الرئيسية بلوق الصفحة 1024

ملخص أهم الأخبار – الاثنين 25 مارس

ملخص أهم الأخبار – الاثنين 25 مارس

  • قامت وحدات المقاومة في مدينتي  لاهيجان ومشهد بتركيب لافتتين كبيرتين من قيادة المقاومة  السيد مسعود رجوي عليها شعار “المرأة المقاومة الحرية” على الجسر .
  • قتل ضابط  الشرطة في ميرجاوه جنوب شرق إيران في اشتباك مسلح مع  القوات القمعيه لنظام الملالي.
  • انخفضت العملة الإيرانية إلى أدنى مستوى لها، حيث انخفضت إلى 61350  تومان مقابل الدولار.
  • متقاعدو الاتصالات في عدة مدن في إيران يحتجون على سوء  احوالهم المعيشية
  • صور لزعيم المقاومة السيد مسعود رجوي والرئيسة المنتخبة للمقاومة السيدة مريم رجوي مصورة في عدة مدن إيرانية
  • تسبب النقل غير القانوني ل 4200 متر من الأراضي في منطقة أوزغول إلى معهد وأبناء الملا صديقي ، إمام الجمعة المؤقت في طهران ، ورئيس مؤسسة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في فضيحة جديدة.
  • دمرت بلدية مدينة نوشهر الشمالية جزءا من الحديقة النباتية في المدينة.
  •   توفي عتال معاق  يبلغ  من العمر 15 عاما بسبب قضمة الصقيع على حدود سقز في كردستان الإيرانية.
  • اعترف متحدث باسم قوات الشرطة بأن  معدل الوفيات السنوي في الحوادث في البلاد يساوي العدد الإجمالي للوفيات الناجمة عن حوادث المرور في 27 دولة أوروبية..
  • ومن أجل إفراغ جيوب الناس خلال عيد النوروز، زاد نظام الملالي أسعار تذاكر السفر إلى الأماكن السياحية في محافظة فارس بمقدار خمسة إلى ستة أضعاف.
  • اعترف رئيس منظمة التحديث في نظام الملالي بوجود 100 ألف فصل دراسي غير آمن في إيران.
  • قال العضو الحالي في برلمان الملالي: ” كان من المفترض أن يكون التضخم أولا نصف رقم واحد، لكنه لم ينخفض إلى النصف فحسب، بل تضاعف بشكل فظيع.
  • قالت البعثة المستقلة لتقصي الحقائق إن نظام الملالي عذب السجناء لانتزاع الاعترافات أو الترهيب أو الإذلال أو العقاب.
  • قال الدبلوماسي السابق للنظام إنه إذا لم يتم حسم قضية خطة العمل الشاملة المشتركة ،  سيتم استعادة القرارات بحلول أكتوبر 2015.
  • ارتفع عدد قتلى هجوم داعش على حفل موسيقي في ضواحي موسكو إلى أكثر من 150.
  • خلال زيارة للأردن، قال أنطونيو غوتيريش إن هناك إجماعا دوليا متزايدا على إبلاغ إسرائيل بأن وقف إطلاق النار ضروري وأن الهجوم على رفح سيتسبب في كارثة إنسانية.
  • قالت وزارة الصحة الفلسطينية إن  84 فلسطينيا على الأقل  قتلوا وأصيب 106  خلال ال 24 ساعة الماضية.
  •  ارتفع عدد القتلى من غزة إلى 32,226    منذ 7 أكتوبر، وارتفع عدد المصابين  إلى 74,518   .
  •  مجلس الأمن الدولي يمرر مشروع قرار وقف فوري لإطلاق النار في غزة
  • قالت وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك إن أكثر من مليون طفل وامرأة ورجل معرضون لخطر المجاعة .
  • قالت القيادة المركزية الأمريكية إن البحرية الأمريكية أسقطت خمس طائرات مسيرة للحوثيين المدعومين من إيران في البحر الأحمر .
  • أفادت وسائل الإعلام الفلسطينية بأن الهجمات الجديدة  على مستشفيي أمل وناصر في خان يونس ترافقت مع إطلاق نار كثيف وقصف عنيف في محيط المستشفيين.
  • الهلال الأحمر الفلسطيني يقول إن القوات الإسرائيلية حاصرت مستشفيين آخرين في غزة
  • خرجت مظاهرات عالمية للتضامن مع الشعب الفلسطيني في لندن وعشرات المدن البريطانية، وكذلك في برلين وفيينا وستوكهولم وهلسنكي وميلانو وسيول وتونس.
  • رحب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش بتبني أول قرار يدعو إلى وقف فوري لإطلاق النار.

إيران: رقم قياسي غير مسبوق لاستهلاك 152 مليون لتر من البنزين يوميًا

إيران: رقم قياسي غير مسبوق لاستهلاك 152 مليون لتر من البنزين يوميًا

في 19 مارس، سجلت إيران رقمًا قياسيًا تاريخيًا جديدًا في استهلاك البنزين، باستهلاك 152 مليون لتر في يوم واحد.

يأتي هذا الاستهلاك القياسي في وقت يبلغ فيه إنتاج البنزين في المصافي العشر الإيرانية، في ظل الظروف المثالية، حدًا أقصى يقدر بـ117 مليون لتر يوميًا، وفقًا لتقارير وسائل الإعلام الحكومية.

ومع ذلك، يشمل هذا الرقم أيضًا البنزين المستخرج من المصادر البتروكيماوية، الذي، حسب بعض الخبراء، يعتبر غير مصرح به من الناحية الفنية ومسببًا للسرطان.

وصف موقع نورنيوز، المرتبط بالمجلس الأعلى للأمن القومي التابع للنظام، زيادة استهلاك البنزين في البلاد بأنه “تحدٍ كبير”، وأعلن أن وزارة النفط اضطرت إلى اللجوء إلى الاحتياطي الاستراتيجي للبنزين لتلبية احتياجات البلاد من الوقود.

في اليوم الأول من العام الفارسي الجديد، الذي يبدأ في 21 مارس/آذار، أعلن جعفر سالاري نسب، الرئيس التنفيذي لشركة توزيع المنتجات النفطية، أن الاستهلاك اليومي للبنزين ارتفع بمقدار 25 مليون لتر مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

وقام موقع نورنيوز بتحليل إحصاءات استهلاك البنزين في السنوات الأخيرة من منظور أمني، وأشار إلى أن زيادة الاستهلاك اليومي للبنزين من 88 إلى 122 مليون لتر خلال عامين فقط هو أمر لا يمكن التغاضي عنه بسهولة، موضحًا أن هذه الزيادة تعادل نفقات سنوية تصل إلى 80 مليار دولار، وهي ضعف العائدات التي تحصل عليها البلاد من النفط وتُنفق على دعم الوقود.

المخاوف الناجمة عن استهلاك البنزين وتكاليفه دفعت الحكومة إلى التفكير في زيادة الأسعار وتخفيض الحصص، وهو أمر قد يؤدي إلى تداعيات اجتماعية. من الأمثلة الحديثة على ذلك احتجاجات تشرين الثاني/نوفمبر 2019 والمذبحة اللاحقة للمتظاهرين ضد ارتفاع أسعار البنزين خلال إدارة رئيس النظام آنذاك، حسن روحاني.

ولكن الحكومة، متجاهلة هذه التداعيات، تعمل على تهيئة الرأي العام لهذا الإجراء. وفي هذا الصدد، اعتبر مستشار وزير الاقتصاد، في 8 آذار/مارس، أن زيادة أسعار البنزين في إيران أمر لا مفر منه. وذكر أنه يجب على الحكومة أولًا التعامل مع الناس من خلال السلطات والعلماء والخبراء قبل رفع أسعار البنزين.

وجاءت هذه التصريحات بعد أن أعلن كاظم عزيزي، وكيل الصناعات والطاقة في هيئة النقل وإدارة الوقود، في مقابلة مع صحيفة هم‌ميهن في 5 مارس/آذار، عن خطط الحكومة للبنزين، بما في ذلك إلغاء حصة البنزين المدعومة وزيادة سعره إلى 30,000 ريال (حوالي 0.04 دولار) في الخطوة النهائية.

وأكد عزيزي أنه إذا كانت الحكومة تهدف إلى ضبط الاستهلاك، فإن هذا الإجراء لن يتم إلا بزيادة الأسعار من 15,000 إلى 150,000 ريال (حوالي 0.24 دولار).

كما أشارت صحيفة هم‌ميهن إلى قضايا العقوبات ومشاكل العملة، ونقلت عن عزيزي قوله: “إنها أزمة”.وإلى جانب هذه التصريحات، تناقش وسائل الإعلام وخبراء مرتبطون بالحكومة بشكل مستمر قضايا نقص البنزين والميزانية المطلوبة للاستيراد، لتهيئة الرأي العام للتغييرات المرتقبة في سياسات البنزين.

وفي هذا السياق، أعلن هاشم أورعي، رئيس اتحاد الجمعيات العلمية للطاقة، يوم 25 شباط/فبراير، عن استيراد ما قيمته 4 مليارات دولار من البنزين والديزل، وذكر أن  خامنئي، أعرب عن استيائه، متسائلًا: “لماذا يجب أن نستورد ما قيمته 4 مليارات دولار من البنزين والديزل؟”

كما ذكرت وكالة أنباء “إيلنا”  في فبراير بناءً على معلومات مراسليها في أروقة البرلمان، أن الحكومة تخطط للتحرك نحو نظام بنزين ثلاثي المستويات عن طريق خفض حصة البنزين المجاني أو المدعوم إلى 30 ألف ريال، ابتداءً من الربيع المقبل.

وقال أحمد وحيدي، وزير الداخلية، في السادس من ديسمبر: “لتر واحد من البنزين لدينا أرخص من لتر واحد من الماء”.

وأدى ارتفاع أسعار البنزين خلال رئاسة حسن روحاني في نوفمبر 2019 إلى احتجاجات واسعة النطاق في إيران. وردًا على هذه الاحتجاجات، اتخذ النظام الإيراني إجراءات قمعية ضد المتظاهرين.

ونتج عن هذه الاحتجاجات مقتل ما لا يقل عن 1500 شخص، حيث أمر خامنئي المسؤولين الحكوميين والأمنيين بالقيام “بكل ما يلزم” لوقف الاحتجاجات خلال تلك الفترة من الاضطرابات.

زيادة تعریفات زيارات الأطباء في إيران بنسبة 50%

زيادة تعریفات زيارات الأطباء في إيران بنسبة 50%

مع الموافقة على تعریفات الخدمات الصحية في إيران في الاجتماع الأول لحكومة إبراهيم رئيسي في العام الجديد، زادت تعریفة زيارات الأطباء في إيران بنسبة 50%. ونقلت وكالة مهر للأنباء عن رضا لاري‌بور، نائب المسؤول الفني والإشرافي في منظمة النظام الطبي لنظام الملالي، قوله: إن مبلغ الزيارة سيزيد بنسبة 50%، وسيزيد العنصر الفني والمهني بما يتناسب مع معدل التضخم واحتياجات البلاد.

وفي 6 فبراير، دافع نائب وزير الصحة في النظام عن اقتراح بزيادة التعرفة الطبية بنسبة 46%، التي وافق عليها المجلس الأعلى للتأمين في نظام الملالي لعام 1403 (2024-2025)، وأعلن أنها “تعويض عن التضخم المتخلف” و”طلب قديم” من هذه الصناعة.

وقال سعيد كريمي، نائب وزير الصحة في نظام الملالي، في محادثة مع وكالة أنباء الطلبة الإيرانية، إن الرسوم الطبية المنخفضة تعني “الوصول إلى جيوب الشعب” الإيراني.

وقامت حكومة إبراهيم رئيسي بزيادة رسوم الزيارة بنسبة 50% وأكدت على ضرورة تعويض التضخم للأطباء، في الوقت الذي تعارض فيه الحكومة نفسها زيادة الحد الأدنى لأجور الموظفين والعاملين في الحكومة بما يتناسب مع التضخم.

إن زيادة التعرفة الطبية في إيران تزيد من دخل المستشفيات وتغطي، بطريقة أو بأخرى، احتياجات ميزانية حكومة إبراهيم رئيسي. وعلى هذا الأساس، لو تم دفع التعرفة الطبية من الخزانة، لما تم الاتفاق على هذه الزيادة.

وبحسب الإحصائيات الرسمية، في عام 2022، كانت تكلفة زيارة الأطباء العامين حوالي 85 ألف تومان، والأطباء المتخصصين حوالي 120 ألف تومان، فيما بلغت تكلفة زيارة الأطباء الاستشاريين حوالي 160 ألف تومان، مع زيادة تجاوزت 100%.

وقد أدت سياسات التسعير، إلى جانب السياسات النقدية وسياسات الصرف الأجنبي التي تتبعها الحكومة، إلى زيادة معدل التضخم للسلع والخدمات في القطاع الطبي، حتى أن “ظهر جهاز الضمان الاجتماعي انحنى تحت وطأة النفقات الباهظة”. وستجعل الزيادة بنسبة 60% في التعريفات الطبية الوضع أكثر سوءًا.

كما تصاعدت حدة الاحتجاجات المعيشية في جميع أنحاء إيران خلال الأشهر الماضية، حيث حذرت بعض وسائل الإعلام التابعة للنظام من احتجاجات واسعة النطاق، معبرةً عن قلقها من ارتفاع التضخم والأسعار بسبب سياسات المسؤولين في النظام.

وفي الوقت الذي يمتلك فيه نظام الملالي موارد النفط والغاز، فقد استُخدمت الثروة الوطنية، التي ينبغي أن تُنفق على رفاهية الشعب الإيراني، في قمع الشعب الإيراني ودعم الجماعات الإرهابية لإثارة الحرب في الشرق الأوسط، مما أدى إلى وقوع نصف العاملين بأجر في إيران تحت خط الفقر.


لتأمین قوتهم  الیومیة الأطباء في إيران: من العمل كسائق وإنشاء محل حلاقة الی الهجرة إلى الخارج الى

هجرةالأطباء من إيران

تحذيرات متزايدة من أزمة المياه في إيران

تحذيرات متزايدة من أزمة المياه في إيران

أشار تقييم الموارد المائية في إيران، للفترة من 23 سبتمبر/أيلول 2023 إلى 16 مارس/آذار 2024، إلى أن 33 سدًا رئيسيًا في البلاد يحتوي على كميات مياه أقل مما كانت عليه في عام 2022، مع انخفاض حجم المخزونات بأكثر من 10% مقارنة بالفترة ذاتها من العام السابق. وفي الأشهر الأخيرة، حذر الخبراء مرارًا وتكرارًا من الجفاف في إيران وعواقبه الوخيمة.

وذكرت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية (إيسنا)، في 21 مارس/آذار، أن حجم المياه في خزانات إيران قد بلغ 23.18 مليار متر مكعب منذ بداية العام المائي الحالي، في سبتمبر/أيلول 2023، حتى منتصف مارس/آذار 2024، مشيرةً إلى انخفاض بنسبة 10% مقارنةً بالعام الماضي.

وإلى جانب هذا الانخفاض، أفادت الدراسات حول تدفق المياه من خزانات البلاد خلال هذه الفترة بزيادة نسبتها سبعة في المئة.

كما بيّن الفحص الإضافي للمؤشرات الأخرى ذات الصلة أن مستوى التخزين في خزانات إيران قد وصل إلى 47%، وأن مخزون المياه في 33 سدًا قد انخفض عن العام السابق.

وفي وقت سابق، حذرت وسائل الإعلام من الانخفاض الحاد في حجم المياه في 13 سدًا، والوضع المقلق لـ 40 سدًا آخر.

وفي منتصف فبراير/شباط 2024، أفادت وكالة تسنيم الحكومية بأنه بسبب انخفاض هطول الأمطار، امتنعت شركة المياه الإقليمية عن تقديم إحصائيات حول سدود طهران. وفي 10 فبراير/شباط، كانت 87% من القدرة الاستيعابية للسدود الخمسة الرئيسية في طهران فارغة. كما أفادت وسائل الإعلام بانخفاض هطول الأمطار بنسبة 31% في طهران.

وشهدت طهران عامها الرابع على التوالي من الجفاف، وهو ما كان يتبعه، على مدار الخمسين عامًا الماضية، عام من ندرة هطول الأمطار.

وفي يناير/كانون الثاني 2024، أعلنت وكالة إيرنا عن انخفاض بنسبة 40% في هطول الأمطار منذ بداية السنة المائية الحالية مقارنة بمتوسط فترة طويلة الأمد تمتد لـ55 عامًا، بالإضافة إلى زيادة بنسبة 21% في تدفق المياه من السدود.

وتُظهر هذه البيانات تأثير التغيرات المناخية والإدارة المائية على موارد المياه في إيران، ما يؤكد ضرورة اتخاذ تدابير فعّالة لمواجهة هذه التحديات وضمان أمن المياه للأجيال القادمة.

حذر أحد وظیفه، رئيس مركز المناخ الوطني التابع للنظام والقائم بأعمال رئيس إدارة أزمة الجفاف في إيران، في يناير 2024 من السنة الرابعة من الجفاف في إيران، مشيرًا إلى أن موارد المياه انخفضت بنسبة 30% مقارنة بالعام السابق، كما شهد هطول الأمطار انخفاضًا مماثلًا.

أضاف وظیفه أن الأمطار التي هطلت في الخريف والشتاء لم تكن كافية لتعويض النقص في المياه بإيران: “كل الهطول للأمطار يلبي احتياجات العام جزئيًا فقط ولا يتم تعويض النقص بالكامل، لأن آثار الجفاف لا تزول وتبقى الطبيعة تحتفظ بها في ذاكرتها.”

وفي 1 فبراير/شباط 2024، أعلن فيروز قاسم زاده، المتحدث باسم صناعة المياه، أنه بعد 132 يومًا من السنة المائية، لم تتحقق توقعات هطول الأمطار، وأن عام 2023، كونه العام الجاف الرابع على التوالي، يشهد انخفاضًا خطيرًا في هطول الأمطار.

وتعتبر زيادة الطلب على المياه ونقص الموارد المائية من الأسباب الرئيسية لنقص المياه والجفاف في السنوات الأخيرة بإيران.

إيران تعيش عامها الرابع من الجفاف، ولا تزال آثار السنوات الثلاث الماضية واضحة. وفقًا للتوقعات، من المتوقع أن يكون الصيف القادم صعبًا ومتوترًا من حيث إمدادات المياه للمواطنين.

لقد أسهمت السياسات غير المبدئية والمضللة للنظام الإيراني في إهدار جزء كبير من موارد البلاد المائية وجفاف البحيرات الإيرانية المهمة. بدلاً من الاستثمار في هذا القطاع، ينفق النظام الإيراني عائدات مبيعات النفط في أغراض إرهابية وتمويل الجماعات الوكيلة له في الشرق الأوسط.

الشبان الإيرانيون لديهم أعلى معدل للبطالة

الشبان الإيرانيون لديهم أعلى معدل للبطالة

أفاد موقع “اقتصاد نيوز” الحكومي أن البيانات الصادرة عن المركز الإحصائي الإيراني تظهر أن معدل البطالة بين الشباب في الفئة العمرية من 15 إلى 24 عامًا أعلى من معدل البطالة الوطني الإجمالي، مع الإشارة إلى أحد الأسباب وهو القيود المفروضة على التنسيق بين ساعات العمل والتعليم.

وأشارت الإحصاءات الرسمية إلى أن أعلى مستوى للبطالة بين الشباب، الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و24 عامًا، قد تم تسجيله في شتاء عام 2010.

كما ذكر موقع “إيكو إيران” الحكومي في تقرير أنه في ربيع عام 2005، بلغ معدل البطالة بين الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و24 عامًا 24٪، وفي شتاء عام 2010، تجاوز معدل البطالة بين الشباب في هذه الفئة العمرية 31٪، وهو أعلى معدل بطالة تم تسجيله خلال الـ19 عامًا الماضية.

ووصلت نسبة البطالة بين الشباب إلى 30% في عام 2016، ويعود أحد الأسباب إلى زيادة ميل الأفراد للدخول إلى سوق العمل وعدم القدرة على استيعاب جميع العاطلين عن العمل في سوق العمل.

وأفاد موقع “إيكو إيران” في أكتوبر 2023، بناءً على إحصاءات رسمية منشورة، أن عدد السكان النشطين في صيف 2023 وصل إلى ما يقرب من 26.8 مليون نسمة، وأكد أن التقييمات تشير إلى أنه في صيف 2023، فشل 2.115 مليون من هؤلاء الأفراد في العثور على عمل، ويعتبرون عاطلين عن العمل.

وذكر هذا الموقع الاقتصادي، بالإشارة إلى الإحصائيات المتوفرة، أنه في صيف عام 2023، كان هناك 1.643 مليون عاطل عن العمل تتراوح أعمارهم بين 18 و35 عامًا في سوق العمل في إيران.

وفي الوقت نفسه، ذكرت صحيفة “اعتماد” التابعة للنظام أيضًا في نظرة على هذه الإحصائيات أنه منذ تفشي جائحة فيروس كورونا، تمت إضافة أكثر من 3 ملايين فرد إلى “السكان في سن العمل” في إيران، لكن لم يتم خلق فرص عمل بنفس المستوى. إلى حد كبير، ويبقى جزء كبير من الباحثين عن عمل الجدد عاطلين عن العمل.

وأشارت التقارير الإعلامية في فبراير 2024 إلى أنه في خريف عام 2023، كان معدل البطالة للنساء اللاتي تتراوح أعمارهن بين 15 إلى 24 عامًا في 26 مقاطعة أعلى من 20%. كما تناول “إيكو إيران” هذه القضية وذكر أن هذا المعدل أعلى من المعدل المُسجل لدى الشباب في 14 ولاية. وتشير الإحصائيات التي نشرها مركز الإحصاء إلى أن معدل البطالة بين الشباب الذكور في خريف العام الماضي بلغ 18.5%، بينما بلغ هذا المعدل للنساء في إيران ككل 28.9%.

وذكر بعض الخبراء والمحللين أنه على الرغم من الوعود العديدة التي أطلقها كبار المسؤولين الحكوميين بشأن خلق “ملايين فرص العمل”، فإن الإحصاءات الرسمية تشير إلى انتشار البطالة بين الشباب في إيران.

وبناءً على ذلك، يشيرون إلى الإحصاءات الرسمية ويعلنون أن “42.8%” من إجمالي السكان العاطلين عن العمل في البلاد يحملون شهادات عليا، وجزء كبير منهم من “النساء الريفيات المتعلمات”.

وقد وعد رئيس النظام، إبراهيم رئيسي، بتوفير “مليون فرصة عمل سنويًا” منذ يونيو 2021، وهو الشعار الذي ردده أيضًا صولت مرتضوي، وزير العمل في حكومته، وواجه ردود فعل عديدة. وقد أكد الخبراء مرارًا وتكرارًا أن الحكومات في النظام الإيراني تتلاعب بالمؤشرات أو تغير الأطر الزمنية، وتنخرط بشكل فعال في التلاعب الإحصائي.

تقرير-  الاقتصاد الإيراني في العام الايراني الماضي

تقرير-  الاقتصاد الإيراني في العام الايراني الماضي

بينما ننتقل من عام 1402 إلى عام 1403 في التقويم الفارسي، يتحتم علينا التأمل في الرحلة الاقتصادية المضطربة التي مرت بها إيران. شهد العام المنصرم مجموعة من التحديات الجسام، تبدأ بارتفاع معدلات التضخم ولا تنتهي عند الفساد المستشري، وهي تحديات أدت مجتمعةً إلى تفاقم معاناة الشعب الإيراني وإلى توتر النسيج الاقتصادي.

التضخم: الضغط المستمر على سبل عيش الأسر

افتتحت السنة المالية بمعدل تضخم مقلق وصل إلى 50%، ما ألقى بظلاله الثقيلة على استقرار الأسر الإيرانية اقتصاديًا. لم يقتصر تأثير هذا الاتجاه التضخمي على تقليص القوة الشرائية للمواطن العادي فحسب، بل تعداه إلى استبعاد المواد الأساسية من سلة الأسر ذوي الدخل المحدود. أصبح الحصول على السلع الأساسية مثل اللحوم والأرز ومنتجات الألبان أكثر صعوبة، خاصةً مع تسجيل اللحوم الحمراء أعلى نسب ارتفاع في الأسعار. أظهرت التقارير الإحصائية من المركز الإحصائي الإيراني أن معدل التضخم للمواد الغذائية تراوح بين 22 إلى 93% خلال الأشهر الـ 12 الماضية، مما فاقم من ضغوط الميزانية على الأسر.

الفساد: داء عميق الجذور ينخر الاقتصاد

برز الفساد كعائق كبير أمام الاقتصاد، مع تسجيل اختلاسات بمليارات الدولارات في قطاعات متنوعة، شاملةً صناعات الصلب والشاي، ما أدى إلى استنزاف الموارد الوطنية. لعل من الملاحظ أن الفضائح المالية التي تم الإبلاغ عنها وصلت إلى أرقام مذهلة، بلغت 92 تريليون ريال في شركة مباركة للصلب و3.4 مليار دولار في صناعة الشاي. يؤكد هذا الانتشار الواسع للفساد على الحاجة الماسة لإجراء إصلاحات جذرية تنقذ الاقتصاد من مزيد من الانهيار.

عجز الموازنة والسياسات المالية عبء على الجمهور

واجهت الحكومة عجزًا هائلًا في الميزانية بلغ حوالي 700 تريليون ريال في العام الإيراني الماضي 1402، مما اضطرها إلى اللجوء إلى زيادة الضرائب وإصدار السندات كعلاجات. وتعكس الإستراتيجية التي تتبناها الإدارة في التعمق في الحسابات الشخصية لتحصيل الضرائب وإصدار السندات محاولة يائسة لسد الفجوة المالية. إلا أن هذه الإجراءات تضع عبئًا إضافيًا على كاهل المواطنين، مما يزيد من الضغط على وضعهم المالي.

تخفيض قيمة العملة عامل زعزعة للاستقرار

شهد الريال الإيراني انخفاضًا كبيرًا في قيمته، خاصة مقابل الدولار الأمريكي، والذي تصاعد إلى ما يزيد عن 600 ألف ريال. ويُعزى هذا الانخفاض إلى حد كبير إلى الإدارة الاقتصادية غير الكافية من قِبل البنك المركزي والأخطاء السياسية، مما أدى إلى تأجيج القلق العام وتآكل الثقة في العملة الوطنية.

اضطراب سوق الأوراق المالية انعكاس لسوء الإدارة الاقتصادية

كان العام الماضي أيضًا تحديًا خاصًا لسوق الأوراق المالية الإيرانية، التي شهدت تراجعًا كبيرًا، ويرجع ذلك إلى حد كبير إلى السياسات الحكومية غير الفعالة. وساهمت مشاركة الشركات المملوكة للدولة في السوق في التقلبات، مما ترك صغار المستثمرين يتحملون العبء الأكبر من تقلبات السوق.

اقتصاديات البنزين: عامل محفز للتوترات الاقتصادية والاجتماعية

ويمثل استيراد البنزين، المتوقع أن يصل إلى 80 تريليون ريال للعام الإيراني الجديد 1403، قضية اقتصادية حاسمة. وأدى صراع الحكومة في إدارة أسعار البنزين والواردات إلى اتخاذ تدابير تقييدية على الاستهلاك، مما سلط الضوء على تحديات إدارة إمدادات الوقود. وقد أثارت الزيادات السابقة في أسعار البنزين احتجاجات واسعة النطاق، مما يشير إلى حساسية هذه القضية وقدرت.

الفقر: الأزمة المتصاعدة

لقد أدى ارتفاع معدلات التضخم إلى رفع خط الفقر بشكل ملحوظ، حيث أصبح الدخل الذي يقل عن 25 مليون ريال ضمن فئة الفقر. التناقض الحاصل بين الأجور ومعدلات التضخم أدى إلى توسيع فجوة الفقر، مما جعل حتى موظفي الحكومة تحت خط الفقر. وفقًا للبنك الدولي، يعيش 10 ملايين إيراني في فقر مدقع، بينما يواجه 40% من السكان خطر الوقوع في الفقر. يزيد الموقف الحذر للحكومة بشأن تعديل الأجور في عام 1403 من تعقيد الوضع، مما ينذر بأن العام المقبل سيكون مليء بالتحديات للقوى العاملة الإيرانية.

المشهد الاقتصادي لإيران في عام 1402، الذي كان محاصرًا بالفعل بالتضخم المتفشي، والفساد المتفشي، والعجز الكبير في الميزانية، والاضطرابات في سوق الأوراق المالية، يواجه المزيد من التعقيدات بسبب الفساد المستشري داخل المؤسسات الحكومية. إضافة إلى ذلك، فإن التدخلات الإقليمية المتزايدة للنظام والدعم المالي للحروب بالوكالة لم تؤدِ إلا إلى تعميق المشاكل الاقتصادية في البلاد، مما أدى إلى تفاقم حالة عدم الرضا واسعة النطاق بين مختلف الطبقات الاجتماعية.

وفي ظل هذه التحديات الملحة، يستعد حكم نظام الملالي لعام أكثر صعوبة في المستقبل. السؤال الحاسم الذي يلوح في الأفق هو ما إذا كان النظام قادرًا على تجاوز أزمة السقوط المحتملة التي تلوح في الأفق، أو ما إذا كانت الضغوط الاقتصادية والاجتماعية والسياسية المعقدة ستمهد الطريق لتحول زلزالي في مستقبل إيران.

خامنئي يواجه العاصفة: تحليل الصراع الداخلي وصدى المقاومة في إيران

خامنئي يواجه العاصفة: تحليل الصراع الداخلي وصدى المقاومة في إيران

في قلب المشهد السياسي الإيراني، تتردد أصداء خطاب الولي الفقیة علي خامنئي في عيد النوروز، كاشفة عن نظام متورط في تناقضاته وأزماته. إن خطاب خامنئي، الذي يهدف ظاهرياً إلى غرس الأمل والإيمان بالمستقبل، يسلط الضوء عن غير قصد على الشعور السائد بالجمود واليأس الذي استولى على النظام من الداخل. ويتناول هذا التحليل المعنى الضمني لتصريحات خامنئي، ويكشف عن التوترات والتحديات الأساسية التي تواجه قیادة‌ النظام.

وكان خطاب خامنئي، الذي كان ظاهرياً رسالة تفاؤل ومرونة، تتخلله إشارات إلى المصالح الوطنية والمستقبل المشرق المبني على الأمل والإيمان. وشدد على أهمية إبقاء الأمل في نفوس الشعب الإيراني، معتبراً أن التقدم مرهون بالإيمان الجماعي بإمكانية التقدم والتغيير. ومع ذلك، فإن هذه الدعوة إلى التفاؤل تبدو متناقضة مع الواقع على الأرض، لأنها تأتي على خلفية خيبة الأمل والمقاومة واسعة النطاق بين الشعب الإيراني.

لقد أظهر الشعب الإيراني، بعيدًا عن كونه الجمهور المقصود لتحذيرات خامنئي، رفضه القاطع لمبادرات النظام من خلال مقاطعته لما يسمى بالانتخابات في الأول من مارس ومشاركته المستمرة في سلسلة من الاحتجاجات التي لا تقهر في الشوارع طوال عام 2022. إن أعمال التحدي لم تهز أسس حكم خامنئي فحسب، بل أشارت أيضاً إلى الصدع الذي لا يمكن حله بين الحكومة ومواطنيها.

ويمكن تفسير خطاب خامنئي على أنه محاولة يائسة لحشد الموالين المتبقين داخل جهاز النظام – وخاصة القوى القمعية التي لعبت دورًا أساسيًا في الحفاظ على قبضته على السلطة. ویشمل هؤلاء الحرس، وميليشيا الباسيج، وقوات الأمن، وشبيحة النظام، الذين كانوا تاريخياً بمثابة حصون ضد الانتفاضات، ويتم تحفيزهم الآن من خلال الوعود بالمكافآت والإسكان وزيادة الرواتب لقمع المعارضة المزدهرة.

إن الصراع الداخلي داخل الهرم القيادي للنظام واضح للعيان، حيث أن توطيد السلطة المتوقع من خلال الانتخابات المرحلية وحل معضلة الخلافة لم يتحقق كما كان مخططا له. وبدلاً من ذلك، يجد النظام نفسه متورطاً في صراعات داخلية، مع شبح الاضطرابات المدنية الذي يلوح في الأفق بشكل أكبر من أي وقت مضى. فضلاً عن ذلك فإن مغامرات النظام في الخارج، وخاصة في غزة، فشلت في تحويل الانتباه عن إخفاقاته الداخلية، الأمر الذي أدى إلى المزيد من الكشف عن نقاط ضعفه الاستراتيجية.

وفي خضم هذه التحديات، كان دور منظمة مجاهدي خلق الإيرانية كبديل ديمقراطي مهمًا بشكل ملحوظ. إن قدرة مجاهدي خلق على حشد دعم دولي واسع النطاق وتنسيق سلسلة من الحملات العالمية تؤكد جدوى وجود معارضة منظمة قادرة على تحدي شرعية النظام وتقديم رؤية لإيران ديمقراطية.

وفي الرد على الأزمة المتصاعدة، يبدو خطاب خامنئي المليء بالأمل وكأنه محاولة مستترة لتهدئة العناصر المحبطة داخل النظام، وحثهم على المثابرة في مواجهة المعارضة المتصاعدة. ومع ذلك، يبدو أن هذه الاستراتيجية بدأت تفقد فعاليتها، حيث قوبلت دعوات الأمل والإيمان بشكل متزايد بالتشكك والمقاومة من كل من منفذي النظام والسكان على نطاق أوسع.

أعلنت المقاومة الإيرانية عام 1403 (2024) عام “الانتفاضة والتمرد”، مما يعكس التزامها الثابت بتحدي سلطة النظام والدعوة إلى تغيير تحويلي في إيران. ويمثل هذا الإعلان منعطفا حاسما في نضال إيران الطويل من أجل الحرية والديمقراطية، ويؤكد الروح التي لا تقهر لأمة مصممة على استعادة مستقبلها من براثن الطغيان.

وبينما تقف إيران في هذه اللحظة المحورية، أصبحت التناقضات والتحديات داخل النظام مكشوفة، مما يكشف عن قيادة تتصارع مع التهديدات الوجودية من الداخل والخارج. إن محاولات خامنئي لإخفاء نقاط الضعف هذه خلف خطاب الأمل والتقدم لا يمكن أن تحجب القضايا العميقة التي تستمر في تقويض استقرار النظام. إن حركة المقاومة المستمرة، التي يدعمها اعتراف المجتمع الدولي المتزايد بدور منظمة مجاهدي خلق، تمثل منارة الأمل لإيران ديمقراطية ومزدهرة، خالية من ظلال الاستبداد والقمع.

رد فعل جنوني من خامنئي

النظام الإيراني يفرض 10% من الضرائب على أجور العمال

النظام الإيراني يفرض 10% من الضرائب على أجور العمال

أعلن آيت أسدي، عضو مجلس العمل الأعلى للنظام الإيراني، أن الحكومة ستفرض ضريبة بنسبة 10% على الأجور التي تتجاوز 100 مليون ريال (حوالي 163 دولارًا)، وبناءً على ذلك، فإن الزيادات في أجور العمال ستكون أقل من 30%.

وفقًا لوكالة أنباء “إيلنا” الحكومية، ذكر أسدي أنه من المخطط إعادة النظر في مسألة احتساب الأجور التي تتجاوز 100 مليون ريال بين دافعي الضرائب الخاضعين لضريبة الـ10%، من خلال مشروع قانون سيرسله وزير العمل، لكن لا توجد حتى الآن أخبار عن هذا المشروع القانوني.

وأكد أسدي أن النقاشات حول الاستقطاعات والتأمينات والضرائب على الأجور تحدّ بشكل عملي من زيادة الحد الأدنى للأجور إلى أقل من 30% وأقل من 20% للمستويات الأخرى.

ووفقًا لأسدي، لا تزال الضرائب على الأرباح معفاة حتى 100 مليون ريال، لذا يجب على غالبية العمال خصم ضريبة 10% من دخلهم.

وأشار أسدي إلى أن هذا يشكل لعبة إحصائية للقول إن الأجور وصلت بشكل أساسي إلى 110 أو 120 مليون ريال (حوالي 180 إلى 196 دولارًا).

وفقًا لقرار الأجور المعتمد من المجلس الأعلى للعمل، والذي تم التصديق عليه فقط من قبل ممثلي الحكومة وأصحاب العمل، فقد ارتفع الحد الأدنى لأجور العمال المشمولين بقانون العمل بنسبة 35.3% مقارنة بالعام السابق.

كما تم تحديد الزيادة في أجور المستويات الأخرى بنسبة 22%، بالإضافة إلى مبلغ ثابت شهري قدره 6.9 مليون ريال (حوالي حوالي 11.5 دولار). وبالنظر إلى بنود الأجور الأخرى، فإن الحد الأدنى الذي سيحصل عليه العمال المشمولون بقانون العمل، المتزوجون ولديهم طفلان، سيكون 111.07 مليون ريال (حوالي 181.5 دولار) في العام المقبل.”

كما تم تحديد الحد الأدنى لأجور العمال المشمولين بقانون العمل، المتزوجين ولديهم طفل واحد، بـ 108.92 مليون ريال (حوالي 176.5 دولار).

وتسبب تحديد هذه الأجور من قبل ممثلي الحكومة وأصحاب العمل في احتجاجات واسعة النطاق من جانب النقابات العمالية.

وأشارت «الحسابات الرسمية» الأحدث إلى أن سلة تكلفة المعيشة للعام الحالي تجاوزت 220 مليون ريال (حوالي 359.5 دولار). ومع ذلك، تم الإعلان عن أرقام أخرى تصل إلى 250 مليون ريال (حوالي 408.5 دولار).

وفي هذا السياق، ذكرت وكالة أنباء تسنيم الحكومية في 13 مارس/آذار أنه “وفقًا للإحصاءات المعلنة، يصل خط الفقر لأسرة مكونة من أربعة أفراد إلى حوالي 250 مليون ريال (408.5 دولار)”.

وفي الوقت نفسه، يعتبر المواطنون والعديد من الخبراء الاقتصاديين أن خط الفقر، في ظل التضخم الذي يقارب الـ50%، يبلغ على الأقل 300 مليون ريال (حوالي 490 دولار).

أسوشيتد برس: العملة الإيرانية تسجل مستوى قياسيا في الانخفاض

أسوشيتد برس: العملة الإيرانية تسجل مستوى قياسيا في الانخفاض

كتبت وكالة أسوشيتد برس: “وصلت العملة الإيرانية إلى أدنى مستوى لها. ومع احتفال الإيرانيين بالعام الجديد، انخفضت العملة الإيرانية إلى أدنى مستوى لها يوم الأحد، حيث انخفضت إلى 613,500 ريال (61,350 تومان) مقابل الدولار.

يوم الأحد، كان الناس في مركز الصرافة الرئيسي في طهران في شارع فردوسي يحاولون استبدال الريال بالعملة  لكن معظمهم کان مغلقا بسبب عطلة عيد النوروز التي تستمر من 20 مارس إلى 30 مارس.

وقال البعض إن السعر انخفض بسبب الطلب على الدولار واليورو لرحلات العطلات لأن معظم الصرافیات مغلقة. وجاء أدنى سجل للريال بعد أقل من شهر من الانتخابات البرلمانية التي سجلت أدنى نسبة إقبال منذ ثورة 1979، وهي النتائج التي هيمن عليها السياسيون المتطرفون.

ارتفاع  الدولار في إيران وتوقف بيع وشراء السلع

بعد التقلبات الحادة في سوق الصرف الأجنبي ووصول سعر الدولار إلى 60 ألف تومان وتراجعه إلى 59 ألف تومان ، توقف بائعو الأجهزة المنزلية والإلكترونيات والهواتف المحمولة والعملات المعدنية والدولار عن الشراء والبيع في جميع أنحاء إيران.
تظهر التقارير المنشورة على الشبكات الافتراضية وقنوات المعلومات أنه في يوم الثلاثاء ، 30 يناير ، بعد دخول الدولار إلى مشارف 60000 تومان ، تم إيقاف بيع المسكوكات والدولار في السوق.
وبناء على ذلك، تأثرت الأسعار في سوق الهاتف المحمول أيضا بالتقلبات الشديدة، والتي توقفت في النهاية عن الإعلان عن أسعار السلع والمبيعات في هذا السوق.


كما كتبت وكالة تسنيم للأنباء الحكومية، التابعة لفيلق القدس، في تقرير عن سوق الأجهزة المنزلية أن الكسبة يعتقدون أن ارتفاع سعر الدولار تسبب في قيام المنتجين بزيادة الأسعار والمطالبة بتغييرات في أسعار منتجاتهم، وهذا هو السبب في توقف المبيعات.
انتقدت وكالة تسنيم للأنباء المنتجين المحليين وتسائلت هل المنتج يوفر موارده من النقد الأجنبي من السوق الحرة ، التي تريد تغيير الأسعار في منتجاتها مع كل تقلب في الأسعار.
كما كتب موقع “خبر أون لاين” الحكومي في تقرير عن التقلبات في سوق الصرف الأجنبي أن يوم أمس (الثلاثاء يناير) هو يوم مهم في سوق الصرف الأجنبي لأن تقدم الأسعار نحو حاجز المقاومة الثالث أي 60 ألف تومان أثر بشدة على أجواء السوق.


وردا على توترات الأسعار في السوق، قالت صحيفة “اطلاعات” الرسمية أيضا إن السبيل لتهدئة سوق العملات “ليس تعليقات الحكومة الانتقادية ويجب على الحكومة قبول واقع السوق.
ووفقا لصحيفة “اقتصاد نيوز” الرسمية، فإن أسعار الهواتف المحمولة جعلت السوق راكدة ومتباطئة. وفي هذا الصدد، قال سامان حسيني، وهو ناشط في سوق الهواتف المحمولة: “في هذه الأيام القليلة، أصبحت الأسعار أكثر تكلفة. العديد من السلع لم يتم تخليصها بعد ولا تزال لا تخصص عملة لواردات الهاتف المحمول. في سوق الهاتف المحمول ، كل شيء معقد. وأضاف: “كما انخفضت مبيعات الهواتف المحمولة بشكل كبير. بالنظر إلى أن الوضع المالي للشعب غير مستقر ولا يمكنه شراء الهواتف المحمولة ، فإن وضع السوق في جميع أنحاء إيران يزداد سوءا يوما بعد يوم.

 هبوط حاد في قيمة العملة الإيرانية

ملخص أهم الأخبار – الأحد 24 مارس

ملخص أهم الأخبار – الأحد 24 مارس

  • قالت السيدة مريم رجوي : “من الضروري أن تتخلى الحكومات الغربية عن سياسات الماضي الفاشلة وأن تتبنى استراتيجية جديدة تثق بالشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية، حان وقت التغيير في إيران.
  • حضر عدد من أعضاء البرلمان البريطاني والإيرانيين في بريطانيا احتفالات عيد النوروز التي أقيمت في المبنى المركزي لمجلس العموم.
  • قال النائب البريطاني ديفيد جونز إن  المملكة المتحدة يجب أن تقود الشركاء الدوليين من خلال تصنيف النظام الإيراني على أنه التهديد الرئيسي للسلام العالمي بموجب الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة.
  • قتل بيمان أحمدي، أحد العتالين من سكان جوانرود، في المستشفى جراء اصابته بالرصاص على يد حرس نظام الملالي.
  • قال مرعشي، الأمين العام لعصابة كوادر البناء في نظام الملالي، إن الناس ضد كل عصابات النظام، بما في ذلك الإصلاحيون والأصوليون.
  • مقتل 417 شخصا في حوادث طرق في إيران خلال 10 أيام
  • وفقا لتقارير وسائل الإعلام،  قتل خلال العام الماضي 44  عتالا وجرح 400 شخص آخر في المناطق الحدودية والطرق البرية في محافظات أذربيجان الغربية وكردستان وكرمانشاه.
  • أطلق الحرس التابع لخامنئي النار على سيارة لناقلي الوقود في منطقة روتك الحدودية التابعة لميرجاوه حيث توفي مواطن بلوشي بطلق ناري في الرأس واصيب ثلاثة آخرين.
  • أعلن المدعي العام في ماهشهر مقتل نائب حوزة نشر الجهل والجريمة في ماهشهر، قائلا إن حمزة أكرمي قتل الليلة الماضية وتم العثور على جثته بالقرب من محطة سكة حديد ماهشهر صباح اليوم.
  • ارتفع عدد قتلى هجوم داعش على حفل موسيقي في ضواحي موسكو إلى أكثر من 133.
  • ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” أن 72 شخصا قتلوا وأصيب 144 آخرون في هجمات إسرائيلية على غزة خلال  ال 24 ساعة الماضية.
  • ارتفعت حصيلة قتلى حرب غزة إلى 32142 قتيلا  و74412 جريحا  .
  • توصلت إسبانيا إلى اتفاق مع قادة أيرلندا ومالطا وسلوفينيا بشأن خطوات للاعتراف بدولة فلسطين.
  • دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى وقف فوري لإطلاق النار لأسباب انسانية، قائلا: “لا مبرر للعقاب الجماعي ضد الشعب الفلسطيني “.
  • قالت صحيفة تاون هول إن حزب الله اللبناني يدير شبكات لتهريب السجائر وغسل الأموال والابتزاز وتهريب المخدرات في أنحاء الشرق الأوسط وأمريكا اللاتينية والولايات المتحدة.
  • تم قصف قاعدة حزب الله اللبناني المدعومة من إيران في بعلبك.
  • أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن عددا من الأشخاص قتلوا وجرحوا في هجمات إسرائيلية على دمشق وحريق مستودع تابع لحزب الله.
  • قال شهود عيان إنه خلال الغارات الإسرائيلية على مستشفى شفا، أجبر العديد من الرجال والنساء والأطفال على مغادرة المستشفى ونقل جثث القتلى إلى موقع آخر.
  • دمرت القوات الأمريكية أربع طائرات مسيرة للحوثية تابعة للنظام الإيراني وثلاثة مستودعات تحت الأرض تستخدم للعمليات العسكرية ضد السفن التجارية والأساطيل البحرية.
  • قالت القيادة المركزية الأمريكية إن أربعة صواريخ باليستية مضادة للسفن أطلقها الحوثيون على البحر الأحمر لم تتسبب في وقوع إصابات أو أضرار.