الرئيسية بلوق الصفحة 1121

رسالة السيدة مريم رجوي بمناسبة عيد الميلاد وبداية عام 2024

رسالة السيدة مريم رجوي بمناسبة عيد الميلاد وبداية عام 2024

المواطنون المسيحيون الأعزاء!

يا أتباع عیسی و مريم العذراء،

أيها الكادحون من أجل الحرية والأخوّة والسلام في جميع أنحاء العالم!

مبارك عليكم ميلاد سیدنا عیسی ابن مريم.

سلام دائم للسيد المسيح ومريم العذراء جاءت بشأنها “وَإِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاكِ وَطَهَّرَكِ وَاصْطَفَاكِ عَلَى نِسَاءِ الْعَالَمِينَ”. (سورة آل عمران، الآية 42)

السلام على النبي الذي خرج على المتاجرين بالدين ولم يقبل معهم أي مساومة. لكنه في الوقت نفسه دعا أصحابه وأتباعه إلى التسامح مع بعضهم البعض ومع شعبهم.

النبي الذي قال: “أحبّ الآخرين كنفسك”.

نعم، لقد بعث الله المسيح من أجل العدالة “طُوبَى لِلْجِيَاعِ وَالْعِطَاشِ إِلَى الْبِرِّ، لأَنَّهُمْ يُشْبَعُونَ” (متی 5: 6).

لكن اليوم، مسقط رأسه مغطى بالدماء والحداد.

إن وحش الفاشية الدينية الحاکمة في إيران يؤجج نيران الحرب في الشرق الأوسط من أجل الحفاظ على سلطته البالیة، ويقتل الأبرياء والمضطهدين، کما يعدم شبابنا في مجموعات في مختلف المدن الإیرانیة. إنه يضطهد أتباع الديانات الأخرى وبنهب ثروات الشعب یدفع أبناءه إلى الفقر والجوع.

ان سلطة الملالي القائمة على الحرب والقمع، جاءت کخلاصة لسلطة نمرود وفرعون و قتلة المسيح وأعداء سيدنا محمد.

إن اتّباع أنبیاء التوحيد والحرية والثورة، هو الیوم، النضال ضد هذا العدو الغادر الذي یؤجّج الحروب من أجل وقف انتفاضة الشعب الإيراني ويستغل قتل الناس الأبرياء. إن شعوب هذه المنطقة، من الشيعة والسنة، ومن المسيحيين إلى المسلمين واليهود، ليسوا أعداء لبعضهم البعض؛ بل إنهم يريدون ويستطيعون أن یعیشوا في تعايش وتسامح و سلام وصداقة.

وأنبياءنا العظام عليهم السلام من إبراهيم و موسى وعيسى ومحمد، رسالتهم واحدة، وهي تحرير الإنسان من أغلال الجهل والخرافة والطغيان والاستغلال.

على أمل أن يقضي نضال وتضحيات الكادحين من أجل العدالة، ووحدات المقاومة والمنتفضين وجيش الحرية العظيم للشعب الإيراني، على مؤسس الحرب والإرهاب، أي نظام ولاية الفقيه، إلى الأبد.

وليعمّ السلام والحرية بلدان الشرق الأوسط، وكما جاء في زبور داود: ما أحسن وما أجمل أن يسكن الأخوة معًا. (مزامير داود – الإصحاح 133 – الآية 2 و 3)

أتقدّم مسبقاً بالتهاني بداية عام 2024 عسى أن يكون العام الجديد عاماً‌ جدیداً بسقوط الرجعية والاستبداد الديني في إيران.

السلام على يسوع المسيح

والسلام على مريم العذراء

المصدر: موقع مريم رجوي

شباب الانتفاضة يرد على الإجراءات القمعية التي يمارسها النظام الإیراني

شباب الانتفاضة يرد على الإجراءات القمعية التي يمارسها النظام الإیراني

خوفًا من غضب  الشعب، يلجأ النظام الإيراني إلى موجة غير مسبوقة من الإجراءات القمعية. لكن الشعب الإيراني أظهر تصميمه على الإطاحة بهذا النظام من خلال أفعاله ضد مراكز القمع والنهب التابعة للنظام.

في الأسبوع الماضي وحده، استهدف الشباب المنتفض معالم النظام ولافتاته ومراكز القمع في جميع أنحاء إيران.

وتركز هذه الأنشطة بشكل خاص على قواعد الحرس والباسيج. وقوات الباسيج هي الذراع شبه العسكرية للحرس والمكلفة بقمع الاحتجاجات المناهضة للنظام. وقد أنشأ النظام قواعد الباسيج في الأحياء للتجسس على السكان، وتحديد المعارضین، وقمع المظاهرات.

واستهدف الشباب الانتفاضة العشرات من قواعد الباسيج. وفي طهران، استهدف الشباب عدداً من مباني الباسيج بإضرام النار في لافتات الدخول وإلقاء قنابل المولوتوف على المباني. كما أشعل الشباب في طهران النار في لافتات الدخول لمقر قوات أمن الدولة، وهي إحدى القوى القمعية الرئيسية المشاركة في قمع الاحتجاجات الشعبية.

وكان أحد الأهداف الرئيسية لهذه الأنشطة هو استهداف مقر قوة الجو الفضائية للحرس  في طهران. وتعد هذه القوة واحدة من أربع قوات رئيسية للحرس  وإحدى القوى الرئيسية المشاركة في نشر الحرب والإرهاب في المنطقة.

  ومهمتها تصنيع الطائرات بدون طيار والصواريخ. وتقوم القوات الجوية التابعة للحرس بتزويد فيلق القدس بالأسلحة المدمرة. كما أنها تمد القوات التابعة للنظام في المنطقة لنشر الحرب والفوضى.

وجرت أنشطة مماثلة في المدن الكبرى مثل مشهد وقزوين وكرمانشاه وقم وشيراز وكرمان وزاهدان. وفي قزوين، أشعل الشباب المنتفضون النار في مدخل قاعدة الباسيج. وفي كرج، وقع انفجار كبير في مقر الباسيج الرئيسي.

كما أحرق الشبان الثوار ملصقات ولافتات لقادة النظام ورموزه مثل مؤسس النظام خميني، والمرشد الأعلى علي خامنئي، والعقل المدبر للإرهاب في النظام قاسم سليماني. وفي دزفول أضرم الشباب الثائر النار في تمثال قاسم سليماني. وفي زنجان، أشعلوا النار في لافتة كبيرة عليها صور خميني وخامنئي.

كما تم استهداف مراكز التطرف والتعذيب والنهب التابعة للنظام، والتي تم تكليفها بنهب ثروات الشعب وإصدار أحكام الإعدام على الشعب الإيراني الفقير.

وتجري هذه الأنشطة على الرغم من الجهود المكثفة التي يبذلها النظام لقمع أي شكل من أشكال الاحتجاج والمعارضة. ومن أبرز الإجراءات التي اتخذها النظام الارتفاع المفاجئ في عمليات الإعدام، حيث نفذ النظام ما لا يقل عن 120 عملية إعدام في نوفمبر/تشرين الثاني و48 عملية إعدام في الأسبوعين الماضيين.

  وقد صعّد النظام بشكل خاص من إعدام السجناء السياسيين، وخاصة المتظاهرين الذين اعتقلوا خلال انتفاضتي 2019 و2022. كما زاد النظام من تنفيذ أحكام الإعدام ضد السجناء البلوش والأكراد والعرب.

ولكن كما تظهر تصرفات شباب الانتفاضة، فإن أي قدر من الإجراءات القمعية لن يثني الشعب الإيراني عن هدفه المتمثل في الإطاحة بالنظام وإقامة جمهورية ديمقراطية.

كرج: انفجار في مقر الباسیج  الـ113 رداً على قمع عمال الصلب في الأهواز

كرج: انفجار في مقر الباسیج  الـ113 رداً على قمع عمال الصلب في الأهواز

استهدف شباب الانتفاضة في مدينة كرج القريبة من طهران مقر الباسيج 113 التابعة لقوات الحرس وسمعت اصوات الانفجار من اماكن قريبة من الموقع .

ويأتي  الاستهداف ردا على اجراء ات القمع التي اتخذها نظام الملالي ضد العمال المضطهدين في مجمع صناعة الصلب في الأهواز مركز محافظة خوزستان جنوب غرب إيران .

احتج عمال الصلب في الأهواز على السياسات المناهضة للشعب التي ینتهجها  نظام الملالي. ورافقت هذه الاحتجاجات شعارات مثل “العامل يموت ولن يقبل الذل”. لقد نزل العمال إلى الشوارع مطالبين مطالبهم المشروعة ودافعوا عن حقوقهم.

 احتجت مجموعة من عمال مصنع مجموعة الصلب الوطنية الأهواز، يوم السبت 23 ديسمبر، على فصل 21 من زملائهم وعدم تلبية مطالبهم. وبدا أن الاحتجاجات كانت شديدة لدرجة أن العمال طردوا الرئيس التنفيذي للشركة من المصنع.

كما نظم عمال المجموعة الوطنية لصناعة الصلب الإيرانية مسيرة احتجاجية أمام ميدان بقايي في الأهواز. وتظهر هذه الإجراءات وحدة وتضامن العمال في الدفاع عن حقوقهم ومواجهة القمع وانتهاكات حقوق العمال.

وتظهر هذه الاحتجاجات  غضب  العمال من سوء ظروفهم المعيشية. إن الانفجار الذي وقع في منطقة الباسيج 113 التابعة للحرس، كرد فعل قوي ورسالة قوية على السياسات الخاطئة للحكام، يظهر أن الناس لم يعد بإمكانهم تحمل قمعهم من قبل النظام و الفساد المستشرى في نظام الملالي.

ورامین- استهداف شباب الانتفاضة مبنى النيابة العامة والثورة لنظام الملالي

استهدف شباب الانتفاضة في مدينة ورامين بالقرب من طهران مبنى مكتب المدعي العام والثورة لنظام الملالی، وسمع دوي انفجارات متعددة من هذا المبنى.

ويأتي هذا الاستهداف رداً على عمليات الإعدام الوحشية والأساليب القمعية القضائية لنظام الملالي، والتي تزايدت مؤخراً بشكل غير مسبوق.

يحاول النظام، خوفًا من انتفاضة الشعب الإيراني، مواصلة فرض أجواء الخوف والرعب في المجتمع بكل أنواع الأساليب القمعية من أجل منع اندلاع انتفاضة. ومن الإجراءات القمعية التي يمارسها النظام، بالإضافة إلى إصدار أحكام الإعدام الوحشية ضد الفئات المحرومة، إصدار أحكام الغرامات والسجن ضد النساء بحجة سوء الحجاب.

يذكر أن عمليات شباب الانتفاضة تزايدت كثيراً في الأيام الأخيرة، وتأتي هذه الأعمال رغم التعبئة الأمنية والاستخباراتية والعسكرية للنظام الذي يحاول بكل الطرق الممكنة منع استهداف مراكز القمع والنهب التابعة له.

وفي الأيام الماضية، تعرضت عدة مراكز قمع مهمة تابعة له لهجمات شنها شباب الانتفاضة.

وفی وقت سابق سمعت أصوات انفجارات في مقر قوة الجو الفضائية للحرس في طهران بعد استهدافه من قبل شباب الانتفاضة  .قوة الجو الفضائية هي إحدى القوى الأربع لحرس النظام الإيراني.

و في الاسبوع الماضي استهدف شباب الانتفاضة الكتيبة 203 للحرس في منطقة الباسيج  ثار الله في زاهدان مركز محافظة سيستان وبلوشستان جنوب شرق ايران,

في يوم الاثنين 11 ديسمبر، أضرم شباب الانتفاضة في إيران النار في مراكز نظام الملالي في 30 عملية منسقة في طهران ومدن إيرانية أخرى من رشت في الشمال إلى بوشهر في أقصى جنوب إيران. وقد تم الإبلاغ عن هذه العمليات في جميع أنحاء إيران، من مدينة دزفول في جنوب إيران إلى زهك في سيستان وبلوشستان وسنندج في كردستان.

طهران- استهداف شباب الانتفاضة المجمع القضائي المسمى باسم قاسم سليماني

استهداف شباب الانتفاضة للمجمع القضائي ومحكمة الثورة في قزوين

استهداف شباب الانتفاضة لمبنى القضاء في طهران ومخفر الشرطة  في مدينة كرج

استهداف شباب الانتفاضة قاعدة للباسيج في نظر آباد بكرج بالقرب من طهران 

استهداف شباب الانتفاضة قاعدة للباسيج يسمى “امام حسين” في اصفهان 

ذرف خامنئي دموع التماسيح ومهزلة الانتخابات

0

ذرف خامنئي دموع التماسيح ومهزلة الانتخابات

خامنئي الذي يريد تسويق الانتخابات الوهمية في سلطة الولي الفقيه المطلقة باستغلال قضية الشعب الفلسطيني، وصف خلال كلمة له يوم السبت، مآسي غزة بأنها علامة انتصار وحاول الترويج لمهزلة انتخابات مجلس الخبراء وبرلمان النظام.

وقال: “على الرغم من أن الماء والغذاء والدواء والوقود لا يصل إلى هؤلاء الناس، إلا أنهم صامدون كالجبل، ورفضهم الاستسلام يجعلهم منتصرين؛ كما يمكن رؤية علامات النصر اليوم”.

ولعل من علامات انتصار خامنئي هو إسكات أولئك الذين يدعون الاعتدال والإصلاحات الوهمية في سلطة الاستبداد الديني. أولئك الذين انغمسوا، واحداً تلو الآخر، منذ ثلاثة أشهر في تحريض خامنئي على الحرب، وبدأوا يوافقون على تفاخر خامنئي وينقلونه.

وحتى الآن، وعلى الرغم من إقصاء خامنئي المرشحين بالجملة، فقد وضعوا الاحتجاجات والتهديدات بمقاطعة الانتخابات جانباً متطلعين إلى اكتساب حصة من مهزلة الانتخابات.

معذلك، فقد وصف خامنئي، الذي يشعر بالقلق من الركود وفضيحة المهزلة، ويعترف بالظروف الحرجة التي يمر بها النظام والتذمر المحبط داخل الحكومة، النفخ في فرن الانتخابات بأنه مسألة حيوية وأمنية،

وقال: “هناك البعض لديهم شكوك حول ضرورة الانتخابات، يعرقلون، ويثبطون، لا ينتبهون إلى أنه إذا لم تكن هناك انتخابات في البلاد، سينتهي الأمر إلى الديكتاتورية أو الفوضى وفقدان الأمن والشغب، والانتخابات هي الشيء الذي يمنع ظهور ديكتاتورية في البلاد ، ويمنع الفوضى والاضطرابات وانعدام الأمن”

وقد يكون أحد هؤلاء “الذين يشككون في الأمر” هو الملا محمد جواد كرماني، الذي، بعد خيبة أمله من مجلس صيانة الدستور، يتوسل في حوار مع أحد وسائل الإعلام الحكومية، إلى الولي الفقيه قائلا: “مجلس صيانة الدستور لا يقبل أحداً. الشخص الوحيد الذي يستطيع تصحيح الإجراء الخاطئ لمجلس صيانة الدستور هو السيد خامنئي نفسه. فهو وحده له صلاحية أن يأمر السيد جنتي ويأمره بالتخلي عن هذه الممارسة الخاطئة… الأشخاص الذين يرفضهم دون وجه حق، مثل حجتي كرماني، والسيد حسن خميني، والسيد محمد بجنوردي، وعلي مطهري، ولاريجاني وأمثالهم وكل من كان رجل متينا، وكل من كان له رأيه، وهذا ليس على حق” (موقع جماران، 19 ديسمبر).

فهذا المسكين إما لا يعرف أو أنه يخدع نفسه بأن سبب “الإجراء الخاطئ” ليس الملا جنتي بل خامنئي نفسه. وكان الخطاب الاستعلائي لخامنئي مذهلاً أيضاً؛ وهو يقول ويبين الطريق لأمثاله: “الطريق هو الانتخابات، سواء كانت انتخابات برلمانية أو انتخابات مجلس الخبراء أو انتخابات رئاسية أو انتخابات المجالس، حتى يأتي أصحاب أفكار سياسية وتوجهات سياسية أو اقتصادية موافقة. هذا هو التحول. ولذلك فإن أساس التحول هو الانتخابات”.

والطريقة التي يرشد بها خامنئي هي ينطبق عليهم المثل الفارسي الذي يقول “أخذهم إلى الينبوع وأعادهم عطشى”. بل يدعوهم إلى النفخ في فرن مهزلة الانتخابات وهدفه المزيد من الإقصاء والإبعاد!

ولا تنتهي وقاحة خامنئي هنا. ويقول متخوفاً من مصير مسرحية الانتخابات، بانزعاج وسخرية: “البعض يطرحون مشاكل البلد من أجل ثني الناس عن الانتخابات. طيب لو هناك مشاكل ما هو حل المشاكل؟ حل المشاكل هو الانتخابات ولكي تحل المشاكل عليك أن تشارك في الانتخابات!”

لكن أطرف ما قاله خامنئي في مستنقع إثارة الحرب ومأزق التصفية هو أنه يقول إن هدفه من التصيفة هو منع «ظهور الدكتاتورية في البلاد»!

وفي إشارة إلى ادعاء خامنئي، أكد المتحدث باسم مجاهدي خلق: “في حين أن شعارات الموت للديكتاتور تدوي في جميع أنحاء البلاد، فقد بقي لخامنئي أن يذرف دموع التماسيح على انتخابات نظامه، خشية أن تظهر ديكتاتورية في البلاد! بدون انتخابات الفاشية الدينية، التي أول شرط للتمثيل فيها هو الولاء للحكم المطلق للولي الفقيه”.

باريس، فرنسا – معرض صور لشهداء انتفاضة الشعب تضامنا مع الانتفاضة الوطنية

باريس، فرنسا – معرض صور لشهداء انتفاضة الشعب تضامنا مع الانتفاضة الوطنية

يوم السبت 23 ديسمبر، تظاهر أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وأنصار مقاومة الشعب الإيراني في باريس، فرنسا، في وسط المدينة، تضامنًا ودعمًا للانتفاضة التي عمت البلاد في إيران وإدانة عمليات الإعدام. وأقاموا معرضا يعرض الإعدامات والقتل في إيران على مدى 40 عاما نفذها قضاء نظام خامنئي.

وعرضت هذه الفعالية، كتب رسائل قائد المقاومة السيد مسعود رجوي وكذلك الرئيسة المنتخبة للمقاومة. وكذلك كتب أسماء شهداء مجزرة صيف 1988 وطريقة إطلاق النار عليهم وسيرهم الذاتية في إيران، حيث تم إعدام أكثر من 30 ألف سجين سياسي، معظمهم من منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، بأمر وفتوى من خميني المعادي للإنسان.

في هذه الحملة، عُرضت في الشوارع لافتات كبيرة تحمل السير الذاتية لشهداء الانتفاضة الوطنية في إيران.

وفي هذا الإجراء، فضح أنصار المنظمة الدور الإرهابي والتجسسي لنظام الملالي في الدول الأوروبية ومنطقة الشرق الأوسط، وطالبوا المجتمع الدولي بإغلاق جميع المكاتب الدبلوماسية للنظام الإيراني، التي تستخدم لتوجيه العمليات الإرهابية والتجسسية للنظام ضد معارضيه في أوروبا.

وحذر الإجراء من الأنشطة الإرهابية والقتل التي يقوم بها نظام الملالي في المنطقة والدول الأوروبية.

يشار إلى أن نظام الملالي الإرهابي والمعادي للإنسانية يخشى حدوث انتفاضة على مستوى البلاد في إيران والعصيان العام للشعب الإيراني ضد هذه الحكومة الفاسدة التي تنفق ممتلكات الشعب الإيراني على الجماعات الإرهابية في المنطقة وتمارس الإعدام والقمع، ضد شباب ونساء في الداخل وتنشر الإرهاب في المنطقة والعالم.

باريس- أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية يعبرون عن تضامنهم مع الانتفاضة الوطنية من خلال إقامة معرض للكتب وعرض صور الشهداء- 23 كانون الأول/ديسمبر

پاریس - برگزاری میز کتاب و انتشار تصاویر شهیدان، در همبستگی با قیام سراسری - ۲ دی ۱۴۰۲
پاریس - برگزاری میز کتاب و انتشار تصاویر شهیدان، در همبستگی با قیام سراسری - ۲ دی ۱۴۰۲
پاریس - برگزاری میز کتاب و انتشار تصاویر شهیدان، در همبستگی با قیام سراسری - ۲ دی ۱۴۰۲

مدن مختلفة من العالم تشهد تظاهرات إيرانيين ضد نظام الملالي

تزايدت خلال الأسبوع الماضي أنشطة أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وأنصار مقاومة الشعب الإيراني في مختلف دول أوروبا وكندا وأمريكا وأستراليا.

إنهم نظموا احتجاجات ضد نظام الملالي في مدن غوتنبرغ وبرلين وبولونيا وميونيخ وهامبورغ وهانوفر و باريس وزيورخ وستوكهولم وسيدني وملبورن  و جنيف بسويسرا و أوتاوا وفانكوفر في كندا وغيرها من المدن الهامة في العالم.

وفي تظاهرة السويد في ستوكهولم، وفي درجة حرارة 20 تحت الصفر، قاموا بمظاهرة كبيرة أمام محكمة حميد نوري، أحد أتباع نظام الملالي، رافعين صوت الشعب الإيراني ومقاومة الشعب الإيراني لإسماع العالم. للمرة الثانية، حكمت محكمة ستوكهولم السويدية على حميد نوري، أحد قتلة مجزرة عام 1988 في إيران، بالسجن المؤبد لارتكابه جرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية.

وطالب أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وأنصار مقاومة الشعب الإيراني في هذه الأعمال والمظاهرات في مختلف البلدان المجتمع الدولي بإدراج الحرس الإيراني، الألة الرئيسية لقمع وإعدام الشعب الإيراني والإرهاب الدولي في القائمة السوداء للإرهاب.

وطالبوا المجتمع الدولي بالوقوف إلى جانب الشعب الإيراني من أجل حصوله على الحرية والاعتراف بحق الدفاع المشروع له ضد استبداد النظام.

• في هذه التظاهرات أهم اللافتات التي يمكن رؤيتها:

دعماً وتضامناً مع وحدات المقاومة نقول: قسما بدماء رفاقنا نبقى صامدين حتى النهاية

• سجل إبراهيم رئيسي جلاد 1988 حافل بالإعدام و القمع الوحشي للنساء والشباب في إيران والإسراع في الحصول على القنبلة الذرية والإرهاب ونشر الحرب.

• نعم، نحن في الشوارع في جميع أنحاء العالم ونحن صوت الشعب الإيراني

عسى أن نستعيد إيران قريباً ونحولها إلى أجمل وطن

• الثورة الديمقراطية للشعب الإيراني سوف تنتصر

• قسما بدماء الرفاق نبقى صامدين حتى النهاية

• يجب إغلاق سفارات الملالي الإرهابية في أوروبا وطردهم

• يجب إدراج قوات حرس خامنئي الإرهابية والقتلة في قائمة الإرهاب

مدن مختلفة من العالم تشهد تظاهرات إيرانيين ضد نظام الملالي
مدن مختلفة من العالم تشهد تظاهرات إيرانيين ضد نظام الملالي
مدن مختلفة من العالم تشهد تظاهرات إيرانيين ضد نظام الملالي

في شهر واحد، وللشهر الثاني على التوالي، تجاوز عدد الإعدامات 100 شخص

في شهر واحد، وللشهر الثاني على التوالي، تجاوز عدد الإعدامات 100 شخص

في شهر واحد، وللشهر الثاني على التوالي، تجاوز عدد الإعدامات 100 شخص

اعتراف صادم لعضو مجلس شورى الملالی  بوجود ألف إلى ألفين محكومين بالإعدام في مدينة دلفان

أرسل جلادو خامنئي ما لا يقل عن 102 سجينًا إلى المشنقة في شهر “آذر” الإيراني لإثارة الرعب ومواجهة الاحتجاجات المتزايدة والانتفاضات الشعبية. وهذا هو الشهر الثاني على التوالي الذي يتجاوز فيه عدد عمليات الإعدام   100شخص. حيث  بلغ عدد عمليات الإعدام المسجلة 106 أشخاص في الشهر الماضي. وبطبيعة الحال، فإن العدد الفعلي لعمليات الإعدام أكبر.

ومن بين الذين أُعدموا في الشهر الماضي، كان عدد من السجناء السياسيين من أنصارمنظمة مجاهدي خلق ومواطنين من أهل السنة، ومعتقلي الانتفاضة في عامي 2019 و2022، وشباب الانتفاضة. ومن بين السجناء الذين أعدمهم النظام، هناك ما لا يقل عن 21 مواطنًا بلوشيًا، وسجينان كان عمرهما أقل من 18 عامًا عندما ارتكبا الجريمة، ورياضي (المركز الثالث في آسيا في سباق اختراق الضاحية).

في يوم السبت 23 من ديمسبر2023  أعدم النظام سجينين هما كرم الله لرستاني وحسين بابي في سجن خرم آباد المركزي شنقا. وفي يوم الخميس 21 ديسمبر، أعدم جلاوزة النظام محمد صالح أميني في سجن تايباد ومجتبى أيامي في سجن قم المركزي، وفي يوم الأربعاء 20 ديسمبر، بالإضافة إلى السجناء المعلن عنهم في البيان السابق الصادر من المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، أعدم النظام سجينين في سجن أردبيل المركزي.

وقال يحيى ابراهيمي، عضومجلس شورى الملالي عن مدينة دلفان التي يبلغ عدد سكانها 150 ألف نسمة، إن “1000 إلى 2000 من مواطنينا في مدينة دلفان محكوم عليهم بالإعدام وهم في طور التنفيذ… بالنسبة لي أنا تأثرت حقًا، كما أن المسؤولين الذين وفروا الأساس للإجرام والأساس لعمليات الإعدام هذه على مدار 44 عامًا.”

وقال المدعي العام المجرم في دلفان، ”يونس أزادبور“ ، الذي شعر بالرعب من الكشف عن هذا الرقم، لوكالة أنباء قوة القدس الأرهابية في هذا الصدد: إبراهيمي “نقل هذه الاحصائيات المتعلقة بالمحكومين بالإعدام بسبب المخدرات في هذه المدينة عن أقوال آخرين، ولا تعد إحصائية رسمية.” (تسنيم – 21 ديسمبر).

إن المقاومة الإيرانية تدعو مرة أخرى الأمم المتحدة والهيئات المعنية والاتحاد الأوروبي ودوله الأعضاء إلى التحرك الفوري لوقف آلة الإعدام والقتل التي يستخدمها النظام الإيراني وإنقاذ حياة آلاف السجناء قيد الإعدام وتطالب مرة أخرى بزيارة وفد دولي لتقصي الحقائق إلى السجون الإيرانية ولقاء السجناء وخاصة السجناء قيد الإعدام والسجناء السياسيين.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

24 ديسمبر/ كانون الأول 2023

برلين، ألمانيا – مراسم الصلاة والدعاء في الكنيسة تخليدا لشهداء الانتفاضة الوطنية في إيران

برلين، ألمانيا – مراسم الصلاة والدعاء في الكنيسة تخليدا لشهداء الانتفاضة الوطنية في إيران

يوم السبت 23 ديسمبر، حضر أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وأنصار مقاومة الشعب الإيراني إحدى كنائس برلين عاصمة ألمانيا، للدعاء من أجل شهداء الانتفاضة الشعبية في إيران وتضامنا مع انتفاضة الشعب الإيراني وإحياء ذكرى الشهداء.

  وفي هذا الحفل، عشية عيد الميلاد، قامت مجموعة من أنصار منظمة مجاهدي خلق بحمل صور شهداء الانتفاضة الشعبية للشعب الإيراني وصلوا من أجل انتصار الشعب الإيراني.

وفي هذا الحدث الذي أقيم في كنيسة وسط برلين، أعرب المواطنون الألمان عن تضامنهم مع انتفاضة الشعب الإيراني.

وأكد المشاركون في الدعاء وحاجتهم في الكنيسة:

نعم نعم إيران سنسترجع هذا الوطن الجميل من أيدي اللصوص والملالي المنافقين ونحوله إلى أجمل وطن.

• إلى الأمام نحو حرية الشعب الإيراني وازدهاره – سنوصل صوت اضطهاد الشعب الإيراني وصوته المحب للحرية إلى آذان جميع شعوب العالم.

• في كل مكان وفي كل لحظات حياتنا بعيداً عن وطننا، نتذكر شعب إيران ونحييه.

وفي هذا الحفل أضاء المشاركون في مراسيم الدعاء شموعا في الكنيسة تكريما لذكرى شهداء انتفاضة الشعب الإيراني عشية عيد الميلاد.

باريس وزيورخ – معرض لصور شهداء الثورة الإيرانية

أقام أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وأنصار مقاومة الشعب الإيراني، يوم الثلاثاء 19 ديسمبر، معرضًا لصور الشهداء ومعرضا للكتب وسط العاصمة الفرنسية باريس وزيورخ بسويسرا إحياءً لذكرى شهداء الانتفاضة الوطنية في إيران ومقاضاة الممتورطين في سفك دمائهم.

في هذا المعرض، عرضت صور شهداء الانتفاضة الوطنية في إيران، وخاصة شهداء انتفاضة نوفمبر 1998 وشهداء الانتفاضة الوطنية 2022، وصور شهداء الثورة الوطنية في لافتات كبيرة مع أعلام إيران وشعار منظمة مجاهدي خلق.

وحملت لافتة كبيرة صور شهداء الانتفاضة الوطنية في إيران وكتب تحتها:

دعماً وتضامناً مع وحدات المقاومة نقول: قسما بدماء رفاقنا نبقى صامدين حتى النهاية

وفي هذا الإجراء شوهدت لافتة صفراء كبيرة مكتوب عليها ما يلي:

سجل ابراهيم رئيسي جلاد مجزرة 1988 حافل بالإعدام  والقمع الوحشي للنساء والشباب في إيران وتسريع في عمليات لحيازة القنبلة الذرية وتصدير الإرهاب والترويج للحرب.

وطلب المشاركون في هذا المعرض لصور الشهداء، المجتمع الدولي بإغلاق سفارات نظام الملالي الذي يمارس عمليات تجسسية وإرهابية ضد معارضي النظام الإيراني في أوروبا وأمريكا وأستراليا وكندا، ويخطط أيضا لاغتيال المعارضين السياسيين والشخصيات الداعمة للمقاومة الإيرانية و طلبوا طردهم من بلادهم. و الاعتراف بحق الشعب الإيراني في الدفاع عن نفسه ضد حرس نظام الملالي الهمجيين والإرهابيين.

وقد كتب في اللافتات الكبيرة التي تم عرضها في هذه الإجراءات:

• الثورة الديمقراطية للشعب الإيراني سوف تنتصر

• قسما بدماء الرفاق بنقى صامدين حتى النهاية

• يجب إغلاق سفارات الملالي الإرهابية في أوروبا وطرد عناصرها

• يجب إدراج قوات حرس خامنئي الإرهابية والقتلة في قائمة الإرهاب

وكتب في اللافتة الكبيرة التي شوهدت في هذه الإجراءات:

رأس الأفعى موجود في طهران ويجب استهدافه.

تم تثبيت لافتة كبيرة في هذه الإجراءات نصها:

يجب محاكمة خامنئي وغيره من قادة نظام الملالي المجرم في المحاكم الدولية بسبب إعدام وتعذيب الشعب الإيراني على مدى 44 عامًا.

باريس وزيورخ - معرض لصور شهداء الثورة الإيرانية
باريس وزيورخ - معرض لصور شهداء الثورة الإيرانية

الأهواز – استمرار الإضراب والمسيرة الاحتجاجية لعمال المجموعة الوطنية لصناعة الصلب في لليوم الثاني على التوالي

الأهواز – استمرار الإضراب والمسيرة الاحتجاجية لعمال المجموعة الوطنية لصناعة الصلب في لليوم الثاني على التوالي

بدأ الآلاف من عمال المجموعة الوطنية لصناعة الصلب في الأهواز  اليوم، الأحد، إضرابًا، وتجمعوا ونظموا مسيرة لليوم الثاني على التوالي في الأهواز.

و هتف المتظاهرون ” العامل يموت ولن يقبل الذل ” و ” نحن عمال الفولاذ نقاتل ضد الظلم “.

وبدأت مسيرة احتجاجية بعد أن أعلن الرئيس التنفيذي لمجموعة الأهواز الصناعية الوطنية للصلب منع 38 عاملاً من دخول الشركة وعدم التنفيذ الكامل لخطة التصنيف الوظيفي يوم السبت.

وبعد الاضراب، تم تشكيل تجمع أمام مكتب الإدارة، ومن ثم انطلقوا في مسيرة إلى ساحة بقايي.

ويستمر تجمع العمال الاحتجاجي أمام القسم الفني للشركة.

وفي السبت 23 ديسمبر نظم عمال المجموعة الوطنية لصناعة الصلب الإيرانية مسيرة احتجاجية أمام ساحة بقائي في بداية طريق الأهواز – خرمشهر في الأهواز، السبت 23 ديسمبركما  احتجت مجموعة من مشغلي محطات الجهد العالي في طهران على عدم معالجة مطالبهم أمام منظمة شؤون التوظيف في طهران.

ووفقاً للمواد من 48 إلى 50 من قانون العمل، فقد تم إدخال تطبيق خطة التصنيف الوظيفي في جميع الورش الخاضعة لهذا القانون “كشرط”. وهو شرط يكون صاحب العمل مسؤولاً عن تحقيقه، وواجبه موجه إلى وزارة العمل. مع تطبيق خطة التصنيف الوظيفي، إذا رفض صاحب العمل تنفيذها، يجب على إدارات العمل الدخول في القصة وإلزام صاحب العمل بتنفيذ خطة التصنيف.

التصنيف الوظيفي هو وسيلة قانونية لضبط التسلسل الهرمي للرواتب. وهذا يعني أنه كلما زادت خبرة العامل ومهارته وخبرته وتعليمه، يجب أن يزيد دخله الشهري وفقًا لذلك.

تجمعات احتجاجية للعمال في الأهواز وطهران

تجمعات احتجاجية للمتقاعدين في العديد من المدن الايرانية

تجمعات احتجاجية لمتقاعدي الاتصالات ومتقاعدي الصلب في أنحاء إيران

الرواتب الشهریة‌ للعمال في إیران ثلث خط الفقر

الرواتب الشهریة‌ للعمال في إیران ثلث خط الفقر

أخيرًا، نشر موقع “اقتصاد 24” حكوميًا مقالًا يوم الخميس الموافق 20 ديسمبر، يتناول مقارنة وضع المعيشة للعمال الإيرانيين مع العمال في الدول المجاورة. يُشير المقال إلى أنه في حين تُقدر تكلفة سلة المعيشة شهريًا بحوالي 30 مليون تومان وفقًا لتصريحات الخبراء، يصل دخل العديد من العمال حتى مع مراعاة المزايا إلى 10 مليون تومان أي رواتب العمال في إیران ثلث خط الفقر.

لهذا السبب، يتجه العمال حالياً نحو التهجير، خاصةً مع وجود أجور العمال في الدول المجاورة أعلى بكثير.

في حال قمنا بمقارنة أجور العمال البسيطين في الدول المجاورة، نجد النتائج التالية:

– في الإمارات، يتقاضى العامل البسيط حوالي 1500 إلى 2000 دولار شهريًا.

– في المملكة العربية السعودية، تتراوح هذه القيمة بين 1000 و1200 دولار.

– في عمان، حوالي 800 دولار.

– في تركيا، بين 600 و800 دولار.

– في العراق، 600 دولار.

– أدنى أجر في الدول الأوروبية يبلغ أكثر من 2000 دولار.

كمقارنة، يبلغ دخل العامل في إيران أقل من 200 دولار. تظهر هذه الحالة أن العمال الإيرانيين يواجهون مشاكل جادة في مجال دخلهم.

مشكلات معيشة العمال الإيرانيين لا تقتصر فقط على أجور قليلة ونقص فيها، بل تتعلق أيضًا بأسعار المستلزمات الاستهلاكية المرتفعة. على سبيل المثال، يصل سعر الدجاج في إيران إلى أكثر من 100 ألف تومان للكيلو، في حين يبلغ في ألمانيا حوالي 1.3 دولار (ما يعادل 65 ألف تومان)، في تركيا 1.7 دولار (ما يعادل 80 ألف تومان)، وفي الإمارات حوالي 1.8 دولار (ما يعادل 90 ألف تومان).

الإيرانيون يتلقون دخلهم بالريال ولكن يقومون بإنفاق الكثير من مصاريفهم بالدولار. هذا الأمر يجعل العديد من القوى العاملة الإيرانية تهاجر إلى الدول المجاورة.

الهجرة، بالطبع، ليست نتيجة فقط لكارثة الأجور المنخفضة وارتفاع الأسعار، بل تعتبر أيضًا عدم الأمان الوظيفي والاجتماعي واحدة من المشاكل التي يواجهها العمال الإيرانيون. يظهر ذلك من خلال العقود القصيرة الأمد وغياب التأمين الاجتماعي، حيث يتم التحدث عن عدم الأمان الوظيفي بسبب وجود عقود لشهر واثنين، و89 يومًا، والأسوأ من ذلك عقود موقعة بالأبيض.

في هذا السياق، تقول صحيفة حكومية في تقرير عن مشكلة العقود المؤقتة في مقابلة مع أحد العمال: “مشكلة العقود الموقعة بالأبيض والقصيرة الأجل في العقد العقدين الأخيرين كانت واحدة من الآلام الرئيسية للعمال. عندما يكون عقد إيجار الإسكان لمدة سنة، لا يعني أن يكون للعامل عقد لشهر أو شهرين، وهذا يُظهر ضعفاً كبيرًا في القانون وفي مراقبة تنفيذ القانون في بلدنا”.

باختصار، فإن استعراض وضع العمال الإيرانيين ومقارنته بالعمال في الدول المجاورة يظهر أن العمال الإيرانيين يواجهون مشاكل خطيرة في مجال دخلهم وأسعار المستلزمات الاستهلاكية. هذا الأمر يجعل العديد من العمال يتجهون نحو التهجير والفرار إلى الدول المجاورة.

استهداف ​​مركز النهب التابع للنظام الإيراني في بوشهر

استهداف ​​مركز النهب التابع للنظام الإيراني في بوشهر

استهدف شبان الانتفاضة في بوشهر جنوب إيران، منطقة قاعدة شكاري في هذه المدينة، وهي مركز نهب نظام الملالي، وسمع صوت انفجارات متواصلة من هذا المكان.

  ويأتي هذا العمل للشباب الثائر تخليداً لذكرى شهيد الانتفاضة محمد حسين حاجياني البالغ من العمر 27 عاماً، والذي استشهد في 11 نوفمبر 2022، أثناء الانتفاضة الشعبية في هذا المكان.

استشهد حاجياني بهراوات مرتزقة خامنئي، ودماؤه رمز الاحتجاج والنضال ضد ملالي إيران الحاكمين للأبطال الانتفاضة.

وفي الأيام الأخيرة، نفذ شباب الانتفاضة في إيران العديد من الهجمات على مراكز القمع والنهب التابعة للنظام في طهران وغيرها من المدن الإيرانية، وهذا في وقت يحاول فيه نظام الملالي خلق جو من الرعب مع تزايد عمليات الإعدام والاعتقالات على نطاق واسع في المجتمع، خوفا من اشتعال فتيل انتفاضة الشعب

إن عمليات شباب الانتفاضة في مدن مختلفة من العاصمة طهران إلى بوشهر في الجنوب ومشهد في الشمال وكرمنشاه في الغرب وشيراز وأصفهان في وسط إيران تظهر إصرار شباب وشعب إيران على إسقاط الملالي.

وفي الأيام الماضية استهدف شباب الانتفاضة في طهران مكتب المدعي العام والثورة في المنطقة الثامنة بطهران، وهو مركز إصدار أحكام الإعدام التعسفية والسجن على الثوار والمواطنين، وسمع دوي عدة انفجارات في المبنى من بعيد.

کما استهدف شباب الانتفاضة في شيراز مركز محافظة فارس مقر الباسيج المسمى زورا (الأمام الحسن) و سمعت اصوات الانفجار منه من مسافات قريبة.

ويأتي الهجوم رداً على الهجمات الليلية التي يقوم بها ضباط الشرطة القمعية على منازل الأهالي المحرومة في بارسيان في إصفهان والتدمير الوحشي لمنازلهم.

و فی کرمانشاه غرب ِإیران  ورداً على إطلاق النار المتواصل من قبل حرس النظام على الأكراد الكادحين، استهدف الشباب الشجعان الدائرة العامة للتعزيرات الحكومية.

ويأتي هذا الإجراء احتجاجاً قوياً على سجل النظام في جرائم القتل ضد المحرومين، ويظهر القرار الجدي للشباب بمواصلة معاقبة جميع قادة ومرتكبي هذه الأعمال العنيفة.