الرئيسية بلوق الصفحة 1059

لليوم الثالث على التوالي –  استمرار الإضراب في مجموعة الأهواز الوطنية لصناعة الصلب

لليوم الثالث على التوالي –  استمرار الإضراب في مجموعة الأهواز الوطنية لصناعة الصلب

استمر الإضراب في مجموعة الأهواز الوطنية لصناعة الصلب لليوم الثالث على التوالي، حيث أغلق العمال أبواب الشركة.

وخرج عمال مجموعة الأهواز الوطنية لصناعة الصلب يوم الأربعاء 21 فبراير وفی الیوم الثانی من اضرابهم في شوارع الأهواز بشعار “العامل يموت ولا يقبل الذل”. وقد تعرض خمسة عمال لمنعهم من دخول المصنع قبل يومين بسبب مشاركتهم في التظاهرات العمالية السابقة.

وتعكس هذه الاحتجاجات العمالية التوتر القائم بين العمال وإدارة المجموعة، التي تملكها الحكومة الإيرانية،وأشار إلى عمق الأزمة في قطاع الصناعات الثقيلة في البلاد. و استمر الإضراب رغم محاولات إدارة الشركة منع دخول عدد آخر من العمال المحتجين.

لقد كان للعمال مطالب متعددة تشمل تحسين ظروف العمل وإعادة النظر في خطة التصنيف الوظيفي وضمان المساواة في الرواتب وإعادة العمال المفصولين إلى أعمالهم. ومع ذلك، فإن إدارة الشركة والسلطات المحلية في محافظة خوزستان لم تستجب بشكل كامل لمطالب العمال حتى الآن.

مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، أعربت عن تضامنها مع عمال الصلب في الأهواز، مشيرة إلى أن الاحتجاجات تعكس الرفض الشعبي للضغوط والتهديدات التي يمارسها نظام الملالي. كما أكدت على أن الحل الجذري لمشاكل الفقر والبطالة والتمييز يكمن في إسقاط نظام ولاية الفقيه وإقامة نظام ديمقراطي يحكمه الشعب.

وتأتي هذه الاحتجاجات ضمن سلسلة من التحركات العمالية في الأشهر الأخيرة، والتي تشهد تصاعدًا في التوترات بين العمال والحكومة الإيرانية. وقد واجهت هذه التجمعات العمالية قمعًا من قبل القوات الأمنية، بالإضافة إلى ملاحقات قضائية ضد المشاركين في الاحتجاجات.

مظاهرة لعمال مجموعة الأهواز الوطنية لصناعة الصلب: التهديد والسجن ليس لهما اي تأثير

واصل عمال مجموعة الصلب الوطنية الأهواز إضرابهم الشامل الثلاثاء 20 فبرایر وأوقفوا جميع أنشطة الشركة. ثم بدأوا بمظاهرات في شوارع المدينة وهتفوا أنه لا تأثير للتهديد ولا للسجن

ومنعت الأجهزة الأمنية، أمس، خمسة عمال من دخول المصنع بسبب مشاركتهم في التظاهرات العمالية السابقة.

وفي يوم الاثنين 19 فبراير، نظم هؤلاء العمال الخمسة اعتصامًا أمام مدخل الشركة من خلال نصب خيمة.

وقد قام مديرو مجموعة الأهواز الوطنية لصناعة الصلب بإيقاف العشرات من العمال المحتجين عن العمل.

وذكرت بعض المصادر أنه بالإضافة إلى منع الدخول، صدر أمر بفصل عدد من العاملين في هذه الشركة.

وكانت الجولة الجديدة من الإضرابات وتجمعات العمال في الأسابيع الأخيرة احتجاجًا على عدم تنفيذ خطة التصنيف الوظيفي ومساواة الرواتب وعودة الزملاء المفصولين إلى العمل.

هجوم صاروخي تسبب في نشوب حريق على سفينة قرب اليمن

هجوم صاروخي تسبب في نشوب حريق على سفينة قرب اليمن

قالت وكالتان ملاحيتان إن هجومًا صاروخيًا استهدف سفينة كانت تعبر خليج عدن يوم الخميس، مما أدى إلى نشوب حريق على متنها، وهو الأحدث في سلسلة الهجمات الرامية لتعطيل الشحن العالمي.

وأفادت عمليات التجارة البحرية البريطانية (UKMTO) بأن “السفينة أصيبت بصاروخين، مما أدى إلى نشوب حريق على متنها”، مضيفةً أن قوات التحالف تستجيب للوضع.

كما أبلغت شركة أمبري سيكيوريتي عن اندلاع حريق في سفينة شحن عامة مملوكة لبريطانيا وترفع علم بالاو في أعقاب هجومين صاروخيين جنوب شرق عدن اليمنية.

وصرحت أمبري بأن “السفينة كانت قد أبحرت من خريطا تا فوت في تايلاند إلى البحر الأحمر”.

وتابع البيان: “ننصح الشحن التجاري بالابتعاد عن السفينة والتحرك بحذر”.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها فورًا عن الهجوم، لكنه جاء في أعقاب سلسلة من الهجمات على السفن التجارية من قبل ميليشيات الحوثي المدعومين من إيران في اليمن.

ودفعت هذه الضربات بعض شركات الشحن إلى تجاوز جنوب أفريقيا لتجنب البحر الأحمر، الذي ينقل عادةً 12 بالمئة من التجارة البحرية العالمية.

وحذر مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية في أواخر الشهر الماضي من انخفاض حجم الحركة التجارية العابرة لقناة السويس بنسبة تزيد على 40 بالمئة خلال الشهرين الماضيين.

هجوم الحوثيين على سفينة شحن في خليج عدن

في تقرير صادر عن وكالة رويترز بتاريخ 19 فبراير 2024، قام ميليشيات الحوثي في اليمن بإعلان مسؤوليتهم عن هجوم استهدف سفينة الشحن “روبيمار” في خليج عدن، مما جعل السفينة معرضة لخطر الغرق.

وأكد المتحدث العسكري للحوثيين، يحيى سريع، في بيان أن طاقم السفينة بأمان. وأضاف أن الحوثيين تمكنوا أيضًا من إسقاط طائرة بدون طيار أمريكية في مدينة الحديدة الساحلية. وقال سريع: “تعرضت السفينة لضربة قوية أدت إلى توقفها تمامًا. نتيجة للأضرار الجسيمة التي لحقت بها، أصبحت السفينة الآن معرضة لخطر الغرق في خليج عدن”.

وأبلغت شركة الأمن البحري للسفينة، LSS-SAPU، رويترز يوم الاثنين أن الروبيمار تعرضت للضرر بعد إطلاق صاروخين عليها من اليمن، على الرغم من أن الطاقم تمكن من الإخلاء. وقالت LSS-SAPU: “نعلم أنها كانت تتسرب المياه”.

استمرار خلل في أنظمة بلدية في طهران بعد مرور ثمانية أشهر على هجوم سيبراني

استمرار خلل في أنظمة بلدية في طهران بعد مرور ثمانية أشهر على هجوم سيبراني

استمرار خلل في أنظمة بلدية طهران بعد مرور ثمانية أشهر على هجوم سيبراني، وفقاً لما ذكره موقع “سيتنا” الحكومي.

وقال الموقع انه لا تزال الأنظمة البلدية في طهران تعاني من التعطيل بعد ثمانية أشهر ونصف منذ تعرضها لهجوم سيبراني أدى إلى تعطيل 150 موقعًا ونظامًا بلديًا.

وأشار أحمد صادقي، عضو مجلس مدينة طهران، إلى أن كوادر في مناطق مختلفة لبلدية  طهران يمتنعون عن أداء مهامهم بحجة اختلال النظم البلدية، كما نقل عنه موقع “سيتنا”.

وذكر الموقع أيضاً أن صادقي انتقد في تصريحاته خلال اجتماع مجلس مدينة طهران فشل إداريي البلدية في تحقيق تقدم نحو جعل بلدية طهران “ذكية”، مؤكداً على أن الوضع لم يتحسن بل شهد تراجعات في بعض الجوانب.

و أشار التقريرإلى الهجوم السيبراني الذي شنه قراصنة في يونيو، مؤكداً على استمرار التحديات والمشاكل في مجال الاستخبارات البلدية وضرورة معالجتها من قبل السلطات.

وأفاد الموقع بأن المنظمة أعلنت في 6 يونيو 2023، بعد الهجوم السيبراني، أنه “سيتم استخدام بعض الأجهزة لتنفيذ المهام الأساسية فقط، بمسؤولية السلطات العليا وبالتنسيق مع منظمة حماية التكنولوجيا والمعلومات”، مشيرة إلى إعادة تفعيل هذه الأنظمة.

وتابع تقرير “سيتنا” بذكر تصريحات مهدي شمران، رئيس مجلس مدينة طهران، الذي اعتبر أبعاد الهجوم السيبراني أوسع بكثير من اختراقات سابقة، مؤكدًا على الأثر الكبير للهجوم على نظام بلدي يضم أكثر من 50 ألف مستخدم ومقاول وعملاء.

وأشار جعفربندي شرباني، عضو آخر في مجلس المدينة، إلى أن “الأرشيف الإلكتروني للوثائق لا يزال يواجه التعطيل أو البطء”، كما نقل “سيتنا”.

وفي ختام التقرير، أكد “سيتنا” على تصريحات أحمد صادقي حول استمرار التعطيل في الأنظمة البلدية بعد أكثر من ثمانية أشهر من الهجوم السيبراني، مشددًا على الحاجة إلى حل مستدام لهذه المشكلة.

كتب موقع “وايرد” في تقرير مفصل أن النظام الإيراني، بسبب فقدانه سيطرته تحت ضغط الاحتجاجات والمظاهرات المناهضة للحكومة، يحاول خلق جو من عدم الثقة التام بين خصومه باستخدام تكتيكات “الأرض المحروقة”.

كتب هذا الموقع الإلكتروني أنه مع استمرار الاحتجاجات على مستوى البلاد في إيران، طور الجيش السيبراني للنظام تكتيكاته القديمة ويحاول استخدام حيل جديدة لخلق جو من عدم الثقة وبالتالي تحويل الاحتجاجات على مستوى البلاد في إيران.

أفاد الخبراء أن الجيش الإلكتروني للنظام يستخدم هذه الأيام استراتيجية “تأثير الدومينو” بطريقة تقترب أولاً من الأهداف ذات الوزن المنخفض ثم تستخدم مصداقيتها للوصول إلى الأهداف ذات الوزن الثقيل وضربها.

إيران – مجلس شورى الملالي في خدمة الديكتاتورية!

إيران – مجلس شورى الملالي في خدمة الديكتاتورية!

بعد 45 عامًا من حكم الملالي، أصبح الشعب الإيراني غاضبًا وغير راضٍ عن الحكومة. لقد أظهرت الانتفاضات الشعبية الواسعة النطاق في السنوات القليلة الماضية مستوى الغضب العام وكراهية الناس للنظام الإيراني.

يواجه هذا النظام الفاشي داخل إيران شعباً غاضباً وساخطاً لن يرضى بأقل من الإطاحة بنظام الملالي المستبد. إذ ليست هناك عائلة واحدة في إيران لم تفقد أحد أحبائها على يد هذا النظام اللإنساني أو لم ينهب هذا النظام حقوقها وممتلكاتها. بمعنى آخر، أصبح كل إيراني بطريقة أو بأخرى ضحية للنظام الديني الحاكم.

تزداد يوماً بعد يوم الفجوة الطبقية بين الطبقة الحاكمة الضئيلة جداً وعدد السكان البالغ 85 مليون نسمة. ولا يمر يوم دون أن يتم
اعتقال شخص أو أكثر في إيران، ويتعرضون للتعذيب أو الإعدام أو الإخفاء القسري. وقد تم إعدام أكثر من 900 معارض للنظام خلال الأشهر الـ 6 الماضية. وفي عام 1988، تم إبادة أكثر من 30,000 سجين سياسي في جريمة إبادة جماعية بموجب فتوى خميني. وقُتل في الانتفاضة الشعبية عام 2018؛ أكثر من 1500 شخص من المتظاهرين الإيرانيين بأمر من خامنئي. وتم في انتفاضة عام 2022 قتل أكثر من 750 شابًا إيرانيًا شنقاً بأمر من الولي الفقيه، والرئيس الذي عينه، إبراهيم رئيسي.

من ناحية أخرى، يزداد عدد الأشخاص من مختلف الفئات الاجتماعية، خاصةً المتعلمين و”العقول المهاجرة” الذين يهاجرون من إيران بطرق مختلفة كل يوم. ووفقاً للإحصائيات المنشورة، يبلغ عدد المهاجرين الإيرانيين حوالي 10,000,000 نسمة. والفقر في إيران يبتلع المزيد من الناس كل يوم. يقول خبراء نظام الملالي أنفسهم إن: ” 70 في المائة من الناس إما أنهم يعيشون تحت خط الفقر أو أنهم على وشك أن يصبحوا فقراء تمامًا!”. ففي هذا العام، تجاوز خط الفقر 30,000,000 تومان. ويدور الحديث في الأوساط الإيرانية حول أن نسبة التضخم تبلغ 120 في المائة. كتبت صحيفة “خبرآنلاين” في عددها الصادر في 15 فبراير 2024؛ إن التقارير الرسمية تفيد بأن متوسط سعر المتر المربع السكني في طهران وصل اليوم إلى حوالي 70,000,000 تومان، في حين أنه كان يبلغ حوالي  5,000,000 تومان في عام 2017.

في ظل هذا الوضع السياسي والاجتماعي والاقتصادي المتدهور للبلاد، يلجأ علي خامنئي إلى نهجٍ مزدوجٍ للحفاظ على نفسه ونظامه. ففي الوقت الذي يُصعّد فيه من قمع حقوق الإنسان والإعدامات داخل إيران، يُشعل نيران الحروب خارج حدودها، ويخصص ميزانيات ضخمة لتمويل هذه الحروب! 

ما يلفت الانتباه هو الأسس التي يقوم عليها هذا النظام الفاشي، والتي لم تتغير منذ نشأته حتى الآن فحسب، بل دائماً ما يعتمد هذا النظام المستبد بشكلٍ أساسي في استمرار وجوده على “القمع في الداخل” و”إشعال الحروب والإرهاب في الخارج”. وإذا انهار أي من هذين الأساسين، سينهار الآخر بالتأكيد. بيد أنه يجب ألا ننسى أن هذه القوة، سواء داخل إيران أو خارجها؛ ليست سوى “قوات حرس نظام الملالي” التي لعبت في السنوات الأخيرة دورًا كبيراً في السلطات الثلاث: القضائية والتنفيذية والتشريعية.

قال مهدي نصيري، رئيس التحرير السابق لصحيفة “كيهان خامنه اي” مؤخرًا إنهم أدخلوا حوالي 70 شخصاً من قادة حرس قوات الملالي في مجلس شورى الملالي السابق، ومن المؤكد أنهم يسعون هذه المرة إلى إدخال 140 شخصاً في المجلس.  

في الآونة الأخيرة، اخترقت مجموعة تسمى”الانتفاضة حتى الإطاحة” 600 خادم تابع لمجلس شورى الملالي. (وكالة الأنباء الفرنسية – 13 فبراير 2024)؛ وكشفت عن وثائق مهمة تتعلق بهذا المجلس. وهي وثائق لا تُظهر الابعاد الواسعة لنهب النواب لأبناء الوطن وسرقتهم فحسب، بل تجعل الانتخابات الدورية للمجلس التي من المقرر إجراؤها في 1 مارس 2024؛ تواجه تحديًا كبيرًا.

وقد  كشفت بعض الوثائق المنشورة النقاب عن دور خامنئي ومجلس شوري الملالي في القمع وإشعال الحروب. فعلى سبيل المثال، ورد في إحدى الرسائل “السرية للغاية” الموجهة من الحرسي باقري، رئيس هيئة الأركان العامة بالقوات المسلحة؛ إلى الحرسي محمد باقر قاليباف: “شكرًا لكم على الموافقة في المجلس على تخصيص 3 مليار يورو للبنية الدفاعية، وطلب تخصيص 500,000,000 يورو أخرى لإنتاج العوامات والصواريخ والرادارات والطائرات المسيرة، مع الأخذ بعين الاعتبار الفرق بين سعر الصرف والسعر الفعلي للريال في السوق!كما كتب الحرسي قاليباف في نهاية الرسالة: “يُرجى إيلاء اعتبار خاص لتعليمات القائد العام للقوات المسلحة (أي خامنئي) في جداول قوات حرس نظام الملالي”.

يقول عبدالله ناصري، المدير التنفيذي السابق لوكالة الأنباء الإيرانية (إيرنا)، أثناء مقارنة خميني بخامنئي، في 9 فبراير 2024: “كانت الحكومة تسيطر على الاقتصاد بأكمله تقريبًا في عهد خميني، بينما يهتم خامنئي بقوات حرس نظام الملالي والباسيج ليس إلا، وتسيطر قوات حرس نظام الملالي على أكثر من 60 في المائة من رأس المال والاقتصاد الوطني”. 

ومن بين الوثائق التي كشفت عنها مجموعة “الانتفاضة حتى الإطاحة” في يونيو 2023؛ وثيقة رواتب 226 شخصاً من نواب المجلس، والتي تفيد بأن كل شخص من هؤلاء النواب يتقاضى راتباً شهرياً يبلغ قدره 213,765,000 تومان في المتوسط. ولا شك في أن رواتب بعضهم أعلى من ذلك بكثير. وهذا ما يتعلق بالرواتب الأساسية فقط.

وبسبب هذه السياسة المتبعة في خارطة طريق “رأس الأفعى”؛ يجب بادئ ذي بدء استهداف قوات حرس نظام الملالي، كونها المؤسسة الرئيسية التي تحرس هذا النظام المناهض للشعب. وأكد الإيرانيون المقيمون في ألمانيا، في مظاهرتهم التي أُجريت يوم الجمعة 16 فبراير 2024، بالتزامن مع انعقاد مؤتمر ميونيخ الأمني؛ في إدانتهم لسياسة الاسترضاء مع النظام الديني الحاكم في إيران بوصفه “أفعى القمع وإشعال الحروب”؛ على ضرورة إدراج قوات حرس نظام الملالي التابعة لولاية الفقيه في قائمة المنظمات الإرهابة.  

خلاصة القول:

لم تعد حيل وتكتيكات الولي الفقيه الحاكم لإيران، التي كانت مستخدمة خلال الـ 45 عامًا الأخيرة مجدية. فقد وصلت سياسة إشعال الحروب في الشرق الأوسط التي ينتهجها هذا النظام الفاشي إلى طريق مسدود في الوقت الراهن. وما تم اعتماده الآن كـ “دليل عمل” هو “سحق رأس الأفعى” أو القدرة على النيل منه. في الآونة الأخيرة، هدد رئيس الولايات المتحدة باستهداف بعض المواقع داخل إيران! وكلما ازداد إصرار هذا النظام على دق طبول الحرب، كلما ازداد التركيز على خيار “سحق رأس الأفعى” بينما لم يعد للخيارات الأخرى محلاً من الإعراب!

تقرير- شباب الانتفاضة يضرمون النار في مراكز القمع والنهب لنظام الملالي في المدن الايرانية

تقرير- شباب الانتفاضة يضرمون النار في مراكز القمع والنهب لنظام الملالي في المدن الايرانية

بينما يحاول نظام الملالي بث جو الخوف والرعب في المجتمع من خلال زيادة عمليات الإعدام وغيرها من الإجراءات القمعية من أجل منع انتفاضة الشعب، قام شباب الانتفاضة في إيران بإضرام النار في مراكز القمع والنهب في إيران، بما في ذلك مقرات الحرس والباسيج، والمراكز القضائية التابعة لنظام الملالي:

طهران- شباب الانتفاضة يضرمون النار في المجمع القضائي – شباب الانتفاضة ردا على المأساة التي أدت إلى مقتل عامل بلدية شاب على يد عميل مخابرات نظام الملالي، أضرموا النار في المجمع القضائي المعروف بالمدني التابع للقضاء في طهران.

واستهدف  شباب الانتفاضة في أصفهان وكرمنشاه قواعد قوات الباسيج بإضرام النار فيها. وقد تم استهداف مماثل في كرمان. كان للباسيج هدف مهم يتمثل في قتل المتظاهرين في الانتفاضات التي شهدتها البلاد في السنوات الأخيرة وقمع الطلاب والشباب في جميع أنحاء إيران.

وهذه حالة أخرى من الهجمات المستهدفة التي نفذها  شباب الانتفاضة ضد الحرس  ومراكز القمع والإرهاب الأخرى ونهب الممتلكات العامة للنظام. يتحدى  شباب الانتفاضة في إيران جهود النظام لإثارة الخوف في الرأي العام والسيطرة على الاضطرابات المتزايدة في المجتمع من خلال القمع والإعدامات والعقوبات العنيفة.

وفي طهران ونيشابور، استهدف شباب الانتفاضة قواعد الباسيج، التي كانت مسؤولة عن التجسس وقمع الطلاب المناهضين للنظام.وفي أصفهان شباب الانتفاضة  أشعلوا النار في لافتة مدخل قواعد الباسيج.

وفي نظر آباد بمحافظة البرز، أضرم  شباب الانتفاضة النار في لافتة دعائية لمنظمة الباسيج تدعو إلى التجسس على المعارضة.

كما أظهر  شباب الانتفاضة احتجاجهم على هذا النظام من خلال استهداف لافتات وملصقات قادة النظام ورموز حكومة الملالي.

وفي طهران ومشهد وتبريز وأصفهان وجرجان وكرمانشاه وياسوج ودزفول وآستارا وخواف في محافظة خراسان الرضوية، أشعل  شباب الانتفاضة النار في لافتات دعائية تحمل صور خميني المتعطش للدماء، مؤسس النظام، وعلي خامنئي، ولي فقیه النظام الحالي.

قام شباب في زاهدان بإضرام النار في لافتة في الشارع المسمى خميني.

وفي آزادشهر، تم تمزيق ملصقات كبيرة للخميني. وفي أصفهان ورشت وبندر عباس وكاشان، انتقد شباب الانتفاضة  مسرحیة الانتخابات من خلال رش الطلاء على مراكز النظام التي تحمل اسم خميني. وفي کجساران وشيراز وخوي، قام  شباب الانتفاضة برسم ايكس على ملصقات خميني.

ويواصل  شباب الانتفاضة أيضًا معارضة الإجراءات القمعية التي يمارسها النظام ضد الشعب الإيراني الفقير.

وفي طهران وزهك، استهدف  شباب الانتفاضة مراكز النظام التي كانت مسؤولة عن مهاجمة وتدمير المنازل المؤقتة لسكان العشوائيات. وجاء الهجوم تضامناً مع الأهالي الذين دمرت سلطات النظام منازلهم في الأيام الأخيرة.

واستهدف  شباب الانتفاضة في تبريز مكاتب مؤسسة خميني بإضرام النار فيها. ويأتي هذا الإجراء في الوقت الذي يواصل فيه النظام إصدار أحكام الإعدام، خاصة ضد الشباب البلوش والمعارضين.

وفي كرمانشاه، هاجم  شباب الانتفاضة  بإضرام النار في مؤسسة خميني المتورطة بشكل كبير في نهب ثروات الشعب الإيراني.و وقع هذا الهجوم بينما يواصل النظام قتل وإصابة العتالین الفقراء (کولبر) الذين يكسبون عيشهم من خلال العمل الشاق للغاية في ظروف صعبة.

وتأتي هذه الأنشطة على الرغم من الجهود المكثفة التي يبذلها النظام لقمع أي احتجاج ومعارضة. ونفذ النظام عدداً قياسياً من عمليات الإعدام في الأشهر الأخيرة من عام 2023، وبدأ عام 2024 بموجة عنيفة أخرى من عمليات الإعدام.

وكان النظام قاسيا بشكل خاص على المعارضة، حيث نفذ عددا مثيرا للقلق من عمليات الإعدام السياسي، وإعدام الشباب الذين شاركوا في الانتفاضات التي عمت البلاد في السنوات الأخيرة، والسجناء السياسيين الذين ظلوا في السجن لعدة سنوات.

ولكن كما تظهر تصرفات  شباب الانتفاضة، فإن أي إجراءات قمعية لن تردع إرادة الشعب الإيراني عن هدفه المتمثل في الإطاحة بالنظام وإقامة جمهورية ديمقراطية.

مهمة البرلمان للنظام والدعوة إلى طي صفحة نظام الملالي

0

مهمة البرلمان للنظام والدعوة إلى طي صفحة نظام الملالي

“البرلمان في أي بلد هو رمز لحكم الشعب أو الديمقراطية. والمجلس التشريعي يعني حكم الشعب ولكن في شكل ديمقراطية غير مباشرة.”

لكن في إيران، عندما نأتي إلى ظاهرة تسمى المجلس في حكومة بمبدأ ولاية الفقيه، تطرح أسئلة مختلفة، منها دور المجلس في نظام ولاية الفقيه وتناقضه المزعوم مع حكومة خامنئي، وأسئلة أخرى مثل: ما هي مهمة  الاجهزة ما یسمی مجلس الشورى الإسلامي؟

ما هو هدف وواجب هذا البرلمان منذ البداية؟

ما هي أبرز الأنشطة التي قام بها هذا البرلمان خلال الدورات الإحدى عشرة التي شکلت؟

وبحسب التعريف المألوف والحقيقي الذي ذكرناه، هل هذا البرلمان “رمز لسيادة الشعب أم ديمقراطية بمعنى حكم الشعب”؟

ومن وجهة نظر غالبية الشعب الإيراني، ربما هذه الأسئلة ليست ضرورية وإجاباتها واضحة؛ لأن مهمة النواب وهدفهم ونشاطاتهم وطريقة دخولهم إلى البرلمان هي واضحة لدى الشعب منذ سنوات وهم على علم بـ«تبعية» هؤلاء للنظام.

وسبب إثارة هذه التساؤلات والتعامل مع هذه القضية هو ضرورة إلقاء نظرة أخرى على هذا البرلمان بعد كشف وثائق فساده الواسعة على قناة التلغرام “قيام تا سرنکوني”.  (انتفاضة حتی اسقاط النظام) والوثائق التي تم الكشف عنها ليست فضائح جديدة لهذا البرلمان، لكنها أوراق من سجله السميك.

ولم ينشأ هذا البرلمان منذ البداية لتطبيق المعايير التشريعية ولحماية الدستور والإشراف على تطبيقه الصحيح. وهذا المجلس فرع من بيت الولي الفقيه للنظام.

وهذا المجلس هو مؤسسة تلتزم بمبدأ ولاية الفقيه لصياغة القوانين بناء على رغبات الولي الفقيه ومؤسسة تسمى “مجلس صيانة الدستور”.

وهذا المجلس، مباشرة بعد تثبيت مبدأ ولاية الفقيه في الدستور، لم يعد يتمتع بأي شرعية من وجهة نظر “سيادة الشعب أو الديمقراطية”.

ومهمة هذا البرلمان هي إضفاء الشرعية على نهب واغتصاب أصول وثروات إيران وشعبها بحيث يعمل القانون على الحفاظ على النظام واستمرار حكم ولاية الفقيه.

ويعد هذا البرلمان إحدى الأجهزة الثلاث الرئيسية المعنية بتعزيز سياسات الرقابة والقمع والخنق والقتل والإعدام وانتهاك حقوق المواطنين – وخاصة الباحثين عن الحرية – من خلال تقنين الجريمة.

وكان هذا المجلس أحد مكبرات الصوت الدعائية مثل منابر صلاة الجمعة والمساجد والإذاعة والتلفزيون للترويج للعنف ضد المنتفضین في العقود الثلاثة الماضية وحتى الآن، فضلاً عن قتلهم.

وتوضح وثائق “قيام تا سرنکوني” أن هذا البرلمان هو أحد مؤسسات المافيا الاقتصادية الكبيرة والواسعة. ويظهر دخل أعضاء هذا البرلمان مؤسسة تنهب ممتلكات وثروات الشعب الإيراني: “بلغ راتب 226 عضوا في البرلمان في يونيو الماضي 483.109.524.131 ريالا”.

وتكشف هذه الوثائق أن اعتداءات الحرس الإيراني والإرهاب عبر الحدود تم تنفيذها تحت ستار القانون من خلال إقرار القوانين في برلمان النظام.

وتوضح هذه الوثائق أن الأعمال العدوانية التي تقوم بها وزارة خارجية النظام فيما يتعلق بالاعتماد على العنف واحتجاز الرهائن في بلدان أخرى والعمل ضد اللاجئين السياسيين تتم بدعم من القوانين المعتمدة في برلمان الولي الفقيه.

وتنص هذه الوثائق على أن الحرس  يتمتع بالسيطرة الكاملة على مجلس الملالي وأن ممثلي الحرس  في المجلس يقومون بمهامهم. وفي إحدى الوثائق السرية حول البرلمان، تم الكشف عن “الرسالة السرية التي أرسلها نائب شؤون الموارد البشرية في  الحرس العميد أحمد كريمي إلى نائب الشؤون التنفيذية في البرلمان بتاريخ 7  نوفمبر 2022 “:

وأبرزت هذا الوثائق  أن “مهمة الحرسي  ​​محسن كوثري نجل إسماعيل، برقم الهوية الوطنية 0082851409، تم تمديدها في البرلمان من 22 يونيو 2023 إلى 22 يونيو 2024”. وتنطبق نفس الرسالة أيضًا على العديد من أعضاء البرلمان الآخرين الذين هم أعضاء للحرس في البرلمان.

وتكشف الوثائق المكشوفة أنه حتى ضد دستور النظام، فإن هذا البرلمان ليس فقط “سلطة مستقلة”، ولكنه أيضًا إحدى المؤسسات الرئيسية للترهيب والقمع للحفاظ على النظام. وتكشف الوثائق عن “تجنيد ما يقارب 2939 عضوا في الباسيج للبرلمان”: “1770 ناشطا، 1169 عضوا ، 80 عضوا في المجلس المركزي وقواعد الباسيج”.

وتكشف هذه الوثائق أن الغرض الرئيسي لهذا البرلمان، منذ البداية وحتى الآن، هو التستر على مختلف الجرائم التي ترتكبها الحكومة والحرس  والباسيج تحت ثوب القانون.

وتظهر الصفحات المسربة أنه منذ بداية العملية الانتخابية وحتى نهايتها، من الترشح إلى دخول البرلمان، لا يمكن الوصول إلى طاولة النهب هذه وقراصنة برواتب عالية جدًا إلا مناصري النظام الموالين لنظام ولاية الفقيه .

ولا تكشف هذه الوثائق هذه الحقائق عن مهمة المجلس  فحسب، بل تدعو إلى طي سجل ضخم من الفساد والجريمة والنهب و إلى تغيير البنية العامة لنظام ولاية الفقيه من قبل الأغلبية الواعية من الشعب الإيراني.

وثائق مسربة تكشف عن توجيهات خامنئي لزيادة ميزانية مؤسسات مرتبطة به

وثائق مسربة تكشف عن توجيهات خامنئي لزيادة ميزانية مؤسسات مرتبطة به

في عمل لا يمكن وصفه إلا بالسرقة الصارخة من جيوب الشعب الإيراني، كشفت الوثائق السرية التي أُعلن عنها مؤخرًا من قِبل جماعة المعارضة “قیام تاسرنكوني” (انتفاضة حتى إسقاط النظام)، تفاصيل أوامر علي خامنئي لرئيس المجلس الأعلى للنظام، محمد باقر قاليباف، من أجل زيادة الميزانية لـ18 منظمة ومؤسسة مرتبطة بمكتب الولي الفقيه.

إن هذا الإجراء، الذي يعد مثالًا على الفساد المنهجي وإساءة استخدام السلطة في إيران، يُظهر مرة أخرى الوجه الحقيقي لحكومة تنهب بلا رحمة جميع الموارد الوطنية لتعزيز قاعدة سلطتها والمؤسسات التابعة لها.

وقد حدثت هذه الزيادة في الميزانية، التي يتم توفيرها مباشرة من جيوب الشعب الإيراني، في حين يعاني فيه أكثر من 80% من السكان من مشاكل اقتصادية. ويتم إنفاق ثرواتهم على تعزيز المؤسسات التي تعمل بشكل مباشر على الحفاظ على سلطتهم.

وثائق مسربة تكشف عن توجيهات خامنئي لزيادة ميزانية مؤسسات مرتبطة به

وتخنق الحكومة الإيرانية بوحشية أي معارضة واحتجاج على سياساتها باستخدام أدوات القمع والرقابة. ويظهر هذا النهج خوف الحكومة العميق من قوة وإرادة الشعب، الذي يمكنه الوقوف في وجه القمع والفساد.

وثائق مسربة تكشف عن توجيهات خامنئي لزيادة ميزانية مؤسسات مرتبطة به

وفي أحدث موجة من الفساد الممنهج والنهب العلني للموارد الوطنية، تظهر وثائق مسربة أن خامنئي أعطى أوامر واضحة لرئيس البرلمان، محمد باقر قاليباف، بزيادة ميزانية المؤسسات والمنظمات التابعة لمكتبه بشكل كبير. هذه الزيادة في الميزانية، التي تعتبر في نظر الكثيرين ليست سوى سرقة واضحة من جيوب الشعب، تشمل اعتمادات كبيرة لمراكز دينية، وإسكان الطلاب الأجانب، وخدمات العتبات المقدسة ودعم وكلاء محليين.

وعلى وجه الخصوص، فإن تخصيص 100 مليار تومان لإسكان الطلاب الأجانب بجامعة المصطفى و50 مليار تومان لخدمات العتبات المقدسة هي أمثلة على كيفية الاستغلال المالي تحت ستار الترويج للدين.

هذه الإجراءات، التي تؤدي في النهاية إلى تعزيز الأساس المالي للمؤسسات الدينية التابعة للحكومة بدلاً من حل المشاكل الأساسية للشعب، تعزز المؤسسات القمعية.

وعلى إثر هذا الفساد المالي، تم اتخاذ رسائل سرية وإجراءات عديدة لإدارة سوق العملات والتدخل في الأسواق المالية الدولية. وتمثل هذه الإجراءات، بما في ذلك زيادة عرض البنك المركزي للسوق والتدخل في سوق دبي، محاولات للسيطرة على السوق لصالح الحكومة للحفاظ على مظهر من الاستقرار الاقتصادي.

ومما لا شك فيه أن هذه الاكتشافات تطوي صفحة أخرى في كتاب الفساد وإساءة استخدام السلطة في إيران. إن هذه السرقات المكشوفة من جيوب الناس، والتي تتم تحت مسمى الموازنات الحكومية والإجراءات الاقتصادية، ما هي إلا استمرار لسياسات الحكومة القمعية والجشعة.

ويتعلق جزء آخر من الاكتشافات بإجراءات مالية واقتصادية، تشمل رسائل وأوامر سرية لإدارة سوق الصرف الأجنبي، والتدخل في الأسواق المالية الدولية، ومحاولة السيطرة على الآثار الاقتصادية للإفراج عن الموارد المالية في كوريا الجنوبية وتدفقاتها إلى البنوك القطرية. تظهر هذه الإجراءات جهدًا لحماية الاقتصاد الهش للبلاد من العقوبات وجهدًا للحفاظ على استقرار العملة.

ملخص أهم الأخبار – الأربعاء 21 فبراير

ملخص أهم الأخبار – الأربعاء 21 فبراير

  • احتج عمال  المجموعة الوطنية لصناعة الصلب في الأهواز في جولتهم الجديدة من الإضرابات لليوم الثاني على التوالي في الأهواز وهتفوا بأن العامل سيموت ولن يقبل الإذلال  
  • احتجت مجموعات من الناس في الأهواز وكاشان وطهران  على عدم تلبية مطالبهم
  • قال البنك الدولي بشأن الأمن الغذائي إن إيران تحتل المرتبة الخامسة في أعلى معدل تضخم غذائي في العالم .
  • أعلن مركز الإحصاء التابع لنظام الملالي إن أسعار الكيلوغرام الواحد من لحم الضأن  ولحم البقر أو اللحم البقري في يناير من هذا العام ارتفعت بنحو 127٪ و 123٪ على التوالي ، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
  • أقام أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وأنصار مقاومة الشعب الإيراني في باريس طاولة كتب ومعرضا لصور الشهداء تضامنا مع  الانتفاضة الوطنية في إيران.
  • اعتقل الحرس التابع لخامنئي اثنين من العتالين الكرديين على حدود بانه وعذبوهما ثم أطلقوا الرصاص عليهما من الخلف مما أدى بإصابتهما بجروح خطيرة.
  • اعترف مدير مكتب السياسات وتطوير التوظيف في نظام الملالي  بأن لدينا ما يقرب من 5000 من خريجي الدكتوراه  الذين فشلوا في العثور على وظائف.
  • رفض نظام الملالي خطة مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي الشهر المقبل.
  • قالت  الوكالة  الدولية للطاقة الذرية  التابعة للأمم المتحدة إن الاتفاق النووي لعام 2015 انهار بالكامل
  • قالت ستة مصادر لرويترز إن النظام الإيراني زود روسيا بعدد كبير من الصواريخ الباليستية أرض-أرض القوية.
  • أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان عن هجوم شنه وكلاء إيرانيون  على قاعدة أمريكية في ضواحي دير الزور.
  • قالت وكالة عمليات التجارة البحرية البريطانية (UKMTO) يوم الأربعاء تقريرا عن زيادة نشاط النظام الجوي بدون طيار للحوثيين على بعد 40 ميلا بحريا غرب الحديدة ، اليمن.
  •    استوردت ناقلات شركة أمريكية نفطا بقيمة 2.8 مليار دولار في انتهاك للعقوبات المفروضة على إيران.
  • قالت ليندا توماس جرينفيلد المندوبة الأمريكية الدائمة لدى الأمم المتحدة إن بلادها تعمل مع مصر وقطر للتوصل إلى اتفاق  يسمح بالإفراج عن الرهائن.
  • أعلن البنتاغون إسقاط  طائرة أمريكية بدون طيار من طراز MQ-9 Reaper عندما أطلق المتمردون الحوثيون المدعومون من إيران صاروخا قبالة  سواحل اليمن.
  • قالت وزارة الصحة الفلسطينية إن 103 فلسطينيين قتلوا في هجمات إسرائيلية على غزة خلال ال 24 ساعة الماضية.
  • ارتفاع عدد الضحايا في غزة إلى 29,195 قتيلا و69,170 جريحا

باريس – إقامة طاولة كتب ومعرض لصور شهداء الانتفاضة الإيرانية

باريس – إقامة طاولة كتب ومعرض لصور شهداء الانتفاضة الإيرانية

أقام أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وأنصار المقاومة الإيرانية، الثلاثاء 20 فبراير، معرضا لصور الشهداء وطاولة كتب في وسط مدينة باريس تكريما لشهداء الانتفاضة الوطنية في إيران والمقاضاة من أجل دمائهم تضامنا مع انتفاضة الشعب الإيراني التي عمت البلاد.

في هذه المعارض، تم عرض صور شهداء الانتفاضة الوطنية في إيران، وخاصة شهداء انتفاضة 2022 على مستوى البلاد، في جميع أنحاء إيران، مع صور لشهداء الانتفاضة الإيرانية في لافتات تحمل الأعلام الإيرانية.

في هذا المعرض بعض اللافتات التي تصف حياة شهداء انتفاضة الشعب الإيراني وكيف استشهد.

كتب على اللافتات التي شوهدت في المعرض:

  • الثورة الديمقراطية للشعب الإيراني ستنتصر
  • قسما بدماء الشهداء، نبقى صامدين حتى النهاية
  • أغلقوا سفارات الملالي الإرهابية على الأراضي الأوروبية وطرد دبلوماسيها الإرهابيين.
  • يجب وضع قوات حرس خامنئي الإرهابي على قائمة الإرهاب الأوروبية
  • يجب استهداف رأس الأفعى في طهران

كان هناك أيضا جدول كتب يتضمن أسماء شهداء المجزرة في إيران خلال صيف عام 1988 عندما أعدم نظام الملالي سرا أكثر من 30000 سجين سياسي في السجون في جميع أنحاء إيران بفتوى من خميني – بالإضافة إلى مذكرات السجناء السياسيين الذين أطلق سراحهم من سجون نظام خميني وشهدوا تعذيب وإعدام سجناء آخرين.

وأعرب المواطنون الفرنسيون، وخاصة الشباب الذين زاروا المعرض، عن دعمهم وتضامنهم مع الانتفاضة الوطنية في إيران.
باريس – طاولة كتاب وعرض صور للشهداء تضامنا مع الانتفاضة الوطنية – 21 فبراير

أوسلو – إيرانيون يتضامنون مع الانتفاضة الوطنية في إيران

في 17 فبراير 2024 ، نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وأنصار  المقاومة الإيرانية احتفالا بذكرى الثورة المناهضة للملكية  في إيران عام 1979 وتضامنا مع الانتفاضة الوطنية في إيران في أوسلو ، النرويج.

وشارك في التظاهرة أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، وأنصار المقاومة الإيرانية، ومجموعات من النساء والشباب، ومعلمين وخبراء ورياضيين إيرانيين.

وأعرب ايرانيون عن دعمهم لوحدات المقاومة  في جميع أنحاء إيران، فضلا عن دعمهم لبرنامج السيدة مريم رجوي ذات عشرنقاط لمستقبل إيران.

وكتبت لافتات شوهدت في المظاهرة:

  • في ذكرى الإطاحة بالنظام الملكي نرفض ديكتاتورية لا الشاه ولا الملالي – نحو جمهورية إيران الديمقراطية
  • الفاشية الدينية هي استمرار للديكتاتورية الملكية
  • لا ملكية  –  لا الملالي – مساواة  ديمقراطية
  • إن الإطاحة بنظام الملالي هي إرادة الشعب الإيراني بأسره وهي ضرورة للسلام في المنطقة.
  • يجب وضع الحرس الثوري الإيراني المسؤول عن تصدير الإرهاب في العالم على القائمة السوداء للإرهاب في أوروبا

إضرام النارفي مجمع قضائي لمحافظة طهران

إضرام النارفي مجمع قضائي لمحافظة طهران

طهران – رداً على المأساة التي أدت إلى مقتل شاب من عمال البلدية على يد أحد عناصر مخابرات نظام الملالي، أضرم شباب الانتفاضة النار في المجمع القضائي المسمى مدني التابع للقضاء في محافظة طهران.

 ووقع حادث مقتل عامل البلدية عند الساعة الثانية فجرا، عندما كان العامل البالغ من العمر 20 عاما يقوم بتنظيف الجسر على طريق نيايش السريع، فظن أحد عناصر المخابرات أنه عضو في شباب الانتفاضة  ويستعد لإجراءات ضد رموز النظام عشية 11 فبرایر، فأسقطه من فوق الجسر فلقي مصرعه على الفور.

أقتبس اسم المجمع القضائي مدني  من الملا مدني، ممثل  خميني في تبريز، الذي شجع عناصر المخابرات النظام الی إعدام أكثر من ألف من مجاهدي خلق في تبريز في صيف عام 1981.و يتم تقييم هذا العمل الذي قام به شباب الانتفاضة على أنه رمز للمقاومة ضد قمع نظام الملالي ورد فعل على القمع الواسع النطاق والعنيف ضد الشعب الإيراني الأبرياء، خاصة في اللحظات السياسية والاجتماعية الحساسة للبلاد.

وعبرهذه التصرفات الرمزية، عن استياء المجتمع العميق وغضبه من سياسات وأفعال نظام الملالي، هي جزء من موجة أوسع من الاحتجاجات وأنشطة المقاومة في جميع أنحاء البلاد.

وبهذا التحرك يكون شباب الانتفاضة قد بعثوا برسالة حاسمة إلى مؤسسات الدولة بأنهم مستعدون لمواجهة أي قمع وتمييز، ولن يتخلوا عن أي جهد لاسقاط النظام .

شباب الانتفاضة يشعلون النار في مراكز الباسيج ورموز النظام في طهران وعشرات المدن الإيرانية

عشية الذكرى السنوية للثورة الشعبية المناهضة للشاه، أشعل شباب الانتفاضة في طهران وعشرات المدن الإيرانية النار في مراكز الباسيج القمعية للحرس وقاموا في الوقت نفسه بطلاء أو حرق رموز النظام، بما في ذلك لافتات وصور بشعة لخامنئي وخميني.

واستهدف شباب الانتفاضة 10 شباط/فبراير في عشرات المدن بما في ذلك مدن  طهران، العاصمة، مشهد، وخاف في الشمال الشرقي، تبريز في الشمال الغربي، أصفهان،  في الوسط،  جرجان  وأستارا في الشمال،  زاهدان في  الجنوب الشرقي،  كرمانشاه في  الغرب،  ياسوج ودزفول  في جنوب غرب إيران لافتات وصور خميني وخامنئي  وأضرموا النار فيه.

وفي الوقت نفسه، أحرق الشباب الثوار في مدن طهران وكرمان وأصفهان وكرمانشاه ونيشابور مراكز الباسيج القمعية بإلقاء الكوكتيلات.

وفي طهران، أضرم شباب الانتفاضة النار في منطقة بيشوا في طهران و زهك في محافظة سيستان وبلوشستان في بلديات النظام.

ومن الجدير بالذكر أن الناس في طهران والعديد من المدن الإيرانية الأخرى هتفوا من فوق أسطح المنازل ليلة 10 فبراير ، وهم يهتفون “الموت لخامنئي” و “اللعنة على خميني”.