولي.

  وفي ذكرى هذه الانتفاضة، أصدرت وحدات مقاومة منظمة مجاهدي خلق الإيرانية داخل البلاد وشبكة المقاومة دعوات لاستئناف الاحتجاجات. إن دور المجتمع الدولي ودعمه سيكون حاسماً لنجاح الحركة الإيرانية المؤيدة للديمقراطية. يجب على القوى الغربية الآن إدراج الحرس على القائمة السوداء ودعوة الأمم المتحدة ومحاكم العدل الدولية إلى توجيه الاتهام إلى المرشد الأعلى الحالي علي خامنئي والرئيس إبراهيم رئيسي وأعوانهم ومحاسبتهم على جرائم ضد الإنسانية وانتهاكات لحقوق الإنسان. ويجب أن يواجهوا المحاكمة في لاهاي. أيام الطغاة المعممين أصبحت معدودة.

 سترون ستيفنسون ممثل اسكتلندا في البرلمان الأوروبي من عام 1999 إلى عام 2014. وكان رئيسًا لوفد البرلمان للعلاقات مع العراق (2009-14) ورئيسًا لمجموعة أصدقاء إيران الحرة (2004-14).

نظرة فاحصة على خطة النظام الإيراني المثيرة للجدل لبيع العقارات

نظرة فاحصة على خطة النظام الإيراني المثيرة للجدل لبيع العقارات

تتصارع إيران مع قضية طويلة الأمد تتعلق بالفساد الحكومي الذي تسرب إلى جوانب مختلفة من إدارتها. ومن فضائح الاختلاس إلى التعاملات المالية الغامضة والمطالبة بالشفافية والمساءلة داخل هياكلها السياسية.

يسلط الكشف الأخير عن أحمد توكلي، رئيس مجلس إدارة “مؤسسة مراقبة الشفافية والعدالة”، الضوء على حالة مثيرة للقلق من الفساد المرتبط بما يسمى بإنتاجية الأصول الحكومية. وقد سمحت الحصانة القضائية والسلطة غير الخاضعة للرقابة للجنة المكونة من سبعة أعضاء بتحقيق أرباح هائلة من بيع الأصول الحكومية، كل ذلك في حين تركت الشعب الإيراني يتصارع مع ارتفاع أسعار المساكن والأراضي.

الرسالة الثالثة من أحمد توكلي، وهو أيضًا عضو مجمع تشخيص مصلحة النظام، بشأن القرار المتعلق بإنتاجية الأصول الحكومية، لفتت الانتباه مرة أخرى إلى خطة أطلق عليها بعض الاقتصاديين اسم “مزاد الأملاك العامة” .’

في هذه الرسالة، يحذر أحمد توكلي ممثلي المجلس الإسلامي من أنه من خلال دمج هذا القرار في مشروع قانون البرنامج السابع، يمكن إخفاء جميع الأعمال الفاسدة وغير الأخلاقية على أنها أنشطة قانونية.

وتهدف خطة “الإنتاج”، التي اقترحها في الأصل خامنئي، المرشد الأعلى للنظام الإيراني، إلى المجلس الأعلى للتنسيق الاقتصادي لرؤساء الفروع الثلاثة في عام 2020، إلى بيع الممتلكات الحكومية الفائضة في إيران. وحصلت على موافقة خامنئي في نوفمبر 2022، بحسب المتحدث باسم مجلس صيانة الدستور. دخل هذا القرار حيز التنفيذ في نوفمبر 2022 بتشكيل مجلس إدارة مكون من سبعة أعضاء يتمتع بصلاحيات خاصة وغير عادية، بما في ذلك “الحصانة القضائية” و”تعليق القوانين الأخرى”.

وأثار صدور اللائحة التنفيذية لقرار الإنتاجية في فبراير من العام الماضي خلافات بين الاقتصاديين والأكاديميين. إلا أن النظام، متجاهلاً هذه الانتقادات والاحتجاجات، بدأ عمله سراً دون توضيح القرارات التي اتخذتها هذه الهيئة.

منذ الموافقة على هذا القرار، وعلى الرغم من ظهور قوائم مختلفة للممتلكات الحكومية المتاحة للبيع في وسائل الإعلام، لم يحصل أي منها على موافقة حكومية رسمية. وتشير بعض التقارير المتعلقة بقرارات هذا المجلس فقط إلى أنه من المقرر بيع 990 عقاراً وأصولاً حكومية بناءً على هذا القرار.

وجاء أول اعتراف علني بتنفيذ هذه الخطة في قانون الموازنة لهذا العام، حيث تم الإعلان عن تخصيص 109 تريليون تومان من إيرادات بيع ونقل الممتلكات الحكومية بموجب نفس الخطة في ميزانية عام 2022.

وجاء في تقرير لمركز أبحاث مجلس النواب التابع للنظام بشأن قرار الإنتاجية: “بينما من المتوقع أن يؤثر قرار المجلس الأعلى للتنسيق الاقتصادي بشأن إنتاجية الأصول الحكومية على النهج والنتائج في هذا المجال في العام المقبل، فإن التنفيذ الكامل لقرار الإنتاجية سيؤثر على المقاربات والنتائج في هذا المجال في العام المقبل”. تواجه مثل هذه الأرقام حالة من عدم اليقين الشديد.

أثارت الغموض الخطير الذي أبرزه تقرير مركز أبحاث البرلمان حول قرار الإنتاجية الشكوك حول نية الحكومة، بدعم من خامنئي، بيع الممتلكات الحكومية بأي ثمن، بدءاً من أقل من القيمة السوقية إلى خطط التقسيط.

ورغم أنه من المؤكد أن إيرادات الإنتاج لن تتحقق في موازنة هذا العام، إلا أنه وفقًا لتقرير مركز أبحاث البرلمان، فقد تم اقتراح طرق أخرى لبيع هذا العقار، مثل تقديم خطط التقسيط لمدة أقل من عام، أو الإيجارات طويلة الأجل، أو العقارات وتبادل البضائع.

وفي حين أن مسألة كيفية بيع وتوزيع الممتلكات الحكومية بموجب خطة الإنتاجية لا تزال دون حل، فإنه لا يزال من غير المؤكد بالضبط مقدار هذه الثروة التي سيتم بيعها بأسعار أقل، كما يقترح الخبراء الاقتصاديون.

وكان حسين قربان زاده، الرئيس السابق لهيئة الخصخصة، قد صرح في مناظرات في مارس/آذار الماضي، أن القيمة التقديرية لهذه العقارات بأسعار 2016 تبلغ نحو سبعة تريليونات تومان، أي ما يعادل إجمالي الناتج المحلي للبلاد (الناتج المحلي الإجمالي).

إحدى الطرق المقترحة لبيع هذه العقارات هي بالتقسيط، كما اقترحها مركز أبحاث مجلس النواب. وأشارت هذه الهيئة الحكومية في تقريرها إلى أن بيع الممتلكات الحكومية كان بطيئًا ومليئًا بالتحديات في ظل قوانين الخصخصة، حيث تم تحقيق إيرادات بلغت 11 تريليون تومان فقط على مدى السنوات الست الماضية.

وأشار مركز أبحاث البرلمان أيضًا إلى أن “التقارير غير الرسمية تشير إلى أن عدد المزادات غير الناجحة للممتلكات الحكومية في البلاد كان مرتفعًا للغاية في السنوات الأخيرة، مع أحد العوامل وهو مطالبة المشترين بدفع مبلغ مقطوع”.

منذ إقرار قرار الإنتاج، كان الاعتراض الأبرز يتعلق بتوزيع الإيجارات للمجلس الأعلى المكون من سبعة أعضاء، وهي القضية التي أثارها حسن سبحاني لأول مرة. وذكر أن خمسة بالمائة من عائدات بيع العقار ستذهب إلى المشاركين في بيعه.

وبموجب هذا القانون، يضم الوفد سبعة أعضاء، نائب الرئيس محمد مخبر، وزير الشؤون الاقتصادية والمالية إحسان خاندوزي، وزير الداخلية أحمد وحيدي، وزير الطرق والتنمية الحضرية مهرداد بذرباش، رئيس منظمة التخطيط والميزانية داوود منظور، ممثل عن رئيس مجلس النواب، وممثل عن السلطة القضائية.

وفي جزء من رسالته النقدية المؤلفة من 18 صفحة والتي نُشرت في فبراير من العام الماضي، انتقد حسن سبحاني قرار الإنتاجية، قائلاً: “إن وجود مصطلحات مثل القطاع غير الحكومي، والشراكة بين القطاعين العام والخاص، وتسوية الرسوم والخدمات القانونية، – الأشخاص الحكوميون والمقاولون كافٍ للتنبؤ بنوع الأفراد الذين سيستحوذون على أصول الدولة، فضلاً عن العواقب المدمرة لهذا النوع من “المزاد العقاري”.

كتب أحمد توكلي رسالة انتقادية إلى البرلمان ورؤساء الفروع الثلاثة. وعلى عكس سبحاني، واصل توكلي كتابة رسائل احتجاجية وانتقادية خلال الأشهر السبعة الماضية.

نُشرت رسالة توكلي الأولى في 4 فبراير 2023، بعد أسبوع واحد فقط من إعلان اللائحة التنفيذية لإنتاجية الأصول الحكومية. وشبه توكلي في تلك الرسالة تنفيذ هذه الخطة بتصرفات المدمن الذي يبدأ، بعد استنفاد دخله، في بيع ممتلكاته وأثاثه.

وتم نشر رسالته الثانية في نهاية يوليو من هذا العام، بعد تقديم مشروع قانون البرنامج السابع إلى البرلمان. ووصف في هذه الرسالة بعض أجزاء مشروع قانون الخطة السابعة المتعلقة بالخطة الإنتاجية بـ”غير القانونية”، وحذر من أن تقنينها سيؤدي إلى “فساد قانوني”، وهو ما اعتبره استسلامًا داخليًا لا يمكن لأحد أن يتسامح معه.

تسرد رسالة توكلي الثالثة، التي نُشرت مؤخرًا وموجهة إلى أعضاء البرلمان، المشاكل القانونية والآثار التنفيذية لهذا القرار. وأشار إلى أعضاء المجلس الأعلى للخطة الإنتاجية بأنهم “منيعون” ويتقاضون رواتب كبيرة.

تحمل رسالة توكلي الأخيرة أهمية خاصة لسببين. أولاً، يطرح سؤالاً حول ما إذا كان خامنئي قد سحب إذنه بتنفيذ هذا القرار. يشار إلى ذلك، حيث سبق أن أعلن هادي طحان نظيف، المتحدث باسم مجلس صيانة الدستور، أن قرار الإنتاج تمت الموافقة عليه من قبل قائد النظام، وبالتالي، “له أساس قانوني”. وهذا يثير احتمال أن يكون خامنئي قد فعل ذلك. غير موقفه من دعم هذه الخطة.

النقطة الحاسمة الثانية هي الكشف عن راتب ثمانية مليارات تومان لمجلس الإدارة المكون من سبعة أعضاء. لا يمكن أن يُعزى تصريح توكلي إلى الجهل، نظراً لاصطفافه الوثيق مع الفصيل الأصولي في النظام. ويبدو أن هذا الكشف قد أثار قلق الحكومة إلى حد أن هيئة الخصخصة هددت بإعلانه جريمة وملاحقة توكلي رداً على رسالته.

وتمثل الخطة الإنتاجية للأصول الحكومية، المرتبطة الآن بمصير مشروع قانون خطة التنمية السابعة، استراتيجية طويلة المدى ومصدرًا جديدًا للإيرادات لنظام يواجه باستمرار عجزًا في الميزانية.

وبحسب رحيم ممبيني، نائب مدير منظمة التخطيط والميزانية، فإن عجز الميزانية هذا العام يبلغ حوالي 794 تريليون تومان. ويشكل هذا تحديا كبيرا للحكومة التي تواجه التكاليف الباهظة للدعم النقدي وصعوبة توليد الدخل من مبيعات النفط.

وبغض النظر عن حجم الإنتاج الذي يتم سرا أو مدى نفي المسؤولين الحكوميين مثل مالك رحمتي، رئيس منظمة الخصخصة، للشائعات والشبهات حول بيع الممتلكات الحكومية، فإن حجم الأصول والثروات المقرر بيعها بالمزاد ليس شيئا يمكن أن يبقى. مخفي إلى أجل غير مسمى.

مريم رجوي: النظام الإيراني مهيئ للانهيار التام – خامنئي لا يستطيع تقديم تنازلات

مريم رجوي: النظام الإيراني مهيئ للانهيار التام – خامنئي لا يستطيع تقديم تنازلات

نشر موقع ساندي تلغراف البريطاني في 17 سبتمبر2023 مقالا بقلم السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية تحت عنوان” النظام الإيراني مهيئ للانهيار التام ” ناقشت فيه الوضع الهش الذي يعيشه نظام الملالي والحالة المتفجرة للشارع الايراني.

النظام الإيراني مهيئ للانهيار التام

يعلم خامنئي أنه لا يستطيع تقديم تنازلات، لأن أي تحول صغير يمكن أن يؤدي إلى انتفاضة أخرى في جميع أنحاء الأمة المحرومة والمقموعة.

بقلم: مريم رجوي

منذ ما يقرب من عام بالضبط، اندلعت انتفاضة وطنية ملحوظة في إيران. وشهد الناس من جميع مناحي الحياة وهم يهتفون “الموت [للمرشد الأعلى للنظام علي] خامنئي” و”يسقط الظالم”. لقد عكست هذه الكلمات القوية الرفض الشعبي لنظام الملالي. وفي غضون أيام قليلة، أصبحت الانتفاضة بمثابة عاصفة من المعارضة التي شملت كل مقاطعة وهزت الثيوقراطية الحاكمة في جوهرها.

رداً على ذلك، شرع النظام في حملة لقمع الثورة بلا رحمة. لقد اتسم العام الماضي بشكل لا لبس فيه بانتفاضة الشعب من ناحية، والقمع المتواصل الذي يمارسه النظام من ناحية أخرى. ومع ذلك، عندما نتأمل مستقبل إيران، يبرز سؤال جوهري: أي من هذه القوى سوف تقرر مصير الأمة في نهاية المطاف؟

ويريد الملالي أن ينقلوا الانطباع بأن ميزان القوى قد عاد إلى وضعه قبل الانتفاضة. لكن الحقائق اليومية التي يعيشها الناس ترسم رواية متناقضة بشكل صارخ. إن الاقتصاد المفلس، والتضخم الجامح، والبطالة المزمنة، والتمييز المؤسسي، يساهم في خلق وضع يجعل المجتمع الإيراني مهيأ للانفجار مرة أخرى.

كشفت أحداث سبتمبر 2022 عن استياء واسع النطاق تجاوز الطبقة والمنطقة والجيل والجنس. وكانت تقودها النساء. نزلت الطبقات المتوسطة والدنيا إلى الشوارع في المراكز الحضرية الكبرى والمدن الصغيرة. وعلى الرغم من سعي النظام على مدى أربعة عقود لفرض سيطرته على الجامعات، لعب الطلاب دورًا رائدًا في الانتفاضة، وغالبًا ما تلقوا دعمًا حازمًا من زملائهم المواطنين. كما كانت هناك مشاركة غير مسبوقة من طلاب المدارس الثانوية. وقد جسد هذا شوق الشعب الشديد للإطاحة بالحكومة الدينية، التي تشبثت بالسلطة لأكثر من أربعة عقود من خلال القمع الوحشي. وعلى الرغم من وحشيته، فشل النظام في القضاء على المقاومة المنظمة.

وربما كان المحللون الغربيون، الذين فوجئوا بالسخط المجتمعي العميق، أقل دهشة لو أنهم كانوا متناغمين مع التطورات الأخيرة في المجتمع الإيراني. لقد اندلعت العديد من الانتفاضات في جميع أنحاء البلاد منذ ديسمبر/كانون الأول 2017، وتزايدت بشكل مطرد في تواترها وحجمها وشمولها الاجتماعي، في حين أصبحت مطالب المشاركين جذرية بشكل تدريجي.

ويتفاقم كل ذلك بسبب حقيقة أن النظام غير قادر على إحداث تغييرات اقتصادية أو سياسية أو اجتماعية كبيرة. وهي تعلم أن أي تغيير جوهري من شأنه أن يخاطر بالخروج عن نطاق السيطرة، وتكثيف رغبة الشعب في الحكم الذاتي والحرية، والتعجيل في نهاية المطاف بتفككه. وبالتالي، لا يمكن للنظام أن يعتمد إلا على إجراءات مقيدة قصيرة المدى لخنق المعارضة أو استرضاء الجمهور بشكل مؤقت. وليس لديها استراتيجية طويلة المدى لتجنب صراع دائم.

ويدرك خامنئي تمام الإدراك أن انتفاضة أكبر تلوح في الأفق. ومع ذلك، يظل رده مقتصراً على تعزيز السلطة داخل صفوف الموالين، استعداداً لفرض إجراءات قمعية مستقبلية. وهذا لا يؤدي إلا إلى تعزيز دعوات الناس لتغيير شامل للنظام، وتصعيد التوترات الاجتماعية وتمهيد الطريق لثورة أكثر تدميرا.

إن الشعب الإيراني عازم على سعيه من أجل الحرية. ويتعين على الغرب الآن أن يعيد ضبط سياساته بما يتفق مع هذا الواقع، وأن يتخلى عن سياسات الاسترضاء. وينبغي له أن یمتنع عن تقديم التنازلات للنظام، وأن یصنف الحرس منظمة إرهابية، وأن یعترف بحق الشعب الإيراني غير القابل للتصرف في مقاومة الاستبداد.

إيرانيون في ستوكهولم وأوسلو وفيينا وآرهوس وروما ينظمون وقفات ضد نظام الملالي

إيرانيون في ستوكهولم وأوسلو وفيينا وآرهوس وروما ينظمون وقفات ضد نظام الملالي

نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وقفات ضد نظام الملالي في مدن ستوكهولم وأوسلو وفيينا وآرهوس وروما في 24 سبتمبر.

وفي هذه الفعاليات التي تقام في مراكز المدن الأوروبية، طالبوا المجتمع الدولي والمدافعين عن حقوق الإنسان بإدانة الجرائم ضد الإنسانية والإعدامات والقتل في إيران، كما طالبوا بمحكمة دولية لمحاكمة خامنئي وايجئي وإبراهيم رئيسي: بسبب أكثر من 40 عامًا من قمع الشعب الإيراني وإعدام ومذبحة السجناء السياسيين في إيران عام 1988.

إيرانيون في ستوكهولم وأوسلو وفيينا وآرهوس وروما ينظمون وقفات ضد نظام الملالي

وفي تحرك ستوكهولم، عُرضت صور شهداء الانتفاضة الوطنية الإيرانية أمام الجمهور في إطارات صور مختلفة على جانب الشارع، وبجانب هذه اللافتات الخاصة بصور الشهداء، كانت هناك سجلات لكتابة الذكريات رسائل عن الشهداء لاقت استحسان المواطنين.

وهتف المشاركون في هذه التحركات:

• الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي

سأقتل من قتل أخي ومن قتل أختي

• الموت لخامنئي – واللعنة على خميني

• قسما بدماء الرفاق نبقى صامدين حتى النهاية

• لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي والموت لخامنئي

• الحرف الأول و الحرف الأخير إسقاط النظام

• ليسقط نظام الإعدامات

إيرانيون في ستوكهولم وأوسلو وفيينا وآرهوس وروما ينظمون وقفات ضد نظام الملالي

• دماء شهدائنا ومعاناة أسرانا تتبلور فيك يا رجوي البطل

وفي بعض الوقفات شوهدت لافتة كبيرة في أمام الصف مكتوب عليها الآتي:

انتفاضة الشعب الإيراني على الصعيد الوطني: لا لنظام الملالي المناهض للمرأة – نعم لجمهورية الشعب الإيراني الديمقراطية

إيرانيون في ستوكهولم وأوسلو وفيينا وآرهوس وروما ينظمون وقفات ضد نظام الملالي

وفي مدينة فيينا أيضاً شوهدت صور شهداء مجزرة صيف 1988 في إيران، حيث تم إعدام أكثر من 30 ألف سجين سياسي شنقا بأمر من خميني – وتضمنت بعض اللافتات السيرة الذاتية للشهداء وطريقة استشهادهم.

إيرانيون في ستوكهولم وأوسلو وفيينا وآرهوس وروما ينظمون وقفات ضد نظام الملالي

كما شوهدت في جميع التحركات صور كبيرة لزعيم المقاومة الإيرانية السيد مسعود رجوي والسيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية إلى جانب علم إيران وشعار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

جدير بالذكر أنه بمناسبة ذكرى الانتفاضة الوطنية للشعب الإيراني تقام في مختلف بلدان أوروبا وأمريكا، مراسم تكريم الشهداء إلى جانب مراسم شهداء الانتفاضة الوطنية في إيران. حضور الشباب في جميع هذه الوقفات تؤكد أنهم سيواصلون طريق الشهداء حتى إسقاط النظام، وهذا الجيل الشاب الذي نزل إلى الميدان خارج إيران وداخلها لن يتوقفوا حتى النصر وإسقاط نظام الملالي.

ستوكهولم، أوسلو، فيينا، آرهوس – وقفات أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية تضامنًا مع انتفاضة الشعب الإيراني 24 سبتمبر

السفير الأمريكي مارك غينسبيرغ: سنرى تغييراً النظام في إيران

السفير الأمريكي مارك غينسبيرغ: سنرى تغييراً النظام في إيران

ألقى السفير الأمريكي السابق في المغرب ومستشار البيت الأبيض لشؤون الشرق الأوسط مارك غينسبيرغ خطابًا قويًا في 19 سبتمبر في تجمع أقيم في نيويورك. حضر التجمع الآلاف من أنصار المقاومة الإيرانية، وکان هدف التجمع الدعوة إلى إيران ديموقراطية، تزامناً مع وجود إبراهيم رئيسي، رئيس النظام الديني، في الجمعية العامة للأمم المتحدة.

أعرب السفير غينسبيرغ بحماس عن موقفه المناهض لرئيسي، حيث أدان أفعاله القاتلة وأكد أن مسيرة الحرية داخل إيران مستمرة على الرغم من القمع. ردد الخطاب دعوات لمغادرة رئيسي، مؤكدًا عزيمة الشعب الإيراني من أجل إيران ديموقراطية وتصور السيدة مريم رجوي تقود الأمة نحو الحرية.

نص خطاب السفير مارك غينسبيرغ هو التالي:

أسمع الكثير من الأصوات هنا، ولكن هناك شيئًا واحدًا فقط نحتاج إلى قوله: رئيسي، ارحل! رئيسي، ارحل!

أصدقائي، أنتم هنا لدعم إيران ديموقراطية، دعونا نأخذ في الاعتبار سجل هذا الرئيس المزعوم الذي يجرؤ على القدوم إلى الأمم المتحدة اليوم. إبراهيم رئيسي، الرجل الذي أدی تعصبه المتطرف إلى مقتل تلك المرأة الجميلة، مهسا أميني.

الرجل الذي أمر بقتل الآلاف من الإيرانيين المسجونين الذين يسعون إلى الحرية من قمع آيات الله. ولكن على الرغم من القمع، تستمر مسيرة الحرية داخل إيران، وتستمر الثورة. رئيسي، ارحل، رئيسي، ارحل!

الرجل الذي سيستخدم 6 مليارات دولار لتقوية الجستابو الداخلي في إيران، وللدفع إلى الحرس الإيراني، ولإيداع مبلغ كبير في حساب المرشد الأعلى آية الله خامنئي. هذا هو الرجل الذي يأتي إلى الأمم المتحدة، وماذا نقول له؟ رئيسي، ارحل.

أيها السيدات والسادة، لا يجب أن ننسى أن الطاغية الموجود في الأمم المتحدة اليوم یصنع الأسلحة النووية الإيرانية، ويوفر الأسلحة والذخائر لقتل الشعب الأوكراني الأبرياء، ويهدد بتدمير إسرائيل، ويدعم الإرهاب عبر حزب الله وحماس، ويأمر بشن هجمات على حلفاء أمريكا، ويرسل طائرات بدون طيار إلى أوكرانيا لدعم حرب بوتين العدوانية، ويأذن بالهجمات الإلكترونية.

لا شك في أن رئيسي هنا لمواصلة عمل آية الله وقتلة إيران، وماذا نقول له؟ رئيسي، ارحل.

نحن الذين هنا، سنكون لنا الكلمة الأخيرة في مصير آيات الله وليس هو. نحن من سيقرر مصير آيات الله، وليس هو.

في الوقت الذي تنعقد فيه الجمعية العامة للأمم المتحدة ويبتسم رئيسي طريقه عبر ممرات الأمم المتحدة، دعونا لا ننسى أن الدول مثل تلك التي يديرها آيات الله هي التي تمزق ميثاق الأمم المتحدة كل يوم. إنهم يدمرون الحريات العالمية التي يعد بها ميثاق الأمم المتحدة. إنها دول مثل إيران التي تشوه وتدمر سمعة الأمم المتحدة.

إنه نظام يفضل قتل وسجن واغتصاب نساء إيران بدلاً من منحهن الحرية التي يستحقنها. ماذا نقول لرئيسي؟ رئيسي، ارحل!

لدي أمل. لدي أمل أننا معًا مع كل الأشخاص الذين يتظاهرون اليوم سنرى تغييرًا في النظام. لقد بدأت الثورة. أستطيع أن أرى السيدة رجوي في نيويورك. أستطيع أن أراها تلقي خطابًا أمام الأمم المتحدة. أستطيع أن أراها تقود الحرية وبدلاً من رئيسي، ستكون السيدة رجوي هي التي تلقي خطابًا أمام الأمم المتحدة، وهي زعيمة تثير حماسة نساء العالم، وتتمسك بالقيم الديموقراطية، وتحظى بدعم جيل جديد من الإيرانيين.