الرئيسية بلوق الصفحة 1062

تقرير بالصور – إقامة طاولة كتب ومعرض لصور الشهداء – كوبنهاغن وهايدلبرغ

تقرير بالصور – إقامة طاولة كتب ومعرض لصور الشهداء – كوبنهاغن وهايدلبرغ

في 17 فبراير، أحيى أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ومجموعة من جمعيات الشباب الإيراني في كوبنهاغن وهايدلبرغ ذكرى شهداء الانتفاضة الوطنية في إيران ، وأقاموا معرض لصور الشهداء وطاولة كتب.

وفي هذا المعرض الذي أقيم في كوبنهاغن وهايدلبرغ، تم عرض صور شهداء انتفاضة الشعب الايراني ،الذين استشهدوا في شوارع إيران العام الماضي على يد قوات الحرس في جميع أنحاء إيران.

وكتب في اللافتات التي شوهدت في هذا المعرض ما يلي:

• الثورة الديمقراطية للشعب الإيراني سوف تنتصر

• يجب إغلاق سفارات الملالي الإرهابية في أوروبا وطرد الدبلوماسيين الارهابيين

• يجب إدراج قوات الحرس لنظام الملالي في قائمة الارهاب

• الموت للظالم سواء كان الشاه  أو خامنئي

هايدلبرغ – اقامة طاولة كتب وعرض صور الشهداء تضامنا مع الانتفاضة الوطنية الايرانية

تقرير بالصور - إقامة طاولة كتب ومعرض لصور الشهداء - كوبنهاغن وهايدلبرغ
تقرير بالصور - إقامة طاولة كتب ومعرض لصور الشهداء - كوبنهاغن وهايدلبرغ
تقرير بالصور - إقامة طاولة كتب ومعرض لصور الشهداء - كوبنهاغن وهايدلبرغ
تقرير بالصور - إقامة طاولة كتب ومعرض لصور الشهداء - كوبنهاغن وهايدلبرغ

تلفزيون برلين ينقل احتجاجات ومسيرات الإيرانيین في ذكرى الثورة المناهضة للملكية

عرض تلفزيون برلين في 11 فبراير تقريرا كاملا عن مظاهرات ومسيرات أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وأنصار المقاومة الإيرانية

في 1 فبراير 1979، عاد خميني إلى طهران من باريس، حيث كان في المنفى.  وتطلق الجمهورية الإسلامية على هذا اليوم يوم الحرية. أنشأت الحكومة ولاية الفقيه، ومنذ ذلك الحين لم یسمح النظام قط ایجاد فترة لا يمكن تسميتها عهد الإرهاب. من تطوير الأسلحة النووية إلى إثارة الحروب وإنشاء  نظام شرطة وحشي إلى عمليات الإعدام اليومية. هذه كلها أسباب وجيهة لدی الإيرانيين من جميع أنحاء ألمانيا أن يدعوا إلى  سياسة أكثر حسما ضد نظام الملالي في برلين اليوم.

يحتج المشاركون في  هذه المظاهرات على النظام الحاكم وإعدام السجناء السياسيين ويطالبون بإقامة الديمقراطية في بلادهم.

وتقول نينا بيسيان:

الشعب الإيراني لا يريد هذا النظام، هدفنا هو تغيير النظام، لقد شهدنا إعدامات جماعية في الأشهر الأخيرة ولكننا نأمل في تحقيق  إيران حرة.

 وقال بهرام نوري أيضا:

95 في المئة من السكان يعارضون هذا النظام الفاشي، نريد الحرية والديمقراطية.

ما هو الأمل الذي لدى الناس بعد 45 عاما من الثورة بأن مقاومتهم ستحدث التغيير؟

قال مهدي أخياني عن هذا:

نحن على يقين من أن الشعب الإيراني سيواصل النضال، وقد ذاق طعم الحرية مرة واحدة في الماضي، وبالتالي لن يستسلم على الإطلاق.

مراسل: المتظاهرون الذين يناضلون من أجل الحرية للعودة أخيرا إلى إيران

بريا كهندل تقول:

في  الفارسية هناك  مثل يعبر عن شعورنا يقول: عين واحدة تبكي وأخرى تبتسم. نحن حزينون.  ترون هنا العديد من الصور للذين أعدموا وحالة حقوق الإنسان في إيران كارثية، ولكن من ناحية أخرى، نحن فخورون بأن هناك  مقاومة شجاعة في إيران ومستعدون لدفع الثمن.

أوسلو – إيرانيون يتضامنون مع الانتفاضة الوطنية في إيران

أوسلو – إيرانيون يتضامنون مع الانتفاضة الوطنية في إيران

في 17 فبراير 2024 ، نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وأنصار  المقاومة الإيرانية احتفالا بذكرى الثورة المناهضة للملكية  في إيران عام 1979 وتضامنا مع الانتفاضة الوطنية في إيران في أوسلو ، النرويج.

وشارك في التظاهرة أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، وأنصار المقاومة الإيرانية، ومجموعات من النساء والشباب، ومعلمين وخبراء ورياضيين إيرانيين.

وأعرب ايرانيون عن دعمهم لوحدات المقاومة  في جميع أنحاء إيران، فضلا عن دعمهم لبرنامج السيدة مريم رجوي ذات عشرنقاط لمستقبل إيران.

وكتبت لافتات شوهدت في المظاهرة:

  • في ذكرى الإطاحة بالنظام الملكي نرفض ديكتاتورية لا الشاه ولا الملالي – نحو جمهورية إيران الديمقراطية
  • الفاشية الدينية هي استمرار للديكتاتورية الملكية
  • لا ملكية  –  لا الملالي – مساواة  ديمقراطية
  • إن الإطاحة بنظام الملالي هي إرادة الشعب الإيراني بأسره وهي ضرورة للسلام في المنطقة.
  • يجب وضع الحرس الثوري الإيراني المسؤول عن تصدير الإرهاب في العالم على القائمة السوداء للإرهاب في أوروبا

دعا أنصار مجاهدي خلق  في أوسلو  إلى محاكمة قادة نظام الملالي، وخاصة خامنئي  وإبراهيم رئيسي، بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية في  محكمة دولية. 

بالإضافة إلى ذلك، دعا أنصار المقاومة الإيرانية  في أوسلو  المجتمع الدولي إلى دعم الانتفاضة الوطنية في إيران واتخاذ موقف حازم ضد نظام الملالي المستبد.

صداء تظاهرات المقاومة الإيرانية في 14شهراً حول العالم

في عام 2022 وبالتوازي مع توسع الانتفاضة الشعبية في إيران، کنا نشاهد اختلاق البديل من بقايا النظام الملكي المدفون. وحاول عدد من وسائل الإعلام الناطقة بالفارسية، في خطوة منسقة وموجهة، أن تصادر الآلام والدماء لأربعة وأربعين عامًا من الشعب والمقاومة الإيرانية وأن تضعها في جيب بديل مزيف وتابع. وبعبارة أخرى، كانوا يحاولون تكرار تجربة خميني المشؤومة للشعب الإيراني.

وقد امتد هذا الأمر حتى قاموا بنشر صورة برويز ثابتي بجانب صورة ابن الشاه. وبالاستناد إلى أقوال هذا المعذب المفضوح، تحدث الملكيون بلا خجل عن إحياء سافاك مرة أخرى لمواجهة “مجاهدي خلق واليساريين”.

البديل الديمقراطي، العقبة الوحيدة أمام اختلاق البديل المزيف

الاستعمار والرجعية الدينية والملكية كانت أمامها عقبة كبيرة لتمرير خط اختلاق البديل: البديل الديمقراطي لهذا النظام، والذي كان يتمتع بالمصداقية والشرعية المحلية والدولية. ومن أجل القضاء على هذا البديل، تم فرض أكبر رقابة عليه، بحيث كأنه لم يكن موجودًا أبدًا.

وثائق مسربة تكشف اساليب النظام الايراني للتحايل على العقوبات

وثائق مسربة تكشف اساليب النظام الايراني للتحايل على العقوبات

في 13 فبراير، حيث بقي 17 يومًا على الانتخابات لمجلس الخبراء وبرلمان النظام، أعلنت المجموعة السيبرانية “قيام تا سرنكوني” (انتفاضة حتى اسقاط النظام ) عبر قناتها على تيليجرام أنها تمكنت من السيطرة على خادم الويب لوكالة أنباء خانه ملت، التابعة لبرلمان النظام.

وأعلنت المجموعة أنها تمكنت من السيطرة على أكثر من 600 خادم تابع للبرلمان، وأطلقت مئات الصفحات من الوثائق السرية. وكانت هذه المجموعة استهدفت سابقًا أنظمة رئاسة النظام، ومنظمة السجون، والقضاء، ووزارة الخارجية، وعشرات من الوكالات الحكومية الأخرى، وكشفت عن كم هائل من المعلومات عن النظام القمعي الحاكم في إيران.

ولكن الكشف عن دفعة جديدة من الوثائق السرية، وخاصةً بشأن الرواتب الفلكية لأعضاء البرلمان، المدفوعة كلها من جيوب الشعب، يبدو أن لها تداعيات اجتماعية عميقة.

وتكشف وثيقة مُستخرجة من برلمان النظام عن تكتيكات لتجاوز العقوبات، تتيح للأفراد تغيير هوياتهم والتلاعب بوثائق الشراء والجمارك، والتخفيف من الأضرار باستخدام الحوافز المالية. وتفصل وثيقة معينة استراتيجيات لتجاوز العقوبات ومساعدة الأطراف المتورطة.

الرسالة السرية، موقعة من قبل محمد ميرمحمدي، المسؤول عن الاقتصاد والتكنولوجيا بالأمانة العامة للمجلس الأعلى للأمن القومي، وموجهة إلى محسن رضائي، أمين المجلس الأعلى للتنسيق الاقتصادي، تناقش القرارات المتخذة خلال اجتماع مقر مكافحة العقوبات في سبتمبر 2023.

وتم توزيع نسخ من هذه الرسالة على رؤساء السلطات الثلاث، بما في ذلك رئيس البرلمان، كما يتضح من الوثائق المختومة للبرلمان.

ويُلزم مقر مكافحة العقوبات وزارة المخابرات بتجميع قائمة بالأفراد الخاضعين للعقوبات كل ثلاثة أشهر للموافقة عليها من قبل أمانة مجلس التنسيق الاقتصادي.

وعلاوة على ذلك، في هذه الوثيقة، تم إضعاف هياكل الجمارك لجعل تتبع البضائع الداخلة والخارجة من البلاد أمرا صعبا. وفي خطوة أخرى، تم تقديم “الإعفاء الضريبي للعملة (سواء الأوراق النقدية أو الشيكات)”، مما يسمح لأي شخص بإدخال أي مبلغ من العملة إلى إيران. وفي الوقت نفسه، ستواجه صناديق التقاعد ومكاتب الصرافة رقابة متزايدة للحد من وصول الناس إلى العملة الأجنبية للدخول والخروج.

ووفقًا لهذه الوثيقة، تلقى البنك المركزي قدرات لا محدودة للسيطرة على البنوك وأموال الناس. وبالمقابل، يتعين على وزارة المخابرات إرسال قائمة بالمسؤولين الخاضعين للعقوبات والأفراد المرتبطين بالنظام إلى أمانة المجلس الأعلى للتنسيق الاقتصادي كل ثلاثة أشهر.

وكما يُمنح الحكومة الإمكانية لدعم المسؤولين الخاضعين للعقوبات والأفراد المرتبطين بالنظام. على سبيل المثال، يمكنهم استخدام “إمكانية تغييرالهوية لمواصلة الأنشطة الشخصية” أو تلقي “الخدمات القانونية-القضائية” داخليًا ودوليًا والاستفادة من “التغطية الأمنية-المعلوماتية”.

ويُمنح للأفراد الخاضعين للعقوبات القدرة على تغيير هوياتهم لمواصلة أنشطتهم، إلى جانب حوافز مالية في مجالات البنوك، والتأمين، والضرائب، والجمارك.

وقرار آخر يتضمن توفير الخدمات القانونية داخليًا ودوليًا لدعم المدراء والوكلاء والأفراد الذين يتخذون مخاطر بعبور العقوبات.

تم تحديد طرق لتجاوز دخول البضائع المحظورة وذات الاستخدام المزدوج، بما في ذلك تغيير الوثائق وتجاوز إجراءات الجمارك.ويُسمح لسلطات الجمارك بتعديل نماذج الإعلان لحماية المعلومات عن البضائع المستوردة.

وبالإضافة إلى ذلك، يمكن للبضائع التابعة للوزارات والمنظمات والوكالات الحكومية أن تمر عبر الجمارك بدون رمز تتبع بنكي. ويتم تنظيم تخزين العملة الأجنبية، مطالبة الشركات بأكثر من 500 مليون دولار من الصادرات السنوية باستخدام الشبكات المصرفية أو الحصول على ضمانات من البورصات.

وأسس هذه الإجراءات نظامًا ماليًا سريًا أساسيًا لاقتصاد إيران. على الرغم من الجهود المبذولة لتجاوز العقوبات الأمريكية، تم احتجاز بعض الأفراد في الخارج بسبب تورطهم في مثل هذه الأنشطة.

تم إنشاء مقر مكافحة العقوبات في عام 2018 إثر انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي (JCPOA)، بهدف إيجاد حلول لبيع النفط وتلبية احتياجات النظام في ظروف جديدة.

شباب الانتفاضة يضرمون النار في مقر الباسيج في مدينة مشهد

شباب الانتفاضة يضرمون النار في مقر الباسيج في مدينة مشهد

في عمل جريء ، أقدم شباب الانتفاضة في مدينة مشهد مركز محافظة خراسان رضوي شمال شرق ايران  على إضرام النار في مقر الباسيج التابع لحرس النظام. وقد تم تنفيذ هذه العملية ردا على أحكام الإعدام الأخيرة وعمليات السجن وإعادة الاعتقالات الثقيلة التي جرت عشية الانتخابات البرلمانية الرجعية.

ووجه شباب الانتفاضة بهذا الهجوم رسالة واضحة إلى نظام الملالي وحرسه ومرتزقته: “وعدنا بالانتقام ردا على الإعدام أثناء الأذان”. هذه الرسالة هي رمز لمقاومة الشباب الإيراني والتزامه بمحاربة القمع، خاصة عندما يواصل عدو النظام اللاإنساني تنفيذ أحكام الإعدام الصادرة بحقه في الأوقات الحرجة مثل الأذان.

ودل هذا الانفجار على روح المقاومة والتصدي للظالمين، مُظهرًا إصرار شباب الانتفاضة على مواصلة القتال ضد نظام الملالي وقواته القمعية. ويأتي هذا الهجوم ضمن موجة واسعة من أنشطة المقاومة في جميع أنحاء إيران، والتي تهدف إلى كسر حلقات الخوف والقمع التي خلقها النظام.

وأظهر شباب الانتفاضة في مشهد مرة أخرى قدرتهم وإرادتهم على التصدي للظلم بهذه العملية. ويعتبر هذا الهجوم رسالة حاسمة لقوى النظام الأمنية والمخابراتية بأن المعارضة ومقاومة القمع والاستبداد ستستمر حتى في الظروف الصعبة وفي ظل أشد القيود.

ويجب على نظام الملالي والمؤسسات الخاضعة لسيطرته أن يستوعبوا رسالة هذه الهجمات: شباب الانتفاضة والشعب الإيراني لم يعودوا مستعدين لتحمل القمع وسيقاتلون بكل الوسائل الممكنة لاسقاط النظام من اجل تحقيق الحرية والعدالة.

شباب الانتفاضة يشعلون النار في مراكز الباسيج ورموز النظام في طهران وعشرات المدن الإيرانية

عشية الذكرى السنوية للثورة الشعبية المناهضة للشاه، أشعل شباب الانتفاضة في طهران وعشرات المدن الإيرانية النار في مراكز الباسيج القمعية للحرس وقاموا في الوقت نفسه بطلاء أو حرق رموز النظام، بما في ذلك لافتات وصور بشعة لخامنئي وخميني.

واستهدف شباب الانتفاضة 10 شباط/فبراير في عشرات المدن بما في ذلك مدن  طهران، العاصمة، مشهد، وخاف في الشمال الشرقي، تبريز في الشمال الغربي، أصفهان،  في الوسط،  جرجان  وأستارا في الشمال،  زاهدان في  الجنوب الشرقي،  كرمانشاه في  الغرب،  ياسوج ودزفول  في جنوب غرب إيران لافتات وصور خميني وخامنئي  وأضرموا النار فيه.

وفي الوقت نفسه، أحرق الشباب الثوار في مدن طهران وكرمان وأصفهان وكرمانشاه ونيشابور مراكز الباسيج القمعية بإلقاء الكوكتيلات.

وفي طهران، أضرم شباب الانتفاضة النار في منطقة بيشوا في طهران و زهك في محافظة سيستان وبلوشستان في بلديات النظام.

ومن الجدير بالذكر أن الناس في طهران والعديد من المدن الإيرانية الأخرى هتفوا من فوق أسطح المنازل ليلة 10 فبراير ، وهم يهتفون “الموت لخامنئي” و “اللعنة على خميني”.

شبان الانتفاضة يضرمون النار في لافتة مقر الباسيج التابع للحرس الإيراني في نظر آباد بالقرب من طهران

في زاهدان ، تم حرق لافتات في شارع خميني من قبل شباب الانتفاضة في المدينة.

وفي مدينتي طالش وآزاد شهر في شمال إيران، مزق شبان الانتفاضة لافتات وصور خميني وخامنئي.

في مبادرة مثيرة للاهتمام، رسم شباب الانتفاضة اللوحات التي تحمل اسم خميني في مدن أصفهان ورشت وبندر عباس وكاشان.اقراء المزید

الوثائق تكشف:  الميزانية الفلكية للأجهزة القمعية لنظام الملالي

الوثائق تكشف:  الميزانية الفلكية للأجهزة القمعية لنظام الملالي

وفقا للوثائق التي نشرتها مجموعة “انتفاضة حتى إسقاط النظام“، فإن الأجهزة القمعية مثل مقر القوات المسلحة مقر خاتم، ووزارة الدفاع، والشرطة، والحرس، وحماية استخبارات الحرس، والجيش، قد حظيت باهتمام خاص من الولي الفقيه وأرقام كبيرة في الميزانية.

وتتضمن إحدى الوثائق رسالة من الحرسي باقري رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة إلى قاليباف.

وشكرت الرسالة البرلمان على الموافقة على تخصيص 3 مليارات يورو للوضع الدفاعي وطلبت من رئيس البرلمان “تحويل مبلغ 7700 مليار تومان من فيلق القدس التابع للحرس إلى الفصل الأول من الحرس، وتخصيص معادلها إلى الأسس الدفاعية للحرس”، بالإضافة إلى المطالبة “بمساعدة إضافية لرواتب أفراد القوات المسلحة، وسداد العجز في ائتمانات الصيانة والرفاهية،، والمساعدة في اعتمادات الاستخبارات ومنظمة الباسيج، والعمل الإضافي للشرطة، وبناء منازل وظيفية لأفراد الشرطة، والمساعدة في الاعتمادات العسكرية، وتعزيز قوة القدس وقوة الجو الفضائية التابعة للحرس، وتعزيز حماية استخبارات الجامعات والدوائر الأيديولوجية، إضافة إلى 3 مليارات يوريو”.

في رسالة الحرسي باقري المؤرخة 29 مارس 2023 الموجهة إلى رئيس البرلمان، تم تحديد توزيع موارد عام 2023 بين القوات المسلحة حسب التالي:

تمويل القوات المسلحة عام 2023: الحرس الثوري الإيراني 130 تريليون تومان، الجيش 68 تريليون تومان، وزارة الدفاع 53 تريليون تومان، قوة الشرطة 64 تريليون تومان، هيئة الأركان العامة ومقر خاتم 30 ألف مليار تومان، إجمالي القوات المسلحة 345 تريليون تومان.

ووفق الوثائق المكشوفة الأخرى، زادت ميزانية وكالة حماية الاستخبارات التابعة للحرس 500 مليار تومان، وحماية استخبارات صفوف الباسيج بما لا يقل عن 300 مليار تومان، وميزانية دعم لا تقل عن 1000 مليار تومان، وزادت ميزانية المنازل الوظيفية بما لا يقل عن 1000 مليار تومان.

وفي وثائق أخرى، نرى رسالة سرية وفورية من عميد الحرس مجيد خادمي رئيس منظمة حماية الاستخبارات في الحرس، في 21 فبراير 2023 إلى قاليباف تطلب زيادة ميزانية حماية الاستخبارات في الحرس إلى 2800 مليار تومان لعام 2023 وحده.

وردا على هذا الطلب، كتب قاليباف أنه “وفقا لأمر القائد الأعلى للقوات المسلحة، ينبغي النظر في القوة بأكملها في جداول الحرس!”

على الرغم من تخصيص هذه الأرقام الفلكية من الأموال والأصول العامة للمنظمات القمعية، لا يزال يطالب جنرالات الحرس والمكلفين بالقمع وإثارة الحرب بالمزيد من الأموال.

تحذير الحرسي جلالي بشأن أمن مواقع الطاقة الذرية

كتب العميد جلالي رئيس منظمة الدفاع السلبي في 16 أغسطس 2023 رسالة عاجلة للغاية إلى رئيس البرلمان الحرسي قاليباف يحذر فيها من تهديدات عدم تطبيق منظمة الطاقة الذرية معايير الحماية والصيانة في المواقع والمنشآت المتعلقة بالطاقة الذرية.

في الرسالة، إنه يشكو من عدم مراعاة متطلبات السلامة لمفاعل أصفهان، وضعف المجال الكهرومغناطيسي في مواقع مثل فوردو ونطنز ومراكز الإنترنت والمجالات المادية والكهربائية، والمواجهات مع المسيرات الصغيرة، وكتب أنه “من الضروري اتخاذ تدابير قبل وقوع أي حادث آخر في مراكز الصناعة النووية”.

ووفقا لهذه الوثائق، فإن أولوية البرلمان وغيرها من الأجهزة تحت قيادة الولي الفقيه هي تخصيص ميزانيات فلكية لأجهزة القمع وإثارة الحروب وكذلك لأسلحة الدمار الشامل.

في حين، وفقا للوثائق المنشورة في ميزانية العام الإيراني المقبل، هناك عجز قدره 463 تريليون تومان بالمقارنة بالميزانية المعتمدة في العام الحالي. وارتفعت ضريبة الكيانات القانونية غير الحكومية إلى 356 ألف تومان (39.3 في المائة)، وضريبة الوظائف إلى 61.3 مليار تومان (50 في المائة)، والضرائب المباشرة والسلع والخدمات إلى أكثر من 1122 مليار تومان (50 في المائة) في العام المقبل.

وبالإضافة إلى ذلك، ارتفع معدل تحويل الصرف الحكومي للسلع الأساسية إلى 28500تومان وللبضائع الأخرى 39500 تومان. وهذا يعني سحب 20-30 ألف تومان لكل دولار من موائد وجيوب الشعب الإيراني.

من الواضح أن التضاؤل اليومي لجيوب الناس وإضافة الأموال إلى الميزانية الفلكية لمختلف أجهزة القمع وإثارة الحرب والإرهاب ومنتجي أسلحة الدمار الشامل والوكلاء قد فشل ولن يمنع انتفاضة الشعب الإيراني.

إذا استخدم خامنئي كل الموارد الوطنية والثروة الإيرانية للحفاظ على الفاشية الدينية ومرتزقتها، فلن يفلت من الإطاحة بها. هذا هو حكم التاريخ والقوانين الثابتة للتطور الاجتماعي.

ملخص أهم الأخبار – الأحد 18 فبراير

ملخص أهم الأخبار – الأحد 18 فبراير

  • أشعل شباب الانتفاضة النار في منطقة الباسيج التابعة للحرس في مدينة مشهد، ردا على أحكام الإعدام والعقوبات القاسية  وإعادة الاعتقال عشية  الانتخابات البرلمانية للملالي.
  • نظم المتقاعدون في عدة مدن إيرانية مرة أخرى احتجاجات للمطالبة بحقوقهم
  •  اقتحمت قوات الحرس يوم السبت منطقة همت آباد في تشابهار ودمرت عدة منازل للمواطنين البلوش السنة المضطهدين.
  • وفقا لإحصاءات البنك المركزي الإيراني، كتب موقع “90 اقتصادي” أنه من خريف عام 2009 إلى ديسمبر 2023، ارتفع سعر المساكن في طهران في المتوسط أكثر من 45 مرة.
  • حجبت الشبكة الاجتماعية X بشكل دائم حساب وكالة أنباء ميزان لقضاء نظام الملالي.
  • كتبت صحيفة هم ميهن الحكومية عن التضخم: “لا أعتقد أن أي بلد في التاريخ قد أمضى نصف  قرن مع تضخم برقمين.  التضخم الذي بلغ متوسطه حوالي 20 في المائة سنويا حتى قبل خمس سنوات وفي السنوات الأخيرة  وصل إلى متوسط 40 في المائة.
  • كتبت صحيفة هم ميهن: “منذ بداية الثورة وحتى يومنا هذا، ارتفعت الأسعار بنحو 900 ألف في المائة، أي 9 آلاف مرة.
  • كما أفادت وسائل الإعلام التابعة للنظام الإيراني عن انتشار “العيش في الأقبية” في مدن مختلفة بعد أزمة الإسكان في إيران، وكتبت أن تكلفة استئجار منزل قد ارتفعت لدرجة أن بعض الناس يبحثون عن إيجارات في السراديب للعيش.
  • أقام أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، أنصار المقاومة الإيرانية ومجموعة من جمعيات الشباب الإيراني وجمعيات الجالية الإيرانية في بيركلي بكاليفورنيا، معرضا لصور الشهداء، في وسط مدينة بيركلي للتنديد بالإعدامات في إيران، وتضامنا مع وحدات المقاومة ودعما للانتفاضة الوطنية في إيران والاحتفال بالثورة المناهضة للشاه.
  • أكد البنتاغون أن الولايات المتحدة شنت هجوما على  سفينتين عسكريتين إيرانيتين في وقت سابق من هذا الشهر كجزء من  رد متعدد الأطراف على مقتل ثلاثة جنود على يد قوات نظام  الملالي.
  • موقع سيمافور: بدأ المفتش العام لوزارة الخارجية الأمريكية تحقيقا داخليا في الخطوات التي أدت إلى تعليق وبعد تعليق روبرت مالي، المبعوث الخاص للحكومة في إيران.
  • وكالة أنباء وفا: بلغ عدد الشهداء في غزة حتى الآن 28,858 شهيدا و68,667 جريحا.
  • أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” أن الغارات الجوية الإسرائيلية على مخيم الشابورة وحي الجنينة وسط مدينة رفح خلفت 10 قتلى وعشرات الجرحى.
  • كتبت صحيفة واشنطن بوست: “النظام الإيراني، الذي يشعر بالقلق من حرب أوسع، يريد من وكلائه  تجنب استفزاز الولايات المتحدة.
  • أكد وزراء خارجية الدول الصناعية السبع في العالم دعمهم المستمر لأوكرانيا، ودعوا نظام الملالي إلى وقف المساعدات العسكرية لروسيا لاستخدامها في غزوها لأوكرانيا.
  • ذكرت وكالة رويترز أن هجمات الميليشيات العراقية التابعة لنظام الملالي على القوات الأمريكية قد توقفت بناء على طلب من نظام الملالي، خوفا من هجوم أمريكي على النظام الإيراني.

احتجاجات إيران – المتقاعدون يتظاهرون في عدة مدن مرة أخرى

احتجاجات إيران – المتقاعدون يتظاهرون في عدة مدن مرة أخرى

الأحد  18 فبراير، جرت عدة احتجاجات في جميع أنحاء إيران. الاحتجاجات التي وقعت في مدن مثل الأهواز وكرمانشاه وكجساران وإيلام وطهران وشوش، تعكس عدم رضا عميق من قبل المتقاعدين حول إهمال المسؤولين لحقوقهم ومطالبهم.

في كجساران الواقعة جنوب غرب إيران، تجمع العمال المتعاقدون في قطاع النفط في مرافق شركة النفط واحتجوا على وضعهم التعاقدي وظروف عملهم غير المناسبة وانعدام الأمن الوظيفي.

 وفي طهران واصل الطلاب احتجاجاتهم لليوم الثاني ضد الأعمال القمعية، فضلا عن تجمع المساهمون أمام بورصة طهران.

وفي مدينة إيلام الواقعة غربي إيران، نظم موظفو البلدية أيضًا مسيرة احتجاجية بسبب التأخير في دفع رواتبهم لمدة 14 شهرًا. وفي مدينة شوش الواقع جنوب غربي إيران، استأنف متقاعدو وأصحاب المعاشات في هيئة الضمان الاجتماعي احتجاجاتهم وطالبوا بزيادة رواتبهم وفقًا لقوانين النظام.

وفي نفس اليوم، في طهران، تجمع المساهمون أمام بورصة طهران للاحتجاج على تعليق جميع أنشطة هيئة البورصة وواصل الطلاب أيضًا احتجاجاتهم لليوم الثاني ضد الأعمال القمعية التي تمارسها قوات الأمن التابعة للنظام.

وفي الأهواز أيضًا، استأنف متقاعدو صناعة الصلب تجمعاتهم الاحتجاجية الأسبوعية من أجل تكرار مطالبتهم بزيادة الرواتب بسبب ارتفاع تكاليف المعيشة.

وفي كرمانشاه، الواقعة غرب إيران، تجمع متقاعدو منظمة الضمان الاجتماعي أيضًا في مسيراتهم الاحتجاجية الأسبوعية لتأكيد مطالبهم بزيادة الرواتب.

وفي الآونة الأخيرة، أفادت التقارير بأن إيران قد شهدت تظاهرات عارمة قادها المتقاعدون في عدة مناطق من البلاد، حيث عبروا عن غضبهم العميق إزاء تدهور وضعهم الاقتصادي. وتنبع هذه الاحتجاجات من تجاهل السلطات لمطالب المتقاعدين بتحديث معاشاتهم التقاعدية بما يتواكب مع الارتفاع الكبير في معدلات التضخم وتقلبات سعر العملة المحلية، الريال الإيراني. ومع استمرار ارتفاع أسعار السلع الأساسية، يجبر المتقاعدون على العيش بالمعاش التقاعدي نفسه الذي كانوا يتلقونه قبل هذه الأزمات، دون أي تعديل يُذكر.

وعلى الرغم من الوعود المتكررة من قبل مسؤولي الحكومة بتطبيق قانون يهدف إلى تعديل المعاشات التقاعدية، فقد أدى التأخير والمماطلة في تنفيذ هذه الوعود إلى استمرار تدهور الأحوال المعيشية للمتقاعدين. وتكشف الاحتجاجات الأخيرة عن فشل حكومة إبراهيم رئيسي في الوفاء بالتزاماتها تجاه هذه الشريحة الضرورية من المجتمع، حيث واصلت تجاهل مطالبهم والإفراط في تقديم وعود لم تتحقق. ولم تتوقف عند هذا الحد، بل قمعت بشكل غير مبرر بعض النشطاء الذين كانوا يسعون للمطالبة بحقوقهم.

وتعادل المعاشات التقاعدية التي يتلقاها المتقاعدون ثلث خط الفقر الرسمي في البلاد، وعلى الرغم من الوعود الزائفة، لم تتخذ حكومة إبراهيم رئيسي أية خطوات ملموسة نحو تحسين ظروف حياة المتقاعدين. ويأتي هذا في ظل استمرار النظام في إنفاق مليارات الدولارات من أموال الشعب الإيراني على دعم النشاطات الإرهابية وتوسيع نفوذه العسكري في منطقة الشرق الأوسط.

احتجاجات إيران – المتقاعدون يتظاهرون في عدة مدن مرة أخرى

وحدات المقاومة في زاهدان: صوتنا هو إسقاط النظام

وحدات المقاومة في زاهدان: صوتنا هو إسقاط النظام

في السادس عشر من فبراير 2024، أصبحت مدينة زاهدان، القلب النابض لمحافظة سيستان وبلوشستان، مسرحًا للمقاومة والاحتجاج ضد المهزلة المسماة بالانتخابات. وقد أعلنت وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق بصوت واضح وحاسم موقفها الرافض لإجراء هذه الانتخابات المزورة، المقرر إجراؤها في الأول من مارس المقبل، وطعنت في شرعيتها. هذه المرة، لم تعد الشعارات التي تتردد في الشوارع تدعو فقط إلى الحقوق الأساسية أو الإصلاحات السطحية؛ بل إلى صوت يدعو إلى تغيير جذري، بهدف إسقاط نظام الملالي.

إن المواطنين البلوش، الذين عانوا على مدى تاريخ طويل من الحرمان والتمييز والاستبداد المضاعف، من جانب الشاه والملالي، يتحدثون الآن بصوت أعلى من أي وقت مضى. وتظهر شعارات مثل “صوتنا هو القهر ضد النظام والإطاحة به” و”لم نرَ عدلا، ولن نصوت مرة أخرى” مدى عمق الاستياء والرغبة لدى هؤلاء المواطنين في إحداث تغيير جذري. فهم مصممون على تغيير الوضع الراهن.

وأعلنت رسائل المقاومة التي انطلقت من زاهدان بجرأة وصراحة أنه “من زاهدان إلى طهران، ليس هذا وقت الانتخابات، بل هو وقت الثورة”. تعبر هذه الرسائل عن حقيقة مفادها أن المواطنين لم يعودوا مستعدين لقبول الانتخابات التي ليست سوى استعراض للقوة للحفاظ على الوضع الراهن.

هذه الاحتجاجات والمواقف الجريئة، التي تُسمع الآن خارج حدود زاهدان، لا تعبر فقط عن رغبات أهالي بلوشستان، ولكنها تلهم أيضًا جميع الإيرانيين الذين يريدون التغيير. وبينما تقف إيران على مفترق طرق تاريخي، فإن شجاعة وموقف سكان زاهدان والمجتمع البلوشي هي شهادة على لحظة حاسمة في النضال من أجل الحرية والمساواة والديمقراطية.

وعلى الرغم من التحديات العديدة، فإن هذه الاحتجاجات والمقاومة تظهر الأمل في مستقبل تتشكل فيه إيران على أساس مُثُل ورغبات شعبها، وليس أوامر الحكومة القمعية. إن المضي قدمًا أمر صعب، لكن الإصرار على المقاومة هو رسالة أمل بغد أفضل.

وحدات المقاومة في زاهدان: صوتنا هو إسقاط النظام
وحدات المقاومة في زاهدان: صوتنا هو إسقاط النظام
وحدات المقاومة في زاهدان: صوتنا هو إسقاط النظام

وحدات المقاومة في زاهدان –  صرخة زاهدان لا للشاه ولا لخامنئي أضحي بحياتي من أجل الحرية

وحدات المقاومة في زاهدان:الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي

أنشطة وحدات المقاومة في زاهدان:  رأس الأفعى هو نظام الملالي

تجمعات احتجاجية للممرضين والممرضات في إيران

تجمعات احتجاجية للممرضين والممرضات في إيران

السبت 17 فبراير – نظم الممرضون والممرضات،  وقفات احتجاجية في مدن كرج، قم، شيراز، بوشهر، والأهواز للتعبير عن استيائهم من تعرفة التمريض والظروف المعيشية غير الملائمة. تُظهر هذه الاحتجاجات عمق الظلم علیهم في نظام الرعاية الصحية بالبلاد والضغوط غير المبررة المفروضة على الممرضین.

وأشار الممرضون إلى رغبتهم في تعديل قانون التعرفة، وإلغاء العمل الإضافي الإجباري، وزيادة رواتبهم على أساس العدالة. وأضافوا أن النظام الحالي للتعريفات لا يتماشى مع معايير العدالة، وأن العمل الإضافي الإجباري بأجور زهيدة يُعد استغلالاً.

ووفقًا للإحصائيات، في إيران التي يتجاوز عدد سكانها 80 مليون نسمة، يوجد فقط 226 ألف ممرض وممرضة يعملون في القطاعين العام والخاص. بينما في دولة مثل النرويج بعدد سكان يبلغ حوالي خمسة ملايين نسمة، يوجد 112 ألف ممرضة. إن نسبة الممرضين إلى السكان في إيران أقل بكثير من المعايير الدولية، مما يفرض ضغطًا عمليًا كبيرًا على الممرضات الإيرانيات.

وذكر التقرير أن الممرضات الإيرانيات يجب أن يعملن ثمانية أضعاف أكثر للحصول على راتب يعادل سدس ما تحصل عليه الممرضات النرويجيات.

وأفادت التجمعات الاحتجاجية للممرضات أمام المحافظات المختلفة بالوضع الكارثي الراهن. وقد نظمت الممرضات احتجاجاتهن ليس فقط في الأهواز، وإنما أيضًا في بوشهر، شيراز، قم، وكرج. وقد لاقت هذه الاحتجاجات دعمًا من المواطنين، بما في ذلك المتقاعدون من التربويين، ما يدل على التعاطف الاجتماعي مع مجتمع التمريض.

وطالب مجتمع التمريض في إيران بالاهتمام الفوري واتخاذ إجراءات لتحسين ظروف عملهم ومعيشتهم. ويعتقدون أنه، إلى جانب تحسين الوضع المادي، من الضروري إجراء إصلاحات هيكلية في نظام الرعاية الصحية بالبلاد.

تجمعات احتجاجية للممرضین والممرضات في الأهواز وشيراز وقزوين 

نظم طاقم التمريض في مدن الأهواز وشيراز وقزوين وقفات احتجاجًا على ظروفهم المعيشية وتدني رواتبهم. 

في الأهواز، يوم الخميس 27 أبريل، نظموا وقفة احتجاجية أمام المبنى المركزي لجامعة العلوم الطبية. 

اليوم، تجمع الممرضون و الممرضات في شيراز مرة أخرى احتجاجًا على انخفاض مستوى الرواتب وضغوط العمل الثقيلة وتسريح العمال وتعريفة التمريض. في قزوين، اجتمع الممرضون و الممرضات أمام مكتب المحافظ وهم يرددون “ليستقل مدير غير الكفوء”. وفي شيراز هتف الممرضون والممرضات لجامعة شيراز للعلوم الطبية “أين تعرفتنا؟ في جيب من تعرفتنا؟” لقد تجمعوا أمام هذه الجامعة.  

منذ بداية هذا العام، شهدنا جولة جديدة من احتجاجات الممرضين والممرضات، ومن بين هذه التجمعات عقدت في مدن مثل سنندج وطهران ومشهد وقزوين وأراك. لطالما كان المستوى المتدني للمستشفيات موضع احتجاج من قبل طاقم التمريض. إن اعتراضهم على المستوى المتدني للرعاية الصحية مرتبط بالمجتمع بأسره ويجب الرد عليه بأوسع دعم. 

مصر ترفض أي عملية من شأنها أن تؤدي إلى التهجير القسري لسكان غزة

مصر ترفض أي عملية من شأنها أن تؤدي إلى التهجير القسري لسكان غزة

يوم الجمعة16 فبراير/شباط ، نشرت رويترز تقريرا عن مزاعم بأن مصر تستعد للفرار على حدود غزة في حالة وقوع هجوم إسرائيلي: نفت مصر المزاعم بأنها متورطة في أي عملية تنطوي على نقل سكان غزة إلى سيناء.

استبعدت  مصر بشكل قاطع أي تهجير قسري لسكان غزة، حيث قال  جهاز  المخابرات المصرية يوم الجمعة إن مصر تنفي بشكل قاطع مزاعم التورط في أي عملية تنطوي على نقل الفلسطينيين في قطاع غزة إلى شبه جزيرة سيناء.

وقالت أربعة مصادر لرويترز إن مصر تعد منطقة على حدود غزة كإجراء وقائي يمكن أن يستوعب الفلسطينيين إذا غزت إسرائيل رفح وهربت من الحدود. .

“موقف مصر الثابت منذ بداية العدوان … لم يكن خطوة إلى الأمام” ، قال ضياء رشوان ، رئيس جهاز المخابرات  المصرية في بيان. إنه رفض تام لأي ترحيل قسري أو طوعي للأشقاء الفلسطينيين من قطاع غزة، وخاصة إلى مصر”.


وقال إن مثل هذا السيناريو سيتطلب تدميرا نهائيا للقضية الفلسطينية وتهديدا مباشرا لسيادة مصر وأمنها القومي.

ووصف رشوان أي نوع من الترحيل بأنه جريمة تدعمها بعض الأطراف الإسرائيلية وقال إن مصر ستتخذ كل الإجراءات اللازمة لوقفها.

العدل الدولية تحكم باتخاذ إجراءات عاجلة في قضية الإبادة الجماعية في غزة

أعلنت وكالة رويترز في تقرير لها اليوم الجمعة 26 يناير أن محكمة العدل الدولية في لاهاي ستبت اليوم في طلب جنوب أفريقيا اتخاذ إجراءات طارئة ضد إسرائيل المتهمة بارتكاب جرائم إبادة جماعية في المحكمة العالمية بسبب عملياتها العسكرية في غزة. .

ولن يتناول الحكم الذي أصدرته محكمة العدل الدولية يوم الجمعة التهمة الرئيسية في القضية، وهي ما إذا كانت قد حدثت إبادة جماعية، لكنه سيركز على التدخل الفوري لجنوب أفريقيا، بحسب رويترز.

“العدل الدولية” تبدأ محاكمة إسرائيل بارتكاب “إبادة جماعية”

الحرب في المنطقة نتاجٌ لسياسة الاسترضاء مع خامنئي

قادة مصر والأردن وفلسطين يؤكدون تصديهم لأية خطط لتهجير الفلسطينيين

وستصدر المحكمة حكمها في الساعة 13:00 (بالتوقيت الأوروبي). ومن المتوقع أن تستمر الجلسة حوالي ساعة.