إهانة الملالي التابعين لخامنئي للنبي الأكرم والإمام علي
تجاوز الملا علي رضا بناهيان من الملالي الموالين لخامنئي في برنامج تلفزيوني مباشر الوقاحة وشوه علنا تاريخ الإسلام وأساء إلى شخصية النبي الأكرم والإمام علي في تصريحاته على تلفزيون النظام:
“لم يحتفظ رسول الله بصديق لنفسه أو لعلي. لا نعتقد أن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) كان رجلا حنونا، وكان الإمام علي رجلا خشنا غليظا، الجميع كانوا يعلمون أنه عندما يكون خشنا وهم يأتون ويشتكون عنده فيقابلهم الأمير المؤمنين بخشونة. ثم كان يقول الرسول لا تشتكو من علي بن ابيطالب وهذه الخشونة في سبيل الله.
ثم أضاف هذا الملا: وإني أفكر في نفسي لماذا لم يشكل النبي عصابة لنفسه وطرد الكثيرين من الناس من نفسه. استغرق الأمر 13 عاما بسبب هذه الغلظة والشدة “.
إن هدف خامنئي الرئيسي من مثل هذه الإهانات والترويج لمفاهيم مثل “العنف والضرب والشدة والقتل” هو جزء من مشروع الحفاظ على مبدأ النظام في مواجهة المجتمع الموشك على الانفجار واندلاع الانتفاضة. لقد بدأ خامنئي بالفعل في إرساء الأساس للقمع والشمولية والمزيد من القمع. إنه لا يتردد في تقويض القيم للحفاظ على سلطته الفرعونية وغير المشروعة.
هذه التصريحات تظهر بوضوح أن استغلال الملالي الاسلام، مثل الشعارات الكاذبة لهذا النظام عن فلسطين وغزة، هي أدوات لبقاء هذا النظام في مواجهة انتفاضة الشعب الإيراني الهادفة للاطاحة به والتغطية على التدخلات الجامحة في دول المنطقة وقتل شعوب هذه الدول، كما برر خامنئي تورط نظامه في سوريا الذي قتل حتى الآن أكثر من مليون سوري وشرد الملايين بالدفاع عن مرقد السيدة زينب.
طبعا الشعب الإيراني عرف منذ سنوات هذا الخداع والمكر من نظام الملالي، وهو يعلم أن الملالي الحاكمين هم ألد أعداء الإسلام والنبي(ص) والإمام علي (ع).
مريم رجوي تدعو الدول الاسلامية الى تشكيل جبهة موحدة لمواجهة الملالي

