الرئيسية بلوق الصفحة 1082

أكثر من 60 نائبا أمريكيا من كلا الحزبين يدعون بايدن إلى وقف صادرات النفط الإيرانية

أكثر من 60 نائبا أمريكيا من كلا الحزبين يدعون بايدن إلى وقف صادرات النفط الإيرانية

في رسالة إلى جو بايدن، دعا 62 عضوا ديمقراطيا وجمهوريا في مجلس النواب إلى إغلاق  المسار الحيوي لنظام الملالي لدعم الجماعات الإرهابية من خلال فرض عقوبات  نفطية قاسية عليه.

ودعا النواب، إدارة بايدن إلى اتخاذ إجراءات فورية لوقف تجارة النفط الإيرانية غير المشروعة، وفرض عقوبات على الكيانات التي تنقل المنتجات البتروكيماوية الإيرانية، والمصافي والموانئ الأجنبية التي تسمح عن علم بدخول هذه المنتجات، والمؤسسات المالية التي تجعل المعاملات ممكنة.

وقال النواب إن “هذه الصادرات توفر نافذة حيوية لزيادة دعم طهران للجماعات الإرهابية  ويجب وقفها”،  مؤكدين دعمهم لنواب الحزبين في كلا الشقين في الكونغرس للتعامل مع توسع إيران في صادرات النفط

 تم إعداد الرسالة بمبادرة من النائب الديمقراطي جاريد موسكوفيتز والنائب الجمهوري مايك لالر.

وأعرب الموقعون على الرسالة عن قلقهم من أن إدارة بايدن خففت من فرض العقوبات النفطية على نظام الملالي خلال إحياء مفاوضات خطة  العمل الشاملة المشتركة، مشددين على ضرورة عكس هذه السياسة.

منذ عام 2021، زادت إيران إيراداتها النفطية بمقدار 80 مليار دولار.

وتظهر البيانات المتاحة أن صادرات إيران من  النفط الخام بلغت نحو 1.5 مليون برميل يوميا في سبتمبر، لتصل إلى أعلى مستوى لها في أكثر من أربع سنوات. وتم شحن أكثر من 80 في المئة من صادرات النفط الإيرانية إلى الصين.

يقول منتقدو إدارة بايدن إنه بينما كانت المفاوضات لإحياء خطة العمل الشاملة المشتركة في عامي 2021 و 2022، رفضت الحكومة الأمريكية فرض عقوبات نفطية قاسية على نظام الملالي. وقد سمح  هذا النهج  للنظام بزيادة صادراته النفطية إلى الصين بوسائل غير قانونية، حيث تضاعفت صادرات النفط الإيرانية أربع مرات بين منتصف عام 2020 وأواخر عام 2023.

ويقول منتقدو بايدن إن الحرس الإيراني استخدم الأموال لتمويل ميليشياته المسلحة في المنطقة.

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في الولايات المتحدة يرحب بقرار مجلس النواب الأمريكي الداعم لانتفاضة إيران من أجل جمهورية ديمقراطية علمانية 

قرار مجلس النواب بولاية ساوث كارولينا الأمريكية دعمًا لخطة مريم رجوي المكونة من عشر نقاط 

مشروع قانون للتمديد الدائم للعقوبات ضد النظام الإيراني في مجلس النواب الأمريكي 

رسالة مريم رجوي إلى مؤتمر تأييد غالبية أعضاء مجلس النواب الأمريكي لقرار 100 لدعم الشعب الإيراني 

الكشف عن تنظيم نفوذ “مبادرة خبراء إيران” المرتبط بنظام الملالي في مؤتمر البرلمان الأوروبي!

الكشف عن تنظيم نفوذ “مبادرة خبراء إيران” المرتبط بنظام الملالي في مؤتمر البرلمان الأوروبي!

يتوجه نظام الملالي إلى سياسة الاسترضاء والمسترضين المحترفين واللوبيات المُعدة في أوروبا وأمريكا لتشويه صورة عدوه الأساسي، حيث يقدمون بدورهم الدعاية السلبية ضد المقاومة الإيرانية (المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومنظمة مجاهدي خلق) مقابل الحصول على مزايا كبيرة.

إثارة قضايا مثل “عدم وجود قاعدة لمجاهدي خلق داخل إيران أو عدم شعبيتهم!”، “عدم وجود بديل للنظام الجمهوري الإسلامي!” وغيرها، تُعد من الأكاذيب المنظمة؛ إذا تتبعنا خيوطها سنصل بلا شك إلى غرفة التفكير الخاصة بمخابرات نظام الملالي.

مؤتمر في البرلمان الأوروبي لكشف شبكة التأثير

أقيم مؤخرًا مؤتمر في البرلمان الأوروبي بعنوان “مواجهة التدخلات الأجنبية: تتبع شبكة نفوذ نظام إيران في أوروبا”. تولى رئاسة هذا المؤتمر السيد خافيير سولانا، نائب لجنة مواجهة التدخلات الأجنبية والمعلومات المضللة في البرلمان الأوروبي من إسبانيا والرئيس المشارك لـ “أصدقاء إيران الحرة في البرلمان الأوروبي”.

في هذا المؤتمر، الذي حضره عدد من أعضاء البرلمان الأوروبي ومساعديهم، كشف سترون ستيفنسون، العضو السابق في البرلمان الأوروبي ومنسق حملة التغيير من أجل إيران، وفرزين هاشمي ممثلًا عن المجلس الوطني للمقاومة، بالإضافة إلى باولو كازاكا، الأساليب المتعددة للدعاية الكاذبة وتشويه صورة نظام الملالي من خلال عملائه.

تنظيم نفوذ “مبادرة خبراء إيران”!

ما يميز هذا المؤتمر عن غيره هو إعداد كتاب حول تنظيم نفوذي يُسمى “مبادرة خبراء إيران”. هذا التنظيم، الذي صُنع بواسطة الملالي، كما أشار السيد خافيير سولانا:

“يُعد غطاءً لإخفاء وتغطية الاستراتيجية الطموحة لنظام إيران لنشر روايته، توجيه السياسات

 الغربية، التأثير على صانعي القرار والرأي العام، وتشويه صورة المعارضة الإيرانية؛ مع تركيز خاص جدًا على المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية”.

يقدم أعضاء هذا التنظيم الذي صُنع بواسطة الملالي أنفسهم كعلماء حقيقيين، لكنهم يُروجون لأجندة الفاشية الدينية باستخدام “استراتيجية قائمة على الخداع، الحملات المشوهة، والتشويه الفاضح وتشويه الصورة غير المقبول للمعارضين”.

نظرة على كلمات سترون ستيفنسون

يُظهر هذا الخطاب كيف أن الأنشطة المُخطط لها من قِبل الفاشية الدينية التي تُحكم إيران “من خلال الاستثمارات المالية الضخمة وإنشاء استراتيجيات للوبيات ذات نفوذ، تسعى باستمرار إلى تغيير عمليات صنع القرار في المؤسسات والحكومات الغربية. هذا العمل المستمر يُسهل بواسطة سياسة الاسترضاء الطويلة الأمد ويُكشف عن مدى النفوذ العميق لنظام إيران على السياسات الرئيسية في الغرب”.

هذا له تأثيرات عميقة على الدبلوماسية والأمن العالميين. الكشف يعتمد على رسائل بريد إلكتروني تُرجمت بواسطة سيمافور من الفارسية إلى الإنجليزية.

بناءً على هذه البيانات، نشر ما يُسمى بالخبراء في هذا التنظيم الموهوم معلومات مُضللة بهدف تشويه صورة المجلس الوطني للمقاومة ومنظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

“الرسائل الإلكترونية المُكشفة تُظهر كيف أراد النظام الديني استخدام شبكة الخبراء لبناء علاقات دولية مع أكاديميين وباحثين مؤثرين، النفوذ في الحكومات، غرف التفكير ومجموعات الاستشارات على الأعلى مستوى، ونشر دعاية النظام في وسائل الإعلام الغربية”.

إنهم ادعوا أن المجلس الوطني للمقاومة ومجاهدي خلق لا يتمتعون بأي دعم داخل إيران ولا ينبغي الاعتماد عليهم كبديل ديمقراطي مستدام. في المقابل، كانوا يدعون إلى إحياء الاتفاق النووي، رفع العقوبات، ومواصلة المفاوضات مع الملالي.

خطوة جادة

التركيز على الكشف عن هذا التشكيل الوهمي وتخصيص لجنة له من قِبل أصدقاء إيران الحرة في البرلمان الأوروبي يُعد خطوة جادة لمواجهة “استراتيجية النفوذ غير المشروع المستمرة في الاتحاد الأوروبي”. لا شك أن هناك خطوات أخرى في الطريق. حان الوقت لأوروبا وأمريكا أن تنهي سياسة الاسترضاء مع الفاشية الدينية وتعترف بالمقاومة المشروعة والبديل الديمقراطي.

جلسة استماع بمجلسي الشيوخ والنواب الأميركيين، بدء التحقيق في التصريح الأمني ​​لأحد عملاء النظام الملالي المتسللين

لوتزرن سويسرا – إقامة طاولة كتب وجمع توقيعات لإدانة الإعدامات الجماعية في نظام الملالي

لوتزرن سويسرا – إقامة طاولة كتب وجمع توقيعات لإدانة الإعدامات الجماعية في نظام الملالي

يوم الثلاثاء 31 يناير، قام أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وأنصار المقاومة الإيرانية في مدينة لوتزرن السويسرية بجمع توقيعات من المواطنين الأوربيين لإدانة عمليات الإعدام الواسعة النطاق التي يرتكبها نظام الملالي في جميع أنحاء إيران.

لوتزرن سويسرا – إقامة طاولة كتب وجمع توقيعات لإدانة الإعدامات الجماعية في نظام الملالي

كما أقاموا طاولة كتب تعرض على الجمهور كتب مقاومة الشعب الإيراني وكتب تدخلات نظام الملالي في جميع أنحاء المنطقة وتصديره للإرهاب.

وأكد أنصار منظمة مجاهدي خلق أننا  نقف بجانب الشعب الإيراني الناهض لتحقيق هدف الحركة الثورية أي إنهاء الثيوقراطية الاستبدادية ونعلن أن الحكومة محكوم عليها بالزوال و لن تجديها الإعدامات  وقمع الشعب وترويع الناس بالقتل.


وأضافوا أننا ندعو المجتمع الدولي ووسائل الإعلام العالمية إلى دعم الشعب والضغط على نظام الملالي لمنع استمرار عنف الدولة والمساعدة في تحقيق إرادة الشعب الإيراني.

وخارج حدود إيران، يؤجج النظام بوقاحة الصراع وسفك الدماء في مواقع مهمة في الشرق الأوسط مثل اليمن وسوريا والعراق ولبنان وفلسطين.

واليوم، يجد الشرق الأوسط نفسه في حالة من الفوضى. الحل العملي الوحيد لإخماد هذه الفوضى هو الوقوف متحدين ضد المحرك الرئيسي لهذه الفوضى، أي الديكتاتورية المثيرة للحرب في إيران.

لوتزرن سويسرا – أنصار مجاهدي خلق يقيمون طاولة كتاب واحتجاج على الإعدامات الجماعية من قبل نظام الملالي-31 يناير

لوتزرن سويسرا – إقامة طاولة كتب وجمع توقيعات لإدانة الإعدامات الجماعية في نظام الملالي
لوتزرن سويسرا – إقامة طاولة كتب وجمع توقيعات لإدانة الإعدامات الجماعية في نظام الملالي
لوتزرن سويسرا – إقامة طاولة كتب وجمع توقيعات لإدانة الإعدامات الجماعية في نظام الملالي

برن سويسرا – طاولة كتب وجمع توقيعات تدين الإعدامات الجماعية في ظل نظام الملالي

يوم الثلاثاء 30 يناير، قام أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وأنصار المقاومة الإيرانية

في مدينة برن السويسرية في درجات الحرارة تحت الصفر بجمع توقيعات تدين عمليات الإعدام الواسعة النطاق التي يرتكبها نظام الملالي في جميع أنحاء إيران.

كما عرضوا في طاولة الكتب على الجمهور كتب مقاومة الشعب الإيراني وكتب تدخلات نظام الملالي في جميع أنحاء المنطقة وتصديره للإرهاب.

أكد أنصار منظمة مجاهدي خلق أننا  نقف مع الشعب الإيراني الناهض لتحقيق إنهاء الثيوقراطية الاستبدادية ونعلن أن الحكومة محكوم عليها بالزوال و لن تجديها الإعدامات  وقمع الشعب وترويع الناس بالقتل.
إننا ندعو المجتمع الدولي ووسائل الإعلام العالمية إلى دعم الشعب والضغط على نظام الملالي لمنع استمرار عنف الدولة والمساعدة في تحقيق إرادة الشعب الإيراني.

ارتفاع  الدولار في إيران وتوقف بيع وشراء السلع

ارتفاع  الدولار في إيران وتوقف بيع وشراء السلع

بعد التقلبات الحادة في سوق الصرف الأجنبي ووصول سعر الدولار إلى 60 ألف تومان وتراجعه إلى 59 ألف تومان ، توقف بائعو الأجهزة المنزلية والإلكترونيات والهواتف المحمولة والعملات المعدنية والدولار عن الشراء والبيع في جميع أنحاء إيران.
تظهر التقارير المنشورة على الشبكات الافتراضية وقنوات المعلومات أنه في يوم الثلاثاء ، 30 يناير ، بعد دخول الدولار إلى مشارف 60000 تومان ، تم إيقاف بيع المسكوكات والدولار في السوق.
وبناء على ذلك، تأثرت الأسعار في سوق الهاتف المحمول أيضا بالتقلبات الشديدة، والتي توقفت في النهاية عن الإعلان عن أسعار السلع والمبيعات في هذا السوق.


كما كتبت وكالة تسنيم للأنباء الحكومية، التابعة لفيلق القدس، في تقرير عن سوق الأجهزة المنزلية أن الكسبة يعتقدون أن ارتفاع سعر الدولار تسبب في قيام المنتجين بزيادة الأسعار والمطالبة بتغييرات في أسعار منتجاتهم، وهذا هو السبب في توقف المبيعات.
انتقدت وكالة تسنيم للأنباء المنتجين المحليين وتسائلت هل المنتج يوفر موارده من النقد الأجنبي من السوق الحرة ، التي تريد تغيير الأسعار في منتجاتها مع كل تقلب في الأسعار.
كما كتب موقع “خبر أون لاين” الحكومي في تقرير عن التقلبات في سوق الصرف الأجنبي أن يوم أمس (الثلاثاء يناير) هو يوم مهم في سوق الصرف الأجنبي لأن تقدم الأسعار نحو حاجز المقاومة الثالث أي 60 ألف تومان أثر بشدة على أجواء السوق.


وردا على توترات الأسعار في السوق، قالت صحيفة “اطلاعات” الرسمية أيضا إن السبيل لتهدئة سوق العملات “ليس تعليقات الحكومة الانتقادية ويجب على الحكومة قبول واقع السوق.
ووفقا لصحيفة “اقتصاد نيوز” الرسمية، فإن أسعار الهواتف المحمولة جعلت السوق راكدة ومتباطئة. وفي هذا الصدد، قال سامان حسيني، وهو ناشط في سوق الهواتف المحمولة: “في هذه الأيام القليلة، أصبحت الأسعار أكثر تكلفة. العديد من السلع لم يتم تخليصها بعد ولا تزال لا تخصص عملة لواردات الهاتف المحمول. في سوق الهاتف المحمول ، كل شيء معقد. وأضاف: “كما انخفضت مبيعات الهواتف المحمولة بشكل كبير. بالنظر إلى أن الوضع المالي للشعب غير مستقر ولا يمكنه شراء الهواتف المحمولة ، فإن وضع السوق في جميع أنحاء إيران يزداد سوءا يوما بعد يوم.

 هبوط حاد في قيمة العملة الإيرانية

استمرار هبوط قيمة الريال ووصول قيمة الدولار إلى حد 55 ألف تومان!

عبد الحكيم بشار: اتساع رقعة الحرب الإيرانية بالوكالة في المنطقة دليل على تعمق أزمة النظام الذي وصل إلى حافة الانهيار

عبد الحكيم بشار: اتساع رقعة الحرب الإيرانية بالوكالة في المنطقة دليل على تعمق أزمة النظام الذي وصل إلى حافة الانهيار

سلط الدكتور عبدالحكيم بشار نائب رئيس الائتلاف الوطني السوري في مقال نشره موقع (ولاتي مه) الضوء على الأسباب الرئيسية لإثارة النظام الإيراني الحرب في المنطقة وقال: إن اتساع رقعة الحرب الإيرانية بالوكالة في المنطقة عبر أدواتها أو حربها المباشرة دليل إضافي على تعمق أزمة النظام الذي وصل إلى حافة الانهيار نتيجة التدهور الاقتصادي والاحتجاجات المناوئة للسلطة والتي يزداد زخمها.

وتناول نائب رئيس الائتلاف الوطني السوري في مقاله بداية القناعة بأن النظام الإيراني هو نظام عائد إلى القرون الوسطى وليس قادرا اطلاقا على تلبية حاجات الشعب الإيراني، ولذلك ولغرض بقائه اتخذ استراتيجية القمع في الداخل الإيراني وتصدير الإرهاب وإثارة الحروب والأزمات في المنطقة.

وبهذا الصدد، كتب الدكتور عبدالحكيم بشار: منذ استلام الملالي وولاية الفقيه السلطة في إيران أدركوا تماماً بأن نظامهم غير صالح للحكم، لأن هناك تناقضاً حاداً بين القيم والمفاهيم المجتمعية لدى الشعوب الإيرانية وبين القيم والمفاهيم لدى الطبقة التي استلمت السلطة في إيران عقب الثورة الخمينية عام 1979 التي أطاحت بالنظام الملكي وأرست عوضاً عنه قواعد النظام الرجعي.

فالمجتمع الإيراني ورغم دكتاتورية نظام الشاه إلاَّ أنه كان مجتمعاً منفتحاً ويسير بخطى ثابتة نحو العصرنة والمفاهيم المدنية….

وهذه الحقيقة أدركتها السلطة الجديدة في طهران، ولكن بدلاً من اللحاق بركب المجتمع الإيراني ، وضعت السلطة الإيرانية إستراتيجية هدفها الأساسي الحفاظ على السلطة، حيث تقوم تلك الإستراتيجية على عدة مسارات، منها:

1. العمل على بناء مجتمع عقائدي طائفي متخلف، وتشويه التاريخ ونشر الغيبيات المناقضة للعلم، وترسيخ الحقد الطائفي في المجتمع…

2. انطلاقاً من البُعد الطائفي المقيت فقد عمدت السلطة إلى تأسيس منظمات طائفية في معظم البلدان …، وربط تلك المنظمات بالنظام الإيراني ومن ثم عسكرتها واستخدامها من أجل نشر الطائفية والفوضى في المنطقة على أنها تقابل الاستقرار الهش في إيران.

وقد نجحت طهران حتى الآن في مصادرة القرار في عدد من دول المنطقة، منها لبنان واليمن والعراق وسورية، كما نجحت في نشر الفوضى وعدم الاستقرار فيها وترجمة ذلك للإيرانيين على أنهم يشكلون المرجعية لتلك الدول.

3.اِستخدام تلك المليشيات الطائفية بالوكالة في حروبها في المنطقة وتزويدها بالسلاح والمال والخبرات والقيادة غير المباشرة، والقيادة المباشرة أحياناً.

4. في الآونة الأخيرة وبعد حرب غزة فإن النظام الإيراني ناهيكم عن استخدام العنف المفرط تجاه مواطنيه، فإنه وسع حربه العبثية في المنطقة، سواء كانت الحرب بالوكالة كما في لبنان من خلال حزب الله، أو في البحر الأحمر حيث يقوم الحوثيون بدور القراصنة نيابةً عن طهران، من خلال اعتراض التجارة العالمية في البحر الأحمر، أو من خلال حربٍ مباشرة عبر القصف المتكرر على هولير (اربیل)‌ في إقليم كردستان العراق، وأيضاً قصف بعض المواقع في داخل باكستان.

وفيما يتعلق بالأسباب الرئيسية لإثارة النظام الإيراني للحروب في المنطقة، قال نائب رئيس الإئتلاف الوطني السوري:

إن اتساع رقعة الحرب الإيرانية بالوكالة في المنطقة عبر أدواتها أو حربها المباشرة دليل إضافي على تعمق أزمة النظام الذي وصل إلى حافة الانهيار نتيجة التدهور الاقتصادي والاحتجاجات المناوئة للسلطة والتي يزداد زخمها، وحالة السخط والاحتقان الواسعين في المجتمع الإيراني ناهيكم عن اضطهاده القومي لكل المكونات الأخرى.

كل هذه العوامل قد تنذر بتفجر الأوضاع في إيران، ويبدو أن حروب الوكالة عبر عملائها لم تعد قادرة على التخفيف من عمق الأزمة التي يعيشها النظام الإيراني، لذلك قد تبحث إيران عن مخرج لها عبر الدخول في حرب مباشرة مع أحد الأطراف، في محاولةٍ منها لتصدير أزمتها الداخلية العميقة، وذلك مهما كانت النتائج مكلفة على الشعب الايراني.

واختتم الدكتور عبدالحكيم بشار مقاله  بضرورة الدعم الدولي الحقيقي للمعارضة الإيرانية للتغييرفي إيران وأكد ” وبذلك التغيير المنشود سيختفي أكبر عامل من عوامل عدم الاستقرار في عموم المنطقة”.

برن سويسرا – طاولة كتب وجمع توقيعات تدين الإعدامات الجماعية في ظل نظام الملالي

برن سويسرا – طاولة كتب وجمع توقيعات تدين الإعدامات الجماعية في ظل نظام الملالي

يوم الثلاثاء 30 يناير، قام أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وأنصار المقاومة الإيرانية

في مدينة برن السويسرية في درجات الحرارة تحت الصفر بجمع توقيعات تدين عمليات الإعدام الواسعة النطاق التي يرتكبها نظام الملالي في جميع أنحاء إيران.

كما عرضوا في طاولة الكتب على الجمهور كتب مقاومة الشعب الإيراني وكتب تدخلات نظام الملالي في جميع أنحاء المنطقة وتصديره للإرهاب.

أكد أنصار منظمة مجاهدي خلق أننا  نقف مع الشعب الإيراني الناهض لتحقيق إنهاء الثيوقراطية الاستبدادية ونعلن أن الحكومة محكوم عليها بالزوال و لن تجديها الإعدامات  وقمع الشعب وترويع الناس بالقتل.
إننا ندعو المجتمع الدولي ووسائل الإعلام العالمية إلى دعم الشعب والضغط على نظام الملالي لمنع استمرار عنف الدولة والمساعدة في تحقيق إرادة الشعب الإيراني.

برن سويسرا – طاولة كتب وجمع توقيعات تدين الإعدامات الجماعية في ظل نظام الملالي

وخارج حدود إيران، يؤجج النظام بوقاحة الصراع وسفك الدماء في مواقع مهمة في الشرق الأوسط مثل اليمن وسوريا والعراق ولبنان وفلسطين.

واليوم، يجد الشرق الأوسط نفسه في حالة من الفوضى. الحل العملي الوحيد لإخماد هذه الفوضى هو الوقوف متحدين ضد المحرك الرئيسي لهذه الفوضى، أي الديكتاتورية المحاربة في إيران.برن سويسرا – طاولة كتاب واحتجاج على الإعدامات الجماعية من قبل نظام الملالي من قبل أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية – 30 يناير

برن سويسرا – طاولة كتب وجمع توقيعات تدين الإعدامات الجماعية في ظل نظام الملالي
برن سويسرا – طاولة كتب وجمع توقيعات تدين الإعدامات الجماعية في ظل نظام الملالي
برن سويسرا – طاولة كتب وجمع توقيعات تدين الإعدامات الجماعية في ظل نظام الملالي
برن سويسرا – طاولة كتب وجمع توقيعات تدين الإعدامات الجماعية في ظل نظام الملالي
برن سويسرا – طاولة كتب وجمع توقيعات تدين الإعدامات الجماعية في ظل نظام الملالي

برن، سويسرا – معرض لصور شهداء الانتفاضة الإيرانية

نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وأنصار مقاومة الشعب الإيراني، يوم الجمعة 7 ديسمبر، فعاليات في مدينة برن بسويسرا، إحياءً لذكرى شهداء الانتفاضة الشعبية في إيران والمطالبة بمقاضاة المتورطين في سفك دمائهم وإحياء ذكرى الانتفاضة الشعبية في إيران.

أقيم في وسط مدينة برن بسويسرا معرض للصور الفوتوغرافية لشهداء الانتفاضة الوطنية في إيران، وخاصة شهداء انتفاضة نوفمبر 2019 وشهداء الانتفاضة الوطنية 2022، في جميع أنحاء إيران.

كما تم تركيب لافتة كبيرة عليها صور شهداء الانتفاضة الوطنية في إيران مع أعلام إيران وشعار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. كما نصبت لافتة كبيرة عليها صور الشهداء وكتب تحتها:

دعماً وتضامناً مع وحدات المقاومة نقول: قسما بدماء رفاقنا سنبقى صامدين حتى النهاية

وفي هذا الإجراء شوهدت لافتة كبيرة مكتوب عليها ما يلي:

سجل ابراهيم رئيسي جلاد 1988 حافل بالإعدام والقمع الوحشي للنساء والشباب في إيران والتسريع لحيازة القنبلة الذرية والإرهاب والترويج للحرب.

وبهذه الإجراءات، طُلب المشاركون في هذه الفعالية من المجتمع الدولي إغلاق سفارات نظام الملالي، الذي يمارس عمليات تجسس وإرهابية ضد معارضي النظام الإيراني في أوروبا والولايات المتحدة وأستراليا وكندا، ويخطط أيضًا لاغتيال المعارضين السياسيين والشخصيات الداعمة للمقاومة الإيرانية. كما طلبوا طردعناصر الملالي من بلادهم. وطُلبوا أيضا من المجتمع الدولي الاعتراف بحق الشعب الإيراني في الدفاع عن نفسه ضد حرس نظام الملالي الهمجيين والإرهابيين.

وكتب في اللافتات الكبيرة التي شوهدت في هذه الإجراءات:

• الثورة الديمقراطية للشعب الإيراني سوف تنتصر

• قسما بدماء الرفاق نبقى صامدين حتى النهاية

• يجب إغلاق سفارات الملالي الإرهابية في أوروبا وطردهم

• يجب إدراج قوات حرس خامنئي الإرهابية في قائمة الإرهاب

وفي هذا العمل أيضاً كانت هناك لافتة كبيرة رفعها أنصار منظمة مجاهدي خلق، كتب عليها: ندين جريمة الإعدام دون سن 18 عاماً، والتي لا تزال حتى الآن يفعلها خامنئي

  وطالبوا المجتمع الدولي، وخاصة الدول الأوروبية، بإدراج حرس النظام الإيراني، الآلة الرئيسية لقمع الشعب الإيراني وتصدير الإرهاب والقتل في المنطقة والعالم، إلى القائمة السوداء

مخاوف وفزع من تراجع مهزلة خامنئي الانتخابية

مخاوف وفزع من تراجع مهزلة خامنئي الانتخابية

يبدي قادة نظام الملالي، ذعرهم من مقاطعة الشعب الإيراني على الصعيد الوطني ضد مهزلة الانتخابات، ويعبرون عن خوفهم من عدم مشاركة الشعب في الانتخابات والمقاطعة الوطنية لانتخابات خامنئي المزيفة.
وخوفا من فتور مهزلة الانتخابات للنظام، قال الملا أحمد خاتمي، عضو مجلس خبراء نظام الملالي: “تريد الحركة المضادة للثورة جعل الانتخابات استفتاء ضد النظام حتى يحصلوا على مالم يحصلوا عليه في أعمال الفوضى. وعلينا أن لا نسمح بأن يبقى خامنئي وحيدا.
وقال العميد “يدالله جواني” مساعد الشؤون السياسية في حرس نظام الملالي الذي مذعورا: رغبة العدو هي أن تتشكل أجواء البلاد بطريقة لا تجرى فيها الانتخابات على الإطلاق . وأن يواجه النظام أزمة شرعية في حالة حدوث ذلك، حتى لا يأتي أحد إلى صناديق الاقتراع”.
يمكن تلخيص تحذير هذا الحرسي المخضرم الذي يرى ويعرف اشمئزاز وكراهية الناس في جميع أنحاء إيران في عبارة واحدة: اندلاع الانتفاضة من الانقسام في قمة النظام خلال عرض الانتخابات. كما أن حسن روحاني، الرئيس السابق لنظام الملالي، قد أكد مرارا وتكرارا في كل مؤتمر صحفي من أن انتفاضة نوفمبر لم تكن بسبب ارتفاع سعر البنزين، ولكن بسبب ظهور صدع على رأس نظام الملالي.


الخوف من كلتا العصابتين والتسول للتصويت هو بدافع الخوف، الخوف من أن يكون الفتور واضحا للغاية لدرجة أنهم لا يستطيعون حتى التلاعب في الأرقام.
والسؤال الآن هو ما إذا كان سفينة نظام خامنئي المحطمة قادرة على أن تمر عبر هذه الدراما الانتخابية ومن خلال عاصفة الغضب والكراهية للشعب ضد هذه المسرحية المقززة. الجواب على هذا السؤال يقدمه الشعب الإيراني وشباب الانتفاضة، مع تصميمهم على مقاطعة هذه المهزلة بالكامل: والقول ان صوتنا هو إسقاط النظام!

خامنئي ومهزلة الانتخابات

قال  خامنئي،  الذي يعمل على التلاعب في انتخاباته المشوهة في ظل أجواء الحرب، لمجموعة  من النساء الحكوميات يوم الخميس، 27 كانون الأول/ديسمبر: “بإمكانكن أن تؤدّين دوراً هاما أيتها السيّدات العزيزات. إنّ أحد أهم الأدوار التي يمكنكن أداؤها هو دوركن داخل المنزل، وبإمكان الأمّهات أن يلعبن دورهنّ ويشجّعن أبناءهنّ وأزواجهنّ على المشاركة في الانتخابات بنشاط”.

وفي السيمفونية الممجوجة التي يعزفها الملالي الحكوميون، أقر الملا احتشام كاشاني من العصابة المهيمنة في 30 ديسمبر بفضيحة مهزلة الانتخابات السابقة، ومد يده للتسول بالأصوات نحو الموالين للنظام وجعل نفسه يلتمس قائلا”لا سمح الله، لا سمح الله ولا سمح الله، إذا قصرت الحوزة الدينية والجامعة والخواص والمجتمع، واذا انخفضت نسب المشاركة أقل مما كانت عليه في المرة السابقة، فمن يتحمل المسؤولية؟”

ثم في إشارة إلى الظروف المتفجرة للمجتمع، أضاف: “لدينا مشهد صعب هذا العام ومرارا وتكرارا قلت للناس إذا كان لديكم طلبات ولديكم انتقادات فهذا أمر مقبول. ولكن إذا انخفضت نسب المشاركة، فهل تكون السيدة فاطمة الزهراء سعيدة أم أن أعداء فاطمة هم السعداء؟”..

الخوف من “انخفاض معدل المشاركة في الانتخابات” يأتي في وقت باتت تتفاقم فيه فضيحة هندسة خامنئي، التي تستخدم لإقصاء أي شخص يمتلك وجهة نظر مختلفة عن النظام. ووصلت الأمور إلى حد أن أحد أعضاء البرلمان يقول: “عندما لا يبقى أحد، يكون كل عمل إيجابيا ولا يوجد انتقاد له. بغض النظر عن الأخطاء التي يرتكبها الشخص، يقال إنها الخيار الأفضل. ويتم توجيه الصفات السلبية والاتهامات لكل شخص ينتقد ويقولون له أنت تتحدث ضد النظام وضد مصالح النظام”.

وفي هذا السياق خيبت صحيفة أرمان الآمال لدى المتملقين الذين كانوا يتطلعون إلى “كرم” و”مرونة” مجلس صيانة الدستور، وكتبت: “إنها ليست مسألة أن يتعامل مجلس صيانة الدستور أكثر مرونة والسماح للمرشحين المستقلين والمتعلمين وذوي الخبرة بالمشاركة في الانتخابات. بل هي مسألة ثقة زالت بين الطبقات المتعلمة وطبقات المتعلمين وبين الشباب حول فائدة التصويت والتواجد في صناديق الاقتراع”.

في وقت سابق، خلال برنامج تلفزيوني يهدف إلى النفخ لتسويق الانتخابات، كشف محسن هاشمي عن خوف القلقين من غرق النظام في عاصفة الانتفاضة، وحذر: “لا سمح الله أن يأتي اليوم الذي يقبل فيه الناس إلى الفوضى ويختارون طريقة غير سلمية بدلا من الذهاب إلى الانتخابات. وإن ساءت الأمور لا سمح الله وتورط البلد في هذه الورطة، تخيلوا كم سيكون مدى خطورة ذلك على النظام والثورة الإسلامية، فنحن جميعا ركاب سفينة واحدة إذا حدث هذا وحفر المتطرفون ثقوبا في السفينة، سيكون لدينا عدد قليل من الأيدي لوضع أيدينا في الحفر وعدم ترك السفينة تغرق”.

الحقيقة هي أن فظائع الدعاية التسويقية يجب أن لانفترض أنها ناجم عن أن المعنيين جهلة، فهذه الفضائح تنبع من التناقض غير القابل للحل للاستبداد الوحشي الذي يعود إلى العصور الوسطى، والذي يريد الظهور كحكومة حديثة والاستفادة من الانتخابات. ونتيجة لذلك، يصبح كل عرض أكثر فضيحة من العرض السابق، وكل عرض للانتخابات يغذي أزمة أعمق في قمة النظام. وتصبح الانتفاضة أكثر انتشارا في المجتمع.

 

خبير في النظام: حكومة إبراهيم رئيسي تستخدم انخفاض سعر الريال لتعويض عجز الموازنة

خبير في النظام: حكومة إبراهيم رئيسي تستخدم انخفاض سعر الريال لتعويض عجز الموازنة

مع صعود الدولار وهبوط الريال في إيران، أقر خبير في نظام الملالي، بأن النظام يستخدم تخفيض قيمة الريال مقابل الدولار لتعويض عجز الموازنة.

وقال بيدكلي الخبير في نظام الملالي: “كان من المتوقع تأجيل قفزة العملة إلى ما بعد العيد، لكننا نشهد ذلك الآن. هناك دائما جدل حول أن الحكومة تستخدم قفزة العملة لعجز الموازنة، لكن العجز كبير جدا بحيث لا يتم تعويضه”. وأضاف: “في رأيي، ستبقى العملة في حدود 60 إلى 65 ألف تومان عشية رأس السنة الإيرانية 1403”.

في غضون ذلك، قال كمال سيد علي، النائب السابق النقد الأجنبي في البنك المركزي للنظام، عن عجز موازنة حكومة رئيسي ورفعها بسيولة والتضخم بنسبة 40 في المئة، يؤثر على سعر الصرف كسلعة، ما جعله مكلفا بنسبة 9 في المئة.

وتابع: العلاقة بين التضخم وارتفاع الأسعار ذات اتجاهين؛ فالزيادة في سعر العملة ترجع إلى التضخم، كما أن الزيادة في سعر الصرف تزيد من التضخم. لقد غذى حجم السيولة وطباعة النقود للبنك المركزي هذه الدورة.

يذكر أن  قيمة العملة الوطنية الإيرانية في أدنى مستوياتها بين 220 دولة في العالم ، وحتى العملة الوطنية لدول مثل فيتنام ولاوس وسيراليون أفضل وأعلى من الريال الإيراني.

وكتبت مجلة فوربس أن إيران هي واحدة من المصدرين الرئيسيين للنفط والغاز الطبيعي، لكن العقوبات الاقتصادية بسبب السرية النووية لنظام الملالي والاضطرابات السياسية والتضخم المرتفع ضغطت على العملة الإيرانية.   

قال الخبير الحكومي مهدي بازوكي ان الريال الإيراني كان في عام 1974 من أقوى العملات في صندوق النقد الدولي ولكن تحولت الآن إلى أدنى قيمة في العملة في العالم بسبب سوء التعامل والتجارة مع العالم.

وتشير الإحصاءات  في إيران إلى تزايد حجم السيولة والتضخم وانخفاض الاستثمار وانخفاض حاد  في قيمة الريال في إيران. في مثل هذه الحالة، فإن التوقعات الاقتصادية السائدة في ظل نظام الملالي هي نظرة سلبية، على عكس ادعاءات المسؤولين الحكوميين. والأزمة الاقتصادية  والتضخم يتزايدان يوما بعد يوم.

ملخص أهم أخبار اليوم –  الأربعاء 31 يناير

ملخص أهم أخبار اليوم –  الأربعاء 31 يناير

  • كلمة مريم رجوي في قاعة فيكتور هوغو في الجمعية الوطنية الفرنسية – نجتمع اليوم في وضع اجتاحت فيه الحرب الشرق الأوسط وزاد نظام الملالي عدد الإعدامات  في عام 2023 إلى 864.
  • كلمة السيدة مريم رجوي في الجمعية الوطنية الفرنسية: تبين الحالة الراهنة في الشرق الأوسط بوضوح أنه ينبغي ألا يكون هناك تأخير في الوقوف في وجه هذا النظام. الجواب الذي نعتقد أنه مناسب: الاعتراف بنضال الشعب الإيراني وإسقاط النظام وتأسيس بديل ديمقراطي يحترم الفصل بين الدين والدولة، والمساواة بين المرأة والرجل، والحكم الذاتي للقوميات، وإلغاء عقوبة الإعدام، وإيران غير نووية وجمهورية تعيش في سلام وصداقة مع العالم.
  • قال المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في بيان إن نظام الإعدامات والمجازر في خدعة استباقية قذرة على زيارة نائبة المفوض السامي لحقوق الإنسان للملمة فظائع جرائمه ضد الإنسانية واستمرار ارتكابها.
  • شباب في أصفهان يضرمون النار في بلدية المدينة
  • احتجاجات في ساري شمال إيران احتجاجا على التعريفات غير الواقعية والعمل الإضافي القسري
  • تجمع احتجاجي لشركة الحفر الوطنية الإيرانية “اركان ثالث” اليوم في مدينة الأهواز عاصمة محافظة خوزستان.
  • احتجت مجموعة من المواطنين في أراك على حرق مازوت في محطة شازند للطاقة مما تسبب في تلوث الهواء الشديد وأمراض الجهاز التنفسي.
  • ارتفع سعر الدولار مقابل العملة الإيرانية مرة أخرى وتم تداول الدولار الواحد بما يعادل 60 ألف تومان
  • أقر خبير حكومي بأن النظام يستخدم تخفيض قيمة الريال مقابل الدولار لتعويض العجز  .
  • باريس وبرن  سويسرا – أقام الإيرانيون في باريس طاولات كتب ومعارض صور احتجاجا  على عمليات الإعدام الجماعية في إيران.
  • قالت وزارة الخزانة الأمريكية يوم الأربعاء إنها فرضت عقوبات على ثلاثة كيانات وشخص واحد في لبنان وتركيا لتقديمهم دعما ماليا لفيلق القدس وحزب الله اللبناني.  
  • ذكرت رويترز أن القيادة المركزية الأمريكية قالت إن صاروخ كروز الحوثي المضاد للسفن الذي أطلق في البحر الأحمر تم إسقاطه بنجاح بواسطة USS Gravity (DDG 107).
  • مقابلة CNN مع الجنرال ويسلي كلارك:  قد يكون الرد الأمريكي مشابها للهجمات على سوريا والعراق، وربما حتى على الشواطئ الإيرانية، وقد يتم استهداف المقرات والقادة بالإضافة إلى الميليشيات أنفسهم.

مريم رجوي في الجمعية الوطنية الفرنسية: أزمة السقوط هي السبب الرئيسي لتوجه خامنئي إلى الحرب في الشرق الأوسط

مريم رجوي في الجمعية الوطنية الفرنسية: أزمة السقوط هي السبب الرئيسي لتوجه خامنئي إلى الحرب في الشرق الأوسط

في يوم الثلاثاء الموافق 30 يناير، وبدعوة من اللجنة البرلمانية لإيران الديمقراطية، حضرت السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية، في قاعة فيكتور هوغو في الجمعية الوطنية الفرنسية وألقت كلمة أمام مجموعة من ممثلي الجمعية الوطنية الفرنسية. و اضافة إلى اعضاء الجمعية الوطنية الفرنسية ، شاركت في الاجتماع شخصيات بارزة مثل السيد غي فيرهوفشتات، رئيس وزراء بلجيكا السابق وعضو البرلمان الأوروبي، والسيدة إنغريد بيتانكورت، المرشحة الرئاسية السابقة لكولومبيا.

وأكدت السيدة مريم رجوي في خطابها أن أزمة السقوط هي السبب الرئيسي لتوجه خامنئي إلى الحرب في الشرق الاوسط و فيما يلي نص الخطاب:

السيدات والسادة النواب

الشخصيات الموقرة

أنا سعيدة باللقاء بكم.

نجتمع اليوم في وضع اجتاحت فيه الحرب الشرق الأوسط، وزاد نظام الملالي عدد عمليات إعدام السجناء في العام الماضي إلى 864 .

تتواصل موجة الإعدامات في يناير أيضا وتطال سجناء سياسيين وكذلك عددا كبيرا من مواطنينا من الكرد والبلوش.

مريم رجوي في الجمعية الوطنية الفرنسية: أزمة السقوط هي السبب الرئيسي لتوجه خامنئي إلى الحرب في الشرق الأوسط

لقد جئت إلى هنا، الجمعية الوطنية الفرنسية، لأقترح حلا بأربع مواد بشأن قضية إيران:

إدراج حرس النظام الإيراني على قائمة الكيانات الإرهابية، كما طالب ببيان الجمعية الوطنية الفرنسية في يونيو الماضي والقرار الذي اعتمده البرلمان الأوروبي في يناير 2023.

تفعيل آلية الزناد وفقا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2231، الذي يؤدي إلى إعادة تفعيل قرارات العقوبات الصادرة عن مجلس الأمن الدولي ضد المشاريع النووية للنظام الإيراني.

وضع النظام الإيراني تحت الفصل 7 من ميثاق الأمم المتحدة الذي يتعلق بالأنظمة التي تشكل تهديدا للسلام العالمي.

 الاعتراف بنضال الشعب الإيراني للإطاحة بالفاشية الدينية

مريم رجوي في الجمعية الوطنية الفرنسية: أزمة السقوط هي السبب الرئيسي لتوجه خامنئي إلى الحرب في الشرق الأوسط

تحريضات الملالي على الحرب

في خضم حرب الشرق الأوسط، قال أحمد خاتمي، وهو ملا مقرب من خامنئي، في صلاة الجمعة في طهران في ديسمبر: “باب المندب في أيدي  الحوثيين، قوات الحشد الشعبي العراقية تضرب قاعدة عين الأسد الأمريكية، حزب الله في لبنان يقصف باستمرار قواعد الكيان الصهيوني، هذا هو الشرق الأوسط الجديد!”[1]

من وجهة نظر الملالي، الشرق الأوسط الجديد هو منطقة مشتعلة. على مدى أربعة أشهر، يطلق وكلاء النظام الصواريخ في بلدان مختلفة، ويحتجزون الشحن البحري كرهائن على أحد أهم الممرات الدولية.

وفي 16 كانون الثاني/يناير، دخل حرس النظام الإيراني المشهد مباشرة وشن ضربات صاروخية في العراق وسوريا وباكستان، وقبله، ضاعف خامنئي كمية تخصيب اليورانيوم ثلاث مرات بنسبة 60 في المائة.

وتشير معلومات المقاومة الإيرانية الاستخباراتية إلى أن هجمات الحوثيين تنفذ تحت إشراف الحرس الإيراني وكبار قادة فيلق القدس في طهران. كما يزود النظام الإيراني بالطائرات بدون طيار لقتل الشعب الأوكراني.

هل يتعين علينا تقديم المزيد من الأدلة حتى تثبت أن النظام الإيراني هو التهديد الرئيسي للسلام والأمن العالميين، وأن رأس الأفعى هو الفاشية الدينية المهيمنة في طهران؟

إنه من الوهم أن نتوقع أن أولئك الذين أشعلوا النار سيساعدون في إخماد الحريق. وهذا يشجع طهران فقط على زيادة الفوضى في المنطقة.

أزمة الإطاحة هي السبب الرئيسي لتوجه خامنئي إلى الحرب في الشرق الأوسط.

إنه يريد تصدير الأزمة إلى الخارج. لكن الانتفاضة والمقاومة الإيرانية لن تعطي هذا النظام أي فرصة.

واقع المشهد الإيراني وجنون النظام

أظهرت انتفاضات العام الماضي في إيران حقيقتين:

الشعب الإيراني مصمم على إنهاء الديكتاتورية الدينية. وأن النظام يعيش في حالة السقوط.

المجتمع الإيراني كبرميل بارود. ويمكن ملاحظة ذلك في 3000 عملية لمكافحة القمع والكبت نفذتها وحدات المقاومة في جميع أنحاء إيران العام الماضي.

هذا هو السبب الرئيسي لردود فعل جنونية لخامنئي وقوات الحرس على المقاومة الإيرانية. وفي الخارج، هاجم إرهابيون مجندون مكاتب تابعة للمقاومة الإيرانية في لندن وباريس وبرلين.

وفي إيران، اتخذت عمليات الإعدام السياسي والحكم على السجناء السياسيين بالسجن لفترات طويلة، وخاصة المتعاطفين مع منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، تصاعدا. بالإضافة إلى ذلك، ينظم النظام، الذي أعدم عشرات الآلاف من المعارضين في محاكم لم تستغرق سوى بضع دقائق، الآن عرضا يسمى محاكمة غيابية لمنظمة مجاهدي خلق و 104 من أعضاء المقاومة. الهدف هو إنشاء آلة شيطنة لمنع الشباب من الانضمام إلى منظمة مجاهدي خلق ومن ناحية أخرى الضغط على المقاومة في الخارج، وخاصة في ألبانيا.

أيها الأصدقاء الأعزاء!

تبين الحالة الراهنة في الشرق الأوسط بوضوح أنه ينبغي ألا يكون هناك تأخير في الوقوف في وجه هذا النظام. الجواب الذي نعتقد أنه مناسب:

الاعتراف بنضال الشعب الإيراني وإسقاط النظام وتأسيس بديل ديمقراطي يحترم الفصل بين الدين والدولة، والمساواة بين المرأة والرجل، والحكم الذاتي للقوميات، وإلغاء عقوبة الإعدام، وإيران غير نووية وجمهورية تعيش في سلام وصداقة مع العالم.

المصدر: موقع مريم رجوي